![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 217711 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
إنجيل يوحنا إنجيل ليتورجي إنجيل يوحنا أكثر الأناجيل "ليتورجية"، أي إعلان حضور السيد المسيح سريًا، فيعلن عن حضوره في عرس قانا الجليل لا كمدعو فحسب، وإنما كسرّ فرح خفي بتحويل الماء إلى خمرٍ، ويتحدث عن حضوره السري خلال حديثه مع نيقوديموس ليلًا عن سرّ المعمودية، كذلك في شفائه مفلوج بيت حسدا. ما أن أسلم السيد المسيح الروح حتى طعنه واحد من العسكر في جنبه بحربة وللوقت خرج دم وماء (يو 34:19)، دم الافخارستيا وماء العماد. وكأنها لحظات ولادة الكنيسة، فقد وُلدت حواء الجديدة من جنب آدم الثاني. جاءت الأحداث والأحاديث المسيانية في السفر لها طابع ليتورجي سرائري كنسي، مثل حوار السيد المسيح مع نيقوديموس عن الولادة الجديدة أو المعمودية (يو 3)، كما تحدث مع الجمهور حديثًا أفخارستيًا (يو 6). |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 217712 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
إنجيل يوحنا إنجيل القوة والحركة يتميز إنجيل يوحنا بالحركة "الديناميكية" الجلية، فيقدم لنا حركة الخليقة نحو الآب في المسيح. "يسوع وهو عالم... أنه من عند اللَّه خرج وإلى اللَّه يمضي" (13: 1، 3). إنها حركة فصحية حقيقية خلالها يُصعد السيد المسيح المؤمنين إلى حضن الآب بالصليب. يقول السيد المسيح: "إبراهيم أبوكم ابتهج بأن يرى يومي، فرأى وفرح" (يو 56:8). إن كان إنجيل مرقس يشَّبه بالأسد حيث يفرح المؤمنون مع السمائيين بتسبيح الظفر كأسودٍ غالبة، وإنجيل لوقا يشَّبه بوجه الثور مقدمين حياتهم ذبيحة حب للَّه في المسيح الذبيحة الحقيقية، وإنجيل متى بوجه إنسانٍ، فإن إنجيل يوحنا يشَّبه بالنسر الذي يحلق بنا في اللاهوتيات، ويرتقي بنا إلى السماء عينها لنعرف أسرار اللَّه الفائقة، قائلين: "رأينا مجده!" (يو 14:1) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 217713 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الشجرة المثمرة لا تصنع ضجيجاً عندما تعطي ثمرها، ولكنها تسمح فقط للحياة داخلها بأن تعمل فيها بطريقة طبيعية؛ فيكون الثمر هو النتيجة: «الَّذِي يَثْبُتُ فِيَّ وَأَنَا فِيهِ هذَا يَأْتِي بِثَمَرٍ كَثِيرٍ، لأَنَّكُمْ بِدُونِي لاَ تَقْدِرُونَ أَنْ تَفْعَلُوا شَيْئًا» (يوحنا ظ¥:ظ،ظ¥). والفرق بين الثمر الروحي، والنشاط الديني البشري هو أن الثمر يؤدي إلى مجد السيد المسيح، بينما ما نفعله اتكالاً على قوتنا فهذا يدفعنا إلى الافتخار به. إن الثمر الروحي الحقيقي شيء في غاية الجمال والروعة، لدرجة لا يستطيع معها إنسان أن يدّعي الفضل لذاته، بل يعود المجد إلى الله وحده. هذه هي إذاً الشركة المسيحية الحقيقية – أن يكون هناك شيء مشترك أعمق من مجرد الصداقة مثل: «أذكركم دائماً في قلبي.. وفي صلواتي». هذه هي الشركة التي تُثمر فرحاً؛ والفكر الموَّحد هو فقط الذي يستطيع أن يُثمر هذا النوع من الشركة! اضطر شخص اسمه «جون» أن يسافر إلى نيويورك لإجراء جراحة خاصة، ولما كان يكره السفر تمنى لو كان بالإمكان أن تُجرى له الجراحة في بلدته؛ خاصة إنه لم يكن يعرف أحداً في تلك المدينة الكبيرة. ولكن عندما وصل مع زوجته إلى المستشفى بنيويورك وجد في انتظارهما راعي إحدى الكنائس.. والذي دعاهما للإقامة في منزله حتى يتم الاستعداد للعملية لأنها كانت خطيرة، وقد يطول الانتظار في المستشفى. وبالرغم من صعوبة هذا النوع من الانتظار إلا أن شركة الراعي وزوجته أوجدت نوعاً جديداً من الفرح لدى جون وزوجته. وهكذا تعلَّما أنه لا يجب أن يسمحا للظروف بأن تسلب فرحهما طالما أن هذه الظروف يمكن أن تقوّي من شركة الإنجيل مع مؤمنين آخرين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 217714 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() في زمن العهد القديم جاء المسيح – له المجد – وزار الأرض في مناسبات خاصة، لكنها كانت مؤقتة (مثلاً في تكوين ظ،ظ¨). أما بعد ما وُلد في بيت لحم، فقد دخل في وحدة دائمة مع البشرية لا يمكن أن تزول أبداً. فقد اتضع طواعية؛ لكي يرفعنا نحن! لاحظ أن الرسول بولس يستخدم كلمة «صورة» مرة أخرى في (فيلبي ظ§:ظ¢)، والتي تعني «التعبير الخارجي عن الطبيعة الداخلية». فالرب يسوع لم يتظاهر بأنه صار خادماً؛ لأنه لم يكن كمن يقوم بأداء دور في تمثيلية، لكنه كان خادماً بالفعل! وقد كان ذلك تعبيراً صادقاً عن طبيعته الداخلية. لقد صار الإله المتجسد – اللاهوت والناسوت معاً في واحد؛ لكي يخدمنا نحن الساقطين. ألم تلحظ بينما تقرأ البشائر الأربع أن الرب يسوع كان يخدم الآخرين، ولم يكن يُخدم منهم؟ لقد كان رهن إشارة كل أنواع الناس مثل: «الصيادين، والعشارين، والزناة، والمرضى، والحزانى...» «ابْنَ الإِنْسَانِ لَمْ يَأْتِ لِيُخْدَمَ بَلْ لِيَخْدِمَ، وَلِيَبْذِلَ نَفْسَهُ فِدْيَةً عَنْ كَثِيرِينَ» (متّى ظ¢ظ¨:ظ¢ظ*). وعندما رفض أن يتقدم أحد التلاميذ للخدمة في العلية، «قَامَ (يسوع) عَنِ الْعَشَاءِ، وَخَلَعَ ثِيَابَهُ (رداءه)، وَأَخَذَ مِنْشَفَةً وَاتَّزَرَ بِهَا، ثُمَّ صَبَّ مَاءً فِي مِغْسَل، وَابْتَدَأَ يَغْسِلُ أَرْجُلَ التَّلاَمِيذِ» (يوحنا ظ،ظ£: ظ¤ وظ¥)، وقد كان هذا عمل متواضع لا يقوم به إلا العبيد! ولكنه كان مثال للعقل الخاضع والعامل في الوقت ذاته.. فلا عجب إن كان الرب يسوع قد اختبر فرح الخدمة هكذا! إن الخدمة هي العلامة الثانية للعقل الخاضع. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 217715 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() في زمن العهد القديم جاء المسيح – له المجد – وزار الأرض في مناسبات خاصة، لكنها كانت مؤقتة (مثلاً في تكوين ظ،ظ¨). أما بعد ما وُلد في بيت لحم، فقد دخل في وحدة دائمة مع البشرية لا يمكن أن تزول أبداً. فقد اتضع طواعية؛ لكي يرفعنا نحن! لاحظ أن الرسول بولس يستخدم كلمة «صورة» مرة أخرى في (فيلبي ظ§:ظ¢)، والتي تعني «التعبير الخارجي عن الطبيعة الداخلية». فالرب يسوع لم يتظاهر بأنه صار خادماً؛ لأنه لم يكن كمن يقوم بأداء دور في تمثيلية، لكنه كان خادماً بالفعل! وقد كان ذلك تعبيراً صادقاً عن طبيعته الداخلية. لقد صار الإله المتجسد – اللاهوت والناسوت معاً في واحد لكي يخدمنا نحن الساقطين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 217716 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() بينما تقرأ البشائر الأربع أن الرب يسوع كان يخدم الآخرين، ولم يكن يُخدم منهم؟ لقد كان رهن إشارة كل أنواع الناس مثل: «الصيادين، والعشارين، والزناة، والمرضى، والحزانى...» «ابْنَ الإِنْسَانِ لَمْ يَأْتِ لِيُخْدَمَ بَلْ لِيَخْدِمَ، وَلِيَبْذِلَ نَفْسَهُ فِدْيَةً عَنْ كَثِيرِينَ» (متّى ظ¢ظ¨:ظ¢ظ*). وعندما رفض أن يتقدم أحد التلاميذ للخدمة في العلية، «قَامَ (يسوع) عَنِ الْعَشَاءِ، وَخَلَعَ ثِيَابَهُ (رداءه)، وَأَخَذَ مِنْشَفَةً وَاتَّزَرَ بِهَا، ثُمَّ صَبَّ مَاءً فِي مِغْسَل، وَابْتَدَأَ يَغْسِلُ أَرْجُلَ التَّلاَمِيذِ» (يوحنا ظ،ظ£: ظ¤ وظ¥)، وقد كان هذا عمل متواضع لا يقوم به إلا العبيد! ولكنه كان مثال للعقل الخاضع والعامل في الوقت ذاته.. فلا عجب إن كان الرب يسوع قد اختبر فرح الخدمة هكذا! إن الخدمة هي العلامة الثانية للعقل الخاضع. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 217717 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «وَإِذْ وُجِدَ فِي الْهَيْئَةِ كَإِنْسَانٍ، وَضَعَ نَفْسَهُ وَأَطَاعَ حَتَّى الْمَوْتَ مَوْتَ الصَّلِيبِ» (فيلبي ظ¨:ظ¢). كثيرون مستعدون لخدمة الآخرين، طالما أن ذلك لا يكلفهم شيئاً... لكن إذا كان هناك ثمن عليهم أن يدفعوه فإنهم فجأة يفقدون اهتمامهم، أما الرب يسوع فقد أطاع حتى الموت – موت الصليب ... لم يمت كشهيد، بل مات كمخلص، إذ وضع حياته بإرادته من أجل خطايا العالم. قال أحدهم: «إن الخدمة التي لا تكلف شيئاً لا تحقق شيئاً... وإن كانت هناك بركة؛ فلا بد من بعض التضحية!». كان أحد الخدام يجوب المحلات، ورأى هناك لافتة على أحد الأكشاك تقول: «صلبان رخيصة»، ففكر في نفسه: «هذا ما يريده كثير من المسيحيين اليوم... صلبان رخيصة! لكن صليب ربي لم يكن رخيصاً قط، فلماذا يكون صليبي أنا رخيصاً؟». إن صاحب الفكر الخاضع لا يهرب من التضحية.. بل يحيا لمجد الله، ولخير الآخرين، هكذا فعل الرسول بولس (ع ظ،ظ§)، وتيموثاوس (ع ظ¢ظ )، وأيضاً أبفرودتس (ع ظ£ظ ). فالخدمة والتضحية يسيران معاً؛ طالما كانت الخدمة عن إيمان مسيحي صادق. إن الفكر الخاضع لا يُختبر فقط في مقدار الاستعداد لتحمل المعاناة، بل أيضاً في مقدار الاستعداد للعطاء المضحي. ولعله من الأمور التي تبدو متناقضة في المسيحية أنه كلما أعطينا أكثر أخذنا أكثر، وكلما ضحينا أكثر باركنا الله أكثر. هذا هو السبب في فرح أصحاب الفكر الخاضع؛ لأنه يجعلنا متشبهين أكثر بالسيد المسيح. وهذا يعني أننا نشترك معه في فرحه، كما نشترك معه في آلامه. وبالطبع إذا كانت المحبة هي الدافع (ظ،:ظ¢) فلن نذكر أو نقيس مقدار التضحية. فالشخص الذي يتحدث كثيراً عن تضحياته في الخدمة، ليس لديه الفكر الخاضع. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 217718 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إن صاحب الفكر الخاضع لا يهرب من التضحية.. بل يحيا لمجد الله، ولخير الآخرين، هكذا فعل الرسول بولس (ع ظ،ظ§)، وتيموثاوس (ع ظ¢ظ*)، وأيضاً أبفرودتس (ع ظ£ظ*). فالخدمة والتضحية يسيران معاً؛ طالما كانت الخدمة عن إيمان مسيحي صادق. إن الفكر الخاضع لا يُختبر فقط في مقدار الاستعداد لتحمل المعاناة، بل أيضاً في مقدار الاستعداد للعطاء المضحي. ولعله من الأمور التي تبدو متناقضة في المسيحية أنه كلما أعطينا أكثر أخذنا أكثر، وكلما ضحينا أكثر باركنا الله أكثر. هذا هو السبب في فرح أصحاب الفكر الخاضع؛ لأنه يجعلنا متشبهين أكثر بالسيد المسيح. وهذا يعني أننا نشترك معه في فرحه، كما نشترك معه في آلامه. وبالطبع إذا كانت المحبة هي الدافع (ظ،:ظ¢) فلن نذكر أو نقيس مقدار التضحية. فالشخص الذي يتحدث كثيراً عن تضحياته في الخدمة، ليس لديه الفكر الخاضع. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 217719 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يقول الرسول بولس: «نَشْكُرُ اللهَ بِلاَ انْقِطَاعٍ، لأَنَّكُمْ إِذْ تَسَلَّمْتُمْ مِنَّا كَلِمَةَ خَبَرٍ مِنَ اللهِ، قَبِلْتُمُوهَا لاَ كَكَلِمَةِ أُنَاسٍ، بَلْ كَمَا هِيَ بِالْحَقِيقَةِ كَكَلِمَةِ اللهِ، الَّتِي تَعْمَلُ أَيْضًا فِيكُمْ أَنْتُمُ الْمُؤْمِنِينَ» (ظ،تسالونيكي ظ،ظ£:ظ¢). وهكذا فإن الطاقة الإلهية تنطلق في حياتنا من خلال الكلمة الموحى بها، وهي ذات الكلمة التي أوجدت هذا العالم كله! لكن مسؤوليتنا تكمن في تقديرنا لهذه الكلمة، وعدم التعامل معها مثلما نعامل كلام الناس. فكلمة الله فريدة ومُوحى بها، ولها سلطة كما أنها لا تزول. إن لم نُقدِّر «الكلمة» فلن تمدنا قوة الله بالطاقة التي نحتاجها. يجب أيضاً أن نقيس حياتنا على الكلمة... أي نقبلها. وهذا يعني أكثر من مجرد الاستماع إليها، أو قراءتها، أو حتى دراستها. أن «تقبل» الكلمة معناه أن تفرح بها، وتجعلها جزءاً من كيانك الداخلي. فالحق الإلهي بالنسبة للإنسان الروحي هو بمثابة الطعام بالنسبة للإنسان الجسدي. نحن نرى هذه الحقيقة عاملة في حياة الرب يسوع. لقد أمر صاحب اليد اليابسة بأن يمد يده، وكان في الأمر ذاته قوة للرجل ليطيع، وليُشفى أيضاً (متّى ظ،ظ£:ظ،ظ¢). وعندما أمر الرب بطرس بالسير على الماء استطاع بطرس أن يفعل ذلك طالما كان له الإيمان (متّى ظ¢ظ£:ظ،ظ¤ – ظ£ظ£). إن الإيمان بمواعيد الله هو الذي يُطلق قوة الله، ووصاياه هي وسائل الإطلاق التي يقدمها لنا. إن الروح القدس الذي كتب لنا المواعيد في الكلمة، هو الذي يعطينا الإيمان للتمسك بهذه المواعيد: «لأَنْ مَهْمَا كَانَتْ مَوَاعِيدُ اللهِ فَهُوَ فِيهِ «النَّعَمْ» وَفِيهِ «الآمِينُ»، لِمَجْدِ اللهِ، بِوَاسِطَتِنَا» (ظ¢كورنثوس ظ¢ظ*:ظ،). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 217720 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يجب أن نقيس حياتنا على الكلمة... أي نقبلها. وهذا يعني أكثر من مجرد الاستماع إليها، أو قراءتها، أو حتى دراستها. أن «تقبل» الكلمة معناه أن تفرح بها، وتجعلها جزءاً من كيانك الداخلي. فالحق الإلهي بالنسبة للإنسان الروحي هو بمثابة الطعام بالنسبة للإنسان الجسدي. |
||||