![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 211271 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
طُلب من موسى خلع نعليه أمام العليقة، وهكذا يخلع الكهنة أحذيتهم عند دخولهم الهيكل كأرض مقدَّسة، إعلانًا عن أنَّهم ليسوا بالعريس صاحب الموضع، إنَّما خدام العروس، أمَّا العريس الوحيد فهو السيِّد المسيح مخلِّص العالم. يقول القديس أمبروسيوس: [إنَّه بحسب الشريعة ما كان يمكن لبوعز الذي أحب راعوث أن يأخذها زوجة ما لم تخلع أولًا نعله حسب الشريعة، لأنَّه لم يكن بعد زوجها. هكذا لم يكن موسى العريس لذلك كان يجب عليه أن يخلع نعله على الأرض المقدَّسة (خر 3: 5)، وأيضًا يشوع بن نون (يش 5: 15)، أمَّا ربنا السيِّد المسيح العريس الحقيقي فلا يُحل نعله، حتى وإن حسب القدِّيس يوحنا المعمدان غير مستحقٍ أن يحلُّه (يو 1: 27) ]. |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 211272 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() المرأة التي بلا حياء: 11 «إِذَا تَخَاصَمَ رَجُلاَنِ، رَجُلٌ وَأَخُوهُ، وَتَقَدَّمَتِ امْرَأَةُ أَحَدِهِمَا لِكَيْ تُخَلِّصَ رَجُلَهَا مِنْ يَدِ ضَارِبِهِ، وَمَدَّتْ يَدَهَا وَأَمْسَكَتْ بِعَوْرَتِهِ، 12 فَاقْطَعْ يَدَهَا، وَلاَ تُشْفِقْ عَيْنُكَ. من حق المرأة أن تدافع عن رجلها في وقت الشدَّة، لكن يجب أن تسلك بروح الاحتشام، لذا إن امتدَّت يدها لتمسك بعورة من يخاصم رجلها تقطع يدها. "إذا تخاصم رجلان بعضهما بعضًا، رجل وأخوه، وتقدَّمت امرأة أحدهما لكي تخلِّص رجلها من يد ضاربه، ومدّت يدها وأمسكت بعورته، فاقطع يدها ولا تشفق عليها" [11-12]. مهما تكن الظروف فإن المرأة التي تفعل ذلك، ولو بقصد إنقاذ زوجها، تكشف عن فقدانها الحياء تمامًا، وفقدان حياتها الفاضلة وكرامتها. تُقطع يدها بلا رحمة، حتى لا يتسرَّب عدم الحياء إلى غيرها. فإنَّه خير لها أن تبقى مقطوعة اليد عن أن تعثر الفتيات والنساء. ولعل السيِّد المسيح في حديثه عن العثرة كان يُشير إلى هذا القانون: "فإن كانت عينك اليُمنى تعثرك فاقلعها وألقها عنك. لأنَّه خير لك أن يهلك أحد أعضائك ولا يُلقى جسدك كله في جهنَّم. وإن كانت يدك اليُمنى تعثرك فاقطعها وألقها عنك، لأنَّه خير لك أن يهلك أحد أعضائك ولا يُلقى جسدك كله في جهنَّم" (مت 5: 29-30). بمعنى أنَّه يليق بالمؤمن أن يكون حذرًا على الدوام من أيَّة عثرة أو خطر يحلّ به أو بمن حوله، وأن يصلب الشهوات الجسديَّة مهما كلَّفه الأمر |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 211273 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الغش في الموازين: 13 «لاَ يَكُنْ لَكَ فِي كِيسِكَ أَوْزَانٌ مُخْتَلِفَةٌ كَبِيرَةٌ وَصَغِيرَةٌ. 14 لاَ يَكُنْ لَكَ فِي بَيْتِكَ مَكَايِيلُ مُخْتَلِفَةٌ كَبِيرَةٌ وَصَغِيرَةٌ. 15 وَزْنٌ صَحِيحٌ وَحَقٌّ يَكُونُ لَكَ، وَمِكْيَالٌ صَحِيحٌ وَحَقٌّ يَكُونُ لَكَ، لِكَيْ تَطُولَ أَيَّامُكَ عَلَى الأَرْضِ الَّتِي يُعْطِيكَ الرَّبُّ إِلهُكَ. 16 لأَنَّ كُلَّ مَنْ عَمِلَ ذلِكَ، كُلَّ مَنْ عَمِلَ غِشًّا، مَكْرُوهٌ لَدَى الرَّبِّ إِلهِكَ. لا يليق الغِش في الموازين والمقاييس، كما يجب إلاَّ نحابي الوجوه فنزن لشخص بكيلٍ ولآخر بكيلٍ آخر، كأن نحابي الأغنياء على حساب الفقراء. "لا يكن لك في كيسك أوزان مختلفة كبيرة وصغيرة. لا يكن لك في بيتك مكاييل مختلفة كبيرة وصغيرة. وزن صحيح وحق يكون لك. ومكيال صحيح وحق يكون لك، لكي تطول أيَّامك على الأرض التي يعطيك الرب إلهك. لأن كل من عمل ذلك، كل من عمل غشًا مكروه لدى الرب إلهك" [13-16]. خلق الله الإنسان لكي يتعامل مع أخيه بروح العدالة. فالتجارة والمعاملات هي فرص لا ليستغلها الإنسان فيقتني شيئًا ما ظلمًا، وإنَّما لكي يمارس برّ المسيح ويختبر الأمانة، فنسمع القول: "كنتَ أمينًا على القليل، أقيمك على الكثير". التهاون في الأمانة رجس في عيني الله القدُّوس والأمين. هنا نرى أن مبادئ العدالة يجب أن تسود المعاملات التجاريَّة (لو 6: 38). أولًا: ليس فقط لا يستخدم الإنسان أوزان ومكاييل غاشة، وإنَّما لا يسمح لنفسه أن يقتنيها في بيته، حتى ولو لم يكن يستخدمها، إذ يقول: "لا يكن"، وليس "لا تستخدم". لا يجوز للإنسان أن يترك في بيته أو مكان عمله ما قد يسحبه نحو الخطيَّة. ثانيًا: كل ظلمٍ نمارسه هو ممارسة للغش في الموازين، إذ نسيء تقدير الأمور. وكما جاء في عاموس: "اِسْمَعُوا.. أَيُّهَا الْمُتَهَمِّمُونَ الْمَسَاكِينَ لِكَيْ تُبِيدُوا بَائِسِي الأَرْضِ، قَائِلِينَ... لِنُصَغِّرَ الإِيفَةَ، وَنُكَبِّرَ الشَّاقِلَ، وَنُعَوِّجَ مَوَازِينَ الْغِشِّ. لِنَشْتَرِيَ الضُّعَفَاءَ بِفِضَّةٍ، وَالْبَائِسَ بِنَعْلَيْنِ، وَنَبِيعَ نُفَايَةَ الْقَمْحِ" (عا 8: 4-6). رابعًا: جاءت كلمة أوزان في العبريَّة: "Eben" أو "Waa’aaben"، معناها "حجر"، حيث كانت الحجارة تُسْتَخْدَم كأوزان. يتم الغش بأن يضع الإنسان مجموعتين من الحجارة، إحداهما ثقيلة والأخرى خفيفة، يستخدِم الأولى عندما يشتري شيئًا، والأخرى عندما يبيعه. [راجع خر 16: 16؛ لا 19: 23). خامسًا: الغش جريمة موجَّهة ليس ضد من نتعامل معه بل مع المجتمع ككل. فإن الإنسان الذي يقتني ربحه بالغش والخداع لا يشعر بقيمة ما لديه، فيبذِّره بطرقٍ خاطئة. ومن جانب آخر فإن من يقع عليه الغبن بسبب الغش هو جزء لا يتجزَّأ من المجتمع. فما يصيبه من ضرر يصيب المجتمع ككل. هذا وأن الغش ينزع عن الإنسان وعمَّن حوله بركة الرب. يليق بكل إنسان أن يرى في متجره أو مكتبه أو مصنعه عرش الله معلنًا، والسيِّد المسيح حاضرًا. لذا يسلك بما يليق بموضع يسكنه الرب نفسه. نجاح العمل لا في كثرة الربح بل في الشهادة الحيَّة لعمل الله الذي يبارك ويهب نجاحًا للأمناء في تصرُّفاتهم. سادسًا: الأمانة في الموازين والمكاييل تكشف عن قلب محب للعدالة، فيتمتَّع المؤمن ببركة الرب، وتطول أيَّامه على الأرض، أمَّا الغش والظلم أو المحاباة فتسقطه تحت اللعنة. فإن الله يبغض كل أنواع الغش. يقول سليمان الحكيم: "موازين غش مكرهة الرب، والوزن الصحيح رضا" (أم 11: 1). "معيار فمعيار، مكيال فمكيال، كلاهما مكرهة عند الرب" (أم 20: 10). استخدام الموازين والكيل الحق يشير إلى روح التمييز الداخلي، فلا يزن الإنسان لنفسه بميزانٍ ولغيره بميزانٍ آخر، وكما يقول الأب ثيوناسفي مناظرات القديس يوحنا كاسيان: [فإذ يسكن في ضميرنا قاضٍ عادلٍ غير مرتشٍ، فإنَّه حتى إن أخطأ الكل لكن نقاوتنا الداخليَّة لن تنخدع قط. وهكذا يلزمنا أن نحتفظ بهدوء دائم في قلبنا المتيقِّظ بكل اجتهاد واهتمام، حتى لا يضل حُكم إفرازنا، فننشغل بمجرَّد صوم مملوء حماقة (أي مفرط) أو بتلذُّذ باسترخاء زائد. وهكذا نثقِّل قوَّتنا في ميزان غير سليم. إنَّما يجب علينا أن نضع نقاوة نفوسنا في كفَّة وقوَّتنا الجسميَّة في كفَّة أخرى، ونزنهما بحكم ضميرنا العادل، حتى لا نميل منحرفين إلى كفَّة على حساب الأخرى، أي إلى حزم غير لائق أو استرخاء بتفريط. إذن ليس بغير سبب يوبِّخ الرب من يخدع نفسه باعتبارات غير صحيحة فيقول: "إنَّما باطل بنو آدم. كذب بنو البشر. في الموازين هم إلى فوق" (مز 62: 9). لهذا يوصينا الرسول المبارك أن نقبض بزمام الإفراز ولا ننحرف إلى المغالاة في أي الطريقين (رو 12: 3). ويمنع واهب الشريعة نفس الأمر قائلًا: "لا ترتكبوا جورًا في القضاءِ لا في القياس ولا في الوزن ولا في الكيل" (لا 19: 35). إذن يجدر بنا ألاَّ تكون في قلوبنا موازين ظالمة، ولا موازين مزدوجة في مخزن ضميرنا، بمعنى أنَّه يجب علينا ألاَّ نحطِّم من يلزمنا أن نكرز لهم بكلمة الرب، بشرائع حازمة مغالى فيها أثقل ممَّا نحتملها نحن، بينما نعطي لأنفسنا الحريَّة ونخفِّف منها... لأنَّه إن كنا نزن لإخوتنا بطريقة ولأنفسنا بأخرى يلومنا الرب بأن موازيننا غير عادلة ومقاييسنا مزدوجة، وذلك كقول سليمان بأن الوزن المزدوج هو مكرهة عند الرب والميزان الغاش غير صالح في عينيه (راجع أم 20: 10)]. يليق بنا ألاَّ يكون لنا مِكْيالان أحدهما للكهنة والآخر للشعب، فالكل أعضاء في جسد المسيح الواحد، ويخضع لرب واحد، ويتمتَّع بحياة واحدة في المسيح يسوع. إن أخطأ الكاهن، أيَّا كانت رتبته لا يعفيه كهنوته من التأديب، بل تكون عقوبته مضاعفة بسبب كثرة معرفته. * بالحقيقة لا يوجد تمييز بين الشعب والكهنة. القدِّيس غريغوريوس النزينزي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 211274 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
استخدام الموازين والكيل الحق يشير إلى روح التمييز الداخلي، فلا يزن الإنسان لنفسه بميزانٍ ولغيره بميزانٍ آخر، وكما يقول الأب ثيوناسفي مناظرات القديس يوحنا كاسيان: [فإذ يسكن في ضميرنا قاضٍ عادلٍ غير مرتشٍ، فإنَّه حتى إن أخطأ الكل لكن نقاوتنا الداخليَّة لن تنخدع قط. وهكذا يلزمنا أن نحتفظ بهدوء دائم في قلبنا المتيقِّظ بكل اجتهاد واهتمام، حتى لا يضل حُكم إفرازنا، فننشغل بمجرَّد صوم مملوء حماقة (أي مفرط) أو بتلذُّذ باسترخاء زائد. وهكذا نثقِّل قوَّتنا في ميزان غير سليم. إنَّما يجب علينا أن نضع نقاوة نفوسنا في كفَّة وقوَّتنا الجسميَّة في كفَّة أخرى، ونزنهما بحكم ضميرنا العادل، حتى لا نميل منحرفين إلى كفَّة على حساب الأخرى، أي إلى حزم غير لائق أو استرخاء بتفريط. إذن ليس بغير سبب يوبِّخ الرب من يخدع نفسه باعتبارات غير صحيحة فيقول: "إنَّما باطل بنو آدم. كذب بنو البشر. في الموازين هم إلى فوق" (مز 62: 9). لهذا يوصينا الرسول المبارك أن نقبض بزمام الإفراز ولا ننحرف إلى المغالاة في أي الطريقين (رو 12: 3). ويمنع واهب الشريعة نفس الأمر قائلًا: "لا ترتكبوا جورًا في القضاءِ لا في القياس ولا في الوزن ولا في الكيل" (لا 19: 35). إذن يجدر بنا ألاَّ تكون في قلوبنا موازين ظالمة، ولا موازين مزدوجة في مخزن ضميرنا، بمعنى أنَّه يجب علينا ألاَّ نحطِّم من يلزمنا أن نكرز لهم بكلمة الرب، بشرائع حازمة مغالى فيها أثقل ممَّا نحتملها نحن، بينما نعطي لأنفسنا الحريَّة ونخفِّف منها... لأنَّه إن كنا نزن لإخوتنا بطريقة ولأنفسنا بأخرى يلومنا الرب بأن موازيننا غير عادلة ومقاييسنا مزدوجة، وذلك كقول سليمان بأن الوزن المزدوج هو مكرهة عند الرب والميزان الغاش غير صالح في عينيه (راجع أم 20: 10)]. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 211275 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يليق بنا ألاَّ يكون لنا مِكْيالان أحدهما للكهنة والآخر للشعب، فالكل أعضاء في جسد المسيح الواحد، ويخضع لرب واحد، ويتمتَّع بحياة واحدة في المسيح يسوع. إن أخطأ الكاهن، أيَّا كانت رتبته لا يعفيه كهنوته من التأديب، بل تكون عقوبته مضاعفة بسبب كثرة معرفته. * بالحقيقة لا يوجد تمييز بين الشعب والكهنة. القدِّيس غريغوريوس النزينزي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 211276 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() تدمير عماليق: 17 «اُذْكُرْ مَا فَعَلَهُ بِكَ عَمَالِيقُ فِي الطَّرِيقِ عِنْدَ خُرُوجِكَ مِنْ مِصْرَ. 18 كَيْفَ لاَقَاكَ فِي الطَّرِيقِ وَقَطَعَ مِنْ مُؤَخَّرِكَ كُلَّ الْمُسْتَضْعِفِينَ وَرَاءَكَ، وَأَنْتَ كَلِيلٌ وَمُتْعَبٌ، وَلَمْ يَخَفِ اللهَ. 19 فَمَتَى أَرَاحَكَ الرَّبُّ إِلهُكَ مِنْ جَمِيعِ أَعْدَائِكَ حَوْلَكَ فِي الأَرْضِ الَّتِي يُعْطِيكَ الرَّبُّ إِلهُكَ نَصِيبًا لِكَيْ تَمْتَلِكَهَا، تَمْحُو ذِكْرَ عَمَالِيقَ مِنْ تَحْتِ السَّمَاءِ. لاَ تَنْسَ. "اذكر ما فعله بك عماليق في الطريق عند خروجك من مصر. كيف لاقاك في الطريق، وقطع من مؤخِّرك كل المستضعفين وراءك، وأنت كليل ومتعب ولم يخف الله. فمتى أراحك الرب إلهك من جميع أعدائك حولك في الأرض التي يعطيك الرب إلهك نصيبًا لكي تمتلكها، تمحو ذكر عماليق من تحت السماء لا تنسى" [17-19]. إذ تحدث عن المعايير الصادقة وعدم الغش في الموازين والمكاييل قدَّم مثلًا لذلك بعماليق. أول معركة دخل فيها الشعب كانت في رفيديم ضد عماليق (خر 17). يرى البعض أن فرعون يمثِّل الشيطان الذي استعبد الإنسان زمانًا، وقد خلص منه الشعب في مياه المعموديَّة، وعماليق يمثِّل شهوة الجسد، أو أعمال الإنسان القديم التي تحارب المؤمن، لكنَّه يغلبها بالصليب حتى تتم النصرة. قال الرب: "للرب حرب مع عماليق من دور إلى دور" (خر 17: 16). فإن حربنا مع أعمال الإنسان القديم تبقى مستمرَّة مادمنا في الجسد في هذا العالم. وكما يقول الرسول: "لأن الجسد يشتهي ضد الروح، والروح ضد الجسد، وهذان يقاوم أحدهما الآخر حتى تفعلون ما لا تريدون" (غلا 5: 17). لقد كالوا بالشرّ لشعب الله لتحطيم الإيمان، لذا لاق بالشعب أن يمحو ذكرهم حتى لا يتسرَّب فسادهم ورجاستهم في وسط الشعب فيهلكون. إبادة عماليق تشير إلى محو كل أثر للخطيَّة العنيفة المقاومة لنا في طريق خلاصنا. يليق بنا أن نكون رحماء ولطفاء، لكن بروح الحكمة والتمييز، فلا نتهاون مع الخطيَّة، ولا نفتح بابًا لعثرتنا أو عثرة الآخرين. إن أمكن نُسالم جميع الناس، ونصلِّي لأجل الجميع، لكن إن دفعت الصداقة إلى الشرّ نكون حازمين مع أنفسنا بروح الحكمة والحب. يرى البعض أن خطأ عماليق لم يكن موجَّهًا ضد شخص معين، بل ضدّ الكنيسة كشعب الله، لهذا يقف الله نفسه محاميًا عنها. وكما قيل: "كل آلة صوِّرت ضدِّك لن تنجح". |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 211277 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() هب لي روح العدالة المترفِّقة * شريعتك حازمة للغاية وعادلة ودقيقة. تطالب بعقوبة المجرمين لا لتعذيبهم بل لتأديبهم. تهتم بالمجرم لعلَّه حتى في تأديبه يتوب. وإن فقد حياته الزمنيَّة تطلب أبديَّته. * تهتم حتى بالثور الدارس، فلا تجيز أن يَكُمّ فمه، حتى يأكل ما دام يعمل! من أجلي يعمل الثور. يدور ويدور ليدرس لي الغلَّة،كيف أتمتَّع بها وأحرِم الحيوان العامل لأجلي؟! هب لي أن أعمل لحساب ملكوتك. لأبحث عن كل خروفٍ ضال، تفرح وتسرّ به! تشبع بخلاص اخوتي، أمَّا أنا فلا تتركني جائعًا قط! ولن تَكُمّ فمي قط عن الخبز الجسدي، ولا قلبي عن مائدة الملائكة! * قدَّمت لنا شريعة إقامة نسل للميِّت، إذ كان الكل يترقَّب مجيء المسيَّا من نسله. لم ترد أن تحزن قلب أرملة فقدت رجلها وليس لها نسل. * أعطيت للمرأة حق دفاعها عن رجلها، لكن بروح الحياء والاحتشام. * تلزمنا شريعتك ألاَّ نغش في الموازين. ولا نكيل لشخص بكيل ولآخر بكيلٍ آخر. نحمل سمتك يا من لا تحابي الوجوه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 211278 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() * شريعتك حازمة للغاية وعادلة ودقيقة. تطالب بعقوبة المجرمين لا لتعذيبهم بل لتأديبهم. تهتم بالمجرم لعلَّه حتى في تأديبه يتوب. وإن فقد حياته الزمنيَّة تطلب أبديَّته. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 211279 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() * تهتم حتى بالثور الدارس، فلا تجيز أن يَكُمّ فمه، حتى يأكل ما دام يعمل! من أجلي يعمل الثور. يدور ويدور ليدرس لي الغلَّة، كيف أتمتَّع بها وأحرِم الحيوان العامل لأجلي؟! هب لي أن أعمل لحساب ملكوتك لأبحث عن كل خروفٍ ضال، تفرح وتسرّ به! تشبع بخلاص اخوتي، أمَّا أنا فلا تتركني جائعًا قط! ولن تَكُمّ فمي قط عن الخبز الجسدي، ولا قلبي عن مائدة الملائكة! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 211280 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() * قدَّمت لنا شريعة إقامة نسل للميِّت، إذ كان الكل يترقَّب مجيء المسيَّا من نسله. لم ترد أن تحزن قلب أرملة فقدت رجلها وليس لها نسل. * أعطيت للمرأة حق دفاعها عن رجلها، لكن بروح الحياء والاحتشام. * تلزمنا شريعتك ألاَّ نغش في الموازين. ولا نكيل لشخص بكيل ولآخر بكيلٍ آخر. نحمل سمتك يا من لا تحابي الوجوه. |
||||