![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 221321 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
كيف يقول الرب عن سليمان هُو يَكُونُ لي ابنًا
وأنا لَهُ أبًا وَأُثَبِّتُ كُرْسِيَّ مُلْكِهِ على إسْرَائِيلَ إلى الأبد" (1أي 22: 10) ثم تنقسم مملكته بعد موته، وتنهار على أيدي الآشُّوريين والبابليين؟ وإذا كان سليمان ابن الله، فلماذا خص الله يسوع بالبنوة له؟ يقول "علاء أبو بكر": "يقول رب الجنود لداود: {هُوَذَا يُولَدُ لَكَ ابْنٌ يَكُونُ صَاحِبَ رَاحَةٍ، وَأُرِيحُهُ مِنْ جَمِيعِ أَعْدَائِهِ حَوَالَيْهِ، لأَنَّ اسْمَهُ يَكُونُ سُلَيْمَانَ. فَأَجْعَلُ سَلاَمًا وَسَكِينَةً فِي إِسْرَائِيلَ فِي أَيَّامِهِ. هُوَ يَبْنِي بَيْتًا لاسْمِي، وَهُوَ يَكُونُ لِيَ ابْنا، وأنا له أَبًا وأُثَبِّتُ كُرسِيَّ مُلْكِهِ عَلَى إِسْرَائِيلَ إِلَى الأَبَد} (1أي 22: 9-10). فلماذا لم يحمِ الرب كرسي داود ومملكته؟ فقد زالت سلطه آل داود وتَسلط عليهم الآشُّوريون بقيادة سرجون الثاني سنة 722 ق.م، والبابليون بقيادة بختنصر سنة 586 ق.م، وهل لم يعلم الرب بعلمه الأزلي أن عبده ورسوله سليمان سيتجه لعبادة الأوثان؟ فكيف يحميه ويحمي مملكته وهو يُضلّل خلق الله ويفتري على الله بالكذب؟ أليس هذا دليل على جهل الرب بالمستقبل وأن علمه ليس بأزلي؟ وإذا كان سليمان باعتراف الرب أنه ابنه، وهو أبوه، فلماذا يخص عيسى (صلعم) وحده بالبنوة لله" ج: 1- يتساءل الناقد: كيف يكون سليمان ابنًا لله، الذي وعده بتثبيت مملكته، ثم تنهار مملكته على أيدي الأشوريين والبابليين؟ والحقيقة كما نعلم أن وعود الله وعود مشروطة، ولم يخل الله بوعده، بل سليمان هو الذي أخلَّ بشروط الوعد، فطالما كان سليمان يعيش في محبة الله وطاعة وصاياه، كان الوعد الإلهي قائمًا، ولكن بعد أن انحرف سليمان حتى أنه أشرك بالله، وعبد آلهة الأمم بجوار عبادته ليهوه، وسجد لتلك الآلهة وقدم لها العبادة، فأي عاقل يقول أنه بعد هذا السقوط المُريع، وبعد هذا التحدي للإرادة الإلهيَّة أن الوعد الإلهي لسليمان يظل قائمًا..؟! إن تصرف سليمان الخاطئ نقض شروط الوعد، أم أن الناقد يريد من الله أن يفي بوعده ويثبت مملكة سليمان، وهو يسجد للأصنام ويعبدها..؟! هل يريد الناقد من الله أن يرفع علم الوثنية؟! لقد أطال الله أناته كثيرًا على سليمان، بل وأجَّل شق المملكة إلى عهد ابنه رحبعام الملك المتعجرف، ثم أطال الله أناته على ملوك إسرائيل بعد انشقاق المملكة رغم أن جميعهم كانوا أشرارًا، بل أن الله كان يحسن إليهم، وفي وقت الضيق والشدة كان يخلصهم، فخلص آخاب أشر ملوك إسرائيل من الأراميين الذين اجتمعوا كجمهور عظيم يريد أن يكتسح إسرائيل، أما الرب فقد خلصهم بمائتين اثنين وثلاثين من رؤساء المقاطعات (1مل 20: 1 - 21) وعندما عاد الأراميون وملأوا الأرض بينما حلَّ بنو إسرائيل مقابلهم نظير قطيعين صغيرين من المعزى خلصهم الله أيضًا (1مل 20: 26 - 30). وأرسل الله أنبيائه القديسين لمملكة إسرائيل، ولا سيما إيليا النبي الناري الذي خدم خدمة متفانية مجتهدًا أن يُرجِع الشعب لإلهه، وأكمل تلميذه أليشع النبي الطريق، ولكن للأسف الشديد دون جدوى، فمملكة إسرائيل كانت تسرع إلى حتفها، وبعد أن صبر الرب عليها أكثر من مائتي عام سلمها ليد ملوك آشور الذين سبوا هذا الشعب العنيد إلى أرض ما بين النهرين. ولم تكن مملكة يهوذا أسعد حالًا بل تمثلت بالسامرة في شرورها، وكان عدد ليس بقليل من ملوكها أشرار، حتى أنه في بعض الفترات الصعبة أغلقوا أبواب الهيكل، وأقاموا بجواره أصنامًا يتعبدون لها، وأقاموا بيوتًا للشواذ جنسيًا، والله في محبته أطال أناته عليهم أكثر من ثلاثمائة وثلاثين عامًا، ثم صدر الحكم الإلهي بتسليم مملكة يهوذا لملك بابل نبوخذنصر الذي سبى الشعب إلى بابل لمدة سبعين عامًا، وأبقى الرب بقية من شعبه حتى يأتي المسيا المنتظر منه ليخلص البشرية. وأيضًا النبوءة التي جاءت عن سليمان: "هو يَكُونُ لي ابْنًا، وَأَنَا لَهُ أَبًا وَأُثَبِّتُ كُرْسِيَّ مُلْكِهِ عَلَى إِسْرَائِيلَ إِلَى الأَبَدِ" (1أي 22: 10) لها بُعد آخر إذ تنطبق على السيد المسيح ومملكته التي تثبت إلى الأبد، أما مملكة سليمان فكانت ظلًا ورمزًا لمملكة السيد المسيح له المجد، وأيضًا عبارة " إلى الأبد " في العبرية لها أكثر من معنى، فعندما تختص بإنسان فإن المقصود بها إلى نهاية حياة هذا الإنسان. 2- يتساءل الناقد: هل الرب لم يعلم بعلمه الأزلي أن عبده ورسوله سليمان سيتجه لعبادة الأوثان..؟. أليس هذا دليل على جهل الرب بالمستقبل وأن علمه ليس بأزلي؟ الحقيقة أننا نؤمن أن الله بسابق علمه يعرف المستقبل جيدًا، فكل شيء مكشوف أمامه المستقبل مثل الماضي والحاضر، ويعلم أن سليمان سيسقط في عبادة الأوثان، ويعلم أنه سيشق عنه مملكته، كما ذكرنا أيضًا هنا في موقع الأنبا تكلا هيمانوت في أقسام أخرى. ولكن كان من الضروري أن الله يظهر إرادته الصالحة، ومن المستحيل أن الله يعاقب إنسانًا لأنه يعلم أنه سيرتكب خطأ ما، فالعقاب يتبع الفعل الخاطئ ولا يسبقه وإلاَّ كان الله ظالمًا، وحاشا لله أن يكون ظالمًا فيحاسب إنسانًا على خطية القتل وهو لم يقتل بعد... أظهر الله إرادته الصالحة فاختار سليمان ليكون ابنًا له، وكانت الإرادة والمشيئة الإلهيَّة أن مملكة سليمان تثبت للأبد، وفي نفس الوقت فأنه يحترم الحرية الشخصية للإنسان، فلن يقود سليمان إلى عبادته رغمًا عنه، وعبد سليمان الأوثان بحريته الشخصية، وكان لا بد من العقاب الإلهي. إذًا الله لا يجهل المستقبل بل هو عالم بكل شيء، وكل ما في الأمر أنه عندما أعطى الوعد لسليمان وهو يعلم أنه سيخطئ، فإن هذا شهادة قوية على صلاح الله ومحبته. ومعرفة الله لا تحد حرية الإنسان، فالله لم يخلق الإنسان ليسخره، ولا ليسلب حريته ولا حتى ليعبده ويجبره على فعل الخير، ويمنعه من فعل الشر، فالله كامل في ذاته، متكامل في صفاته، وقد أعطى للإنسان من صورته وصفاته ومنحه الحرية: "وقَالَ الله: نَعْمَلُ الإِنْسَانَ عَلَى صُورَتِنَا كَشَبَهِنَا..." (تك 1: 26) وترنم بذلك داود النبي قائلًا: "فَمَنْ هُوَ الإِنْسَانُ حَتَّى تَذكُرَهُ؟ وابنُ آدم حَتَّى تَفْتَقِدَهُ؟ وَتَنْقُصَهُ قَلِيلًا عَنِ المَلاَئِكَةِ، وَبِمَجْدٍ وبَهَاءٍ تُكَلِّلُهُ. تُسَلِّطُهُ على أعمَالِ يَدَيْكَ. جَعَلْتَ كُلَّ شَيْءٍ تَحْتَ قَدَمَيْهِ..." (مز 8: 4 - 6). 3- يتساءل الناقد: كيف يحمي الله سليمان ومملكته وهو يضلّل خلق الله ويفتري على الله بالكذب؟ ومن قال هذا..؟! أن الله لم يحمي سليمان ولم يحمي مملكته بعد أن انحرفت عن جادة الصواب. فقط أطال الله أناته عليه وعامله بحسب رحمته، وفي نفس الوقت لم يغفل عدله، فأصدر أمره بشق المملكة عنه، ولكنه أرجأ الحكم إلى عصر رحبعام، وسمح ببقاء سبطي يهوذا وبنيامين إكرامًا لخاطر داود النبي الذي أحب الله من كل قلبه وفكره وقدرته. 4- يتساءل الناقد: إن كان سليمان ابنًا لله فلماذا أخص يسوع بالبنوة له؟ وشتان بين بنوة السيد المسيح لله الآب، وبنوة سليمان، لأن بنوة السيد المسيح هي بنوة ذاتية، فالابن من ذات الجوهر الإلهي، مثل ولادة الشعاع من الشمس، وهى ولادة روحية، ليست جسدية ولا مادية ولا حسيَّة، وهى ولادة دائمة ليست ولادة زمنية لحظية، بل ولادة مستمرة منذ الأزل وإلى الأبد وفي كل لحظة، وفي ولادة الابن من الآب ليس بها سابق ومسبوق فلم يمر وقت كان فيه الآب بدون الابن، لأن الابن هو عقل الله الناطق، والآب لم يُدعى أبًا إلاَّ لأنه له ابن، مثل الينبوع الذي لا يُدعى ينبوعًا أن لم ينبع منه ماء... إلخ. أما بنوة سليمان لله هي بنوة بالتبني، فسليمان لم يكن من ذات الجوهر الإلهي، إنما الله تبناه ابنًا له، مثله مثل جميع المؤمنين اليوم، إذ نُصلِّي قائلين: "أبانا الذي في السموات"، وقال الإنجيل: "وأَمَّا كُلُّ الَّذِينَ قَبِلُوهُ فَأَعْطَاهُمْ سُلْطَانًا أَنْ يَصِيرُوا أَوْلاَدَ اللهِ، أَيِ الْمُؤْمِنُونَ بِاسْمِهِ. اَلَّذِينَ وُلِدُوا لَيْسَ مِنْ دَمٍ، وَلاَ مِنْ مَشِيئَةِ جَسَدٍ، وَلاَ مِنْ مَشِيئَةِ رَجُل، بَلْ مِنَ اللهِ" (يو1: 12-13). فنحن البشر بنوتنا لله هي نوع من التبني والتشريف مرتبطة بالزمن (1يو 3: 1) وليس من جوهره وإلاَّ صرنا آلهة، ولم تكن هذه البنوة موجودة قبل إيماننا ومعموديتنا، وعبارة "الابن" في الكتاب تكفي وحدها لتعني السيد المسيح (يو 5: 21؛ 8: 36). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 221322 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
هل الرب لم يعلم بعلمه الأزلي أن عبده ورسوله سليمان سيتجه لعبادة الأوثان..؟. أليس هذا دليل على جهل الرب بالمستقبل وأن علمه ليس بأزلي؟ الحقيقة أننا نؤمن أن الله بسابق علمه يعرف المستقبل جيدًا، فكل شيء مكشوف أمامه المستقبل مثل الماضي والحاضر، ويعلم أن سليمان سيسقط في عبادة الأوثان، ويعلم أنه سيشق عنه مملكته، كما ذكرنا أيضًا هنا في موقع الأنبا تكلا هيمانوت في أقسام أخرى. ولكن كان من الضروري أن الله يظهر إرادته الصالحة، ومن المستحيل أن الله يعاقب إنسانًا لأنه يعلم أنه سيرتكب خطأ ما، فالعقاب يتبع الفعل الخاطئ ولا يسبقه وإلاَّ كان الله ظالمًا، وحاشا لله أن يكون ظالمًا فيحاسب إنسانًا على خطية القتل وهو لم يقتل بعد... أظهر الله إرادته الصالحة فاختار سليمان ليكون ابنًا له، وكانت الإرادة والمشيئة الإلهيَّة أن مملكة سليمان تثبت للأبد، وفي نفس الوقت فأنه يحترم الحرية الشخصية للإنسان، فلن يقود سليمان إلى عبادته رغمًا عنه، وعبد سليمان الأوثان بحريته الشخصية، وكان لا بد من العقاب الإلهي. إذًا الله لا يجهل المستقبل بل هو عالم بكل شيء، وكل ما في الأمر أنه عندما أعطى الوعد لسليمان وهو يعلم أنه سيخطئ، فإن هذا شهادة قوية على صلاح الله ومحبته. ومعرفة الله لا تحد حرية الإنسان، فالله لم يخلق الإنسان ليسخره، ولا ليسلب حريته ولا حتى ليعبده ويجبره على فعل الخير، ويمنعه من فعل الشر، فالله كامل في ذاته، متكامل في صفاته، وقد أعطى للإنسان من صورته وصفاته ومنحه الحرية: "وقَالَ الله: نَعْمَلُ الإِنْسَانَ عَلَى صُورَتِنَا كَشَبَهِنَا..." (تك 1: 26) وترنم بذلك داود النبي قائلًا: "فَمَنْ هُوَ الإِنْسَانُ حَتَّى تَذكُرَهُ؟ وابنُ آدم حَتَّى تَفْتَقِدَهُ؟ وَتَنْقُصَهُ قَلِيلًا عَنِ المَلاَئِكَةِ، وَبِمَجْدٍ وبَهَاءٍ تُكَلِّلُهُ. تُسَلِّطُهُ على أعمَالِ يَدَيْكَ. جَعَلْتَ كُلَّ شَيْءٍ تَحْتَ قَدَمَيْهِ..." (مز 8: 4 - 6). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 221323 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
كيف يحمي الله سليمان ومملكته وهو يضلّل خلق الله ويفتري على الله بالكذب؟ ومن قال هذا..؟! أن الله لم يحمي سليمان ولم يحمي مملكته بعد أن انحرفت عن جادة الصواب. فقط أطال الله أناته عليه وعامله بحسب رحمته، وفي نفس الوقت لم يغفل عدله، فأصدر أمره بشق المملكة عنه، ولكنه أرجأ الحكم إلى عصر رحبعام، وسمح ببقاء سبطي يهوذا وبنيامين إكرامًا لخاطر داود النبي الذي أحب الله من كل قلبه وفكره وقدرته. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 221324 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
إن كان سليمان ابنًا لله فلماذا أخص يسوع بالبنوة له؟ شتان بين بنوة السيد المسيح لله الآب وبنوة سليمان، لأن بنوة السيد المسيح هي بنوة ذاتية، فالابن من ذات الجوهر الإلهي، مثل ولادة الشعاع من الشمس، وهى ولادة روحية، ليست جسدية ولا مادية ولا حسيَّة، وهى ولادة دائمة ليست ولادة زمنية لحظية، بل ولادة مستمرة منذ الأزل وإلى الأبد وفي كل لحظة، وفي ولادة الابن من الآب ليس بها سابق ومسبوق فلم يمر وقت كان فيه الآب بدون الابن، لأن الابن هو عقل الله الناطق، والآب لم يُدعى أبًا إلاَّ لأنه له ابن، مثل الينبوع الذي لا يُدعى ينبوعًا أن لم ينبع منه ماء... إلخ. أما بنوة سليمان لله هي بنوة بالتبني، فسليمان لم يكن من ذات الجوهر الإلهي، إنما الله تبناه ابنًا له، مثله مثل جميع المؤمنين اليوم، إذ نُصلِّي قائلين: "أبانا الذي في السموات"، وقال الإنجيل: "وأَمَّا كُلُّ الَّذِينَ قَبِلُوهُ فَأَعْطَاهُمْ سُلْطَانًا أَنْ يَصِيرُوا أَوْلاَدَ اللهِ، أَيِ الْمُؤْمِنُونَ بِاسْمِهِ. اَلَّذِينَ وُلِدُوا لَيْسَ مِنْ دَمٍ، وَلاَ مِنْ مَشِيئَةِ جَسَدٍ، وَلاَ مِنْ مَشِيئَةِ رَجُل، بَلْ مِنَ اللهِ" (يو1: 12-13). فنحن البشر بنوتنا لله هي نوع من التبني والتشريف مرتبطة بالزمن (1يو 3: 1) وليس من جوهره وإلاَّ صرنا آلهة، ولم تكن هذه البنوة موجودة قبل إيماننا ومعموديتنا، وعبارة "الابن" في الكتاب تكفي وحدها لتعني السيد المسيح (يو 5: 21؛ 8: 36). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 221325 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
هل يُعقل أن داود جهز لبناء الهيكل مائة ألف وزنة من الذهب ومليون وزنة من الفضة (1 أي 22: 14)..؟. فإذا اعتبرنا أن الوزنة نحو 25 كجم، فهل يُعقل أن داود جهز اثنين مليون ونصف كجم من الذهب، وخمسة وعشرين مليون كجم من الفضة..؟! أليست هذه أعداد فلكية، ولذلك أعاد الكاتب تقديراته وقال أن داود قدم فقط 3000 وزنة ذهب، و7000 وزنة فضة (1 أي 29: 4)؟ ج: 1- أقصى كمية ذهب وصلت لسليمان في سنة واحدة 666 وزنة: "وكانَ وزنُ الذَّهَبِ الذي أتى سُلَيْمَانَ في سَنَةٍ واحدةٍ ستَّ مئَةٍ وسِتًّا وستِّينَ وزنَةَ ذهَبٍ" (1مل 10: 14)، وأيضًا (2أي 9: 13)... وفي ضوء هذا نجد أنه من المستحيل أن يكون داود قد جهز مائة ألف وزنة من الذهب، وهو لا يملك الإمكانات التي كانت لدى سليمان من سفن ضخمة تجوب البحار، ولو افترضنا أن داود استطاع بوسيلة ما الحصول على الذهب بنفس أقصى معدل وصل إليه سليمان، وهو 666 وزنة في السنة، فأنه سيحتاج إلى 150 سنة ليكون مائة ألف وزنة، وهذه الفترة أطول من ضعف عمره على الأرض... فهل ما جاء في (1أي 22: 14) هو خطأ..؟. كلاَّ، لأن داود عندما قال: "هأنَذَا في مذَلَّتِي هيَّأْتُ لِبَيْتِ الرَّبِّ ذَهَبًا مِئَةَ أَلفِ وزْنَةٍ، وفِضَّةً أَلْفَ أَلْفِ وَزْنَةٍ، وَنُحَاسًا..." (1أي 22: 14) كان يقصد أنه جهز مائة ألف وزنة عملة ذهبية، ومليون عملة فضية، ولم يقصد بالوزنة هنا ذات الوزنة التي تعامل بها سليمان وهى نحو 25,5 كجم، وقد تم اكتشاف عملة ذهبية قديمة نُقش عليها صورة داود وهو يذبح أسدًا، وقد قدم داود كل هذه العملات من مملكته وليس من ماله الخاص. 2- عندما بنى سليمان الهيكل غَشَّى قدس الأقداس كله بالذهب، فاستهلك في هذا العمل 600 وزنة ذهب باعتبار أن الوزنة 25,5 كجم، وليس بحساب وزن العملة الذهبية: "وعَمِلَ بَيْتَ قُدْسِ الأَقْدَاسِ، طُولُهُ حَسَبَ عَرْضِ الْبَيْتِ عِشْرُونَ ذِرَاعًا، وَعَرْضُهُ عِشْرُونَ ذِرَاعًا، وَغَشَّاهُ بِذَهَبٍ جَيِّدٍ سِتِّ مِئَةِ وَزْنَةٍ" (2أي 3: 8). 3- بعد أن قدم داود كل هذا الكم الهائل من العملات الذهبية والفضية من مملكته، تبرع من ماله الخاص بثلاثة آلاف وزنة من الذهب، وسبعة آلاف وزنة من الفضة، فقال داود: "وأَيْضًا لأَنِّي قَدْ سُرِرْتُ بِبَيْتِ إِلهِي، لِي خَاصَّةٌ مِنْ ذَهَبٍ وَفِضَّةٍ قَدْ دَفَعْتُهَا لِبَيْتِ إِلهِي فَوْقَ جَمِيعِ مَا هَيَّأْتُهُ لِبَيْتِ الْقُدْسِ: ثَلاَثَةَ آلاَفِ وَزْنَةِ ذَهَبٍ مِنْ ذَهَبِ أُوفِيرَ، وَسَبْعَةَ آلاَفِ وَزْنَةِ فِضَّةٍ مُصَفَّاةٍ، لأَجْلِ تَغْشِيَةِ حِيطَانِ الْبُيُوتِ" (1أي 29: 3-4). كما شجع داود رؤساء الأسباط ورؤساء الألوف ورؤساء المئات للتبرع لبناء هيكل الرب فقدموا تبرعاتهم بسخاء (1أي 29: 5 - 7). إذًا داود قدم تبرعات مرتين، المرة الأولى من مملكته مائة ألف وزن عمله من الذهب، ومليون وزن عملة من الفضة، وفي المرة الثانية قدم من ماله الخاص 3000 وزنة عملة من الذهب النقي، و7000 وزن عملة من الفضة النقية، وكاتب سفر الأخبار صادق في كل ما قاله، ولم يتراجع في أقواله ولم يعيد تقديراته كقول الناقد. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 221326 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
هل أعداد اللاويين التي بلغت أربعة وعشرون ألفًا للمناظرة وستة آلاف عرفاء وقضاة، وأربعة آلاف بوابون وأربعة آلاف مسبحون للرب (1 أي 23: 3-5) مُبالغ فيها؟ وهل اللاوي يبدأ خدمته في سن العشرين (1 أي 23: 27) أم في سن الثلاثين (عد 4: 3) أم في سن الخامسة والعشرين (عد 8: 24)؟ وكيف يتزوج بنات ألعازار أخوتهنَّ (1 أي 23: 22)؟ ج: 1- جاء في سفر الأخبار: "فَعُدَّ اللاَّوِيُّونَ من ابْنِ ثَلاَثِينَ سَنَةً فَما فَوْقُ، فَكَانَ عَدَدُهُمْ حَسَبَ رُؤُوسِهِمْ من الرِّجَالِ ثَمَانِيَةً وثَلاَثِينَ أَلْفًا. مِنْ هؤُلاَءِ لِلْمُنَاظَرَةِ على عَمَلِ بَيْتِ الرَّبِّ أربَعَةٌ وعِشْرُونَ أَلْفًا. وَسِتَّةُ آلاَفٍ عُرَفَاءُ وَقُضَاةٌ. وَأَرْبَعَةُ آلاَفٍ بَوَّابُونَ، وَأَرْبَعَةُ آلاَفٍ مُسَبِّحُونَ لِلرَّبِّ بِالآلاَتِ الَّتِي عُمِلَتْ لِلتَّسْبِيحِ" (1أي 23: 3 - 5). وهذه أعداد حقيقية غير مبالغ فيها على الإطلاق، لأن اللاويين كانوا يمثلون سبطًا من الأسباط الاثني عشر، وعندما أحصى موسى اللاويين من سن 30 إلى 50، كان عددهم من بني قهات 2750، ومن بني جرشون 2630، ومن بني مراري 3200، فكان العدد الإجمالي 8580 شخصًا، كان هذا منذ نحو خمسمائة عام، فإذا كان وصل عددهم الآن ثمانية وثلاثين ألفًا، فليس في هذا أي نوع من المبالغة. كما أن هذا العدد لم يخدم في خيمة الاجتماع في وقت واحد، بل أن الأربعة والعشرين ألفًا المعينون للمناظرة انقسموا إلى 24 فرقة (1أي 24: 7 - 18) كل فرقة تقوم بالخدمة لمدة أسبوع واحد وتشمل ألف مُناظر وهو عدد معقول نظرًا لاتساع الخدمة وتشعبها. أما الستة آلاف عرفاء وقضاة فهم معينون للعمل خارج نطاق بيت الرب فيُعلّمون الشعب الشريعة ويقضون بينهم، والأربعة آلاف المعينون لحراسة خيمة الاجتماع من الجهات الأربع، وحراسة المخادع، وخزائن بيت الرب، وآنية الخدمة فكانوا يُدخلونها ويُخرجونها بالعدد، وأمتعة القدس، والدقيق والخمر والزيت واللبان والأطياب، وكان هؤلاء مقسَّمين في ورديات على ساعات النهار والليل، ويقول "القس وليم مارش": "للمناظرة... أربعة وعشرون ألفًا: أربعة وعشرون فرقة في كل فرقة ألف، وكانت الفرقة تخدم أسبوعًا واحدًا ثم تليها فرقة أخرى. وكانت لبيت الرب أنواع من الخدمة كتدبير الحطب والذبائح والكنس والتنظيف. عرفاء وقضاة: للعمل الخارجي (1أي 26: 29) وكان العرفاء مديري العمل. بوابون: خدموا فرقًا (1أي 26: 1 - 19) ولم يسكنوا دائمًا في أورشليم. وأنواع خدمتهم مذكورة بتفصيل في (1أي 9: 17- 34)" 2- كان اللاويين مكلفين بأعمال عديدة أوضحها الكتاب في (1أي 23: 28 - 32) وهى: أ - حفظ الدور والمخادع الموجودة في بيت الرب بكل محتوياتها. ب - تطهير كل ما في القدس والحفاظ على نظافته ونقاوته. جـ - ترتيب خبز الوجوه وتجهيز الدقيق للتقدمة ورقاق الفطير وما يعمل على الصاج والمربوكات. د - الاهتمام بالمكاييل والمقاييس التي كانوا يحتفظون بها في بيت الرب كمعيار نموذجي. هـ - القيام بالصلاة والتسبيح كل صباح لحمد الرب وتسبيحه، وكذلك في المساء. و- مساعدة الكهنة في تهيئة المحرقات المقدمة على مذبح المحرقة في السبوت والأهلة والمواسم. ز - حراسة خيمة الاجتماع والقدس وبني هارون إخوتهم من الكهنة. 3- يقول "القمص تادرس يعقوب": "كان عدد اللاويين 38000 ينقسمون إلى أربع مجموعات رئيسية حسب العمل المُوكَل إليهم: أ - 24000 وهم الأغلبية الساحقة، أي حوالي الثلثين، نظار في الهيكل، يوجهون العمل في بيت الله ويقودونه، لهم وظائف القيادة والنظارة بين شعب الله. كان عليهم أن يقفوا بين يدي الكهنة في عمل الذبائح، من ذبح وسلخ وغسل وتقطيع وحرق، لإعداد ذبيحة التقدمة ولرفع الرماد وتنظيف كل الأواني والطسوس وإعداد كل شيء في مكانه، لكي تتم الخدمة بدقة وفي وقتها المعيَّن، وكانوا مُقسّمين إلى 24 فرقة، 1000 كل أسبوع، وذكر أن هذا النظام ظل متبعًا حوالي 400 عامًا إلى عهد يوشيا = (2أي 35: 4). ب - 6000 عرفاء وقضاة، ليس لمهام الهيكل والمشاكل التي قد تحدث هناك، فهذه تفترض أن الكهنة كانوا ينظرون فيه. وإنما لمهام البلاد، فهؤلاء كانوا حكامًا مسئولين عن شرائع الله لحل المصاعب وتدبير المشاكل التي تنش. وكانوا مُوزَعين على مناطق عديدة في المملكة لمعاونة قادة وشيوخ كل سبطٍ في إجراءات العدالة، وهم "الشيتوريم" المشار إليهم في (تث 16: 18؛ 1أي 26: 29). جـ - 4000 لحفظ الأبواب والحراسة، حتى لا يدخل الهيكل شيء نجس لا يليق بهيكل الرب. كانوا بوَّابين لحفظ طرقات بيت الله، وفحص من يرغب الدخول، ومقاومة من يحاول الدخول بالقوة، فهم عُمَّال الإنقاذ للهيكل وربما كانوا مُسلَّحين لهذا الغرض. د - 4000 يسبحون الله ويقودون الشعب في عبادة مُفرحة، كانوا مغنيين وضاربي آلات مُعيَّنين لهذه الخدمة، وهذه كانت خدمة جديدة، فداود اهتم بالموسيقى، ويمكننا أن نتصور 4000 شخص يحمدون الرب بالموسيقى. هذا التقسيم بوحي إلهي، وكانوا على اتصال بالرب خلال أنبيائه (2أي 29: 25)". 4- كان السن المحدد لخدمة اللاوي حسب الشريعة ثلاثون عامًا، فقد أمر الله موسى بإحصاء عدد اللاويين لتعيينهم للخدمة: "من ابْنِ ثَلاَثِينَ سَنَةً فَصَاعِدًا إِلَى ابْنِ خَمْسِينَ سَنَةً"(عد 4: 3) ولذلك عدَّ سليمان: "اللاَّوِيُّونَ مِنِ ابْنِ ثَلاَثِينَ سَنَةً فَمَا فَوْقُ" (1أي 23: 3) كما كان هناك إحصاء آخر لللاويين من عشرين سنة (1أي 23: 24) كما كان يحدث في التعداد العام للأسباط والذي يشمل الفترة العمرية من عشرين إلى ستين عامًا، كما ذكرنا أيضًا هنا في موقع الأنبا تكلا هيمانوت في أقسام أخرى. وأحيانًا كان يتقدم اللاوي وهو في سن الخامسة والعشرين فيظل لمدة خمس سنوات تحت التدريب، ولذلك قال الله لموسى: "مِنِ ابْنِ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ سَنَةً فَصَاعِدًا يَأْتُونَ لِيَتَجَنَّدُوا أَجْنَادًا فِي خِدْمَةِ خَيْمَةِ الاجْتِمَاعِ" (عد 8: 24) وعندما قل عددهم بعد العودة من السبي كانوا يسمحون لللاوي أن يلتحق بالخدمة ليظل تحت التدريب من سن العشرين: "شَرَعَ زَرُبَّابَلُ... وَجَمِيعُ الْقَادِمِينَ مِنَ السَّبْيِ إِلَى أُورُشَلِيمَ، وَأَقَامُوا اللاَّوِيِّينَ مِنِ ابْن عِشْرِينَ سَنَةً فَمَا فَوْقُ لِلْمُنَاظَرَةِ عَلَى عَمَلِ بَيْتِ الرَّبِّ" (عز 3: 8) كما أن الذي ساعد على تخفيض سن الخدمة أن طبيعة الخدمة لم تعد شاقة مثلما كانت من قبل في خيمة الاجتماع حيث كانت تُحمل الخيمة بكل أجزائها وكل مشتملاتها، أما بعد أن استقرت الخدمة في الهيكل انخفض سن الخدمة إلى سن العشرين، حتى يتربى شباب اللاويين في أحضان الهيكل في بيئة مقدَّسة، وفي سن الثلاثين يبدأون مزاولة خدمتهم كاملة. 5 - يقول الكتاب: "اِبْنَا مَرَارِي: مَحْلِي وَمُوشِي. اِبْنَا مَحْلِي: أَلِعَازَارُ وَقَيْسُ. وَمَاتَ أَلِعَازَارُ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ بَنُونَ بَلْ بَنَاتٌ، فَأَخَذَهُنَّ بَنُو قَيْسَ إِخْوَتُهُنَّ" (1أي 23: 21-22) فبنات ألعازار هن بنات عم أولاد قيس، وقد ذكرهم الكتاب على أنهن إخوتهن فهو بسبب القرابة الشديدة، وواضح من النص أن أبناء قيس قد تزوجوا من بنات ألعازار اللواتي هنَّ بمثابة أخواتهم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 221327 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اللاويين مكلفين بأعمال عديدة أوضحها الكتاب في (1أي 23: 28 - 32) وهى: أ - حفظ الدور والمخادع الموجودة في بيت الرب بكل محتوياتها. ب - تطهير كل ما في القدس والحفاظ على نظافته ونقاوته. جـ - ترتيب خبز الوجوه وتجهيز الدقيق للتقدمة ورقاق الفطير وما يعمل على الصاج والمربوكات. د - الاهتمام بالمكاييل والمقاييس التي كانوا يحتفظون بها في بيت الرب كمعيار نموذجي. هـ - القيام بالصلاة والتسبيح كل صباح لحمد الرب وتسبيحه، وكذلك في المساء. و- مساعدة الكهنة في تهيئة المحرقات المقدمة على مذبح المحرقة في السبوت والأهلة والمواسم. ز - حراسة خيمة الاجتماع والقدس وبني هارون إخوتهم من الكهنة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 221328 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
عدد اللاويين 38000 ينقسمون إلى أربع مجموعات رئيسية حسب العمل المُوكَل إليهم: أ - 24000 وهم الأغلبية الساحقة، أي حوالي الثلثين، نظار في الهيكل، يوجهون العمل في بيت الله ويقودونه، لهم وظائف القيادة والنظارة بين شعب الله. كان عليهم أن يقفوا بين يدي الكهنة في عمل الذبائح، من ذبح وسلخ وغسل وتقطيع وحرق، لإعداد ذبيحة التقدمة ولرفع الرماد وتنظيف كل الأواني والطسوس وإعداد كل شيء في مكانه، لكي تتم الخدمة بدقة وفي وقتها المعيَّن، وكانوا مُقسّمين إلى 24 فرقة، 1000 كل أسبوع، وذكر أن هذا النظام ظل متبعًا حوالي 400 عامًا إلى عهد يوشيا = (2أي 35: 4). ب - 6000 عرفاء وقضاة، ليس لمهام الهيكل والمشاكل التي قد تحدث هناك، فهذه تفترض أن الكهنة كانوا ينظرون فيه. وإنما لمهام البلاد، فهؤلاء كانوا حكامًا مسئولين عن شرائع الله لحل المصاعب وتدبير المشاكل التي تنش. وكانوا مُوزَعين على مناطق عديدة في المملكة لمعاونة قادة وشيوخ كل سبطٍ في إجراءات العدالة، وهم "الشيتوريم" المشار إليهم في (تث 16: 18؛ 1أي 26: 29). جـ - 4000 لحفظ الأبواب والحراسة، حتى لا يدخل الهيكل شيء نجس لا يليق بهيكل الرب. كانوا بوَّابين لحفظ طرقات بيت الله، وفحص من يرغب الدخول، ومقاومة من يحاول الدخول بالقوة، فهم عُمَّال الإنقاذ للهيكل وربما كانوا مُسلَّحين لهذا الغرض. د - 4000 يسبحون الله ويقودون الشعب في عبادة مُفرحة، كانوا مغنيين وضاربي آلات مُعيَّنين لهذه الخدمة، وهذه كانت خدمة جديدة، فداود اهتم بالموسيقى، ويمكننا أن نتصور 4000 شخص يحمدون الرب بالموسيقى. هذا التقسيم بوحي إلهي، وكانوا على اتصال بالرب خلال أنبيائه (2أي 29: 25)". |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 221329 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
السن المحدد لخدمة اللاوي حسب الشريعة ثلاثون عامًا فقد أمر الله موسى بإحصاء عدد اللاويين لتعيينهم للخدمة: "من ابْنِ ثَلاَثِينَ سَنَةً فَصَاعِدًا إِلَى ابْنِ خَمْسِينَ سَنَةً"(عد 4: 3) ولذلك عدَّ سليمان: "اللاَّوِيُّونَ مِنِ ابْنِ ثَلاَثِينَ سَنَةً فَمَا فَوْقُ" (1أي 23: 3) كما كان هناك إحصاء آخر لللاويين من عشرين سنة (1أي 23: 24) كما كان يحدث في التعداد العام للأسباط والذي يشمل الفترة العمرية من عشرين إلى ستين عامًا، كما ذكرنا أيضًا هنا في موقع الأنبا تكلا هيمانوت في أقسام أخرى. وأحيانًا كان يتقدم اللاوي وهو في سن الخامسة والعشرين فيظل لمدة خمس سنوات تحت التدريب، ولذلك قال الله لموسى: "مِنِ ابْنِ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ سَنَةً فَصَاعِدًا يَأْتُونَ لِيَتَجَنَّدُوا أَجْنَادًا فِي خِدْمَةِ خَيْمَةِ الاجْتِمَاعِ" (عد 8: 24) وعندما قل عددهم بعد العودة من السبي كانوا يسمحون لللاوي أن يلتحق بالخدمة ليظل تحت التدريب من سن العشرين: "شَرَعَ زَرُبَّابَلُ... وَجَمِيعُ الْقَادِمِينَ مِنَ السَّبْيِ إِلَى أُورُشَلِيمَ، وَأَقَامُوا اللاَّوِيِّينَ مِنِ ابْن عِشْرِينَ سَنَةً فَمَا فَوْقُ لِلْمُنَاظَرَةِ عَلَى عَمَلِ بَيْتِ الرَّبِّ" (عز 3: 8) كما أن الذي ساعد على تخفيض سن الخدمة أن طبيعة الخدمة لم تعد شاقة مثلما كانت من قبل في خيمة الاجتماع حيث كانت تُحمل الخيمة بكل أجزائها وكل مشتملاتها، أما بعد أن استقرت الخدمة في الهيكل انخفض سن الخدمة إلى سن العشرين، حتى يتربى شباب اللاويين في أحضان الهيكل في بيئة مقدَّسة، وفي سن الثلاثين يبدأون مزاولة خدمتهم كاملة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 221330 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اِبْنَا مَرَارِي: مَحْلِي وَمُوشِي اِبْنَا مَحْلِي: أَلِعَازَارُ وَقَيْسُ. وَمَاتَ أَلِعَازَارُ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ بَنُونَ بَلْ بَنَاتٌ، فَأَخَذَهُنَّ بَنُو قَيْسَ إِخْوَتُهُنَّ" (1أي 23: 21-22) فبنات ألعازار هن بنات عم أولاد قيس، وقد ذكرهم الكتاب على أنهن إخوتهن فهو بسبب القرابة الشديدة، وواضح من النص أن أبناء قيس قد تزوجوا من بنات ألعازار اللواتي هنَّ بمثابة أخواتهم. |
||||