![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 207961 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() في العام 43 نقل بطرس الرسول كرسيه من أنطاكية إلى روما، وجعل القديس أوديوس أسقفًا خلفًا له على كنيسة أنطاكية. ثمّ راح يدبّر كل الأمور المتعلّقة بالكنيسة في روما طوال 25 عامًا إلى أن أتت ساعة استشهاده في زمن الاضطهاد المسيحي في عهد الإمبراطور نيرون في النصف الثاني من القرن الأوّل. كما طلب أن يُصلب رأسًا على عقب لأنه اعتبر نفسه غير مستحقّ ليُصلب كمعلّمه. عرف القديس بطرس الكثير من التحدّيات والمعوقات في حياته التبشيريّة إلّا أنّه ظلّ ثابتًا في إيمانه ومفعمًا بغيرته الشديدة على كلمة معلّمه. نسألك يا ربّ، في تذكار قيام كرسي بطرس في أنطاكية، أن تشدّدنا لنعيش الصلاح في كنيستك ونؤمن بكلمتك ونشهد لها حتى النبض الأخير. |
||||
|
|||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 207962 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() قدّيس آمن بالمسيح على يد بطرس الرسول القدّيس أبوليناريوس تحتفل الكنيسة الكاثوليكيّة بتذكار القدّيس الشهيد أبوليناريوس أسقف رافنّا في 23 يوليو/تموز من كلّ عام. قديس آمن بالمسيح على يد بطرس الرسول، وسار في طريق البشارة حتى الاستشهاد. تعود جذور أبوليناريوس إلى أنطاكيا. تتلمذ على يد بطرس الرسول ورافقه إلى روما، فرسمه أسقفًا وأرسله إلى رافنّا الإيطاليّة. ولم يكن له فيها كرسي لأسقفيته، فسكن في بيت أحد الجنود وشفى له ابنه الأعمى بقوّة المسيح، وهكذا آمن الجندي وأهل بيته واعتمدوا. كما شفى هذا الأسقف امرأة أحد أعيان المدينة من مرض عضال، فآمنت هي وزوجها وجميع أقاربها. لذا قدّموا له دارًا عاش فيها، وأخذ يعظ الناس ويعالجهم من أمراضهم الجسدية والنفسيّة. غضِبَ كهنة عبدة الأوثان منه، وشكوه إلى حاكم المدينة الذي أمره بأن يكفر بالمسيح، لكنّ أبوليناريوس جاهر بإيمانه الحقّ. حينئذٍ تركه بين أيدي الكهنة فانهالوا عليه ضربًا بالعصي ورموه بالحجارة، ومن ثمّ تركوه ظنًّا منهم أنّه مات. حمله المسيحيون ووضعوه عند أرملة، فاهتمّت به إلى أن تعافى. وبعدها تابع عمله حتى آمن على يده كثيرون، فازداد عبدة الأوثان غضبًا منه، وعذبوه وطردوه من المدينة. حينها، اختفى مُثابرًا على الصلاة. بعدئذٍ، رجعَ إلى رعيَّته في رافنّا، وأدارها بكلّ أمانة وغيرة. وأقام من الموت ابنة أحد الأشراف، فآمن كثيرون. لكنّ نيرون الملك قبض عليه، وأمر بجلده حتى سالت دماؤه. وبعدها نفوه إلى بلاد اليونان، فبشّر هناك بالربّ يسوع وأسهم في ارتداد كثيرين من عبدة الأوثان إلى الإيمان القويم. ومن ثمّ عاد إلى أسقفيته، وبينما كان يحتفل بالذبيحة الإلهيّة قبض عليه عبدة الأوثان وساروا به إلى الوالي الذي كان له ابن أعمى، فشفاه أبوليناريوس بقوّة الله، وكان سببًا لإيمان عدد وافر من الحاضرين؛ وهكذا لم يحكم عليه ورجع ليُكمل عمله الرسوليّ. وأخيرًا، تركه عبدة الأوثان بين حيّ وميت، فاعتنى به المسيحيون. تحمّل آلامه بفرح وعاش سبعة أيّام، ليرقد بعدها بعطر القداسة في الربع الأخير من القرن الأوّل. يا ربّ، علّمنا على مثال هذا القدّيس، كيف نجاهر بإيماننا الحقّ، مؤكّدين أنّنا لك وحدك نسجد إلى الأبد. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 207963 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() تعود جذور القدّيس الشهيد أبوليناريوس إلى أنطاكيا. تتلمذ على يد بطرس الرسول ورافقه إلى روما، فرسمه أسقفًا وأرسله إلى رافنّا الإيطاليّة. ولم يكن له فيها كرسي لأسقفيته، فسكن في بيت أحد الجنود وشفى له ابنه الأعمى بقوّة المسيح، وهكذا آمن الجندي وأهل بيته واعتمدوا. كما شفى هذا الأسقف امرأة أحد أعيان المدينة من مرض عضال، فآمنت هي وزوجها وجميع أقاربها. لذا قدّموا له دارًا عاش فيها، وأخذ يعظ الناس ويعالجهم من أمراضهم الجسدية والنفسيّة. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 207964 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() القدّيس أبوليناريوسغضِبَ كهنة عبدة الأوثان منه، وشكوه إلى حاكم المدينة الذي أمره بأن يكفر بالمسيح، لكنّ أبوليناريوس جاهر بإيمانه الحقّ. حينئذٍ تركه بين أيدي الكهنة فانهالوا عليه ضربًا بالعصي ورموه بالحجارة، ومن ثمّ تركوه ظنًّا منهم أنّه مات. حمله المسيحيون ووضعوه عند أرملة، فاهتمّت به إلى أن تعافى. وبعدها تابع عمله حتى آمن على يده كثيرون، فازداد عبدة الأوثان غضبًا منه، وعذبوه وطردوه من المدينة. حينها، اختفى مُثابرًا على الصلاة. بعدئذٍ، رجعَ إلى رعيَّته في رافنّا، وأدارها بكلّ أمانة وغيرة. وأقام من الموت ابنة أحد الأشراف، فآمن كثيرون. لكنّ نيرون الملك قبض عليه، وأمر بجلده حتى سالت دماؤه. وبعدها نفوه إلى بلاد اليونان، فبشّر هناك بالربّ يسوع وأسهم في ارتداد كثيرين من عبدة الأوثان إلى الإيمان القويم. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 207965 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() القدّيس أبوليناريوسبينما كان يحتفل بالذبيحة الإلهيّة قبض عليه عبدة الأوثان وساروا به إلى الوالي الذي كان له ابن أعمى، فشفاه أبوليناريوس بقوّة الله، وكان سببًا لإيمان عدد وافر من الحاضرين؛ وهكذا لم يحكم عليه ورجع ليُكمل عمله الرسوليّ. وأخيرًا، تركه عبدة الأوثان بين حيّ وميت، فاعتنى به المسيحيون. تحمّل آلامه بفرح وعاش سبعة أيّام، ليرقد بعدها بعطر القداسة في الربع الأخير من القرن الأوّل. يا ربّ، علّمنا على مثال هذا القدّيس، كيف نجاهر بإيماننا الحقّ، مؤكّدين أنّنا لك وحدك نسجد إلى الأبد. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 207966 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() القدّيس برنابا المحِبّ رسول الخدمة وبذل الذات تحتفل الكنيسة المقدّسة بتذكار القديس برنابا في تواريخ مختلفة، منها 10 يونيو/حزيران من كلّ عام. قديس عرف كيف يُجسِّدُ روح الخدمة وبذل الذات حتى الاستشهاد. القديس برنابا، قبرصي الجنسيّة، يهودي الأصل من سبط لاوي. اعتنق المسيحيّة في أيّام الرسل، وبات مثالًا للقلب المحبّ في جهاده لنشر بُشْرى الخلاص في العالم. كما ورد في (أع 11: 23)، كيف عبّر برنابا عن فرحه برؤية الآخرين، وهم يظهرون نعمة الله في حياتهم، فشجّعهم على التمسك بروح الأمانة. بالإضافة إلى ذلك، كان برنابا رمزًا للعطاء عندما يتعلق الأمر بالتضحية من أجل عمل الربّ. وفي وقت كان بولس يضطهد المسيحيين ويزرع الرعب في نفوسهم، كان التلاميذ يبشّرون بكلمة المسيح. ولمّا ارتدّ بولس وآمن بالربّ يسوع، أخذه برنابا وقدّمه للتلاميذ على أنّه رسول جديد، إذ كان من المستحيل أن يُصَدَّق خبر توبته. كما أظهر هذا الرسول جوهر الخدمة الفعليّة التي لا ترتكز على كسب الشهرة والمجد الأرضي، بل على التواضع. ومن المعروف، أنّ بولس حصد شهرة أوسع من برنابا، ولكن على الرغم من ذلك، لم يشعر برنابا مرّةً بالغيرة منه، بل تميّز بمحبّته ودعمه له في رسالته. رافق برنابا بولس في رحلته التبشيريّة الأولى. وبعدها حصل اختلاف في وجهات النظر بينهما بخصوص مار مرقس وإمكان ذهابه معهما في الرحلة التبشيريّة الثانية. لكنّ هذا الاختلاف لم يُنتِج خصومة بينهما، بل أسهم في نشر الخدمة بطريقة أوسع، إذ خرج بولس وسيلا في فريق، وبرنابا ومرقس في فريق آخر. وأخيرًا، استشهد برنابا حبًّا بالمسيح، في النصف الثاني من القرن الأوّل. فيا ربّ، علّمنا كيف نتحصّن بالأمانة والتواضع، وكيف نحيا الخدمة الفعلية على مثال هذا القديس، إلى الأبد. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 207967 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() القديس برنابا قبرصي الجنسيّة يهودي الأصل من سبط لاوي. اعتنق المسيحيّة في أيّام الرسل، وبات مثالًا للقلب المحبّ في جهاده لنشر بُشْرى الخلاص في العالم. كما ورد في (أع 11: 23)، كيف عبّر برنابا عن فرحه برؤية الآخرين، وهم يظهرون نعمة الله في حياتهم، فشجّعهم على التمسك بروح الأمانة. بالإضافة إلى ذلك، كان برنابا رمزًا للعطاء عندما يتعلق الأمر بالتضحية من أجل عمل الربّ. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 207968 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() في وقت كان بولس يضطهد المسيحيين ويزرع الرعب في نفوسهم، كان التلاميذ يبشّرون بكلمة المسيح. ولمّا ارتدّ بولس وآمن بالربّ يسوع، أخذه برنابا وقدّمه للتلاميذ على أنّه رسول جديد، إذ كان من المستحيل أن يُصَدَّق خبر توبته. كما أظهر هذا الرسول جوهر الخدمة الفعليّة التي لا ترتكز على كسب الشهرة والمجد الأرضي، بل على التواضع. ومن المعروف، أنّ بولس حصد شهرة أوسع من برنابا، ولكن على الرغم من ذلك، لم يشعر برنابا مرّةً بالغيرة منه، بل تميّز بمحبّته ودعمه له في رسالته. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 207969 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() رافق برنابا بولس في رحلته التبشيريّة الأولى. وبعدها حصل اختلاف في وجهات النظر بينهما بخصوص مار مرقس وإمكان ذهابه معهما في الرحلة التبشيريّة الثانية. لكنّ هذا الاختلاف لم يُنتِج خصومة بينهما، بل أسهم في نشر الخدمة بطريقة أوسع، إذ خرج بولس وسيلا في فريق، وبرنابا ومرقس في فريق آخر. وأخيرًا، استشهد برنابا حبًّا بالمسيح، في النصف الثاني من القرن الأوّل. فيا ربّ، علّمنا كيف نتحصّن بالأمانة والتواضع، وكيف نحيا الخدمة الفعلية على مثال هذا القديس، إلى الأبد. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 207970 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() ماذا يخبرنا الكتاب المقدّس عن أندراوس الرسول تحتفل الكنيسة الكاثوليكيّة بعيد القديس أندراوس الرسول في 30 نوفمبر/تشرين الثاني من كل عام. هو من دعاه الربّ كي يتبعه ويترك مهنة صيد الأسماك ويغدو صيّادًا للبشر. أندراوس الرسول هو أخو بطرس الرسول (يو 1: 40)، وكان تلميذًا ليوحنا المعمدان الذي أخبره عن الربّ يسوع، فقصده ومكث معه يومًا كاملًا ليعاين أعماله وأقواله حتى أيقن أنّه المسيح المنتظر. ثمّ ذهب ليُخبر شقيقه بطرس بأنّه قد وجد المسيّا. وبعدها، دعاه الربّ يسوع ليصبح صيّادًا للبشر، فترك مهنة صيد السمك وتبع المسيح ولم يفارقه منذ ذلك الوقت. ورد اسم أندراوس في مواقع عدّة من الكتاب المقدّس. نذكر منها: «أما أسماء الاثني عشر رسولًا فهي: الأوّل سمعان الذي يقال له بطرس، وأندراوس أخوه، ويعقوب بن زبدي، ويوحنا أخوه» (مت 10: 2). كما جاء ذكره في إنجيل مرقس: «وأندراوس وفيلبّس وبرتلماوس ومتى وتوما ويعقوب بن حلفى وتداوس وسمعان الغيور» (مر 3: 18). ثمّ تجلّى حضوره أيضًا في أعمال الرسل: «ولمّا دخلوا صعدوا إلى العلّيّة التي كانوا يقيمون فيها: بطرس ويعقوب ويوحنا وأندراوس وفيلبّس وتوما وبرثولماوس ومتى ويعقوب بن حلفى وسمعان الغيور ويهوذا أخو يعقوب» (أع 1: 13). وقد ورد ذكر أندراوس في إنجيل يوحنا أكثر ممّا ذُكِرَ في الأناجيل الأخرى، على سبيل المثال في الفصل السادس: «وقال له أحد تلاميذه، أندراوس أخو سمعان بطرس: ههنا صبيّ معه خمسة أرغفة من شعير وسمكتان، ولكن ما نفع هذا لمثل هذا الجمع الكبير؟» (يو 6: 8-9). وذُكِرَ أندراوس أيضًا في الفصل الثاني عشر لمّا تقدّم يونانيّون إلى فيلبّس وسألوه: «يا سيّد، نريد أن نرى يسوع. فذهب فيلبّس وأخبر أندراوس، وذهب أندراوس وفيلبّس، فأخبرا يسوع» (يو 12: 21-22). بعد حلول الروح القدس على الرسل، بشّر أندراوس بالإنجيل مع باقي الرسل باسم المسيح في أورشليم وتركيا وغلاطية وغيرها. كما نجح في جذب الوثنيين إلى المسيحيّة في اليونان. لكنّ ذلك الأمر أثار قلق الحاكم أجايتوس، وخاصّة لمّا اكتشف أن زوجته اعتنقت المسيحيّة. عرف أندراوس حينها الاضطهاد الشديد، فصُلِبَ ليومَيْن وهو يردّد الصلوات التي ما انفكّت تثبّت الناس في الإيمان إلى أن أسلم الروح معانقًا الحياة الأبديّة. نسألك، أيها المسيح، أن تغرس حضورك فينا حتى نترك كل شيء ونتبعك مثل أندراوس، فنصبح رسلك عن حقّ ونشهد لكلمتك ونستشهد حبًّا بك. |
||||