![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 219551 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() خطوات التعرف على الذات قد يفكر البعض منا في خلوته وتنتابه أفكار عشوائية مبعثرة تطفو وتصبو نحو موضوع واحد، وهو كيف أصل إلى ذروة التعرف على ذاتي أكثر وتطويرها؟ ماهي خطوات التعرف على الذات؟ من أنا؟ كيف أتمكن من معرفة ذاتي؟ عندما أتعرف على ذاتي ما لخطوة التي بعدها؟ 1. من أنا؟ لا تقلق عزيزي القارئ من منا لم يسأل نفسه هذا السؤال محاولاً فهم ما يدور في هذا الكون وما لغاية منه؟ حسنا سأختصر عليك مشقة التفكير من خلال إجابة بسيطة فبالكاد أنت تسعى إلى التعرف على ذاتك. هل يمكنك أن تسترخي الآن وتغمض عينيك وتتنفس ببطء تأمل معي عزيزي، أنت الآن في بداية المحطة، لن أقول لك أنك ستصل إلى نهايته بسهولة، بل يجب أن تعلم أنَّ لهذه الطريق صعوبات جمّة، يمكن اجتيازها فقط عن طريق التحلّي بالصبر والقوة وثبات العزيمة، هل أنت معي الآن؟ حسناُ فلننطلق للإجابة على السِؤال: أنت مخلوق أو كائن حي على وجه هذه الأرض فلتعلم أنَّ الله خلقك لهدف وغرض ما، اعرف ما ستقوله الآن: ما هذا الهدف؟ ستجد إجابة هذا السؤال في نهاية المقال. 2. كيف أتمكن من معرفة ذاتي؟ دع نفسك الآن تتأمل كلماتي وقل في نفسك أين أنا الآن؟ وماذا افعل وما لذي ينتظرني؟ فأنت الآن في مرحلة اكتشاف ذاتك، وهذه خطوة إيجابية وإشارة بأنّ عقلك بدأ يعمل ويبحث بشكل جيد. هذا مؤشر رائع بنسبة لي لأنك تسعى إلى طريق طويل جدا ولكنه في نفس الوقت ستجد متعة لا توصف بعد مشقة هذا الطريق، ولكن في النهاية ستنتصر على نفسك وتحقق النجاح والتطور. قد يخطر على بالك سؤال الآن: كيف سأصل إلى نهاية الطريق؟ أنت عندما تحاول البحث عن ذاتك ستحتاج إلى أمتعة كما التي يحتاجها المسافر الذي يسافر عبر الزمن، دعنا نصفها برحلة ممتعة، عزيزي القارئ؛ قل لي ما الذي تجمعه في حقيبتك عندما تقرر السفر؟ بتأكيد ستقول أحمل كل ما احتاج إليه لكي أحصل على جولة رائعة ومكتملة، هذا تماماً ما أبحث عنه، أنت في بداية الطريق يعني أنك تحتاج حقيبة صغيرة موجودة في عقلك الباطن تحتوي على: الثقة بالنفس. الهدف. الشغف المصحوب بالإرادة والعزيمة. هذه أمتعتك، لكن، لماذا الثقة بالنفس؟ كل إنسان منّا يحتاج إلى الثقة بالنفس لأنها تحقق لديك أشياء تحتاجها كثيرا في شتى مجلات الحياة، سواء العائلية أو الاجتماعية، فأنت شديد الحاجة إليها كما تحتاج إلى أوكسجين ليملأ رئتك، والتي تسمح لك بالتعرف على ذاتك وتطويرها مع الوقت. كيف تحقق الثقة بالنفس؟ أنت أو أيُّ شخص آخر مصحوب بأمرين، ألا وهما: صفات ايجابية. صفات سلبية. من منّا لا يملكهما؟ كلنا بشر وهذه طبيعة كل إنسان، لذا حاول التعرّف على إيجابياتك وكتابتها على ورقة بيضاء إن شئت واحتفظ بها، بعدها اكتب كل صفة سلبية موجودة فيك بنفس الطريقة ويمكنك أن تستشير صديق مقرب منك في كلتا الصفتين. لا تقلق فقط ركز معي الآن سننطلق: ستحاول أن تمدح نفسك كل يوم في الصباح الباكر مستعينا بالمرآة بكلمات محفزة لمدة 5 دقائق، كما يمكنك أن تكتب عبارات تشجيع وأن تضعها على مكتبك آو حتى عند طرف سريرك هنا ستعزز تلك الثقة، وستلاحظ مع الوقت كأنك بدأت تصبح ايجابيا أكثر من ذي قبل. بعدها حاول أن تتخلص من عيوبك من خلال البحث على شيء جميل، مثلاً البحث على الإيجابية التي تحيط بك، مثل أن تمارس الرياضة كالمشي يوميا لمدة نصف ساعة لأنّها ستخفّف بعض ضغوطاتك اليومية وترفع من معدل هرمون السعادة عندك فاحرص على الالتزام بها. كما يجب أن تنخرط وتحتك بأناس الإيجابيين والناجحين لأنهم كالمغنطيس سيؤثرون فيك بنسبة كبيرة، بعدها ابحث عن هواية معينة، كالرسم أو الاستعانة بحرفة أو تعلم لغة جديدة، ومحاولة التغير والخروج من الروتين اليومي. هذا سيساعدك على تعزيز قدراتك والتطوير من موهبتك كما يمكنك الحصول على فرص عمل في المستقبل، ولابد أن تكون شغوفاً ومصرّاً على هذا الهدف لتصل إلى نهاية الطريق، ألا وهي التعرّف على الذات. 3. عندما أتعرف على ذاتي ما لخطوة التي بعدها؟ هنا عزيزي القارئ تبدأ متعة الحياة وستجد نفسك في مستوى أرقى في تقدير ذاتك، وتشعر بمزيدِ من التطوّر والنجاح، لأنك وصلت إلى الهدف المنشود ألا وهو ما اسميه بمرحلة نهاية الطريق. بداية الطريق ميسّرة سهلة نحو لأفضل، وفرصة للغوص في ملمات الحياة والحصول على مرتبة عالية في المجتمع، هذه إجابتي على سؤال: ما الهدف الذي خلقني الله لأجله؟ خلقك الله لتفرض وجودك على هذه الأرض، لا ترضَ بأن تكون على الهامش بل حاول أن تكون أنت هو المحرك الرئيسي في هذا العالم المحتشد بالملايين الذين يسعون لفرض وجودهم. هلّا لملمت شتات نفسك الآن؟ هلّا فتحت عينك في لحظة تأمل من حولك؟ إذن اجعل كل هذه الخطوات هي مرحلة من مراحل حياتك في كل دقيقة فأنت بحاجة إلى نفسك أكثر من أي شخص |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 219552 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() من أنا؟ لا تقلق عزيزي القارئ من منا لم يسأل نفسه هذا السؤال محاولاً فهم ما يدور في هذا الكون وما لغاية منه؟ حسنا سأختصر عليك مشقة التفكير من خلال إجابة بسيطة فبالكاد أنت تسعى إلى التعرف على ذاتك. هل يمكنك أن تسترخي الآن وتغمض عينيك وتتنفس ببطء تأمل معي عزيزي، أنت الآن في بداية المحطة، لن أقول لك أنك ستصل إلى نهايته بسهولة، بل يجب أن تعلم أنَّ لهذه الطريق صعوبات جمّة، يمكن اجتيازها فقط عن طريق التحلّي بالصبر والقوة وثبات العزيمة، هل أنت معي الآن؟ حسناُ فلننطلق للإجابة على السِؤال: أنت مخلوق أو كائن حي على وجه هذه الأرض فلتعلم أنَّ الله خلقك لهدف وغرض ما |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 219553 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() كيف أتمكن من معرفة ذاتي؟ دع نفسك الآن تتأمل كلماتي وقل في نفسك أين أنا الآن؟ وماذا افعل وما لذي ينتظرني؟ فأنت الآن في مرحلة اكتشاف ذاتك، وهذه خطوة إيجابية وإشارة بأنّ عقلك بدأ يعمل ويبحث بشكل جيد. هذا مؤشر رائع بنسبة لي لأنك تسعى إلى طريق طويل جدا ولكنه في نفس الوقت ستجد متعة لا توصف بعد مشقة هذا الطريق، ولكن في النهاية ستنتصر على نفسك وتحقق النجاح والتطور. قد يخطر على بالك سؤال الآن: كيف سأصل إلى نهاية الطريق؟ أنت عندما تحاول البحث عن ذاتك ستحتاج إلى أمتعة كما التي يحتاجها المسافر الذي يسافر عبر الزمن، دعنا نصفها برحلة ممتعة، عزيزي القارئ؛ قل لي ما الذي تجمعه في حقيبتك عندما تقرر السفر؟ بتأكيد ستقول أحمل كل ما احتاج إليه لكي أحصل على جولة رائعة ومكتملة، هذا تماماً ما أبحث عنه، أنت في بداية الطريق يعني أنك تحتاج حقيبة صغيرة موجودة في عقلك الباطن تحتوي على: الثقة بالنفس. الهدف. الشغف المصحوب بالإرادة والعزيمة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 219554 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لماذا الثقة بالنفس؟ كل إنسان منّا يحتاج إلى الثقة بالنفس لأنها تحقق لديك أشياء تحتاجها كثيرا في شتى مجلات الحياة، سواء العائلية أو الاجتماعية، فأنت شديد الحاجة إليها كما تحتاج إلى أوكسجين ليملأ رئتك، والتي تسمح لك بالتعرف على ذاتك وتطويرها مع الوقت. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 219555 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() كيف تحقق الثقة بالنفس؟ أنت أو أيُّ شخص آخر مصحوب بأمرين، ألا وهما: صفات ايجابية. صفات سلبية. من منّا لا يملكهما؟ كلنا بشر وهذه طبيعة كل إنسان، لذا حاول التعرّف على إيجابياتك وكتابتها على ورقة بيضاء إن شئت واحتفظ بها، بعدها اكتب كل صفة سلبية موجودة فيك بنفس الطريقة ويمكنك أن تستشير صديق مقرب منك في كلتا الصفتين. لا تقلق فقط ركز معي الآن سننطلق: ستحاول أن تمدح نفسك كل يوم في الصباح الباكر مستعينا بالمرآة بكلمات محفزة لمدة 5 دقائق، كما يمكنك أن تكتب عبارات تشجيع وأن تضعها على مكتبك آو حتى عند طرف سريرك هنا ستعزز تلك الثقة، وستلاحظ مع الوقت كأنك بدأت تصبح ايجابيا أكثر من ذي قبل. بعدها حاول أن تتخلص من عيوبك من خلال البحث على شيء جميل، مثلاً البحث على الإيجابية التي تحيط بك، مثل أن تمارس الرياضة كالمشي يوميا لمدة نصف ساعة لأنّها ستخفّف بعض ضغوطاتك اليومية وترفع من معدل هرمون السعادة عندك فاحرص على الالتزام بها. كما يجب أن تنخرط وتحتك بأناس الإيجابيين والناجحين لأنهم كالمغنطيس سيؤثرون فيك بنسبة كبيرة، بعدها ابحث عن هواية معينة، كالرسم أو الاستعانة بحرفة أو تعلم لغة جديدة، ومحاولة التغير والخروج من الروتين اليومي. هذا سيساعدك على تعزيز قدراتك والتطوير من موهبتك كما يمكنك الحصول على فرص عمل في المستقبل، ولابد أن تكون شغوفاً ومصرّاً على هذا الهدف لتصل إلى نهاية الطريق، ألا وهي التعرّف على الذات. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 219556 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() عندما أتعرف على ذاتي ما لخطوة التي بعدها؟ هنا عزيزي القارئ تبدأ متعة الحياة وستجد نفسك في مستوى أرقى في تقدير ذاتك، وتشعر بمزيدِ من التطوّر والنجاح، لأنك وصلت إلى الهدف المنشود ألا وهو ما اسميه بمرحلة نهاية الطريق. بداية الطريق ميسّرة سهلة نحو لأفضل، وفرصة للغوص في ملمات الحياة والحصول على مرتبة عالية في المجتمع، هذه إجابتي على سؤال: ما الهدف الذي خلقني الله لأجله؟ خلقك الله لتفرض وجودك على هذه الأرض، لا ترضَ بأن تكون على الهامش بل حاول أن تكون أنت هو المحرك الرئيسي في هذا العالم المحتشد بالملايين الذين يسعون لفرض وجودهم. هلّا لملمت شتات نفسك الآن؟ هلّا فتحت عينك في لحظة تأمل من حولك؟ إذن اجعل كل هذه الخطوات هي مرحلة من مراحل حياتك في كل دقيقة فأنت بحاجة إلى نفسك أكثر من أي شخص |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 219557 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() معرفة الذات: سر النجاح المضمون يقول الشاعر والكاتب المسرحي وليام شكسبير (William Shakespeare): "كن صادقاً مع نفسك قبل كل شيء، وسيتبع ذلك الحقيقة مثلما يتبع الليل النهار". ملاحظة: هذا المقال مأخوذ عن المُدوِّن كريس ماسيمين (Chris Massimine)، والذي يُحدِّثنا فيه عن تجربته في النجاح. يتشابه البشر كثيراً، لكن من المؤكد هناك ما يميز كل شخص، وهناك رسالة لكل واحد منا يجب أن يؤديها. ما أن وصلتُ إلى 34 من عمري كنتُ قد حققتُ مستويات عالية من النجاح الذي يُعجَب به بعض الناس، ويحسده بعضهم الآخر، كما مارستُ أنواع الترفيه كلها، وعشتُ جميع أنماط الحياة التي يمكِن أن تتخيلها، من المسرح إلى السينما، ومن البيع بالتجزئة إلى التكنولوجيا، وأيَّاً كان ما قمتُ به من عمل، صغيراً كان أم كبيراً، فلقد تركتُ أثراً إيجابياً لا يُمحى، وفي حين أنَّ جزءاً من موهبتي يتمثل في تحديد مواهب الآخرين وتنميتها، لكن في الحقيقة ينبع نجاحي إلى حد كبير من المساهمة في المشاريع ضمن مجال تخصصي ما يُسهِّل عليَّ الفوز، وذلك لأنَّ معرفة القيود التي تَحدُّ من نجاحك أمر بالغ الأهمية عندما يتعلق الأمر بتحقيق أهدافك أو حتى تجاوزها، وفي طريقك إلى ذلك قد تطوِّر المهارات الخطأ، أو تهدر وقتك وطاقتك ومواردك في المكان الخطأ، وعلى أي حال تستطيع النجاح، وتحتاج أن تضع هدفك نصب عينيك، وتسعى إلى تحقيقه وتوليه اهتمامك، كما يمكِنك توفير بعض الجهد عندما تعمل بذكاء، مما يمكِنك من متابعة شغفك في أوقات فراغك، وإذا سرتَ في طريقٍ تتوقَّع أنَّه يجب عليك السير فيه من المُحتمَل جدَّاً ألَّا تنجح إن لم تكن صاحب موهبةٍ فريدةٍ من نوعها، وهنا تكون إدارة التوقعات - والتي تُعَدُّ أهم ميزةٍ لدينا - في ذروتها، والأسوأ من ذلك كله، أنَّ المضي بمسار عشوائي سيكلفك الكثير من الوقت، وطاقة يمكِن أن تنفقها بشكل أفضل في مكان آخر؛ إذ يُفضَّل ألا تمضي في منحىً لا يناسبك، ويجب أن تملك حساً قيادياً يوجه طاقتك للمكان الصحيح. من الهام جداً أن تعرف نفسك؛ إذ تقول عالمة علم النفس التنظيمي "تاشا يوريتش" (Tasha Eurich) في كتابها "التبصر" (Insight)، "لدى 15% فقط من الناس وعي بأنفسهم"، فالبشر بطبيعتهم فضوليون، ويبدأ ذلك منذ الولادة عندما يكون كل شيء جديداً ومثيراً بالنسبة إلينا، وبينما نتطور من مرحلة الغريزة البحتة إلى اكتساب المنطق، نبدأ في الشك الذاتي، أو في التدمير الذاتي، حيث نبدأ في قبول الأمور مثلما هي، بدلاً من التطلع إلى كيف يمكِن أن تكون الأمور، فلقد وضع المجتمع تصوُّراً لما هو "صحيح" وما هو "ليس بصحيح" كدليل للكثير منا لقبول الأمور بالطريقة التي حددها مسبقاً، وبالطبع، الرضوخ للمجتمع غير محبَّذ عندما يتعلق الأمر بالتطور على الصعيد المهني أو الشخصي، لكن إذا كنتَ مستعداً لإجراء نقلة نوعية في حياتك، إليك التالي: يقضي الأشخاص الواقعيون القليل من الوقت في الإبداع / الاختراع، بينما يقضي الأشخاص المثاليون وقتاً طويلاً في التنفيذ، وللمضي قدماً، تحتاج إلى تحقيق التوازن الصحيح بين التفكير والعمل الفعلي؛ إذ تختلف الصيغة لهذه النسب من شخص لآخر، فأنا أقضي حوالي 70% من وقت عملي في التفكير المركَّز، و 30% في العمل الفعلي والتي تعادل 90% من عملي اليومي، وإنَّه أحد أسرار العقل الباطن عندما نمارس التفكير العميق، ويمكِن أن يمر الوقت بلمح البصر ما لم نتعلم كيفية التعامل مع ذلك، أما إذا تعلمنا التحكم به سننجز الكثير خلال وقت قصير، فكل ما تحتاج إليه هو الممارسة، والطريق الوحيد للممارسة هو معرفة الكثير عن نفسك حتى يصبح لديك وعي ذاتي حقيقي. قد يبدو لك هذا وكأنّه عمل مجهد رغم أنَّي قد طلبتُ منك أن تعمل بذكاء وليس بجد، وفي الحقيقة لن تصل إلى هدفك أبداً إذا لم تكن على استعداد لبذل الجهد كخطوة أولى، ولن تكون قادراً على الارتقاء إلى مستوى إمكاناتك المثلى دون اكتشاف الذات. لو سألتَني فيما إذا كنتُ أشعر بالانزعاج، سأجيبك بأنَّي كذلك، لأنَّني أستمتع عند الاعتراف بنقاط ضعفي، وهذه المواقف تدفعني إلى التفكير قبل التصرف؛ وبالتالي لن أنساها، حيث يمنحك قبول نقاط الضعف في الواقع قوةً هائلة، لتحويل الحالات الغامضة إلى حالات أكثر وضوحاً، وستتعلم المزيد عن نفسك عندما تتواضع وتتقبل نقاط ضعفك، وستتعلم كيف تتصرف دون الخوف من عدم المعرفة، بدلاً من رد الفعل الغريزي المبني على تجربة ذاتية مسبقة. تعتمد إمكانية تسريع هذه العملية على مدى استعدادك لتحليل كل شيء تعلَّمتَه حتى هذه اللحظة، وإذا كنتَ من الأشخاص الذين يستكشفون أفكاراً جديدة بوقت قصير، حتى لو لم يفهموا كل شيء في البداية، فستتعلم بسرعة، أما إذا كنتَ من النوع الذي يراقب التفاصيل كلها، فستحتاج المزيد من الوقت لتتعلم، ويمكِنك أيضاً طرح أسئلة هادفة مثل: ما هو شعورك تجاه نفسك؟ أو كيف ترى الواقع؟ ومتى تنجح، وما الآلية لذلك؟ وما الثغرات التي تعاني منها؟ وهل أنت صادق مع نفسك فيما يتعلق بالأمور الجيدة والسيئة على حد سواء؟ تتكون الاستفسارات الذاتية من التساؤل عما تعرفه بشكل سطحي بدلاً من التعمق فيها، فبإمكانك تدوين تلك التساؤلات في مُذكَّرة، لتُحوِّل الإجابات من تصوراتٍ إلى حقائق ملموسة، وتُدمج التفكير في العمل، وتستوعب كل ما ذكرناه آنفاً. ستعرف بالفعل إجابات العديد من الأسئلة التي تسألها بالفطرة، وطبعاً من المحتمل ألَّا تسأل نفسك الأسئلة الصحيحة؛ لذلك لا تحصل على الرؤى الصحيحة التي تؤدي إلى الاكتشافات التي ستحتاجها لتحقيق النجاح، وبدلاً من ذلك، تسير في الطريق الخطأ طويلاً، حيث تتَّبع الآليات التي أدت لنجاح الآخرين بدلاً من الآليات التي تؤدي لنجاحك، وعندما تجيب بصدق عن الأسئلة، ستجد هدوءاً فريداً في ذهنك، وعندما تتقبل نقاط ضعفك، ستكون على الطريق الصحيح |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 219558 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() 10 نصائح تجعلك تفكر إيجابياً بنفسك 1. تحدى ذاتك واكتشف ما لديك: إن أفضل تحد مع الذات، هو أن تقوم بعمل كنت تظن يوما أنك لا تستطيع القيام به، فبعد أن تحصل على مرادك تكون قد حققت انتصارك الذي يشكل الحافز المستمر والمتكرر. 2. كن مثالا إيجابيا: تعتقد الدكتورة كاثرين بروك، من جامعة تكساس، أن معنى الإيجابية ليس أن تكون دائما "سعيدا"، ولكنها تعني أيضا أن تكون مرنا، حيث تقول: " حاول أن تجد حلولا بدلا من أن تقضي وقتك في مناقشة المشكلة" 3. لا تنسى أن تحصل على التشجيع من الآخرين: من المهم والضروري أن تحصل على تشجيع ودعم من يثق بك و يحترم رأيك وعملك، حيث من المفيد أن تطلب تقييم أصدقائك أو زملائك في العمل وخصوصا إن كان إيجابيا. 4. راقب نجاحك عن كثب: أبقي عينيك على الهدف، ولا تنسى أن تكتب قائمتك الخاصة التي تحمل ما يجب عليك فعله كما يوضح تايلور، ففي هذه الحالة عندما تقوم بحذف شيء من القائمة تشعر بقوة التقدم خطوة للأمام! 5. كن مؤمنا بذاتك وبقدراتك: من أفضل الخدمات التي من الممكن أن تسديها لنفسك هي أن تقول لها "نعم، أنا أستطيع ذلك" وأن تؤمن بها! ويقترح أرودا أن تقوم بتذكر 3 أعمال قمت بها ذلك اليوم بشكل كامل وأنت راض عنها قبل أن تتوجه إلى سريرك. 6. حصن نقاط ضعفك و تعرف إليها: يوضح أرودا أيضا بأنه في حال كانت لديك أي نقاط ضعف تؤثر على ثقتك في ذاتك، قم ببناء خطة لتخفيف هذه النقاط أو عزلها بالكامل لكي تستطيع مواصلة التفكير الإيجابي بنفسك. 7. اعرف نقاط قوتك وركز عليها: يقول وليام أرودا، مؤلف كتاب (خطط، اجرؤ، افعل!) : "أحد أفضل الطرق لبناء الثقة في الذات هي أن تعرف ما هي نقاط القوة لديك، وتحاول أن تجد طريقة لتوظفها في عملك اليومي". فعندما يكون العمل مستندا على نقطة قوة لديك، يكون إقدامك ونشاطك للعمل أكبر، وتكون ثقتك بنفسك أكبر. 8. أبقي تركيزك على ذاتك: توضح لين تايلور، مؤلفة كتاب (ترويض الطاغية في مكتبك)، أنه يجب أن تقوم بأقصى ما لديك، وأن تبقي تركيزك الكامل على المهمة الموكلة لديك، بغض النظر عما يحكى عنك من أقوال أو إشاعات أو انتقادات غير بناءة، فما عليك إلا أن تكون مثل مبرد الماء في بيئة العمل، مهمتك محددة وواضحة وأنت تعرفها جيدا. في تقول من خلال تجربتها:"إن الثقة تتشكل مع الوقت، طالما ارتبطت بالعمل الجيد لتقوم بالنهاية بعمل عظيم". 9. كن واثقا بنفسك: تعتبر الثقة بالنفس من العوامل التي تساعدنا على اتخاذ قرارات سليمة وخصوصا في العمل، عوضا عن أنها تزيد ثقة الآخرين بخيارتنا إذا لم تكن من الذين يترددون كثيرا، فأنت بحاجة إلى اتباع هذه النصائح. 10. ضع الحذر في معاييرك وفي بناء شخصيتك: انتبه كيف تكون ردة فعلك مع مديرك وزملائك، واقرأ دائما بحذر وانتباه ردود فعل كل المحيطين بك من خلال تعاملهم مع بعض وتعلم من أخطاء الغير، وتمسك بالرسائل الإيجابية وقم بإعادة بثها |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 219559 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() نصائح تجعلك تفكر إيجابياً بنفسك تحدى ذاتك واكتشف ما لديك: إن أفضل تحد مع الذات، هو أن تقوم بعمل كنت تظن يوما أنك لا تستطيع القيام به، فبعد أن تحصل على مرادك تكون قد حققت انتصارك الذي يشكل الحافز المستمر والمتكرر. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 219560 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() نصائح تجعلك تفكر إيجابياً بنفسك كن مثالا إيجابيا: تعتقد الدكتورة كاثرين بروك، من جامعة تكساس، أن معنى الإيجابية ليس أن تكون دائما "سعيدا"، ولكنها تعني أيضا أن تكون مرنا، حيث تقول: " حاول أن تجد حلولا بدلا من أن تقضي وقتك في مناقشة المشكلة" |
||||