![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 211531 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
أين أجريت هذه المعجزة 1- شفاء رجل بعد 38 سنة مرض يوم سبت عند بركة ج. بيت حسدا 2- إقامة أليشع النبى ابن وحيد للمرأة التى صنعت له العلية ج. شونم 3- معجزة تحويل الماء إلى خمر فى حفل زواج دعى إليه الرب ج. قانا الجليل 4- معجزة شفاء حماة سمعان من الحمى الشديد صنعها الرب ج. كفر ناحوم 5- شفاء أعمى منذ ولادتة بعد أن طلى الرب بالطين عينيه ج. بركة سلوام 6- إنتقال جبل من مكانه بفعل صلاة وصوم المؤمنين ج. جبل المقطم 7- معجزة شفاء نعمان السريانى من البرص كقول أليع النبى ج. نهر الاردن 8- إقامة الرب يسوع لعازر بعد 4 أيام من موته ج. بيت عنيا 9- معجزة شفاء أذن عبد رئيس الكهنة ج. جبل الزيتون 10- معجزة صيد السمك الكثير ج. بحيرة جنسيارت 11- إقامة السيد المسيح ميتًا محمولاً ابنًُا وحيدًا لأمه الأرملة ج. قرية نايين 12- شفاء المفلوج المدلى من السقف ج. كفر ناحوم |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 211532 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
ما معنى هذه الكلمات باللغة العربية 1- أشليل ج. صل 2- إيرينى باسى ج. السلام للكل 3- أليسوس أنستى ج. حقًا قام 4- ثوك تى تى جوم ج. لك القوة 5- خين إفران إم أفيوت ج. باسم الآب 6- ماركوس بى ابو سطولوس ج. مرقس الرسول |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 211533 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
ما معنى هذه الكلمات باللغة القبطية 1- حقا ج. آمين 2- قدوس ج. آجيوس 3- يارب ارحم ج. كيرياليسون 4- السلام لمريم ج. شيرى ماريا 5- المسيح قام ج. بخرستوس أنستى 6- يسوع المسيح ج. ايسوس بخرستوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 211534 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
فى أى أجزاء القداس الإلهى نسمع الآتى : 1- قبلوا بعضكم بعضًا بقبلة مقدسة ( تحليل الخدام – أوسية السلام – صلاة الصلح) ج. صلاة الصلح 2- وهذا الخبز يجعله جسدًا مقدسا له ( سر حلول الروح القدس – المجمع – صلاة الصلح ) ج. سر حلول الروح القدس 3- الذى قام من الأموات وصعد إلى السموات أرحمنا ( الثلاث تقديسات – مستحق وعادل – سر الاعتراف ) ج. الثلاث تقديسات 4- وإعترف الاعتراف الحسن أمام بيلاطس البنطى ( مقدمة القسمة – صلاة الصلح – سر الاعتراف ) ج. سر الاعتراف 5- مجدًا واكرامًا . اكرمًا ومجدًا للثالوث الاقدس ( تقديم الحمل – الرشومات – الثلاث تقديسات ) ج. تقديم الحمل 6- هؤلاء الذين بسؤلاتهم وطلباتهم إرحمنا كلنا معًا ( الثلاث تقديسات – المجمع – أوشيى الاباء ) ج. صلاة المجمع 7- أعمال ابائنا الرسل بركتهم المقدسة تكون معنا ( قراءة الكاثوليكون – قراءة الابركسيس – الانجيل ) ج. قراءة الابركسيس 8- وهكذا ايضا الكأس بعد العشاء مزجها من خمرا وماء ( تقديم الحمل – الرشومات – صلاة القسمة ) ج. الرشومات 9- وننتظر قيامة الاموات وحياة الدهر الاتى امين ( الرشومات – أوشية الاباء – قانون الايمان ) ج. قانون الايمان 10- أما انتم فطوبى لاعينكم لانها تبصر ولاذانكم لانها تسمع ( أوشية المرضى – أوشية الانجيل – تقديم الحمل ) ج. أوشية الإنجيل 11- تفضل أصحبهم فى الاقلاع واصحبهم المسير ردهم إلى منازلهم ( أوشية المسافرين – أوشية السلام – تحليل الخدام ) ج. أوشية المسافرين 12- أذكر يارب بطريركنا الاب المكرم البابا الانبا تواضروس الثانى ( أوشية الاباء – أوشية اسلام – الاناجيل ) ج. أوشية الآباء |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 211535 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
متى جاء ذكر هذه المأكولات 1- الكعك ج. طلب إيليا من أرملة صرفة صيدا أن تعمل له كعكة صغيرة أولاً 2- اللبن ج. قدم إبراهيم زبدًا ولبنا والعجل أمام الثلاث غرباء 3- العسل ج. وجد شمشون عسلاً فى جوف الأسد الذى قلته وأخذ منه 4- السمك ج. بارك الرب فى 7 خبزات وقليل من صغار السمك فأكل الآلاف 5- الخل ج. قدموا لرب المجد خلاً عندما كان معلقا على الصليب 6- الخبز ج. كان فى أرض مصر خبزًا أثناء سنوات الجوع السبع أيام يوسف 7- اللحم ج. أكل بنو إسرائيل اللحمة مشويًا باستعجال قبل خروجهم من مصر 8- الزبيب ج. آخذت أبيجايل مع هديتها 100 عنقود من الزبيب لداود النبى 9- الدقيق ج. أخذت سارة ثلاثة كيلات دقيق تعملهم خبزًا للغرباء 10- الزيت ج. كان عند الأرملة فى صرفة صيدا قليل من الزيت فى الكوز أيام إيليا 11- المن ج. أكل بنو إسرائيل المن 40 سنة حتى جاءوا إلى أرض الموعد 12- الفريك ج. أخذت أبيجايل معها أيضًا 5 كيلات من الفريك إلى داود |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 211536 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() كيف كان يصلي المسيح وهو الإله (مت 26: 39)؟ وهل كان يصلي لنفسه؟ ولماذا لم يصلي الآب للابن كما صلى الابن له؟ ولماذا لا نعبد الآب فقط الذي عبده يسوع وكان يصلي له؟ ولماذا لا نسجد في صلواتنا على الأرض كما صلى السيد المسيح مثلما يصلي المسلمون الآن؟ وهل إرادة الابن تختلف عن إرادة الآب بدليل قوله: "لَيْسَ كَمَا أُرِيدُ أَنَا بَلْ كَمَا تُرِيدُ أَنْتَ " (مت 26: 39)؟ يقول "المستشار منصور حسين": "ها هو المسيح عليه السلام مثله مثل غيره من البشر، ومن الأنبياء المرسلين، يصلي للَّه، يخرج إلى الجبل ليصلي للَّه، يقضي الليل كله مصليًا للَّه، فمن هو اللَّه الذي كان يصلي له المسيح، هل كان يصلي لنفسه فما معنى صلاته إذًا. نعم أنهم يقولون أنهم يؤمنون بناسوته كاملًا كما يؤمنون بلاهوته كاملًا، أي يؤمنون بإنسانيته إنسانية كاملة، وبألوهيته ألوهية كاملة، ولكن مهما كان الإيمان بتكامل هذا أو ذاك فيه، فإن الأمر لا يجوز أن يصل إلى حد التناقض، بأن يصلي بناسوته للاهوته... أن ذلك لمحال" . (راجع أيضًا علاء أبو بكر - البهريز جـ3 س313 ص208، س647 ص320، جـ4 س180 ص144، ومناظرة أحد الشيوخ السلفيين مع رجل مسيحي باللغة الإنجليزية على اليوتيوب بعنوان: كيف كان المسيح عليه السلام يصلي؟). ج: 1- كيف كان يصلي المسيح وهو الإله؟ وهل كان يصلي لنفسه..؟ السيد المسيح كما ذكرنا مرارًا وتكرارًا هو إله كامل وإنسان كامل في آن واحد، لاهوت وناسوت، وظلت الطبيعة الإلهيَّة محتفظة بكل خصائصها، وكذلك الطبيعة الناسوتية، اتحاد كامل بدون اختلاط ولا امتزاج ولا تغيير، فاللاهوت لم يتحوَّل إلى ناسوت ولا الناسوت إلى لاهوت، والسيد المسيح بحكم طبيعته البشرية الكاملة إذ أخذ طبيعتنا ما خلا الخطية كان في حاجة للطعام والشراب والنوم والراحة، وأيضًا كان في حاجة أن يصلي، وهذا ما أخبرنا به الإنجيل، فالقديس لوقا يقول: "وَفِي تِلْكَ الأَيَّامِ خَرَجَ إِلَى الْجَبَلِ لِيُصَلِّيَ. وَقَضَى اللَّيْلَ كُلَّهُ فِي الصَّلاَةِ للَّه" (لو 6: 12) ولم يصلي مرة واحدة فقط، بل كان دائمًا يصلي: "فَمَضَى كُلُّ وَاحِدٍ إِلَى بَيْتِهِ.أَمَّا يَسُوعُ فَمَضَى إِلَى جَبَلِ الزَّيْتُونِ" (يو 7: 53؛ 8: 1).. " وَفِي الصُّبْحِ بَاكِرًا جِدًّا قَامَ وَخَرَجَ وَمَضَى إِلَى مَوْضِعٍ خَلاَءٍ وَكَانَ يُصَلِّي هُنَاكَ" (مر 1: 35).. " وَبَعْدَمَا صَرَفَ الْجُمُوعَ صَعِدَ إِلَى الْجَبَلِ مُنْفَرِدًا لِيُصَلِّيَ " (مت 14: 23).. أنه يصلي لأنه أخلى ذاته آخذًا صورة عبد، دون أن يتخلى عن لاهوته، فهو كإنسان يصلي وكإله فهو قابل الصلوات. ويقول "البابا شنوده الثالث": "أصحاب هذا السؤال يركزون على لاهوت المسيح وينسون ناسوته!. أنه ليس مجرد إله فقط، وإنما أخذ طبيعة بشرية مثلنا. ناسوته كاملًا بحيث قال عنه الكتاب أنه شابهنا في كل شيء ما عدا الخطية (عب 2: 17)، ولولا أنه أخذ طبيعتنا ما كان ممكنًا أن يوفي العدل الإلهي نيابة عنا. إنه صلى كإنسان وليس كأله... لقد قدم لنا الصورة المُثلى للإنسان... وفي صلاته علمنا أن نصلي، وعلمنا كيف نصلي... ولو كان المسيح لا يصلي، لأعتبرت هذه تهمة ضده، ولأعتبره الكتبة والفريسيون بعيدًا عن الحياة الروحية، وصار لهم بذلك عذر أن لا يتبعوه، إذ ليست له صلة باللَّه... وبنفس الطبيعة البشرية كان يتعب ويجوع ويتألم. لأنه لو كان لا يتعب ولا يجوع ولا يعطش ولا يتألم ولا ينعس ولا ينام، ما كنا نستطيع أن نقول أنه ابن للإنسان" (سنوات مع أسئلة الناس - أسئلة لاهوتية وعقائدية). (راجع أيضًا كتابنا: أسئلة حول ألوهية المسيح س114، ودكتور غالي - موقع هولي بايبل - الرد على لماذا صلى يسوع المسيح للآب ؟). ونقول للمستشار منصور حسين أن صلاة الابن للآب تحل لك إشكالية تؤمن بها وتعجز عن حلها، وهيَ أنك كلما سمعت اسم الرسول تقول على الفور: (صلى اللَّه عليه وسلم).. فلمن صلى اللَّه؟ وقد تقول معنى "صلى" هنا أي "بارك"، ومن الواضح أن الصلاة غير البركة والبركة غير الصلاة، فالصلاة من المخلوق للخالق، أما البركة فهيَ من الخالق للمخلوق، والبركة هيَ نتيجة الصلاة المباركة. 2- لما لم يُصلي الآب للابن كما صلى الابن له؟ ولماذا لا نعبد الآب فقط الذي عبده يسوع وكان يصلي له..؟ لم يصلي الآب للابن لأن الآب لم يتجسد، بل الابن الوحيد الجنس هو الذي تجسد، وقبل أن يتجسد الابن لم يكن يصلي للآب، لأنه من نفس طبيعة الآب، مساوٍ له في كل شيء، في الأزلية وفي جميع الكمالات الإلهيَّة، ولكن عندما تجسد الابن وصار إنسانًا وهو لم يزل إلهًا، صار له احتياج كإنسان للصلاة، ولهذا صلى الابن للآب، بينما لم يصلي الآب للابن. وأيضًا ينظر إلينا الناقد وكأننا مشركون باللَّه، نعبد إلهين أو ثلاثة، فيقول لماذا لا نكتفي بعبادة الآب فقط، متغاضيًا عن إيماننا بأن الابن في الآب، والآب في الابن، والروح القدس هو روح الآب وروح الابن، ولهذا قال: "أَنَا فِي الآبِ وَالآبَ فِيَّ... صَدِّقُونِي أَنِّي فِي الآبِ وَالآبَ فِيَّ" (يو 14: 10-11) كما قال " أَنَا وَالآبُ وَاحِدٌ" (يو 10: 30) فالابن والآب واحد في الجوهر، واحد في الكيان، واحد في الطبيعة (راجع كتابنا: أسئلة حول التثليث والتوحيد). 3- لماذا لا نسجد في صلواتنا على الأرض كما صلى السيد المسيح مثلما يصلي المسلمون الآن..؟ من قال أننا لا نمارس السجود في صلواتنا، ألم يسمع هذا الشيخ عن المطانيات التي نسجد فيها بوجوهنا على الأرض -كما ذكرنا أيضًا هنا في موقع الأنبا تكلا هيمانوت في مواضِع أخرى- وفي كل مرة ننحني ونسجد نذكر خطايانا وسقطاتنا ونتذلل أمام اللَّه، وفي كل مرة ننهض نذكر كيف يقيمنا اللَّه، فنحن نمارس العبادة ليس كطقس ميت بل عن وعي، والمطانيات لأنها تُعد نوع من التذلل لذلك فنحن نمارسها في الأصوام فقط، وما أكثرها في كنيستنا القبطية، والآباء الرهبان يقدمون مئات المطانيات كل يوم، ولهذا شهد القرآن ليس بأن صلواتهم مقبولة فقط، بل أنهم أناس قديسون متواضعون: "ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ" (المائدة 82). وقال الإنجيل عن السيد المسيح: "وَخَرَّ عَلَى وَجْهِهِ وَكَانَ يُصَلِّي" (مت 26: 39).. " وَجَثَا عَلَى رُكْبَتَيْهِ وَصَلَّى" (لو 22: 41)، وإن كان هناك تشابه واحد بين صلاة السيد المسيح في البستان، وبين صلاة المسلمين، وهو الجثو على الأرض، فما أكثر الاختلافات بين هذه وتلك، مثل: أ - صلوات المسلمين يسبقها الوضوء، وستر العورة، واستقبال القبلة أي الاتجاه نحو مكة. ومما يذكر أن المسلمين في البداية كانت قبلتهم أولًا أورشليم مثل اليهود، ثم غيَّروا القبلة تجاه الكعبة، وشاهد على هذا المسجد ذو القبلتين في المدينة. ونحن لم نسأل هل صلواتهم الأولى كانت باطلة لأنهم استقبلوا قبلة اليهود؟! ب - الإستعاذة باللَّه من الشيطان وقراءة الفاتحة، بينما السيد المسيح لم يستعذ من الشيطان مرة واحدة، إنما كان يطرد الشياطين بكلمة حتى لو كان عددهم بالآلاف، مثلما حدث مع مجنون كورة الجدريين. جـ - وجود الأمامة في الصلاة في الإسلام، بينما لم يؤم السيد المسيح تلاميذه في صلواته، وأوصانا أن لا نتفاخر بصلواتنا في الشوارع قائلًا: "وَمَتَى صَلَّيْتَ فَلاَ تَكُنْ كَالْمُرَائِينَ فَإِنَّهُمْ يُحِبُّونَ أَنْ يُصَلُّوا قَائِمِينَ فِي الْمَجَامِعِ وَفِي زَوَايَا الشَّوَارِعِ لِكَيْ يَظْهَرُوا لِلنَّاسِ. اَلْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ إِنَّهُمْ قَدِ اسْتَوْفَوْا أَجْرَهُمْ. وَأَمَّا أَنْتَ فَمَتَى صَلَّيْتَ فَادْخُلْ إِلَى مِخْدَعِكَ وَأَغْلِقْ بَابَكَ وَصَلِّ إِلَى أَبِيكَ الَّذِي فِي الْخَفَاءِ. فَأَبُوكَ الَّذِي يَرَى فِي الْخَفَاءِ يُجَازِيكَ عَلاَنِيَةً" (مت 6: 5-6). د - يفتتح المسلم صلاته بالتكبير، ولم نسمع قط أن السيد المسيح كبَّر قائلًا: "اللَّه أكبر"، وكلمة "أكبر" صيغة تفضيل، فاللَّه أكبر مِن مَن..؟ لو قلت أنه أكبر من الناس أو غيره، فإن اللَّه لا يقارن بأي شيء آخر، لأنه كيف تصح المقارنة بين الخالق والمخلوقات، بين غير المحدود والمحدود؟!!. كما أن التكبير بالقول "اللَّه أكبر" كان معروفًا في الجاهلية مثلما كبروا عند فداء عبد اللَّه بن عبد المطلب من الذبح بمائة من الأبل، ولم نتساءل: هل أخذ الإسلام التكبير من الجاهلية؟!. هـ - في صلاة المسلمين يرفع المصلي يديه حول وجهه بحذو الأذنين، ثم وضع اليد اليمنى فوق اليسرى، ثم وضع اليدين على الصدر... فهل ذُكر في الإنجيل أن السيد المسيح فعل ذلك؟! و - الركوع عدة مرات، وفي كل ركعة يسجد المصلي على سبعة أعضاء، وهيَ ركبتيه، وأطراف قدميه، وكفيه، وجبهته، وأنفه ولم يذكر الإنجيل أن السيد المسيح فعل مثل هذا. ز - في صلاة المسلمين يُردّد المصلي بعض العبارات أثناء الصلاة مثل "سمع الله لمن حمد"، و" الله أكبر"، و"سبحان ربي الأعلى"، و" اللهم اغفر لي"، ولم يُردّد السيد المسيح هذه العبارات. هذه الاختلافات وغيرها، ناهيك عن الاختلافات في الصلاة بين السُنَّة والشيعة. 4- هل إرادة الابن تختلف عن إرادة الآب بدليل قوله: "لَيْسَ كَمَا أُرِيدُ أَنَا بَلْ كَمَا تُرِيدُ أَنْتَ"..؟ هل قصد يسوع من صلاته هذه أن يفلت من الموت ويهرب من الصليب كما يتصوَّر البعض..؟ جميع الشواهد تؤكد عكس هذا، فمثلًا: أ - لم يُفاجئ يسوع بموت الصليب، إنما كان عالمًا بكل ما سيأتي عليه: "فَخَرَجَ يَسُوعُ وَهُوَ عَالِمٌ بِكُلِّ مَا يَأْتِي عَلَيْه" (يو 18: 4)، ولو أن السيد المسيح لم يقدم نفسه بإرادته ما استطاع إنسان أن يقترب منه. ب - لقد تجسد لكي يبذل ذاته عن حياة الخراف، وقال عن نفسه: "أَنَا هُوَ الرَّاعِي الصَّالِحُ وَالرَّاعِي الصَّالِحُ يَبْذِلُ نَفْسَهُ عَنِ الْخِرَاف" (يو 10: 11). جـ - كان يعلم أنه بموته على الصليب سيُمجّد اللَّه الآب، ولذلك قال للآب: "أَنَا مَجَّدْتُكَ عَلَى الأَرْضِ. الْعَمَلَ الَّذِي أَعْطَيْتَنِي لأَعْمَلَ قَدْ أَكْمَلْتُهُ. وَالآنَ مَجِّدْنِي أَنْتَ أَيُّهَا الآبُ عِنْدَ ذَاتِكَ بِالْمَجْدِ الَّذِي كَانَ لِي عِنْدَكَ قَبْلَ كَوْنِ الْعَالَمِ" (يو 17: 4-5). د - قد اقتحم السيد المسيح ساحة الموت بشجاعة عجيبة، وإن كان داود صلى قديمًا قائلًا: "إِذَا سِرْتُ فِي وَادِي ظِلِّ الْمَوْتِ لاَ أَخَافُ شَرًّا لأَنَّكَ أَنْتَ مَعِي" (مز 23: 4).. " اَلرَّبُّ نُورِي وَخَلاَصِي مِمَّنْ أَخَافُ. الرَّبُّ حِصْنُ حَيَاتِي مِمَّنْ أَرْتَعِبُ... " (مز 27: 1).. فما بالك برب داود؟!. هـ - عندما اقترب الذين يريدون القبض عليهم واجههم وسألهم " مَنْ تَطْلُبُونَ؟ " (يو 18: 7)، وعندما أعلن لهم ذاته قائلًا: "أَنَا هُوَ" رجعوا للخلف وسقطوا على وجوههم، فواتته الفرصة للهرب، لكنه لم يهرب بل انتظرهم حتى نهضوا وسألهم ثانية " مَنْ تَطْلُبُونَ" وسلم لهم ذاته بعد أن إشترط عليهم أن يطلقوا تلاميذه. و - عندما أخذوه في الناصرة وأرادوا أن يطرحوه من على الجبل، جاز في وسطهم (لو 4: 29-30). فكان من الممكن جدًا أن يُكرّر نفس الأمر في بستان جثسيماني لكنه لم يفعل. ز - عندما ذكر الإنجيليون صلاة السيد المسيح: "يَا أَبَتَاهُ إِنْ أَمْكَنَ فَلْتَعْبُرْ عَنِّي هذِهِ الْكَأْسُ وَلكِنْ لَيْسَ كَمَا أُرِيدُ أَنَا بَلْ كَمَا تُرِيدُ أَنْتَ" (مت 26: 39) أرادوا أن يكشفوا عن صورة السيد المسيح العبد المتألم والخاضع لمشيئة الآب إلى المنتهى. وإن كانت صلاة السيد المسيح في البستان كشفت عن ملء بشريته، فإن صلاته الوداعية كشفت عن ملء ألوهيته، ووضع الصلاتين جنبًا إلى جنب يشرح لنا معنى قول الإنجيل " وَالْكَلِمَةُ صَارَ جَسَدًا" (يو 1: 14) فالقديس مرقس والقديس متى كشفا عن طبيعته الناسوتية، والقديس يوحنا كشف عن طبيعته الإلهيَّة. ومناداة يسوع الآب بقول " يَا أَبَتَاهُ" يوضح الثقة الكاملة، ويقول "وليم باركلي": "ونحن لا نستطيع أن ندرك جمال هذا التعبير دون الإلمام باللغة التي كان يسوع ينطق بها... قول "يواقيم إرميا" اليهودي في كتابه "أمثال يسوع" أن يسوع استخدم هنا تعبيرًا لم يرد أبدًا في الأدب اليهودي. فأنه استخدام دارج لكلمة "أب"، ويؤكد يوحنا فم الذهب وثيودور وغيرهما من الشرَّاح الأقدمين أن كلمة (أبًا) هيَ التعبير الذي يستخدمه الطفل في نداء أبيه، كما يستخدم الطفل الريفي كلمة (يابا) والمتحضر كلمة (بابا) في نداء أبيه. أما يسوع فقد استخدم هذا التعبير الدارج الذي يدل على الألفة والقرب الشديد في نداء يوجهه إلى اللَّه. لقد تحدث إلى أبيه السماوي بأسلوب الطفل الواثق من أبيه. وهنا نرى جمال الثقة وقوتها. فإن يسوع وهو على أبواب الصليب، يدرك أن أباه يدفعه ويدعوه إلى الصليب". وقول السيد المسيبح: "إِنْ أَمْكَنَ فَلْتَعْبُرْ عَنِّي هذِهِ الْكَأْسُ" هو تعبير الإرادة البشرية التي تأبى الهوان والعار واللعنة. لقد اتحد بطبيعتنا البشرية بكل خصائصها، فالآلام النفسية التي جاز فيها هيَ آلام حقيقية، أنها ساعة الظلمة وقد إحتشدت قوى الشر للخلاص من يسوع بأشنع ميتة، ولذلك فهو يُصلي إلى أبيه مُلتمسًا لو أمكن أن يختار طريقة أخرى لموته غير موت الصليب، وفي نفس الوقت تظهر صلاة يسوع خضوعه الكامل لإرادة الآب، فيظهر كنموذج ومثال للإنسان الكامل، يعلن عن رغبته البشرية المُلحة من جانب، ومن جانب آخر يعلن عن خضوعه لمشيئة وإرادة الآب، وحقَّق قوله: "لأَنِّي قَدْ نَزَلْتُ مِنَ السَّمَاءِ لَيْسَ لأَعْمَلَ مَشِيئَتِي بَلْ مَشِيئَةَ الَّذِي أَرْسَلَنِي" (يو 6: 38). ويقول "القديس يوحنا الذهبي الفم": "هذه ليست أقوال لاهوته، لكنها أقوال طبيعته الإنسانية التي لا تشأ أن تموت، وتتمسك بهذه الحياة الحاضرة، موضحًا بذلك أنه لم يكن خارج الآلام الإنسانية، لأنه كما أن الجوع ليس زللًا ولا النوم، فكذلك ولا الإرتياح إلى الحياة الحاضرة زلل، وللسيد المسيح جسد نقي من الخطايا، وليس جسد متخلص من الضرورات الطبيعية، لذا إقتضت الحكمة أن يكون له جسد" . ويقول "القديس أمبروسيوس": "فلنفكر في خضوعه إذ يقول: "يَا أَبَتَاهُ إِنْ أَمْكَنَ فَلْتَعْبُرْ عَنِّي هذِهِ الْكَأْسُ وَلكِنْ لَيْسَ كَمَا أُرِيدُ أَنَا بَلْ كَمَا تُرِيدُ أَنْتَ" أن هذا الخضوع هو خضوع الطبيعة البشرية المتخذة (التي إتخذها) كما نقرأ: "وَإِذْ وُجِدَ فِي الْهَيْئَةِ كَإِنْسَانٍ، وَضَعَ نَفْسَهُ وَأَطَاعَ حَتَّى الْمَوْتَ" (في 2: 8). الخضوع هو خضوع الطاعة إذًا، والطاعة هيَ الموت، والموت خاص بالناسوت المُتخَذ (الذي إتخذه).. وهكذا لا يوجد ضعف في اللاهوت ولكن يوجد إخلاء" . ويقول "إيسيذورس الفرمي": "لأنه إذ صار كلمة اللَّه إنسانًا حقيقيًا، فأنه حقَّق كل ما هو إنساني. هكذا في وقت الآلام نراه يستعفي من الكأس كإنسان، لكي يعلمنا أنه يجب علينا تجنب الدخول في تجارب. ولكن إذ سمح اللَّه بها فعلينا أن نقبلها بشجاعة وأن نتحملها بصبر كما قَبِل الصليب وحمله على كتفه وتقدم كغالب" . ويقول "ديونيسيوس": "ليست إرادة الابن شيء وإرادة الآب شيء آخر... إنما هذا التعبير " لِتَكُنْ لاَ إِرَادَتِي بَلْ إِرَادَتُكَ " إنما هو أسلوب من أساليب الحديث، به يرجع الابن مجد الآلام المخلّصة لإرادة الآب مكرّمًا إياه كعلة كل شيء" . ويقول "دكتور وليم إدي": "إن المسيح لشدة مرارة الكأس التي كان يشربها أراد إزالتها إن أمكن... إرادة المسيح كانت خاضعة لإرادة أبيه، نعم أن اللَّه على كل شيء قدير، لكنه لا يخالف قضاءه الأزلي، وعدم مخالفته لذلك لا ينافي قدرته. فمراد المسيح بقوله "إِنْ أَمْكَنَ" أنه إن صحَّ بموجب عدل اللَّه وصدقه وقداسته تخليص الخطاة بلا الآلام التي ابتدأ حينئذ يحتملها (فأنه) يرغب في ذلك. فَلْتَعْبُرْ عَنِّي: لو عبرت الكأس عن المسيح لشربها الخطاة كلهم إلى الأبد، لأنه لا بد أن يشربها إما هو وإما الذين ناب عنهم". ويقول "متى هنري": "التسمية التي بها يدعو اللَّه " يَا أَبَتَاهُ " مهما تكاثفت السحب فأنه يستطيع أن يرى من خلالها اللَّه آبًا... الطلبة التي يطلبها "إِنْ أَمْكَنَ فَلْتَعْبُرْ عَنِّي هذِهِ الْكَأْسُ".. هنا يطلب أن تعبر عنه هذه الكأس، أي أن يتفادى الآلام التي كانت موشكة أن تأتي، أو على الأقل أن تقصُر، وهذه تدل على ناسوته الكامل... لكن لاحظ التحفظ " إِنْ أَمْكَنَ " كان يتمنى لو تعبر عنه هذه الكأس إن كان اللَّه بذلك يتمجَّد والإنسان يخلص، وتتحقق أغراض المهمة التي أخذها على عاتقه وإلاَّ فلا بد... خضوعه التام لإرادة الآب وإمتثاله لها: "وَلكِنْ لَيْسَ كَمَا أُرِيدُ أَنَا بَلْ كَمَا تُرِيدُ أَنْتَ " وهذا لا يعني أن إرادة المسيح كانت تتعارض مع إرادة الآب، كلاَّ، فالإرادة واحدة، وإنما أراد أن يعلمنا ضرورة إخضاع إرادتنا للَّه في كل شيء سيما وقت الصلاة. (ملاحظات) - (الأولى) بالرغم من أن ربنا يسوع المسيح كان يدرك مرارة الآلام التي سوف يعانيها فأنه كان مستعدًا أن يخضع لها باختياره من أجل فدائنا وخلاصنا، فسكب نفسه، وبذل ذاته من أجلنا. (الثانية) وسبب خضوع المسيح لآلامه كان إرادة الآب " كَمَا تُرِيدُ أَنْتَ ". إنه يبني إرادته على إرادة الآب، ويضع كل الأمر تحت تصرف إرادة الآب. لهذا فعل ما فعل، وسر بفعل ما فعل، لأنه كان مشيئة الآب " أَنْ أَفْعَلَ مَشِيئَتَكَ يَا إِلهِي سُرِرْتُ " (مز 40: 8) وهذا ما أشار إليه مرارًا، إذ كان واضعًا إياه نصب عينيه في كل عمل "هذِهِ مَشِيئَةُ الآبِ" (يو 6: 39-40)، وهيَ التي كان يطلبها (يو 5: 30) وكان طعامه وشرابه أن يتممها (يو 4: 34). (الثالثة) وإقتداء بهذا المثال الذي تركه لنا المسيح ينبغي أن نشرب الكأس المرة التي يضعها اللَّه في أيدينا، مهما اشتدت مرارتها، ومهما نفرت منها الطبيعة البشرية. لما تذوب إرادتنا في كل الأشياء في إرادة اللَّه، ولو كان ذلك منفرًا للحم والدم، فأننا عندئذ نتصرف كما تصرف المسيح. ليكن لسان حالنا كل شيء " لِتَكُنْ مَشِيئَةُ الرَّبِّ " (أع 21: 14)" . ويقول "الأنبا بيشوي مطران دمياط وكفر الشيخ": "تعرَّض السيد المسيح لآلام نفسية مريرة بجوار الآلام الجسدية. تمثلت هذه الآلام النفسية في الآلام التي عاناها السيد المسيح نتيجة لخيانة يهوذا (فهو إحساس مر أن يهوذا تلميذه يُقبّلّه ويُسلّمه لأعدائه بهذه الصورة). وأيضًا في تعييرات الناس الذين آتى لأجل خلاصهم ويقدم لهم حُبَّه فتكون هذه هيَ مكافأته. إحساس مر لا يُعبَر عنه. كما أن كونه موضوعًا في وضع الملعون والمصاب والمضروب من اللَّه ويحمل خطايا البشرية لكي يقدم ثمن عصيان الإنسان وتمرده. كأس مملوءة بالمر، كان من الطبيعي أن النفس والجسد يشعران أنهما أمام إجتياز كأس مريرة جدًا لا بد أن يشربها إلى نهايتها فيقول له: "لِتَكُنْ لاَ إِرَادَتي " (لو 22: 42)، وليس المقصود بالإرادة هنا الإرادة المسئولة عن إتخاذ القرار، لأن القرار هو قرار الخلاص الذي آتى المسيح لأجله، إنما المقصود بها عن الاحتياج الطبيعي الناشئ من حمله لطبيعة بشرية حقيقية تشعر بالألم والحزن والمعاناة. وهذه الطبيعة وهيَ في معاناتها الرهيبة تريد أن تقول للآب لن يكون قراري مبنيًا على ما في هذه الخصائص البشرية من تعب وألم وحزن. لكنه مبني على ما في رغبتي الكامل في إرضاء الآب وفي تخليص الذين أحبهم للمنتهى فهو الذي قيل عنه: "أَحَبَّ خَاصَّتَهُ الَّذِينَ فِي الْعَالَمِ أَحَبَّهُمْ إِلَى الْمُنْتَهَى " (يو 13: 1) " . وأخيرًا نقول أن صلاة يسوع في البستان سُجّلت لنتعلم منها كيف تكون صلواتنا ومشاعرنا في وقت الضيقة وضغطة الألم. ويقول "وليم مكدونالد": "كانت صلاة يسوع بيانية في أسلوبها، أي أن الهدف منها لم يكن الحصول على الإستجابة بقدر ما كان تعليمنا درسًا روحيًا. فكأن المسيح كان يقول: "يا أبتاه، لو كانت لديك طريقة أخرى لخلاص الخطاة الفجَّار تغني عن ذهابي إلى الصليب فأعلنها الآن لي! لكن ليكن معلومًا في كل هذا الأمر إني لا أرغب في أي شيء يتعارض مع مشيئتك". |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 211537 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() علاقات داخل الخدمة من رسالة معلمنا بولس الرسول الأولى إلى تلميذه تيموثاوس .. ï´؟ لا تزجر شيخاً بل عظه كأبٍ والأحداث كإخوةٍ والعجائز كأمهاتٍ والحدثات كأخواتٍ بكل طهارةٍ .. أكرم الأرامل اللواتي هن بالحقيقة أرامل ولكن إن كانت أرملة لها أولاد أو حفدة فليتعلموا أولاً أن يوقروا أهل بيتهم ويوفوا والديهم المكافأة لأن هذا صالح ومقبول أمام الله .. ولكن التي هي بالحقيقة أرملة ووحيدة فقد ألقت رجاءها على الله وهي تواظب الطلبات والصلوات ليلاً ونهاراً وأما المتنعمة فقد ماتت وهي حية .. فأوصِ بهذا لكي يكن بلا لومٍ وإن كان أحد لا يعتني بخاصته ولا سيما أهل بيته فقد أنكر الإيمان وهو شر من غير المؤمن .. لتُكتتب أرملة إن لم يكن عمرها أقل من ستين سنة إمرأة رجلٍ واحدٍ مشهوداً لها في أعمالٍ صالحةٍ إن تكن قد ربت الأولاد أضافت الغرباء غسلت أرجل القديسين ساعدت المتضايقين إتبعت كل عملٍ صالحٍ .. أما الأرامل الحدثات فارفضهن لأنهن متى بطرن على المسيح يردن أن يتزوجن ولهن دينونة لأنهن رفضن الإيمان الأول .. ومع ذلك أيضاً يتعلمن أن يكن بطالاتٍ يطفن في البيوت ولسن بطالات فقط بل مهذارات أيضاً وفضوليات يتكلمن بما لا يجب .. فأريد أن الحدثات يتزوجن ويلدن الأولاد ويدبرن البيوت ولا يعطين علة للمقاوم من أجل الشتم فإن بعضهن قد انحرفن وراء الشيطان .. إن كان لمؤمن أو مؤمنة أرامل فليساعدهن ولا يثقل على الكنيسة لكي تساعد هي اللواتي هن بالحقيقة أرامل .. أما الشيوخ المدبرون حسناً فليحسبوا أهلاً لكرامة مضاعفة ولا سيما الذين يتعبون في الكلمة والتعليم لأن الكتاب يقول لا تكم ثوراً دارساً والفاعل مستحق أجرته .. لا تقبل شكاية على شيخٍ إلا على شاهدين أو ثلاثة شهودٍ الذين يخطئون وبخهم أمام الجميع لكي يكون عند الباقين خوف .. أناشدك أمام الله والرب يسوع المسيح والملائكة المختارين أن تحفظ هذا بدون غرضٍ ولا تعمل شيئاً بمحاباةٍ .. لا تضع يداً على أحدٍ بالعجلة ولا تشترك في خطايا الآخرين إحفظ نفسك طاهراً ï´¾ ( 1تي 5 : 1 – 22 ) .. نعمة الله الآب تحل على أرواحنا جميعنا آمين .  يتحدث القديس بولس الرسول عن علاقتنا مع البعض كشكل وجوهر وسنتحدث في ثلاث نقاط :0 1/ الكنيسة جماعة المؤمنين . 2/ علاقة الخادم بالمخدوم . 3/ علاقة الكاهن والأمين والخادم . 1/ الكنيسة جماعة المؤمنين : ======================================  نحن نمثل جسم ربنا يسوع المسيح فنحن لحم من لحمه وعظم من عظامه .. فكل شخص يمثل خلية في جسم ربنا يسوع المسيح فنحن أعضاء جسم واحد .. ومن ضمن ألقاب الكنيسة أنها * كنيسة واحدة * فنحن نشترك في وحدة واحدة .. ï´؟ هكذا نحن الكثيرين جسد واحد في المسيح ï´¾ ( رو 12 : 5 ) .. فنحن نمثل جسم حقيقي لربنا يسوع فالله هو الرأس والمدبر للجسم ولهذا فنحن مترابطين .. وأيضاً أبونا الكاهن في القداس يختار حمل واحد وأيضاً في التناول يرى أبونا الكاهن هل هناك أي جوهرة في الصينية .. إن جسد ربنا يسوع يتناوله المؤمنين ولذلك فكلنا خبزة واحدة في جسم واحد وكلنا توحدنا بالمسيح فكل عضو له كرامة ومحبة وأهمية وكيان فنحن نعمل مع بعض في تكامل ولسنا ضد بعض أو هناك تخاصم أو تعارض وكما يقول ï´؟ هؤلاء الذين ألفهم الروح القدس معاً مثل قيثارة ï´¾ ( ذكصولوجية باكر ) .. فنحن مثل القيثارة فلا توجد قيثارة إلا إذا اختلفت النغمات .  وليس شرط أن يكون كل شخص مثل الآخر بل لابد أن نعمل في إتفاق ووحدة وتنسيق ولا يجب أن يقلل أحد من دور الآخر بل كل شخص مهم وأيضاً مهم للآخر .. وهنا نذكر موقف هام في حياة داود فعندما تمرد أبشالوم على أبيه داود وأصبح أبشالوم صاحب مملكة كان يوجد رجل حكيم يُدعى حوشاي الأركي هذا الرجل أحب أن يكون مع داود ولكن داود طلب منه أن يظل مع إبنه أبشالوم ويبلغه أخبار إبنه وكيف يفكر وعندما عرف حوشاي الأركي أن أبشالوم سوف يهجم على داود أرسل جارية إلى الكاهن ليبلغ داود وبالفعل قام الكاهن وأرسل إبنه وهو شاب إلى داود وهذا الشاب عندما دخل المدينة رآهم بعض الناس من عند أبشالوم فاختبأ هذا الشاب عند سيدة حتى ذهب الذين يبحثون عنه واستطاع أن يذهب إلى داود ويخبره .. وهنا نجد أن الذي إشترك في العمل هم :0 1- حوشاي الأركي 2- جارية 3- الكاهن 4- إبن الكاهن 5- سيدة 6- داود وهذه هي سلسلة الكنيسة فرئيس الشعب هو داود وحوشاي هو المشير والكاهن هو الكاهن والشاب ( إبن الكاهن ) يمثل كل من يحضر إلى الكنيسة والسيدة هي فئة الأرامل والجارية هي كل من يقوم بأعمال بسيطة جداً .. فالجارية قامت بدور بسيط ولكنه مهم فجميعهم حلقة واحدة فليس دورنا في الكنيسة أن نرى الأعظم أو أن نلغي أدوار بعضنا ولكن إعمل شئ صغير جداً وكن أميناً فيه .. فكل شخص له دور وكرامة ودالة .. ويُحكى أنه كان يوجد مجلس شيوخ وكانوا يتحدثون عن الأنبا أنطونيوس هل هو أخذ درجة كهنوتية أم مازال راهب ؟ وكان يوجد شخص صامت بينهم فسألوه فقال لهم * أنا لا أعلم رتبته ولكني أعلم أنه كان عاملاً بدرجته * .  فالمهم أن ينفذ كل إنسان دوره بطريقة صحيحة .. وكل شخص عليه مسئولية في الكنيسة ودور فلا تتهاون في دورك وتعتبره غير مهم ولا تطلب دور غيرك ولا تتصارع مع أحد بل كن عضو إيجابي واشترك في كل نشاط ولا تكن سلبي ولا تنقد واسعى للبنيان لا للهدم .. والذي لا يقوم بدوره يكون عبء وإذا لم يشعر الخادم بمسئوليته في العمل الذي يقوم به حتى إذا كان عمل بسيط فيصبح غير أمين في الكنيسة ولا ينمي الروح الواحدة ولا ينمي روح المحبة وكما قال القديس بولس الرسول ï´؟ أُكمل نقائص شدائد المسيح ï´¾ ( كو 1 : 24 ) .  ويقول القديس غريغوريوس تشبيه هام في العهد القديم ويربطه بالعهد الجديد وهو إذا توفى زوج سيدة فتتزوج من الأقرب لها حتى يقيم منها نسل وإذا رفض يحدث أمران هما :0 أ- يخلع نعله . ب- تبصق هذه السيدة على وجهه لأنه تركها للأبعد لها وكان هو أولى بها . فيقول القديس أن السيدة هي الكنيسة وزوجها هو يسوع وربنا يسوع تركها على الأرض وارتفع إلى السماء ولم يكتمل نسلها .. ومن المفروض أن أقرب شخص لها يقترن بها لينجب أولاد لها ( أي المؤمنين ) والذي يرفض الإقتران بها يجد ملامة من الكنيسة .. فيسوع هو أخونا البكر والكنيسة عروسته ونسلها لم يكتمل وربنا يسوع يريد أن يضم أعضاء جدد للكنيسة فإذا أهملنا هذا الدور نجد أن جسم المسيح لم يُكتمل وذلك لأننا رفضنا الإقتران به فالكنيسة تنتظر جهدك ويدك حتى تكمل أعضاؤها ولهذا يقول الكتاب المقدس ï´؟ وكان الرب كل يومٍ يضم إلى الكنيسة الذين يخلصون ï´¾ ( أع 2 : 47 ) . 2/ الخادم والمخدوم : ============================  علاقة الخادم بالمخدوم هي قصة حب وغيرة وأمانة فأصعب شئ أن تتحول الخدمة إلى عمل بلا هدف أو عمل بلا مسيح أو بلا رؤية .. إن مؤشر أي عمل من أجل المسيح ومن أجل مجده هو مقدار الصلاة من أجل هذا العمل .. على الخادم أن يصلي حتى يكون ربنا يسوع في وسط العمل ويكون الله هو الذي يقوده وينميه وإلا سوف يحدث إنحراف نفسي عند الخادم أي أنه سوف يختار الولد المؤدب أو اللطيف أو الذي عنده إستعدادات ويرفض الآخر وهذا كله لعدم وجود المسيح وعدم وجود رؤية واضحة .. فعلى الخادم أن يتعامل مع الكل ويعتبر كل مخدوم أمانة وعلى الخادم أن يحرك قلب المخدوم وأن يوصل له صورة المسيح ويجذبه للخلاص حتى يتغير هذا المخدوم ولهذا لابد أن تكون علاقة الخادم بالمخدوم قوية جداً وكما قال القديس أوغسطينوس ï´؟ لا يخلص عن طريقك إلا من يحبك ï´¾ .  فقد يحدث إنحراف عاطفي وتغيب الناحية الروحية ولذلك فإن الناحية العاطفية التي تربط بين الخادم والمخدوم لابد أن تُوجه بطريقة روحية فالذي يربط بين الخادم والمخدوم هو المسيح فإذا كان يوجد محبة أو غيرة أو دالة كل هذا بالمسيح وفي المسيح .. وكما ذكر القديس بولس الرسول ï´؟ لأني لم أعزم أن أعرف شيئاً بينكم إلا يسوع المسيح وإياه مصلوباً ï´¾ ( 1كو 2 : 2 ) .. فالمسيح أمام عينيَّ بولس الرسول في كل خدمة وفي كل أمر ولهذا يقول أيضاً ï´؟ فمنا مفتوح إليكم أيها الكورنثيون قلبنا متسع ï´¾ ( 2كو 6 : 11) .. وأيضاً ï´؟ صرت للكل كل شيءٍ لأخلص على كل حالٍ قوماً ï´¾ ( 1كو 9 : 22 ) .. فمن الصعب أن تتحول أعمال الخدمة إلى أعمال إجتماعية أو تتحول إلى أمور عاطفية لأن الأمور العاطفية يحدث فيها تغيير وخداع أما الأمور الروحية فثابتة ودائمة .. فالمخدوم يتغير ولكن الخادم لا يتغير فعلاقة الخادم بالمخدوم لابد أن يكون فيها وعي روحي كبير من الخادم وخاصةً عند الخادمات وذلك لأن البنات تتعلق بالخادمة في المسيح ولكن جزء كبير من هذا التعلق عاطفي نفسي ولكن كيف تحول الخادمة هذه العاطفة النفسانية للبنيان وهنا نذكر أن دور الخادم بالمخدوم يتلخص في أكثر من نقطة وهم :0 أ- الصلاة من أجلهم : يقول أحد الآباء ï´؟ ليتنا نتكلم مع يسوع عن المخدومين أكثر مما نكلم المخدومين عن يسوع ï´¾ .. فإذا كانت الصلاة من أجل المخدومين ضعيفة فلا توجد خدمة روحية وتصبح الخدمة مثل النادي الإجتماعي وقد تصبح الخدمة معتمدة على الشلة ( الصُحبة ) . ب- السهر على خلاص نفسك : لابد أن يكون عند الخادم يقظة روحية ويكون دائم النمو من أجل نفسه ومن أجل الآخرين .. فحتى تخلص نفسك والآخرين لابد أن تكون ممتلئ حتى تعطي .. فلابد أن تكون هناك فترات خلوة خاصة بالخادم واجتماع خاص به وعشية خاصة به .. فمن أصعب الأمور أن العشيات والإجتماعات تخلو من فئة الخدام وذلك لأنهم وضعوا أنفسهم فوق التعليم فلابد أن يشعر الخادم أنه تلميذ ويتعلم .. ورؤية المخدومين للخادم كتلميذ أكثر فائدة لهم من رؤية الخادم مُعلم . ت- الإرتقاء بأفكار الأولاد : على الخادم أن يرتقي برغبات المخدومين فإذا لم يكن هناك ضوابط في المجتمع يحدث جموح وتحكم أدنى فئة أو مستوى فإذا تركنا هوى المخدومين يسيطر على الأمور فسنجد أننا لا نسير حسب الإنجيل .. فعلى الخادم أن يوفر النشاط للمخدومين ولكن لابد من وجود هدف روحي واضح . ث- متابعة حياتهم الروحية : على الخادم أن يعرف هل الأولاد مواظبة على التناول والإعتراف ؟ وأيضاً هل عند المخدومين وعي إيماني وعقيدي ؟ فإذا كان هناك مخدوم يحب القراءة على الخادم أن يشجعه ويعطي له كتاب يحببه أكثر في القراءة .. وأيضاً على الخادم أن يحفظ الترانيم أو التسبحة أو يحكي قصة كل هذا مع اللعب .. ولابد أن نذكر أن العمل الفردي مهم مثل العمل الجماعي فعندما يذهب الخادم للإفتقاد لابد أن يذكر إسم ربنا يسوع ويكون الحديث في الإفتقاد عن ربنا يسوع وليس عن مشاكل العالم .. وعلى الخادم أن يراعي في الإفتقاد أن يقرأ جزء صغير من الكتاب المقدس ويقول كلمة صغيرة ويعطي للمخدوم صورة أو كتاب ثم يصلي . ج- أن يكون دائم الإرشاد للمخدوم : وأن يعي سن المخدوم فالخادم يصنع جيل فلا يستهين بدوره لأن من الممكن أن يسمع مخدوم لحن فيحب الألحان ونشكر الله أن الأولاد تحب الخدمة والله يعطي نعمة للخدام فلابد أن نكون أمناء ونرتقي بالمخدومين حتى نربح كثيرين لربنا يسوع .. واحذر التعلق العاطفي أو التمييز وأن تهتم بفئة معينة من المخدومين وهذا يظهر في الإفتقاد فأحياناً يذهب الخادم إلى المخدوم المواظب على الكنيسة ولكن على الخادم أن يفتقد الناس المجهولة التي لا يذكرها أحد فهم في احتياج إلى الإفتقاد وكما يقول الكتاب المقدس ï´؟ لا يحتاج الأصحاء إلى طبيب بل المرضى ï´¾ ( مت 9 : 12) .. والخادم الذي قلبه غيور سيُعرفه الله على الناس التي تحتاج للإفتقاد فالخادم الأمين كثير العمل قليل الكلام . 3/ علاقة الكاهن والأمين والخادم : =================================================  الكاهن : الكاهن له كرامة والكاهن عمله مدبر وهو أخذ مسئولية من الله وهذه المسئولية ليست للسلطة أو للتميز أو النهي ولكن هذا عمل تدبيري .. فالكاهن ينكسر أمام الله وينسحق من أجل شعبه وكما قال القديس أوغسطينوس ï´؟ أطلب إليك من أجل سادتي عبيدك ï´¾ .. فكلمة * سادتي * أي * المخدومين * .. والكهنوت ليس مركز فالكاهن شفيع أمام الله ولكن بعض من الناس تشعر أن أبونا الكاهن لها وحدها فإذا قصَّر في شئ تصب عليه إتهامات كثيرة ولكن لابد أن نعرف أن الكاهن مسئول عن أشخاص كثيرة جداً وهو أيضاً وكيل للأسرار .. وهناك بعض من الناس تحتاج إلى إهتمام أبونا الكاهن أكثر من أناس أخرى .  والكاهن لا يطلب الكرامة من أحد وكما قال القديس يوحنا ذهبي الفم ï´؟ قيل عن الرعاة أن الكرامة ثِقَل عليهم والإهانة مكسب لهم ï´¾ .. وأيضاً يقول القديس مارأفرآم ï´؟ إعطي الكرامة اللائقة للكاهن كوكيل لأسرار الله ولا تتأمل في أعماله لأنه من حيث أعماله هو إنسان ومن حيث درجته هو ملاك وبالرحمة صار وسيطاً بين الله والناس ï´¾ .. فعند رسامة الكاهن يفتح فمه ورئيس الكهنة ينفخ في فمه وبذلك يأخذ نفخة الروح فهذه النفخة التي أعطاها ربنا يسوع للرسل هي نفس النفخة التي يأخذها الكاهن ولذلك فهي تظل فاعلة في الكاهن .. ثم يقول الكاهن ï´؟ فتحت فمي فاجتذبت لي روحاً ï´¾ .. فالكهنوت وعاء للروح .  الأمين : يدبر وينظم وينسق ويرتب فكلمة * أمين * تأتي من الأمانة وعلى الأمين أن يتابع ويوزع الأدوار ويشجع ويوجه ويعرف الطاقات ويوظفها ولا ينحاز لأحد ويجعل الخدمة ترتقي روحياً ويتابع الخدام شخص شخص أي متابعة فردية لا بروح السلطة بل بروح المحبة .. وعلى الأمين أن يوفر للخدام كتب تفيدهم في التحضير ويعمل خلوات وأيام روحية للخدام ويكون هناك قداس للخدام .. والأمين هو حلقة الوصل مع أبونا الكاهن .. وعلى الكاهن أن لا يلغي الخدام وكذلك على الخدام أن لا يلغوا الأمين فلابد أن يعمل الجميع في حلقة واحدة وعلينا أن لا نتخطى بعض ولكن الخادم يعرض أفكاره على الأمين والأمين بدوره يعرض هذه الأفكار على أبونا الكاهن ويسمع توجيهات الكاهن ثم يعرضها الأمين على الخدام ويقنعهم بها حتى يصل إلى أفضل وضع يبني الخدمة حتى يكون الجميع رعية واحدة لراعي واحد .  الخادم : الخادم يفكر ويصلي ويبحث في الكتب ويطور من وسائل الإيضاح ويعرض موضوع معين من خلال ندوة وله دور في التنفيذ فالخادم لا يعمل بمعزل عن الآخرين ولكن الجميع لهم فكر وقلب واحد مثل بولس الرسول عندما ذهب للمعتبرين أعمدة أي بطرس ويوحنا وباقي الرسل حتى يعرض فكره وإنجيله وقال ï´؟ لئلا أكون أسعى أو قد سعيت باطلاً ï´¾ ( غل 2 : 2 ) .. فعلى الخادم أن يقبل التوجيهات من الأمين ومن الكاهن ويتكلم بحب واتضاع ويعرض مشاكله ولا يكون فيه روح تمرد وكما ذكر الكتاب المقدس ï´؟ طريق الجاهل مستقيم في عينيه أما سامع المشورة فهو حكيم ï´¾ ( أم 12 : 15) .. وأيضاً قد يصبح للخادم أشخاص معينة ويبعد عن الأمين والكاهن وتتحول الخدمة إلى عمل إجتماعي لأن من صفات العمل الروحي وجود الروح الواحدة .. وعلى الخادم أن يواظب على إجتماع الخدام وممكن ينزل إفتقاد مع خادم آخر لأسرة غير أسرته وإذا كان هناك إجتماع صلاة يحضره ï´؟ غير تاركين اجتماعنا كما لقومٍ عادة ï´¾ ( عب 10 : 25 ) .. ويكون حضوره إيجابي .  وعلى الخادم أن لا يسخر من خدمة الآخر أو من شخصية الآخر وعليه أن يتخلص من حرف الياء * أولادي .. كنيستي .. أسرتي .. خدمتي * .. فأنت عضو في جسم فلا تعمل بمفردك .. وعلى الخادم أن يصلي من أجل كل الكنائس وعن خلاص كل الشعب وعليه أن يحذر من الإنعزال والتمرد والفراغ الروحي الذي يجعل الإنسان يفقد الهدف ومن الروتينية في الخدمة وكما قال صموئيل النبي لشاول الذي لم يسمع كلام الله ï´؟ هل مسرة الرب بالمحرقات والذبائح كما باستماع صوت الرب .. هوذا الإستماع أفضل من الذبيحة والإصغاء أفضل من شحم الكباش ..... لأنك رفضت كلام الرب رفضك من المُلك ï´¾ ( 1صم 15 : 22 – 23 ) .. فالعمل الذي عمله شاول في شكله ليس خطأ ولكنه كسر من خلاله روح الطاعة والروح الواحدة وكما قال القديس بولس الرسول ï´؟ حتى بعد ما كرزت للآخرين لا أصير أنا نفسي مرفوضاً ï´¾ ( 1كو 9 : 27 ) .ربنا يكمل خدمتنا ويسند كل ضعف فينا بنعمته ويكمل نقائصنا ولإلهنا المجد إلى الأبد آمين |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 211538 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() نحن الخدام نمثل جسم ربنا يسوع المسيح فنحن لحم من لحمه وعظم من عظامه .. فكل شخص يمثل خلية في جسم ربنا يسوع المسيح فنحن أعضاء جسم واحد .. ومن ضمن ألقاب الكنيسة أنها * كنيسة واحدة * فنحن نشترك في وحدة واحدة .. ï´؟ هكذا نحن الكثيرين جسد واحد في المسيح ï´¾ ( رو 12 : 5 ) .. فنحن نمثل جسم حقيقي لربنا يسوع فالله هو الرأس والمدبر للجسم ولهذا فنحن مترابطين .. وأيضاً أبونا الكاهن في القداس يختار حمل واحد وأيضاً في التناول يرى أبونا الكاهن هل هناك أي جوهرة في الصينية .. إن جسد ربنا يسوع يتناوله المؤمنين ولذلك فكلنا خبزة واحدة في جسم واحد وكلنا توحدنا بالمسيح فكل عضو له كرامة ومحبة وأهمية وكيان فنحن نعمل مع بعض في تكامل ولسنا ضد بعض أو هناك تخاصم أو تعارض وكما يقول ï´؟ هؤلاء الذين ألفهم الروح القدس معاً مثل قيثارة ï´¾ ( ذكصولوجية باكر ) .. فنحن مثل القيثارة فلا توجد قيثارة إلا إذا اختلفت النغمات . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 211539 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() نحن الخدام ليس شرط أن يكون كل شخص مثل الآخر بل لابد أن نعمل في إتفاق ووحدة وتنسيق ولا يجب أن يقلل أحد من دور الآخر بل كل شخص مهم وأيضاً مهم للآخر .. وهنا نذكر موقف هام في حياة داود فعندما تمرد أبشالوم على أبيه داود وأصبح أبشالوم صاحب مملكة كان يوجد رجل حكيم يُدعى حوشاي الأركي هذا الرجل أحب أن يكون مع داود ولكن داود طلب منه أن يظل مع إبنه أبشالوم ويبلغه أخبار إبنه وكيف يفكر وعندما عرف حوشاي الأركي أن أبشالوم سوف يهجم على داود أرسل جارية إلى الكاهن ليبلغ داود وبالفعل قام الكاهن وأرسل إبنه وهو شاب إلى داود وهذا الشاب عندما دخل المدينة رآهم بعض الناس من عند أبشالوم فاختبأ هذا الشاب عند سيدة حتى ذهب الذين يبحثون عنه واستطاع أن يذهب إلى داود ويخبره .. وهنا نجد أن الذي إشترك في العمل هم :0 1- حوشاي الأركي 2- جارية 3- الكاهن 4- إبن الكاهن 5- سيدة 6- داود وهذه هي سلسلة الكنيسة فرئيس الشعب هو داود وحوشاي هو المشير والكاهن هو الكاهن والشاب ( إبن الكاهن ) يمثل كل من يحضر إلى الكنيسة والسيدة هي فئة الأرامل والجارية هي كل من يقوم بأعمال بسيطة جداً .. فالجارية قامت بدور بسيط ولكنه مهم فجميعهم حلقة واحدة فليس دورنا في الكنيسة أن نرى الأعظم أو أن نلغي أدوار بعضنا ولكن إعمل شئ صغير جداً وكن أميناً فيه .. فكل شخص له دور وكرامة ودالة .. ويُحكى أنه كان يوجد مجلس شيوخ وكانوا يتحدثون عن الأنبا أنطونيوس هل هو أخذ درجة كهنوتية أم مازال راهب ؟ وكان يوجد شخص صامت بينهم فسألوه فقال لهم * أنا لا أعلم رتبته ولكني أعلم أنه كان عاملاً بدرجته * . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 211540 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() نحن الخدام من المهم أن ينفذ كل إنسان دوره بطريقة صحيحة .. وكل شخص عليه مسئولية في الكنيسة ودور فلا تتهاون في دورك وتعتبره غير مهم ولا تطلب دور غيرك ولا تتصارع مع أحد بل كن عضو إيجابي واشترك في كل نشاط ولا تكن سلبي ولا تنقد واسعى للبنيان لا للهدم .. والذي لا يقوم بدوره يكون عبء وإذا لم يشعر الخادم بمسئوليته في العمل الذي يقوم به حتى إذا كان عمل بسيط فيصبح غير أمين في الكنيسة ولا ينمي الروح الواحدة ولا ينمي روح المحبة وكما قال القديس بولس الرسول ï´؟ أُكمل نقائص شدائد المسيح ï´¾ ( كو 1 : 24 ) . |
||||