![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 210971 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() كيف اعطي قيمة لنفسي؟ حدّد وقتاً تتّخذ فيه إجراءً ما هناك نوعٌ من التوازن يتعيَّن عليكَ إيجاده، ما بين التحضير للإجراء والإجراء نفسه. وعلى الرَّغم من أنَّك لا تريد أن تواجه أيَّ موقف تكونُ غيرَ مستعدٍّ له، إلا أنَّك قد تميل أيضاً للمماطلة من خلال التَّحليل الزَّائد للمشكلة. وكلما زاد الوقت الذي تقضيه من دون أن تتَّخذ أيَّ إجراء، كلما زادت الأسباب التي تجعل من عقلك يخلق أعذاراً من أجل أن تستمرَّ بتقاعسكَ عن ذلك. فإن كنتَ ترغب في أن تزيدَ ثقتك بنفسك، خصِّص بعض الوقت لكي تبحث عن هدفك. وافهم مقدار الوقت الذي يستغرقه ذلك الهدف حتى يتم إنجازه، وتحرَّ عن بعض العقبات التي غالباً ما يواجهها الآخرون، وجد طرقاً للتَّغلبِ عليها. فمن خلال تخصيصِكَ لبعضِ الوقت من أجل التحضير للهدف، ستزيد من ثقتك بنفسك. إذ إنَّ هدفك هو استخدام هذه المعلومات لإنشاء خارطة طريقٍ لتعكس نجاحات الآخرين. فكل مقالة أو مقابلة أو موقفٍ تقرأ عنه، هو سببٌ آخر لإدراك أنَّ النجاح ممكن. الآن، أنت تعمل من موقع قوة. والآن، ليست المسألة مسألةَ "إن كانَ ذلك ممكناً"، بل هي مسألة "متى ستقوم بذلك". فقد أنشأت نظاماً مثبتاً محتَّمٌ له أن يعودَ عليكَ بالنتائج التي ترجوها. وبمجرد ما إن تمتلك ذلك النظام، سيصبح كل ما تبقى هو أن تتخذ الإجراءات اللازمة. يُعد تحديد الوقت من أجل اتخاذ الإجراء أمراً هاماً، لأنَّه يُمكِّنُكَ من أن تعلمَ ما يجب عليكَ القيام به قبلَ أن تقوم به. وكما سبق أن ذكرت لك، إذا كنتَ ترغب في التَّغلب على خوفك والشَّك الذي يعتمل في نفسك، فأنت بحاجةٍ إلى اتِّخاذ إجراء. واتخاذ الإجراء هو أفضل وسيلةٍ لإثباتِ أنَّ لديك ما يلزم! |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 210972 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() كيف اعطي قيمة لنفسي؟ تحدَّث مع نفسك بشكل إيجابي إذا كنت تريد أن تثق بنفسك فاحرص على أن تتحدث إلى نفسك بطريقةٍ مشجعة. لا تقل أشياءَ مثل "دائماً ما يحدث لي ذلك" أو "لا يمكنني أبداً أن أستوعب ذلك بالشَّكل الصحيح". إذ تصبح هذه البيانات السلبية نبوءات تحقق نفسَها بنفسِها، وتجعل من الصَّعب عليك أن تؤمن وتثق بنفسك. بل قم بدلاً من ذلك، بقول أشياءَ مثل: "إنَّه يعملُ على هذا" أو "يمكن أن يحدث لها ذلك بينَ الفينةِ والأخرى". هل لاحظتَ استخدام صيغَة المخاطب الغائب؟ حسناً، لنشرح لك ما يلي: تُظهر الدراسات كيف أنَّ انخراطكَ في التَّشجيع الذاتي يُعَدُّ أمراً هاماً جداً، وأفضلُ طريقةٍ لأن تتحدث فيها مع نفسك هي استخدام صيغةِ الغائب. فذلك يسمح لك بوضعِ مسافةٍ صغيرة بينك وبين أفكارك. كما ويتيح لك ذلك أن تكون أكثر موضوعية، بالإضافة إلى تقليل إجهادكَ بشكلٍ عام، عند تعاملكَ مع المواقف المختلفة. وإذا كنت لا تحب ما ستقوله عن نفسك، فلا تتردد في الإشارة إلى تلك الأفكار وكأنَّها تخصُّ شخصاً آخرَ تماماً. واذكر اسمك فقط عندما تكون تلك الأفكار إيجابية ومشجعة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 210973 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديسة باسين وأولادها الثلاثة ![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 210974 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
الشهيد القديس يوأنس المصري ![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 210975 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
انظر إلي وارحمني فإني مسكين ومسحوق (مز 25 : 16) ![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 210976 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
في حضورك ألتمس ملجأ بلسم للروح المتعبة ![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 210977 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أبنى الغالى .. بنتي الغالية هلفّكم بعزائي الإلهي كما يجمع الراعي قطيعه في مواجهة العاصفة. هاجعل محبتي المرساة التي تثبتكم وقوتي الدليل الذي يقودكم إلى السكينة |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 210978 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() هاجعل محبتي المرساة التي تثبتكم وقوتي الدليل الذي يقودكم إلى السكينة |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 210979 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() القديس يوحنا المعمدان «صوتٌ منادٍ في البرّية: أعدّوا طريق الربّ واجعلوا سبل إلهنا في الصحراء قويمة» (أش: 40: 3). هكذا تجلّت نبوءة النبي أشعيا عن دور يوحنا المعمدان الذي سيُعِدُّ طريق الربّ ويبشّر بمجيئه. هو ابن زكريا وأليصابات، وقد وصفهما القديس لوقا في إنجيله، قائلًا: «كان كلاهما بارًّا عند الله، تابعًا كل وصايا الربّ وأحكامه، ولا لوم عليه. ولم يكن لهما ولد لأن أليصابات كانت عاقرًا، وقد طعنا كلاهما في السنّ» (لو 1: 6-7). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 210980 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() القديس يوحنا المعمدان تراءى ملاك الربّ لزكريا بينما كان يؤدّي خدمته الكهنوتيّة، قائلًا له: «لا تخف، يا زكريا، فقد سُمِعَ دعاؤك وستلد لك امرأتك أليصابات ابنًا، فسَمِّهِ يوحنا. وستلقى فرحًا وابتهاجًا، ويفرح بمولده أناس كثيرون لأنه سيكون عظيمًا أمام الربّ...» (لو 1: 13-15). تحقّقت بشارة الملاك، وحبلت أليصابات. ولمّا حان وقت ولادتها، أنجبت ابنها، فسمع جيرانها وأقاربها بالخبر، وفرحوا معها، شاكرين رحمة الله العظيمة. وحين أرادوا تسميته باسم أبيه، أخذ زكريا لوحة وكتب عليها اسمه «يوحنا» أي حنان الله ورأفته. |
||||