![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 209631 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() عيد النيروز «رأس السنة القبطية للشهداء 1742» فى كل عام تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، في كل ربوع العالم بعيد النيروز "رأس السنة القبطية" تذكاراً وتكريماً وتحية للشهداء العظماء المختارين من قبل الله لكى يكونون محفوظين فى ديار الرب إلى الأبد، فى أول شهر توت المبارك، الموافق الخميس الحادي عشر من شهر سبتمبر 2025م. وفي شجاعة نادرة وبطولة مذهلة واجه الأقباط عاصفة من الاضطهاد التي شنها عليهم الرومان الوثنيون في القرون الميلادية الأولى، وبلغ هذا الاضطهاد شدته في عهد الامبرطور دقلديانوس الذي حكم بين سنة 284 إلى 305م وكان عدد الأقباط في ذلك الحين لايقل عن عشرين مليوناً، أستشهد منهم نحو المليون في عهده . - قصة النيروز: ترجع إلى أزمنة مصر القديمة فعلى جدران المعابد المصرية وبالاخص فى معابد دندرة وأسوان .. نرى كيف كان أجدادنا المصريون القدماء يحتفلون برأس السنة الزراعية، فتخرج المواكب وعلى رأسها الملك والكهنة يقيمون العبادات المختلفة للنيل ومياهه معترفين بفضله وبجميله عليهم ، وكانت السنة الزراعية فى مصر تقسم إلى ثلاثة فصول : فصل البذر ، وفصل الحصاد ، وفصل الفيضان . وفصل البذر يشمل الأربعة شهور الأولى : توت وبابه وهاتور وكيهك . وفصل الحصاد يشمل الأربعة شهور الثانية: طوبه وأمشير وبرمهات وبرموده، أما فصل الفيضان فأنه يشمل الأربعة شهور الأخيرة: بشنس وبؤونة وأبيب ومسرى. - وكان أجدادنا القدماء هم أول من وضع التقويم ، فقسموا السنة إلى 12 شهراً والشهر إلى أربعة أسابيع وأضافوا بعد نهاية الشهر الثانى خمسة أيام لكل سنة بسيطة وستة أيام لكل سنة كبيسة تسمى أيام النسئ، وتعرف فى القبطية بالشهر الصغير، وعادة كل ثلاث سنوات بسيطة يعقبها سنة رأبعة كبيسة، وكان ذلك نحو سنة 4241 قبل الميلاد، ولم يقف أكتشاف أجدادنا على النجم الشعرى اليمانية أنوار النجوم جميعاً بالنسبة للشمس، والذى حددوا بظهوره بدء تقويمهم فحسب، ولكنهم أيضاً ابتكروا الساعات المائية لقياس ساعات اليوم فقسموها إلى 24 ساعة، وكان الفضل الكبير للعالم توت فى هذه الاكتشافات العبقرية المبكرة. - ويقول البعض إن كلمة " نيروز" كلمة فارسية معناها أول العالم أو السنة الجديدة، وأنها استعملت فى مصر بعد دخول العرب.. بينما يرى البعض الآخر أن أصلها قبطى يرجع إلى كلمة نيارو بمعنى" نهر " مرتبطة بكلمة إزمو أى يبارك، فهي مشتقة من دعاء رددته المعابد المصرية منذ الأزمنة القديمة والمسيحية، أن يبارك الإله نهر النيل ويجعل من مياهه خيراً ونعمة، ولازالت " أوشية " النهر تحتل مكانها بين صلوات القداس فى الكنيسة القبطية الأرثوذكسية العريقة. - وقد ترجم البعض معنى ثالث حين نسب كلمة النيروز إلى أصل إنجليزى فقال إن معناها " الوردة الجديدة " New Rose رمزاً إلى التفتح وبدء العام الجديد ، ولكن ما أبعد خريف سبتمبر عن موسم الورد !! وواضح أن المعنى القبطى فى الأصل ويبدو أنه أنتقل إلى الفرس ، ثم عاد من جديد ليدخل فى صميم التقاليد المصرية في العصر المسيحي، فيطلق على رأس السنة القبطية أو بدء عام الشهداء: فتتجدد فيه ذكرى الشهداء القديسين ببدء موسم الزراعة أو بدء تجديد الحياة فى النبات والبذور والشجر والمياة ، والكنيسة تصلى من أجل المياة فى هذه المناسبة . - وكان أجدادنا يجعلون مبدأ تواريخهم من حكم ملك مشهور أو حادثة مؤثرة حتى كان عصر الأمبراطور دقلديوس الذي وصل اضطهاد المسيحيين فى عهده إلى أقصاه ، فجعل القبط بدء حكمه سنة 284م مبدأ تقويمهم القبطى ، وظل التقويم القبطي مستخدماً في المصالح الحكومية في مصر ، وكانت خمسة أيام النسئ تعتبر شهراً تصرف فيه الموظفين مرتباتهم كاملة، حتى أبطله الخديوى إسماعيل تحت ضغط النفوذ الأجنبى وأحل محله فى سبتمبر سنة 1875 التقويم الإفرنجي. ولكن اضطهاد دقلديانوس لم يكن فى الواقع سوى حلقة فى سلسلة طويلة من الاضطهدات التي شنها الرومان على المسيحين ، وكل عام وأنتم بخير. |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 209632 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() عيد النيروز رأس السنة القبطية |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 209633 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() عيد النيروز رأس السنة القبطية - قصة النيروز: ترجع إلى أزمنة مصر القديمة فعلى جدران المعابد المصرية وبالاخص فى معابد دندرة وأسوان .. نرى كيف كان أجدادنا المصريون القدماء يحتفلون برأس السنة الزراعية، فتخرج المواكب وعلى رأسها الملك والكهنة يقيمون العبادات المختلفة للنيل ومياهه معترفين بفضله وبجميله عليهم ، وكانت السنة الزراعية فى مصر تقسم إلى ثلاثة فصول : فصل البذر ، وفصل الحصاد ، وفصل الفيضان . وفصل البذر يشمل الأربعة شهور الأولى : توت وبابه وهاتور وكيهك . وفصل الحصاد يشمل الأربعة شهور الثانية: طوبه وأمشير وبرمهات وبرموده، أما فصل الفيضان فأنه يشمل الأربعة شهور الأخيرة: بشنس وبؤونة وأبيب ومسرى. - وكان أجدادنا القدماء هم أول من وضع التقويم ، فقسموا السنة إلى 12 شهراً والشهر إلى أربعة أسابيع وأضافوا بعد نهاية الشهر الثانى خمسة أيام لكل سنة بسيطة وستة أيام لكل سنة كبيسة تسمى أيام النسئ، وتعرف فى القبطية بالشهر الصغير، وعادة كل ثلاث سنوات بسيطة يعقبها سنة رأبعة كبيسة، وكان ذلك نحو سنة 4241 قبل الميلاد، ولم يقف أكتشاف أجدادنا على النجم الشعرى اليمانية أنوار النجوم جميعاً بالنسبة للشمس، والذى حددوا بظهوره بدء تقويمهم فحسب، ولكنهم أيضاً ابتكروا الساعات المائية لقياس ساعات اليوم فقسموها إلى 24 ساعة، وكان الفضل الكبير للعالم توت فى هذه الاكتشافات العبقرية المبكرة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 209634 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() عيد النيروز رأس السنة القبطية إن كلمة " نيروز" كلمة فارسية معناها أول العالم أو السنة الجديدة، وأنها استعملت فى مصر بعد دخول العرب.. بينما يرى البعض الآخر أن أصلها قبطى يرجع إلى كلمة نيارو بمعنى" نهر " مرتبطة بكلمة إزمو أى يبارك، فهي مشتقة من دعاء رددته المعابد المصرية منذ الأزمنة القديمة والمسيحية، أن يبارك الإله نهر النيل ويجعل من مياهه خيراً ونعمة، ولازالت " أوشية " النهر تحتل مكانها بين صلوات القداس فى الكنيسة القبطية الأرثوذكسية العريقة. - وقد ترجم البعض معنى ثالث حين نسب كلمة النيروز إلى أصل إنجليزى فقال إن معناها " الوردة الجديدة " New Rose رمزاً إلى التفتح وبدء العام الجديد ، ولكن ما أبعد خريف سبتمبر عن موسم الورد !! وواضح أن المعنى القبطى فى الأصل ويبدو أنه أنتقل إلى الفرس ، ثم عاد من جديد ليدخل فى صميم التقاليد المصرية في العصر المسيحي، فيطلق على رأس السنة القبطية أو بدء عام الشهداء: فتتجدد فيه ذكرى الشهداء القديسين ببدء موسم الزراعة أو بدء تجديد الحياة فى النبات والبذور والشجر والمياة ، والكنيسة تصلى من أجل المياة فى هذه المناسبة |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 209635 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() عيد النيروز رأس السنة القبطية كان أجدادنا يجعلون مبدأ تواريخهم من حكم ملك مشهور أو حادثة مؤثرة حتى كان عصر الأمبراطور دقلديوس الذي وصل اضطهاد المسيحيين فى عهده إلى أقصاه ، فجعل القبط بدء حكمه سنة 284م مبدأ تقويمهم القبطى ، وظل التقويم القبطي مستخدماً في المصالح الحكومية في مصر ، وكانت خمسة أيام النسئ تعتبر شهراً تصرف فيه الموظفين مرتباتهم كاملة، حتى أبطله الخديوى إسماعيل تحت ضغط النفوذ الأجنبى وأحل محله فى سبتمبر سنة 1875 التقويم الإفرنجي. ولكن اضطهاد دقلديانوس لم يكن فى الواقع سوى حلقة فى سلسلة طويلة من الاضطهدات التي شنها الرومان على المسيحين ، وكل عام وأنتم بخير. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 209636 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الثقة والاعتماد: في هذه المرحلة قد يقوم المعتدي عن عمد بفحص ثقة الضحية واعتمادها عليه، وهذا يؤدي عادةً إلى شعور الضحية بالذنب لاستجواب شريكها، ويُتوقَّع أن توجد شكوك في العلاقة الصحية ويحتاج الأمر إلى وقت لمعرفة شخص ما ليس فقط من خلال ما يقوله؛ بل أيضاً من خلال أفعاله. عند مواجهة المعتدي في هذه المرحلة، قد تواجه كثيراً من الانتقادات للتشكيك في كل ما قدَّمه لك، وهذا هو السبب في أنَّ مرحلة قصف الحب تقدِّم إعداداً حيوياً للاعتماد، وفي ترابط الصدمة، فكرة أنَّه يمكنك الثقة في المعتدي في العلاقة ما هي إلا وهم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 209637 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() النقد: بمجرد أن يكسبوا ثقتك، قد يبدأ المعتدون العاطفيون بتفكيك بعض من صفاتك وتحديد تلك الصفات على أنَّها تافهة أو مثيرة للمشكلات، وقد يبدو هذا النقد مفاجئاً وخصوصاً بعد تجربة مرحلة قصف الحب، لكن قد ينتظر المعتدون حتى يتم اختبار ثقة الضحية قبل أن يبدؤوا بنقدهم. تكون مرحلة النقد واضحة جداً خلال الخلافات المكثفة أو عدم الاتفاق؛ إذ سيقوم المعتدي على الأرجح بتوجيه اللوم نحو شريكه، وقد ينتهي الأمر بالضحية في التصاعد في الاعتذار عن أمور ليست ذنبها. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 209638 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() التلاعب واستخدام تقنية الإضاءة والغمر: الإضاءة والغمر وسيلتان للإساءة النفسية تراهما غالباً في ترابط الصدمة، وفي نهاية المطاف تجعل الضحايا يشكُّون في واقعهم وإدراكهم، فلن يتحمل الذين يستخدمون تقنية الإضاءة مسؤولية تصرفاتهم بشكل كامل أو صريح، ويميلون إلى نقل اللوم إلى الشخص الآخر. من الشائع جداً أن يبدو الأشخاص الذين يستخدمون تقنية الإضاءة هادئين ومتزنين فجأة بمجرد أن يدفعوا هدفهم إلى نقطة الانهيار، فقد تُعَدُّ تقنية الإضاءة سلوكاً نموذجياً بين أنواع الجزاء الشائعة مثل النرجسيين والسوسيوباث والسيكوباث. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 209639 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الاستسلام والخضوع: عند التعامل مع ترابط الصدمة، فمن الشائع جداً أن يبدأ الأشخاص المستهدفون بالإساءة في الاستسلام في نقطة ما لتجنب مزيد من النزاع، فسلوك الانخراط واستجابة الناس هي سلوكات الاتفاق وإرضاء الأشخاص التي قد تضمن استمرار العلاقة إلى حد ما. قد يكون لدى الأشخاص المستهدفين بعض الوعي بأنَّهم يتم التلاعب بهم، ولكنَّ هذا الوعي الصغير قد لا يكون كافياً للخروج من العلاقة؛ وذلك لأنَّ الهدف ما يزال يتساءل ما إذا كانوا مسؤولين عن سلوك الجاني. بناءً على طول العلاقة وطبيعة الإساءة النفسية، غالباً ما يصبح الهدف أكثر اعتماداً على الجاني لتجنُّب مزيد من النزاع عن طريق الزواج، أو إنجاب الأطفال، أو أن يصبحوا أكثر اعتماداً عاطفياً ومالياً على شريكهم، كما توجد أسباب عدة تجعل من الصعب على الشخص المعتدى عليه أن يترك بسهولة، مثل مخاوف الأمان. الخوف من أنَّ سلوك الجاني قد يتصاعد عندما يشعر بفقدانه للسيطرة عندما يشعر الهدف بالتهديد بالمغادرة أو بأن يخرج من الباب بالفعل، وقد تتصاعد الأمور وتصبح جسدية أو مميتة في معظم النزاعات المنزلية. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 209640 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فقدان الذات: طوال مراحل ترابط الصدمة، يوجد فقدان تدريجي للذات، وهذا يسبب آلاماً هائلة وانفصالاً عن العالم الذي عرفناه مرة واحدة، فالأشخاص الذين يتركون العلاقات العنيفة قد لا يبدون كما هم عليه بالعادة بسبب فقدان هويتهم الخاصة وحدودهم الشخصية. قد تكون ارتباطات الصدمة عازلة بشكل لا يُصدَّق، فقد تخسر بعض علاقاتك الاجتماعية بسبب تغيُّر الهوية التي لم تعد تتناسب مع ما اعتاد أصدقاؤك عليه، وهذا المستوى من التدمير النفسي قد يؤدي إلى فقدان كامل للثقة وحتى إلى تصورات انتحارية، وبالنسبة إلى كثير من الناس، يتم بناء هذا التعذيب العاطفي والعار والذنب على مر السنين، وهذا يجعل من الصعب جداً مواجهته والمضي قدماً. |
||||