![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 218891 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «ظ،ظ§ وَجَعَلَهَا ظ±للهُ فِي جَلَدِ ظ±لسَّمَاءِ لِتُنِيرَ عَلَى ظ±لأَرْضِ، ظ،ظ¨ وَلِتَحْكُمَ عَلَى ظ±لنَّهَارِ وَظ±للَّيْلِ، وَلِتَفْصِلَ بَيْنَ ظ±لنُّورِ وَظ±لظُّلْمَةِ. وَرَأَى ظ±للهُ ذظ°لِكَ أَنَّهُ حَسَنٌ. ظ،ظ© وَكَانَ مَسَاءٌ وَكَانَ صَبَاحٌ يَوْماً رَابِعاً». إرميا ظ£ظ،: ظ£ظ¥ مزمور ظ،ظ£ظ¦: ظ§ إلى ظ© قال غرلاك الألماني: إن عمل الثلاثة الأيام الأولى يقابل عمل الثلاثة الأيام الأخيرة بيان ذلك في اليوم الأول خلق النور في اليوم الثاني الجلد أي الجو مع المياه في الثالث اليابسة وثوبها النباتي الأخضر في الثلاثة الأيام الأولى خلق الجماد في الثلاثة الأولى حصلت اليابسة على أعلى درجات الارتقاء أي بداءة النظام النباتي في اليوم الرابع الأنوار في السماء في اليوم الخامس السمك والطيور في السادس حيوانات البر والإنسان في الثلاثة الأخرى سكان الأرض الأحياء في الثلاثة الأخرى حصل العالم الحيواني بل كل الخليقة على أعظم غايتها بحلق الإنسان وكل تاريخ التوراة التابع لهذا كُتب لأجل الإنسان وأما الأجرام السماوية وهي الشمس والقمر والنجوم فقد ذُكرت لمجرد كونها أنواراً لخدمة الأرض. وهل في غير ذلك من تلك الأجرام سكان. ذلك ليس لنا أدنى أنباء به أو تلميح إليه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 218892 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «وَقَالَ ظ±للهُ: لِتَفِضِ ظ±لْمِيَاهُ زَحَّافَاتٍ ذَاتَ نَفْسٍ حَيَّةٍ، وَلْيَطِرْ طَيْرٌ فَوْقَ ظ±لأَرْضِ عَلَى وَجْهِ جَلَدِ ظ±لسَّمَاءِ». مزمور ظ،ظ ظ¤: ظ¢ظ¥ وظ¢ظ¦ لاويين ظ،ظ،: ظ،ظ ع ظ¢ظ¤ وص ظ¢: ظ§ ص ظ¢: ظ،ظ© الكلام في الآيات ظ¢ظ - ظ¢ظ£ بيان ما خُلق في اليوم الخامس وهو الحيوانات الدنيا كالزحافات والسمك والطيور. وعمل هذا اليوم مختص بأرضنا. (راجع جدول الحوادث الخمس عشرة ع ظ¢) ولنا في الآيات التاسعة والعاشرة والحادية عشرة أنه بعد نهاية المدة الفحمية ظهر أنواع كثيرة من الحيوانات البحرية وغصت البحار بالحيوانات المختلفة (ع ظ¢ظ ). ولنا في الطبقات الرملية الحديثة آثار مخالب وأظفار طيور مختلفة على وفق قوله «وليطر طير الخ». وفي الطبقات التي فوق الرملية عظام حيوانات هائلة كالسمك والدبابات على وفق قوله «فخلق الله التنانين العظام الخ» (ع ظ¢ظ،). لِتَفِضِ ظ±لْمِيَاهُ زَحَّافَاتٍ وفي العبرانية لتفض فيضاً (ישרצו ×”××™× ×©×¨×¥) (يشرصو هميم شرص). وجاءت هذه اللفظة في قوله «َكُلَّ ظ±لْحَيَوَانَاتِ... لْتَتَوَالَدْ فِي ظ±لأَرْضِ (وفي العبرانية لتشرص) وَتُثْمِرْ وَتَكْثُرْ عَلَى ظ±لأَرْضِ» (ص ظ¨: ظ،ظ§). وقوله «فيفيض النهر ضفادع» (خروج ظ¨: ظ£). فيظهر من هذه الآيات إن ليس معنى «زحافات» حيوانات دبابة بل حيوانات متوالدة كثيراً. وتُطلق هذه اللفظة على أنواع السمك الصغرى وعلى الفأر والحلزون والورل والضب والوزغ (لاويين ظ،ظ،: ظ¢ظ©) والطيور (لاويين ظ،ظ،: ظ¢ظ£) أي على أنواع الحيوان ذات البيوض المتكاثرة على حد قول المرنم «هُنَاكَ دَبَّابَاتٌ بِلاَ عَدَدٍ» (مزمور ظ،ظ ظ¤: ظ¢ظ¤). ذَاتَ نَفْسٍ حَيَّةٍ أي ذات نفس أو نسمة أي حيوانات أو مخلوقات ذات حس لا كالجماد. ولا إشارة في هذا إلى العقل أو القوة العاقلة المختصة بالإنسان (انظر تفسير ص ظ¢: ظ§). ففي الآية العشرين تدرج من عمل اليوم الرابع الذي فيه نما النبات نمواً عجيباً سريعاً إلى عمل آخر من أعمال الخلق به أوجد الله البهائم التي تحيا بالتنفس. فكما كان نمو أول النبات بالجراثيم الأولى الوضيعة كانت بداءة الحيوان وضيعة فتقدم من الحييوينات والهوام إلى السمك والدبابات. وكانت خاصة الحيوانات في اليوم الخامس كثرة توالدها. ولا يستلزم هذا النص أن السمك والدبابات بلغت أرفع درجاتها قبل خلق ما هو أدنى منها رتبة من حيوانات البر. إنما يستفاد منه إن الحييوينات المجهرية (أي المكرسكوبية) في الماء والحييوينات البيوض سبقت الولود أو ذوات الثدي. والدفائن في طبقات الصخور تشهد بخلق الحيوانات وكثرتها في هذه المدة. قال العلامة ليكُنتي الجيولوجي أول الحيوانات هو البحرية والأبحر القديمة غصت بالحيوانات فعدد الأنواع الباقية آثارها في الصخور السيلوريانية فقط ظ،ظ ظ ظ§ظ¤ وفوق هذه صخور رملية قديمة ديفونية غاصة بآثار أنواع السمك الوافرة. وَلْيَطِرْ طَيْرٌ فَوْقَ ظ±لأَرْضِ عَلَى وَجْهِ جَلَدِ ظ±لسَّمَاءِ يؤيد هذا شهادة الصخور الديفونية لأن فيها بقايا الأفيمرس وطول جناحيه خمس وعشرون قدماً. وعلى الأرض اليوم ستة أنواع من الحيوانات التي طول أصغرها خمس عشرة قدماً وأكبرها خمس وعشرون قدماً. وكان في المدة الفحمية الطباشيرية ظ،ظ§ظ¥ نوعاً من الحيوان طول بعضها عشرون قدماً وبعضها ثلاثون قدماً وبعضها ثمانون قدماً ومنها التياتنوسور وطوله مئة قدم وعلو أصغره ثلاثون قدماً. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 218893 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «فَخَلَقَ ظ±للهُ ظ±لتَّنَانِينَ ظ±لْعِظَامَ، وَكُلَّ نَفْسٍ حَيَّةٍ تَدِبُّ ظ±لَّتِي فَاضَتْ بِهَا ظ±لْمِيَاهُ كَأَجْنَاسِهَا، وَكُلَّ طَائِرٍ ذِي جَنَاحٍ كَجِنْسِهِ. وَرَأَى ظ±للهُ ذظ°لِكَ أَنَّهُ حَسَنٌ». أيوب ظ§: ظ،ظ¢ وإشعياء ظ¢ظ§: ظ، وحزقيال ظ£ظ¢: ظ¢ فَخَلَقَ هذا ذكر ثان للخلق لأن العالم الحيواني شيء جديد غير المواد التي خلقها الله في البدء ورتبها في الأيام الأربعة. وقد أجمع علماء العصر بمقتضى المكتشفات أنّ أصل كل نبات وحيوان كريات آلية أو عضوية صغيرة أكثرها لا يُرى إلا بالمجهر (أي المكرسكوب). ولكن عجز العلم الإنساني عن بيان أصل هذه الكريات وأصل الحياة فيها لأنه «لا حي إلا من حي» فالقائلون بالنشوء الدرويني أو غيره أنّ تنوع الأفراد لا مهرب لهم من التسليم بأن الحياة من مبدعات الخالق القادر على كل شيء إذا أرادوا الحق. فالعقل البشري يقدر أن يرى الظواهر الطبيعية لكنه يعجز عن إدراك أصلها ومبدعها لأنه لا يدرك تكون العناصر الأصلية ولا القوة الجاذبة ولا الاتحاد الكيمي ولا حقيقة النور ولا مبدأ الحياة النباتية ولا مبدأ الحياة الحيوانية ولا العقل الإنساني. كَأَجْنَاسِهَا... كَجِنْسِهِ كررت هذه اللفظة سبع مرات في أربع آيات ومعناها إن الشجرة التي بزرها فيها تثمر كجنسها والسمك يلد سمكاً كجنسه والطير كجنسه والبهيمة كجنسها. ولا برهان على نشوء جنس جديد من اختلاط نوعين أو جنسين أو تحوّل جنس إلى آخر لأن الله تعالى خلق في البدء كل الأجناس وهي لا تلد إلا مثل جنسها. ظ±لتَّنَانِينَ الحيوانات الطويلة كالحيات الكبيرة والتماسيح. ففي المزامير «كَسَرْتَ رُؤُوسَ ظ±لتَّنَانِينِ عَلَى ظ±لْمِيَاهِ» (مزمور ظ§ظ¤: ظ،ظ£). وفي حزقيال «هَئَنَذَا عَلَيْكَ يَا فِرْعَوْنُ مَلِكُ مِصْرَ، ظ±لتِّمْسَاحُ (وفي الحاشية التمساح) ظ±لْكَبِيرُ ظ±لرَّابِضُ فِي وَسَطِ أَنْهَارِهِ» (حزقيال ظ¢ظ©: ظ£). وفي إشعياء «أَلَسْتِ أَنْتِ ظ±لْقَاطِعَةَ رَهَبَ (أي مصر) ظ±لطَّاعِنَةَ ظ±لتِّنِّينَ» (إشعياء ظ¥ظ،: ظ©). وهي عبارة عن الحيوانات الكبيرة التي تعيش في الماء والهواء أو في البر والبحر معاً. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 218894 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «وَبَارَكَهَا ظ±للهُ قَائِلاً: أَثْمِرِي وَظ±كْثُرِي وَظ±مْلإِي ظ±لْمِيَاهَ فِي ظ±لْبِحَارِ. وَلْيَكْثُرِ ظ±لطَّيْرُ عَلَى ظ±لأَرْض». بَارَكَهَا أي منحها قوة التوالد والتكاثر حتى صارت ما لا يحصيها عدّ. وجاء معنى «بارك» الإكثار في عدة آيات منها. «وَبَارَكُوا رِفْقَةَ وَقَالُوا لَهَا: أَنْتِ أُخْتُنَا. صِيرِي أُلُوفَ رَبَوَاتٍ» (تكوين ظ¢ظ¤: ظ¦ظ انظر أيضاً مزمور ظ،ظ¢ظ¨: ظ£ وظ¤). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 218895 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «وَقَالَ ظ±للهُ: لِتُخْرِجِ ظ±لأَرْضُ ذَوَاتِ أَنْفُسٍ حَيَّةٍ كَجِنْسِهَا: بَهَائِمَ، وَمَا يَدِبُّ، وَوُحُوشَ أَرْضٍ كَأَجْنَاسِهَا. وَكَانَ كَذظ°لِكَ». ص ظ¢: ظ،ظ© وجامعة ظ£: ظ¢ظ هذه الآية وما بعدها إلى نهاية الآية الحادية والثلاثين بيان خلق البهائم والدبابات ووحوش الأرض والإنسان في اليوم السادس. وفي هذا اليوم أربع حوادث تظهر القدرة الإلهية الأولى خلق الحيوانات العليا. والثانية خلق الإنسان. والثالثة التدبير المؤكد دوام الحيوانات ونموها. والرابعة تعيين النبات طعاماً للإنسان والحيوان. وكان خلق الإنسان عملاً ممتازاً مستقلاً. فإنه وإن خُلق في اليوم السادس الذي خُلقت فيه الحيوانات العليا لم يُخلق معها إنما خُلق في آخر ذلك اليوم أو تلك المدة بعد تأمل الله والمشورة بين الأقانيم الإلهية الثلاثة. وفي خلق الإنسان تقدم عجيب أعظم مما في درجات الخلق السابقة فإنا لم نر في الأعمال السابقة سوى إجراء النواميس الطبيعية التي وضعها الخالق. والدرجة العليا التي بلغها الحيوان غير الناطق هي درجة الفطرة الغريزية البهيمية. ولكننا رأينا في الإنسان الحرية والاختيار والعقل وقوة النطق. فمهما استنبط النشوئيون من الآراء الغريبة والتعليلات المخترعة في شأن نشوء الجسد الإنساني وارتقائه لا يقدروا إلا أن يجدوا بين ذلك وبين طبيعة الإنسان العقلية والأدبية بوناً عظيماً وهوة عميقة فاصلة كالهوة بين الوجود والعدم. لِتُخْرِجِ ظ±لأَرْضُ ذَوَاتِ أَنْفُسٍ حَيَّةٍ كَجِنْسِهَا الخ هذا كقوله تعالى «لتفض المياه زحافات الخ» (ع ظ¢ظ ). وليس المعنى في الآيتين أن لكل من المياه والأرض قوة ذاتية أو أنه وُكل إليهما إبداع الحيوان. فالمقصود إن حيوانات البر أُظهرت حيوانات الماء بأمر الله وقدرته وإرادته الخالقة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 218896 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() التهديدات التي تواجه طيور الجنة في البرية تواجه طيور الجنة عدة تهديدات في بيئتها الطبيعية، مثل فقدان المواطن بسبب قطع الأشجار والصيد الجائر لجمع الريش. هذه التهديدات تؤثر على أعداد الطيور وقدرتها على التكاثر، مما يجعل معرفة تفاصيل تكاثرها أمرًا مهمًا للحفاظ عليها. طيور الجنة تضع عادة من بيضتين إلى ثلاث بيضات في كل موسم تفريخ، ويختلف العدد حسب النوع والظروف البيئية. الاهتمام بتوفير البيئة المناسبة والرعاية الجيدة يساهم في نجاح عملية التكاثر سواء في البرية أو في الأسر. إذا كنت من محبي الطيور أو ترغب في تربيتها، احرص على معرفة تفاصيل دورة حياتها واحتياجاتها لضمان صحة الطيور ونموها السليم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 218897 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أنواع الاكل الممنوع منها الهامستر صحيح أن الهامستر يمكنه تناول أنواع لا حصر لها من الفاكهة، ولكن يجب إطعامه منها باعتدال دائمًا، ومع هذا، فإن هناك بعض الأنواع لا تصلح لهضم هذه الحيوانات مثل: الأفوكادو: يشتمل على الكثير من الدهون. البرتقال والليمون: يؤدي للحموضةال شديدة، من المهم أيضًا إزالة أي بذور من داخل الفاكهة قبل أن يأكلها. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 218898 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مقدمة عن تطور الحيتان الحيتان من أكثر الكائنات إثارة للدهشة في عالم الحيوان، ليس فقط بسبب حجمها الهائل أو ذكائها، بل أيضًا بسبب رحلتها التطورية الفريدة. على عكس ما قد يظنه البعض، لم تكن الحيتان دائمًا كائنات بحرية. بل تعود أصولها إلى حيوانات برية عاشت قبل ملايين السنين. هذا التحول من البر إلى البحر يُعد من أعظم قصص التطور في الطبيعة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 218899 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ما هو الحيوان الذي تحور منه الحوت؟ تشير الدراسات العلمية إلى أن الحوت تحور من حيوان ثديي بري يُسمى باكيستس (Pakicetus)، عاش قبل حوالي 50 مليون سنة في مناطق ما يُعرف اليوم بباكستان. كان الباكيستس يشبه الذئب أو الكلب في شكله، لكنه كان يقضي جزءًا من وقته في الماء بحثًا عن الطعام. مع مرور الزمن، تطورت صفاته الجسدية ليتكيف مع الحياة المائية، حتى أصبح سلف الحيتان الحديثة. مراحل تطور الحيتان عبر العصور باكيستس (Pakicetus): أول أسلاف الحيتان، كان يمشي على أربع ويعيش بالقرب من الأنهار والبحيرات. أمبولوسيتوس (Ambulocetus): يُعرف بـ”الحوت الذي يمشي”، كان قادرًا على السباحة والمشي على اليابسة، ويُعد حلقة وصل مهمة في تطور الحيتان. رودوكيتياس (Rodhocetus): تطورت أطرافه الخلفية لتصبح أشبه بالزعانف، وبدأ يقضي معظم وقته في الماء. باسيليوسورس (Basilosaurus): حوت بحري بالكامل، فقد القدرة على العيش على اليابسة، ويشبه الحيتان الحديثة في الشكل والسلوك. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 218900 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ما هو التعلم المستمر؟ التعلم المستمر هو عملية تفاعلية تتيح للأفراد اكتساب معارف ومهارات جديدة على مدار حياتهم، سواء في المجال المهني أو الشخصي. وفقاً للدراسات، فإنَّ التعلم المستمر في الحياة يعزز القدرة على التكيف مع التحولات السريعة في سوق العمل، ويعزز التنمية الذاتية عن طريق تطوير المهارات الفكرية والسلوكية. تكمن أهمية التعلم المستمر والتعلم عن طريق الإنترنت أيضاً في كونه أداة فعالة للتكيف مع التغيرات السريعة التي يشهدها العالم، بما فيها استخدام التكنولوجيا في التعلم. وفقاً للعديد من الدراسات، فإنَّ الأشخاص الذين يحرصون على التعلم أمد الحياة يتمتعون بقدرة أكبر على مواجهة التحديات، سواء كانت مهنية أو شخصية. كما أنَّ هذا النوع من التعلم الذي يندرج ضمن شبكات التعلم التعاوني يعزز التنمية الذاتية من خلال تحسين المهارات الفكرية والسلوكية. |
||||