![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 216021 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() سفر اعمال الرسل مرشد للكنيسة يقدم هذا السفر الخطوط الرئيسية لكنيسة السيد المسيح، كمرشدٍ لها عبر الأجيال، حتى تنمو بلا انحراف، وسط الضيق. لم يكن يشغل ذهن الإنجيلي لوقا تسجيل تاريخ الكنيسة الأولى أو عرض لتاريخ الرسل وأعمالهم المجيدة، لكن غايته كرازيّة. فالسفر عمل تبشيري ينادي بالخلاص لكل إنسان أين كان موقعه، وأيّا كانت ظروفه. فالسيّد المسيح نفسه يقدّم بروحه القدّوس الخلاص للجميع دون تفرقة عنصريّة. يقدّم إنجيله لليهودي كما لليوناني والروماني... للرجل كما للمرأة، للولاة والحكّام وقوّاد الجيش كما للفقراء وعامة الشعب، للأغنياء كما للفقراء. |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 216022 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() غاية سفر اعمال الرسل 1. سجل لنا الإنجيلي غاية كتابة الإنجيل، وهو تحقيق ما ابتدأ يسوع أن يعمله ويعلم به إلى يوم صعوده (لو 1:1-4)، وجاء هذا السفر يحمل ذات الهدف منذ لحظة صعوده إلى قرابة ثلاثين عامًا ليحقق عمل السيد المسيح خلال كنيسته بعد صعوده. أي تحقيق سفر أعمال المسيح بروحه القدوس في كنيسته الشاهدة له. فهو العامل فيها، وهو الذي أرسل إليها روحه القدوس. * يبدو أعمال الرسل أنه يروي قصة غير مزخرفة تصف ببساطة طفولة الكنيسة الحديثة الولادة، لكن إذ نتحقق أن كاتبها لوقا الطبيب يمتدحه الإنجيل، نرى أن كل كلماته هي دواء للنفس المريضة. القديس جيروم 2. تحقيق الوعد الإلهي الخاص بانتشار المسيحية في أورشليم واليهودية والسامرة وإلى أقصى الأرض (أع 1: 8)، أي انفتاح باب الإيمان لجميع الأمم، وهذا يحسبه الرب معجزة المعجزات التي صنعها ربنا يسوع بروحه القدوس خلال تلاميذه ورسله. العامل الأساسي في نشر الإيمان هو حلول الروح القدس الذي قدم للتلاميذ موهبة التكلم بالألسنة ليجتذب الأمم ويُبكم أفواه المتعصبين من اليهود، كما سندهم بعمل الآيات والمعجزات باسم يسوع المسيح، وقام بتوجيههم وجذب النفوس إلى الكلمة. إلى فترة طويلة لم يكن من السهل على اليهود أن يتقبلوا دعوة الأمم للإيمان، خاصة إن دخلوا مباشرة دون تهودهم. هذا ما نلمسه من بعض كتابات الآباء وحوارهم مع اليهود، مثل كتابات العَلَّامة ترتليان[23]، الذي أبرز نبوات العهد القديم في قبول الأمم مثل ما جاء في المزمور: "أنا اليوم ولدتك. اسألني فأعطيك الأمم ميراثك" (مز2: 7؛ 8)؛ وأيضًا "في كل الأرض خرج منطقهم، وإلى أقصى المسكونة كلماتهم" (مز 19: 4) هذا وقد اشتركت القوات السمائية في العمل، فظهرت خدمة الملائكة بقوة لحساب انتشار ملكوت الله خلال الكنيسة. لقد أعلن السيد لتلاميذه أنهم يُقدمون لملوك وولاة ويُحاكمون أمام مجامع (مت 10: 18)، هذا كله لن يقف عائقًا للكرازة في العالم كله (مت 24: 14). 3. سفر تاريخي لاهوتي: ينقل لنا الفكر اللاهوتي خلال أحداث تاريخية، معلنًا في بساطة أن السيد المسيح هو محور التاريخ، وأن تاريخ الخلاص جزء لا يتجزأ من التاريخ العام. سجل لنا هذا السفر أعمال بعض الرسل مثل القديسين بطرس ويوحنا وبولس وغيرهم. لكنه ركز على عمل الروح القدس فيهم كقائدٍ ومدبرٍ لحياة الكنيسة الأولى، وعن عمله لكي تمتد الكرازة إلى أقصى المسكونة. لهذا ما أن وصل القديس بولس إلى روما، وشهد للسيد المسيح في عاصمة الدولة الرومانية التي كانت تسود العالم، حتى انتهى السفر دون إشارة إلى استشهاد القديس بولس في أيام نيرون. لأن غاية السفر هي أن البشارة بالخلاص قد بلغت بكل جرأة حتى قصر الإمبراطور. يكشف هذا السفر عن استمرار قصد الله من التاريخ، فإن كانت أحداث الخلاص التي تمّت بالمسيح يسوع مخلّص العالم دخلت التاريخ كأحداث تاريخيّة، لكنّها يبقى هذا العمل الإلهي الفائق حسب "مَشُورَةِ اللهِ الْمَحْتُومَةِ وَعِلْمِهِ السَّابِقِ" (أع 2: 23). هكذا أيضًا أحداث الكرازة المسجّلة في سفر الأعمال، هي أحداث تاريخيّة ووقائع زمنيّة، لكنّها تبقى شاهدة على استمرار تنفيذ خطّة اللَّه في العالم حتى تتحقّق كنيسة المسيح بكمالها، فتتأهّل للميراث الأبدي وشركة المجد. أحداثها هي تحقيق لنبوّات وردت في العهد القديم يقوم الروح القدس نفسه بتحقيقها عبر الأزمنة إلى يوم مجيء الرب الأخير. 4. إنجيل الروح: إذ كثيرًا ما يشير هذا السفر إلى الروح القدس، فواضح أن غاية السفر ليس الكشف عن المتاعب التي واجهتها الكنيسة في بدء انطلاقها، وإنّما تأكيد أن اللَّه بروحه القدّوس هو الموجّه لكل حركة في تاريخها. فنمو الكنيسة لم يتحقّق خلال مجهودات الرسل الذاتيةومواجهتهم للمصاعب، إذ بحسب الفكر البشري كان يستحيل قبول العالم للإيمان، لكنّه هو ثمرة تحرّك اللَّه نفسه محب البشر، العامل في حياة الرسل كما الشعب... يعطي الروح القدس الرعاة قوة للكرازة، ويهبهم مواهب للرعاية. هو عطية الله لأولاده في المعمودية، يهب حكمة روحية، ويقدم كلمة وقت الضيق (أع 6: 10)؛ مواهبه لا تقتني بمال (أي بالسيمونية أعمال 8). كما يظهر قوة الروح القدس في مواجهة المقاومين من اليهود، وفي وقوف التلاميذ والرسل أمام ولاة وملوك والسلطات. إنه حصن الكنيسة المحيط بها، وسرّ قوّتها ومجدها. وكما جاء في سفر زكريّا: "وأنا يقول الرب أكون لها سور نارٍ من حولها، وأكون مجدًا في وسطها" (زك 2: 5). 5. دفاع عن رسولية القديس بولس رسول الأمم. فقد تعرضت شخصيته للنقد الشديد، وأُتهم بمقاومة موسى "الناموس"، وأنكرت بعض الجماعات رسوليته. إنه وثيقة دفاعية، توفق بين الفكرين البولسي والبطرسي إن صح التعبير، بين الرغبة في كسب الأمم وبين الالتزام بحفظ الناموس. تشابه الرسولان[24]: فكلاهما ابرأ معوقين (أع 3؛ 14)، وشفيا المرضى بطرق غريبة (أع5؛ 19)، وحُسبا ساحرين (أع 8؛ 13)، وأعادا إنسانا للحياة (أع9؛ 20)، وخرجا من السجن بطريقة معجزية (أع 12، 16)، وقاما بثلاث رحلات تبشيرية. هذا التماثل بين الشخصيّتين قُدّم بطريقة رائعة ومثيرة بهدف تأكيد أن القدّيس بولس كان رسولًا على ذات المستوى مع القدّيس بطرس. أبرز السفر مواقف لبطرس الرسول في خدمته للأمم، ومواقف للرسول بولس فيها يحرص ألا يكسر الناموس (أع 16؛ 18). 6. وثيقة لاهوتية تعليمية: يحوى 18 مقالًا أو خطابا يمثلون رُبع السفر، أغلبها تقدم صورة حية لتعليم الكنيسة الأولى وفكرها اللاهوتي. يمكننا القول أن سفر أعمال الرسل قدّم بذار قانون الإيمان المسيحي، خاصة الإيمان بعمل اللَّه الخلاصي، والتعرّف على الآب والروح القدس يسوع المسيح والروح القدس، وعملهم في حياة الكنيسة كما في حياة المؤمن كعضو حيّ في الكنيسة. غير أنّه لا يمكننا القول بأن ما ورد في السفر هو المنهج الكامل لكل تعاليم الكنيسة. فمع تناغم ما ورد في السفر مع رسائل الرسل، إلاّ أن الرسائل قدّمت في شيء من التوسّع العقائد الإيمانيّة والتعاليم المسيحيّة والسلوك اللائق بالمؤمن في حياته الخاصة وبيته والكنيسة والمجتمع الذي يعيش فيه. 7. مرشد للكنيسة: يقدم هذا السفر الخطوط الرئيسية لكنيسة السيد المسيح، كمرشدٍ لها عبر الأجيال، حتى تنمو بلا انحراف، وسط الضيق. 8. لم يكن يشغل ذهن الإنجيلي لوقا تسجيل تاريخ الكنيسة الأولى، أو عرض لتاريخ الرسل وأعمالهم المجيدة، لكن غايته كرازيّة. فالسفر عمل تبشيري ينادي بالخلاص لكل إنسان أين كان موقعه، وأيّا كانت ظروفه. فالسيّد المسيح نفسه يقدّم بروحه القدّوس الخلاص للجميع دون تفرقة عنصريّة. يقدّم إنجيله لليهودي كما لليوناني والروماني... للرجل كما للمرأة، للولاة والحكّام وقوّاد الجيش كما للفقراء وعامة الشعب، للأغنياء كما للفقراء. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 216023 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() سمات سفر اعمال الرسل سمات السفر 1.الدقة التاريخية مع العرض في شيء من التفصيل بحيوية. 2.البلاغة الأدبية العالية في اليونانية. 3.سفر موضوعي، يقدم عمل الله الفائق خلال حقائق واقعية، مع عدم تجاهل الضعف البشري حتى بالنسبة للقيادات الكنسية (15: 39). 4.قلب هذا السفر وعموده الفقري هو "تكونون لي شهودًا" (أع 1: 8) وقد وردت كلمة "يشهد" أكثر من 30 مرّة. ما تشهد به الكنيسة هو أنه باسمه وحده يتحقّق الخلاص للعالم (4: 21). يلزم أن تصدر هذه الشهادة عن القلب، لأنّه من فضلة القلب يتكلّم اللسان (مت 12: 34). هكذا لم يكن ممكنًا تحقيق هذه الشهادة إلاّ بحلول الروح القدس في الكنيسة، فيحمله المؤمن في قلبه ويتمتّع بما يخبره به عن السيّد المسيح خلال حياته الجديدة المقامة. فالشاهد الحقيقي هو الروح القدس الساكن في القلب والعامل فيه وبه. الروح أيضًا هو العامل في قلوب السامعين ليجتذبها لا للمؤمن المتكلّم بل للَّه المخلِّص الساكن فيه. 5.هذا السفر هو سفر القّوة: "تنالون قوّة" (أع 1: 8)، تتحدّى قوّات الظلمة وفساد العالم وخطط الشرّ، ليُعلن النور في حياة المؤمنين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 216024 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() سفر اعمال الرسل الكرازة في العالم رأينا في إنجيل يوحنا (يو 14: 12) السيد المسيح يعد بأن من يؤمن به يعمل الأعمال التي يعملها السيد نفسه وأعظم منها. وأما سرّ عظمتها فهي أنها تتم باسمه بعد صعوده وتحقق غاية مجيئه، انتشار الكرازة بين الأمم بصورة فائقة لم تتم أثناء خدمة السيد على الأرض. وقد جاء سفر الأعمال يعلن تحقيق هذا الوعد الإلهي، لا كتاريخِ يسجله لنا الإنجيلي لوقا بوحي الروح القدس، وإنما كبدء انطلاقة حية لكي ينفتح باب الرجاء أمام الكنيسة لتعمل عبر الأجيال، متكئة على هذا الوعد، حتى تصير الأرض وملؤها للرب ولمسيحه. * الآن قد تحققت تمامًا كل هذه الأمور بكل دقة، بل ونرى في هذا السفر أنه تحقق ما هو أكثر كما أخبرهم (السيد المسيح) حين كان معهم. بجانب هذا نرى الرسل أنفسهم يسرعون في طريقهم كمن هم محمولين على أجنحة فوق البر والبحر. هؤلاء الذين كانوا قبلًا جبناء وبلا فهم صاروا فجأة أشخاصًا غير ما كانوا عليه؛ صاروا أناسًا يحتقرون الغنى، ويسمون فوق المجد (الباطل) والهوى والشهوات، وباختصار فوق كل النزعات. علاوة على هذا، صاروا يعملون بروح الإجماع، فلا وجود للحسد كما كان قبلًا، ولا للشوق القديم نحو التعالي، بل تحققت فيهم كل الفضائل في لمساتها الأخيرة؛ تشرق المحبة فيهم جميعًا ببهاءٍ فائقٍ، هذه التي أمرهم بها الرب قائلًا: "بهذا يعرف الجميع إنكم تلاميذي، إن كان لكم حب بعض لبعض" (يو 13: 35). القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 216025 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* الآن قد تحققت تمامًا كل هذه الأمور بكل دقة، بل ونرى في هذا السفر أنه تحقق ما هو أكثر كما أخبرهم (السيد المسيح) حين كان معهم. بجانب هذا نرى الرسل أنفسهم يسرعون في طريقهم كمن هم محمولين على أجنحة فوق البر والبحر. هؤلاء الذين كانوا قبلًا جبناء وبلا فهم صاروا فجأة أشخاصًا غير ما كانوا عليه؛ صاروا أناسًا يحتقرون الغنى، ويسمون فوق المجد (الباطل) والهوى والشهوات، وباختصار فوق كل النزعات. علاوة على هذا، صاروا يعملون بروح الإجماع فلا وجود للحسد كما كان قبلًا، ولا للشوق القديم نحو التعالي، بل تحققت فيهم كل الفضائل في لمساتها الأخيرة؛ تشرق المحبة فيهم جميعًا ببهاءٍ فائقٍ، هذه التي أمرهم بها الرب قائلًا: "بهذا يعرف الجميع إنكم تلاميذي، إن كان لكم حب بعض لبعض" (يو 13: 35). القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 216026 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() سفر اعمال الرسل عنصرة كل الدهور مع كل قداس للموعوظين في كل أحدٍ أو في أيام الأسبوع، تلتزم الكنيسة بقراءة فصلٍ من سفر أعمال الرسل "الأبركسيس"، ليس لأنه يذكرنا بانطلاقة الكنيسة في العنصرة وتكوين الجماعات المسيحية الكنسية الأولى وفكرها وحياتها في الرب، وإنما يمثل مرآة عملية للكنيسة الأصلية، تكشف اليوم عن مفاهيم الكنيسة في أحداث العنصرة، فتمارس العنصرة عبر كل الدهور. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 216027 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() سفر اعمال الرسل سفر أعمال الرسل ووديعة البشارة يكشف سفر الأعمال عن وديعة البشارة المفرحة، التي تسلمها الرسل والتزموا بها هم والأساقفة والقسوس والشمامسة، بل والشعب. يجدون لذة داخلية وفرحًا فائقًا بتسليم هذه الوديعة وسط مضايقات العدو واضطهاده لاسم يسوع وكنيسته. هكذا تشعر الكنيسة أن رسالتها الأولى هي تلمذة الأمم للتمتع ببهجة خلاص الله وأن يكونوا هم بدورهم شهودًا له حتى تبلغ البشارة إلى أقصى الأرض. هذا الالتزام المفرح تحققه الكنيسة على مستوى الجماعات المقدسة كما على مستوى كل عضوٍ فيها شخصيًا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 216028 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اسم يسوع المسيح يقول القديس باسيليوس الكبير إن اسم "يسوع المسيح" هو ملخص الإيمان كله. فهو اعتراف به كابن للآب، وهو من مسح بالروح القدس. فالاسم يضم الآب والروح ويعلن ألوهية الرب، أي يضم أسماء أقانيم الثالوث فيه. * النقطة التي ركز عليها المسيح جدًا هي أن يُعرف أنه جاء من عند الآب، فقد كان هدف الكاتب الرئيسي أن يعلن أن المسيح قام من بين الأموات، وصعد إلى السماء وأنه عاد إلى الله (الآب) وجاء من عنده. القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 216029 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس باسيليوس الكبير إن اسم "يسوع المسيح" هو ملخص الإيمان كله. فهو اعتراف به كابن للآب، وهو من مسح بالروح القدس. فالاسم يضم الآب والروح ويعلن ألوهية الرب، أي يضم أسماء أقانيم الثالوث فيه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 216030 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* النقطة التي ركز عليها المسيح جدًا هي أن يُعرف أنه جاء من عند الآب، فقد كان هدف الكاتب الرئيسي أن يعلن أن المسيح قام من بين الأموات، وصعد إلى السماء وأنه عاد إلى الله (الآب) وجاء من عنده. القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||