منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08 - 09 - 2025, 04:24 PM   رقم المشاركة : ( 209441 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,433,488

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




* لتُبتر يد أخي أو أختي أو أي قريب لي،
إن تجاسرت لتستغل القرابة،
فتحرمني من التمتُّع بالقرابة لك!
فأنت أبي وأخي وأختي والكل لي!
 
قديم 08 - 09 - 2025, 04:25 PM   رقم المشاركة : ( 209442 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,433,488

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة





* إن انحرفت المدينة بأكملها وراء الباطل،
وإن انخدع العالم كلُّه وراء الفساد،
تبقى نفسي أمينة لك!
أنت فوق الكل!
لأقتنيك يا أيها القدُّوس،
حتى وإن فقدت العالم كلُّه!
 
قديم 08 - 09 - 2025, 04:26 PM   رقم المشاركة : ( 209443 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,433,488

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة





شرائع للتقديس

الجنازات والأطعمة والعشور

بعد حديثه الصارم فيما يخص الإغواء إلى العبادة الوثنيَّة عالج بعض العادات الوثنيَّة الخاصة بالجنازات [1-2]، مطالبًا إيَّاهم أن يتذكَّروا أنَّهم "أولاد للرب" و"شعب مقدَّس ومختار وخاص". ثم عرض موضوع الأطعمة الطاهرة والنجسة. فمن أجل ممارسة التقدمات والذبائح بقلوب نقيَّة طاهرة وضع شريعة الحيوانات الطاهرة والنجسة ليميِّزهم عن الكنعانيِّين [3-21]، كما طالبهم بتقديم العشور [22-23] لكي تُستخدم في سد احتياجات خدَّامه المختارين وأيضًا الفقراء [26-29].

 
قديم 08 - 09 - 2025, 04:27 PM   رقم المشاركة : ( 209444 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,433,488

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة





عادات جنائزيَّة:

1 «أَنْتُمْ أَوْلاَدٌ لِلرَّبِّ إِلهِكُمْ. لاَ تَخْمِشُوا أَجْسَامَكُمْ، وَلاَ تَجْعَلُوا قَرْعَةً بَيْنَ أَعْيُنِكُمْ لأَجْلِ مَيْتٍ. 2 لأَنَّكَ شَعْبٌ مُقَدَّسٌ لِلرَّبِّ إِلهِكَ، وَقَدِ اخْتَارَكَ الرَّبُّ لِكَيْ تَكُونَ لَهُ شَعْبًا خَاصًّا فَوْقَ جَمِيعِ الشُّعُوبِ الَّذِينَ عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ.

يمارس المؤمن الحياة القدسيَّة خلال عاداته

حتى في اللحظات القاسية كالموت،
وفي حياته اليوميَّة كالأكل والشرب، وفي عبادته كالعطاء،
وفي علاقته بالغير كالاهتمام بالغرباء والمحتاجين.
 
قديم 08 - 09 - 2025, 04:28 PM   رقم المشاركة : ( 209445 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,433,488

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة





"أنتم أولاد للرب إلهكم.
لا تخشموا أجسادكم، ولا تجعلوا قرعة بين أعينكم لأجل ميِّت.
لأنَّك شعب مقدَّس للرب إلهك،
وقد اختارك الرب لكي تكون له شعبًا خاصًا فوق جميع الشعوب الذين على وجه الأرض" [1-2].
إذ يقدِّم لهم شرائع خاصة بتقديسهم تمس تصرُّفاتهم اليوميَّة وفي مناسبات معيَّنة لا يصدر الله أوامر لكي تُطاع دون مناقشة، وإنَّما كأب يؤكِّد لهم بنوَّتهم له، فما يصدر عن الأب إنَّما هو حب فائق لبنيانهم. ما يطلبه الله من هذه الشرائع ليس مجرَّد تنفيذها بطريقة آليَّة، وإنَّما يطلب تجاوب الأبناء مع محبَّة أبيهم ليصيروا مقدَّسين كما هو قدُّوس.
أما وقد جاء الابن الوحيد الجنس وبروحه القدُّوس وهبنا روح البنوَّة لله الآب، صارت وصيَّة العهد الجديد عذبة ومفرحة. لا نرى في الوصايا أوامر ونواهٍ، بل نراها طريقًا ملوكيًا لائقًا بأبناء الله. كأولاد لله نقبل الوصيَّة، بل ونحتمل شركة الآلام مع المسيح المصلوب لكي نرث ونتمجَّد معه. "فإن كنَّا أولادًا فإنَّنا ورثة أيضًا، ورثة الله، ووارثون مع المسيح، إن كنَّا نتألَّم معه لكي نتمجَّد أيضًا معه" (رو 8: 17). "ثم بما أنَّكم أبناء أرسل الله روح ابنه إلى قلوبكم صارخًا يا أبا الآب؛ إذًا لست بعد عبدًا بل ابنًا، وإن كنت ابنًا فوارث لله بالمسيح" (غلا 4: 6-7).
كأولاد لله يلتزمون بحياة خاصة تناسبهم، تختلف في الداخل كما في السلوك الخارجي عن غيرهم. يذكِّرهم دائمًا بمركزهم: [أنتم أولاد الرب إلهكم]. فقد دخلوا مع الله في ميثاق، ليس عن استحقاق خاص بهم، لكن خلال غنى مراحم الله الذي اختارهم ليكونوا شعبًا مقدَّسًا ومختارًا وخاصًا به. يليق بشعب الله أن يحمل قدسيَّة خاصة ولا يتمثَّل بالشعوب المحيطة به. أنَّه يرفعهم فوق جميع الشعوب من جهة الحياة المقدَّسة، فلا يليق بهم أن ينزلوا إلى العادات الوثنيَّة مثل تجريح الجسم وجعل رؤوسهم قرعًا للتعبير عن مشاعر الحزن في الجنازات.
أوصاهم الله بالامتناع عن العادات الوثنيَّة لكي ينفتح أمامهم الطريق للتعاليم الجديدة والإيمان الحيّ العملي. فقد كان من عادات الوثنيِّين تقطيع الشعر أو حلقه، وتجريح الوجه والضرب على الصدر، ووضع أصباغ قاتمة على الوجه، أمور يعبِّرون بها عن شدَّة حزنهم على الميِّت. فكان لزامًا على شعب الله ألاَّ يُشارك الوثنيِّين عاداتهم هذه علامة تمتُّعهم بحياة جديدة تختلف عمَّا للوثنيِّين.
الامتناع عن هذه العادات تعتبر شهادة عن مفاهيم جديدة للمؤمنين أولاد الله بخصوص الموت، إذ يرون في الأموات المقدَّسين في الرب راحلين إلى حياة أفضل. لم تنتهِ حياتهم بموتهم، بل لا زالوا أحياء مع إبراهيم وإسحق ويعقوب، ينتظرون المجد الأبدي.
لقد حمل شعب الله في أجسادهم "الختان" علامة الرب، فلا يليق بهم أن يحملوا علامات الآلهة الغريبة، ألا وهي تجريح أجسامهم. فقد كان من عادة الوثنيِّين تجريح أجسادهم ليس فقط في الجنازات، وإنَّما أثناء ممارسة العبادة للآلهة كما كان يفعل كهنة البعل (1 مل 18: 28).
الله خالق الجسد لن يُسر بمن يُشوِّه جسده، بل بمن يهتم به ويعوله ويكرمه بما يليق كعطيَّة مقدَّسة من الرب. كل خليقة الله صالحة (1 تي 4: 4). الجسم هو عطيَّة إلهيَّة جميلة، ليس من حق الإنسان أن يشوِّهه بالتجريح مهما كان السبب. تجريح الأجساد في الجنازات يجعلهم كالأطفال الذين يشوِّهون أجسادهم متى لعبوا بسكِّينٍ ما، هكذا الله في أبوَّته يود أن يسحب السكِّين من أيديهم كي لا يضرُّوا أنفسهم.
التجريح والقرع يشيران إلى ما يحل بأقرباء المنتقل من يأس والمبالغة في الحزن، بينما يأمرنا الرسول بولس: "ثم لا أريد أن تجهلوا أيُّها الإخوة من جهة الراقدين لكي لا تحزنوا كالباقين الذين لا رجاء لهم" (1 تس 4: 13). امتناعهم عن هذا الحزن المفرط يشهد لإيمانهم بالقيامة من الأموات، ونصرتهم على الموت، وعدم خوفهم من العبور في وادي ظلال الموت.
تمييزهم عن غيرهم من الشعوب الوثنيَّة في الجنازات يُعلن إيمانهم بالحضرة الإلهيَّة في كل حين، حتى أمام الموتى، فإن الله هو إله الأحياء والأموات، يضم الكل معًا ليعيشوا معه إلى الأبد.
إن كنَّا لا ننكر أن المؤمن يحزن من أجل آلام الفراق، لكن فيحدود، وإلى حين، فإن كثير من الوثنيِّين قبلوا الإيمان بالسيِّد المسيح عندما رأوا كيف واجه المسيحيُّون الموت بشجاعة وبشاشة. وقد سجَّل لنا الشهيد يوستينتأثُّره بهذا قبل قبوله الإيمان.
حتى في فترات السلام كان أحد العوامل التي جذبت الوثنيِّين نحو الإيمان طقوس جنازات المسيحيِّين وما حملوه من أحاسيس السلام والرجاء في الأبديَّة.
الإنسان الذي يسمِّر عينيه على أعماقه الداخليَّة فيرى مسيحه في داخله، يتطلَّع أيضًا إلى موت الجسد فيراه عطيَّة إلهيَّة، قنطرة عبور إلى الخلود، وتحرُّر حقيقي من الحياة الزمنيَّة بكل أمراضها الروحيَّة والجسديَّة.
* إن موت الأبرار صار رقادًا، بل صار هو الحياة.
القدِّيس باسيليوس الكبير
تطلَّع القدِّيس غريغوريوس النزينزي إلى أخته الأكبر منه القدِّيسة جورجونيا كنموذجٍ حيٍّ للمسيحي، وقد تأثَّر بها جدًا إذ كان مغرمًا بتقواها وورعها. وأوضح كيف استعدَّت للموت بلا خوف:
* موطن جورجونيا كان أورشليم العليا (عب 12: 22-23)... التي يقطنها المسيح، ويشاركه المجمع وكنيسة الأبكار المكتوبين في السماء.
* كل ما استطاعت أن تنتزعه من رئيس هذا العالم أودعته في أماكن أمينة. لم تترك شيئًا وراءها سوى جسدها. لقد فارَقَت كل شيء من أجل الرجاء العلوي. الثروة الوحيدة التي تركتها لأبنائها هي الاقتداء بمثالها، وأن يتمتَّعوا بما استحقَّته.
* هنا أتكلَّم عن موتها وما تميَّزت به وقتئذٍ لأوفيها حقَّها... اشتاقت كثيرًا لوقت انحلالها، لأنَّها علمت بمن دعاها وفضَّلت أن تكون مع المسيح أكثر من أي شيء آخر على الأرض (في 1: 23).
تاقت هذه القدِّيسة إلى التحرُّر من قيود الجسد والهروب من وحل هذا العالم الذي نعيش فيه. والأمر الفائق بالأكثر أنَّها تذوَّقت جمال حبيبها المسيح إذ كانت دائمة التأمُّل فيه.
بقوله "اختارك الرب" [2] لا يعني السلبيَّة من جهة الإنسان، إنَّما يلزمه السلوك بما يليق بهذا الاختيار ليُحسب عضوًا حقيقيًا في الشعب المقدَّس.

* لماذا اختارنا؟ "لنكون قدِّيسين وبلا لوم قدامه" (أف 1: 4). ذلك لكي عندما تسمع "اختارنا" لا تظن أن الإيمان وحده يكفي، بل يضيف الحياة والسلوك.
يقول إنَّه اختارنا بهذا الهدف، "لنكون قدِّيسين وبلا لوم"...
إن كان البشر في اختيارهم يختارون ما هو أفضل، بالأكثر يفعل الله ذلك.
بالحقيقة إن الاختيار هو عطيَّة الله المحب الرحيم، وهو أيضًا سلوك صالح.
لقد جعلنا قدِّيسين، ويليق بنا أن نستمر في القداسة. الإنسان القدِّيس هو من يشترك في الإيمان، الإنسان الذي بلا لوم هو الذي له حياة غير ملومة.
القديس يوحنا الذهبي الفم
 
قديم 08 - 09 - 2025, 04:33 PM   رقم المشاركة : ( 209446 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,433,488

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

الإنسان الذي يسمِّر عينيه على أعماقه الداخليَّة
فيرى مسيحه في داخله، يتطلَّع أيضًا إلى موت الجسد فيراه
عطيَّة إلهيَّة، قنطرة عبور إلى الخلود، وتحرُّر حقيقي
من الحياة الزمنيَّة بكل أمراضها الروحيَّة والجسديَّة.
* إن موت الأبرار صار رقادًا، بل صار هو الحياة.

القدِّيس باسيليوس الكبير
 
قديم 08 - 09 - 2025, 04:36 PM   رقم المشاركة : ( 209447 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,433,488

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

تطلَّع القدِّيس غريغوريوس النزينزي إلى أخته الأكبر منه القدِّيسة جورجونيا كنموذجٍ حيٍّ للمسيحي، وقد تأثَّر بها جدًا إذ كان مغرمًا بتقواها وورعها. وأوضح كيف استعدَّت للموت بلا خوف:
* موطن جورجونيا كان أورشليم العليا (عب 12: 22-23)... التي يقطنها المسيح، ويشاركه المجمع وكنيسة الأبكار المكتوبين في السماء.
* كل ما استطاعت أن تنتزعه من رئيس هذا العالم أودعته في أماكن أمينة. لم تترك شيئًا وراءها سوى جسدها. لقد فارَقَت كل شيء من أجل الرجاء العلوي. الثروة الوحيدة التي تركتها لأبنائها هي الاقتداء بمثالها، وأن يتمتَّعوا بما استحقَّته.
* هنا أتكلَّم عن موتها وما تميَّزت به وقتئذٍ لأوفيها حقَّها... اشتاقت كثيرًا لوقت انحلالها، لأنَّها علمت بمن دعاها وفضَّلت أن تكون مع المسيح أكثر من أي شيء آخر على الأرض (في 1: 23).
تاقت هذه القدِّيسة إلى التحرُّر من قيود الجسد والهروب من وحل هذا العالم الذي نعيش فيه. والأمر الفائق بالأكثر أنَّها تذوَّقت جمال حبيبها المسيح إذ كانت دائمة التأمُّل فيه.
 
قديم 08 - 09 - 2025, 04:43 PM   رقم المشاركة : ( 209448 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,433,488

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

بقوله "اختارك الرب" [2] لا يعني السلبيَّة من جهة الإنسان، إنَّما يلزمه السلوك بما يليق بهذا الاختيار ليُحسب عضوًا حقيقيًا في الشعب المقدَّس.

* لماذا اختارنا؟ "لنكون قدِّيسين وبلا لوم قدامه" (أف 1: 4). ذلك لكي عندما تسمع "اختارنا" لا تظن أن الإيمان وحده يكفي، بل يضيف الحياة والسلوك.
يقول إنَّه اختارنا بهذا الهدف، "لنكون قدِّيسين وبلا لوم"...
إن كان البشر في اختيارهم يختارون ما هو أفضل، بالأكثر يفعل الله ذلك.
بالحقيقة إن الاختيار هو عطيَّة الله المحب الرحيم، وهو أيضًا سلوك صالح.
لقد جعلنا قدِّيسين، ويليق بنا أن نستمر في القداسة. الإنسان القدِّيس هو من يشترك في الإيمان، الإنسان الذي بلا لوم هو الذي له حياة غير ملومة.
القديس يوحنا الذهبي الفم
 
قديم 08 - 09 - 2025, 04:48 PM   رقم المشاركة : ( 209449 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,433,488

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة





الحيوانات الطاهرة:

3 «لاَ تَأْكُلْ رِجْسًا مَّا. 4 هذِهِ هِيَ الْبَهَائِمُ الَّتِي تَأْكُلُونَهَا: الْبَقَرُ وَالضَّأْنُ وَالْمَعْزُ 5 وَالإِيَّلُ وَالظَّبْيُ وَالْيَحْمُورُ وَالْوَعْلُ وَالرِّئْمُ وَالثَّيْتَلُ وَالْمَهَاةُ. 6 وَكُلُّ بَهِيمَةٍ مِنَ الْبَهَائِمِ تَشُقُّ ظِلْفًا وَتَقْسِمُهُ ظِلْفَيْنِ وَتَجْتَرُّ فَإِيَّاهَا تَأْكُلُونَ. 7 إِلاَّ هذِهِ فَلاَ تَأْكُلُوهَا، مِمَّا يَجْتَرُّ وَمِمَّا يَشُقُّ الظِّلْفَ الْمُنْقَسِمَ: الْجَمَلُ وَالأَرْنَبُ وَالْوَبْرُ، لأَنَّهَا تَجْتَرُّ لكِنَّهَا لاَ تَشُقُّ ظِلْفًا، فَهِيَ نَجِسَةٌ لَكُمْ. 8 وَالْخِنْزِيرُ لأَنَّهُ يَشُقُّ الظِّلْفَ لكِنَّهُ لاَ يَجْتَرُّ فَهُوَ نَجِسٌ لَكُمْ. فَمِنْ لَحْمِهَا لاَ تَأْكُلُوا وَجُثَثَهَا لاَ تَلْمِسُوا.

قلنا إن المؤمن الحقيقي يشعر بالحضرة الإلهيَّة حتى عند وقوفه أمام ميِّت عزيزٍ جدًا لديه، فيسلك بما يليق بهذه الحضرة، وما يناسب إيمانه. الآن يُعلن المؤمن إدراكه للحضرة الإلهيَّة حتى عند مائدة الطعام، فقد كشف له الله عن الأطعمة المحلَّلة وتلك الدنسة. السؤال الذي يطرحه كثيرون: هل يهم الله نوع الأطعمة التي يأكلها مؤمنوه؟
أولًا: لكي يشعر المؤمن - في العهد القديم - بأنَّه ملتزم بقانون يحكمه في كل تصرُّفاته، لا ليحد حرِّيته، وإنَّما ليسنده، فيسلك بما يليق كابن لله. يشعر الإنسان المسيحي بالالتزام في كل سلوكه حتى في أكله وشربه ليس من أجل ضميره فقط، ولكن من أجل إخوته الضعفاء في الإيمان حتى لا يضع لهم معثرة (رو 14: 13). لقد وضع الرسول بولس مبدأ إيمانيًا حيًّا يقود سلوكنا وهو: "فإذا كنتم تأكلون أو تشربون أو تفعلون شيئًا فافعلوا كل شيء لمجد الله. كونوا بلا عثرة لليهود ولليونانيِّين ولكنيسة الله، كما أنا أيضًا أُرضي الجميع في كل شيء غير طالب ما يوافق نفسي بل الكثيرين لكي يخلصوا" (1 كو 10: 31-33).
ثانيًا: لكي يشعر بأنَّه مكرَّس للرب، ينتسب إلى شعب مختار، ومملكة روحيَّة متميِّزة. إذ كان الله يود أن يعزل شعبه إلى حين حتى لا يشتركوا مع الأمم في رجاساتهم، أمر بعزلهم عن الاشتراك معهم في مائدة واحدة. فمن لا يشترك مع الغير على ذات المائدة لا يشترك في الأمور الأخرى. في كثير من البلاد حاليًا من يرفض الاشتراك مع إنسان في مائدة واحدة يُحسب كمن يرفض الدخول معه في أيَّة علاقات. في كثير من بلاد الشرق الأوسط من يرفض أن يشترك مع شخص على مائدة يُحسب كمن أهان واستخفَّ بمن يدعوه للوليمة. هكذا أراد الله أن يقطع شعبه من كل علاقة أو شركة جادة مع الأمم الوثنيَّة.
ثالثًا: لكي يفكِّر دومًا في الطهارة والقداسة حتى في أكله وشربه، لكي يصير قدِّيسًا كما أن الله قدُّوس. وكأن التمييز بين الأطعمة المحلَّلة والدنسة هي دعوة يوميَّة للشعب لكي ينشغل بالحياة المقدَّسة.
رابعًا: لأن الله أراد أن يمنع شعبه من الاشتراك مع الوثنيِّين في موائدهم التي يعتبرونها جزءً لا يتجزَّأ من العبادة الوثنيَّة. إذ كانت العبادة لا تقف عند تقديم الذبائح والبخور بل تمتد إلى الاشتراك في موائد للشيَّاطين. أمَّا وقد جاء السيِّد المسيح إلى العالم وحلَّ بين البشريَّة كواحدٍ منهم لاق بالمؤمنين ألاَّ يعتزلوا العالم وإلاَّ فيلزمهم الخروج منه (1 كو 5: 10)، لكنَّهم لا يشاكلون أهل العالم، بل يسلكون في جدَّة الحياة. وكما يقول الرسول بولس: "لا تشاكلوا هذا الدهر، بل تغيَّروا عن شكلكم بتجديد أذهانكم" (رو 12: 2). "ألستم تعلمون أن أجسادكم هي أعضاء المسيح؟! لأنَّكم قد اُشتريتم بثمن، فمجِّدوا الله في أجسادكم وفي أرواحكم التي هي لله" (1 كو 6: 15، 20). صار الإنسان بكل كيانه للسيِّد المسيح الذي وحده يقوده بروحه القدُّوس، فيملك على النفس والروح والجسد بكل مواهبه وإمكانيَّاته ليعمل لمجد الله.
خامسًا: تحمل هذه الأطعمة رموزًا روحيَّة كما سبق فرأينا في دراستنا لسفر التكوين. التمييز بين الحيوانات الطاهرة والدنسة، وبالنسبة للطيور والحيوانات البحريَّة إنَّما يدعو المؤمن لإدراك التمييز بين المؤمنين الحقيقيِّين السالكين بروح البرّ والقداسة وغيرهم.
سادسًا: الله خالق الجسد مع النفس، فهو يهتم بكل ما يخص الإنسان جسديًا وروحيًا.
سابعًا: يود الله أن يؤكِّد وحدة الإنسان، فما يدخل المعدة له أثره حتى على النفس. وما تحمله النفس من مشاعر روحيَّة ونفسيَّة له تأثيره على الجسد.
سبق الحديث في شيء من التفصيل عن الأطعمة المحلَّلة والأطعمة المحرَّمة وما تحمله من مفاهيم رمزيَّة روحيَّة أثناء دراستنا لسفر اللآويِّين، كما قدُّمت لأجل جوانب صحيَّة. لا توجد في العهد الجديد أطعمة طاهرة وأخرى نجسة، بل كل خليقة الله صالحة (1 تي 4: 4).
الآن في المسيح يسوع لا توجد أطعمة محلَّلة وأخرى محرَّمة، لكن من يهتم بحياته الروحيَّة يلزمه أيضًا أن يكون حريصًا فيما يخص جسده. اذكر على سبيل المثال شتَّان ما بين أم وهي تعد الطعام تمزجه بصلواتها وتسابيحها وبين أم تمزجه بأغاني عالميَّة. شتَّان بين من يمزج طعامه بالصلاة، فيشعر أنَّه في حضرة الرب حتى أثناء تناوله الطعام، وبين من يشغل ذهنه بأمور مفسدة أثناء ذلك.
 
قديم 08 - 09 - 2025, 04:55 PM   رقم المشاركة : ( 209450 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,433,488

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة





"لا تأكل رجسًا ما.
هذه هي البهائم التي تأكلونها:
البقر والضأن والمعز.
والآيل والظبي واليحمور والوعل والرئم والثيتل والمهاة.
وكل بهيمة من البهائم تشق ظلفًا وتقسمه ظلفين وتجتر، فإيَّاها تأكلون.
إلاَّ هذه فلا تأكلوها ممَّا يجترّ وممَّا يشق الظلف المنقسم: الجمل والأرنب والوبر،
لأنَّها تجترّ لكنَّها لا تشق ظلفًا فهي نجسة لكم.
والخنزير لأنَّه يشق الظلف لكنَّه لا يجتر فهو نجس لكم.
فمن لحمها لا تأكلوا وجثثها لا تلمسوا" [3-8].
الحيوانات المحلَّلة هي التي تتَّسم بالاجتراء ومشقوقة الظلف. إن أخذنا البقرة كمثال للاجتراء فإنَّها تحمل في داخلها معدة معقَّدة بها أكثر من مكان. ففي الصباح تأكل العشب الذي يدخل في موضع معيَّن في المعدة. وعند الظهيرة تستريح تحت ظل شجرة أو تقف خلف حائط تستظل وتبدأ في اجتراء ما سبق أن أكلت، فتنقله من موضعه في جزء معيَّن من المعدة إلى موضع آخر بعد أن تطحنه بأسنانها. هذه صورة للمؤمن الذي يجد في كلمة الله طعامه، يأكله ليجلس بين الحين والآخر يتأمَّل فيه. وكما يقول المرتِّل: [طوبى للرجل الذي في ناموس الرب يلهج نهارًا وليلًا] (مز 1: 2).
* التأمُّل في الشريعة لا يعني مجرَّد قراءتها بل ممارستها. وكما يقول: الرسول بولس في موضع آخر: "فإذا كنتم تأكلون أو تشربون أو تفعلون شيئًا فافعلوا كل شيء لمجد الله" (1 كو 10: 31).
القديس جيروم
* لنحسب كل شيء ثانويًا بجانب الاستماع إلى كلمة الله، إذ لا يوجد وقت غير مناسب لها... بل كل الأوقات تناسبها.
القديس يوحنا الذهبي الفم
أمَّا الظلف المشقوق، فهو مشقوق من جانب علامة الانفصال، ومتَّحد من جانب علامة الوحدة. لهذا يشير الاجتراء إلى اللهج الدائم في كلمة الله، أو كما يرى العلامة أوريجانوس هو الانطلاق من المعنى الحرفي لكلمة الله إلى المعنى الرمزي.
يشير شق الظلف إلى قبول المؤمن للكتاب المقدَّس بعهديه القديم والجديد، أو المؤمن الذي يعرف أن يتقدَّس في هذه الحياة الزمنيَّة ويكون مقدَّسًا في الحياة الأبديَّة، أو المؤمن الذي له إيمان ثابت في الآب والابن.
من يسير بظلفٍ مشقوق من جانب ومتَّحد من الجانب الآخر، هو ذاك الذي يعرف كيف يسير بروح التمييز. يعرف ما لحياته الزمنيَّة وما هو حدودها، وما هو لحياته الأبديَّة وكيف تشغله. أمَّا عن الوحدة فإنَّه في كل سلوكه اليومي والتعبُّدي لا ينفصل قط عن مسيحه بل يسلك في المسيح يسوع ربنا. يقول الرسول بولس: "فكما قبلتم المسيح يسوع الرب اسلكوا فيه" (كو 2: 6).
إن كان الظلف يشير إلى ما هو ميِّت في جسمنا، فإن شق الظلف يشير إلى شق ما هو ميِّت فينا، أي الإماتة عن الشهوات القاتلة للنفس.
ولعلَّ السبب في رفض الأطعمة النجسة غالبًا لأنَّها كانت تستخدم كذبائح للأوثان مثل الخنزير والجمل. وفي فلسطين كان هذان الحيوانان يأكلان الحشائش السامة وكثيرًا ما تصيبهما الحشرات الضارة.
الله لا يطيق النجاسة والعجيب أن الشعب في عناده يطلب ما هو نجس، لذا يقول في إشعياء النبي: "شعب يغيظني بوجهي دائمًا، يذبح في الجنات ويبخِّر على الآجر، يجلس في القبور، ويبيت في المدافن، يأكل لحم الخنزير، وفي آنية مرق لحوم نجسة" (إش 65: 3-4).لقد قدَّم لهم أنواعًا مختلفة من الحيوانات التي يمكن أكل لحمها حتى متى أشار إلى الامتناع عن حيوانات نجسة مثل الخنزير لا يتضايقوا.
 
موضوع مغلق


الانتقال السريع


الساعة الآن 03:22 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026