![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 217781 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() كيف نطور من قدرتنا على مواجهة التحديات؟ سوف أستعرض وإيَّاكم بعض الاستراتيجيات التي استفدت منها في أثناء عملي على مدى الثلاثين عاماً الماضية، وهي عبارةٌ عن مجموعةٍ من البحوث، بالإضافة إلى بعض الدروس المكتسبة من التجارب الحياتية، والتي تشتمل على المرونة في السلوكات والأفكار والأفعال التي يمكن تعلَّمها وتطويرها. 1. تكيَّف مع الظروف: توجد العديد من الأشياء التي لا يمكنك تغييرها مهما كانت درجة صعوبتها أو قسوتها؛ لذلك كلُّ ما عليك فعله في هذه الحالة هو: التكيف. لقد تعلَّمت هذا الدرس في الحياة من والدتي الراحلة، ففي عمر الـ 15 تَرَبَّت والدتي في حيٍّ فقيرٍ في بولندا، ثمَّ بعد ذلك عانت ويلاتَ الحرب العالمية الثانية. تُلهِمني كلماتها كلَّما واجهتُ تحديَّاً، لقد قاومَتْ بجدارةْ واتخذَتْ خياراتٍ وقراراتٍ يوميةً للسيطرة على محيطها والأوضاع التي عايشتها، وكان لديها نظرةٌ إيجابيةٌ للحياة، ولم تفكِّر في معاناتها، بل ثابرت ولم تستسلم أبداً. عندما فقدت عائلتها بأكملها وتُرِكت وحيدةً في الحي، قضت الليالي تبكي وحيدة، وفي الصباح كانت تضع جُلَّ طاقاتها للبقاء على قيد الحياة، والأهمُّ من ذلك أنَّها لم تفقد الأمل أبداً بأنَّ الأمور سوف تتحسن، وبأنَّها ستبقى على قيد الحياة، وتعيد بناء حياتها. 2. حدِّد مواقفك وردود أفعالك: صحيح أنَّنا لا نستطيع التحكُّم بمواقف وسلوكات الآخرين، ولكن بإمكاننا اختيار كيفية استجابتنا للمواقف التي قد نتعرَّض إليها، حتَّى لو كنَّا نمرُّ بأحلك الظروف، وكما ذكر الطبيب النفسي الدكتور "فيكتور فرانكل" (Dr. Victor Frankl) في كتابه "البحث عن المعنى" (Man’s Search for Meaning): "يمكن للقوى الخارجة عن إرادتك أن تسلبك كلَّ ما تمتلكه باستثناء شيءٍ واحد: حريَّتك في اختيار الطريقة والآلية التي ستستجيب من خلالها للمواقف". يدَّعي العديد من الناجين من الحروب أنَّ "الحظ" هو الذي ساعدهم في البقاء، ولكنِّي أخالفهم الرأي، فأنا أجد أنَّ السبب في بقائهم ونجاتهم مرتبطٌ ارتباطاً وثيقاً بالخيارات اليومية التي اتخذوها، والإجراءات التي قاموا بها، أو حتَّى بتلك الأمور التي استثنوها ولم يُقدِموا عليها. 3. ابدأ يومك بممارساتٍ تخفِّف الضغط والتوتر: ارفع مناعتك الذاتية ضد الإجهاد والتوتر، وذلك بتبَّني بعض العادات التي تبدأ بها يومك، مثل: الاستماع إلى الموسيقى الهادئة، وممارسة تمرينات التنفس والاسترخاء العميق، والتأمل، والصلاة؛ وكذلك بعض التقنيات التي تحرِّرك من الضغوط العاطفية مثل: اليوغا، والتاي تشي، وما إلى ذلك. 4. حافظ على نظافتك الشخصية: تعدُّ المحافظة على النظافة الشخصية من أهمِّ الأمور التي تحضُّ عليها منظمة الصحة العالمية للحدِّ من انتشار فيروس كورونا المستجد، ويمكن أن تكون العناية التي تقدِّمها إلى نفسك عن طريق اتباع نظامٍ غذائيٍّ صحي، وممارسة الرياضة، والحصول على قسطٍ كافٍ من النوم، وقراءة الأدب الملهم؛ شكلاً من أشكال الرعاية الذاتية للتغلُّب على الإصابة بالأمراض. كافِىء نفسك بأشياء مميزةٍ كلَّ يوم، وتجنَّب الكحوليات والمخدرات والمواد الأخرى التي تستنزف جهازك المناعي. 5. اعترف بمشاعرك: راقب ما تشعر به، وأطلق العنان لنفسك لتتصالح مع جميع المشاعر والأحاسيس التي قد تنتابك مثل: الخوف والقلق والحزن؛ لأنَّ معظمنا يحزن على أيِّ شكلٍ من أشكال الخسارة، سواءً كان شخصاً محبوباً، أم وظيفة، أم حتى على الاستقرار الحياتي الذي فقدناه. حاول أن تتعاطى مع حزنك من خلال التحدُّث عنه، أو تدوين الأشياء التي فقدتها، وكيف آلت إليه الأمور وأصبحت مختلفةً بالنسبة إليك. واجه المخاطر، وتحلَّى بالصبر والأمل في التغلُّب عليها، وشارك أفكارك ومشاعرك مع أحد أفراد العائلة أو صديقٍ أو معالج -قد يكون شخصاً تثق به وله القدرة على تهدئتك واجتثاث حزنك- وإذا لم يكن لديك أحدٌ للتحدُّث معه، حاول أن تدوِّن تلك المشاعر في دفتر يومياتك. 6. تعرَّف على نقاط القوة واستراتيجيات المواجهة: إنَّ إدراك الفرد بصمات وجوانب قوَّته يمنحه القدرة على استعادة الوعي بإمكاناته الخاصة والإنجازات التي تُميِّزه، والتي تجعله يمارس أنشطة الحياة ويعمل فيما يتقن ويحبُّ ويبدع. حدِّد واسرد الطرائق التي تعاملت بها مع الشدائد في الماضي، وكن فخوراً بإنجازاتك، واستكشف الطرائق التي يمكنك تطبيقها في وضعك الحالي، وانظر إلى نفسك من خلال عدسة المرونة، وحفِّز نفسك ببعض الجمل مثل: "يمكنني التعامل مع هذا"، "أنا أتعامل مع هذا الموقف بأفضل ما أستطيع"، "أنا شجاع"، "أنا قوي". 7. فكِّر بطريقةٍ إيجابية: عندما تفكِّر وتبرمج عقلك ومفرداتك لتكون إيجابية، فإنَّك تحصد نتائج إيجابية؛ لذلك أدرِج كلماتٍ إيجابيةً في قاموسك اليومي مثل: رائعة، مُفرحة، جميلة، تُسعِد القلب؛ وتمتع بالنتائج السحرية. ومع انتهاء يومك، ركِّز تفكيرك على تجربةٍ إيجابيةٍ واحدةٍ حدثت معك خلال اليوم. 8. حافظ على التواصل الاجتماعي: ابق على اتصالٍ وثيقٍ مع العائلة والأصدقاء عبر الهاتف، أو مكالمات الفيديو، أو عبر وسائل التواصل الاجتماعي الأخرى؛ فإنَّنا جميعاً نتعامل بشكلٍ أفضل مع تحديات الحياة عندما لا نكون وحيدين في مواجهتها. تقبَّل نقاط ضعفك، واطلب المساعدة إذا شعرت بالحاجة إلى ذلك. 9. عِش في الحاضر: بمقدورك الاستمتاع باللحظة الآنيَّة -التي غالباً ما تبحث عنها مع أنَّها مرافقةٌ لك- والغوص فيها بكلِّ جوارحك، والانتباه إلى كلِّ ما تفعله هنا والآن؛ فهذا كفيلٌ بأن يوسِّع مداركك ويجعلك أكثر اتصالاً بأفكارك ومشاعرك، كما أنَّه يساعدك في إيجاد الحلول لمشكلاتك. هناك الكثير ممَّن يعيشون اليوم على أكمل وجه وينتهزون أعظم الفرص لتحقيق أهدافهم، فلماذا لا تكون واحداً منهم؟ 10. تنزَّه في الطبيعة: عندما تكون الفرصة مواتية، اخرج إلى الطبيعة وتنزَّه في الحدائق والشوارع التي تحبُّها، فذلك جديرٌ بأن يخفِّض معدل ضربات القلب وضغط الدم، ويقلِّل هرمونات الإجهاد، ويعزِّز جهاز المناعة، ويحسِّن الشعور بالعافية والسعادة؛ وإذا لم تتمكَّن من الخروج في الهواء الطلق، فافتح النوافذ لتهوية منزلك. في الأيام المشمسة، اجلس أمام الشرفة، ودع الشمس تداعب وجهك وباقي جسدك، واستمتع بطاقتها. 11. انظر إلى الجانب المضيء من المحنة: اسأل نفسك عمَّا يمكنك القيام به في أثناء العزل الذاتي لتحسين حياتك، وكيف يمكنك الاستفادة من هذه الفرصة بشكلٍ فعال. هل كنت ترغب دوماً بتعلُّم كيفية استخدام ماكينة الخياطة؟ هل أصبح لديك مزيدٌ من الوقت لتقضيه مع أفراد العائلة؟ هل باستطاعتك الآن تنظيم الخزائن والأدراج المهملة، أو متابعة بعض الأعمال الورقية؟ هل هناك دورةٌ عبر الإنترنت كنت ترغب بالحصول عليها أو وصفة طعامٍ جديدةٍ لطالما رغبت بتجربتها؟ ابدأ الآن، إنَّها فرصتك. 12. ابحث عن المعنى والغاية من الوجود: حاول أن تبحث عن الأمور التي تمنحك السعادة والرضا وتعطي لحياتك ووجودك معنىً حقيقيَّاً وقيمة. ساعد الآخرين وقدِّم العون إليهم، وحاول أن تخصِّص وقتاً لمشروعٍ يلامس شغفك وكنت قد أهملته بسبب ضيق الوقت. تحرَّى مكانك في هذا الكون الفسيح، وتسامى بروحك، وتأمَّل في كلِّ ما يتجسَّد في خلق الله من الطبيعة والحياة والأشخاص، واستشعر لذة الرسالة التي جئت بها إلى هذا الكون الرحب. 13. استبعد العادات السيئة: إحدى أسوأ العادات السيئة التي قد تمارسها في ظلِّ أزمة كورونا: مشاهدة الأخبار لساعاتٍ طويلةٍ في النهار، والتي تزيد من حدة التوتر والقلق لديك؛ لذلك، نظِّم حياتك، واستبعد جميع المنغصات، والتفت إلى ما يُحيي فيك جذوة الأمل. 14. فكِّر فيما يقدِّمه "الأبطال" في هذه الأزمة: راقب أولئك الذين يضحُّون بحياتهم ووقتهم وراحتهم من أجل الحفاظ على صحتنا وأمننا وأماننا، وفكِّر في سمو أخلاقهم وتفانيهم؛ سيمنحك هذا شعوراً بالتفاؤل والأمل ويجدِّد ثقتك بالحياة. يحقِّق التركيز على خصائصنا الإنسانية المشتركة وعلى التعاطف مع الآخرين ما يُعرَف بالمساندة الاجتماعية، فنحن لسنا وحيدين في ظلِّ هذا الظرف المأزوم، بل إنَّ الكثير من الناس حول العالم يبذلون جهوداً حثيثةً لمساعدتنا على التعافي وتجاوز الخوف. يقدِّم كلُّ الناس الدعم والمنفعة من مكانه ودوره، إذ يُجرِي بعضهم البحوث الطبية، ويتأكَّد الآخر من أنَّ الجيران المسنين لديهم ما يكفي من حاجاتهم الاستهلاكية، وأنَّهم قادرون على التواصل مع الآخرين؛ وهذا يعني أنَّ التبادلية درجةٌ أعلى من المساندة، ممَّا يجعل لحياة الشخص معنى، متجاوزاً ذاته واحتياجاته ليقوم هو بدور المساند والداعم لمن حوله، ونحن عندما نكون خارج هذا الارتباط المتبادل، فإنَّنا نشعر بالعزلة. 15. مارس الامتنان: الامتنان هو النظَّارة التي تجعلك ترى وتلاحظ وتدرك النعم الموجودة حولك؛ لذا أظهر الامتنان لأولئك الذين يبذلون قصارى جهدهم لمكافحة تفشِّي المرض، وأخبرهم بمدى تقديرك لما يقومون به للحفاظ على سلامتنا، وحاول الاحتفاظ بمذكرةٍ تدوِّن فيها الأشياء التي تشعر تجاهها بالامتنان، ولتكن بسيطةً وعفوية؛ وفي النهاية، فكِّر أو اكتب على الأقل ثلاثة أشياء أنت ممتنٌ لوجودها في حياتك. تصفَّح هذه القائمة كلَّما شعرت بالإحباط، وطوِّر مفردات الامتنان؛ لأنَّ ما تقوله يؤثِّر في طريقة تفكيرك وفيما تفعله. 16. ثمِّن الأشياء البسيطة في حياتك: إنَّ حصولك على عائلةٍ مُحِبَّة وأصدقاءٍ وصحةٍ جيدةٍ من أكبر النعم التي يجب أن تتفكَّر بها، وتحمد الله عليها، حيث أنَّ إدراك أهميَّتها يمنحك القوة والتفاؤل في الحياة. ابحث عن طرائق لتهدئة النفس ورفع معنوياتك، واقرأ القصص الملهمة، وتناول الطعام المغذي، واقضِ بعض الأوقات في التحدُّث مع الأصدقاء وقضاء وقتٍ من المرح والمتعة معهم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 217782 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() 9 طرق للبقاء على تواصل مع العالم في ظلِّ التباعد الاجتماعي لقد تغيَّرت حياتنا كثيراً في الآونةِ الأخيرة بسبب فيروس كورونا المستجد، فقد أُلغِيت رحلات الطيران وحفلاتُ الزفاف وجميعُ التجمُّعاتِ الكبيرة، كُما وأُغلِقت المدارس والمطاعم والمرافقُ العامَّةُ في العديد من الدول حول العالم، وأصبحت العُزلةُ الوضعَ الجديد الذي علينا الالتزامُ به مهما طال الأمر. ينصحُ الخبراءُ الناسَ بتطبيقِ "التباعد الاجتماعي" في جميع المناطق المُتضرِّرة، بغية احتواء تفشِّي فيروس كورونا (كوفيد-19). يعني هذا تجنُّبَ الاقتراب جسدياً من الآخرين لتقليل انتقال العدوى من شخصٍ إلى آخر. أظهرت الأبحاثُ التي أُجرِيت على الأوبئةِ السابقة أنَّ للتباعدَ الاجتماعي دوراً كبيراً في احتواءِ انتشار الأمراض المُعدِية؛ لكنَّنا مخلوقاتٌ اجتماعيةٌ بطبيعتنا، ومهما كان الشخصُ انطوائياً، فإنَّه يتوقُ إلى التفاعل الاجتماعي من حينٍ إلى آخر؛ كما تُظهِرُ الدراسات أنَّ الوحدةَ يُمكِنُ أن تحملَ آثاراً سلبيةً على صحَّتنا النفسية والجسدية، وليسَ من المُفترضِ أن نقضي أياماً أو أسابيعَ في مُشاهدة الأفلامِ أو مُتابعة المُسلسلاتِ على نيتفليكس (Netflix)، دون التواصلِ مع الآخرين. إذا كُنتَ تُعاني من حالةِ التباعد الاجتماعي المفروضةِ علينا حالياً، فسنُقدِّمُ لك 9 نصائح لمُساعدتك على التأقلمِ مع هذه الأوقات العصيبة: 1. تحدَّث مع صديقٍ كُلَّ يوم: هذه عادةٌ جيدةٌ جداً عليكَ البدءَ بممارستها؛ فإذا كُنت تعيشُ وحيداً، فحاوِل أن تتحدَّث كُلَّ يومٍ مع أحد أصدقائكَ أو أفرادِ عائلتك. مع أنَّ الرسائل النصية أو برامج المُحادثةِ قد تفي بالغرض، إلَّا أنَّك قد تُفضِّلُ غالباً سماعَ صوتهم، أو التواصل عن طريق مُكالمةِ فيديو من خلال تطبيق "فيس تايم" (Facetime) مثلاً. يقول استشاريُّ علم النفس "فيكتور ساندر" (Viktor Sander): "أنتَ لستَ بحاجةٍ إلى مُقابلةِ شخصٍ وجهاً لوجهٍ تتواصل معه، بل يتعلَّقُ الأمر بالانفتاح المُتبادل بين الأشخاص، وتبادلِ الخبرات، وشعور كلِّ طرفٍ باهتمام الآخر". لذا يُمكنُ تحقيقُ ذلكَ عبر الهاتف أو عبر الإنترنت. 2. أرسِل رسالةً مكتوبةً بخطِّ اليد إلى شخصٍ تُحبُّه: سيستغرقُ الأمرُ وقتاً، لكنَّه يستحقُّ العناءَ بالتأكيد. يُمكنكَ أن تستخدم لهذا الغرض بطاقةً بريديَّة، وتكتبَ عليها بعض العبارات اللطيفة، وتُرسلها إلى صديقكَ أو قريبك. ستُغيِّرُ هذه الرسالة من مزاج مُتلقِّيها، وربَّما تبدؤون مُحادثةً عن طريق الرسائل البريدية. 3. عزِّز تواصلك مع من يُشاركونكَ المنزل: يُشكِّلُ البقاءُ في المنزل يوماً بعد يومٍ تحديَّاً كبيراً لنا، فقد تغيَّرت حياتنا تماماً، ولم نعد نستطيع الذهاب إلى النادي الرياضي أو لقاءَ الأصدقاءِ لتناول العشاءِ خارج المنزل، وبتنا نفتقدُ الأحاديثَ الشيِّقة مع زملاء العمل؛ لذا يجبُ علينا ألَّا نُفكِّر فيما فقدنا، ونسعى إلى أن نكسبَ هذا الوقتَ الذي نقضيهِ في المنزل لصالحنا. يُمكنكَ تعزيزُ علاقاتكَ مع الأشخاصِ الذين يُشاركونكَ المنزل، سواءً كانوا عائلتكَ أم صديقك أم أطفالك؛ كما يُمكنكَ أن تُنظِّفِ المنزل، وترتِّب الأمتعة، وتتبرَّع بما هو فائضٌ عن حاجتك؛ وعليكَ أيضاً أن تتجنَّب قضاءَ كلِّ الوقتِ في مُشاهدةِ البرامج التلفزيونية والأفلام عبر "نيتفليكس" (Netflix). حُلَّ الألغاز بدلاً من ذلك، أو العب الورق مع شريكِك في المنزل، واقضوا أوقاتكم في الحديث والمرح سوية. هذا الوضعُ عصيبٌ واستثنائيٌّ على الجميع، لكنَّنا يجب أن نُحاول الاستفادةَ منه والبحثَ عن الإيجابيات، لا أن نقضيه في الحسرةِ وندبِ الحظ. 4. تواصَل مع أصدقائك الذين يُعانون القلقَ والاكتئاب: إنَّ العُزلةَ الاجتماعية صعبةٌ على الجميع، لكنَّها أكثرُ صعوبةً بالنسبة إلى من يُعاني من الاكتئاب أو القلق. تقولُ كارولين مادن (Caroline Madden)، البروفيسورة والمُعالِجة النفسية المُرخَّصة في أمور الزواج والأسرة: "يدفعُ الاكتئاب الناس إلى الانعزال عن الآخرين، ويُمكن أن يدفعهم وجودُ جائحةٍ كهذه إلى الانغلاقِ على أنفسهم أكثرَ من أيِّ وقتٍ مضى". وتُضيف مادِن قائلةً أنَّ المُصابين بالاكتئاب يُفضِّلون التواصلَ عن طريقِ الرسائل النصية أكثر من المُكالمات الهاتفية؛ لذا فكِّر في مُراسلةِ صديقكَ وسؤالِه عن حالِه. يُمكنُ ألَّا تتلقَّ ردَّاً على رسالتك، لكن عليكَ الاستمرارُ في المُحاولة كي تُوصِلَ رسالتكَ الأهمَّ، وهي أنَّكَ تهتمُّ لأمرِ هذا الشخص. من ناحيةٍ أخرى، عندما تتحدَّثُ مع الأشخاصِ القلقين، تجنَّب الحديث عن كلِّ ما يتعلَّق بفيروس كورونا. يعني هذا عدم التحدُّثِ عن إغلاق المطاعم والمقاهي على سبيل المثال؛ كما أنَّه من الهامِّ أيضاً تجنُّبُ الإفراطِ في السعادة والتفاؤل، حيث يعدُّ ذلكَ غيرَ داعمٍ لهم، فكما تقول "مادن": "لا تحاوِل التقليل من شأن مخاوفهم عبر الإفراط في الإيجابية". 5. اطلُب من أحد أفرادِ أسرتك أن يقرأ قصةً لطفلكَ قبلَ النوم من خلال تطبيق (facetime): إذا كان أطفالُك مُعتادينَ على التفاعلِ الاجتماعيِّ مع أفراد العائلة والأصدقاءِ البعيدين حالياً، يُمكنكَ أن تطلبَ من أحدهم قراءة قصةٍ لهم عن طريقِ مُكالمة الفيديو التي يُتيحها تطبيق "فيس تايم" (facetime) على أجهزة شركة أبل. يقولُ الطبيب النفسي "جايمي زوكرمان" (Jaime Zuckerman): "إنَّ فيس تايم (FaceTime) وسكايب (Skype) أداتان رائعتان للتواصلِ بصرياً مع الآخرين، فهما يمنحاننا التواصلَ العاطفيَّ الذي نحتاجهُ، عن طريقِ نقلِ تعابير الوجهِ ونبرة الصوت". 6. استمتع بمُشاهدةِ عرضٍ افتراضيٍّ مع الأصدقاء: يُمكنكَ مُشاهدةُ العروض الجديدةِ على نيتفليكس من غُرفةِ معيشتكَ، دون الذهاب مع أصدقائكَ إلى صالةِ السينما. تُوصي خبيرةُ العلاقات ومُستشارةُ الصحة العقليةِ "أدينا ماهالي" (Adina Mahalli) بذلك، وتقول أنَّ كلَّ ما عليكَ فعلهُ اختيار فيلمٍ أو عرضٍ ما مع أصدقائك، ومُشاهدتهُ في الوقت نفسه؛ كما يُمكنكَ بثُّ هذا الفيديو عن طريقِ خاصية (Netflix Party) على مُتصفِّحِ جوجل كروم (Google Chrome)، كي تُشاهد الفيلم في التوقيتِ نفسه مع أصدقائك؛ ويُمكنكم عند انتهائه إجراء دردشةِ فيديو جماعيةٍ للحديثِ عن تفاصيله. تقولُ أدينا: "تُعدُّ هذه طريقةً رائعةً للحفاظ على التواصلِ مع الأصدقاء وكأنَّك تقضي الوقتَ معهم". 7. شارِك في الحصص التعليمية الافتراضية: لم تكن حياتنا قبل هذه الجائحةِ تقتصرُ على الدردشةِ مع زملاءِ العمل أو قضاء الوقت مع العائلة، بل كانت تتضمَّنُ نشاطاتٍ جماعيةً وتعليميةً عديدةً؛ لذا حافِظ على ذلك باتباع حصصٍ افتراضية. تُدرِّسُ "جيسيكا ميرويتز" فصلاً افتراضيَّاً للحياكة، حيثُ يلتحقُ المُشاركون بالحصَّة التعليمية من خلال الإنترنت في التوقيت نفسه، وتُعلِّمهم جيسيكا وتُرشدهم في كلِّ خطوة، ليتمكَّن كُلُّ شخصٍ من التواصلِ مع المُشاركين من خلال اجتماعٍ فيديو عبر الإنترنت. يُمكنك حالياً الالتحاقُ بالعديد من الفصول التعليمية عبر الإنترنت، مثل: دروس الطهي واللياقة البدنية، فضلاً عن العديد من الدروس التخصصيةِ الأخرى. 8. شارِك في مُجتمعٍ افتراضي: يُمكنكَ أن تكونَ مُشاركاً نشطاً اجتماعياً على موقع ريديت (Reddit) مثلاً، حيثُ يحتوي على مجموعاتٍ عديدةٍ لأشخاص يتشاركون الاهتماماتِ نفسها، ويُمكنكَ انتقاءُ المجموعات التي تُناسبكَ والانضمامُ إليها كي تشعرَ بالتواصلِ مع المُجتمع بشكلٍ أقربَ للواقع. هذا الموقعُ مُخصَّصٌ للجميع، حيثُ يحتوي على مواقعَ فرعيةً تُعنَى بكلِّ شيءٍ تقريباً، من الطبِّ إلى الماكياج إلى الطعام، وغيرها. 9. تعلَّم كيفُ تحبُّ العزلة: يشعرُ أغلبنا بعدم الارتياح في هذه العزلةِ الاجتماعية، فقد وجدَت إحدى الدراسات أنَّ الناسَ يُفضِّلون التعرُّض إلى صدمةٍ كُهربائيةٍ أكثرَ من الجلوس وحدهم مع أفكارهم السوداوية. لكن على النقيضِ من ذلك، فقد وجدت دراسةٌ أخرى أنَّ الناس الذين يتأقلمونَ مع العزلة ويجدون الراحةَ فيها، هُم أشخاصٌ أكثرُ انفتاحاً وعقلانيةً وقناعةً، وهُم غالباً لا يميلون إلى الاكتئاب. حاوِل أن تتأقلمَ مع العزلة وأن تتقبَّلَ أفكاركَ الخاصة، فهذا الوقتُ مُخصَّصٌ لك كي تنفتحَ على ذاتكَ وتهتمَّ بنفسك أكثر؛ لذا مارِس هواياتك، واذهب في نزهةٍ إلى الطبيعة، واعلَم أنَّ هذا الوقت العصيب سينتهي، فاستفِد منهُ ما استطعت. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 217783 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() نصائح لمُساعدتك على التأقلمِ مع هذه الأوقات العصيبة: تحدَّث مع صديقٍ كُلَّ يوم: هذه عادةٌ جيدةٌ جداً عليكَ البدءَ بممارستها؛ فإذا كُنت تعيشُ وحيداً، فحاوِل أن تتحدَّث كُلَّ يومٍ مع أحد أصدقائكَ أو أفرادِ عائلتك. مع أنَّ الرسائل النصية أو برامج المُحادثةِ قد تفي بالغرض، إلَّا أنَّك قد تُفضِّلُ غالباً سماعَ صوتهم، أو التواصل عن طريق مُكالمةِ فيديو من خلال تطبيق "فيس تايم" (Facetime) مثلاً. يقول استشاريُّ علم النفس "فيكتور ساندر" (Viktor Sander): "أنتَ لستَ بحاجةٍ إلى مُقابلةِ شخصٍ وجهاً لوجهٍ تتواصل معه، بل يتعلَّقُ الأمر بالانفتاح المُتبادل بين الأشخاص، وتبادلِ الخبرات، وشعور كلِّ طرفٍ باهتمام الآخر". لذا يُمكنُ تحقيقُ ذلكَ عبر الهاتف أو عبر الإنترنت. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 217784 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() نصائح لمُساعدتك على التأقلمِ مع هذه الأوقات العصيبة: أرسِل رسالةً مكتوبةً بخطِّ اليد إلى شخصٍ تُحبُّه: سيستغرقُ الأمرُ وقتاً، لكنَّه يستحقُّ العناءَ بالتأكيد. يُمكنكَ أن تستخدم لهذا الغرض بطاقةً بريديَّة، وتكتبَ عليها بعض العبارات اللطيفة، وتُرسلها إلى صديقكَ أو قريبك. ستُغيِّرُ هذه الرسالة من مزاج مُتلقِّيها، وربَّما تبدؤون مُحادثةً عن طريق الرسائل البريدية. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 217785 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() نصائح لمُساعدتك على التأقلمِ مع هذه الأوقات العصيبة: عزِّز تواصلك مع من يُشاركونكَ المنزل: يُشكِّلُ البقاءُ في المنزل يوماً بعد يومٍ تحديَّاً كبيراً لنا، فقد تغيَّرت حياتنا تماماً، ولم نعد نستطيع الذهاب إلى النادي الرياضي أو لقاءَ الأصدقاءِ لتناول العشاءِ خارج المنزل، وبتنا نفتقدُ الأحاديثَ الشيِّقة مع زملاء العمل؛ لذا يجبُ علينا ألَّا نُفكِّر فيما فقدنا، ونسعى إلى أن نكسبَ هذا الوقتَ الذي نقضيهِ في المنزل لصالحنا. يُمكنكَ تعزيزُ علاقاتكَ مع الأشخاصِ الذين يُشاركونكَ المنزل، سواءً كانوا عائلتكَ أم صديقك أم أطفالك؛ كما يُمكنكَ أن تُنظِّفِ المنزل، وترتِّب الأمتعة، وتتبرَّع بما هو فائضٌ عن حاجتك؛ وعليكَ أيضاً أن تتجنَّب قضاءَ كلِّ الوقتِ في مُشاهدةِ البرامج التلفزيونية والأفلام عبر "نيتفليكس" (Netflix). حُلَّ الألغاز بدلاً من ذلك، أو العب الورق مع شريكِك في المنزل، واقضوا أوقاتكم في الحديث والمرح سوية. هذا الوضعُ عصيبٌ واستثنائيٌّ على الجميع، لكنَّنا يجب أن نُحاول الاستفادةَ منه والبحثَ عن الإيجابيات، لا أن نقضيه في الحسرةِ وندبِ الحظ. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 217786 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() نصائح لمُساعدتك على التأقلمِ مع هذه الأوقات العصيبة: تواصَل مع أصدقائك الذين يُعانون القلقَ والاكتئاب: إنَّ العُزلةَ الاجتماعية صعبةٌ على الجميع، لكنَّها أكثرُ صعوبةً بالنسبة إلى من يُعاني من الاكتئاب أو القلق. تقولُ كارولين مادن (Caroline Madden)، البروفيسورة والمُعالِجة النفسية المُرخَّصة في أمور الزواج والأسرة: "يدفعُ الاكتئاب الناس إلى الانعزال عن الآخرين، ويُمكن أن يدفعهم وجودُ جائحةٍ كهذه إلى الانغلاقِ على أنفسهم أكثرَ من أيِّ وقتٍ مضى". وتُضيف مادِن قائلةً أنَّ المُصابين بالاكتئاب يُفضِّلون التواصلَ عن طريقِ الرسائل النصية أكثر من المُكالمات الهاتفية؛ لذا فكِّر في مُراسلةِ صديقكَ وسؤالِه عن حالِه. يُمكنُ ألَّا تتلقَّ ردَّاً على رسالتك، لكن عليكَ الاستمرارُ في المُحاولة كي تُوصِلَ رسالتكَ الأهمَّ، وهي أنَّكَ تهتمُّ لأمرِ هذا الشخص. من ناحيةٍ أخرى، عندما تتحدَّثُ مع الأشخاصِ القلقين، تجنَّب الحديث عن كلِّ ما يتعلَّق بفيروس كورونا. يعني هذا عدم التحدُّثِ عن إغلاق المطاعم والمقاهي على سبيل المثال؛ كما أنَّه من الهامِّ أيضاً تجنُّبُ الإفراطِ في السعادة والتفاؤل، حيث يعدُّ ذلكَ غيرَ داعمٍ لهم، فكما تقول "مادن": "لا تحاوِل التقليل من شأن مخاوفهم عبر الإفراط في الإيجابية". |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 217787 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() نصائح لمُساعدتك على التأقلمِ مع هذه الأوقات العصيبة: اطلُب من أحد أفرادِ أسرتك أن يقرأ قصةً لطفلكَ قبلَ النوم من خلال تطبيق (facetime): إذا كان أطفالُك مُعتادينَ على التفاعلِ الاجتماعيِّ مع أفراد العائلة والأصدقاءِ البعيدين حالياً، يُمكنكَ أن تطلبَ من أحدهم قراءة قصةٍ لهم عن طريقِ مُكالمة الفيديو التي يُتيحها تطبيق "فيس تايم" (facetime) على أجهزة شركة أبل. يقولُ الطبيب النفسي "جايمي زوكرمان" (Jaime Zuckerman): "إنَّ فيس تايم (FaceTime) وسكايب (Skype) أداتان رائعتان للتواصلِ بصرياً مع الآخرين، فهما يمنحاننا التواصلَ العاطفيَّ الذي نحتاجهُ، عن طريقِ نقلِ تعابير الوجهِ ونبرة الصوت". |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 217788 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() نصائح لمُساعدتك على التأقلمِ مع هذه الأوقات العصيبة: استمتع بمُشاهدةِ عرضٍ افتراضيٍّ مع الأصدقاء: يُمكنكَ مُشاهدةُ العروض الجديدةِ على نيتفليكس من غُرفةِ معيشتكَ، دون الذهاب مع أصدقائكَ إلى صالةِ السينما. تُوصي خبيرةُ العلاقات ومُستشارةُ الصحة العقليةِ "أدينا ماهالي" (Adina Mahalli) بذلك، وتقول أنَّ كلَّ ما عليكَ فعلهُ اختيار فيلمٍ أو عرضٍ ما مع أصدقائك، ومُشاهدتهُ في الوقت نفسه؛ كما يُمكنكَ بثُّ هذا الفيديو عن طريقِ خاصية (Netflix Party) على مُتصفِّحِ جوجل كروم (Google Chrome)، كي تُشاهد الفيلم في التوقيتِ نفسه مع أصدقائك؛ ويُمكنكم عند انتهائه إجراء دردشةِ فيديو جماعيةٍ للحديثِ عن تفاصيله. تقولُ أدينا: "تُعدُّ هذه طريقةً رائعةً للحفاظ على التواصلِ مع الأصدقاء وكأنَّك تقضي الوقتَ معهم". |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 217789 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() نصائح لمُساعدتك على التأقلمِ مع الأوقات العصيبة: شارِك في الحصص التعليمية الافتراضية: لم تكن حياتنا قبل هذه الجائحةِ تقتصرُ على الدردشةِ مع زملاءِ العمل أو قضاء الوقت مع العائلة، بل كانت تتضمَّنُ نشاطاتٍ جماعيةً وتعليميةً عديدةً؛ لذا حافِظ على ذلك باتباع حصصٍ افتراضية. تُدرِّسُ "جيسيكا ميرويتز" فصلاً افتراضيَّاً للحياكة، حيثُ يلتحقُ المُشاركون بالحصَّة التعليمية من خلال الإنترنت في التوقيت نفسه، وتُعلِّمهم جيسيكا وتُرشدهم في كلِّ خطوة، ليتمكَّن كُلُّ شخصٍ من التواصلِ مع المُشاركين من خلال اجتماعٍ فيديو عبر الإنترنت. يُمكنك حالياً الالتحاقُ بالعديد من الفصول التعليمية عبر الإنترنت، مثل: دروس الطهي واللياقة البدنية، فضلاً عن العديد من الدروس التخصصيةِ الأخرى. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 217790 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() نصائح لمُساعدتك على التأقلمِ مع الأوقات العصيبة: شارِك في مُجتمعٍ افتراضي: يُمكنكَ أن تكونَ مُشاركاً نشطاً اجتماعياً على موقع ريديت (Reddit) مثلاً، حيثُ يحتوي على مجموعاتٍ عديدةٍ لأشخاص يتشاركون الاهتماماتِ نفسها، ويُمكنكَ انتقاءُ المجموعات التي تُناسبكَ والانضمامُ إليها كي تشعرَ بالتواصلِ مع المُجتمع بشكلٍ أقربَ للواقع. هذا الموقعُ مُخصَّصٌ للجميع، حيثُ يحتوي على مواقعَ فرعيةً تُعنَى بكلِّ شيءٍ تقريباً، من الطبِّ إلى الماكياج إلى الطعام، وغيرها. |
||||