![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 217221 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ما أقل الوقت الذي يقضيه المؤمن العادي في الصلاة؟ إننا لا نجد وقتاً للصلاة ولذلك لا نجد الطريق إلى القوة. لدينا نشاط كثير لكن عملنا ناقص، غير عالمين أن التاريخ المقدس يوضح لنا أن رجال الله المنتصرين هم رجال الصلاة. اسألوا تعطوا.. هذه الكلمات ما زالت النداء الحار والدعوة الصريحة التي يدعونا إليها إلهنا الصالح، وهو يفتح أبواب مخازنه الإلهية على مصراعيها. لا شيء يمكن أن يحد قوة الصلاة، لسبب واحد بسيط وهو أنه لا يوجد شيء يستطيع أن يحد قوة الله. إن كل شيء مستطاع لدى الله ولأجل هذا فإن كل شيء مستطاع بالصلاة. وفي مختلف الأجيال والعصور نقرأ عن رجال ونساء من مختلف الطبقات كان لهم الإيمان البسيط الواثق بتعاليم الكتاب المقدس عن الصلاة، لقد سألوا ونالوا الاستجابة، والآن لندرس بعض الأمور التي نستطيع أن نحصل عليها بقوة الصلاة. |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 217222 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() معرفة الحق مرات كثيرة رأيت مشاكل عنيفة حيرت الأذهان سنين طويلة، لكن بمجرد أن سلّم هؤلاء حياتهم للرب تسليماً كاملاً سرعان ما تذللت هذه الصعوبات، وما كان مظلماً كالليل الحالك أصبح لامعاً ومضيئاً كالنهار المشرق. نستطيع أن نقرر بثقة أن كل الشكوك والمخاوف في العالم ترجع إلى عدم التسليم الكامل للرب. أيها الممتلئ بالمخاوف والشكوك ألا تشتاق أن تستند إلى الحقائق؟ إذاً تعال وسلّم حياتك للرب. أيها المضطرب كموج البحر ولا تجد استقراراً ألا تشتاق أن تثبت قدميك على الصخر الثابت؟ إذاّ تعال وسلّم حياتك للرب. أيها الباحث عن الطريق وسط ظلمات الليل ألا تشتاق أن تسلك في النور وتعرف الطريق المستقيم؟ إذاّ تعال وسلّم حياتك للرب. إن تكريس الحياة والإرادة لله هو سر السلوك في النور ومعرفة مشيئة الله. كثيرون يتخبطون في الظلام ولا يعرفون حقائق الإيمان والسلوك وهم دائماً يشكون من هذه الحالة، لمثل هؤلاء لا أجد علاجاً سوى أن اسألهم هذا السؤال الواضح «هل تسلم إرادتك لله؟ هل تقدم ذاتك بالتمام لله؟ هل أنت مستعد أن تخضع لإرادة الله ليصنع معك ربك ما يريده هو لا ما تريده أنت؟» والحقيقة المؤكدة أن كل واحد نفذ عملياً حياة التكريس لله والطاعة لإرادته لا بد أن تزول عنه الشكوك والمخاوف ولا يعود بعد يسلك في الظلام لأن نور الله قد أضاء طريقه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 217223 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() نقرأ في إنجيل يوحنا ظ،ظ§:ظ§ هذا القول المبارك: «إِنْ شَاءَ أَحَدٌ أَنْ يَعْمَلَ مَشِيئَتَهُ يَعْرِفُ التَّعْلِيمَ، هَلْ هُوَ مِنَ اللهِ، أَمْ أَتَكَلَّمُ أَنَا مِنْ نَفْسِي»، إن تسليم الحياة لله يضيء أمامنا الطريق إلى الله الذي هو نور كما أنه يملأ قلوبنا بلمعان الحق، وبالعكس فانه لا يوجد شيء يجعل الرؤى الروحية مظلمة أكثر من وجود الخطية أو تنفيذ الإرادة الشخصية. مرات كثيرة رأيت مشاكل عنيفة حيرت الأذهان سنين طويلة، لكن بمجرد أن سلّم هؤلاء حياتهم للرب تسليماً كاملاً سرعان ما تذللت هذه الصعوبات، وما كان مظلماً كالليل الحالك أصبح لامعاً ومضيئاً كالنهار المشرق. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 217224 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() نستطيع أن نقرر بثقة أن كل الشكوك والمخاوف في العالم ترجع إلى عدم التسليم الكامل للرب. أيها الممتلئ بالمخاوف والشكوك ألا تشتاق أن تستند إلى الحقائق؟ إذاً تعال وسلّم حياتك للرب. أيها المضطرب كموج البحر ولا تجد استقراراً ألا تشتاق أن تثبت قدميك على الصخر الثابت؟ إذاّ تعال وسلّم حياتك للرب. أيها الباحث عن الطريق وسط ظلمات الليل ألا تشتاق أن تسلك في النور وتعرف الطريق المستقيم؟ إذاّ تعال وسلّم حياتك للرب. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 217225 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إن تكريس الحياة والإرادة لله هو سر السلوك في النور ومعرفة مشيئة الله. كثيرون يتخبطون في الظلام ولا يعرفون حقائق الإيمان والسلوك وهم دائماً يشكون من هذه الحالة، لمثل هؤلاء لا أجد علاجاً سوى أن اسألهم هذا السؤال الواضح «هل تسلم إرادتك لله؟ هل تقدم ذاتك بالتمام لله؟ هل أنت مستعد أن تخضع لإرادة الله ليصنع معك ربك ما يريده هو لا ما تريده أنت؟» والحقيقة المؤكدة أن كل واحد نفذ عملياً حياة التكريس لله والطاعة لإرادته لا بد أن تزول عنه الشكوك والمخاوف ولا يعود بعد يسلك في الظلام لأن نور الله قد أضاء طريقه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 217226 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() في الليلة التي أسلم فيها المسيح له المجد للصلب قال لتلاميذه هذه الكلمات المعزية: «اَلَّذِي عِنْدَهُ وَصَايَايَ وَيَحْفَظُهَا فَهُوَ الَّذِي يُحِبُّنِي، وَالَّذِي يُحِبُّنِي يُحِبُّهُ أَبِي، وَأَنَا أُحِبُّهُ، وَأُظْهِرُ لَهُ ذَاتِي» (يوحنا ظ¢ظ،:ظ،ظ¤)، فالحياة المكرسة لله تتمتع بحضور المسيح له المجد فعلاً معنا وفينا. لا ننكر أن ظهور المسيح بمجده الكامل يتم في ذلك اليوم السعيد القادم حينما يتحقق القول المبارك: «لأَنَّ الرَّبّ نَفْسَهُ بِهُتَافٍ، بِصَوْتِ رَئِيسِ مَلاَئِكَةٍ وَبُوقِ اللهِ، سَوْفَ يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ» (ظ،تسالونيكي ظ،ظ¦:ظ¤). لكننا نستطيع حالياً أن نتمتع بظهور الرب لنا كما يقول الرب نفسه: «إِنْ أَحَبَّنِي أَحَدٌ يَحْفَظْ كَلاَمِي، وَيُحِبُّهُ أَبِي، وَإِلَيْهِ نَأْتِي، وَعِنْدَهُ نَصْنَعُ مَنْزِلاً» (يوحنا ظ¢ظ£:ظ،ظ¤). ربما يقول البعض: «إنني لا أفهم معنى هذا الكلام». لكن لمثل هؤلاء نقول: هل سلمت حياتك وكرستها للرب؟ هل تحفظ وصايا الرب؟ لا تسأل ما هي الوصية العظمى أو الصغرى، لا تسأل عن الوصية المهمة أو غير المهمة، لكن المهم أن تعرف ما هي وصايا الرب وأن تحفظها، وحينما تعرف ذلك فإنك تختبر معنى هذه الكلمات: «أَنَا أُحِبُّهُ، وَأُظْهِرُ لَهُ ذَاتِي» (يوحنا ظ،ظ¤: ظ¢ظ،). وفي هذا منتهى الفرح. نقرأ في كلمة الله هذا القول المبارك: «فَرِحَ التَّلاَمِيذُ إِذْ رَأَوْا الرَّبَّ» (يوحنا ظ¢ظ*:ظ¢ظ*)، وأنت بلا شك كمؤمن ستفرح إذ ترى الرب، ويمكنك بكل تأكيد أن ترى الرب إذا رفعت قلبك إليه بالإيمان قائلاً له: «إنني أسلمك حياتي بالتمام». وعندئذ يظهر ذاته لك، ذاك الذي هو أبرع جمالاً من بني البشر الذي انسكبت النعمة على شفتيه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 217227 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() في الليلة التي أسلم فيها المسيح له المجد للصلب قال لتلاميذه هذه الكلمات المعزية: «اَلَّذِي عِنْدَهُ وَصَايَايَ وَيَحْفَظُهَا فَهُوَ الَّذِي يُحِبُّنِي، وَالَّذِي يُحِبُّنِي يُحِبُّهُ أَبِي، وَأَنَا أُحِبُّهُ، وَأُظْهِرُ لَهُ ذَاتِي» (يوحنا ظ¢ظ،:ظ،ظ¤)، فالحياة المكرسة لله تتمتع بحضور المسيح له المجد فعلاً معنا وفينا. لا ننكر أن ظهور المسيح بمجده الكامل يتم في ذلك اليوم السعيد القادم حينما يتحقق القول المبارك: «لأَنَّ الرَّبّ نَفْسَهُ بِهُتَافٍ، بِصَوْتِ رَئِيسِ مَلاَئِكَةٍ وَبُوقِ اللهِ، سَوْفَ يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ» (ظ،تسالونيكي ظ،ظ¦:ظ¤). لكننا نستطيع حالياً أن نتمتع بظهور الرب لنا كما يقول الرب نفسه: «إِنْ أَحَبَّنِي أَحَدٌ يَحْفَظْ كَلاَمِي، وَيُحِبُّهُ أَبِي، وَإِلَيْهِ نَأْتِي، وَعِنْدَهُ نَصْنَعُ مَنْزِلاً» (يوحنا ظ¢ظ£:ظ،ظ¤). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 217228 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() هل سلمت حياتك وكرستها للرب؟ هل تحفظ وصايا الرب؟ لا تسأل ما هي الوصية العظمى أو الصغرى، لا تسأل عن الوصية المهمة أو غير المهمة، لكن المهم أن تعرف ما هي وصايا الرب وأن تحفظها، وحينما تعرف ذلك فإنك تختبر معنى هذه الكلمات: «أَنَا أُحِبُّهُ، وَأُظْهِرُ لَهُ ذَاتِي» (يوحنا ظ،ظ¤: ظ¢ظ،). وفي هذا منتهى الفرح. نقرأ في كلمة الله هذا القول المبارك: «فَرِحَ التَّلاَمِيذُ إِذْ رَأَوْا الرَّبَّ» (يوحنا ظ¢ظ*:ظ¢ظ*)، وأنت بلا شك كمؤمن ستفرح إذ ترى الرب، ويمكنك بكل تأكيد أن ترى الرب إذا رفعت قلبك إليه بالإيمان قائلاً له: «إنني أسلمك حياتي بالتمام». وعندئذ يظهر ذاته لك، ذاك الذي هو أبرع جمالاً من بني البشر الذي انسكبت النعمة على شفتيه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 217229 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() H.H. Pope Tawadros II “أصحاحات متخصصة” (ظ§) “رحلة السكون وصوت الله في الصلاة” ألقى قداسة البابا تواضروس الثاني عظته الأسبوعية في اجتماع الأربعاء مساء اليوم من كنيسة الشهيد مار مينا الأثرية بفم الخليج في مصر القديمة، وبُثت العظة عبر القنوات الفضائية المسيحية وقناة C.O.C التابعة للمركز الإعلامي للكنيسة على شبكة الإنترنت. وصلى قداسته صلوات العشية بمشاركة نيافة الأنبا يوليوس الأسقف العام لمصر القديمة وأسقفية الخدمات، وعدد من أحبار الكنيسة وعقب العشية رتل خورس الشمامسة وكورال الكنيسة عددًا من الألحان الكنسية وشجعهم قداسة البابا، ثم تحدث نيافة الأنبا يوليوس مُرًحبًا بقداسة البابا وعرض لتاريخ الكنيسة التي يرجع تاسيسها للقرن الخامس الميلادي، وتم تكريم الحاصلين على شهادات الدكتوراه والماچستير من أبناء الكنيسة. واستكمل قداسة البابا سلسلة “أصحاحات متخصصة” وتحدث اليوم عن موضوع “رحلة في السكون وصوت الله في الصلاة”، وقرأ جزءًا من الأصحاح الثالث من سفر صموئيل الأول والأعداد (ظ، – ظ،ظ )، مشيرًا إلى صوت الله أثناء الصمت في الصلاة. وشرح قداسته أن الصلاة تحتوي على أمر مهم جدًّا وهو حالة الصمت لكي يتكلم الله، مثلما يحدث في طريقة المرابعة (الأنتيفون) في التسبحة، فعندما يصمت أحد الفريقين إما أن ينتظر سماع صوت الله في قلبه، وإما يصلي في داخله “يا ربي يسوع المسيح ارحمني أنا الخاطئ”. وأوضح قداسة البابا رحلة السكون وصوت الله أثناء الصلاة، من خلال السبع محطات التالية: ظ،- الصمت المقدس هو شرط السماع لأن الله يتحدث في الهدوء، فالهدوء الخارجي والداخلي هو طريق السماع الروحي، “لَمْ يَكُنِ الرَّبُّ فِي الرِّيحِ. وَبَعْدَ الرِّيحِ زَلْزَلَةٌ، وَلَمْ يَكُنِ الرَّبُّ فِي الزَّلْزَلَةِ. وَبَعْدَ الزَّلْزَلَةِ نَارٌ، وَلَمْ يَكُنِ الرَّبُّ فِي النَّارِ. وَبَعْدَ النَّارِ صَوْتٌ مُنْخَفِضٌ خَفِيفٌ” (ظ،مل ظ،ظ©: ظ،ظ،، ظ،ظ¢). ظ¢- القلب النقي هو أذن الله، فالله اختار قلب طفل (صموئيل النبي) ولم يختر عقل شيخ (عالي الكاهن)، لأن قامة السماء هي قامة الطفل، وقال القديس يوحنا ذهبي الفم: “القلب النقي يصير مرآة يرى فيها الإنسان وجه الله، أما القلب المملوء شهوات فلا يقدر أن يُميّز حتى صوته”. ظ£- الله ينادي بصبر ومحبة فمن حنو الله أنه يكرر النداء ولا ييأس من الإنسان، “هنَذَا وَاقِفٌ عَلَى الْبَابِ وَأَقْرَعُ” (رؤ ظ£: ظ¢ظ ). «تَكَلَّمْ لأَنَّ عَبْدَكَ سَامِعٌ» (ظ، صم ظ£: ظ،ظ )، أن نكرر هذه الآية باستمرار في حياتنا اليومية، لكي نسمع صوت الله في داخلنا. ظ¤- التمييز يحتاج مشورة روحية ويتمثّل ذلك في دور عالي الكاهن (المشورة)، فالله يتكلم معنا من خلال المرشدين الروحيين، ومن النِعَم الموجودة في كنيستنا القبطية وجود أب اعتراف لكل أحد منا، “فَبَادَرَ إِلَيْهِ فِيلُبُّسُ، وَسَمِعَهُ يَقْرَأُ النَّبِيَّ إِشَعْيَاءَ، فَقَالَ: «أَلَعَلَّكَ تَفْهَمُ مَا أَنْتَ تَقْرَأُ؟» فَقَالَ: «كَيْفَ يُمْكِنُنِي إِنْ لَمْ يُرْشِدْنِي أَحَدٌ؟»” (أع ظ¨: ظ£ظ ، ظ£ظ،). ظ¥- الطاعة هي مفتاح السماع مثلما استجاب عمليًّا صموئيل النبي بعد أن أخذ المشورة، وهذا هو السمع الحقيقي، والقديس باسليوس الكبير قال: “مَنْ يسمع ولا يطيع كمَنْ يسمع لحنًا جميلًا ولا يتحرك قلبه، أما الطاعة فهي انسجام مع نغمة السماء”. ظ¦- الله دائمًا يعلن صوته للأمناء والله لا يبوح بأسراره إلا للذين يسمعونه بأمانة، لذلك عندما وجد قلبًا مطيعًا (قلب صموئيل) سلّمه رسالة، والقديس مكاريوس الكبير قال: “الله لا يعلن أسراره إلا للذين جعلوا آذان قلوبهم طاهرة، لأن الصوت الإلهي لا يدخل إلى قلب مزدحم”. ظ§- مَنْ يسمع صوت الله يتحوّل إلى رسالة للآخرين ويعمل على نقل صوت الله للعالم، “ثُمَّ سَمِعْتُ صَوْتَ السَّيِّدِ قَائِلًا: «مَنْ أُرْسِلُ؟ وَمَنْ يَذْهَبُ مِنْ أَجْلِنَا؟» فَقُلْتُ: «هأَنَذَا أَرْسِلْنِي»” (إش ظ¦: ظ¨). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 217230 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() H.H. Pope Tawadros II “رحلة في السكون وصوت الله في الصلاة”، وقرأ جزءًا من الأصحاح الثالث من سفر صموئيل الأول والأعداد (ظ، – ظ،ظ )، مشيرًا إلى صوت الله أثناء الصمت في الصلاة. أن الصلاة تحتوي على أمر مهم جدًّا وهو حالة الصمت لكي يتكلم الله، مثلما يحدث في طريقة المرابعة (الأنتيفون) في التسبحة، فعندما يصمت أحد الفريقين إما أن ينتظر سماع صوت الله في قلبه، وإما يصلي في داخله “يا ربي يسوع المسيح ارحمني أنا الخاطئ” |
||||