![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 223501 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* "لأن الخلاص هو من اليهود"، ما يقوله هو هكذا: أن بركة هذا العالم تأتي منهم (لأن معرفة الله وجحد الأصنام وإنكارها بدأت بهم، وبالنسبة لكم فإن عمل السجود وإن كنتم لا تؤدونه بالأسلوب الصحيح إلاَّ أنكم استلمتموه منهم)... كما أشار بولس الرسول إلى مجيئه إذ يقول: "ومنهم المسيح حسب الجسد، الكائن على الكل إلهًا مباركًا" (رو 9: 5). أنظر إليه كيف يمتدح العهد القديم، ويوضح أنه أساس البركات. * لم يظهر المسيح للمرأة السامرية لماذا سجد الآباء في ذلك الجبل، ولماذا سجد اليهود في أورشليم، فلهذا صمت، إذ أبطل وأزال عن الموضعين كليهما معالي التقدم. وأنهض نفسها موضحًا أنه لا يمتلك السامريون ولا اليهود فعلًا عظيمًا بالمقايسة إلى الفعل المزمع أن يوهب لنا. وبعد ذلك أورد الفصل بينهما، إلا أنه قد حكم أن اليهود أشرف قدرًا على هذا القياس، دون أن يفضل مكانًا على مكان. لكنه أعطى لليهود التقدم، وكأنه قال: لا ينبغي لأحد أن يجادل لأجل مكانٍ فيما بعد، إلا أن اليهود في غريزتهم قد حازوا الشرف أكثر منكم أنتم أيها السامريون لأنه قال: "أنتم تسجدون لما لستم تعلمون، أما نحن فنسجد لما نعلم". فإن سألت: كيف لم يعرف السامريون من هو الذي يسجدون له؟! أجبت: لأنهم اعتقدوا بأن الله يحده مكان معين ويتحيز لهم، لهذا يسجدون له. إذ أرسلوا للفرس قائلين: [إن إله هذا المكان غاضب من أجلنا] (2 مل 17: 26). ظنوا أنه يوجد إله محدود، فعلى هذا استرضوه وعبدوه، ولهذا السبب لبثوا يسترضون الأصنام، ويسترضون إله المسكونة، أما اليهود فكانوا بعيدين عن هذا الظن، فقد عرفوا الله أنه إله المسكونة كلها، وإن كان هذا الرأي لم يكن رأيهم كلهم، فلهذا السبب قال المسيح: "أنتم تسجدون لما لستم تعلمون، أما نحن فنسجد لما نعلم". القديس يوحنا الذهبي الفم * عندما تحدثت هذه المرأة معه كيهودي وظنت أنه نبي، أجابها كيهودي يعرف أسرار الناموس روحيًا: "أنتم تسجدون لما لستم تعلمون، أما نحن فنسجد لما نعلم". يقول "نحن" إذ يضم نفسه مع البشر، ولكن كيف يضم نفسه مع البشر إلا بحسب الجسد، ولكي يظهر أنه أجاب كمتجسدٍ، إذ يضيف "الخلاص من اليهود". القديس أمبروسيوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 223502 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() "ولكن تأتي ساعة وهي الآن، حين الساجدون الحقيقيون يسجدون للآببالروح والحق، لأن الآب طالب مثل هؤلاء الساجدين له". [23] عوض الانشغال بمكان العبادة يلزم الانشغال بحال الفكر الداخلي، وهيكل الله داخل النفس، وكيفية تقديم العبادة لله الذي هو روح. فالله الآب يطلب العابدين بقلوبهم، ونادرًا ما يوجدون، إذ قيل: "من هو هذا الذي أرهن قلبه ليدنو إليَّ يقول الرب" (إر 30: 21). طريق العبادة بالروح ضيق، لأن فيه لا يطلب الإنسان مجد الناس بل مجد الله. العبادة بالروح تحول القلب إلى صهيون الحقيقية التي يشتهيها الله كقول المرتل: "لأن الرب اختار صهيون، اشتهاها مسكنًا له؛ هذه هي راحتي إلى الأبد؛ ههنا أسكن لأنه اشتهيتها (مز 132: 13-14). * كان كل من اليهود والسامريين شديدي الاهتمام بالجسد، يطهرونه بمختلف الطرق. لذلك يقول إنه ليس بطهارة البدن، بل بطهارة ذلك الجزء غير الجسدي من كياننا، أي العقل. به نعبد الله اللاجسدي، كما لا يكون القربان بذبح العجول والخراف، بل بتكريس الإنسان نفسه لله. أهلك ذاتك، فتقدم ذبيحة حية. * إذ يقول الحق استبعد السامريين واليهود. فإنه وإن كان اليهود أفضل من السامريين، إلا أنهم أقل بكثير من القادمين بقدر ما أن الرمز أقل من الحقيقة. إنه يتحدث عن الكنيسة التي لها العبادة الحقيقية التي تليق بالله. القديس يوحنا الذهبي الفم * يليق بالإنسان أن يلاحظ إن العابدين بالحق يعبدون الآب بالروح والحق، ليس فقط في الساعة القادمة، بل وفي الوقت الحاضر أيضًا * إن كان الآب يطلب أولئك الذين يعِّدهم أن يكونوا عابدين حقيقيين بتطهيرهم وتعليمهم بالكلمة في تعاليم صادقة، إنما يطلبهم بابنه الذي جاء يطلب من قد فقدوا (لو 19: 10؛ حز 34: 16). العلامة أوريجينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 223503 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* كان كل من اليهود والسامريين شديدي الاهتمام بالجسد، يطهرونه بمختلف الطرق. لذلك يقول إنه ليس بطهارة البدن، بل بطهارة ذلك الجزء غير الجسدي من كياننا، أي العقل. به نعبد الله اللاجسدي، كما لا يكون القربان بذبح العجول والخراف، بل بتكريس الإنسان نفسه لله. أهلك ذاتك، فتقدم ذبيحة حية. * إذ يقول الحق استبعد السامريين واليهود. فإنه وإن كان اليهود أفضل من السامريين، إلا أنهم أقل بكثير من القادمين بقدر ما أن الرمز أقل من الحقيقة. إنه يتحدث عن الكنيسة التي لها العبادة الحقيقية التي تليق بالله. القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 223504 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* يليق بالإنسان أن يلاحظ إن العابدين بالحق يعبدون الآب بالروح والحق، ليس فقط في الساعة القادمة، بل وفي الوقت الحاضر أيضًا * إن كان الآب يطلب أولئك الذين يعِّدهم أن يكونوا عابدين حقيقيين بتطهيرهم وتعليمهم بالكلمة في تعاليم صادقة، إنما يطلبهم بابنه الذي جاء يطلب من قد فقدوا (لو 19: 10؛ حز 34: 16). العلامة أوريجينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 223505 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() "الله روح، والذين يسجدون له، فبالروح والحق ينبغي أن يسجدوا". [24] * بقوله "الحقيقيون" يستبعد اليهود والسامريين، لأن هؤلاء اليهود وإن كانوا أفضل من السامريين إلا أنهم أدنى كثيرًا من المزمعين أن يسجدوا "بالروح والحق".... إن كان الله في الماضي قد سعى إلى مثل هؤلاء... إنما لطفًا وتنازلًا منه حتى يأتي بهم إلى حظيرة الإيمان. وإن سألت: ومن هم الساجدون الحقيقيون؟ أجبتك:الذين لا يربطون عبادتهم بمكانٍ محددٍ، وهم ينجذبون بالروح. وكما يقول بولس الرسول: "الذي أعبده بروحي في إنجيل ابنه" (رو 1: 9). وفي موضع آخر يقول: "أطلب إليكم أيها الاخوة برأفة الله أن تقدموا أجسادكم ذبيحة حية مقدسة مرضية عند الله عبادتكم الفعلية" (رو 12: 1). قول المسيح للمرأة السامرية: "الله روح" لا يدل على معنى آخر إلا على أنه خالٍ من جسم، لذلك ينبغي أن تكون عبادة للخالي من جسم خالية من جسم أيضًا، وأن نقدمها بما هو فينا خالٍ من جسم، أي أن تكون بروحنا وبنقاوة عقلنا، لذلك قال المسيح: "والذين يسجدون له، فبالروح والحق ينبغي أن يسجدوا". القديس يوحنا الذهبي الفم * لست أتجاسر فأحدّ قدرة اللَّه الكلية أو أقيّدها بشريحة ضيّقة من الأرض، هذا الذي الأرض والسماء لا تسعانه. كل مؤمن يُدان ليس حسب مسكنه هنا أو هناك، وإنما حسب براري إيمانه. العابدون الحقيقيون يعبدون الآب، لا في أورشليم، ولا على جبل جرزيم. القديس جيروم * بكونه ابن داود يخضع للزمن وللتدبير والتنازل النسبي، لكن من جهة اللاهوت لا يخضع لزمان ولا لمكان."جيله من يعلنه؟" (إش 8:53) "اللَّه روح"؛ فذاك الذي هو روح قد وُلد روحيًا بكونه غير جسدي بنسبٍ غير مدرك ولا مفحوص. الابن نفسه يقول للآب:"قال الرب لي: أنت ابني، وأنا اليوم ولدتك" هذا "اليوم" ليس زمنيًا بل سرمدي. اليوم هنا غير زمني بل قبل كل الدهور."من الرحم قبل كوكب الصبح ولدتك". القديس كيرلس الأورشليمي * أي عجب ما دام الآب والابن يُقال عنهما أنهما "روح"، الأمر الذي نتحدث عنه بأكثر توسع عند حديثنا عن "وحدة الاسم"... ليقرأوا أن الآب يُدعى "الروح"، كما يقول للرب في الإنجيل: "لأن اللَّه روح" [24]. والمسيح يدعى "الروح"، إذ قال إرميا: "الروح أمام وجهنا، المسيح الرب")مرا 20:4) . القديس أمبروسيوس * الكلمات: "الله روح" لا تغير الحقيقة أن الروح القدس له اسمه الخاص به، وأنه هو العطية المقدمة لنا. قيل للسامرية التي وضعت حدودًا لله بالجبل أو الهيكل أن الله يحوي كل الأشياء ومُحوى في ذاته، وهو غير منظور ولا مُدرك، يلزم أن يُعبد بوسائل غير منظورة ولا عندما علم المسيح أن الله بكونه الروح يجب أن يعبد بالروح، وأظهر أية حرية ومعرفة ومجالات بلا حدود للسجود في عبادة الله الروح بالروح. القديس هيلاري أسقف بواتييه |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 223506 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* بقوله "الحقيقيون" يستبعد اليهود والسامريين، لأن هؤلاء اليهود وإن كانوا أفضل من السامريين إلا أنهم أدنى كثيرًا من المزمعين أن يسجدوا "بالروح والحق".... إن كان الله في الماضي قد سعى إلى مثل هؤلاء... إنما لطفًا وتنازلًا منه حتى يأتي بهم إلى حظيرة الإيمان. وإن سألت: ومن هم الساجدون الحقيقيون؟ أجبتك:الذين لا يربطون عبادتهم بمكانٍ محددٍ وهم ينجذبون بالروح. وكما يقول بولس الرسول: "الذي أعبده بروحي في إنجيل ابنه" (رو 1: 9). وفي موضع آخر يقول: "أطلب إليكم أيها الاخوة برأفة الله أن تقدموا أجسادكم ذبيحة حية مقدسة مرضية عند الله عبادتكم الفعلية" (رو 12: 1). قول المسيح للمرأة السامرية: "الله روح" لا يدل على معنى آخر إلا على أنه خالٍ من جسم، لذلك ينبغي أن تكون عبادة للخالي من جسم خالية من جسم أيضًا، وأن نقدمها بما هو فينا خالٍ من جسم، أي أن تكون بروحنا وبنقاوة عقلنا، لذلك قال المسيح: "والذين يسجدون له، فبالروح والحق ينبغي أن يسجدوا". القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 223507 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس يوحنا الذهبي الفم * لست أتجاسر فأحدّ قدرة اللَّه الكلية أو أقيّدها بشريحة ضيّقة من الأرض، هذا الذي الأرض والسماء لا تسعانه. كل مؤمن يُدان ليس حسب مسكنه هنا أو هناك، وإنما حسب براري إيمانه. العابدون الحقيقيون يعبدون الآب، لا في أورشليم، ولا على جبل جرزيم. القديس جيروم * بكونه ابن داود يخضع للزمن وللتدبير والتنازل النسبي، لكن من جهة اللاهوت لا يخضع لزمان ولا لمكان."جيله من يعلنه؟" (إش 8:53) "اللَّه روح"؛ فذاك الذي هو روح قد وُلد روحيًا بكونه غير جسدي بنسبٍ غير مدرك ولا مفحوص. الابن نفسه يقول للآب:"قال الرب لي: أنت ابني، وأنا اليوم ولدتك" هذا "اليوم" ليس زمنيًا بل سرمدي. اليوم هنا غير زمني بل قبل كل الدهور."من الرحم قبل كوكب الصبح ولدتك". القديس كيرلس الأورشليمي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 223508 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* أي عجب ما دام الآب والابن يُقال عنهما أنهما "روح"، الأمر الذي نتحدث عنه بأكثر توسع عند حديثنا عن "وحدة الاسم"... ليقرأوا أن الآب يُدعى "الروح"، كما يقول للرب في الإنجيل: "لأن اللَّه روح" [24]. والمسيح يدعى "الروح"، إذ قال إرميا: "الروح أمام وجهنا، المسيح الرب"(مرا 20:4) . القديس أمبروسيوس * الكلمات: "الله روح" لا تغير الحقيقة أن الروح القدس له اسمه الخاص به، وأنه هو العطية المقدمة لنا. قيل للسامرية التي وضعت حدودًا لله بالجبل أو الهيكل أن الله يحوي كل الأشياء ومُحوى في ذاته، وهو غير منظور ولا مُدرك، يلزم أن يُعبد بوسائل غير منظورة ولا عندما علم المسيح أن الله بكونه الروح يجب أن يعبد بالروح، وأظهر أية حرية ومعرفة ومجالات بلا حدود للسجود في عبادة الله الروح بالروح. القديس هيلاري أسقف بواتييه |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 223509 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() خلفية موبايل خاصة بمنتدى الفرح مريم العذراء أمام مزود يسوع |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 223510 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يا سيدة المعونة السريعة الهيكل الحي للثالوث الأقدس وسلطانة السماء والأرض هوذا ننطرح تحت قدميك لنقدم لك تضرعات قلوبنا لنشكرك على النعم العديدة التى وهبتها لنا ولنتوسل إليك بحق شفاعتك الكلية القدرة أن تحصلي لنا على النعمة التى نطلبها الآن…………. |
||||