![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 210331 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() والفِداء، الإِيمانُ أَو الرَّفضُ أَمامَ الصَّليبِ يُحَدِّدُ مَصيرَ الإِنسان. وهَكَذا يَقِفُ كُلُّ إِنسانٍ اليَومَ أَمامَ الخِيارِ ذاتِه: إِمّا أَن يُؤمِنَ بِالمَصلوبِ ويَجِدَ الحَياة، أَو يَرفُضَ النُّورَ ويَحكُمَ على نَفسِه |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 210332 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() تتناول النقاط التالية كيف إن الصليب هو مجد للمسيح المصلوب 1. ابنُ الإِنسانِ النّازِلُ مِنَ السَّماءِ: يَربُطُ يُوحَنّا لَقبَ "ابنِ الإِنسان" بِنُبوءَةِ دانيال (دا 7: 13–14)، مُشيرًا إِلى أَصلِ يَسوعَ السَّماوِيِّ وبُنُوَّتِهِ الإِلهِيَّة. السَّماءُ هِيَ وَطنُهُ الحَقيقِيّ، واللهُ هُوَ بِيئَتُهُ الأَصِيلَة. نُزولُهُ يَعني المُبادَرَةَ الإِلهِيَّةَ لِتَجَسُّدِهِ لِأَجلِ خَلاصِ البَشَر. "فما مِن أَحَدٍ يَصعَدُ إِلى السَّماءِ إِلَّا الَّذي نَزَلَ مِنَ السَّماءِ وهُوَ ابنُ الإِنسان" (الآيَة 13). 2. الحَيَّةُ النُّحاسِيَّةُ ورَمزُ الصَّليب: "الحَيَّةُ النُّحاسِيَّة" (عَدَد 21: 8-9) رَمزٌ لِلشِّفاء: مَن نَظَرَ إِلَيها بِإِيمان شُفِيَ مِن لَسعَةِ المَوت. هَكَذا يَسوعُ، المَرفوعُ على الصَّليب، يُشفي البَشَرِيَّةَ مِن لَسعَةِ الخَطيئَةِ القاتِلَة. فالصَّليبُ تَحوَّلَ مِن أَداةِ عارٍ لِلصّوصِ إِلى أَداةِ خَلاصٍ ومَجد، إِذ يَقولُ: "وأَنا إِذا ارتَفَعتُ عَنِ الأَرضِ جَذَبتُ إِلَيَّ النّاسَ أَجمَعين" (يو 12: 32). "وكَما رَفَعَ مُوسى الحَيَّةَ في البَرِّيَّة فكذلِكَ يَجِبُ أَن يُرفَعَ ابنُ الإِنسان". 3. الصَّليبُ مَكانُ التَّمجيد (الآيات 14–15؛ 13: 31–32): فِعلُ "رَفَعَ" عِندَ يُوحَنّا لَهُ مَعنًى مُزدَوَج: الارتِفاعُ على الصَّليب، والارتِفاعُ في مَجدِ القِيامَةِ والصُّعود. في الصَّليبِ ومِنهُ وبهِ جَوهَرُ خَلاصِنا: لَولا الصَّليبُ لَما جَرى الدَّمُ والماءُ مِن جَنبِ المَسيح (يو 19: 34). الصَّليبُ هَزَمَ المَوتَ وفَتَحَ أَبوابَ الحَياة. 4. الصليب والحَياةُ الأَبَدِيَّة: الإِيمانُ بِالمَصلوبِ يَقودُ إِلى الحَياةِ الأَبَدِيَّة: "لِتَكونَ بِهِ الحَياةُ الأَبَدِيَّةُ لِكُلِّ مَن يُؤمِن". الحَياةُ الأَبَدِيَّةُ هِيَ حَياةُ اللهِ نَفسِه (أَف 4: 18)، تَجَسَّدَت في المَسيح (يو 14: 6)، وتُعطى الآنَ لِلمُؤمِنينَ عَربونًا لِلحَياةِ الأَبَدِيَّةِ الكامِلَة. هِيَ لَيسَتِ امتِدادًا لِلحَياةِ الأَرضِيَّةِ البائِسَة، بَل مُشارَكَةٌ في حَياةِ الله، خالِيَةٌ مِنَ المَوتِ والشَّرِّ والخَطيئَة. 5. الصَّليبُ قَلبُ الإِنجيل: "فَإِنَّ اللهَ أَحبَّ العالَمَ حتَّى إِنَّهُ جادَ بابنِهِ الوَحيدِ لِكَي لا يَهلِكَ كُلُّ مَن يُؤمِنُ بِهِ بَل تَكونَ لَهُ الحَياةُ الأَبَدِيَّة" (الآيَة 16). هذِهِ الآيَةُ هِيَ إِنجيلٌ مُختَصَر: الحُبّ → العَطيَّة → الخَلاص → الحَياة. اللهُ أَحبَّ لا لأَنَّ العالَمَ أَحبَّهُ، بَل بِمُبادَرَةٍ مَجّانِيَّة. الآبُ قَدَّمَ أَثمَنَ ما لَدَيه، ابنَهُ الوَحيد، كما أَوحى إِلَيهِ مِثالُ إِسحاق (تك 22). 6. غايَةُ الإِرسال الصليب: "إِنَّ اللهَ لَم يُرسِلِ ابنَهُ إِلى العالَم لِيَدينَ العالَم بَل لِيُخَلَّصَ بِهِ العالَم" (الآيَة 17). مَجيءُ المَسيحِ الأَوَّلُ هُوَ لِلخَلاص، أَمَّا المَجيءُ الثّاني فَسَيَكونُ لِلدَّينونَة. اللهُ هُوَ إِلهُ الخَلاص، لا يُريدُ مَوتَ الخاطِئ بَل أَن يَحيا (حز 33: 11). وقَد شَهِدَ السّامِرِيُّونَ أَنَّ المَسيحَ "مُخَلِّصُ العالَمِ حَقًّا" (يو 4: 42). 7. خِيارُ الإِيمانِ والدَّينونَة: الإِيمانُ بِيَسوعَ هُوَ الحَدُّ الفاصِلُ بَينَ الخَلاصِ والدَّينونَة. مَن يُؤمِن لا يُدان، ومَن يَرفُضُ الإِيمانَ يَدِينُ نَفسَهُ بِنَفسِه. الدَّينونَةُ تَكمُنُ في رَفضِ النُّور (المَسيح) وتَفضِيلِ الظَّلام (الخَطيئَة). إِذَن، الإِنسانُ مَسؤولٌ عَن مَصيرِهِ: إِمّا أَن يَنجَذِبَ إِلى نُورِ الصَّليبِ أَو يَختارَ البَقاءَ في ظَلامِ الخَطيئَة (الآيات 18–21). خُلاصَةُ القَول: حِوارُ يَسوعَ مَعَ نِيقوديمُس يُظهِرُ أَنَّ الصَّليبَ هُوَ مَكانُ التَّمجيدِ والفِداء، الإِيمانُ أَو الرَّفضُ أَمامَ الصَّليبِ يُحَدِّدُ مَصيرَ الإِنسان. وهَكَذا يَقِفُ كُلُّ إِنسانٍ اليَومَ أَمامَ الخِيارِ ذاتِه: إِمّا أَن يُؤمِنَ بِالمَصلوبِ ويَجِدَ الحَياة، أَو يَرفُضَ النُّورَ ويَحكُمَ على نَفسِه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 210333 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() • يَقولُ بُولُس: "إِنَّنا نُنادي بِمَسيحٍ مَصلوب، فَهُوَ قُدرَةُ اللهِ وحِكمَةُ الله" (1 قور 1: 23). • كانَ الصَّليبُ عَثرَةً لِليَهود، إِذ لا يَتَصَوَّرونَ أَن يَأتيَ الفِداءُ مِن إِنسانٍ مَحكومٍ علَيهِ بِالمَوتِ ومُعَلَّقٍ على خَشبَة (تث 21: 22-23؛ غل 3: 13). بَل يَرَونَهُ نَجاسَةً يَجِبُ التَّخَلُّصُ مِنها سَريعًا (يو 19: 31). • وكانَ الصَّليبُ حَماقَةً لِلوثنِيِّين، إِذ كَيفَ يَكونُ الخَلاصُ عَبرَ وَسيلَةِ العَذابِ المُخَصَّصَةِ لِلعَبيد، مَوتِ العارِ والذُّل (فل 2: 8؛ عب 12: 2)؟ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 210334 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() • في نَظرِ المَسيحيِّين، الصَّليبُ هُوَ قُوَّةُ اللهِ وحِكمَتُه (1 قور 1: 24). ظَهَرَت حِكمَةُ اللهِ في أَنَّ يَسوعَ المُعَلَّقَ كَمَلعون صارَ سَبَبَ البِرِّ والقَداسَةِ والفِداء (غل 3: 13؛ 1 قور 1: 31). • ظَهَرَت قُوَّةُ اللهِ في جَسَدِ المَسيحِ المَصلوب، إِذ بِهِ: - دانَ الخَطيئَةَ في الجَسَد (رو 8: 3). - جَرَّدَ أَصحابَ الرِّئاسَةِ والسُّلطة (كو 2: 14-15). - صالَحَ الكائِناتِ كُلَّها بِدَمِ صَليبِهِ (كو 1: 20). - وأَقامَ السَّلامَ والوَحدَةَ بَينَ الشُّعوب (أَف 2: 14-18). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 210335 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يوحنا 14:27 "السلام أغادر معك" سلامي أعطيك إياه أنا لا أعطيك كما يعطي العالم. لا تدع قلوبكم متوترة ولا تخافوا. قدم يسوع سلامًا فريدًا لا يمكن للعالم توفيره. هذا السلام يمكن أن يهدئ قلوبنا المضطربة ويخفف من مخاوفنا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 210336 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مزمور 4: 8 "في سلام أستلقي وأنام، لأنك وحدك، يا رب، اجعلني أسكن في أمان". الثقة في حماية الله تسمح لنا بالاستراحة بسلام. هذه الآية تطمئننا أن الله يراقبنا حتى ونحن نائمون. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 210337 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فلا تخافوا، لأني معكم. لا تنزعجوا، لأني إلهكم. سوف أقويك وأساعدك. سأدعمك بيدي اليمنى الصالحة". إن وعد الله بتعزيزنا ودعمنا يوفر الشجاعة في مواجهة القلق. يمكننا الاعتماد على دعمه وحمايته. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 210338 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لأن الروح القدس الذي أعطانا الله لا يجعلنا خجولين بل يمنحنا القوة والمحبة والانضباط الذاتي. الروح القدس يمكّننا بالقوة والمحبة والانضباط الذاتي، ويتصدى للخجل الذي يجلبه القلق. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 210339 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() كن قويًا وشجاعًا. لا تخافوا ولا تخافوا بسببهم لأن الرب إلهكم يسير معكم. لن يتركك ولا يتخلى عنك. إن حضور الله ودعمه الثابتين يشجعاننا على أن نكون أقوياء وشجاعين، حتى في مواجهة القلق. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 210340 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() "ألقي كل ما تبذلونه من القلق عليه لأنه يهتم بك." يدعونا الله إلى إلقاء مخاوفنا عليه مؤكدًا لنا رعايته واهتمامه برفاهيتنا |
||||