منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 29 - 08 - 2018, 05:07 PM   رقم المشاركة : ( 21401 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,401,902

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

سامحني يا الله
وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


عندما تركت التحيز والشك
يمنعوني من ان اتمتع كليا
برفقة الناس الذين دعوتهم كأولادك.
اصلي ان تكون حياتي مثالا للفداء
والاتحاد كما اسعى لمحبة اولادك كما تحبهم .
باسم يسوع ، الذي صلى للاتحاد ، اصلي .
آمين.
 
قديم 30 - 08 - 2018, 11:39 AM   رقم المشاركة : ( 21402 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,401,902

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

العظة الأخيرة للأنبا إبيفانيوس في ملتقى شباب العالم

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



"افرحوا في الرب"
والتي وجدت في قلايته بدير الأنبا مقار بوادي النطرون بعد رحيله.

ونصت كلمة الأنبا إبيفانيوس على التالي: كان الفلاسفة اليونانيون خاصة الرواقيون منهم يرون أن الانفعالات البشرية أربعة (الخوف والرغبة والحزن واللذة).

وتابع في رسالته قائلًا: كان الفرح يندرج تحت اللذة وكان يعتبرونه ظاهرة صحية ولم يعترض الكتاب المقدس على وجهه النظر هذه فكان يربط الفرح بالله فالشعب يفرح عندما ينقذه الله من أعدائه وعندما يمنحه النصر في المعارك، أما الفرح في العبادة فهو فرح من نوع آخر، الله يفرح بشعبه مانحًا أيا خيراته ويتجاوب الشعب مع هذا الفرح بالتسبيح والتهليل وأغاني من الفرح وكان تقديم الذبائح يلازمها الفرح.

لذلك وصفت الأعياد السنوية بأنها أيام فرح، والفرح كان تعبيرًا عن علاقة الإنسان الشخصية بالله، فالرجل البار يجد مسرته في شريعة الله أو في كلمته والفرح هو مكافأة الثقة في الله.

وأضاف قائلًا: هذا الفرح الكامل أو الحقيقي هو موضوع العهد الجديد الفرح بشخص السيد المسيح الذي إذا لم ترونه بأعينكم ذلك الذي وإن كنتم لا ترونه الآن لكنكم تؤمنون فتبتهجون بفرح لا ينطق به.

نفرح أن أسمائنا مكتوبة بالسماء نفرح بصوت السيد المسيح وهو يقول "نِعِمَّا أَيُّهَا الْعَبْدُ الصَّالِحُ الأَمِينُ ونفرح بالأسرار المقدسة كنعم".
 
قديم 31 - 08 - 2018, 12:23 PM   رقم المشاركة : ( 21403 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,401,902

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

الإنسان الذي لا يصلي لا يوهم نفسه أنه يحب الله

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

نيافة الأنبا إبرام، أسقف الفيوم


أن الإنسان الذي لا يصلي،
لا يوهم نفسه أنه يحب الله،
لأن الصلاة هي علامة الحب بيينا وبين الله.
مقولة لقداسة البابا تواضروس الثاني،
بابا الأسكندرية، وبطريرك الكرازة المرقسية، وهي:
" الفرح هو مكافأة الثقة بالله والتوكل عليه"،
ومقولة أخرى لقداسة المتنيح البابا شنودة الثالث، بابا الأسكندرية، وهي:
"إن أحببت الله تصلي. وإن صليت تزداد حبا لله.
فالصلاة هي عاطفة حب نعبر عنها بالكلام".

 
قديم 31 - 08 - 2018, 04:09 PM   رقم المشاركة : ( 21404 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,401,902

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

اجعل يا رب شفاهنا قريبة جدا من آذاننا
واجعل ما نقوله نفعله،
وان يكون ايماننا متجسدا في أعمالنا،
أعطنا صفاء الفكر وصدق الالتزام
وقوة الإرادة وشجاعة الشهادة
 
قديم 31 - 08 - 2018, 04:23 PM   رقم المشاركة : ( 21405 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,401,902

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

سيرة مار عبدا

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




يقع في الواحد والثلاثين من شهر آب تذكار مار عبدا. ومع الصور التالية تجدون نبذة صغيرة عن سيرة حياته.

عاش القدّيس عبدا في زمن الرسل. ولد في القرن الأول في دير قونيّ في كلدو (بلاد ما بين النهرين) من أبوين مجوسيّين. تعمّد على يدّ يهوذا الرسول أثناء تبشيره. ورسمه كاهنًا ثمّ رفعه إلى درجة الأسقفية على مدينة خشكار في أرض بابل. فتسلّم الأبرشيّة وأقام الكنائس ورسم الكهنة وبنى ديرًا ومدرسة. بشّر بالمسيح هدى الوثنيين إلى الايمان وعمّدهم.


وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



منحه الله صنع العجائب ولا سيما شفاء المرضى. فآمن على يده الكثيرون، حتى نقم عليه ملك الفرس وطلب من إنكار إيمانه المسيحي والعودة الى مجوسيّته، فأبى. عندها استشاط الملك غضبًا وأنزل فيه أنواع العذابات، لكن دون جدوى، فأمر أخيرًا بقتله. واستُشهد في مدينة نوا على حدود الهند بقطع رأسه مع سبعة رهبان وتسع عذارى من تلاميذه سنة 124م. صلاته معنا!





وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة





 
قديم 31 - 08 - 2018, 04:25 PM   رقم المشاركة : ( 21406 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,401,902

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

«إِجْلِس أَنْتَ هُنَا في صَدْرِ المَكَان»



وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




رسالة القدّيس يعقوب ظ¢ / ظ، – ظ،ظ£
يا إِخْوَتِي: لا يَكُنْ في إِيْمَانِكُم بِرَبِّنَا يَسُوعَ المَسِيح، رَبِّ المَجْد، مُحابَاةٌ لِلوُجُوه.
فَإِنْ دَخَلَ مَجْمَعَكُم رَجُلٌ في إِصْبَعِهِ خَاتَمٌ مِنْ ذَهَب، وعَلَيهِ ثِيَابٌ فَاخِرَة، ثُمَّ دَخَلَ فَقِيرٌ علَيهِ ثِيابٌ رَثَّة،
فَظ±لْتَفَتُّم إِلى لابِسِ الثِّيَابِ الفَاخِرَةِ وقُلْتُم لَهُ: «إِجْلِس أَنْتَ هُنَا في صَدْرِ المَكَان»، وقُلْتُم لِلفَقِير:» قِفْ أَنْتَ هُنَاك»، أَو: «إِجْلِسْ عِندَ مَوطِئِ قَدَمَيَّ»،
أَفَلا تَكُونُونَ قَد مَيَّزْتُم في أَنْفُسِكُم، وصِرْتُم قُضَاةً ذَوِي أَفْكارٍ شِرِّيرَة؟
إِسْمَعُوا، يا إِخْوتِي الأَحِبَّاء: أَمَا ظ±خْتَارَ اللهُ الفُقَراءَ في نَظَرِ العَالَم لِيَجْعَلَهُم أَغْنِياءَ بالإِيْمَان، ووَارِثِينَ لِلمَلَكُوتِ الَّذي وَعَدَ بِهِ الَّذِينَ يُحِبُّونَهُ؟
وأَنتُمُ ظ±حْتَقَرْتُمُ الفَقِير! أَلَيْسَ الأَغْنِيَاءُ هُمُ الَّذِينَ يَقْهَرُونَكُم، وهُمُ الَّذِينَ يَجُرُّونَكُم إِلى المَحَاكِم؟
أَلَيْسُوا هُمُ الَّذِينَ يُجَدِّفُونَ على الظ±سْمِ الحَسَنِ الَّذي دُعِيَ عَلَيْكُم؟
فَإِنْ كُنْتُم تُتِمُّونَ الشَّرِيعَةَ المُلُوكِيَّةَ الَّتي نَصَّ عَلَيْهَا الكِتاب، وهِيَ: «أَحْبِبْ قَرِيبَكَ حُبَّكَ لِنَفْسِكَ»، فَحَسَنًا تَفْعَلُون.
ولكِنْ إنْ كُنْتُم تُحابُونَ الوُجُوه، فإِنَّكُم تَرْتَكِبُونَ خَطِيئَة، والشَّرِيعَةُ تُوَبِّخُكُم بِظ±عْتِبَارِكُم مُخَالِفِين.
فَمَن حَفِظَ الشَّرِيعَةَ كُلَّهَا، وزَلَّ بِوَصِيَّةٍ وَاحِدَةٍ مِنْها، صارَ مُذنِبًا في الوَصَايَا كُلِّهَا.
فالَّذي قَال: «لا تَزْنِ»، قالَ أَيْضًا: «لا تَقْتُلْ». فَإِنْ كُنْتَ لا تَزْنِي، ولكِنَّكَ تَقْتُل، فَقَد صِرْتَ مُخَالِفًا لِلشَّرِيعَة.
هكَذا تَكَلَّمُوا، وهكَذَا ظ±عْمَلُوا، كأُنَاسٍ سَيُدَانُونَ بِشَرِيعةِ الحُرِّيَّة؛
لأَنَّ الدَّينُونَةَ لا تَرْحَمُ مَنْ لا يَرْحَم. والرَّحْمَةُ تَغْلِبُ الدَّينُونَة.

التأمل: «إِجْلِس أَنْتَ هُنَا في صَدْرِ المَكَان»
التأمل اليوم هو من رسالة القديس يعقوب الذي ينتقد ظاهرة خطيرة منتشرة في كنائسنا، وهي حجز الأماكن الأمامية لاصحاب المعالي والسعادة، وأصحاب المراكز والسلطة ورؤوس الأموال.
بما أن يسوع هو رب “المجد” والمجد لا يليق الا بالله، فكل مجد خارج عن الله هو باطل. الكنيسة هي المكان الوحيد الذي يجتمع فيه “الاخوة” لتمجيد الله، دون تمييز أو محاباة للوجوه، على أساس الغنى والمظاهر البشرية الزائفة والزائلة، بل الكل “أخوة” وأعضاء لجسد واحد هو يسوع المسيح.
الكنيسة ليست “لعرض الازياء” والتباهي والكبرياء، فالرسول يعقوب ينتقد هذه الظاهرة بقوله: ” فَإِنْ دَخَلَ مَجْمَعَكُم رَجُلٌ في إِصْبَعِهِ خَاتَمٌ مِنْ ذَهَب، وعَلَيهِ ثِيَابٌ فَاخِرَة “، فبعض الناس يهتمون باللباس من أجل التباهي واظهار التفوق على الفقراء، فهل يعقل أن تصبح الثياب أغلى ما في الانسان؟؟ وهل يعقل أن تنتقل ظاهرة التحيز والتمييز الفاضح الى “بيوت الله”؟؟ أليس الجميع عند الله متساوون في العزة والكرامة؟؟ هل ينظر الله الى الانسان حسب أمواله أو حسب ايمانه؟ “أَمَا ظ±خْتَارَ اللهُ الفُقَراءَ في نَظَرِ العَالَم لِيَجْعَلَهُم أَغْنِياءَ بالإِيْمَان، ووَارِثِينَ لِلمَلَكُوتِ الَّذي وَعَدَ بِهِ الَّذِينَ يُحِبُّونَهُ؟”…
هل يعقل أن تتحول الكنيسة وهي بيت الله ومركز عبادة وتوبة وخشوع الى مركز احتفالات ومهرجانات زمنية؟ هل يعقل أن يتحول احترام الانسان الى تملق ومحاباة ومداهنة؟؟ كأن يطلب من أهل “الفقيد” مثلا تفريغ المقاعد الامامية من أجل أصحاب المعالي والسعادة والسيادة؟؟
هل يعقل أن يتوقف الكاهن عن الذبيحة الإلهية ليشير بيده الى أحد الأشخاص أن يأخذ المقعد الأمامي؟ أو أن تحشر الكراسي في الصف الاول لتتسع الى الأغنياء؟؟
هل يعقل أن يحتقر الفقير في بيت الله، عندما يُأمر أن يتراجع ليجلس في المقاعد الخلفية؟؟ أليس احتقار الفقير والمسكين هو قتل متعمد للرحمة؟!!! ” من قدم ذبيحة من مال المساكين فهو كمن يذبح الابن أمام أبيه”(سيراخ 34 / 24)
نجنا ربي من “محاباة الوجوه” و”تلميع الجوخ” و”تبييض الوجه”..على حساب فقراء الارض والكادحين فيها. أعطنا نعمة التواضع في صلاتنا والخشوع في قداسنا. كي نمجدك انت وحدك يا من تحيا وتملك فينا ومعنا الى الأبد. آمين.

 
قديم 31 - 08 - 2018, 04:28 PM   رقم المشاركة : ( 21407 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,401,902

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

عيد الطوباوي إسطفان نعمة


وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة
يقع في الثلاثين من شهر آب عيد الطوباوي إسطفان نعمة. ومع الصور التالية تجدون نبذة صغيرة عن سيرة حياته
هو ابن إسطفان نعمة وكريستينا البدوي حنّا خالد من لحفد– جبيل، وكان اسمه يوسف نعمة. كان صغير العائلة المؤلّفة من أربعة صبيان وابنتين هم: سركيس، ونعمة الله، وهيكل وتوفيقة، وفروسينا. ومن المُرجّح أن يكون قد أُعطي اسم يوسف تيمّنًا بالقدّيس الكبير مار يوسف البتول، لأنّه وُلد في شهر آذار المُكرّس لإكرامه من سنة 1889 في قريته الجبليّة. نشأ وتعلّم الإيمان من والديه التقيَّين، والتصق بالأرض التي كانت بمثابة الكتاب المفتوح أمام عينيه على عظمة الخالق في خلقه. حصّل بعض مبادئ القراءة والكتابة في مدرسة القرية، ومن ثمّ في مدرسة سيّدة النعم في سقي رشميّا بعد دخوله الرهبانيّة اللبنانيّة المارونيّة سنة 1905. عاش في دير القدّيسين قبريانوس ويوستينا في كفيفان، سنتَي الابتداء في الرهبانيّة تحت عناية ورعاية رجل الله الأب إغناطيوس داغر التنّوري، مُتّخذًا لنفسه اسمًا جديدًا: إسطفان، تيمّنًا بشفيع بلدته واسم أبيه. في هذا الدير، عرف كيف يتمرّس بالحياة الرهبانيّة، وكيف يعيش الفضائل الإلهيّة والمسيحيّة، ويُمارس الصلاة والتأمّل والعمل اليدويّ، بحيث اختير بين الإخوة المُساعدين.


وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

فبعد إبراز نذوره الرهبانيّة في 23 آب سنة 1907، راح يعمل في النجارة والبناء وأشغال الحقل؛ وقد منحه الله بُنية جسديّة قويّة ساهمت في عمله كرئيس حقلة، وأمضى حياته الرهبانيّة بالعمل في جنائن الأديار التي تنقّل فيها. في الصمت والمحبّة والاحترام كان عمله مع الرهبان والعمّال؛ فالكلّ يشهد على استقامته وأمانته للسيّد المسيح الذي كان يشهد له أمام من عايشهم. اقتفى آثار الرهبان القدّيسين، فحافظ على قوانين رهبانيّته بدقّة وأمانة، ووزّع أوقاته بين العمل والصلاة إلى أن نقله الآب إليه في الثلاثين من شهر آب سنة 1938 عن 49 سنة، فصحّ به قول سفر الحكمة: «بلغ من الكمال حدًّا لا يبلغه سواه في سنين كثيرة» دُفن جثمانه في دير كفيفان. ولا يزال جثمانه سالمًا حتى اليوم. وبعد أن بوشر التحقيق في قداسته في 27 تشرين الثاني 2001، صدّق البابا بنديكتوس السادس عشر على فضائله البطوليّة في 17 كانون الأوّل سنة 2007، ثمّ حدّد إعلان تطويبه في 27 حزيران عام 2010 في دير كفيفان. حيث بقي جثمانه يفيض نعمًا وبركات سماويّة

صلاته معنا آمين.

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

 
قديم 31 - 08 - 2018, 04:41 PM   رقم المشاركة : ( 21408 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,401,902

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

إِنَّ مَلَكُوتَ اللهِ في دَاخِلِكُم!

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




إنجيل القدّيس لوقا ظ،ظ§ / ظ¢ظ* – ظ¢ظ¥
سَأَلَ الفَرِّيسيُّونَ يَسُوع: «مَتَى يَأْتِي مَلَكُوتُ الله؟». فَأَجَابَهُم وَقَال: «مَلكُوتُ اللهِ لا يَأْتِي بِالمُرَاقَبَة.
وَلَنْ يُقال: هَا هُوَ هُنا، أَوْ هُنَاك! فَهَا إِنَّ مَلَكُوتَ اللهِ في دَاخِلِكُم!».
وقَالَ لِلْتَلامِيذ: «سَتَأْتِي أَيَّامٌ تَشْتَهُونَ فِيها أَنْ تَرَوا يَوْمًا وَاحِدًا مِنْ أَيَّامِ ظ±بْنِ الإِنْسَان، وَلَنْ تَرَوا.
وَسَيُقالُ لَكُم: هَا هُوَ هُنَاك! هَا هُوَ هُنَا! فَلا تَذْهَبُوا، وَلا تَهْرَعُوا.
فَكَمَا يُومِضُ البَرْقُ في أُفُق، وَيَلْمَعُ في آخَر، هكذَا يَكُونُ ظ±بْنُ الإِنْسَانِ في يَوْمِ مَجِيئِهِ.

وَلكِنْ لا بُدَّ لَهُ أَوَّلاً مِنْ أَنْ يَتَأَلَّمَ كَثِيرًا، وَيَرْذُلَهُ هذَا الجِيل!



للتأمل:” إِنَّ مَلَكُوتَ اللهِ في دَاخِلِكُم!”..
ما أجملك يا ابن الانسان؟ كم أنت قريبٌ منه؟ كم أحببته؟ لكن أيُعقل أن تكون إبنه؟ وأنت، أنت منذ البدء كنت؟؟ وأيّ إنسان أنت ابنه؟ الذي تألمت كثيرا من أجله؟ ورذلك أبناءه؟ أبناء ذاك الجيل وهذا الجيل؟ الانسان الذي ذقت الموت على الصليب من أجله؟ أو الانسان الذي صلبك وسمّرك كي لا تعود تحتضنه فيما بعد؟
ما أشقى هذا الانسان من دونك؟ وما أسعده حين تملك في قلبه وفكره وارادته وكل كيانه.
لا زال هذا الانسان يبحث عن الملكوت في زوايا العالم!!! ظنّ أنّه ملكوتًا أرضيًا، أو حالة زمنية أو مادية يمكن رصدها أو مراقبتها من خلال علامات أو مؤشرات خارجية، نسي أن الملكوت هو حالة روحية يعيشها بهدوء كلي مهما كانت الظروف والمحن… لا بل في قلب المحن يملك الله في قلبه ويجتاح كيانه…
يملك الله في الانسان عندما يعيش الحب رغم استحالته في بعض الظروف…
عندما يحوّل الأحزان الى أفراح، والحروب إلى سلام، والعداوة إلى صداقة… عندما يثمر في الارض القاحلة، ويزرع بزور الحياة في حقول الموت… عندما يبادر إلى مدّ يده للآخر دون انتظار أي مقابل… عندما يعبر حدود التفرقة ويتخطى الألوان الفاصلة وإشارات النفي والابعاد… عندما يغذي الاطفال بالبراءة قبل الحليب، والشبّان بالمعرفة قبل الطعام، والشيوخ بالكرامة قبل المآوي والبشرية بالانسان قبل كل شيء وفوق كل شيء…
أعطنا يا رب أن نعيش الملكوت الان في حياتنا الروتينية وتفاصيلها المملة أو الجميلة، أعطنا أن نعيشه في الزمن الحاضر ولا ننتظر الموت كي لا يموت كل شيء فينا حتى أنت…
أعطنا أن نحبك ونسلم لك القلب والعقل والارادة، ساعدنا على إفراغ ذاتنا منّا ومن كبريائنا فتجد لك مكاناً داخل كياننا… “قلبا نقياً أخلق فينا يا لله وروحا مستقيما جدد في أحشائنا”(مزمور ظ،ظ¢/ظ¥ظ،).
يقول الرب في سفر تثنية الاشتراع:” جعلت أمامكم الحياة والموت، البركة واللعنة، فاختر الحياة لكي تحيا أنت ونسلك”(تث ظ،ظ©/ظ£ظ*)
اذاً الحياة قرار والموت قرار والملكوت قرار، وإذا شعرنا بغربة عن الله أو بقربنا منه فنحن من اختار البعد أو القرب، الحياة أو الموت.
أعطنا يا ابن الانسان قوة الإرادة كي نقترب منك، انت يا من تملك وتحيا في بني البشر الى الأبد. آمين

 
قديم 31 - 08 - 2018, 04:44 PM   رقم المشاركة : ( 21409 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,401,902

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

الشيطان يعترف للأب أمورث بأخطر اعتراف





وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

نتشاطر مقتطفات من حديثٍ دار بين الشيطان والأب غابرييل آمورث، الأب المقسّم الذي توفي مؤخرا عن عمر يناهز ال91 عاما. تَواجه كلّ من الشيطان والأب مرارا في مناسبات عدّة، فسمِع الأب كلّ شيء- المناقشات الصعبة والحادّة وطبعا المليئة بالأكاذيب، فأعمال الشيطان قائمة على الأكاذيب.
جواب الشيطان
رئيس مدونة ستانز فاتيكاني فابيو مارشيز راجونا كتب “خلال جلسات التقسيم، سأل الأب آمورث الشيطان متى سيخرج من جسد الفتاة التي سكن فيها. فأجابه الشيطان بأنّه سيظل داخلها حتّى 8 كانون الأوّل. اكتشف الأب آمورث لاحقا أنّ ذلك لم يكن صحيحا، وعندما واجهه بالكذبة، أجابه الشيطان: “ألم يخبرونك أنّي كذاب؟” (فارو دي روما، أيلول 2016).
كيفية استجواب الشيطان
أشار الأب آمورث إلى أنّ المقسّم يستجوب الشيطان ويتلقّى الإجابات منه. ولكن، بما أنّ الشيطان أمير الأكاذيب، فما الفائدة من استجوابه؟
“صحيح أننا ندقق لاحقا بإجابات الشيطان؛ وربما يجبره الرب على قول الحقيقة ليبرهن أنّ الشيطان هُزم أمام المسيح، وأنّه مُجبر على الخضوع لأتباع المسيح عندما يعملون باسمه”.

أسوأ إهانة
بحسب آمورث، “غالبا ما يُعلن الشيطان أنه أُجبر على التكلّم، وهذا أكثر ما يدفعه لعمل أي شيء من أجل تجنّب حصوله. ولكن مثلا، عندما يُجبر على كشف اسمه، هذا أكبر إذلال وإهانة بالنسبة إليه- ودلالة على الهزيمة. ولكن الويل لمقسّم يُضيّع في مسائل الفضول (ما تحظّره الطقوس بشكل صريح) أو يسمح لنفسه أن يقوده الشيطان في الحديث! خصوصا لأنّه سيّد الأكاذيب، فالشيطان يُهان عندما يجبره الرب على الاعتراف ونطق الحقيقة”.
أنا أقوى من الله
في مقابلة للأب آمورث مع مجلة أورلو (2009)، قال: “في إحدى المرّات، سألت الشيطان لماذا، وعلى الرغم من ذكائه الخارق، فضّل النزول إلى الجحيم؛ فأجاب: “تمرّدت على الله؛ وهكذا، أظهرت أنّي أقوى منه”. “لذا، بالنسبة إلى الشياطين، التمرّد هو علامة على النصر والتفوّق”.

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

“أشعر بالخوف عندما تستخدم اسم العذراء”
في كتاب آمورث “المقسّم الأخير”- المكوّن من نصوص مختلفة ومقابلات، يستذكر الأب الحوار الذي دار بينه كمقسّم وبين الشيطان.
الأب آمورث: “ما هي فضائل العذراء التي تشعرك بالغضب الشديد؟”
الشيطان: “تشعرني بالغضب لأنّها الأكثر تواضعا بين جميع المخلوقات، ولأنّي متكبّر؛ تغضبني لأنّها الأطهر بين جميع المخلوقات، وأنا لست كذلك؛ ولأنّها، من بين جميع المخلوقات، هي الأكثر طاعة لله، وأنا متمرّد!”
الأب آمورث: “أخبرني عن الصفة الرابعة لمريم العذراء التي تجعلك تخاف منها، وتخاف عندما أذكر اسمها أكثر من خوفك عندما أذكر اسم يسوع المسيح!”
الشيطان: “أشعر بالخوف أكثر عندما تقول اسم العذراء، لأنّي أُهان بالهزيمة من قبل مخلوق بسيط، أكثر من هزيمتي أمامه هو…”
الأب آمورث: “أخبرني عن الصفة الرابعة لمريم العذراء التي تثير غضبك إلى حدّ كبير!”
الشيطان: “لأنّها تهزمني دوما، لأنّها لم تقم بأيّ خطيئة!”
“خلال التقسيم”، يستذكر الأب آمورث، “قال لي الشيطان، من خلال الشخص الذي يسكن فيه، كل السلام عليك يا مريمالوردية، هو ضربة على رأسي؛ ولو كان المسيحيون يعلمون عن قوة الوردية، لكانت نهايتي!”
المواجهة الأولى
على موقع ليبيرو في 3 شباط 2012، ذكر الأب آمورث المواجهة الأولى بينه وبين الشيطان أثناء التّقسيم:
“فجأة، أحسست بوضوح بحضور شيطاني أمامي. شعرت بأنّ هذا الشيطان ينظر إليّ باهتمام شديد. يتفحّصني. يتحرّك من حولي. فبات الهواء باردا. باردا جدّا. وكان الأب كانديدو قد حذّرني في وقت سابق عن هذه التغيّرات المفاجئة في درجات الحرارة، ولكن إن سماع خبر ما هو أمر، وأن تختبره بنفسك هو أمر مختلف. حاولت التركيز. أغمضت عينيّ وتابعت صلاتي.
“ارحل، لذلك، أيها المتمرد. ارحل، أيها المغوِي، الممتلئ بكل أنواع الغش والباطل، عدو الفضيلة، مضطهد الأبرياء. اترك مكانك للمسيح، الذي لا يوجد فيه شيء من أعمالك ” (…)
 
قديم 31 - 08 - 2018, 05:19 PM   رقم المشاركة : ( 21410 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,401,902

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

ما يعلّمنا الصليب
وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة
الصليب يطهّر نيّتنا ويجعلنا نصلّي بدون مجد باطل ودون افتخار بالذات.
الصليب يزيد ثقتنا بجودة الله وسخائه.
الصليب يعلّمنا محبّة الله لنا، وكيف يجب أن نحبّه نحن؛ أي أن نُصلب لأجله.
الصليب يعلّمنا كلّ ما هو لازم لقداستنا.

 
موضوع مغلق


الانتقال السريع


الساعة الآن 08:29 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026