![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 218731 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"كيف تنبأ الرجل الميت إيليا... فهل نسى الرب... أنه أماته " قول جانبه الصواب لأن إيليا لم يمت إنما صعد إلى السماء في مركبة نارية وهو حي بروحه وجسده. إذًا قول بعض النُقَّاد أن إيليا كان قد مات يُعد مغالطة. وقد عرض "الخوري بولس الفغالي" افتراضين فقال: "هناك افتراضان: افتراض أول يقول: كان نبي آخر اسمه إيليا (افتراض ضعيف)، وافتراض ثانٍ يقول: أننا أمام كلام يشبه الكلام الذي قاله إيليا لاخآب ومضمونه: الملك الذي يقود شعبه إلى الابتعاد عن طريق الله، يُعاقب أقسى عقاب"(2). ولكن وضوح الخبر الذي جاء في سفر الأخبار بأن يهورام جاءته كتابة من إيليا النبي، يجعلنا نرفض كلاَّ الافتراضين اللذين افترضهما الخوري بولس الفغالي. 2- نحن نصدق تمامًا ما جاء في الكتاب المقدَّس أن يهورام ملك يهوذا عندما ملك قتل جميع إخوته مع بعض رؤساء إسرائيل: وَسَارَ فِي طَرِيقِ مُلُوكِ إِسْرَائِيلَ كَمَا فَعَلَ بَيْتُ أَخْآبَ، لأَنَّ بِنْتَ أَخْآبَ كَانَتْ لَهُ امْرَأَةً. وَعَمِلَ الشَّرَّ فِي عَيْنَيِ الرَّبِّ" (2أي 21: 6) ثم "أَتَتْ إِلَيْهِ كِتَابَةٌ مِنْ إِيلِيَّا النَّبِيِّ تَقُولُ: هكَذَا قَالَ الرَّبُّ إِلهُ دَاوُدَ أَبِيكَ: مِنْ أَجْلِ أَنَّكَ لَمْ تَسْلُكْ فِي طُرُقِ يَهُوشَافَاطَ أَبِيكَ وَطُرُقِ آسَا مَلِكِ يَهُوذَا، بَلْ سَلَكْتَ فِي طُرُقِ مُلُوكِ إِسْرَائِيلَ، وَجَعَلْتَ يَهُوذَا وَسُكَّانَ أُورُشَلِيمَ يَزْنُونَ كَزِنَا بَيْتِ أَخْآبَ، وقَتَلْتَ أَيْضًا إِخْوَتَكَ مِنْ بَيْتِ أَبِيكَ الَّذِينَ هُمْ أَفْضَلُ مِنْكَ، هُوَذَا يَضْرِبُ الرَّبُّ شَعْبَكَ وَبَنِيكَ وَنِسَاءَكَ وكُلَّ مَالِكَ ضَرْبَةً عَظِيمَةً. وإيَّاكَ بأَمْرَاضٍ كَثِيرَةٍ بِدَاءِ أَمْعَائِكَ حَتَّى تَخْرُجَ أَمْعَاؤُكَ بِسَبَبِ المَرَضِ يَوْمًا فَيَوْمًا" (2أي 21: 12 - 15)... وهل تحقق قول إيليا..؟. نعم، فقد صعد الفلسطينيون والعرب والكوشيون على مملكة يهوذا وسبوا بني الملك ونسائه ولم يفلت إلاَّ يهوآحاز ابنه الأصغر "وبَعْدَ هذَا كُلِّهِ ضَرَبَهُ الرَّبُّ فِي أَمْعَائِهِ بِمَرَضٍ لَيْسَ لَهُ شِفَاءٌ. وَكَانَ مِنْ يَوْمٍ إِلَى يَوْمٍ وَحَسَبَ ذِهَابِ الْمُدَّةِ عِنْدَ نَهَايَةِ سَنَتَيْنِ، أَنَّ أَمْعَاءَهُ خَرَجَتْ بِسَبَبِ مَرَضِهِ، فَمَاتَ بِأَمْرَاضٍ رَدِيَّةٍ" (2أي 21: 18-19)، فهل نترك النبوءة وقوتها وتحقيقها، ونقف أمام طريقة وصول الرسالة من إيليا ليهورام، وهل قصرت يد الرب عن أن يرسل إيليا برسالة إلى يهورام؟! كان من الممكن أن يرسل الله الرسالة عن طريق أي شخص يعيش على أرضنا هذه، ولكنه قصد أن تأتي الرسالة عن طريق إنسان قد فارق عالمنا بطريقة معجزية، لكيما يكون لها أثرها البالغ على ذلك الملك الشرير. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 218732 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
جاء في سفر دانيال أن بيلشاصَّر ملك بابل صنع وليمة عظيمة لعظمائه الألف، فشربوا الخمر في آنية الهيكل المقدَّسة والمخصَّصة للرب، وسبحوا للآلهة المصنوعة من الذهب والفضة والنحاس والحديد والخشب والحجر: "في تِلْكَ السَّاعَةِ ظَهَرَتْ أَصَابعُ يَدِ إِنْسَانٍ، وَكَتَبَتْ بِإِزَاءِ النِّبْرَاسِ عَلَى مُكَلَّسِ حَائِطِ قَصْرِ الْمَلِكِ، وَالْمَلِكُ يَنْظُرُ طَرَفَ الْيَدِ الْكَاتِبَةِ"(دا 5: 5) فاضطرب الملك وعجز السحرة والمنجمون عن قراءة الكتابة، فأتوا بدانيال النبي الذي بكَّت الملك على شربه الخمر في الآنية المقدَّسة وقال له: "أَمَّا اللهُ الَّذي بِيَدِهِ نَسَمَتُكَ، وَلَهُ كُلُّ طُرُقِكَ فَلَمْ تُمَجِّدْهُ. حِينَئِذٍ أُرْسِلَ مِنْ قِبَلِهِ طَرَفُ الْيَدِ، فَكُتِبَتْ هذِهِ الْكِتَابَةُ. وَهذِهِ هي الْكِتَابَةُ الَّتِي سُطِّرَتْ: مَنَا مَنَا تَقَيْلُ وَفَرْسِينُ. وَهذَا تَفْسِيرُ الْكَلاَمِ: مَنَا، أَحْصَى اللهُ مَلَكُوتَكَ وَأَنْهَاهُ. تَقَيْلُ، وُزِنْتَ بِالْمَوَازِينِ فَوُجِدْتَ نَاقِصًا. فَرْسِ، قُسِمَتْ مَمْلَكَتُكَ وَأُعْطِيَتْ لِمَادِي وَفَارِسَ" (دا 5: 23 - 28) حدثت هذه الحادثة في العهد القديم، وفي العهد الجديد في التاريخ الكنسي نلتقي مع حادثة محاولة هدم كنيسة السيدة العذراء في أتريب، فطلب كاهن الكنيسة من القائد المُكلف بتنفيذ الأمر إمهاله ثلاثة أيام فيأتيه بمرسوم عفو لهذه الكنيسة من الخليفة هارون الرشيدي في بغداد ودفع له بعض المال، فوافقه القائد وهو يوقن تمامًا أنه من المستحيل أن يصل مرسوم الخليفة في هذه الفترة الوجيزة، فالسفر لبغداد والعودة يحتاج أيام طويلة، ولكن صلوات هذا الأب الكاهن مع شعبه حرَّكت السماء، فظهرت العذراء أم النور لهارون الرشيدي وأيقظته من النوم فكتب مرسوم العفو، والتقطته حمامة وحملته من بغداد وألقت به في خيمة القائد المكلَّف بهدم الكنيسة، فذهل القائد وانصاع لأمر الخليفة ولم يهدم الكنيسة، وكانت هذه معجزة عظيمة سجلها التاريخ لنا. ونحن نوقن أن الله لا يعدم الوسيلة لتوصيل مكاتبة هارون من بغداد إلى مصر، أو توصيل كتابة إيليا ليهورام بطريقة أو بأخرى. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 218733 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"القمص تادرس يعقوب": "كيف أرسل إيليا رسالة ليهورام خليفة يهوشافاط، بينما يبدو أن إيليا صعد إلى السماء قبل أن يملك يهوشافاط (2مل 1-3)؟ هل كتب إيليا هذه الرسالة قبل ذلك بمدة ووصلت إليه بعد موت يهوشافاط؟ أو هل كتب إيليا الرسالة ليهورام قبل اعتلائه العرش كنوع من النبوءة لما سيحدث معه؟ هذا ما نادى به بعض الربيين القدامى، حاسبين أن إيليا وُهِبَ معرفة الكثير من الأمور المقبلة. أو هل بعد صعود إيليا في المركبة النارية أرسله الله إلى الأرض إلى حين ليرعى هذا الأمر. يرى البعض أن هذه الرسالة أبلغها إيليا النبي لتلميذه أليشع قبل إصعاده في المركبة النارية. وغالبًا ما بعث بها أليشع إلى يهورام الملك كي يرجع عن طريقه الشرير، ويقتدي بأبيه الصالح يهوشافاط وجده آسا، اللذين عاشا في سلام وتقوى وماتا مكرمين. على أي الأحوال كثير من تصرفات إيليا حتى وهو على الأرض كانت فائقة، ولا يمكن تصوُّر أي تحليل لأعماله. لهذا يمكن قبول أي احتمال بالنسبة لإيليا في تصرفاته" |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 218734 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
هل قتل الفلسطينيون والعرب والكوشيون أولاد الملك يهورام ما عدا أخزيا (2 أي 22: 1) أم أنهم سبوا جميع بني الملك ونساءه ما عدا يهوآحاز (2 أي 21: 16-17)؟ ومن الذي نجا من القتل أو السبي وملك عوضًا عن أبيه... هل هو أخزيا (2 أي 22: 1) أم يهوآحاز (2 أي 21: 17)؟ ج: ورث يهورام كرسي المُلك خلفًا لأبيه يهوشافاط، وكان يهورام متزوجًا بعثليا بنت آخاب وإيزابل الشريرين، فصنع الشر في عيني الرب، إذ أنه قتل جميع إخوته، كما قتل بعض رؤساء إسرائيل ليضمن انفراده بالعرش، فجاءته كتابة من إيليا تنذره بأن الرب سيعاقبه على شروره، ولم يرجع إلى نفسه ولم يقدم توبة، فجاء الفلسطينيون والعرب والكوشيون "فَصَعِدُوا إِلَى يَهُوذَا وَافْتَتَحُوهَا، وَسَبَوْا كُلَّ الأَمْوَالِ الْمَوْجُودَةِ فِي بَيْتِ الْمَلِكِ مَعَ بَنِيهِ وَنِسَائِهِ أَيْضًا، وَلَمْ يَبْقَ لَهُ ابْنٌ إِلاَّ يَهُوآحاز أَصْغَرُ بَنِيهِ" (2أي 21: 17) فكما قتل إخوته بالسيف قتل الغزاة أولاده بالسيف أيضًا، وتعرَّض يهورام لمرض شديد، حتى أن أمعائه خرجت من جوفه ومات غير مأسوف عليه، وأخذ سكان أورشليم ابنه الأصغر أخزيا وجعلوه ملكًا على يهوذا، لأن بقية أولاده سبوهم الغزاة وقادوهم إلى بلادهم وقتلوهم هناك "ومَلَّكَ سُكَّانُ أُورُشَلِيمَ أَخَزْيَا ابْنَهُ الأَصْغَرَ عِوَضًا عَنْهُ، لأَنَّ جَمِيعَ الأَوَّلِينَ قَتَلَهُمُ الْغُزَاةُ" (2أي 22: 1). وأخزيا هو يهوآحاز أصغر أبناء يهورام فكان اسمه يهوآحاز وعندما صار ملكًا سُمي بأخزيا، وتغيير الاسم كانت عادة أُتبعت مع كثير من الملوك بقصد التمجيد والتعظيم، وقد سبق الإجابة على هذا التساؤل فيُرجى الرجوع إلى مدارس النقد جـ10 س1336. بل دُعي بِاسم ثالث وهو "عزريا" كقول الكتاب: "ونَزَلَ عَزَرْيَا بْنُ يَهُورَامَ مَلِكُ يَهُوذَا لِعِيَادَةِ يَهُورَامَ بْنِ أَخْآبَ" (2أي 22: 6)، وعمل أخزيا الشر في عيني الرب، ومَلَكَ سنة واحدة، وقتله ياهو بن نمشى. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 218735 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
هل كان عمر أخزيا حين مَلَكَ أثنين وأربعون سنة (2أي 12: 2) أم أثنين وعشرون سنة (2مل 8: 26) أم عشرون سنة كما جاء في الترجمة المشتركة؟ ولو مَلَكَ أخزيا وعمره 42 سنة، فكيف أنجبه أبوه الذي مات في الأربعين من عمره؟ هل يمكن أن يكون عمر الابن أكبر من عمر الأب بسنتين؟ ويقول " علاء أبو بكر " أن دائرة المعارف الكتابية ذكرت تحت مادة "عثليا" أن عمر أخزيا حين مَلَكَ كان أثنين وعشرون سنة (2مل 8: 26) وبذلك خالفت هذه الموسوعة ما جاء في الكتاب المقدَّس بأن عمر أخزيا حين مَلَكَ كان 42 سنة، وكذلك أقرَّ الدكتور القس " منيس عبد النور " في كتابه " شبهات وهمية حول الكتاب المقدَّس " ص 166 بأن كاتب سفر أخبار الأيام الثاني قد أخطأ في تسجيل عمر أخزيا عندما قال أنه 42 سنة، وجاء في الترجمة السبعينية والمشتركة أن عمر أخزيا حين مَلَكَ كان عشرون سنة(1).. ويقول " دكتور مصطفي محمود": "مثل آخر في الإصحاح 21 من أخبار الأيام الثاني عن قصة يهورام النبي تقول فيه التوراة أنه ظلم وطغى وقتل أخوته الذين هم أفضل منه، فسلط الله عليه مرضًا خرجت به أمعاءه ثم قال في الآية 30 ما نصه {كان ابن 32 سنة حين مَلَكَ... ومَلَكَ ثماني سنين} فتكون مدة حياته أربعين سنة. ثم ذكر في الإصحاح الذي يليه أن سكان أورشليم ملَّكوا ولده أخزيا عوضًا عنه... ثم قال في الآية الثالثة ما نصه {كان أخزيا ابن 42 سنة حين مَلَكَ... ومَلَكَ سنة واحدة} ومعنى هذا أن يكون الابن أكبر من أبيه بسنتين، وشرَّاح التوراة يعترفون بهذا الخلط ويقولون أنه غير مهم... كيف؟؟! وماذا يبقى في التوراة إذا قلنا أمام كل آية أنها لا تهم" ج: 1- ذكر كاتب سفر الأخبار " كَانَ أَخَزْيَا ابْنَ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِينَ سَنَةً حِينَ مَلَكَ" (2أي 22: 2) وقبل هذه الآية بآيتين فقط قال عن يورام أبيه " كَانَ ابْنَ اثْنَتَيْنِ وَثَلاَثِينَ سَنَةً حِينَ مَلَكَ، وَمَلَكَ ثَمَانِيَ سِنِينَ" (2أي 21: 20)، كما ذكرنا أيضًا هنا في موقع الأنبا تكلا هيمانوت في أقسام أخرى. أي أن يورام الأب مات وله من العمر أربعين عامًا، وخلفه في المُلك ابنه أخزيا، فمن المستحيل أن يكون عمر الابن عندما خلف أبيه 42 سنة، أي أن عمره أكبر من عمر أبيه بسنتين... الحقيقة أن العبرانيين كانوا يستعملون الحروف بدل الأرقام، ويبدو أن هناك تشابهًا بين الحرف الذي يدل على رقم 20، والحرف الذي يدل على رقم 40، فيبدوا أنه حدث لبس على بعض النُساخ فيما جاء في سفر الأخبار، فعوضًا عن 22 كتبوا 42، ويقول "الأستاذ الدكتور وهيب جورجي": "أجمع المفسرون على أن النص الوارد في (2أي 22: 2) نتج عن خطأ في الترجمة أو النقل دون قصد من الكاتب (الناسخ).. لهذا يرفض دارسوا الكتاب المقدَّس الأخذ بالنص الوارد بأخبار الأيام الثاني مكتفين بتأكيد صحة النص الوارد في (2مل 8: 26)"(3). وجاء في هامش الكتاب المقدَّس في الترجمة البيروتية تعليقًا على " كَانَ أَخَزْيَا ابْنَ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِينَ سَنَةً" (2أي 22: 2) أنها قرئت في بعض النسخ الأخرى اثنتين وعشرين. 2- يقول " الدكتور القس منيس عبد النور": "اللغتين العبرانية واليونانية القديمتين لم يكن بها الأرقام مثل العربية، فكان العبرانيون يستخدمون الحروف الهجائية بدل الأرقام، وبعض هذه الحروف متشابهة الشكل: فمثلًا حرف الدال والراء في العبرانية متشابهان كل التشابه، والباحث المُخلص يجد أن غلطات كهذه يرجع سببها إلى النسخ، ولا تؤثر البتة في نص الكتاب وتعاليمه. ويمكن النظر إليها كما ينظر إلى ما يقع من الغلطات الكثيرة في وقتنا الحاضر أثناء طباعة الكتب المختلفة، ومهما كثر عدد الغلطات المطبعية في أي كتاب فهذا لا يغير نصه ومدلوله، وعلاوة على هذا لا يلقي أحد مسئولية خطأ كهذا على مؤلف الكتاب"(4). 3- لأن النسَّاخ سواء من اليهود أو المسيحيين لديهم أمانة تامة تجاه كلمة الله والاحتفاظ بالنص كما وصل إليهم، لذلك لم يجرؤ أحد أن يعيد رقم 40 إلى أصله وهو 20، فظل هذا الخلاف القائم للآن شهادة حيَّة على أمانة أهل الكتاب، ومن الواضح أن اختلاف مثل هذا لا يؤثر في أي عقيدة إيمانية ولا في أي حقيقة، فالحقيقة أن أخزيا هو ابن الملك يورام، خلفه في الحكم، وحكم لفترة بسيطة نحو عام واغتاله ياهو عندما اغتال يورام ملك إسرائيل (2مل 9: 27) أما عن عمره عندما تولى الحكم فهذا ليس أمرًا جوهريًا بل أمرًا ثانويًا. وجاء في " كتاب الهداية": "وسبب اختلاف القراءة هو أن العبرانيين كانوا يستعملون الأحرف للدلالة على الأعداد، وبما أنه يوجد تشابه بين الحرف الدال على العدد 2 والحرف الدال على العدد 4 نشأ هذا الاختلاف في القراءة وهذا أمر نادر جدًا في كتاب الله، وهو يكاد أن يكون كالمعدوم الذي لا وجود له بخلاف اختلاف قراءات القرآن التي تُعد بالآلاف كما سنقف عليه وزد على هذا أن قراءات القرآن المتنوعة بُني عليها اختلاف الأحكام وتفرق المذاهب بخلاف ما نحن فيه"(5). 4- تعليقًا على بعض الترجمات التي ذكرت أن عمر أخزيا كان عشرون عامًا عندما تولى المُلك، يقول "القمص تادرس يعقوب": "وجاء في الترجمة السبعينية أن عمر أخزيا حين مَلَكَ كان عشرين عامًا. هذا مقبول مع ما ورد في الإصحاح السابق يهورام أنه مَلَكَ وكان عمره اثنتين وثلاثين سنة، ومَلَكَ ثماني سنين، أي مات في الأربعين من عمره، بهذا كان ابنه البالغ العشرين من عمره قد وُلِد حين كان والده عشرين سنة"(6). وهذا ما أخذت به الترجمة العربية المشتركة "كَانَ أَخَزْيَا ابْنَ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِينَ سَنَةً حِينَ مَلَكَ" (2أي 22: 2). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 218736 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
هل "عثليا" هي حفيدة عمري (2 أي 22: 2) أم أنها بنت عمري (2 مل 8: 26) كما يقول " علاء أبو بكر " أيضًا: "كيف خلط الرب الأنساب ونسى من خلق؟ {وَكَانَ أَخَزْيَا ابْنَ اثْنَتَيْنِ وَعِشْرِينَ سَنَةً حِينَ مَلَكَ... وَاسْمُ أُمِّهِ عَثَلْيَا بِنْتُ عُمْرِي مَلِكِ إِسْرَائِيلَ} (2مل 8: 26) أي أن عثليا بنت عمري هي أم أخزيا، وتزوج يهورام من عثليا بنت عمري {وَسَارَ فِي طَرِيقِ مُلُوكِ إِسْرَائِيلَ... لأَنَّ بِنْتَ أخآب كَانَتْ لَهُ امْرَأَةً... } (2مل 8: 18) {وَاضْطَجَعَ عُمْرِي... وَمَلَكَ أخآب ابْنُهُ عِوَضًا عَنْهُ} (1مل 16: 28) إذًا فأخآب هو ابن عمري، وبذلك تكون عثليا بنت عمري أخته وليست إبنته" ج: 1- أراد يهوشافاط ملك يهوذا الصالح أن يصنع صلحًا مع مملكة إسرائيل، بعد حروب دامت نحو ستين عامًا بين المملكتين، وكان من عادات ذاك الزمان أن معاهدات الصلح تنتهي بالمصاهرة، ولذلك تزوَّج يهورام بن يهوشافاط بعثليا بنت أخآب، وربما كان ليهوشافاط نظرة مستقبلية في توحيد المملكتين على يد ابنه يهورام بعد موت أخآب، فأنه هو الوريث الشرعي لمملكة يهوذا، وهو صهر أخآب ملك إسرائيل، فربما تشأ الأقدار أن تتحد المملكتان تحت مُلك يهورام، وجاء في سفر الأخبار " وَكَانَ لِيَهُوشَافَاطَ غِنًى وَكَرَامَةٌ بِكَثْرَةٍ. وَصَاهَرَ أخآب" (2أي 18: 1) وفي هذا أخطأ يهوشافاط لأنه ربط نفسه بمصدر الشر أخآب وإيزابل، وكان يمكنه أن يصنع هذا السلام دون التورط في مصاهرة ذاك الملك الشرير الذي أوقعه في حروب لا ناقة له فيها ولا جمل، وكاد يُقتل بيد جنود آرام (1مل 22: 32-33). كما أن دخول عثليا إلى مملكة يهوذا كان بشير شؤم، إذ حاولت جاهدة على نشر شر أبيها وأمها في المملكة وزرعت عبادة البعل في أورشليم، في الوقت الذي كان فيه يهورام أخيها يجتهد لإقتلاع عبادة البعل من المملكة الشمالية. وخاب ظن يهوشافاط الذي توقع أن عثليا تسلك سلوك بنات يهوذا، فإذ بها تجتذب زوجها يهورام ثم إبنها أخزيا إلى عبادة الأوثان، حتى قال الكتاب عن زوجها يهورام بن يهوشافاط " وَسَارَ فِي طَرِيقِ مُلُوكِ إِسْرَائِيلَ كَمَا فَعَلَ بَيْتُ أخآب، لأَنَّ بِنْتَ أخآب كَانَتْ لَهُ امْرَأَةً، وَعَمِلَ الشَّرَّ فِي عَيْنَيِ الرَّبِّ" (2مل 8: 18). وعندما تكلم الكتاب عن أخزيا الابن الشرير ربط بينه وبين أمة " عثليا " وجده والد أمه " أخآب " وجده الأكبر " عمري " فجميعهم متجذّرون في الشر، فقال الكتاب عن أخزيا ملك يهوذا " وَاسْمُ أُمِّهِ عَثَلْيَا بِنْتُ عُمْرِي مَلِكِ إِسْرَائِيلَ. وَسَارَ فِي طَرِيقِ بَيْتِ أخآب، وَعَمِلَ الشَّرَّ فِي عَيْنَيِ الرَّبِّ كَبَيْتِ أخآب، لأَنَّهُ كَانَ صِهْرَ بَيْتِ أخآب" (2مل 8: 26-27).. لاحظ أن الكتاب ربط بين الشخصيات الأربعة، وفي سفر ميخا عاتب الله شعبه على عبادتهم الباطلة قائلًا " وتحفظ فرائض عمري وجميع أعمال بيت أخآب. وتسلكون بمشوراتهم" (مي 6: 16). ويقول " القس وليم مارش": "بِنْتَ أخآب كَانَتْ لَهُ امْرَأَةً: وهي عثليا التي أبادت جميع النسل الملكي ليهوذا ماعدا يوآش الذي خبأته عمته (2مل 11: 1) وكانت عثليا كإيزابل، وكان يهوشافاط قد أفتكر أنه يقوّي مملكته بإتحاده مع مملكة إسرائيل، وأما الإتحاد مع الأشرار فلا ينتج منه إلاَّ ضعف وخراب"(3). وجاء في " التفسير التطبيقي": "رتب الملك يهوشافاط زواج ابنه يهورام من عثليا ابنة أخآب وإيزابل الشريرين. وسارت عثليا على نهج المملكة الشمالية في عبادة الأوثان، فأدخلت عبادة البعل إلى يهوذا. وهكذا بدأت المملكة الجنوبية في الانحدار. وعندما مات يهورام، أصبح ابنه أخزيا ملكًا، وعندما قتل أخزيا في المعركة قتلت عثليا كل أحفادها، وجعلت من نفسها ملكة (2مل 11: 1 - 3). ربما كان لزواج يهورام فوائد سياسية، ولكنه كان ضربة قاضية روحيًا"(4). 2- لا يظن أحد أن الكاتب أخطأ عندما قال تارة أن عثليا بنت أخآب، وتارة أخرى أنها بنت عمري، لأن المعلومتان جاءتا في إصحاح واحد، ومتقاربتان جدًا، لا يفصل بينهما سوى سبع آيات فقط، إنما فعل الكاتب هذا عن قصد، فنسب عثليا تارة إلى أبيها " أخآب " الملك الشرير، وتارة إلى جدها " عمري " أيضًا الملك الشرير، وكأنه يريد أن يقول أنها متجذّرة في الشر أبًا عن جد، كما أن نسبة الابن لأبيه أو جده أمر اعتدنا عليه في الكتاب المقدَّس. ويقول " القس وليم مارش": "بنت عمري: كانت بنت أخآب بن عمري وكان لعمري اعتبار خصوصي لأنه كان الأول في سلسلة ملوك هم أخآب وأخزيا ويورام... وبواسطة ابنته عثليا صار من أسلاف ملوك يهوذا أيضًا، واشتهر في الحروب وله اسم في الكتابات الأشورية، وفرائض عمري مذكورة في (مي 6: 16)"(5). ويقول " الأرشيدياكون نجيب جرجس " عن أخزيا " وأمه كانت (عثليا) ابنة أخآب الشرير، ونُسبت إلى (عمري) جدها، لأنه المؤسّس لبيت عمري والمؤسّس للسامرة عاصمة إسرائيل، وكانوا يدعون الجد أبًا في كثير من الأحيان" |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 218737 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
أراد يهوشافاط ملك يهوذا الصالح أن يصنع صلحًا مع مملكة إسرائيل، بعد حروب دامت نحو ستين عامًا بين المملكتين، وكان من عادات ذاك الزمان أن معاهدات الصلح تنتهي بالمصاهرة، ولذلك تزوَّج يهورام بن يهوشافاط بعثليا بنت أخآب، وربما كان ليهوشافاط نظرة مستقبلية في توحيد المملكتين على يد ابنه يهورام بعد موت أخآب، فأنه هو الوريث الشرعي لمملكة يهوذا، وهو صهر أخآب ملك إسرائيل، فربما تشأ الأقدار أن تتحد المملكتان تحت مُلك يهورام، وجاء في سفر الأخبار " وَكَانَ لِيَهُوشَافَاطَ غِنًى وَكَرَامَةٌ بِكَثْرَةٍ. وَصَاهَرَ أخآب" (2أي 18: 1) وفي هذا أخطأ يهوشافاط لأنه ربط نفسه بمصدر الشر أخآب وإيزابل، وكان يمكنه أن يصنع هذا السلام دون التورط في مصاهرة ذاك الملك الشرير الذي أوقعه في حروب لا ناقة له فيها ولا جمل، وكاد يُقتل بيد جنود آرام (1مل 22: 32-33). كما أن دخول عثليا إلى مملكة يهوذا كان بشير شؤم، إذ حاولت جاهدة على نشر شر أبيها وأمها في المملكة وزرعت عبادة البعل في أورشليم، في الوقت الذي كان فيه يهورام أخيها يجتهد لإقتلاع عبادة البعل من المملكة الشمالية. وخاب ظن يهوشافاط الذي توقع أن عثليا تسلك سلوك بنات يهوذا، فإذ بها تجتذب زوجها يهورام ثم إبنها أخزيا إلى عبادة الأوثان، حتى قال الكتاب عن زوجها يهورام بن يهوشافاط " وَسَارَ فِي طَرِيقِ مُلُوكِ إِسْرَائِيلَ كَمَا فَعَلَ بَيْتُ أخآب، لأَنَّ بِنْتَ أخآب كَانَتْ لَهُ امْرَأَةً، وَعَمِلَ الشَّرَّ فِي عَيْنَيِ الرَّبِّ" (2مل 8: 18). وعندما تكلم الكتاب عن أخزيا الابن الشرير ربط بينه وبين أمة " عثليا " وجده والد أمه " أخآب " وجده الأكبر " عمري " فجميعهم متجذّرون في الشر، فقال الكتاب عن أخزيا ملك يهوذا " وَاسْمُ أُمِّهِ عَثَلْيَا بِنْتُ عُمْرِي مَلِكِ إِسْرَائِيلَ. وَسَارَ فِي طَرِيقِ بَيْتِ أخآب، وَعَمِلَ الشَّرَّ فِي عَيْنَيِ الرَّبِّ كَبَيْتِ أخآب، لأَنَّهُ كَانَ صِهْرَ بَيْتِ أخآب" (2مل 8: 26-27).. لاحظ أن الكتاب ربط بين الشخصيات الأربعة، وفي سفر ميخا عاتب الله شعبه على عبادتهم الباطلة قائلًا " وتحفظ فرائض عمري وجميع أعمال بيت أخآب. وتسلكون بمشوراتهم" (مي 6: 16). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 218738 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
" القس وليم مارش" "بِنْتَ أخآب كَانَتْ لَهُ امْرَأَةً: وهي عثليا التي أبادت جميع النسل الملكي ليهوذا ماعدا يوآش الذي خبأته عمته (2مل 11: 1) وكانت عثليا كإيزابل، وكان يهوشافاط قد أفتكر أنه يقوّي مملكته بإتحاده مع مملكة إسرائيل، وأما الإتحاد مع الأشرار فلا ينتج منه إلاَّ ضعف وخراب". وجاء في " التفسير التطبيقي": "رتب الملك يهوشافاط زواج ابنه يهورام من عثليا ابنة أخآب وإيزابل الشريرين. وسارت عثليا على نهج المملكة الشمالية في عبادة الأوثان، فأدخلت عبادة البعل إلى يهوذا. وهكذا بدأت المملكة الجنوبية في الانحدار. وعندما مات يهورام، أصبح ابنه أخزيا ملكًا، وعندما قتل أخزيا في المعركة قتلت عثليا كل أحفادها، وجعلت من نفسها ملكة (2مل 11: 1 - 3). ربما كان لزواج يهورام فوائد سياسية، ولكنه كان ضربة قاضية روحيًا" |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 218739 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
" القس وليم مارش" "بنت عمري: كانت بنت أخآب بن عمري وكان لعمري اعتبار خصوصي لأنه كان الأول في سلسلة ملوك هم أخآب وأخزيا ويورام... وبواسطة ابنته عثليا صار من أسلاف ملوك يهوذا أيضًا، واشتهر في الحروب وله اسم في الكتابات الأشورية، وفرائض عمري مذكورة في (مي 6: 16)" |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 218740 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
" الأرشيدياكون نجيب جرجس " عن أخزيا " وأمه كانت (عثليا) ابنة أخآب الشرير، ونُسبت إلى (عمري) جدها، لأنه المؤسّس لبيت عمري والمؤسّس للسامرة عاصمة إسرائيل، وكانوا يدعون الجد أبًا في كثير من الأحيان" |
||||