![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 217721 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الحقيقة عاملة في حياة الرب يسوع. لقد أمر صاحب اليد اليابسة بأن يمد يده، وكان في الأمر ذاته قوة للرجل ليطيع، وليُشفى أيضاً (متّى ظ،ظ£:ظ،ظ¢). وعندما أمر الرب بطرس بالسير على الماء استطاع بطرس أن يفعل ذلك طالما كان له الإيمان (متّى ظ¢ظ£:ظ،ظ¤ – ظ£ظ£). إن الإيمان بمواعيد الله هو الذي يُطلق قوة الله، ووصاياه هي وسائل الإطلاق التي يقدمها لنا. إن الروح القدس الذي كتب لنا المواعيد في الكلمة، هو الذي يعطينا الإيمان للتمسك بهذه المواعيد: «لأَنْ مَهْمَا كَانَتْ مَوَاعِيدُ اللهِ فَهُوَ فِيهِ «النَّعَمْ» وَفِيهِ «الآمِينُ»، لِمَجْدِ اللهِ، بِوَاسِطَتِنَا» (ظ¢كورنثوس ظ¢ظ*:ظ،). |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 217722 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إذا كنا نريد أن تعمل فينا قوة الله، فعلينا أن نصرف وقتاً كل يوم مع كلمة الله بالإضافة إلى الصلاة. فالصلاة هي الأداة الثانية التي يستخدمها الله ليعمل في حياة أبنائه «وَالْقَادِرُ أَنْ يَفْعَلَ فَوْقَ كُلِّ شَيْءٍ، أَكْثَرَ جِدًّا مِمَّا نَطْلُبُ أَوْ نَفْتَكِرُ، بِحَسَبِ الْقُوَّةِ الَّتِي تَعْمَلُ فِينَا» (أفسس ظ¢ظ*:ظ£). هناك ارتباط وثيق للروح القدس، مع ممارسة الصلاة في حياتنا (رومية ظ¢ظ¦:ظ¨، ظ¢ظ§؛ زكريا ظ،ظ*:ظ،ظ¢). نحن نرى بوضوح في سفر الأعمال أن الصلاة كانت المصدر الإلهي الذي الله للحصول على القوة الروحية (أعمال ظ،ظ¤:ظ،؛ ظ¢ظ£:ظ¤ – ظ£ظ،؛ ظ¥:ظ،ظ¢ وظ،ظ¢). كما أن الصلاة والكلمة يسيران معاً (أعمال ظ¤:ظ¦)، ولا يستطيع الله أن يعمل في المؤمن أو يستخدمه ما لم يصرف وقتاً في الصلاة. هذا ما نراه، سواء في الكتاب المقدس، أو في تاريخ الكنيسة أن الذين استخدمهم الله كانوا دائماً رجال صلاة. إن كلمة الله ... والصلاة... والألم هي الأدوات الثلاث التي يستخدمها الله في حياتنا. تماماً كما أن التيار الكهربائي لا بد له من موصّل، كذلك فإن الروح القدس يعمل من خلال الوسائل التي أمدنا الله بها. وكلما قرأ المؤمن كلمة الله، وصلى ازداد تشبهاً بالرب يسوع؛ وكلما كثرت مقاومة العالم له! لكن «شركة الآلام» هذه تقوده ثانية إلى الكلمة، وإلى الصلاة. هكذا تعمل الأدوات الثلاث معاً؛ لكي تمنح المؤمن القوة الروحية التي يحتاج إليها ليمجد المسيح. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 217723 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إذا كنا نريد أن تعمل فينا قوة الله، فعلينا أن نصرف وقتاً كل يوم مع كلمة الله بالإضافة إلى الصلاة. فالصلاة هي الأداة الثانية التي يستخدمها الله ليعمل في حياة أبنائه «وَالْقَادِرُ أَنْ يَفْعَلَ فَوْقَ كُلِّ شَيْءٍ، أَكْثَرَ جِدًّا مِمَّا نَطْلُبُ أَوْ نَفْتَكِرُ، بِحَسَبِ الْقُوَّةِ الَّتِي تَعْمَلُ فِينَا» (أفسس ظ¢ظ*:ظ£). هناك ارتباط وثيق للروح القدس، مع ممارسة الصلاة في حياتنا (رومية ظ¢ظ¦:ظ¨، ظ¢ظ§؛ زكريا ظ،ظ*:ظ،ظ¢). نحن نرى بوضوح في سفر الأعمال أن الصلاة كانت المصدر الإلهي الذي الله للحصول على القوة الروحية (أعمال ظ،ظ¤:ظ،؛ ظ¢ظ£:ظ¤ – ظ£ظ،؛ ظ¥:ظ،ظ¢ وظ،ظ¢). كما أن الصلاة والكلمة يسيران معاً (أعمال ظ¤:ظ¦)، ولا يستطيع الله أن يعمل في المؤمن أو يستخدمه ما لم يصرف وقتاً في الصلاة. هذا ما نراه، سواء في الكتاب المقدس، أو في تاريخ الكنيسة أن الذين استخدمهم الله كانوا دائماً رجال صلاة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 217724 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إن كلمة الله والصلاة والألم هي الأدوات الثلاث التي يستخدمها الله في حياتنا. تماماً كما أن التيار الكهربائي لا بد له من موصّل، كذلك فإن الروح القدس يعمل من خلال الوسائل التي أمدنا الله بها. وكلما قرأ المؤمن كلمة الله، وصلى ازداد تشبهاً بالرب يسوع؛ وكلما كثرت مقاومة العالم له! لكن «شركة الآلام» هذه تقوده ثانية إلى الكلمة، وإلى الصلاة. هكذا تعمل الأدوات الثلاث معاً؛ لكي تمنح المؤمن القوة الروحية التي يحتاج إليها ليمجد المسيح. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 217725 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «لكِنْ مَا كَانَ لِي رِبْحًا، فَهذَا قَدْ حَسِبْتُهُ مِنْ أَجْلِ الْمَسِيحِ خَسَارَةً» (فيلبي ظ§:ظ£). ومن السهل جداً أن تبتلعنا أمور هذا العالم، ليس فقط الأمور المحسوسة التي يمكن أن نراها بل أيضاً غير المنظورة مثل السمعة والشهرة والإنجاز. لقد تحدث الرسول عن تلك الأمور التي كانت تُعد ربحاً له... «مَا كَانَ لِي رِبْحًا» (فيلبي ظ§:ظ£)، ثم تحدث عن «مَا هُوَ وَرَاءُ» و«مَا هُوَ قُدَّامُ» (فيلبي ظ،ظ£:ظ£). في حالة الرسول بولس، كانت بعض هذه الأشياء غير منظورة مثل الإنجازات الدينية (غلاطية ظ،ظ¤:ظ،)، أو الشعور بالرضا الشخصي، أو الأخلاق. ونحن في هذه الأيام يمكن أن نتمزق بين الأشياء المنظورة والغير منظورة، ونتيجة لذلك نفقد فرحنا. إن الأشياء المنظورة ليست خاطئة في ذاتها؛ لأن الله هو الذي صنع هذه الأشياء، ويقول الكتاب المقدس أنه رآها حسنة وجيدة (تكوين ظ£ظ،:ظ،)، والله يعلم أننا نحتاج إلى أشياء معينة لازمة لحياتنا (متّى ظ£ظ،:ظ¦ – ظ£ظ¤). في الواقع إنه «يَمْنَحُنَا كُلَّ شَيْءٍ بِغِنًى لِلتَّمَتُّعِ» (ظ،تيموثاوس ظ،ظ§:ظ¦). لكن الرب يسوع يحذرنا من أن حياتنا ليست من وفرة الأشياء التي نملكها (لوقا ظ،ظ¥:ظ،ظ¢). فالكمية ليست دليلاً على النوعية..؟ فكثيرون ممن لهم أشياء كثيرة تُشترى بالمال، فقد فقدوا الأشياء التي لا يستطيع المال أن يشتريها لهم! هكذا الكثير من «المتدينين» اليوم، الذين لهم أخلاق تبعدهم عن الشبهات، ولكن بدون تبرير يكفي لدخولهم إلى السماء! ولم تكن الأشياء التي أبعدت بولس عن الرب يسوع شريرة، بل كانت أشياء صالحة! لكن كان عليه أن يتخلى عن تدينه لكي يجد الخلاص. لقد تقابل شاول الطرسوسي معلِّم الناموس مع الرب يسوع ابن الله يوماً ما. ومنذ ذلك الحين تغير تقديره للأمور (أعمال ظ،:ظ© – ظ،ظ£). وعندما بدأ شاول في مراجعة كشوف حساباته لكي يحسب ثروته... اكتشف أن كل ما كان يملكه بعيداً عن الرب يسوع أصبح مرفوضاً. وقد شرح في هذا الجزء نوعين من البر (أو الثروة الروحية)، هما: بر الأعمال، وبر الإيمان وأن الأخير فقط هو المقبول لدى الله. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 217726 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القدِّيسُ أَثناسيوسُ الكَبِير "الابنُ لا يَفعَلُ شَيئًا مِن ذاتِهِ لأنَّهُ واحِدٌ في الجَوْهَرِ مع الآب؛ فما يَفعَلُهُ الآبُ هو عَمَلُ الابنِ أيضًا، إذْ لَهُما طَبيعةٌ واحِدَةٌ وقُوَّةٌ واحِدَة". ويُعَلِّقُ أيضًا في مَوْضِعٍ آخر: "ما لا يَستَطيعُ الابنُ أن يَفعَلَهُ مِن ذاتِهِ، إنَّما هو ما لا يَليقُ بِكونِهِ إلهًا واحِدًا مع الآب، لأنَّ فِعْلَهُ هو فِعْلُ الآبِ بعَيْنِهِ". |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 217727 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يا رب من خلال هذه الصلاة، نُقرّ بحدودنا وبسلطان الله الأعظم على إزالة العوائق في حياتنا. إنها تُؤكّد اعتمادنا على قوته، لا قوتنا، لكسر كل عوائقنا. وبينما نستمر في التماس وجهه والتضرع إليه، فلنكن مستعدين أيضًا للسير عبر الأبواب التي يفتحها. تذكّروا أن كل عقبة أمامنا هي فرصة لله لإظهار محبته وقدرته. أمين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 217728 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فلنتمسك بإيماننا، عالمين أن كل شيء ممكن مع الله. ولنتذكّر أيضًا أهمية المثابرة والصبر ونحن ننتظر توقيت الله المثالي. وبينما نرفع قلوبنا في... الصلوات الأساسية لوظيفة أحلام الهبوط, دعونا نثق في حكمته وتوجيهه ليقودنا إلى الفرصة المناسبة. دعونا لا نفقد الرجاء، لأن الله أمين ليفي بوعوده للذين يؤمنون به. أمين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 217729 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يارب شجيع النمو الشخصي والتواضع. وساعدنا في تطوير علاقة أقوى وأكثر صدقا مع الله. وسهل تحديد مجالات الحياة التي تتطلب توجيه الله وقوته. أمين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 217730 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يارب ساعدنا التعرف على نقاط ضعفنا يشبه الجندي الذي يحدد الفجوات في درعه. إنها خطوة حاسمة ليس فقط نحو التنمية الشخصية ولكن أيضًا في إقامة علاقة أعمق وأكثر صدقًا مع الله. تم تصميم هذه الصلاة لدعوة نور الله إلى تلك الزوايا الخفية من قلوبنا ، وإلقاء الضوء على المناطق التي غالبًا ما نغفلها أو نختار تجاهلها. من خلال الصلاة من أجل الوعي الذاتي نطلب من الله أن يكشف بلطف ما يكمن فينا يحتاج إلى محبته وتصحيحه وتوجيهه. أمين. |
||||