منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 24 - 09 - 2025, 11:35 AM   رقم المشاركة : ( 211551 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,433,778

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




يهوشافاط الملك الذي يُعد مع حزقيا ويوشيا
من أعظم وأتقى الملوك الذين عرفهم عرش داود قديماً.
و اسم «يهوشافاط» معناه «الذي يدينه يهوه»،
وبلا شك كان يضع نصب عينه دائماً حقوق الرب وسلطانه عليه
وكان هذا هو الطابع المُميّز لحياته، على الرغم من أنها لم تخلُ
من نقاط الضعف. وكان الرب مع يهوشافاط لأنه سار في طرق
داود أبيه الأولى (أي قبل سقطته في خطيته المشهورة)
ولم يطلب البعليم، ولكنه طلب إله أبيه وسار في وصاياه، لا حسب
أعمال إسرائيل؛ فثبّت الرب المملكة في يده... وتقوى قلبه
في طرق الرب. (2أخبار 17: 3-5). لقد تم فيه قول الكتاب :
«الرحمة والحق يحفظان الملك وكرسيه يسند بالرحمة» (أمثال 20: 28).
 
قديم 24 - 09 - 2025, 11:37 AM   رقم المشاركة : ( 211552 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,433,778

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة





يهوشافاط والشريعة
كان محباً للشريعة، ومتعلِّقاً بها. وإذ أدرك أهميتها الكبرى لنجاحه
ونجاح شعبه، كلّف ستة عشر شخصاً من الرؤساء واللاويين
ليطوفوا البلاد ويعلموا كلمة الله «فعلموا في يهوذا ومعهم سفر
شريعة الرب وجالوا في جميع مدن يهوذا وعلموا الشعب».
هل تعلم ماذا كانت النتيجة؟ «كانت هيبة الرب على جميع ممالك
الأرض التي حول يهوذا فلم يحاربوا يهوشافاط» (2أخبار17: 7-10).
أ لم يكن هذا تتميماً لوعد الرب قديماً على فم موسى:
«لأنه إذ حفظتم جميع هذه الوصايا التي أنا أوصيكم بها لتعملوها
لتحبوا الرب إلهكم وتسلكوا في جميع طرقه وتلتصقوا به،
يطرد الرب جميع هؤلاء الشعوب من أمامكم ... لا يقف إنسان
في وجهكم، الرب إلهكم يجعل خشيتكم ورعبكم على كل الأرض
التي تدوسونها كما كلمكم» (تثنية 11: 22-25).
أحبائي: هل نريد القوة في حياتنا؟ إنها مرتبطة بطاعتنا لكلمة الله.
 
قديم 24 - 09 - 2025, 11:38 AM   رقم المشاركة : ( 211553 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,433,778

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة





يهوشافاط والعدل: أراد هذا الرجل التقي أن يعم العدل بين شعبه
وهي نتيجه طبيعية لطاعته لشريعة الرب، لذا قام هو بنفسه
بالتجوال بين الشعب وردهم إلي الرب إله آبائهم، ولم يكتفِ بهذا،
بل أقام قضاة في الأرض في كل مدن يهوذا المحصنة في كل مدينة
فمدينة، وقال لهم «انظروا ما أنتم فاعلون لأنكم لا تقضون للإنسان
بل للرب وهو معكم في أمر القضاء والآن لتكن هيبة الرب عليكم
(أي خافوا الرب وأعملوا له حساباً) احذروا وافعلوا لأنه ليس عند
الرب إلهنا ظلم ولا محاباة ولا ارتشاء» (2أخبار19: 4-7).
تُرى، هل نوصف بأننا عادلين في تصرفاتنا منصفين في آرائنا
مبتعدين عن المحاباة؟ إنها صفات رائعة، حتى ولو كانت نادرة
في أيامنا، لكن ما أجمل أن يتجمل بها أولاد الله ليظهروا صفات
أبيهم الذي ينتسبوا إليه. إن الحكمة التي من فوق هي أولاً طاهرة
(أي تصنع حق الله أولاً) ثم مسالمة وأيضاً عديمة
الريب أي بلا ازدواج في التصرف) (يعقوب3: 17).
 
قديم 24 - 09 - 2025, 11:42 AM   رقم المشاركة : ( 211554 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,433,778

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة





يهوشافاط والاستناد على الرب


ليس غريباً أن يثور الشيطان ضد المؤمن التقي الذي يمجد الله، وهذا ما حدث مع يهوشافاط، إذ اتحد ضده ثلاث ملوك بجيوشهم، فماذا فعل؟ «فخاف يهوشافاط وجعل وجهه ليطلب الرب ونادى بصوم في كل يهوذا. ووقف وصلى قدام شعبه قائلاً:.يا رب إله آبائنا، أما أنت هو الله في السماء وأنت المتسلط على جميع ممالك الأمم وبيدك قوة وجبروت وليس من يقف معك؟ أ لست أنت إلهنا .... يا إلهنا، أما تقضي عليهم، لأنه ليس فينا قوة أمام هذا الجمهور الكثير الآتي علينا، ونحن لا نعلم ماذا نعمل، ولكن نحوك أعيننا» (2أخبار 20: 1-13).
لم يذهب يهوشافاط للتحالف مع ملك آخر ليعاونه لمواجهة الأعداء، بل ذهب ليرتمي على الرب وحده، ولم يجمع شعبه ليعلن حالة الطوارئ وليدعوهم جميعاً للاشتراك في المعركة ولكنه دعاهم للتذلل قدام الرب، وعبّر في صلاته أمامهم عن عجزه وضعفه الكلي وانتظاره للرب وحده. والرب لا يمكن أن يقف مكتوف الأيدي إزاء هذا، فهو «لا يسر بقوة الخيل ولا يرضى بساقي الرجل (بل) يرضى الرب بأتقيائه بالراجين رحمته» (مزمور 147: 01 ،11).
واستجابه الرب، ودخل معه المعركة وتحول جيشه إلى أغرب ما يعرف في تاريخ الجيوش والمعارك، إذ لم يحارب بل وقف يرنم ترنيمة الخلاص، وتحول الأعداء بعضهم ضد بعض يساعد بعضهم على إهلاك بعض. واختبر الملك أن الصلاة أفعل من كل أدوات الحرب والقتال. ما أطيب الرب الذي يسمع صرختنا في نصف الليل ويحول الليل إلي اختبار حتى أنه أطلق على المكان وادي بركة!
 
قديم 24 - 09 - 2025, 11:44 AM   رقم المشاركة : ( 211555 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,433,778

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة





يهوشافاط ونقطة الضعف وسبب الفشل

بدأ يهوشافاط بموقف الحزم مع الشر والفساد إذ، تشدد تجاه مملكة إسرائيل حيث آخاب الملك الشرير وزوجته إيزابل والعبادة الوثنية التي ملأت البلاد. لقد تحصن ضدهم وانفصل عنهم، لكنه لم يلبث أن تحول إلى النقيض من ذلك إذ صاهر آخاب، لقد تحول من سياسة المجابهة إلى سياسة المحالفة كما قال أحدهم، لقد وقع في الفخ الخطر الذي يقع فيه كثيرين من أولاد الله والذي يحذر منه الكتاب كثيراً، ففي العهد القديم، في تثنية 7: 3-11، حذر الرب من مصاهرة الأمم المحيطة، وفي العهد الجديد نجد التحريض «لا تكونوا تحت نير مع غير المؤمنين...

لذلك اخرجوا من وسطهم واعتزلوا، يقول الرب ولا تمسوا نجساً فأقبلكم وأكون لكم أباً وأنتم تكونون لي بنين وبنات يقول الرب القادر على كل شيء» (2كورنثوس 6: 14-18). ربما فعل يهوشافاط ذلك بدعوى القلب الكبير الذي يقبل الكل أو اليد الممتدة للتعاون مع الجميع، إلا أنه لم يدرك الخطر العظيم الذي يهدده. ونقرأ عن ثلاث مناسبات تحالف فيهم مع ملوك أشرار في مشروعات مشتركة وباءت كلها بالفشل:

1- في 1ملوك22 تحالف مع آخاب في حرب لاسترداد راموت جلعاد. وكاد أن يفقد حياته لولا رحمة الرب الذي تدخل وأنقذه.
2- في 2أخبار 20: 35-37 دخل في مشروع تجاري مع أخزيا ابن آخاب، إذ كوّنا أسطولاً تجارياً مشتركاً، لكن تكسرت السفن وفشل الموضوع لأن الرب أقتحم أعماله.
3- وفي 2ملوك3 اتحد مع يهورام ابن آخاب وملك أدوم في حرب ضد ملك موآب، وكادت الجيوش تموت عطشاً إلا أن الرب تدخل بواسطة أليشع النبي وأنقذهم رحمة بعبده يهوشافاط.
إن الدرس الأساسي الذي نتعلمه هنا هو أن يكون لنا موقف ثابت ضد الشر، أن ننفصل بكل وضوح عن كل ما لا يتفق مع قداسة الرب، سواء في الحياة العملية أو في العبادة والخدمة. لنتعلم ألا نجامل على حساب الرب، ولا نقدم تنازلات على حساب الحق «اقتن الحق ولا تبعه». ربما يكلفنا هذا التضحية بأشياء محببة أو أصدقاء مقربين، لكن الرب فيه الكفاية للتعويض والمكافأة «فلنحرص أن نكون مرضيين عنده».
 
قديم 24 - 09 - 2025, 11:46 AM   رقم المشاركة : ( 211556 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,433,778

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة





يهوشافاط ونقطة الضعف وسبب الفشل

عُـــزّيـا
هو ابن الملك أمصيا ابن الملك يوآش


وقد خلف أباه على عرش يهوذا وهو في السادسة عشرة

من عمره، وملك اثنتين وخمسين سنة في أورشليم. وعُزّيا اسم
عبري معناه "الرب عزي (أي قوتي)".
وسُمّي أيضاً عزريا أي "الرب قد أعان" (2ملوك 15؛ 2أخبار26).
وقد ازدهرت مملكة يهوذا بصورة واضحة أيام عزيا.
وعلى الرغم من أنه بدأ حُكمه في سن صغيرة (16سنة) إلا أنه
نجح نجاحاً عظيماً وحقق إنجازات كثيرة (2أخبار26 :11-15).
وينقسم تاريخ عُزيا إلى قسمين متباينين:
النجاح ثم السقوط
 
قديم 24 - 09 - 2025, 11:48 AM   رقم المشاركة : ( 211557 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,433,778

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



عُـــزّيـا ونجاحه

«وعمل (عزيا) المستقيم في عيني الرب حسب كل ما عمل أمصيا أبوه.

وكان يطلب الله في أيام زكريا الفاهم بمناظر الله، وفي أيام طلبه
الرب أنجحه الله». لقد بدأ بداءة حسنة، وكان كمعنى اسمه يستمد
عونه وقوته من الرب. ساعده على ذلك مرشده ومعلمه زكريا
النبي الذي كانت له الإمكانية الخاصة لتفسير الرؤى الإلهية.
ولأنه فاهم لمشيئة الله، فقد ترك في عزيا أعظم الأثر، وواضح أنه
كان يعين الملك على الدوام على الإحساس بوجود الرب وقوته وسلطانه.
ألا نرى الأهمية القصوى للمرشدين والقادة الروحيين؟ ثم ألا نرى
خطورة مَنْ نصادقهم ونعاشرهم، والأثر العميق الذي يمكن
أن تتركه الصداقة الحكيمة المقدسة؟ إن الشاب الذي يرتبط بقائد
روحي صاحب مفاهيم روحية، لا بد أن ينمو نمواً روحياً صحيحاً
ويختبر فهماً حقيقياً لأمور الله. قال أحدهم: إذا كانت كلمة الله
والضمير المسيحي يقفان خلف حياتنا المسيحية على الدوام،
ويرشداننا إلى ما ينبغي عمله، إلا أنه توجد أمور وأوضاع
قد تواجهنا يومياً وفيها نحتاج إلى مَنْ هم أكثر نضوجاً واختباراً
في الحياة المسيحية. «وكان يطلب الله ... وفي أيام طلبه الرب أنجحه الله».
 
قديم 24 - 09 - 2025, 11:50 AM   رقم المشاركة : ( 211558 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,433,778

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



عُـــزّيـا وما هو طلب الرب؟
إنه اللجوء الدائم إليه في كل الأوقات، والاعتماد الكُلّي عليه
في كل تفاصيل الحياة. كأنَّ عزيا كان يُردِّد مع جده داود قوله
في مزمور72 «لك قال قلبي: قلت اطلبوا وجهي، وجهك يا رب أطلب».
وكأنه تمسك بالوعد «وتطلبونني فتجدونني، إذ تطلبونني
بكل قلبكم، فأوجد لكم، يقول الرب» (إرميا 29: 13 ،14).
لقد كان قلبه موجهاً بالتمام نحو الرب، وتم فيه القول «طوبى

لحافظي شهاداته، من كل قلوبهم يطلبونه. أيضاً لا يرتكبون إثماً.
في طرقه يسلكون» (مز119 :2 ،3).
أنجحه الله! إنها كلمة رائعة، ليس فقط نجاح،

لكن نجاح مصدره الله.
والنجاح يحلم به كل شاب، وهو النتيجة الطبيعية للتعلّق بالرب.

تعلّق يوسف بالرب، رغم قسوة ظروفه، فأنجحه الرب.
واستند دانيال على الرب، رغم شرور بابل المُحيطة به، فأنجحه الرب.
أخي الشاب.. استمع إلى نصيحة داود في مزمور73
«لا تغِر من الأشرار، ولا تحسد عُمَّال الإثم... وتلذّذ بالرب فيعطيك
سؤل قلبك. سَلِّم للرب طريقك، واتكل عليه، وهو يُجري... انتظر
الرب واصبر له، ولا تَغِر من الذي ينجح في طريقه، من الرجل المُجري مكايد».
إن الطريق المضمون للنجاح هو السير مع الله.
 
قديم 24 - 09 - 2025, 11:53 AM   رقم المشاركة : ( 211559 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,433,778

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



عُـــزّيـا وسقوطه

«وامتد اسمه إلى بعيد إذ عجبت مساعدته حتى تشدد
(آزره الله وأعانه وقوّاه بصورة مُدهشة).
ولما تشدد ارتفع قلبه إلى الهلاك، وخان الرب إلهه،
ودخل هيكل الرب ليوقد على مذبح البخور».

لم تستمر الصورة الرائعة السابقة لعزيا حتى النهاية. لماذا؟
لقد داخله الغرور والكبرياء بسبب النجاح غير العادي.
عجيب هو قلبنا البشري في تقلّبه السريع! وخطير هو النجاح
الفائق للمؤمن ما لم يصاحبه الالتصاق بالرب.
أ لم يبدأ حياته شاعراً بضعفه مُستنداً على الرب؟
أ لم يختبر يد الرب وهي تساعده وتشدده؟

هل تعلم أخي الشاب أن الكبرياء هي الداء الدفين المتأصِّل
في قلوبنا، وأننا في حاجة مستمرة لليقظة والسهر ضدها؟
 
قديم 24 - 09 - 2025, 11:55 AM   رقم المشاركة : ( 211560 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,433,778

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




بدأ سليمان حسناً إذ أعلن قدام الرب ضعفه وقلّة إمكانياته وحاجته للحكمة الإلهية، فأعطاه الرب أكثر مما طلب. لكن للأسف بعد النجاح العظيم تحوّل قلبه عن الرب.
أما داود، فرغم كل انتصاراته، حافظ على روح الاتضاع والشعور بالحاجة للرب، وكتب كلماته الرائعة: «يا رب لم يرتفع قلبي، ولم تستَعْلِ عيناي، ولم أسلك في العظائم، ولا في عجائب فوقي» (مزمور131: 1).

لقد رفعت الكبرياء عزيا لمحاولة اغتصاب عمل الكهنة، فدخل هيكل الرب ليُصعد البخور على مذبح البخور. وكان هذا الأمر قاصراً على كهنة الرب فقط إذ كانوا مخصَّصين لهذا العمل.

لقد كان ملكاً ناجحاً جداً، لكنه بكبرياء قلب واعتداد بالذات لم يكتفِ بهذا، بل أراد أن يكون كاهناً أيضاً، وهذا ما لم يسمح به الله قط. لذا ضربه الرب بالبرص في جبهته وطُرد من الهيكل بلا أدنى كرامة! إنها قصة مؤلمة لكنها تحمل لنا الدرس الخطير: «قبل الكسر الكبرياء، وقبل السقوط تشامخ الروح» (أمثال 16: 18).

لذا دعونا نستمع إلى نصيحة الروح القدس «تسربلوا بالتواضع لأن الله يقاوم المستكبرين وأما المتواضعون فيعطيهم نعمة» (1بطرس 5: 5).
 
موضوع مغلق


الانتقال السريع


الساعة الآن 06:40 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026