![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 222211 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
أعرفوا أنكم لستم وحدكم في مخاوفكم فأنا معكم ![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 222212 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لِمَ تتعجَّبينَ يا مريم لِمَ تنذهِلِينَ في داخِلِكِ؟ -لأنّي وَلَدتُ في زمن إبنًا غيرَ محدودٍ في زمن، ولستُ أُدرِكُ كيفيةَ الحَبَلِ بالمولود. فكيفَ أَلِدُ ابنًا ولم أعرف رجلًا مَنْ شاهَدَ يومًا ميلادًا بغيرِ زرعٍ لكن حيث يشاءُ الإله يُغلب نظامُ الطبيعة كما كُتِب: المسيحُ يولد من البتول في بيتَ لحمِ اليهودية. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 222213 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() - للعذراء جه جبرائيل لمدينة في الجليل قال لها الرب معك يا مريم سلام جزيل - مباركة في النساء وانت رايحه تحبلي والمولود منك قدوس ويُدعى ابن العلي - في المذود وُلد يسوع في العالم مالوش مكان والتبن فرش الفقير مع أنه صاحب التيجان - والملايكة يسبحوه هللويا في علاه والمسيح الرب جاء مخلص كل الملا |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 222214 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() - لؤلؤةً نفيسةً ليسَ لها مثيلْ يا فرحتي وجدتها يسوعيَ الجليل - يسوع ربي ملكي حيٌّ مدى الدهور وشمس رب تُشرقُ بالشِفا والحبورْ - يسوع سيدي البهي شجرة الحياة مِن قلبه تندفقُ حياةٌ كالمياه - يسوع لي طول المدى طعامي والرِّواء نصيبي، ميراثي السني غِنايَ والهناءْ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 222215 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() - لوحي يا غصون الزيتون يا شلوح النخل تهادي حيي الملقى يا صهيون بلسان ولادك نادي هوشعنا الربّ الفادي. يسوع بتمّ الاطفال غنيّة صوت الشادي بإسمك عاطول الأجيال عم بتهلّلْ وتنادي هوشعنا الربّ الفادي. - في بَيتْ لَحمِ بْميلادَكْ الأطفالِ انقطفُوا شْهَادِه واليومْ شِهْدُو بأعيادَكْ وْغَنُّوا بالقِدسِ زيادِه: هوشعنا الربِ الفادي. - وَعِّي يا قِدْس التِذْكار بِبْلادِي وغَيرِ بْلادي وْرِدِّي كِلِّ الناسِ زْغارْ يْصَلُّو لِلفَجرِ البَادي: هوشعنا الربِ الفادي. - يا شعوب الأرض تهنّي بمشعال السِلم الهادي خلّيكِ بإلفه وغنّي إنتِ يا قدس بلادي هوشعنا الربّ الفادي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 222216 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* لم يكن يسوع يعمد بل تلاميذه، لماذا؟ قال المعمدان: "سيعمد بالروح القدس ونار" (مت 3: 11؛ لو 3: 16). الآن لم يكن بعد قد أعطى الروح، ولهذا بسبب صالح لم يعمد. أما تلاميذه ففعلوا هذا، إذ رغبوا في أن يجلبوا كثيرين إلى التعاليم المخلصة... لماذا إذن لم يكف يوحنا عن العماد حتى يترك تلاميذ المسيح يظهروا في أكثر مهابة؟ حتى لا يثير تلاميذه إلى منافسة أقوى مما يثير الخصام... بجانب هذا وهو يعمد لم يكف عن أن يحثهم بالأكثر على عظمة أعمال يسوع ومهابتها... هل كانت معمودية التلاميذ أفضل من معمودية يوحنا؟ لا ليس في شيء ما، كلاهما كانا دون موهبة الروح، كانتا متشابهتين، لهما ذات الهدف، وهي أن تقود الذين يعتمدون إلى المسيح. القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 222217 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() "لأنه لم يكن يوحنا قد ألقي بعد في السجن". [24] "وحدثت مباحثة من تلاميذ يوحنا مع يهود من جهة التطهير". [25] * كان تلاميذ يوحنا دائمًا يحسدون المسيح نفسه وتلاميذه، إذ لاحظوا أنهم يعمدون. بدأوا يتحاورون مع الذين اعتمدوا كما لو أن عمادهم أفضل من معمودية تلاميذ المسيح. أخذوا واحدًا من المعمدين وسعوا إلى أن يقنعوه بهذا فلم يستطيعوا. اسمعوا كيف جعلنا الإنجيلي نفهم أنهم بدأوا أولًا بمهاجمة (يسوع)... لم يقل أن يهوديًا سألهم بل هم أثاروا التساؤل، صدر التساؤل من تلاميذ يوحنا إلى يهودي. القديس يوحنا الذهبي الفم * كان يوحنا يعمد، وكان المسيح يعمد. كان تلاميذ يوحنا يتحركون، يجرون نحو المسيح... الذين جاءوا إلى يوحنا أسلمهم إلى المسيح ليعتمدوا، وأما الذين جاءوا إلى المسيح فلم يُرسلوا إلى يوحنا. انزعج تلاميذه يوحنا، وبدأوا يتباحثون مع اليهود كما يحدث عادة. لتفهم أن اليهود أعلنوا بأن المسيح أعظم، وأن الشعب يلزم أن يتجه إلى معموديته. لقد فهم أيضًا تلاميذ يوحنا ذلك، ومع هذا فقد دافعوا عن معمودية يوحنا. جاءوا إلى يوحنا نفسه لكي يحل السؤال. لتفهموا أيها الأحباء. هنا أعطي لنا أن نرى استخدام التواضع، وعندما يخطئ الشعب في موضوع المباحثة يظهر إن كان يوحنا يطلب مجد نفسه... لقد عرف حسنًا أمام من يتواضع، أمام ذاك الذي يعرف أنه جاء بعده بالميلاد، وقد اعترف باختياره بأسبقيته معترفًا به. لقد فهم أن خلاصه هو في المسيح. لقد سبق فقال قبلًا: "ونحن جميعًا من ملئه أخذنا". بهذا يعترف أنه هو اللَّه. إذ كيف يمكن لكل البشر أن يقبلوا ملئه لو لم يكن هو اللَّه...؟ إنه الينبوع، وهم الشاربون منه. الذين يشربون من ينبوع يعطشون ويشربون، أما الينبوع فلن يعطش قط، ولا يحتاج إلى ذاته، بل يحتاج البشر إلى الينبوع. بالمعدة العطشى والشفاه الجافة يجرون إلى الينبوع ليرتوون، والينبوع يفيض لكي ينعش؛ هكذا يفعل الرب يسوع. القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 222218 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* كان تلاميذ يوحنا دائمًا يحسدون المسيح نفسه وتلاميذه، إذ لاحظوا أنهم يعمدون. بدأوا يتحاورون مع الذين اعتمدوا كما لو أن عمادهم أفضل من معمودية تلاميذ المسيح. أخذوا واحدًا من المعمدين وسعوا إلى أن يقنعوه بهذا فلم يستطيعوا. اسمعوا كيف جعلنا الإنجيلي نفهم أنهم بدأوا أولًا بمهاجمة (يسوع)... لم يقل أن يهوديًا سألهم بل هم أثاروا التساؤل، صدر التساؤل من تلاميذ يوحنا إلى يهودي. القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 222219 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* كان يوحنا يعمد، وكان المسيح يعمد. كان تلاميذ يوحنا يتحركون، يجرون نحو المسيح... الذين جاءوا إلى يوحنا أسلمهم إلى المسيح ليعتمدوا، وأما الذين جاءوا إلى المسيح فلم يُرسلوا إلى يوحنا. انزعج تلاميذه يوحنا، وبدأوا يتباحثون مع اليهود كما يحدث عادة. لتفهم أن اليهود أعلنوا بأن المسيح أعظم، وأن الشعب يلزم أن يتجه إلى معموديته. لقد فهم أيضًا تلاميذ يوحنا ذلك، ومع هذا فقد دافعوا عن معمودية يوحنا. جاءوا إلى يوحنا نفسه لكي يحل السؤال. لتفهموا أيها الأحباء. هنا أعطي لنا أن نرى استخدام التواضع، وعندما يخطئ الشعب في موضوع المباحثة يظهر إن كان يوحنا يطلب مجد نفسه... لقد عرف حسنًا أمام من يتواضع، أمام ذاك الذي يعرف أنه جاء بعده بالميلاد، وقد اعترف باختياره بأسبقيته معترفًا به. لقد فهم أن خلاصه هو في المسيح. لقد سبق فقال قبلًا: "ونحن جميعًا من ملئه أخذنا". بهذا يعترف أنه هو اللَّه. إذ كيف يمكن لكل البشر أن يقبلوا ملئه لو لم يكن هو اللَّه...؟ إنه الينبوع، وهم الشاربون منه. الذين يشربون من ينبوع يعطشون ويشربون، أما الينبوع فلن يعطش قط، ولا يحتاج إلى ذاته، بل يحتاج البشر إلى الينبوع. بالمعدة العطشى والشفاه الجافة يجرون إلى الينبوع ليرتوون، والينبوع يفيض لكي ينعش هكذا يفعل الرب يسوع. القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 222220 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() "فجاءوا إلى يوحنا وقالوا له: يا معلم، هوذا الذي كان معك في عبر الأردن، الذي أنت قد شهدت له هو يعمد، والجميع يأتون إليه". [26] تقدم بعض تلاميذ يوحنا الذين في محبتهم لمعلمهم وغيرتهم إليه أساءوا إليه إذ كرموه عندما تحدثوا بكل احترام "يا معلم Rabbi" بينما لم يذكروا حتى اسم يسوع المسيح، بل في استخفاف قالوا: "الذي كان معك". حسبوا أن ما يفعله يسوع فيه جحود لذاك الذي عمده وشهد له. ولم يدركوا أنه لم يكن محتاجًا إلى شهادة يوحنا، ولا إلى تكريم بشر، فإن الآب نفسه شهد له، والروح القدس ظهر مستقرًا عليه. ظنوا أن ممارسة تلاميذ المسيح للمعمودية إهانة لمعمودية يوحنا، كما لو وجدت منافسة بين الفريقين. * "هوذا الذي كان معك في عبر الأردن، الذي أنت قد شهدت" بمعنى "ذاك الذي كان في رتبة تلميذ، الذي لم يكن أكثر مما كنا نحن عليه، هذا الإنسان عزل نفسه ويعمد". لقد ظنوا أنهم يجعلونه حاسدًا، ليس فقط بهذا، وإنما أيضًا بتأكيد أن شهرتهم بدأت تنقص، إذ يقولون: "والجميع يأتون إليه"[26]. من هذا واضح أنهم لم يكونوا أفضل من اليهود الذين حاورهم؛ لكنهم نطقوا بهذا الكلمات لأنهم كانوا ناقصين في نزعاتهم، ولم يكونوا قد تخلصوا من الشعور بالمنافسة. القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||