![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 218241 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الانبا انطونيوس حديثه الطويل لرهبانه والذى كان يخاطبهم باللغة المصرية فقال : ( ان السلوك فى سبيل الفضيلة هو أفضل من فعل المعجزات وان الإنسان يقدر ان ينتصر بسهولة على الشيطان اذا اخلص العبادة لله من كل قلبه بسرور باطنى روحى مستحضرا الله فى ذهنه كل حين لان هذا النور يمزق ذلك الظلام ويزيل تجارب العدو سريعا ومما يفيدنا فى ذلك النظر الى سيرة القديسين واقتفاء أثارهم فان فيها تحريضا على الاقتداء بهم ) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 218242 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الانبا انطونيوس قال لتلاميذه الرهبان ( ما نتركه لا يقاس بملكوت السموات لذلك لا نحسب يا ابنائى ان الزمن طويلا ( لان الام الزمان الحاضر لا تقاس بالمجد العتيد ان يستعلن فينا ) ( مر8 : 18) لذلك يجب ان لا تملك على احد رغبة الامتلاك ؟ لانه اى ربح نجنيه من هذا . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 218243 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الانبا انطونيوس ( لنحذر من أعدائنا الشياطين لانهم فى غاية المكر والدهاء ولنجاهد حتى لا يتملك علينا الغضب او تغلبنا الشهوة لانه مكتوب ( فى يع 1 : 20 ) ولنحفظ قلوبنا بكل حرص ( ام 4 : 23) لان أعدائنا فى غاية الدهاء كما قال بولس الرسول ليست محاربتنا مع لحم ودم بل مع الرؤساء مع السلاطين مع ولاة العالم على هذه الظلمة مع اجناد الشر الروحية فى السماويات ) ( اف 6 : 12 ) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 218244 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الانبا انطونيوس لا مبرر للخوف من إغراءات الشيطان لانها أذا رأيت كل المسيحيين ولا سيما كل الرهبان مجدين بابتهاج ومتقدمين فإنها أولا تهجم بالتجربة ؟ وتصنع الصعاب والأفكار الشريرة لعرقلة طريقنا . وهجومها هذا يرتد سريعا بالصلاة والصوم والإيمان بالرب . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 218245 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الانبا انطونيوس يجب علينا ان لا نبالى بالشياطين وحتى ان تكلمت بالحق فالرب نفسه حتى مع تكلم الشياطين بالحق لأنها بحق قالت انت ابن الله ) ( لو 4 : 14 ) كمن أفواهها ولم يدعها تتكلم لئلا تزرع شرها مع الحق ولكى يعودنا المسيح على ان لا نبالى بها على الإطلاق . بل نقتدي بالقديسين ونفعل مثلهم ونقتدى بشجاعتهم لانهم عندما يرون هذه الأمور يقولون ( عندما قام على الخاطئ صمت صمتا وتواضعت وسكت عن الكلمات الطيبة ) ( مز 39 : 1و2 ) لذلك لا ينبغى ان نصغى للشياطين لانها غريبة عنا وأيضا لا قوة للشياطين ان تفعل بنا شيئا سوى التهديد فهى ضعيفة فعندما نذكر قصة أيوب وتجريده من كل شئ لم يكن إبليس هو القوى بل كان الله الذى سلم اليه ايوب لامتحانه ولذلك وجب علينا ان نخاف الله ونحتقر الشياطين ولا نرهبها لان الحياة الصالحة والإيمان بالله سلاح قوى وعلى اى حال فهى تخشى من الصوم والسهر والصلوات والوداعة والهدوء واحتقار المال والمجد الباطل والتواضع ومحبة المساكين والصدقة وتحرير النساك من الغضب وفوق كل هذا تقواهم نحو المسيح . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 218246 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
هل سني الجوع التي عُرضت على داود كعقوبة على إحصاء الشعب هي ثلاث سنوات (1 أي 21: 12) أم أنها سبع سنوات (2 صم 24: 13) يقول " علاء أبو بكر " " يقول سفر صموئيل الثاني (2صم 24: 12-13) ويقول سفر أخبار الأيام الأول (1أي 21: 12) فكم سنة حدَّدها الرب؟ وقد أنهى جاد رسالته إلى داود الذي يخيّره الإله الرحيم بين ثلاثة أنواع من العقاب بهذه الجملة {فالآن أعرف وأنظر ماذا أردُّ جوابًا على مرسلي} فأنظر إلى صورة هذا الإله الذي ينتظر رد جاد حتى يعرف ما قاله داود!! هل هذا هو الإله علام الغيوب؟!"(1). ويقول "ليوتاكسل": "يرى النُقَّاد أن إرسال النبي جاد إلى النبي داود ليختار إحدى العقوبات الثلاث. عملًا صبيانيًا لا يليق بالعظمة الإلهيَّة... (ومن وجهة نظر أتباع مذهب الشك) أن الوباء الذي حصد سبعين ألف حبيب من أحباء يهوه خلال ثلاثة أيام، هو عقوبة غير مفهومة، ويبدو مبرّر تلك العقوبة أقل قبولًا إذا تذكرنا أنها حلَّت بسبب سلوك رجل واحد هو الملك داود، أما فعلة داود الشنعاء فتتلخص في أنه أتخذ إجراءً ملكيًا حكيمًا أمره به يهوه نفسه" ج: 1 - جاء في سفر صموئيل الثاني: "فأتى جاد إلى داود وأخبره وقال له أتأتي عليك سبع سنى جوع في أرضك أم تهرب ثلاثة أشهر أمام أعدائك وهم يتبعونك أم يكون ثلاثة أيام وبأ في أرضك. فالآن أعرف وأنظر ماذا أردُّ جوابًا على مرسلي" (2صم 24: 13). وجاء في أخبار الأيام: "أما ثلاث سنين جوع أو ثلاثة أشهر هلاك أمام مضايقيك وسيف الأعداء يدركك أو ثلاثة أيام يكون فيها سيف الرب ووبأ في الأرض وملاك الرب يعثو في كل تخوم إسرائيل. فانظر الآن ماذا أردُّ جوابًا لمرسلي" (1أي 21: 12). ومما سبق يتضح أن سفر صموئيل الثاني حدد سنى الجوع بسبع سنوات بينما حدَّدها سفر الأخبار بثلاث سنوات... فكيف يمكن تفسير ذلك؟ إن المجاعة الشديدة لا تأتي بين سنة وأخرى، لأن المجاعة الشديدة يسبقها مجاعة أخف، وقد يلحقها أيضًا مجاعة أخف، فالمجاعة تأتي تدريجيًا نظرًا لما يُخزِنه الشعب من غلال في بيته قد تفيض عن احتياجه السنوي، كما أنه عندما تهل المجاعة يقتصد الناس في الغلال المتاحة لديهم، وأيضًا تذهب المجاعة تدريجيًا عندما تهطل الأمطار وتتم الزراعة والحصاد، وربما تستغرق الأرض وقتًا لتسترد قوتها وعافيتها بعد أن استمرت عدة سنوات لا تُزرع فكادت تتحوَّل للبوار، وتستغرق وقتًا حتى تأتي بحصادها الكامل وثمارها، فالمجاعة الشديدة القاسية مدتها ثلاث سنوات كما جاء في سفر الأخبار، يسبقها ويلحقها مجاعة أخف فتصل أيام المجاعة ككل إلى سبع سنوات كما جاء في سفر صموئيل الثاني. 2- لا ينبغي أن نغفل أن الجزء من العام في الحساب اليهودي يُحتسب عامًا كاملًا، فعندما كان يترك اليهود الأرض في السنة السابعة بدون زراعة، أو في سنة اليوبيل التي تأتي كل خمسين عامًا، كان محصول السنة السادسة يكفي للسنة السابعة بالكامل، وجزء من السنة الثامنة حتى يأتي الحصاد: "وإذا قلتم ماذا نأكل في السنة السابعة إن لم نزرع ونجمع غلَّتنا. فأني آمر ببركتي لكم في السنة السادسة فتعمل غلة لثلاث سنين. فتزرعون في السنة الثامنة وتأكلون من الغلة العتيقة إلى السنة التاسعة" (لا 25: 20 - 22). ولو كانت المدة الإجمالية للمجاعة ثلاث سنوات فقط لكان الشعب يحتملها بسهولة. 3- يقول " نيافة المتنيح الأسقف إيسيذورس " عن الجوع: "يستحيل أن يحلَّ دفعة واحدة بل لا بُد أن يأتي بالتدريج، ثم شدته حين لا يبقى في المخازن شيئًا من الحبوب حتى مخازن التجار، ثم تنازله وقد يكون بالتدريج، ولا بُد أن الظرف الأول يستغرق سنتين والظرف الأخير يستغرق مثل ذلك، أي إبان ما يزرع الناس ويقلعون ولا تكثر الحبوب إلاَّ المرة بعد المرة: أما الظرف الوسط وهو الثلاث سنين فهو الذي يكون الجوع بلغ نهايته وشدته، وهي المدة التي أقتصر ذكرها لعظم ويلها الكاتب الثاني"(3). 4- يقول " الدكتور القس منيس عبد النور " عن كاتب أخبار الأيام: "ما هي الحكمة في اقتصاره على ذكر ثلاث سنين، قلنا أن الحكمة في ذلك هي المشاكلة، فأنه قال " ثلاثة أنا عارض عليك، فاختر لنفسك واحدًا. إما ثلاث سنين جوع، أو ثلاثة أشهر هلاك... أو ثلاثة أيام يكون فيها سيف الرب وبأ في الأرض " فذكره الثلاثة في كل المواضع هو من باب المشاكلة (أي يكون لهم شكل واحد) وهو ذكر الشيء بلفظ غيره لوقوعه في صحبته تحقيقًا أو تقديرًا. فكذلك عبر النبي هنا بلفظة ثلاثة في جميع الأماكن للمشاكلة، وصرف النظر عن طرفي المدة وهما سنتان قبل القحط الشديد وسنتان بعده"(4). 5- من البديهيات أن الله عالم بكل خفايا القلوب، وكل شيء مكشوف أمامه، المستقبل مثل الحاضر مثل الماضي تمامًا، كما ذكرنا أيضًا هنا في موقع الأنبا تكلا هيمانوت في أقسام أخرى. يعرف جيدًا بماذا سيجيب داود، ولكن الله أراد له أن يختار العقوبة التي توقع عليه، وهذا تعبير قوي عن محبة الله لداود وتقديره له، فالله هو الطبيب الماهر الذي يعلم تمامًا أن خطية داود والشعب تحتاج لإجراء عملية جراحية عاجلة، ولكن هذا الطبيب الماهر يشرك المريض في اتخاذ القرار في أي مركز طبي يريد أن يجري العملية؟ ومن الملاحظ أن الله لم يكلم داود مباشرة، إنما كلمه عن طريق وسيط وهو جاد النبي، وربما يرجع هذا إلى كثرة خطايا داود... عرض الله على داود ثلاث عقوبات ليختار واحدة منها، ولم يفرض عليه عقوبة بعينها، وقد نجح داود في هذا الأمر، واختار بذكاء روحي عقوبة الوبأ قائلًا: "فلنسقط في يد الرب لأن مراحمه كثيرة ولا أسقط في يد إنسان" (2صم 24: 14) فقد أختبر داود مرارًا وتكرارًا مراحم الله الفياضة، وفعلًا تراءف الله على شعبه ولم يستمر الوباء لمدة ثلاثة أيام، بل أستمر يومًا واحدًا قُتل فيه سبعون ألفًا من دان إلى بئر سبع، ثم " بسط الملاك يده على أورشليم ليهلكها فندم الرب عن الشر وقال للملاك المُهلك الشعب كفى. الآن ردَّ يدك" (2صم 24: 16) 6- لم تحل تلك الضربة بسبب خطية داود فقط، بل أيضًا بسبب خطية الشعب، سواء في تأييدهم لثورة أبشالوم الابن العاق ضد أبيه الملك المختار، أو تأييدهم لشبع بن بكري في ثورته ضد داود، أو لمشايعتهم داود في كبريائه وانتفاخه كما رأينا من قبل. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 218247 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
سفر صموئيل الثاني حدد سنى الجوع بسبع سنوات بينما حدَّدها سفر الأخبار بثلاث سنوات... فكيف يمكن تفسير ذلك؟ " نيافة المتنيح الأسقف إيسيذورس " عن الجوع: "يستحيل أن يحلَّ دفعة واحدة بل لا بُد أن يأتي بالتدريج، ثم شدته حين لا يبقى في المخازن شيئًا من الحبوب حتى مخازن التجار، ثم تنازله وقد يكون بالتدريج، ولا بُد أن الظرف الأول يستغرق سنتين والظرف الأخير يستغرق مثل ذلك، أي إبان ما يزرع الناس ويقلعون ولا تكثر الحبوب إلاَّ المرة بعد المرة: أما الظرف الوسط وهو الثلاث سنين فهو الذي يكون الجوع بلغ نهايته وشدته، وهي المدة التي أقتصر ذكرها لعظم ويلها الكاتب الثاني" |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 218248 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
سفر صموئيل الثاني حدد سنى الجوع بسبع سنوات بينما حدَّدها سفر الأخبار بثلاث سنوات... فكيف يمكن تفسير ذلك؟ " الدكتور القس منيس عبد النور " عن كاتب أخبار الأيام: "ما هي الحكمة في اقتصاره على ذكر ثلاث سنين، قلنا أن الحكمة في ذلك هي المشاكلة، فأنه قال " ثلاثة أنا عارض عليك، فاختر لنفسك واحدًا. إما ثلاث سنين جوع، أو ثلاثة أشهر هلاك... أو ثلاثة أيام يكون فيها سيف الرب وبأ في الأرض " فذكره الثلاثة في كل المواضع هو من باب المشاكلة (أي يكون لهم شكل واحد) وهو ذكر الشيء بلفظ غيره لوقوعه في صحبته تحقيقًا أو تقديرًا. فكذلك عبر النبي هنا بلفظة ثلاثة في جميع الأماكن للمشاكلة، وصرف النظر عن طرفي المدة وهما سنتان قبل القحط الشديد وسنتان بعده" |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 218249 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
من البديهيات أن الله عالم بكل خفايا القلوب، وكل شيء مكشوف أمامه، المستقبل مثل الحاضر مثل الماضي تمامًا، كما ذكرنا أيضًا هنا في موقع الأنبا تكلا هيمانوت في أقسام أخرى. يعرف جيدًا بماذا سيجيب داود، ولكن الله أراد له أن يختار العقوبة التي توقع عليه، وهذا تعبير قوي عن محبة الله لداود وتقديره له، فالله هو الطبيب الماهر الذي يعلم تمامًا أن خطية داود والشعب تحتاج لإجراء عملية جراحية عاجلة، ولكن هذا الطبيب الماهر يشرك المريض في اتخاذ القرار في أي مركز طبي يريد أن يجري العملية؟ ومن الملاحظ أن الله لم يكلم داود مباشرة، إنما كلمه عن طريق وسيط وهو جاد النبي، وربما يرجع هذا إلى كثرة خطايا داود... عرض الله على داود ثلاث عقوبات ليختار واحدة منها، ولم يفرض عليه عقوبة بعينها، وقد نجح داود في هذا الأمر، واختار بذكاء روحي عقوبة الوبأ قائلًا: "فلنسقط في يد الرب لأن مراحمه كثيرة ولا أسقط في يد إنسان" (2صم 24: 14) فقد أختبر داود مرارًا وتكرارًا مراحم الله الفياضة، وفعلًا تراءف الله على شعبه ولم يستمر الوباء لمدة ثلاثة أيام، بل أستمر يومًا واحدًا قُتل فيه سبعون ألفًا من دان إلى بئر سبع، ثم " بسط الملاك يده على أورشليم ليهلكها فندم الرب عن الشر وقال للملاك المُهلك الشعب كفى. الآن ردَّ يدك" (2صم 24: 16) - لم تحل تلك الضربة بسبب خطية داود فقط، بل أيضًا بسبب خطية الشعب، سواء في تأييدهم لثورة أبشالوم الابن العاق ضد أبيه الملك المختار، أو تأييدهم لشبع بن بكري في ثورته ضد داود، أو لمشايعتهم داود في كبريائه وانتفاخه كما رأينا من قبل. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 218250 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
هل دفع داود 50 شاقل لأرونه (2صم 24: 24) أم 600 شاقل ذهب (1 أي 21: 25) يقول " الخوري بولس الفغالي": "كان داود قد اختار الوباء، ولكنه رأى الكارثة تحل بالشعب، فتراجع وطلب من الرب أن يعفو عن الشعب، نحن هنا أمام تقليدين، واحد يعتبر أن الرب كفَّ عن الضربة، حين صلى داود وبنى مذبحًا على بيدر أرونا، وآخر يعتبر أن الله عفا عن أورشليم، لأنه يُحب مدينته" ج: 1- ترتيب الأحداث في كل من (2صم 24)، و(1 أي 21) واحد، فقد أهلك الوباء في اليوم الأول من الصباح إلى الميعاد سبعين ألفًا (2صم 24: 15؛ 1 أي 21: 14)، وبسط الملاك المُهلك يده على أورشليم ليهلكها فرده الرب وقال له كفى، الآن رُدَّ يدك، وكان ملاك الرب عند بيدر أرونه اليوسي (2صم 24: 16؛ 1أي 21: 15)، ورأى داود الملك المُهلك وصرخ وتضرع للرب معترفًا بخطيته وتشفع عن خرافه طالبًا من الرب أن يرحم شعبه وأن توجه الضربة له ولبيت أبيه (2صم 24: 17؛ 1أي 21: 17)، واستجاب الرب لصرخات داود، وجاء جاد النبي يطلب من داود إصعاد محرقة في بيدر أرونه اليبوسي (2صم 24: 18؛ 1أي 21: 18)، فبنى داود مذبحًا للرب وأصعد محرقات وذبائح سلامة فكفت الضربة عن إسرائيل (2صم 24: 25؛ 1أي 21: 26).. وبالتالي فأن القول بأن القصة مستمدة من تقليدين (مصدرين) قول جانبه الصواب، إنما نرى القصة متكاملة بين سفري صموئيل وأخبار الأيام، وواضح أن الوباء لم يستمر ثلاثة أيام، بل يومًا واحدًا " من الصباح إلى الميعاد" (2صم 24: 15) والمقصود بالميعاد وقت تقدمة المساء كقول دانيال " عند وقت تقدمة المساء" (دا 9: 21). 2- يقول " الأرشيدياكون نجيب جرجس": "نفذ الرب عمله فجعل وبأ في بني إسرائيل أمات منهم سبعين ألفًا من جميع الأسباط... وقد كان الوباء يعمل (من الصباح إلى الميعاد)، و(الميعاد) هو اصطلاح يعني وقت تقديم تقدمة المساء اليومية (1 مل 18: 29) والمقصود أن الرب سلط عليهم الوبأ نهارًا واحدًا من صباح اليوم الأول إلى مسائه... كان الملاك مزمعًا على الاستمرار في إهلاك الشعب، وقد جاء دور أورشليم ليهلكها وقد وصل الملاك في تحركاته إلى (بيدر أرونه اليبوسي) ليهلك المدينة ولكن الرب بمراحمه (ندم عن الشر) وهو اصطلاح مجازي بلغتنا يعني أنه تعطَّف عليهم وغيَّر موقفه تجاههم، بالنسبة لكثرة مراحمه ولتذللهم وتوبتهم، فأمر ملاكه أن يكف عن عمله... فتح الرب عيني داود ورجاله فرأوا الملاك المُكلَّف بإهلاك الشعب وبيده سيف مسلول ليمده على أورشليم (1 أي 21: 16).. حزن داود الراعي الأمين وأعترف بخطئه... وأقرَّ ببراءة شعبه واستحقاقه هو للموت... وطلب من الرب أن يهلكه هو وبيته وعشيرته بدل شعبه... أن داود يمثل الأب الأمين والحاكم المُحب لشعبه والراعي الصالح الذي يجب أن يقدم نفسه حتى الموت لأجل حياة شعبه... نظر الرب إلى تذلل داود وعاد أيضًا ورحم شعبه، فأرسل إليه جاد النبي ليأمره أن يصعد إلى جبل المريا ويبني مذبحًا للرب في البيدر ويقدم ذبائح للرب تكفيرًا عنه وعن الشعب لأنه " بدون سفك دم لا تحصل مغفرة" (عب 9: 22).. بنى داود المذبح وأصعد للرب (محرقات) كعلامة لتكريس حياته وحياة شعبه للرب، و(ذبائح سلامة) كعلامة على الشركة المقدَّسة مع الله والمصالحة والفرح والشكر. قبل الرب قرابينه واستجاب له... ومن ثم كفَّ الوباء عن الشعب"(2). 3- جاء في سفر صموئيل الثاني: "فاشترى داود البيدر والبقر بخمسين شاقلًا من الفضة" (2ص 24: 24). وجاء في أخبار الأيام: "ودفع داود لأرنان عن المكان ذهبًا وزنه ستة مئة شاقل" (1أي 21: 25). فقد أوضح سفر صموئيل أن الخمسين شاقلًا من الفضة دفعت مقابل البيدر، أي الجرن وهو قطعة أرض صغير لدرس الحنطة، بالإضافة للبقر فقط، أما سفر الأخبار فأوضح أن الست مئة شاقل الذهب قد دُفعت "عن المكان" أي الحقل كله، وهذا المكان هو الذي قدم فيه إبراهيم ابنه إسحق محرقة، وهو المكان الذي سيبني عليه سليمان الهيكل العظيم، وليس من المعقول أن هيكل سليمان يكون قد بُني على البيدر فقط. |
||||