![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 220231 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
قَداسَةُ البابا فِرنسيس في تَأمُّلٍ لَهُ إِلى أَنَّ كَلامَ يَسوعَ لا يَزالُ يَنطَبِقُ عَلَينا نَحنُ أَيضًا الَّذينَ نَعيشُ في القَرنِ الحادِي وَالعِشرينَ، فَقالَ: "إِيَّاكُم أَن يُضِلَّكُم أَحَدٌ! فَسَوفَ يَأتي كَثيرونَ مُنتَحِلِينَ اسمي". ثُمَّ أَضافَ: "إِنَّ هذِهِ دَعوةٌ إِلى الفِطنَةِ، فَهيَ الفَضيلَةُ المَسيحِيَّةُ لِتَمييزِ أَينَ يَكونُ رُوحُ الرَّبِّ وَأَينَ يَكمُنُ رُوحُ الشَّرِّ. وَاليَومَ أَيضًا نَجِدُ "مَسَحاءَ كَذَبَةً " يُريدونَ أَن يَحلّوا مَكانَ يَسوعَ، وَهُم أُولئِكَ الَّذينَ يُحاوِلونَ جَذبَ النّاسِ إِلَيهِم، خُصوصًا الشَّبابَ. فَلنَتَذَكَّر أَنَّ يَسوعَ حَذَّرَنا مِنهُم وَطَلَبَ أَلّا نَتَّبِعَهُم". |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 220232 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أَنَّ أَوَّلَ تَحذيرٍ وَجَّهَهُ يَسوعُ لِتَلامِيذِهِ قَبلَ حُدوثِ الضِّيقَاتِ وَالاضطِهاداتِ هُوَ الحِفاظُ عَلى نَقاوَةِ الإِيمانِ وَعَدَمُ الانخِداعِ بِالمَظهَرِ، وَأَنَّ المِعيارَ لَيسَ بَهاءَ العَجائِبِ أَوِ الأَعدادِ، بَل صِدقُ الإِيمانِ وَالأَمانَةُ لِلمَسيحِ. فَمَن يَثبُتُ في الحَقِّ، يَنجو مِن خِداعِ الباطِلِ، من خِداع المُسَحاء الكذَّابين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 220233 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() التَّحذيرُ الاول مِنَ خِداع المُسَحاء الكذَّابين عِندما طَلَبَ التَّلاميذُ عَلاماتِ الزَّمَنِ لِخَرابِ الهَيْكَلِ، حَذَّرَهُم يَسوعُ مِنَ المَسَحاءِ الكَذَبَةِ، فَقالَ: "إِيَّاكُم أَن يُضِلَّكُم أَحَدٌ! فَسَوفَ يَأتي كَثيرٌ مِنَ النّاسِ مُنتَحِلِينَ اسمي فَيَقولونَ: أَنا هُوَ! قَد حانَ الوَقتُ! فَلا تَتَّبِعوهُم" (لوقا 21: 8). ويُعَلِّقُ القِدِّيسُ أَثناسيوسُ الرَّسولي مُوَضِّحًا خِداعَ إِبليس، فيَقول: "إِنَّ إِبليسَ مُخادِعٌ يَنتَحِلُ لِنَفسِهِ اسمًا مَحبوبًا لِلكُلِّ، يُشبِهُ رَجُلًا يُريدُ أَن يَسرِقَ أَولادًا لَيسوا لَه، فَيَستَغِلُّ غِيابَ والِدِيهِم ليَجتَذِبَ أَنظارَهُم وَيَسحَبَهُم إِلَيه بِتَقديمِ أُمورٍ يَشتَهونَها. هكَذا في كُلِّ هَرطَقَةٍ يَنطِقُ العَدُوُّ مُخادِعًا: "أَنا هُوَ المَسيحُ وَمَعي الحَقُّ". فَظُهورُ المَسَحاءِ وَالأَنبياءِ الكَذَبَةِ لِخِداعِ البَشَرِيَّةِ هُوَ أَوَّلُ عَلامَةٍ لِمَجيءِ المَسيحِ في الأَزمِنَةِ الأَخيرَةِ. فَهؤُلاءِ المَسَحاءُ الكَذَبَةُ يُقِيمونَ "مَملَكَةَ إِبليسَ" تَحتَ سِتارِ المَسيحِ أَوِ اسْمِ اللهِ، لِيُضِلّوا الكَثيرينَ وَيَسحَبوهُم عَن مَلكوتِ اللهِ وَخَلاصِهِم مِن خِلالِ الإِغراءاتِ وَالخُدَعِ الرُّوحِيَّةِ. وَيَبدو أَنَّ المَسَحاءَ الدَّجّالينَ أَوِ "المَسَحاءَ الكَذَّابينَ" قَد ظَهَروا مُنذُ بَداياتِ نُشوءِ الكَنيسَةِ، مِثلَ سِمعانَ السّاحِرِ الَّذي كانَ "يُدهِشُ أَهلَ السّامِرَةِ زاعِمًا أَنَّهُ رَجُلٌ عَظيمٌ. فَكانوا يُصغونَ إِلَيهِ بِأَجمَعِهِم مِن صَغيرِهِم إِلى كَبيرِهِم، وَيَقولونَ: هذا هُوَ قُدرَةُ اللهِ الَّتي يُقالُ لَها القُدرَةُ العَظيمَةُ" (أَعمالُ الرُّسُلِ 8: 9-10). وَكَذلِكَ ثودَسُ الَّذي "قامَ قَبلَ هذِهِ الأَيّامِ، وَادَّعى أَنَّهُ رَجُلٌ عَظيمٌ، فَشايَعَهُ نَحوُ أَربَعِمِائَةِ رَجُلٍ، فَقُتِلَ وَتَبَدَّدَ جَميعُ الَّذينَ اِنقادوا لَهُ، وَلَم يَبقَ لَهُم أَثَرٌ" (أَعمالُ الرُّسُلِ 5: 36). ثُمَّ "قامَ بَعدَهُ يَهوذا الجَليلِيُّ أَيّامَ الإِحصاءِ، فَاِستَدرَجَ قَومًا إِلى اِتِّباعِهِ" (أَعمالُ الرُّسُلِ 5: 37). وَفي نِهايَةِ الثَّورَةِ اليَهودِيَّةِ الثّانِيَةِ سَنَةَ 135م، أَعلَنَ الرّابّي عَقبِه (عَقِيبَا) أُستاذُ المَجمَعِ أَنَّ بار كوخبَا رَئيسَ الثَّورَةِ هُوَ "المَسيحُ"، فَأَعدَمَهُ الرُّومانُ. وَيَذكُرُ يُوسيفوسُ المُؤَرِّخُ اليَهودِيُّ أَنَّ مُزوِّرينَ كُثُرًا وَسَحَرَةً ظَهَروا وَجَذَبوا الجُموعَ إِلى البَرِّيَّةِ لِيُخدِعوهم، فَمِنهُم مَن جُنَّ، وَمِنهُم مَن عاقَبَهُم فليكس الوالِي. وَمِنهُم ذلِكَ "المِصرِيُّ" الَّذي أَشارَ إِلَيهِ قائِدُ الأَلفِ حِينَ قالَ لِبُولُسَ الرَّسولِ: "أَفَلَستَ المِصرِيَّ الَّذي أَثارَ مُنذُ أَيّامٍ أَربَعَةَ آلافِ فَتَّاكٍ، وَخَرَجَ بِهِم إِلى البَرِّيَّةِ؟"(أَعمالُ الرُّسُلِ 21: 38). وَيُعَلِّقُ القِدِّيسُ أغناطيوس الأَنطاكيِّ على هذِهِ الظَّاهِرَةِ مُحَذِّرًا: "لا تَنظُروا بِنَظرَةِ الإِعجابِ إِلى كُلِّ مَن يَدَّعِي المَسيحَ، بَل تَثبُتوا فِي الإِيمَانِ الَّذي تَسَلَّمتُموهُ، فَإِنَّ المَسيحَ واحِدٌ وَلا غَيرٌ". وَقَد ظَهَرَت في أَيّامِنا الأَخِيرَةِ مِئاتُ البِدَعِ وَالفَلسَفَاتِ المُلحِدَةِ المُضِلَّةِ الَّتي تُشَكِّكُ في وُجودِ اللهِ، بَل وَفَلسَفاتٌ تَتَسَتَّرُ تَحتَ رِداءِ الدِّينِ. وَثَمَرَةُ هذِهِ الفَلسَفَاتِ وَالبِدَعِ هِيَ الارتِدادُ وَفُتورُ مَحَبَّةِ الكَثيرينَ. وَيُعَلِّقُ القِدِّيسُ أُوغُسطينوس عَلَى هذِهِ الظَّاهِرَةِ قائلًا: "يُحَذِّرُنا الرَّبُّ مِن أَنَّهُ حَتّى الأَشرارَ يَقدِرونَ أَن يَصنَعوا مُعجِزاتٍ مُعَيَّنَةً لا يَستَطيعُ حَتّى القِدِّيسونَ أَن يَصنَعُوها، فَلَيسَ بِسَبَبِها يُحسَبونَ أَعظَمَ مِنهُم عِندَ اللهِ، بَل بِقُداسَةِ الحَياةِ وَصِدقِ الإِيمانِ". إِذًا، فَالمِعيارُ لَيسَ العَجائِبَ، بَل الأَمانَةُ لِلمَسيحِ وَحِفظُ تَعليمِهِ الصَّحيحِ. فَالخَطَرُ الحَقيقِيُّ لا يَكمُنُ في القُدرَةِ عَلى إِتيانِ الآياتِ، بَل في الاِبتِعادِ عَنِ الإِيمانِ القَويمِ وَتَحريفِ الحَقِّ. وَقَد أَشارَ قَداسَةُ البابا فِرنسيس في تَأمُّلٍ لَهُ إِلى أَنَّ كَلامَ يَسوعَ لا يَزالُ يَنطَبِقُ عَلَينا نَحنُ أَيضًا الَّذينَ نَعيشُ في القَرنِ الحادِي وَالعِشرينَ، فَقالَ: "إِيَّاكُم أَن يُضِلَّكُم أَحَدٌ! فَسَوفَ يَأتي كَثيرونَ مُنتَحِلِينَ اسمي". ثُمَّ أَضافَ: "إِنَّ هذِهِ دَعوةٌ إِلى الفِطنَةِ، فَهيَ الفَضيلَةُ المَسيحِيَّةُ لِتَمييزِ أَينَ يَكونُ رُوحُ الرَّبِّ وَأَينَ يَكمُنُ رُوحُ الشَّرِّ. وَاليَومَ أَيضًا نَجِدُ "مَسَحاءَ كَذَبَةً " يُريدونَ أَن يَحلّوا مَكانَ يَسوعَ، وَهُم أُولئِكَ الَّذينَ يُحاوِلونَ جَذبَ النّاسِ إِلَيهِم، خُصوصًا الشَّبابَ. فَلنَتَذَكَّر أَنَّ يَسوعَ حَذَّرَنا مِنهُم وَطَلَبَ أَلّا نَتَّبِعَهُم". وَيَتَّضِحُ مِمّا سَبَقَ أَنَّ أَوَّلَ تَحذيرٍ وَجَّهَهُ يَسوعُ لِتَلامِيذِهِ قَبلَ حُدوثِ الضِّيقَاتِ وَالاضطِهاداتِ هُوَ الحِفاظُ عَلى نَقاوَةِ الإِيمانِ وَعَدَمُ الانخِداعِ بِالمَظهَرِ، وَأَنَّ المِعيارَ لَيسَ بَهاءَ العَجائِبِ أَوِ الأَعدادِ، بَل صِدقُ الإِيمانِ وَالأَمانَةُ لِلمَسيحِ. فَمَن يَثبُتُ في الحَقِّ، يَنجو مِن خِداعِ الباطِلِ، من خِداع المُسَحاء الكذَّابين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 220234 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() طَلَبَ التَّلاميذُ عَلاماتٍ لِلأَزمِنَةِ النِّهائِيَّةِ، فَأَعطاهُم يَسوعُ الاضطِهادَ عَلامَةً لَهُم. وَيُحاوِلُ الكائِنُ الشِّرِّيرُ، مِن خِلالِ الاضطِهادِ، أَن يَفصِلَ الإِنسانَ البارَّ عَنِ اللهِ، لِأَنَّ البارَّ يُحِبُّ اللهَ وَهُوَ أَمِينٌ لِكَلِمَتِهِ (أَعمالُ الرُّسُلِ 7: 27)، وَلِأَنَّ الشِّرِّيرَ يَرى في البارِّ "تَوبيخًا حَيًّا" (الحِكمَةُ 2: 12-14)، وَشاهِدًا لِلهِ الَّذي يَتَجاهَلُه (الحِكمَةُ 2: 16-20). فَالشِّرِّيرُ يَستَهدِفُ اللهَ مِن خِلالِ البَارِّ الَّذي هُوَ شاهِدٌ لِمَحبَّةِ اللهِ وَرَحمَتِهِ وَنِعمَتِهِ (الحِكمَةُ 3: 7-10). ويُعَلِّقُ القِدِّيسُ يوحَنَّا الذَّهَبِيُّ الفَمِّ مُبَيِّنًا سَبَبَ ضَرَورة الاضطِهادِ: "إِنَّ اللهَ يَسمَحُ بِالاضطِهادِ لِأَنَّهُ يُظهِرُ جَواهرَ الإِيمانِ، فَمِن دونِ النَّارِ لا يَتالَّقُ الذَّهَبُ". فَالِاضطِهَادُ ـ فِي المَنظُورِ الكِتابِيِّ وَالآبَائِيِّ ـ لَيسَ دَليلًا عَلى غِيابِ الحِمَايَةِ الإِلَهِيَّةِ، بَل هُوَ مِعيارٌ لِصِدْقِ الِاتِّباعِ لِلمَسِيحِ، وَعَلامَةٌ لِلانتِماءِ إِلَيهِ (متى 5: 11-12). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 220235 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
فَالشِّرِّيرُ يَستَهدِفُ اللهَ مِن خِلالِ البَارِّ الَّذي هُوَ شاهِدٌ لِمَحبَّةِ اللهِ وَرَحمَتِهِ وَنِعمَتِهِ (الحِكمَةُ 3: 7-10). ويُعَلِّقُ القِدِّيسُ يوحَنَّا الذَّهَبِيُّ الفَمِّ مُبَيِّنًا سَبَبَ ضَرَورة الاضطِهادِ: "إِنَّ اللهَ يَسمَحُ بِالاضطِهادِ لِأَنَّهُ يُظهِرُ جَواهرَ الإِيمانِ، فَمِن دونِ النَّارِ لا يَتالَّقُ الذَّهَبُ". |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 220236 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اِختَبَرَ شَعبُ اللهِ، عَلى طُولِ اِمتِدادِ تَاريخِهِ، الاضطِهادَ الَّذي لَم يَستَثنِ مِنهُ السَّيِّدُ المَسيحُ نَفسُهُ، إِذ جاءَ لِيُخَلِّصَ العالَمَ، وَمَعَ ذظ°لِكَ قَد أَبغَضَهُ العالَمُ (يوحنّا 3: 17؛ يوحنا 15: 18). بَل بَلَغَ الاضطِهادُ الذِّروَةَ في آلامِهِ (مَتّى 23: 31-32). وَإِنَّ الرُّسُلَ أَنفُسَهُمُ الَّذينَ سَمِعوا يَسوعَ يُعلِنُ لَهُم ذظ°لِكَ، نَجِدُهُم بَعدَ سَنَواتٍ قَليلَةٍ "فَرِحينَ بِأَنَّهُم وُجِدوا أَهلاً لِأَن يُهانوا مِن أَجلِ الِاسْمِ" (أَعمالُ الرُّسُلِ 5: 41). وَكَتَبَ القِدِّيسُ أُوغُسطِينوس: "لَقَد تَمَّ تَقييدُ الشُّهَداءِ، وَسُجِنوا وَجُلِدوا وَعُذِّبوا وَحُرِقوا وَمُزِّقوا وَذُبِحوا – وَمَعَ ذظ°لِكَ، تَضاعَفَ عَدَدُهُم". |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 220237 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القِدِّيسُ أُوغُسطِينوس: "لَقَد تَمَّ تَقييدُ الشُّهَداءِ وَسُجِنوا وَجُلِدوا وَعُذِّبوا وَحُرِقوا وَمُزِّقوا وَذُبِحوا – وَمَعَ ذظ°لِكَ، تَضاعَفَ عَدَدُهُم". |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 220238 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يَسوعُ يُطْمِئِنُنا أَنَّ عَمَلَ اللهِ عَلى الدَّوامِ يُقاوَمُ، لَكِنَّهُ بِالمُقاوَمَةِ يَزدادُ قُوَّةً، وَيَتَجَلَّى بِأَكثَرَ بَهاءٍ. وَلَا يَستَطيعُ التَّلاميذُ أَن يَطمَعوا في مُعامَلَةٍ تَختَلِفُ عَنِ الَّتي لاقاها سَيِّدُهُم؛ فَهُم في أَثَرِهِ وَعَلى مِثالِهِ وَبِسَبَبِهِ، يُلاقونَ الاضطِهاداتِ، كَما صَرَّحَ: "ما كانَ الخادِمُ أَعظَمَ مِن سَيِّدِهِ. إِذا اضطَهَدوني فَسَيَضطَهِدونَكُم أَيضًا" (يوحنّا 15: 20). وَمِن ثَمَّ، يَتَّضِحُ أَنَّ الِاضطِهَادَ لَيسَ مِفاجِئًا فِي حَياةِ الكَنِيسَةِ، بَل يَنتَمِي إِلى هُوِيَّتِها الرَّسولِيَّةِ. وَيُعَلِّقُ القِدِّيسُ أغناطيوس الأَنطاكيّ عَلى هظ°ذِهِ الحَقِيقَةِ، فَيَقولُ: "حَيثُ يَكونُ المَسِيحُ، يَكونُ الِاضطِهَادُ. وَمَن يُحِبُّ المَسِيحَ حَقًّا، لَا يَرفُضُ نَصِيبَهُ مِن صَليبِهِ، بَل يَقبَلُهُ بِفَرَحٍ لِيُظهِرَ أَنَّهُ تِلميذٌ بِالحَقِّ لَا بِالكَلامِ" (أغناطيوس، رِسالَة إِلى الرُّومان). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 220239 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
أَنَّ الِاضطِهَادَ لَيسَ مِفاجِئًا فِي حَياةِ الكَنِيسَةِ، بَل يَنتَمِي إِلى هُوِيَّتِها الرَّسولِيَّةِ. وَيُعَلِّقُ القِدِّيسُ أغناطيوس الأَنطاكيّ عَلى هظ°ذِهِ الحَقِيقَةِ، فَيَقولُ: "حَيثُ يَكونُ المَسِيحُ، يَكونُ الِاضطِهَادُ. وَمَن يُحِبُّ المَسِيحَ حَقًّا لَا يَرفُضُ نَصِيبَهُ مِن صَليبِهِ، بَل يَقبَلُهُ بِفَرَحٍ لِيُظهِرَ أَنَّهُ تِلميذٌ بِالحَقِّ لَا بِالكَلامِ" (أغناطيوس، رِسالَة إِلى الرُّومان). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 220240 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() عَلَى التَّلاميذِ أَن يَشرَبوا كَأسَهُ وَأَن يَتَعَمَّدوا بِمَعمُودِيَّتِهِ (مَرقُس 10: 39). وَالنَّتيجَةُ أَنَّ البارَّ الَّذي يَحتَمِلُ الاضطِهادَ، يَغلِبُ العالَمَ إِلى الأَبَدِ، كَما وَعَدَ بِهِ السَّيِّدُ المَسيحُ: "تُعَانُونَ الشِّدَّةَ في العالَمِ، وَلَكِن ثِقوا: إِنِّي قَد غَلَبتُ العالَمَ" (يوحنّا 16: 33). وَيُعَلِّقُ أَحَدُ الوُعّاظِ في القَرنِ الثَّاني قائلًا: "قارِنوا أَنفُسَكُم مَعَ الشَّجَرَةِ المُثمِرَةِ. خُذوا الكَرمَةَ مِثالًا، فَإِنَّها تُجَرَّدُ أَوَّلًا مِن أَوراقِها، ثُمَّ تَتَكَوَّنُ البراعمُ، ثُمَّ الحِصرِمُ، ثُمَّ العِنَبُ النّاضِجُ. وَهكَذا يَحتَمِلُ شَعبي تَقَلُّباتِ الشَّدائِدِ، ثُمَّ يَنالُ الصَّالِحاتِ |
||||