![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 20681 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
ثبّت يا رب إيماننا ![]() أعد لنا الهدوء والسكينة عندما تشتد وتعصف بِنَا وفينا رياح الشك والتذمر والنقمة والخيانة واللامبلاة… فأنت معنا، إلهنا الذي لا ينعس، لا ينام، لا نخشى الغرق، لا نخشى العواصف، لا نخشى الامواج مهما كانت عاتية… |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 20682 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
ظهور يسوع للرسل على البحيرة إنجيل القدّيس يوحنّا â€ھظ¢ظ، / ظ، – ظ،ظ¤ بَعْدَ ذلِك، ظَهَرَ يَسُوعُ لِتَلامِيذِهِ مَرَّةً أُخْرَى عَلى بُحَيْرَةِ طَبَرَيَّة، وهكَذَا ظَهَر: كَانَ سِمْعَانُ بُطْرُس، وتُومَا المُلَقَّبُ بِظ±لتَّوْأَم، ونَتَنَائِيلُ الَّذي مِنْ قَانَا الجَلِيل، وظ±بْنَا زَبَدَى، وتِلْمِيذَانِ آخَرَانِ مِنْ تَلامِيذِ يَسُوع، مُجْتَمِعِينَ مَعًا. قَالَ لَهُم سِمْعَانُ بُطْرُس: «أَنَا ذَاهِبٌ أَصْطَادُ سَمَكًا». قَالُوا لَهُ: «ونَحْنُ أَيْضًا نَأْتِي مَعَكَ». فَخَرَجُوا وَرَكِبُوا السَّفِينَة، فَمَا أَصَابُوا في تِلْكَ اللَّيْلَةِ شَيْئًا. ولَمَّا طَلَعَ الفَجْر، وَقَفَ يَسُوعُ عَلى الشَّاطِئ، ولكِنَّ التَّلامِيذَ لَمْ يَعْلَمُوا أَنَّهُ يَسُوع. فَقَالَ لَهُم يَسُوع: «يَا فِتْيَان، أَمَا عِنْدَكُم قَلِيلٌ مِنَ السَّمَك؟». أَجَابُوه: «لا!». فَقَالَ لَهُم: «أَلْقُوا الشَّبَكةَ إِلى يَمِينِ السَّفِينَةِ تَجِدُوا». وأَلقَوْهَا، فَمَا قَدِرُوا عَلى ظ±جْتِذَابِهَا مِنْ كَثْرَةِ السَّمَك. فَقَالَ ذلِكَ التِّلْمِيذُ الَّذي كَانَ يَسُوعُ يُحِبُّهُ لِبُطْرُس: «إِنَّهُ الرَّبّ». فَلَمَّا سَمِعَ سِمْعَانُ بُطْرُسُ أَنَّهُ الرَّبّ، إِتَّزَرَ بِثَوْبِهِ، لأَنَّهُ كَانَ عُرْيَانًا، وأَلْقَى بِنَفْسِهِ في البُحَيْرَة. أَمَّا التَّلامِيذُ الآخَرُونَ فَجَاؤُوا بِظ±لسَّفِينَة، وهُمْ يَسْحَبُونَ الشَّبَكَةَ المَمْلُوءَةَ سَمَكًا، ومَا كَانُوا بَعِيدِينَ عَنِ البَرِّ إِلاَّ نَحْوَ مِئَتَي ذِرَاع. ولَمَّا نَزَلُوا إِلى البَرّ، رَأَوا جَمْرًا، وسَمَكًا عَلى الجَمْر، وخُبْزًا. قَالَ لَهُم يَسُوع: «هَاتُوا مِنَ السَّمَكِ الَّذي أَصَبْتُمُوهُ الآن».فَصَعِدَ سِمْعَانُ بُطْرُسُ إِلى السَّفِينَة، وجَذَبَ الشَّبَكَةَ إِلى البَرّ، وهِيَ مَمْلُوءَةٌ سَمَكًا كَبِيرًا، مِئَةً وثَلاثًا وخَمْسِين. ومَعَ هذِهِ الكَثْرَةِ لَمْ تَتَمَزَّقِ الشَّبَكَة. قَالَ لَهُم يَسُوع: «هَلُمُّوا تَغَدَّوا». ولَمْ يَجْرُؤْ أَحَدٌ مِنَ التَّلامِيذِ أَنْ يَسْأَلَهُ: «مَنْ أَنْت؟»، لأَنَّهُم عَلِمُوا أَنَّهُ الرَّبّ. وتَقَدَّمَ يَسُوعُ وأَخَذَ الخُبْزَ ونَاوَلَهُم. ثُمَّ فَعَلَ كَذلِكَ بِظ±لسَّمَك. هذِهِ مَرَّةٌ ثَالِثَةٌ ظَهَرَ فيهَا يَسُوعُ لِلتَّلامِيذِ بَعْدَ أَنْ قَامَ مِنْ بَيْنِ الأَمْوَات. التأمل: «ونَحْنُ أَيْضًا نَأْتِي مَعَكَ…» توقف العالم مندهشاً أمام مشهد لقاء البابا فرنسيس مع اللاجئين السوريين أثناء زيارته اليونان، خصوصاً أنه أحضر معه في طريق العودة الى الفاتيكان ظ£ عائلات مسلمة.. “وتساءل الصحافيون في طائرة العودة الى روما عن سبب إحضار البابا فرنسيس لاجئين على متن الطائرة الى روما؟ فأجابهم البابا: “كان هذا بمثابة وحي، كانت مبادرة من أحد معاوني، وأنا قبلت فوراً لأنني شعرت بأن الروح يتكلم! كل الوثائق جاهزة وقانونية، والفاتيكان وإيطاليا واليونان منحوا العائلات تأشيرات اللجوء. .. إنهم ضيوف الفاتيكان وينضمون الى العائلتين المستضافتين سابقاً في الرعايا الفاتيكانية”… «ونَحْنُ أَيْضًا نَأْتِي مَعَكَ»، لا بدَّ أن عائلات كثيرة صرخت ليسمعها أيضاً البابا كي ينقذها من جحيم التطرّف الذي اشتدّ في السنوات القليلة الماضية في العالم.. «ونَحْنُ أَيْضًا نَأْتِي مَعَكَ» الى عالم جديد يحترم حقوق الانسان، فيه الأمن والامان بعيداً عن الوحوش الضارية التي استباحت رقاب الناس ذبحاً وتنكيلاً.. «ونَحْنُ أَيْضًا نَأْتِي مَعَكَ» الى عالم ينظر الى الطفل مبتسماً، حيث يتربى على الخير والجمال، متفهماً اختلاف الاخر، محترماً خصوصيته، محباً للموسيقى، عاشقاً للرسم والنحت، مقتنعاً أن المرأة ليست “عورة” وأن المسيحي ليس كافراً، وأن “الحرام” هو القتل والنحر، وليس الغناء والرقص.. «ونَحْنُ أَيْضًا نَأْتِي مَعَكَ» الى ساحات تنبض بالحياة، تعشق الألوان، تقدس الحرية.. هرباً من ساحات القتال وأصحاب الرايات والعقول والأفكار السوداء… «ونَحْنُ أَيْضًا نَأْتِي مَعَكَ» لتعزية القلوب المكسورة، لمسح دموع الأطفال والامهات، لمزيدٍ من تضميد الجروح، لمزيدٍ من المعانقات والقبل، لمزيدٍ من الايدي الموضوعة في يد الله للنهوض بالانسان وترقيه، هرباً من الحناجر التي تدكر اسم “الله” لحظة الاستعداد للقتل والأيادي التي تقطع الارزاق والاعناق.. «ونَحْنُ أَيْضًا نَأْتِي مَعَكَ» يا رب لأن يدك تحملنا وتحمينا، لأن يدك “كالت المياه وقاست السموات”(اشعيا ظ¤ظ* / ظ،ظ¢)… لأن يدك “تجمع الحملان، تحملها قريبة من قلبك، وتقودها برفق”(اشعيا ظ¤ظ*/ ظ،ظ،).. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 20683 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس مارجرجس «أمير الشهداء» ![]() "مارجرجس" هو البطل الروماني الذي يحتقل المسيحيون في كل أنحاء العالم بعيد استشهاده يوم 1 مايو من كل عام، ولد عام 280 م في مدينة اللد بفلسطين من أبوين مسيحيين من طبقة النبلاء وعندما توفي والده قامت أمه بتربيته تربية دينية حسنة وحينما بلغ السابعة عشر من عمره التحق بالجندية وترقى حتى شغل منصب قائد الجيش الروماني أيام حكم الملك دقلديانوس، ومن شدة إعجاب الملك به كجندي يتسم بالأخلاق الحميدة والشجاعة والفروسية منحه لقب أمير والجنسية الرومانية، وأغدق عليه بالكثير من الأموال والهدايا منها الحصان الأبيض الذي يظهر به في كل الصور والأيقونات المسيحية. تعرض القديس مارجرجس أمير للشهداء في المسيحية للتعذيب لمدة سبعة أعوام متواصلة دليل على تمسكه بالايمان المسيحي، حتى أصبح القديس مارجرجس يتمتع بمكانة خاصة بين جميع القديسين، وشعبية كبيرة بين الأقباط حيث يطلبونه للشفاعة لتحقيق الأمنيات. أثار الحقد والكراهية من المقربين الوثنيين للملك على حبه وتفضيله للأمير جرجس، لذا فكروا في التخطيط لإشعال الفتن بين الملك والمسيحيين بجعله يصدر مرسومًا يعلن فيه الحرب على معتنقي الديانة المسيحية وتعذيبهم وحرق كنائسهم، وحينما علم الأمير جرجس بهذا البيان قام بتمزيقه لما فيه من ظلم جامح فأمر الإمبراطور دقلديانوس بتعذيب القديس بجميع أنواع آلات التعذيب لمدة سبع سنوات متتالية، وخلال فترة تعذيبه آمن بالعقيدة المسيحية الكثير من الرومان منهم زوجة الإمبراطور ألكساندرا وعندما يأس الإمبراطور دقلديانوس من الأمير لتمسكه بعقيدته أمر بقطع رأسه عام 303 م، وهو في عمر ثلاثة وعشرين عامًا وبعد استشهاده نقل جثمانه إلى مدينة اللد بفلسطين حيث موطنه الأصلي. القديس مارجرجس يتمتع بشهرة واسعة لدى الكثير من الطوائف المسيحية لذا يوجد الكثير من الكنائس في العديد من دول العالم تحمل اسمه، حيث توجد كنيسة ودير باسمه في مصر القديمة، بل يوجد في بريطانيا 152 قرية على اسمه وصورته منقوشه على عملة الجنيه الإنجليزي (الجنيه الذهب) وفي النمسا أنشأ الإمبراطور فريدرك عام 1470 م رتبة من الفروسية تحمل اسم القديس جرجس كذلك في روسيا أنشأت الإمبراطورة كاترين وسامًا يحمل لقب جاورجيوس أي مار جرجس وكانت تمنحه للقادة العظام الذين ينتصرون في الحروب. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 20684 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
ما الذي عناه يسوع عندما قال بع ما تملك ![]() مرقس 10: 21 – 23 “فحدق إليه يسوع فأحبه فقال له: ((واحدة تنقصك: اذهب فبع ما تملك وأعطه للفقراء، فيكون لك كنز في السماء، وتعال فاتبعني)). فاغتم لهذا الكلام وانصرف حزينا، لأنه كان ذا مال كثير. فأجال يسوع طرفه وقال لتلاميذه: ((ما أعسر دخول ملكوت الله على ذوي المال)).” يقول البعض ان فكرة الثراء ليست خاطئة بحد ذاتها بل السلوك إزاء الثراء هو ما يجعله أخلاقياً أم لا. فإن كنت تحب اللّه أكثر من مالك لا مشكلة حتى ولو كنت ثريا جداً. لا مشكلة إن كنت تملك الكثير من المال في حال لم يكن المال يملكك. إذاً يقولون انه من الممكن ان يكون عندك كنز على الأرض والملكوت في قلبك لكن هذا يتعارض بطبيعة الحال مع ما يقوله يسوع في عظته على الجبل حيث يقول ان قلبك يكون حيث يكون كنزك ويؤكد انه يصعب على الأغنياء دخول ملكوت اللّه ويطلب من تلاميذه بيع المقتنيات واعطاء الغلة للفقراء. لوقا 12: 33 – 34 “بيعوا أموالكم وتصدقوا بها واجعلوا لكم أكياسا لا تبلى، وكنزا في السموات لا ينفد، حيث لا سارق يدنو ولا سوس يفسد. فحيث يكون كنزكم يكون قلبكم. “ بيع كلّ شيء؟ هل يقول يسوع حقاً ان على المسيحي بيع كلّ شيء ؟ ما لا يدركه الناس هو ان يسوع لا يدعو الى بيع كلّ المقتنيات بل الى جمع كلّ المقتنيات: مرقس 10: 28 – 31 “وأخذ بطرس يقول له: ((ها قد تركنا نحن كل شيء وتبعناك)). فقال يسوع: ((الحق أقول لكم: ما من أحد ترك بيتا أو إخوة أو أخوات أو أما أو أبا أو بنين أو حقولا من أجلي وأجل البشارة. إلا نال الآن في هذه الدنيا مائة ضعف من البيوت والإخوة والأخوات والأمهات والبنين والحقول مع الاضطهادات، ونال في الآخرة الحياة الأبدية. وكثير من الأولين يصيرون آخرين، والآخرون يصيرون أولين)).” من يترك كلّ شيء، يربح الكثير لا فقط في السماء بل هنا والآن. وهذا ما يؤكده سفر أعمال الرسل: “وكان جميع الذين آمنوا جماعة واحدة، يجعلون كل شيء مشتركا بينهم، يبيعون أملاكهم وأموالهم، ويتقاسمون الثمن على قدر احتياج كل منهم،…” (أعمال الرسل 2: 44 – 45) هكذا يريدنا يسوع ان نعيش ويحمّل كلّ واحد منا هذه المسؤوليّة. فهل انت جاهز وراغب بالقيام بذلك؟ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 20685 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
الكتاب المقدس بين اللفظ والمعني ![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 20686 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
مارجرجس7 سنوات تعذيب لأمير الشهداء لتمسكه بالإيمان المسيحي ينظر إلى القديس مارجرجس كأمير للشهداء في المسيحية لتعرضه للتعذيب ليس لمدة عام واحد فقط، بل لمدة سبعة أعوام متواصلة ما يدل على صموده وشجاعته وتمسكه بالايمان المسيحي، حتى أصبح القديس مارجرجس يتمتع بمكانة خاصة بين جميع القديسين، وشعبية كبيرة بين الأقباط حيث يطلبونه للشفاعة لتحقيق الأمنيات. " مارجرجس الروماني" هو البطل الروماني الذى يحتقل المسيحيون فى كل أنحاء العالم بعيد استشهاده يوم 1 مايو من كل عام، ولد عام 280 م فى مدينة اللد بفلسطين من أبوين مسيحيين من طبقة النبلاء وعندما توفى والده قامت أمه بتربيته تربية دينية حسنة وحينما بلغ السابعة عشر من عمره التحق بالجندية وترقى حتي شغل منصب قائد الجيش الروماني أيام حكم الملك دقلديانوس، ومن شدة إعجاب الملك به كجندي يتسم بالأخلاق الحميدة والشجاعة والفروسية منحه لقب أمير والجنسية الرومانية، وأغدق عليه بالكثير من الأموال والهدايا منها الحصان الأبيض الذي يظهر به فى كل الصور والأيقونات المسيحية. أدى ذلك إلى إثارة الحقد والكراهية من المقربين الوثنيين للملك على حبه وتفضيله للأمير جرجس عنهم، لذا فكروا في التخطيط لإشعال الفتن بين الملك والمسيحيين بجعله يصدر مرسومًا يعلن فيه الحرب على معتنقي الديانة المسيحية وتعذيبهم وحرق كنائسهم، وحينما علم الأمير جرجس بهذا البيان قام بتمزيقه لما فيه من ظلم جامح فأمر الأمبراطور دقلديانوس بتعذيب هذا القديس بجميع أنواع آلات التعذيب لمدة سبع سنوات متتالية، وخلال فترة تعذيبه آمن بالعقيدة المسيحية الكثير من الرومان منهم زوجة الأمبراطور ألكساندرا وعندما يأس الأمبراطور دقلديانوس من الأمير لتمسكه بعقيدته أمر بقطع رأسه عام 303 م، وهو فى عمر ثلاثة وعشرون عامًا وبعد إستشهاده نقل جثمانه إلى مدينة اللد بفلسطين حيث موطنه الأصلي. ويوجد فى مصر القديمة محطة باسم مارجرجس وفى هذه المنطقة يوجد دير مارجرجس الأثري للروم الارثوذكس الذي يحتوي على الكثير من آلات التعذيب التى تعذب بها هذا القديس منها السلسة الحديدية التى قيدوه بها والحربة وآلة الهنبازين التى فرموا بها القديس والشبشب المصنوع من الحديد والمسامير الذى ألبسوه للقديس والسجن الذى حبس فيه كما يوجد بالقرب منه دير مارجرجس للرهبات والذي يحتوى على جزء من رفات القديس . يتمتع القديس مارجرجس بشهرة واسعة لدي الكثير من الطوائف المسيحية لذا يوجد الكثير من الكنائس في العديد من دول العالم تحمل إسم هذا القديس بل يوجد في بريطانيا 152 قرية على إسمه وصورته منقوشه على عملة الجنيه الإنجليزي ( الجنيه الذهب ) فى النمسا أنشأ الإمبراطور فريدرك عام 1470 م رتبة من الفروسية تحمل إسم القديس جرجس كذلك فى روسيا أنشأت الإمبراطورة كاترين وسامًا يحمل لقب جاورجيوس أي مار جرجس وكانت تمنحه للقادة العظام الذين ينتصرون فى الحروب وفى بيروت أيضًا يوجد خليج بإسم مارجرجس) . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 20687 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
استنارة قلب تحت جنح الظلام
![]() استنارة قلب تحت جنح الظلام كثيرًا ما يقف المركز الديني أو الاجتماعي حجر عثرة أمام من يريد أن يستنير بنور الإيمان! يحدثنا يوحنا البشير عن شخص تتلمذ للمسيح سرًا لكنه أعلن تبعيّته بقوة، عندما صَلب بيلاطس الحاكم الروماني الرب يسوع المسيح بضغط من رؤساء كهنة اليهود. لقد كان هو أحد هؤلاء الرؤساء، وكان عضوًا في مجمعهم الأعلى "السنهدريم"، إلا أنه لم يكن موافقًا لآرائهم ولا اشترك في تلك الجريمة الشنعاء. فقد قاوم على قدر تمكّنه، إلى أن أعلن انشقاقه كليًا عن تلك الفئة الباغية، دون احتساب للعواقب والصعوبات. فكان له مع "يوسف الرامي" شرف تكفين جسد سيّده بكل وقار واحترام، ودفنه في قبر الأخير الذي كان قد نحته لنفسه في الصخر، ولم يُدفن فيه أحد من الناس من قبل. ذلك هو "نيقوديموس"، وقد كان ذا مركز ديني واجتماعي مرموقين، أما صفاته الأدبية فكانت أكثر أثرًا في حياته الخاصة. وفي قصة اهتدائه واستنارته بنور النعمة الإلهية، إذ حصل على معرفة الخلاص بكفارة دم المسيح يسوع والإيمان بعمله الفدائي الذي كان مزمعًا أن يتمّمه في صليب الجلجثة. فما هي مقومات استنارة ذلك التلميذ؟ • -1- كان نيقوديموس رجلاً منطقيًا فهو لم يتمسك بالعوائد الموروثة كمسلّمات، ولم يتحيّز تحيّزًا أعمى لتقاليد أسلافه البالية، بل اعتمد على فهمه لحقيقة نصوص العهد القديم ونبوّاته، وقارنها بالواقع الذي تراه عيناه وتسمعه أذناه، وجاء إلى المعلم العظيم الذي وجد فيه تفسيرًا لتلك النبوات، وإن يكن مجيئه "ليلاً" بسبب خوفه من انكشاف أمره لدى رؤساء الكهنة، وذلك لعلمه بأن أحكامهم وقراراتهم شريرة غاشمة، نابعة من كبريائهم ومصالحهم الذاتية دون أي رادع أدبي أو أخلاقي. وذلك واضح في قوله للرب: "يَا مُعَلِّمُ، نَعْلَمُ أَنَّكَ قَدْ أَتَيْتَ مِنَ إيلوهيم مُعَلِّمًا، لأَنْ لَيْسَ أَحَدٌ يَقْدِرُ أَنْ يَعْمَلَ هذِهِ الآيَاتِ الَّتِي أَنْتَ تَعْمَلُ إِنْ لَمْ يَكُنِ إيلوهيم مَعَهُ." (يوحنا 2:3) فهو بهذا يعلن إدراكه لحقيقة ثابتة مبرهنة عمليًا. لقد رأى وسمع ما رآه وسمعه آخرون، ولكنه أدرك بعقل مفتوح جميع الإشارات والإيحاءات التي تصدر من أعمال الرب يسوع، وقارنها مع أقواله وربطها بالنبوات، فوجد مفارقة رهيبة بين هذا المعلم السماوي وبين رؤساء الكهنة والكتبة والفريسيين حتى توصل إلى قناعة ثابتة وقرار سليم. • كان نيقوديموس رجلاً متواضعًا لم يمنعه وضعه الديني والاجتماعي، ولا التعصب الذي كان مسيطرًا على معظم أترابه، من المجيء إلى المسيح، حيث كانت الفئة التي ينتمي إليها تعتبر المجيء إلى المسيح خيانة قومية، وتنازلاً عن أمجاد الأمة، وسلطة الناموس، وقدسية الهيكل. فالمستكبر ينظر إلى الأمور من خلال ذاته وأصله، تلك النظرة التي تمنعه من رؤية الحقائق أو الاعتراف بها. فهو يعتبر نفسه وقومه دائمًا على حق وأن الآخرين على ضلال. ويعتبر أنه حينما يؤمن بما يوحيه الآخرون يصبح بشكل من الأشكال تابعًا لهم فكريًا، وذلك بحسب رأي المستكبرين ينقّص من شأنهم ويجعلهم في درجة أدنى مما هم فيه. أما نيقوديموس، فجاء مظهرًا تواضعه وخضوعه للمسيح الذي كان يصغره سنًا، وذلك سبب آخر مهم عند الكثير من المتديّنين الذين يعتبرون أنفسهم أكثر حكمة بسبب الأيام. وهذا ما قاله أليهو بن برخئيل البوزي لأصحاب أيوب الثلاثة: " أَنَا صَغِيرٌ فِي الأَيَّامِ وَأَنْتُمْ شُيُوخٌ، لأَجْلِ ذلِكَ خِفْتُ وَخَشِيتُ أَنْ أُبْدِيَ لَكُمْ رَأْيِيِ. قُلْتُ: الأَيَّامُ تَتَكَلَّمُ وَكَثْرَةُ السِّنِينِ تُظْهِرُ حِكْمَةً." (أيوب 6:32-7) أما نيقوديموس فكان تواضعه حقيقيًا كاملاً. • -3- كان نيقوديموس مطيعًا لدعوة النعمة الإلهية لقد تنازل الرب يسوع من عرش عزّته إلى الأرض التي لُعنت بسبب الخطية، لكي ينفّذ خطة الآب القدوس الأزلية لفداء الجنس البشري، وقد تمم نبوات الأنبياء الذين أخبروا بكل وضوح عن صفاته، ومراحل حياته، وخدمته، وموته، وقيامته، وقوة خلاصه، وذلك ليس لكي يكون حدثًا من أحداث التاريخ ولكن لهدف عظيم هو خلاص الذين يؤمنون بكفارة دم المسيح. ولا شك أن نيقوديموس كان ضليعًا في معرفة تلك النبوات وأهميتها وضرورة معرفة غرض الرب بالطاعة لصوت الروح القدس الذي يدعو جميع الناس لقبول الخلاص بالإيمان بكفارة دم الفادي، حيث علم أن المعرفة وحدها لا تكفي. • -4- كان نيقوديموس صادقًا مع نفسه حريصًا على حياته الأبدية يكابر الكثيرون ضد دعوة يَهْوَه المبنية على محبته الإلهية لخلاص البشر، ويدّعون بأن الأمور المستقبلية غير المنظورة هي أمور غير يقينيّة ولا تستحق الاهتمام بها، ويخدعون أنفسهم متذرّعين بحجج واهية للتهرّب من تلك الدعوة البالغة الأهمية والتي ينجم عن رفضها هلاك أبدي رهيب! وفي حديثه عن تلك الدعوة الفاضلة إلى ملكوت الرب، شبهها المسيح، له المجد، بدعوة : "إِنْسَانٌ صَنَعَ عَشَاءً عَظِيمًا وَدَعَا كَثِيرِينَ، وَأَرْسَلَ عَبْدَهُ فِي سَاعَةِ الْعَشَاءِ لِيَقُولَ لِلْمَدْعُوِّينَ: تَعَالَوْا لأَنَّ كُلَّ شَيْءٍ قَدْ أُعِدَّ. فَابْتَدَأَ الْجَمِيعُ بِرَأْيٍ وَاحِدٍ يَسْتَعْفُونَ. قَالَ لَهُ الأَوَّلُ: إِنِّي اشْتَرَيْتُ حَقْلاً، وَأَنَا مُضْطَرٌّ أَنْ أَخْرُجَ وَأَنْظُرَهُ. أَسْأَلُكَ أَنْ تُعْفِيَنِي. وَقَالَ آخَرُ: إِنِّي اشْتَرَيْتُ خَمْسَةَ أَزْوَاجِ بَقَرٍ، وَأَنَا مَاضٍ لأَمْتَحِنَهَا. أَسْأَلُكَ أَنْ تُعْفِيَنِي. وَقَالَ آخَرُ: إِنِّي تَزَوَّجْتُ بِامْرَأَةٍ، فَلِذلِكَ لاَ أَقْدِرُ أَنْ أَجِيءَ." (لوقا16:14-20) قال أحدهم: إن كل تلك الأعذار واهية وباطلة، فما المنفعة من تفقّد الحقل بعد أن تم شراؤه؟ وكذلك امتحان خمسة أفدنة بقر بعد شرائها، وما هي هذه الضرورة لفحصها ليلاً وذلك غير مجدٍ؟ وما هو المانع من مجيء ذلك العريس واصطحاب عروسه أيضًا إلى تلك الوليمة؟ فلا بد لهما من تناول طعامهما! وقد شبّه البعض هذه المعوّقات : بـ "شهوة الجسد، وشهوة العيون وتعظّم المعيشة" التي هي جميعها من الشيطان الذي يريد صدّ الناس عن المجيء إلى الرب بالتوبة والإيمان لئلا يخلصوا. أما نيقوديموس فكان يبحث بكل إخلاص عن خلاص نفسه ولذلك فقد أعلن له الرب في خطابه الشهير عن أعظم الأمور أهمية لحياة كل إنسان وهي: -1- ضرورة الولادة من فوق، وهي تتم بالماء والروح. والماء يشير إلى كلمة يَهْوَه كما يقول الرسول بطرس: "مَوْلُودِينَ ثَانِيَةً، لاَ مِنْ زَرْعٍ يَفْنَى، بَلْ مِمَّا لاَ يَفْنَى، بِكَلِمَةِ يَهْوَه الْحَيَّةِ الْبَاقِيَةِ إِلَى الأَبَدِ." (1بطرس 23:1) -2- سر عمل الروح القدس في الولادة الجديدة، حيث أنه العامل الخفيّ الفائق القدرة. -3- أعلن له عن رموز العهد القديم بخصوص النظر إلى الحية النحاسية التي رُفعت وترمز إلى المصلوب الذي سيُرفع. -4- وإن عمل الفداء الذي سيتمّمه المسيح على الصليب هو انعكاس لمحبة إيلوهيم العظيمة الهادفة لخلاص الجنس البشري من عقوبة الخطية ومن آثارها، لكي ينال الحياة الأبدية كل من يؤمن بالكفارة، متوّجًا كلامه بالآية الذهبية لإنجيل يوحنا: " لأَنَّهُ هكَذَا أَحَبَّ إيلوهيم الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ، لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ، بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ. " (يوحنا 16:3) وبناء على تلك الإعلانات العظيمة التي أظهرها له الرب بروحه القدوس، فقد استنارت أعماق ذلك المعلّم الناموسي، وانفتح قلبه لنور الإيمان رغم أنه كان يستقبل هذا النور ليس تحت شمس النهار ولكن في ظلمة الليل وحلكته، وأصبح نيقوديموس خليقة جديدة آمن بالرب يسوع المسيح فدافع عنه ولو بشكل خجول في البداية. حين أراد رؤساء الكهنة والفريسيون أن يقبضوا على يسوع وقد أرسلوا خدامًا ليقوموا بذلك ولم يفعلوا، ولما سألوهم: لماذا لم تأتوا به؟ "أَجَابَ الْخُدَّامُ: لَمْ يَتَكَلَّمْ قَطُّ إِنْسَانٌ هكَذَا مِثْلَ هذَا الإِنْسَانِ!." (يوحنا 47:7) ولما بدأوا بتوبيخهم "قَالَ لَهُمْ نِيقُودِيمُوسُ، الَّذِي جَاءَ إِلَيْهِ لَيْلاً، وَهُوَ وَاحِدٌ مِنْهُمْ: أَلَعَلَّ نَامُوسَنَا يَدِينُ إِنْسَانًا لَمْ يَسْمَعْ مِنْهُ أَوَّلاً وَيَعْرِفْ مَاذَا فَعَلَ؟" (يوحنا 50:7-51) ولكنه فيما بعد خلع جميع الأقنعة وأسفر عن حبه الصادق ليسوع، فأكرمه عند موته مظهرًا استعداده الكامل لإنكار ذاته وحمل صليبه واتباع المخلص! • عزيزي القارئ الكريم، إن الرب يسوع يعلن أسرار ملكوته للمخلصين المتواضعين المطيعين ويسرّ بالذين في قلوبهم شوق، وفي نفوسهم صدق، وفي توجهاتهم استقامة وتصميم، فينير قلوبهم بنور الإيمان القويم. وأما المستكبرين والمتهاونين والمستهزئين، والذين يحتالون على كلمات الإنجيل فيحوّرونها أو يخرجونها عن سياقها بسبب تعصّبهم ورفضهم، فهم لا يخدعون إلا نفوسهم، وبسبب فسادهم يتركهم الرب لضلال طرقهم فينزلقون إلى أعماق الجحيم، وبالنهاية فإن : "كل شاة برجلها تناط"، فمن أراد معرفة الحق سيعلن له الرب ذلك بقوة روحه القدوس. فلا ندعنّ ظلمة العوائد والتقاليد والخرافات والأفكار الدنسة تصدّنا وتمنعنا عن رؤية الحق الإلهي وعن المجيء بالتوبة الصادقة والإيمان الصريح إلى المسيح يسوع الحي الذي هو نور العالم. ليرفع عنا سلطان الخطية، ويهبنا نعمة الحياة الأبدية. أشكرك أحبك كثيراً... بركة الرب لكل قارئ .. آمين . وكل يوم وأنت في ملء بركة إنجيل المسيح... آمين يسوع يحبك ... |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 20688 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
هل شرب القهوة حرام ؟ ![]() ولكن لا يتسلط على شىء" (1كو6 :12). فالعادة التى تتسلط على الإنسان تفقده حريته. والمفروض فى أولاد الله أن يكونوا أحراراً (يو8 : 36). لا يتحكم فيهم أكل ولا شرب. كما أن شرب القهوة كثيراً يزيد من ضغط الدم. وزيادة ضغط الدم يضر بالصحة. والصحة أمانة نحافظ عليها، ويمكن أن تفيدنا فى خدمة الله. وما نقوله فى هذا المجال عن القهوة، نقوله أيضاً عن الشاى وباقى المكيفات، أى التى تتحول إلى كيف، أى إلى مزاج مسيطر. ولعل كلمة (كيف) أخذت من تأثير مادة الكافيين الموجودة فى القهوة، والتى أخذت القهوة إسمها منها فى بعض اللغات Cofe Coffee. إذن خلاصة ما أقوله فى إجابة سؤالك هى : أ- يمكن أن تشربى القهوة، فهى ليست حراماً. ب- لا تجعليها عادة مسيطرة عليك. ج- لا تشربى بكثرة تضر بضغط الدم عندك |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 20689 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
كيف كان يتعامل المسيح مع الاطفال ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 20690 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
7 معلومات عن البابا يؤانس السابع ![]() تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، اليوم الجمعة، بذكرى استشهاد البابا يؤانس السابع، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، وهو البابا الـ78. فى سطور بعض المعلومات عن البابا يؤانس السابع. 1- البابا يؤانس السابع هو البطريرك الثامن والسبعون. 2- بعد أن رشح أراخنة القاهرة البابا غبريال الثالث للبطريركية اختاروه ورسموه قمصَا. 3- اتفق بعض أراخنة مصر على يوأنس بن أبي سعيد السكري وعملوا قرعة هيكلية فسحب اسم غبريال فنازعه يؤانس المذكور ومن كان معه فأبطل القرعة وقدم "يؤانس" في أول يناير عام 1262. 4- بعد وفاة البابا أثناسيوس الثالث، سلفه، وأقام بطريركا 6 سنين و9شهور و19 يومًا ثم عزل وتولي مكانه البابا غبريال الثالث، ثم عزل غبريال وأعيد يؤانس بأمر السلطان. 5- في عهده أمر السلطان أن يحفروا حفرة كبيرة ويجمعوا النصارى ويحرقوهم فيها، وطلب البطريرك وقرر عليه دفع 50 ألف دينار وأقاموا سنتين يحصلونها وأعتقوا النصارى الذين جرت عليهم شدائد كثيرة في أيامه وقاسي الأساقفة تجارب شديدة. 6- استمر البابا يؤانس على الكرسي في المدة الثانية 22 سنة و3 أشهر و19 يومًا. 7- رحل عن العالم عام 1009، ودفن بالبساتين بدير النسطور. |
||||