![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 217561 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يقدم الكتاب المقدس رؤية جميلة وقوية للحياة الجنسية داخل الزواج. أن الكتاب المقدس يؤكد خير الحياة الجنسية الزوجية فإنه يعلم أيضًا أن الجنس ليس الغرض النهائي للزواج. بل هو تعبير واحد عن الاتحاد الروحي الأعمق بين الزوج والزوجة، والذي بدوره يعكس محبة المسيح للكنيسة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 217562 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
لَا تُعطِنَا نَحْنُ، يَا اللهُ، الكَرَامَةَ، فَهِيَ لَكَ، لَكَ وَحْدَكَ المَجْدُ، مِنْ أجْلِ مَحَبَّتِكَ وَأمَانَتِكَ (مز 116 : 1) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 217563 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
عَلَيْكُمْ وَعَلَى أبنَائِكُمْ
(مز 115 : 14) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 217564 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() كيف تحسن مهارات الإصغاء وتعزز التواصل الفعال في مكان العمل إنَّ لمهارات الإصغاء والتحدث أهمية كبيرة في التواصل، صحيح أنَّ ثقافة العمل في هذا القرن قد اختلفت عما كانت عليه قبل انتشار جائحة كورونا (COVID-19) في جميع أنحاء العالم؛ لكنَّ هذا لا يمنحك حق التراخي في تطبيق معايير العمل. لقد زادت الاجتماعات التي تُعقَد عبر تطبيق زووم (Zoom) ومكالمات الفيديو والوقت الذي يقضيه الناس باستمرارٍ خلف شاشات الأجهزة الإلكترونية مستوى قواعد السلوك المتوقع تطبيقها في الاجتماعات وخلال عمليات التواصل، ولم تَعُد القضية تقتصر على كتم صوت الميكروفون في أثناء الاجتماع. لطالما كان التواصل الفعَّال في مكان العمل موضوع نقاش لعقود من الزمن؛ ومع ذلك، نادراً ما يُتطرَّق إليه أو ينفَّذ بسبب نقص الوعي ورغبة الجميع في الاستحواذ على النقاش، وفي الحقيقة لا يقتصر التواصل الفعَّال على التحدث بوضوح أو إيجاد عبارات مناسبة؛ إنَّما يبدأ بالإصغاء إصغاءً متأنياً والحضور الذهني. هذه بعض النصائح التي تعلِّمك كيفية تحسين مهارات الإصغاء لديك لتحقيق التواصل الفعَّال في مكان العمل: 1. أصغِ بقصد الفهم لا الرد: يوجد فرق كبير بين الإصغاء والاستماع، ومن شروط الإصغاء الاهتمام وبذل الجهد والتركيز، بينما في الاستماع يكون مستوى اكتراثنا بما يقوله الشخص منخفضاً، فالإصغاء هو نشاط إرادي يكون المرء فيه حاضر الذهن؛ في حين يكون التفاعل في الاستماع بلا استجابة أو مجهود، ولهذا السبب فإنَّ مهارات الإصغاء مطلوبة في مجال الأعمال. يمكن أن يكون الإصغاء أحد أقوى الأدوات في ترسانة التواصل الخاصة به؛ وذلك لأنَّه أساسي لفهم الرسالة التي تصلك، ونتيجة الفهم العميق للرسالة، يصبح التواصل أسهل لوجود مستوى أعلى من الاستيعاب يسهِّل طرح أسئلة المتابعة العملية وإجراء المحادثات وحل المشكلات؛ حيث إنَّ مجرد سماع عبارة ما لا يعني أنَّك فهمتها فعلاً. يراقب ذهنك بيئتك باستمرار بحثاً عن التهديدات والفرص والمواقف لتعزيز قدرتك على البقاء على قيد الحياة، فصحيح أنَّ الإنسان قد تطوَّر؛ لكن لا تزال الدوائر العصبية المسؤولة عن هذه الآليات المرتبطة بعلم النفس والمعالجة العصبية لدينا، وصنعُ الذكريات هو أشهر مثال على ذلك، فمثلاً لو سأل أحدهم: أين كنت يوم 3 حزيران 2014؟ قليلون هم من سيتذكرون، وهذا ليس بالضرورة أمراً سيئاً. الدماغ أكثر كفاءة من أن يحتفظ بالتفاصيل كلها حول كل حدث يجري في حياتك، ويرجع ذلك أساساً إلى أنَّ العديد من الأحداث التي تصادفها ليست دائماً بهذه الأهمية؛ لذا لا يهتم الدماغ - ولا ينبغي له أن يهتم - بما تناولته على الغداء قبل ثلاثة أسابيع أو لون القميص الذي ارتديته عندما ذهبت لمشاهدة كرة القدم الشهر الماضي؛ ولكن إن تذكَّرت التاريخ بالشهر واليوم والساعة فلا بد أن يكون هذا التاريخ هاماً بالنسبة إليك، كعيد ميلادك أو ميلاد طفلك أو وفاة شخص عزيز عليك. بغضِّ النظر عن الظروف، يُحفَّز الدماغ إلى أقصى حد من خلال العاطفة والمشاركة، ولهذا السبب تُذكِّرنا بعض المواقف بذكريات قديمة، فعندما تنشَّط المراكز العاطفية في الدماغ، من المرجح أن يتذكَّر الدماغ حدثاً ما، ويحدث ذلك أيضاً عندما تكون لدينا نية الإصغاء إلى حديث الطرف الآخر والتركيز على ما يقول. يُعدُّ استخدام طرائق البقاء البدائية هذه لتحسين التواصل في مكان العمل أمراً لا يحتاج إلى تفكير، بالمعنى الحرفي والمجازي؛ حيث ستؤتي ثمار التركيز المقصود والجهود المركزة على الأمد الطويل أُكُلَها؛ وذلك لأنَّك ستحتفظ بمزيد من المعلومات وستتذكرها بسهولة في النهاية، مما يميزك عن زملائك في العمل؛ لذا حان الوقت للتخلص من تدوين الملاحظات. 2. جرِّب التواصل غير اللفظي: نربط التواصل عادةً بالكلمات والتأكيدات اللفظية؛ لكن يمكن أن يتخذ التواصل جميع الأشكال والصيغ، وفي عصر الاجتماعات الافتراضية على تطبيقات مثل زووم (Zoom)، أصبح من الصعب جداً استخدام هذه الأشكال الأخرى من اللغة وفهمها؛ وذلك لأنَّها تكون مفهومة أكثر عندما نجلس مع الشخص وجهاً لوجه. يمكن أن تلعب لغة الجسد دوراً هاماً في تفسير كلماتنا وتواصلنا، خاصةً عندما يكون هناك انقطاع في الاتصال، فعندما يخبرك الشخص بأمر ما؛ وتقول لغة جسده العكس، فلن تسكت عن ذلك، ويبدأ ذهنك على الفور بالبحث عن مزيد من المعلومات ويحثك على طرح أسئلة من شأنها أن تفسِّر الموقف تفسيراً أوضح، وفي الواقع يكون أحياناً عدم التحدث بأهمية التواصل اللفظي نفسه. يمكن أن توِّفر خيارات التواصل غير اللفظي التي كثيراً ما نتجاهلها مجموعة كبيرة من المعلومات حول النوايا والعواطف والدوافع، فنحن نقوم بذلك دون وعي، ويحدث مع كل مواجهة ومحادثة وتفاعلٍ نشارك فيه، ويكمن السر في استخدام هذه الإشارات ومعرفة تفسيرها لتحسين مهارات الإصغاء ومهارات التواصل لديك. صُمِّمت أذهاننا لتفسير عالمنا، ولهذا السبب نستطيع جيداً التعرف إلى الفوارق البسيطة وانقطاع التواصل في لقاءاتنا غير الرسمية؛ لذا عندما نلاحظ الرسائل المتضاربة بين الاتصال اللفظي وغير اللفظي، تتخذ أذهاننا مسار استكشاف الأخطاء وإصلاحها. قد تطرح على نفسك أسئلةً من قبيل: "ما هي الرسائل التي تُطرَح دائماً عندما يُثار هذا الموضوع؟ و"ما العبارات التي لا تتوافق مع ما يحاولون حقَّاً إخباري به؟" و"كيف أفسر كلماتهم ولغة جسدهم؟". للإجابة عن هذه الأسئلة، يجب علينا فهم المسألة بالتفصيل وإدراك أنَّ لغة الجسد عادة تحدث دون وعينا، مما يعني أنَّنا نادراً ما نفكر في لغة جسدنا؛ ويحدث هذا لأنَّ أدمغتنا تركز على تجميع الكلمات والعبارات معاً للتواصل اللفظي، والذي يتطلب عادةً مستوى أعلى من المعالجة، وهذا لا يعني أنَّ لغة الجسد ستخبر الحقيقة دائماً؛ ولكنَّها توفر أدلة لمساعدتنا على تقييم المعلومات التي يمكن أن تكون مفيدة جداً على الأمد الطويل. يمكن أن تعزز مراقبة لغة الجسد وتفسيرها باهتمام مهارات التواصل الخاصة بك، كما يمكن استخدامها كأداة للتواصل مع الشخص الذي تتحدث إليه، فهذه العملية متأصلة بعمقٍ في نفوسنا وتستخدم أساليب مشابهة لما يستخدمه الأطفال في أثناء تعلُّم مهارات جديدة يقلِّدون فيها تصرفات ذويهم خلال السنوات الأولى من تطوُّرهم. يمكن أن يؤدي تقليد جلسة الشخص أو وقفته إلى إنشاء تقارب، مما يسهِّل الإحساس بمشاعر بعضنا بعضاً؛ حيث تُفعَّل هذه العملية عن طريق تنشيط مناطق معيَّنة من الدماغ من خلال تحفيز الخلايا العصبية المتخصصة المسماة بالخلايا العصبية المرآتية؛ تنشُط هذه الخلايا العصبية المعيَّنة في أثناء مشاهدة فرد ما يمارس نشاطاً أو مهمة، مما يسهِّل التعلُّم والتنظيم والفهم، كما أنَّها تتيح للشخص الذي يراقب فعلاً أن يصبح أكثر كفاءة في تنفيذ الإجراء جسدياً، وتُحدِث تغييرات في الدماغ وتغير بنيته العامة لتعزيز نتيجة هذا النشاط المختار. عندما تصغي إلى زميلك بنية صادقة ستفهم قصده، وعندما يُضاف إليها تطابق في لغة الجسد، سيشعر أنَّكما متشابهان؛ لذا يمكن أن تسهِّل هذه الحيلة البسيطة الفهم والتواصل في جميع جوانب المحادثة. 3. تخلَّص من جميع مصادر التشتيت إلى الأبد: يقول الكاتب والمتحدِّث التحفيزي جيم رون (Jim Rohn): "الأمر الذي يسهُل القيام به، يسهُل أيضاً عدم القيام به"، وهذا هو المبدأ الأساسي الذي سوف يستمر في جميع جوانب التواصل، ومن المؤكد أنَّ تشتيت الانتباه سيؤدي إلى عدم فهم المحادثة أو تفسيرها، مما يؤدي إلى تواصل ضعيف وغير فعال. يجب ألا نُغفِل هذه الحقيقة، لا سيما في هذا العصر الذي يتشتت فيه انتباه الناس باستمرار بوسائل التواصل الاجتماعي والمكالمات والرسائل والإشعارات التي لا تتوقف. تسيطر علينا ثقافة عَرفت كيفية تسخير إدماننا على هرمون الدوبامين وغيَّرت قدرتنا على بذل الجهود الحثيثة لإنجاز المهمة التي في متناول أيدينا، فتقوم عوامل التشتيت هذه بإلهائنا عند استخدامها، وتستهلك قوَّتنا الذهنية والعمليات المركزية، وهذا ما يؤخِّر بعد ذلك قدرتنا على العودة إلى المسار الصحيح. اكتشفت غلوريا مارك (Gloria Mark)، الباحثة في جامعة كاليفورنيا (إيرفاين) (University of California, Irvine)، أنَّ أذهاننا تستغرق في المتوسط ​​23 دقيقة و15 ثانية حتى تصل إلى ذروة حالة التركيز بعد المُقاطعة؛ لذا لا تستغرب هذا الأمر، فعوامل التشتيت هذه ستكلِّفك الوقت وتجعلك عُرضةً لارتكاب الأخطاء، ولا تتخطى فائدتها إرضاء غرورك عند تلقي إعجاب جديد على ملفك الشخصي على وسائل التواصل الاجتماعي. يجب أن تُطبَّق في الاجتماعات سياسة عدم استخدام الهاتف، ويجب فتح مكالمات الفيديو الجماعية في متصفِّحها الخاص دون فتح علامات تبويب أخرى، ويجب إيقاف تشغيل جميع التحديثات والإشعارات ودردشة البريد الإلكتروني إن أمكن؛ وذلك للتخلص من جميع عوامل التشتيت في أثناء الاجتماع. هذه بعض الأمثلة التي تُعلِّمنا كيفية تحسين بيئتنا لتحقيق أعلى مستويات التواصل في مكان العمل. 4. ترجم كلماتك إلى أفعال: يجب ألا تجد صعوبة في التواصل الفعَّال في مكان العمل؛ ولكن يجب أن يكون مدروساً، ويمكن للمعرفة أن تعرِّفنا إلى أشياء جديدة، ولكن يختلف اكتساب المعرفة عن تطبيقها، ويشبه الأمر تعلُّم ركوب الدراجة، كلما تدربت أكثر، سهُلت عليك قيادتها. يمتلك خبراء التواصل مهارات إصغاء ممتازة، مما يتيح لهم أن يكونوا متواصلين فعَّالين في مكان العمل وفي الحياة؛ لذا إن رغبت في التمكن من مهارات التواصل لديك، فيجب عليك تطبيق هذه النصائح دون تسويف، وتعلُّم كيفية تحسين مهارات الإصغاء لديك؛ لذا اختر عباراتك بعناية، وأصغِ باهتمام، وكن حاضر الذهن. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 217565 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لتحسين مهارات الإصغاء لديك لتحقيق التواصل الفعَّال أصغِ بقصد الفهم لا الرد: يوجد فرق كبير بين الإصغاء والاستماع، ومن شروط الإصغاء الاهتمام وبذل الجهد والتركيز، بينما في الاستماع يكون مستوى اكتراثنا بما يقوله الشخص منخفضاً، فالإصغاء هو نشاط إرادي يكون المرء فيه حاضر الذهن؛ في حين يكون التفاعل في الاستماع بلا استجابة أو مجهود، ولهذا السبب فإنَّ مهارات الإصغاء مطلوبة في مجال الأعمال. يمكن أن يكون الإصغاء أحد أقوى الأدوات في ترسانة التواصل الخاصة به؛ وذلك لأنَّه أساسي لفهم الرسالة التي تصلك، ونتيجة الفهم العميق للرسالة، يصبح التواصل أسهل لوجود مستوى أعلى من الاستيعاب يسهِّل طرح أسئلة المتابعة العملية وإجراء المحادثات وحل المشكلات؛ حيث إنَّ مجرد سماع عبارة ما لا يعني أنَّك فهمتها فعلاً. يراقب ذهنك بيئتك باستمرار بحثاً عن التهديدات والفرص والمواقف لتعزيز قدرتك على البقاء على قيد الحياة، فصحيح أنَّ الإنسان قد تطوَّر؛ لكن لا تزال الدوائر العصبية المسؤولة عن هذه الآليات المرتبطة بعلم النفس والمعالجة العصبية لدينا، وصنعُ الذكريات هو أشهر مثال على ذلك، فمثلاً لو سأل أحدهم: أين كنت يوم 3 حزيران 2014؟ قليلون هم من سيتذكرون، وهذا ليس بالضرورة أمراً سيئاً. الدماغ أكثر كفاءة من أن يحتفظ بالتفاصيل كلها حول كل حدث يجري في حياتك، ويرجع ذلك أساساً إلى أنَّ العديد من الأحداث التي تصادفها ليست دائماً بهذه الأهمية؛ لذا لا يهتم الدماغ - ولا ينبغي له أن يهتم - بما تناولته على الغداء قبل ثلاثة أسابيع أو لون القميص الذي ارتديته عندما ذهبت لمشاهدة كرة القدم الشهر الماضي؛ ولكن إن تذكَّرت التاريخ بالشهر واليوم والساعة فلا بد أن يكون هذا التاريخ هاماً بالنسبة إليك، كعيد ميلادك أو ميلاد طفلك أو وفاة شخص عزيز عليك. بغضِّ النظر عن الظروف، يُحفَّز الدماغ إلى أقصى حد من خلال العاطفة والمشاركة، ولهذا السبب تُذكِّرنا بعض المواقف بذكريات قديمة، فعندما تنشَّط المراكز العاطفية في الدماغ، من المرجح أن يتذكَّر الدماغ حدثاً ما، ويحدث ذلك أيضاً عندما تكون لدينا نية الإصغاء إلى حديث الطرف الآخر والتركيز على ما يقول. يُعدُّ استخدام طرائق البقاء البدائية هذه لتحسين التواصل في مكان العمل أمراً لا يحتاج إلى تفكير، بالمعنى الحرفي والمجازي؛ حيث ستؤتي ثمار التركيز المقصود والجهود المركزة على الأمد الطويل أُكُلَها؛ وذلك لأنَّك ستحتفظ بمزيد من المعلومات وستتذكرها بسهولة في النهاية، مما يميزك عن زملائك في العمل؛ لذا حان الوقت للتخلص من تدوين الملاحظات |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 217566 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لتحسين مهارات الإصغاء لديك لتحقيق التواصل الفعَّال جرِّب التواصل غير اللفظي: نربط التواصل عادةً بالكلمات والتأكيدات اللفظية؛ لكن يمكن أن يتخذ التواصل جميع الأشكال والصيغ، وفي عصر الاجتماعات الافتراضية على تطبيقات مثل زووم (Zoom)، أصبح من الصعب جداً استخدام هذه الأشكال الأخرى من اللغة وفهمها؛ وذلك لأنَّها تكون مفهومة أكثر عندما نجلس مع الشخص وجهاً لوجه. يمكن أن تلعب لغة الجسد دوراً هاماً في تفسير كلماتنا وتواصلنا، خاصةً عندما يكون هناك انقطاع في الاتصال، فعندما يخبرك الشخص بأمر ما؛ وتقول لغة جسده العكس، فلن تسكت عن ذلك، ويبدأ ذهنك على الفور بالبحث عن مزيد من المعلومات ويحثك على طرح أسئلة من شأنها أن تفسِّر الموقف تفسيراً أوضح، وفي الواقع يكون أحياناً عدم التحدث بأهمية التواصل اللفظي نفسه. يمكن أن توِّفر خيارات التواصل غير اللفظي التي كثيراً ما نتجاهلها مجموعة كبيرة من المعلومات حول النوايا والعواطف والدوافع، فنحن نقوم بذلك دون وعي، ويحدث مع كل مواجهة ومحادثة وتفاعلٍ نشارك فيه، ويكمن السر في استخدام هذه الإشارات ومعرفة تفسيرها لتحسين مهارات الإصغاء ومهارات التواصل لديك. صُمِّمت أذهاننا لتفسير عالمنا، ولهذا السبب نستطيع جيداً التعرف إلى الفوارق البسيطة وانقطاع التواصل في لقاءاتنا غير الرسمية؛ لذا عندما نلاحظ الرسائل المتضاربة بين الاتصال اللفظي وغير اللفظي، تتخذ أذهاننا مسار استكشاف الأخطاء وإصلاحها. قد تطرح على نفسك أسئلةً من قبيل: "ما هي الرسائل التي تُطرَح دائماً عندما يُثار هذا الموضوع؟ و"ما العبارات التي لا تتوافق مع ما يحاولون حقَّاً إخباري به؟" و"كيف أفسر كلماتهم ولغة جسدهم؟". للإجابة عن هذه الأسئلة، يجب علينا فهم المسألة بالتفصيل وإدراك أنَّ لغة الجسد عادة تحدث دون وعينا، مما يعني أنَّنا نادراً ما نفكر في لغة جسدنا؛ ويحدث هذا لأنَّ أدمغتنا تركز على تجميع الكلمات والعبارات معاً للتواصل اللفظي، والذي يتطلب عادةً مستوى أعلى من المعالجة، وهذا لا يعني أنَّ لغة الجسد ستخبر الحقيقة دائماً؛ ولكنَّها توفر أدلة لمساعدتنا على تقييم المعلومات التي يمكن أن تكون مفيدة جداً على الأمد الطويل. يمكن أن تعزز مراقبة لغة الجسد وتفسيرها باهتمام مهارات التواصل الخاصة بك، كما يمكن استخدامها كأداة للتواصل مع الشخص الذي تتحدث إليه، فهذه العملية متأصلة بعمقٍ في نفوسنا وتستخدم أساليب مشابهة لما يستخدمه الأطفال في أثناء تعلُّم مهارات جديدة يقلِّدون فيها تصرفات ذويهم خلال السنوات الأولى من تطوُّرهم. يمكن أن يؤدي تقليد جلسة الشخص أو وقفته إلى إنشاء تقارب، مما يسهِّل الإحساس بمشاعر بعضنا بعضاً؛ حيث تُفعَّل هذه العملية عن طريق تنشيط مناطق معيَّنة من الدماغ من خلال تحفيز الخلايا العصبية المتخصصة المسماة بالخلايا العصبية المرآتية؛ تنشُط هذه الخلايا العصبية المعيَّنة في أثناء مشاهدة فرد ما يمارس نشاطاً أو مهمة، مما يسهِّل التعلُّم والتنظيم والفهم، كما أنَّها تتيح للشخص الذي يراقب فعلاً أن يصبح أكثر كفاءة في تنفيذ الإجراء جسدياً، وتُحدِث تغييرات في الدماغ وتغير بنيته العامة لتعزيز نتيجة هذا النشاط المختار. عندما تصغي إلى زميلك بنية صادقة ستفهم قصده، وعندما يُضاف إليها تطابق في لغة الجسد، سيشعر أنَّكما متشابهان؛ لذا يمكن أن تسهِّل هذه الحيلة البسيطة الفهم والتواصل في جميع جوانب المحادثة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 217567 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لتحسين مهارات الإصغاء لديك لتحقيق التواصل الفعَّال تخلَّص من جميع مصادر التشتيت إلى الأبد: يقول الكاتب والمتحدِّث التحفيزي جيم رون (Jim Rohn): "الأمر الذي يسهُل القيام به، يسهُل أيضاً عدم القيام به"، وهذا هو المبدأ الأساسي الذي سوف يستمر في جميع جوانب التواصل، ومن المؤكد أنَّ تشتيت الانتباه سيؤدي إلى عدم فهم المحادثة أو تفسيرها، مما يؤدي إلى تواصل ضعيف وغير فعال. يجب ألا نُغفِل هذه الحقيقة، لا سيما في هذا العصر الذي يتشتت فيه انتباه الناس باستمرار بوسائل التواصل الاجتماعي والمكالمات والرسائل والإشعارات التي لا تتوقف. تسيطر علينا ثقافة عَرفت كيفية تسخير إدماننا على هرمون الدوبامين وغيَّرت قدرتنا على بذل الجهود الحثيثة لإنجاز المهمة التي في متناول أيدينا، فتقوم عوامل التشتيت هذه بإلهائنا عند استخدامها، وتستهلك قوَّتنا الذهنية والعمليات المركزية، وهذا ما يؤخِّر بعد ذلك قدرتنا على العودة إلى المسار الصحيح. اكتشفت غلوريا مارك (Gloria Mark)، الباحثة في جامعة كاليفورنيا (إيرفاين) (University of California, Irvine)، أنَّ أذهاننا تستغرق في المتوسط ​​23 دقيقة و15 ثانية حتى تصل إلى ذروة حالة التركيز بعد المُقاطعة؛ لذا لا تستغرب هذا الأمر، فعوامل التشتيت هذه ستكلِّفك الوقت وتجعلك عُرضةً لارتكاب الأخطاء، ولا تتخطى فائدتها إرضاء غرورك عند تلقي إعجاب جديد على ملفك الشخصي على وسائل التواصل الاجتماعي. يجب أن تُطبَّق في الاجتماعات سياسة عدم استخدام الهاتف، ويجب فتح مكالمات الفيديو الجماعية في متصفِّحها الخاص دون فتح علامات تبويب أخرى، ويجب إيقاف تشغيل جميع التحديثات والإشعارات ودردشة البريد الإلكتروني إن أمكن؛ وذلك للتخلص من جميع عوامل التشتيت في أثناء الاجتماع. هذه بعض الأمثلة التي تُعلِّمنا كيفية تحسين بيئتنا لتحقيق أعلى مستويات التواصل في مكان العمل. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 217568 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لتحسين مهارات الإصغاء لديك لتحقيق التواصل الفعَّال ترجم كلماتك إلى أفعال: يجب ألا تجد صعوبة في التواصل الفعَّال في مكان العمل؛ ولكن يجب أن يكون مدروساً، ويمكن للمعرفة أن تعرِّفنا إلى أشياء جديدة، ولكن يختلف اكتساب المعرفة عن تطبيقها، ويشبه الأمر تعلُّم ركوب الدراجة، كلما تدربت أكثر، سهُلت عليك قيادتها. يمتلك خبراء التواصل مهارات إصغاء ممتازة، مما يتيح لهم أن يكونوا متواصلين فعَّالين في مكان العمل وفي الحياة؛ لذا إن رغبت في التمكن من مهارات التواصل لديك، فيجب عليك تطبيق هذه النصائح دون تسويف، وتعلُّم كيفية تحسين مهارات الإصغاء لديك؛ لذا اختر عباراتك بعناية، وأصغِ باهتمام، وكن حاضر الذهن. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 217569 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() 14 طريقة مُجرَّبة لتحسين مهارات التواصل يُتقِن القادة الناجحون إجراء عمليات تواصل مجدية مع الآخرين، فقد أثار "ستيف جوبز" الإلهام في نفوس موظفيه وحثَّهم على السعي إلى إنتاج برامج كمبيوتر رائعة، واشتُهِر عن "جيف بيزوس" أنَّه بيَّن بوضوحٍ للموظفين وللعالم القيم الأساسية التي تتحلى بها "أمازون" وجميع هؤلاء القادة يمتلكون مهاراتٍ مميزة في القيادة. إليك 14 طريقة تستطيع من خلالها تعزيز مهارات التواصل لتصبح قائداً أكثر فعالية: 1- تعلُّم أساسيات التواصل غير اللفظي: وجدت إحدى الدراسات أنَّ نسبة مساهمة التواصل غير اللفظي في قبول الجمهور لمقدمي البرامج تبلغ 55% وهذا يعني أنَّ معظم الرسائل التي يتلقاها الناس منك لا تصلهم عبر الكلمات بل عبر حركات الجسد. من أجل التواصل بشكل واضحٍ يعكس الصدق دع جسدك يتخذ وضعيةً مناسبة فتجنَّب أن تحني ظهرك، أو أن تقف مكتوف اليدين، أو أن تبدو بحجمٍ أصغر من حجمك وعوضاً عن ذلك املأ الحيز الممنوح لك، وحافظ على التواصل البصري مع الأشخاص الذين تحدِّثهم، وتجول في المكان (إذا كان ذلك ممكناً). 2- بذل أقصى الجهود في عملية التواصل: في عام 1990 استطاع أحد خريجي جامعة ستانفورد إثبات أنَّ الناس يبالغون في تقدير حجم ما يفهمه المشاهدون في أثناء الاستماع إليهم، حيث طُلِب في إحدى الدراسات التي أصبحت مشهورةً باسم دراسة "الناقرين والمنصتين" (the tappers and the listeners) من مجموعةٍ من المشاركين أن يحاكوا من خلال النقر بأصابعهم نغمات 120 أغنية مشهورة وطُلِب من مجموعةٍ أخرى أن يخمنوا اسم الأغنية. اعتقَد أفراد المجموعة الذين طُلِب منهم أن يقلدوا نغمات الأغاني من خلال النقر بأصابعهم أنَّ أفراد المجموعة الأخرى سيتعرفون إلى 50% من الأغاني لكنَّ نسبة الأغاني التي جرى التعرف إليها لم تبلغ إلَّا 2.5%. تبيِّن هذه الدراسة مدى أهمية التواصل الواضح وبذل جهدٍ مضاعف في عملية التواصل عند طرح أفكار جديدة، إذ من المرجح، حسبما تشير هذه الدراسة، أن يخفق الجمهور في فهم الكثير من الأمور التي كنت تتوقع أنهم سيفهمونها. 3- تجنُّب الاعتماد على وسائل المساعدة البصرية: وضع "ستيف جوبز" قانوناً في "آبل" يحظر استخدام جميع عروض (PowerPoint) وكذلك حظرت "شيريل ساندبيرغ" استخدام الـ (PowerPoint) في فيسبوك أيضاً إذ أدرك كِلا القائدين أنَّ عروض الـ (PowerPoint) تعيق عمليات التواصل ولا تساعدها. كن مستعداً لاستخدام الكلمات، والقصص المؤثرة، وطرائق التواصل الخالية من الكلمات لإيصال أفكارك إلى الجمهور، وتجنَّب استخدام وسائل المساعدة البصرية إلَّا إذا كان ذلك ضرورياً تماماً. 4- طلب الحصول على تغذية راجعة صادقة: يُعَدُّ تلقي تغذيةٍ راجعةٍ صادقة من الأقران، والمديرين، وأعضاء الفريق ضرورياً كمعظم مهارات القيادة من أجل أن تصبح شخصاً صاحب قدرةٍ أفضل على التواصل. فإذا واظبت على طلب التغذية الراجعة سيساعدك الآخرون في اكتشاف الجوانب التي تحتاج إلى تحسين والتي كنت ستغفل عنها ربما لولا هذه التغذية الراجعة. 5- إشراك الجمهور في الحوار: مهما كان كلام المتحدث مثيراً للانتباه تبقى قدرة جميع الجماهير على تركيز الانتباه محدودة، ومن أجل ممارسة التواصل بشكلٍ أكثر كفاءة دع عمليات التقديم والنقاشات تكون مبنيةً على التفاعل. اطرح أسئلةً على الجمهور، أو شجع الناس على التعبير عن أفكارهم في أثناء جلسات العصف الذهني، أو اطرح أسئلةً نظريةً على الأقل لتثير انتباه الجمهور. 6- البدء بالنقاط الرئيسة والانتهاء بها: أتَذْكُر دراسة "الناقرين والمنصتين" التي ذكرناها في الأعلى؟ يُعَدُّ الوضوح في التواصل أمراً ذا أهميةٍ كبيرة، وللتأكُّد من أنَّ الجمهور يفهم خلاصة كلامك كرر النقاط الرئيسة في البداية والنهاية. يمكن القيام بذلك أيضاً من خلال تزويد الحضور بأوراقٍ تتضمن النقاط الرئيسة التي يجب على الجمهور فهمها خلال العرض. 7- استخدم نهج (PIP): يُعَدُّ نهج (PIP) (وهي اختصار الأحرف الأُوَل من كلمات (purpose) "الغاية"، و(importance)"الأهمية"، و(preview) "المعنى العام") من الطرائق المشهورة التي يستخدمها خبراء العمل. عند اتباع هذا النهج يذكُر المتحدث أولاً "الغاية" من العرض الذي سيلقيه، ثمَّ يبيِّن سبب "أهميته" من خلال استعراض مضمونه والنتائج المتوقع جنيها من خلاله. وأخيراً يعطي الشخص المسؤول عن تقديم العرض لمحةً عامة عن المواضيع التي ستناقَش فيه. يُعَدُّ إطار العمل هذا طريقةً رائعة لإثارة اهتمام الجماهير بالعرض ومساعدتهم في تركيز الانتباه على الرسالة والنقاط الرئيسة التي ستُطرَح فيه. 8- تسجيل العروض المهمة من أجل العودة إليها في المستقبل: قد يحتاج التواصل الفعال إلى وقتٍ وجهدٍ كبيرين، وفي حال كنت ستقدم العرض نفسه مراتٍ متعددة جرب أن تسجله وتعرضه في المستقبل. تتيح منصاتٌ كـ (Wistia) و(Zoom) لممارسي مهنة الحديث أمام الجمهور تسجيل حديثهم في أثناء إلقاء الخطابات، وتسمح لهم بتحرير الفيديوهات لجعلها أكثر إثارةً وفائدة، وتوفر للمشرفين أيضاً مقاييس للتعرف إلى مدى تفاعل المشاهدين مع الفيديوهات. يمكن أن تكون العروض المسجلة مفيدةً بشكلٍ خاص للأشخاص الذين يحتاجون إلى تقديم تدريبات بشكلٍ منتظم في شركاتٍ تعيِّن موظفيها بسرعة. 9- إتقان فن تحديد الوقت المناسب: على الرغم من أنَّ النكات التي يلقونها قد لا تكون مناسبةً لمكان العمل إلَّا أنَّ الممثلين الكوميديين هم بلا شكٍّ أشخاصٌ يمارسون التواصل بشكلٍ فعال، فممثلون كوميديون مثل "كريس روك" و"ديف شابيل" قادرون على تقديم عروضٍ كوميديةٍ مثيرة قد تصل مدة أحدها إلى 90 دقيقة، والسبب في ذلك يعود جزئياً إلى أنَّهم أتقنوا فن اختيار الوقت المناسب. حيث يُعَدُّ الممثلون الكوميديون العظيمون، كجميع الأشخاص البارعين في التواصل قادرين، على الإحساس بمشاعر الجمهور وتحديد الوقت المناسب للانتقال إلى موضوعٍ جديد أو تكرار الفكرة نفسها. 10- التعامل بأريحية مع الارتجال: حينما يدافع المحامون عن قضيةٍ ما أمام المحكمة فإنَّهم عادةً يرتجلون كلامهم ارتجالاً فيدوِّن المحامون سلسلةً من المواضيع التي ينوون مناقشتها لكنَّهم لا يحفظون ما سيقولونه كلمةً كلمة. تتيح هذه الطريقة للمحامين الذين سيدافعون عن القضية التطرق إلى جميع النقاط الضرورية لكنَّها تمنحهم في الوقت نفسه مرونةً في التواصل اعتماداً على ردة فعل الجمهور أو أسئلته. يجب على الأشخاص الذين يمارسون التواصل في أثناء العمل أن يجربوا اتباع أسلوبٍ ارتجالي في الحديث، وعلى الرغم من أنَّ ذلك يحتاج إلى التمرن إلَّا أنَّه سيتيح لهم إضفاء لمسةٍ طبيعيةٍ أكثر على التواصل ويمكن أن يساعدهم في إثارة اهتمام الجمهور. 11- التعرّف إلى الجمهور: من أجل التواصل بشكلٍ فعال من المهم أن تتعرف إلى الجمهور أولاً إذ يُعَدُّ كل جمهور مختلفاً عن الآخر من حيث الأمور التي يفضلها والعادات الثقافية التي يجب أن تُراعى عند التواصل معه. ومن الجيد من أجل فهم التوقعات وأن تطلب من الجمهور أن يقدموا أمثلةً عن عمليات التواصل التي تسير بشكلٍ جيد داخل المنظمة. 12- استخدام أساليب حديثة لتعزيز قدرة الجمهور على تذكر المعلومات: كشفت دراسةٌ أُجريَت حديثاً عن أنَّ الناس بشكلٍ عام يحتفظون بقدرٍ أكبر من المعلومات حينما يواجهون مواقف جديدة غير تلك التي اعتادوا على مواجهتها. فمن أجل تساعد الجمهور في الاحتفاظ بالمعلومات جرب أن تقدم في العرض نوعاً من المواد الجديدة كبعض الأمور المضحكة أو أي شيءٍ يصيب الناس بالدهشة. 13- تركيز الاهتمام على كسب الاحترام عوضاً عن تركيزه على إثارة الضحك: قد يكون من الجميل أن تتبع أسلوباً طريفاً في التواصل مع الآخرين وقد يكون هذا في النهاية طريقةً جيدة لكسب الأصدقاء في العمل، لكن تذكَّر أنَّ أنجح الأشخاص الذين يمارسون التواصل هم الذين يكسبون الاحترام لا الذين يثيرون الضحك. وفي حين أنَّ إلقاء نكتةٍ أو نكتتين للفت انتباه الجمهور قد يكون أمراً مفيداً تجنَّب أن تختم حديثك بكلماتٍ تثير الضحك. 14- تعلُّم الإنصات: "أنصِت أكثر ممَّا تتكلم"، هذا ما أوصى به "ريتشارد برانسون" رجال الأعمال الذين يريدون التواصل مع الآخرين. فمن أجل ممارسة التواصل بشكلٍ فعال أنصت أولاً إلى ما يقوله الآخرون، بعد ذلك تستطيع تقديم إجاباتٍ مدروسة تُظهِر أنَّك أخذت في الحسبان تلك الأفكار التي قدموها. ختاماً: يُعَدُّ الوضوح في التواصل واحداً من أكثر المهارات الفعالة التي من المهم أن تكتسبها حينما تكون مديراً. تذكَّر أن تمارس التواصل باستخدام الكلمات ودون استخدامها، وأن تنصت بعنايةٍ إلى ما يقوله الآخرون، وأن تبذل أقصى جهدك في التواصل باستخدام طرائق جديدة لتضمن أن يبقى محتوى المحادثة عالقاً في أذهان الجمهور. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 217570 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لتعزيز مهارات التواصل لتصبح قائداً أكثر فعالية: تعلُّم أساسيات التواصل غير اللفظي: وجدت إحدى الدراسات أنَّ نسبة مساهمة التواصل غير اللفظي في قبول الجمهور لمقدمي البرامج تبلغ 55% وهذا يعني أنَّ معظم الرسائل التي يتلقاها الناس منك لا تصلهم عبر الكلمات بل عبر حركات الجسد. من أجل التواصل بشكل واضحٍ يعكس الصدق دع جسدك يتخذ وضعيةً مناسبة فتجنَّب أن تحني ظهرك، أو أن تقف مكتوف اليدين، أو أن تبدو بحجمٍ أصغر من حجمك وعوضاً عن ذلك املأ الحيز الممنوح لك، وحافظ على التواصل البصري مع الأشخاص الذين تحدِّثهم، وتجول في المكان (إذا كان ذلك ممكناً). |
||||