![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 211591 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يَظُنُّ البعضُ أَنَّهُم سَيُؤمِنونَ بِيَسوعَ لو رَأَوا عَلامةً مِثلَ توما. أَمَّا يَسوعُ، فقد طَوَّبَ الَّذينَ يُؤمِنونَ بِه، ولَم يَرَوهُ قائِمًا مِن بَينِ الأَموات، بَل يُصَدِّقونَ شَهادَةَ الَّذينَ رَأَوه، وَقدِ اختارَهُم هُوَ لِيَكونوا شُهودًا لَه، كَما جاءَ في عِظَةِ بُطرُسَ الأُولى: "فَيَسوعُ هذا قد أَقامَهُ الله، وَنَحنُ بِأَجمَعِنا شُهودٌ على ذلِكَ" (أَعمالُ الرُّسُلِ 2: 32). إِنَّ لَدَينا كُلَّ بُرهانٍ نَطلُبُهُ في كَلِماتِ الكِتابِ المُقدَّسِ، وَفي شَهادَةِ المُؤمِنين |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 211592 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يَدعو يُوحنّا البَشيرُ القارئَ، مِن خِلالِ هذا النَّصِّ الإِنجيلِيِّ، إِلى تَصديقِ شَهادَتِهِ، لِأَنَّهُ واحِدٌ مِنَ الَّذينَ رَأَوا الرَّبَّ: "والكَلِمَةُ صارَ بَشَرًا فسَكَنَ بَينَنا، فرأَينا مَجدَه" (يُوحنّا 1: 14). إِنَّهُ واحِدٌ مِنَ الَّذينَ سَمِعوا، وَرَأَوا بِأَعيُنِهِم، وَتَأمَّلوا، وَلَمَسوا بِأَيديهِم كَلِمَةَ الحَياة، كَما جاءَ في شَهادَتِهِ: "ذاكَ الَّذي كانَ مُنذُ البَدء، ذاكَ الَّذي سَمِعناه، ذاكَ الَّذي رَأَيناهُ بِعَينَينا، ذاكَ الَّذي تَأَمَّلناه، وَلَمَسَتْهُ يَدانَا مِن كَلِمَةِ الحَياة" (1 يُوحنّا 1: 1). يُوحنّا يُعطي شَهادَةَ عِيانٍ شَخصِيَّة، تُؤَكِّدُ رُؤيَتَهُ وَحَديثَهُ مَعَ القائِمِ مِن بَينِ الأَمواتِ، لِيَحمِلَنا نَحنُ أَيضًا إِلى إِيمانٍ يُؤدِّي إِلى الحَياةِ. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 211593 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() تَطويبةُ الإِيمانِ بِقِيامَةِ المَسيح اُختُتِمَ اللِّقاءُ بَينَ توما وَيسوعَ بِالتَّطويبةِ: "أَلِأَنَّكَ رَأَيتَني آمَنتَ؟ طوبى لِلَّذينَ يُؤمِنونَ ولَم يَرَوا" (يُوحنّا 20: 29). توما يُريدُ أَن يَرى لِيُؤمِن، وأمَّا المسيحُ فيُريدُه أَن يُؤمِن لِيَرى. فَالإِيمانُ عِندَ توما هو رُؤيَةٌ ثُمَّ تَصديق، أَمّا عِندَ يَسوعَ فَهُو تَصديقٌ ثُمَّ رُؤيَة. لِذلِكَ، جاءَت تَطويبةُ الإِيمان، وهِيَ التَّطويبةُ الثَّانِيَةُ في إِنجيلِ يُوحنّا بَعدَ التَّطويبةِ الأُولى الَّتي تَتَعلَّقُ بِالمحبَّةِ الأُخَوِيَّةِ: "فَقَد جَعَلتُ لَكُم مِن نَفْسي قُدوَةً لِتَصنَعوا أَنتُم أَيضًا ما صَنَعتُ إِلَيكُم. أَمّا وَقَد عَلِمتُم هذا، فَطوبى لَكُم إِذا عَمِلتُم بِه" (يُوحنّا 13: 15-17). يَظُنُّ البعضُ أَنَّهُم سَيُؤمِنونَ بِيَسوعَ لو رَأَوا عَلامةً مِثلَ توما. أَمَّا يَسوعُ، فقد طَوَّبَ الَّذينَ يُؤمِنونَ بِه، ولَم يَرَوهُ قائِمًا مِن بَينِ الأَموات، بَل يُصَدِّقونَ شَهادَةَ الَّذينَ رَأَوه، وَقدِ اختارَهُم هُوَ لِيَكونوا شُهودًا لَه، كَما جاءَ في عِظَةِ بُطرُسَ الأُولى: "فَيَسوعُ هذا قد أَقامَهُ الله، وَنَحنُ بِأَجمَعِنا شُهودٌ على ذلِكَ" (أَعمالُ الرُّسُلِ 2: 32). إِنَّ لَدَينا كُلَّ بُرهانٍ نَطلُبُهُ في كَلِماتِ الكِتابِ المُقدَّسِ، وَفي شَهادَةِ المُؤمِنين. أخيرًا، يَدعو يُوحنّا البَشيرُ القارئَ، مِن خِلالِ هذا النَّصِّ الإِنجيلِيِّ، إِلى تَصديقِ شَهادَتِهِ، لِأَنَّهُ واحِدٌ مِنَ الَّذينَ رَأَوا الرَّبَّ: "والكَلِمَةُ صارَ بَشَرًا فسَكَنَ بَينَنا، فرأَينا مَجدَه" (يُوحنّا 1: 14). إِنَّهُ واحِدٌ مِنَ الَّذينَ سَمِعوا، وَرَأَوا بِأَعيُنِهِم، وَتَأمَّلوا، وَلَمَسوا بِأَيديهِم كَلِمَةَ الحَياة، كَما جاءَ في شَهادَتِهِ: "ذاكَ الَّذي كانَ مُنذُ البَدء، ذاكَ الَّذي سَمِعناه، ذاكَ الَّذي رَأَيناهُ بِعَينَينا، ذاكَ الَّذي تَأَمَّلناه، وَلَمَسَتْهُ يَدانَا مِن كَلِمَةِ الحَياة" (1 يُوحنّا 1: 1). يُوحنّا يُعطي شَهادَةَ عِيانٍ شَخصِيَّة، تُؤَكِّدُ رُؤيَتَهُ وَحَديثَهُ مَعَ القائِمِ مِن بَينِ الأَمواتِ، لِيَحمِلَنا نَحنُ أَيضًا إِلى إِيمانٍ يُؤدِّي إِلى الحَياةِ. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 211594 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اليَومُ الثّامِنُ هو بَدءُ أُسبوعٍ جَديدٍ وَزَمنٍ جَديدٍ في حياةِ الرُّسُلِ وَالكنيسَةِ الَّتي بَدأت تَظهَرُ مَلامِحُها وَتَتَكَوَّنُ صُورَتُها، بِفَضلِ سِرِّ مَوتِ الرَّبِّ يَسوعَ وَقِيامَتِهِ. فَبَعدَ ظُهوراتِ يَسوعَ المُتَكرِّرَةِ لِتَلاميذِهِ وَرُسُلِهِ، أَصبحَ هُناكَ وَعيٌ جَديدٌ لَدَى التَّلاميذِ وَالكنيسَةِ لِعُمقِ حَدَثِ القِيامَةِ.وَهكذا، فَإِنَّ رِواياتِ تَرائي القائِمِ مِن بَينِ الأَمواتِ مَعَ تَلاميذِهِ، رُبِطَت بِمَسيرَةٍ إِيمانيَّةٍ، سَواءٌ مَعَ الاثنَي عَشَر، أَو مَعَ توما الَّذي طَلَبَ أَن يَرى وَيَلمُسَ لِكَي يُؤمِن. وعَلى أَثَرِ ظُهورِهِ، مَنَحَ المَسيحُ تَلاميذَهُ الرُّوحَ القُدُسَ: "ونَفَخَ فيهم وقالَ لَهم: خُذوا الرُّوحَ القُدُس (يوحنّا 20: 22)، وأَرسَلَهُم لِيُشرِكوا كُلَّ إِنسانٍ فِي حَياةِ قِيامَتِهِ المَجيدةِ، عَن طَريقِ مَغفِرَةِ الخَطايا: "مَن غَفَرتُم لَه خَطاياه، تُغفَر لَه" (يوحنّا 20: 23)، فَسُلطانُ مَغفِرَةِ الخَطايا هو العَلامَةُ المُطلَقَةُ على اِنتِصارِ الرَّبِّ القائِمِ على المَوت. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 211595 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() كَشَفَ يَسوعُ النَّاصِريُّ عَن نَفسِهِ مِن خِلالِ الاِختِبارِ التاريخِيِّ لِلشُّهودِ الأَوَّلين. وَلا يَستَطيعُ كُلُّ مَسيحيٍّ اليومَ أَن يَعرِفَ يَسوعَ حَقًّا، إِلَّا بِمِقدارِ ما يَشهَدُ لَه في العالَمِ وَعِندَ إخوَتِهِ. فَهَل يُتيحُ لَنا إِيمانُنا أَن نَتَعرَّفَ إِلى يَسوعَ، كَما قالَ: فِي أَحداثِ حَياتِنا: "كُلَّما صَنَعتُم شَيئًا مِن ذلِكَ لِواحِدٍ مِن إِخوتي هؤُلاءِ الصِّغار، فَلي قَد صَنَعتُموه"(مَتّى 25: 40)؟ في قُلوبِنا:"ثَبُتوا فيَّ وأَنا أَثبُتُ فيكم" (يُوحنّا 15: 4)؛ في تَطَوُّرِ العالَم:"وهاءَنذا مَعَكم طَوالَ الأَيَّامِ إِلى نِهايَةِ العالَم" (مَتّى 28: 20)؛ في رِجالِ الدِّين:"مَن سَمِعَ إِلَيكُم، سَمِعَ إِلَيَّ"(لوقا 10: 16)؛ وفي الفُقَراءِ وَالصِّغار: "لأَنِّي جُعتُ فأَطعَمتُموني، وعَطِشتُ فسَقَيتُموني، وكُنتُ غَريبًا فآويتُموني، وعُريانًا فَكسَوتُموني، ومَريضًا فعُدتُموني، وسَجينًا فجِئتُم إِلَيَّ"(مَتّى 25: 35). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 211596 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إنَّ نَصَّ يوحنّا (20: 19–31) يُعلِّمُنا أَنَّ الإِيمانَ بِقِيامَةِ المَسيحِ لَيسَ حَصيلةَ رُؤيَةٍ حِسِّيَّةٍ بَل ثَمرَةُ ثِقَةٍ بِالشَّهادَة، وَسُلوكٍ فِي مَسيرَةِ الإِصغاءِ لِكَلِمَةِ الله، وَقَبولِ فِعلِهِ فِي حَياتِنا. تَرَاءى يَسوعُ لِتَلاميذِهِ، لا لِيُظهِرَ قُدرَتَهُ الخارِقَةَ، بَل لِيَمنَحَهُم السَّلامَ والرُّوحَ القُدُسَ، وَيُرسِلَهُم شُهودًا لِقِيامَتِهِ. وتَرَاءى لِتوما، لا لِيَدينَ ضَعفَ إِيمانِهِ، بَل لِيَرفَعَهُ مِن الشَّكِّ إِلى اليَقين، فَكانَ اعتِرافُه ذُروَةَ الإِعلانِ الإِيمانيِّ في الإِنجيل. وفي كُلِّ ذلِكَ، نَسمَعُ صَوتَ يَسوعَ يُنادينا فِي الزَّمانِ الحاضِرِ: "طوبى لِلَّذينَ يُؤمِنونَ ولَم يَرَوا". فَهَل نَقبل أَن نَكونَ مِن هؤُلاءِ الطُّوباوِيّينَ؟ هَل نَفتحُ قُلوبَنا لِنُصدِّقَ شَهادَةَ الكِتابِ وَالرُّسُلِ وَالكنيسَةِ؟ هَل نَسمَحُ لِروحِ القائِمِ أَن يَنفُخَ فينا من جَديد، لِنَكونَ نَحنُ أَيضًا شُهودًا أحياء لِلحَياةِ وَالغُفرانِ وَالسَّلامِ؟ إِذًا، لِنُجَدِّد إِيمانَنا فِي القائِمِ، وَنَسِر مَعَه في مَسيرَةِ الإِيمانِ الَّتي تَبدَأُ بِالتَّصديق، وَتَكتَمِلُ بِالرُّؤيَة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 211597 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() دعاء أيُّها الآبُ السَّماوي، نَطلُبُ إِلَيكَ بِاسمِ ابنِكَ يَسوع، أَن تُفيضَ فينا رُوحَكَ القُدُّوس، فَيُبَدِّدَ خَوفَنا، وَيُقَوِّي إِيمانَنا بِقِيامَةِ ابنِكَ يَسوع. فَنَتَمَكَّنَ أَن نَنظُرَ إِلى جِراحاتِهِ المُقَدَّسَة، فَنَنالَ الشِّفاءَ وَالسَّلامَ وَفَرَحَ القِيامَة. وَنُعلِنَ بُشرى القِيامَةِ المَجيدَةِ لِلعالَم، ونَحنُ نُرَدِّدُ كَلِماتِ توما ذاتَها: "رَبِّي وإِلهي!" آمين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 211598 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قد سُئِلَ مرّةً عالِمٌ في الرياضياتِ والفلك هل تَعتقِدُ أنَّ الكونَ لا نِهايةَ له؟ فأجاب: بالتأكيد. قيلَ له: وما الذي يُؤكِّدُ لكَ ذلك؟ فقال: لأني أُؤمن وأُصَدِّقُ ما تَعلَّمتُه. وبهذا الإيمانِ، مِن خلالِ الكنيسة، يَدخُلُ المسيحيّون في اتّحادٍ وثيقٍ بالمسيحِ القائمِ مِن بينِ الأموات (يوحنّا 17: 20). علينا أن نُخضِعَ حكمتَنا لحكمةِ الله، وأن نَكتشفَ حضورَه من خلالِ العلاماتِ التي يُعطيها لنا عن ذاتِه وعن محبّته. هذا هو الإيمانُ المستحِقُّ الطوبى، والمفتاحُ للولوجِ إلى أعماقِ سرِّ المسيح وحياتِه. بِالإيمانِ نَسلكُ، لا بِالعِيان (ظ¢ قورنتس 5: 7). فالمسيحُ هنا يُطوِّبُ، عبرَ كلِّ الدُّهور، مَن يُؤمِنونَ دون أن يَرَوا. فهل لنا هذا الإيمان؟ هل نَنظُرُ إليه بِعُيونِ الإيمان؟ هل نُؤمِنُ به مُخلِّصًا ورَبًّا لِحياتِنا؟ هل نَصرُخُ إليه، مثلَما صرَخَ توما: "رَبِّي وإِلهي"؟ هل نَملِكُ الثِّقة الكافيةَ بالربِّ لِنَفتَحَ له الأبوابَ، ونُخبِرَ العالَمَ بأعظَمِ بشارةٍ سَمعها الإنسانُ حتى الآن؟ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 211599 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الإِيمانُ وَوَجهُ القائِمِ فِي حَياتِنا اليَومُ الثّامِنُ هو بَدءُ أُسبوعٍ جَديدٍ وَزَمنٍ جَديدٍ في حياةِ الرُّسُلِ وَالكنيسَةِ الَّتي بَدأت تَظهَرُ مَلامِحُها وَتَتَكَوَّنُ صُورَتُها، بِفَضلِ سِرِّ مَوتِ الرَّبِّ يَسوعَ وَقِيامَتِهِ. فَبَعدَ ظُهوراتِ يَسوعَ المُتَكرِّرَةِ لِتَلاميذِهِ وَرُسُلِهِ، أَصبحَ هُناكَ وَعيٌ جَديدٌ لَدَى التَّلاميذِ وَالكنيسَةِ لِعُمقِ حَدَثِ القِيامَةِ.وَهكذا، فَإِنَّ رِواياتِ تَرائي القائِمِ مِن بَينِ الأَمواتِ مَعَ تَلاميذِهِ، رُبِطَت بِمَسيرَةٍ إِيمانيَّةٍ، سَواءٌ مَعَ الاثنَي عَشَر، أَو مَعَ توما الَّذي طَلَبَ أَن يَرى وَيَلمُسَ لِكَي يُؤمِن. وعَلى أَثَرِ ظُهورِهِ، مَنَحَ المَسيحُ تَلاميذَهُ الرُّوحَ القُدُسَ: "ونَفَخَ فيهم وقالَ لَهم: خُذوا الرُّوحَ القُدُس (يوحنّا 20: 22)، وأَرسَلَهُم لِيُشرِكوا كُلَّ إِنسانٍ فِي حَياةِ قِيامَتِهِ المَجيدةِ، عَن طَريقِ مَغفِرَةِ الخَطايا: "مَن غَفَرتُم لَه خَطاياه، تُغفَر لَه" (يوحنّا 20: 23)، فَسُلطانُ مَغفِرَةِ الخَطايا هو العَلامَةُ المُطلَقَةُ على اِنتِصارِ الرَّبِّ القائِمِ على المَوت. كَشَفَ يَسوعُ النَّاصِريُّ عَن نَفسِهِ مِن خِلالِ الاِختِبارِ التاريخِيِّ لِلشُّهودِ الأَوَّلين. وَلا يَستَطيعُ كُلُّ مَسيحيٍّ اليومَ أَن يَعرِفَ يَسوعَ حَقًّا، إِلَّا بِمِقدارِ ما يَشهَدُ لَه في العالَمِ وَعِندَ إخوَتِهِ. فَهَل يُتيحُ لَنا إِيمانُنا أَن نَتَعرَّفَ إِلى يَسوعَ، كَما قالَ: فِي أَحداثِ حَياتِنا: "كُلَّما صَنَعتُم شَيئًا مِن ذلِكَ لِواحِدٍ مِن إِخوتي هؤُلاءِ الصِّغار، فَلي قَد صَنَعتُموه"(مَتّى 25: 40)؟ في قُلوبِنا:"ثَبُتوا فيَّ وأَنا أَثبُتُ فيكم" (يُوحنّا 15: 4)؛ في تَطَوُّرِ العالَم:"وهاءَنذا مَعَكم طَوالَ الأَيَّامِ إِلى نِهايَةِ العالَم" (مَتّى 28: 20)؛ في رِجالِ الدِّين:"مَن سَمِعَ إِلَيكُم، سَمِعَ إِلَيَّ"(لوقا 10: 16)؛ وفي الفُقَراءِ وَالصِّغار: "لأَنِّي جُعتُ فأَطعَمتُموني، وعَطِشتُ فسَقَيتُموني، وكُنتُ غَريبًا فآويتُموني، وعُريانًا فَكسَوتُموني، ومَريضًا فعُدتُموني، وسَجينًا فجِئتُم إِلَيَّ"(مَتّى 25: 35). إنَّ نَصَّ يوحنّا (20: 19–31) يُعلِّمُنا أَنَّ الإِيمانَ بِقِيامَةِ المَسيحِ لَيسَ حَصيلةَ رُؤيَةٍ حِسِّيَّةٍ، بَل ثَمرَةُ ثِقَةٍ بِالشَّهادَة، وَسُلوكٍ فِي مَسيرَةِ الإِصغاءِ لِكَلِمَةِ الله، وَقَبولِ فِعلِهِ فِي حَياتِنا. تَرَاءى يَسوعُ لِتَلاميذِهِ، لا لِيُظهِرَ قُدرَتَهُ الخارِقَةَ، بَل لِيَمنَحَهُم السَّلامَ والرُّوحَ القُدُسَ، وَيُرسِلَهُم شُهودًا لِقِيامَتِهِ. وتَرَاءى لِتوما، لا لِيَدينَ ضَعفَ إِيمانِهِ، بَل لِيَرفَعَهُ مِن الشَّكِّ إِلى اليَقين، فَكانَ اعتِرافُه ذُروَةَ الإِعلانِ الإِيمانيِّ في الإِنجيل. وفي كُلِّ ذلِكَ، نَسمَعُ صَوتَ يَسوعَ يُنادينا فِي الزَّمانِ الحاضِرِ: "طوبى لِلَّذينَ يُؤمِنونَ ولَم يَرَوا". فَهَل نَقبل أَن نَكونَ مِن هؤُلاءِ الطُّوباوِيّينَ؟ هَل نَفتحُ قُلوبَنا لِنُصدِّقَ شَهادَةَ الكِتابِ وَالرُّسُلِ وَالكنيسَةِ؟ هَل نَسمَحُ لِروحِ القائِمِ أَن يَنفُخَ فينا من جَديد، لِنَكونَ نَحنُ أَيضًا شُهودًا أحياء لِلحَياةِ وَالغُفرانِ وَالسَّلامِ؟ إِذًا، لِنُجَدِّد إِيمانَنا فِي القائِمِ، وَنَسِر مَعَه في مَسيرَةِ الإِيمانِ الَّتي تَبدَأُ بِالتَّصديق، وَتَكتَمِلُ بِالرُّؤيَة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 211600 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مزمور 23:4 وإن كنت أمشي في وادي ظلال الموت فلا أخاف شرا لأنك معي. قضيبك وطاقمك يريحونني . هذه الآية من مزمور 23 الشهير تسلط الضوء على وجود الله المريح حتى في أحلك الأوقات. إنه يطمئننا إلى أننا لا نحتاج إلى الخوف لأن الله معنا ، يرشدنا ويحمينا. |
||||