![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 20651 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
انفاق العمر ![]() سيارة، بيت، زواج، عمل... هذه هي اهداف الناس، لكنّها ليست كل الحياة، فالحياة لا يكون طعمها بما نمتلك، بل بما نحن موجودون لأجله... وهذه الاهداف كلها اقل قيمة من الانسان نفسه، فمن يعيش لأجلها فقط يبقى شاعرًا ان هناك شيء ما ينقصه وأن عمره يضيع سدى... السيد المسيح يستطيع ان يعطيك هدف عظيم تحيا من أجله وبه، فيُعطي حياتك طعم ومعنى وسبب وهدف وتتحقق ذاتك وهويتك فيه ان انفاق العمر من اجل خيرات الدنيا هو اضاعة له، فالإنسان اثمن من الاشياء او العلاقات، اما انفاق العمر من اجل المسيح فهو ربح لا خسارة، لأن بركات الله غير المنظورة للعالم تستقر على من يفعل ذلك، وكلما انفق من ذاته اكثر زاد الله له وأفاض. |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 20652 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
النفاق ![]() قال السيد المسيح : كَيْفَ تَقْدِرُونَ أَنْ تَتَكَلَّمُوا بِالصَّالِحَاتِ وَأَنْتُمْ أَشْرَارٌ؟ فَإِنَّهُ مِنْ فَضْلَةِ الْقَلْب يَتَكَلَّمُ الْفَمُ. (متى 12: 34) السيد المسيح ينتقد النفاق بكلامه هذا متحدّثا عن كيف يجب ان يكون ما في قلب الانسان هو ما على شفاهه |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 20653 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
تأمل جميل عن التغيير ( ازاى وليه اتغير ) ابونا داود لمعى تأمل جميل ![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 20654 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
المجيء الثاني للرب والدينونة الأخيرة ![]() تحدث ربنا في الإنجيل عن مجيئه الثاني. أشار إلى أن عدة علامات ستميز الحدث. سيعاني البشر من المجاعات والأوبئة والكوارث الطبيعية. وسيُضل أنبياء كذبة يدعون أنهم المسيح الناس ويخدعونهم. كما ستشن الأمم حرباً على بعضها البعض. وستقاسي الكنيسة الاضطهاد. والأسوأ من ذلك، سيبرد إيمان كثيرين، وسوف يتخلون عن إيمانهم، ويتوصلون إلى خيانة وكره بعضهم البعض. (راجعوا متى 24: 4، 14؛ لوقا 17: 22، 37). يصف القديس بولس “ردة جماعية” قبل المجيء الثاني يرأسها “ابن الهلاك”، “رجل الفوضى”، “العدو الذي يمجد نفسه فوق كل إله مُقتَرَح للعبادة”. هذا “المتمرد” هو جزء من عمل الشيطان، ومن خلال القوة والعلامات والعجائب والإغراءات سيُهلك أولئك الذين حادوا عن الحقيقة. لكن الرب يسوع “يهلكه بنفس فمه ويُبطله بسنا مجيئه” (2 تس 2: 3، 12). يقول تعليم الكنيسة: “انتصار الله على ثورة الشرير سيتخذ شكل الدينونة الأخيرة بعد الفوضى الكونية الأخيرة لهذا العالم العابر” (رقم 667). سيأتي ربنا فجأة. “لأنه مثلما أن البرق البارق مما وراء السماء يلمع إلى ما وراء السماء كذلك يكون ابن البشر في يومه” (لو 17، 24). يتنبأ القديس بطرس: “وسيأتي يوم الرب كاللص فيه تزول السماوات بدوي قاصف وتنحلّ العناصر متقدة وتحترق الأرض وما فيها من المصنوعات” (2 بط 3، 10). لن يعود هناك موت. الأموات سيقومون، وتلك الأرواح التي ماتت ستتحد مجدداً بأجسادها. سيكون للجميع جسد مجيد ومبدَّل وروحاني كما قال القديس بولس: “الذي سيغير جسد تواضعنا ليكون على صورة جسد مجده…” (في 3، 21). في هذا الزمن، ستحصل الدينونة النهائية أو العامة. قال يسوع: “فيخرج الذين عملوا الصالحات إلى قيامة الحياة والذين عملوا السيئات إلى قيامة الدينونة” (يو 5، 29). وصف ربنا هذه الدينونة على النحو الآتي: “ومتى جاء ابن البشر في مجده وجميع الملائكة معه فحينئذ يجلس على عرش مجده. وتُجمع لديه كل الأمم فيميز بعضهم من بعض كما يميز الراعي الخراف من الجداء” (مت 25: 31، 32). هنا، يُحاسَب كل واحد على سلوكه، وتظهر أعمق أسرار روحه. فيتضح مدى حُسن استجابة كل شخص لنعمة الله. وتعكس مواقفنا وأعمالنا إزاء قريبنا مدى الحب الذي أحببناه لربنا. “كلما فعلتم ذلك بأحد إخوتي هؤلاء الصغار فبي فعلتموه” (مت 25، 41). سيديننا ربنا وفقاً لذلك. بالنسبة إلى الذين ماتوا وواجهوا الدينونة مسبقاً، ستبقى دينونتهم. وأولئك الذين يعيشون في زمن المجيء الثاني سوف يخضعون للدينونة. أما الذين رفضوا الرب في هذه الحياة، الذين ارتكبوا خطايا مميتة، الذين لا يندمون على خطاياهم ولا يسعون إلى الحصول على المغفرة، فيكونون قد حكموا على أنفسهم بالجحيم إلى الأبد. “من خلال رفض النعمة في هذه الحياة، يحكم الشخص على نفسه، ويتلقى بحسب أعماله، ويمكن أن يحكم على نفسه إلى الأبد من خلال رفض روح المحبة” (تعليم الكنيسة، رقم 678). وستدخل أنفس الأبرار إلى المجد السماوي وتتمتع بالرؤية الطوباوية، وسوف تتطهر الأنفس التي تحتاج إلى ذلك. ولكن، لا نعلم متى سيكون المجيء الثاني. فقد قال يسوع: “فأما ذلك اليوم وتلك الساعة فلا يعلمهما أحد ولا الملائكة الذين في السماء ولا الابن إلا الآب. فاحذروا واسهروا وصلوا لأنكم لا تعلمون متى يكون الزمان”. (مر 13: 32، 33). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 20655 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
“لما كلّ هذه الديانات إن كان اللّه واحداً؟” ![]() “ما الهدف من أن يكون هناك عدد كبير من الديانات إن كان اللّه واحداً؟ وهل من الخطأ الاستماع الى موسيقى فيها شيء من التدنيس أو تتضمن مراجع فاسدة؟ سمعت في الآونة الأخيرة موسيقى جميلة جداً و نغمها جذاب إلا أن كلماتها تتمحور حول المخدرات والنساء الزانيات. بالإضافة الى ذلك، غالباً ما أطوق لأصبح شخص أفضل إلا أنه يصعب عليّ وضع كبريائي جانباً. فهل باستطاعة المرء أن يكون عظيماً في الرياضة مثلاً ومتواضعاً في آن؟ وكيف؟ لأن الهدف من الرياضة هو هزم الخصم. أطوق للحصول على إجابة للسؤال التالي: أين هو اللّه وأين نجده؟ ولما أصدق أنه الحقيقة فهل لمجرد قول الناس ذلك؟” الإجابة للأب إدوارد ماك ميل قد أحتاج الى كتاب بأكمله من أجل الإجابة عن أسئلتك لكنني سأحاول الإجابة باقتضاب. لما كلّ هذه الديانات في حين أن اللّه واحد؟ اعطيك هذا المثل: إن طلبت من 12 شخصاً اعطائي رأيهم بك لحصلت على 12 إجابة مختلفة. هل يعني ذلك أنك 12 شخصاً؟ أبداً. هناك سر في العلاقات. يراك كلّ من الناس بصورة مختلفة أو لا يروا إلا جانباً واحداً من شخصيتك – ويتصرفون على هذا الأساس والأمر سيّان بالنسبة للدين واللّه (على الرغم من أن الأمر معقد أكثر من ذلك بعد). تحدثت أيضاً عن الموسيقى، من شأن الموسيقى أن تؤثر على روحنا. علينا بإتمام جميع الأمور لمجد اللّه. هل تساعدك موسيقى الراب على البقاء متفائلاً وتساعدك على تمجيد اللّه؟ ربما عليك أن تصلي على هذه النيّة وترى الى أين الروح القدس سيقودك! يتضمن التواضع السير في الحقيقة. قد تكون رياضياً من الدرجة الأولى لكن من أين اكتسبت مهاراتك الرياضيّة؟ من اللّه! وبالتالي عليك بشكر اللّه على هذه المهارات – فهي هديته لك وعليك أن تتصرف على هذا الأساس. عليك باستخدام مهاراتك لتمجيده! وكيف تجد اللّه؟ هو قريب أكثر من ما قد تتوقع. فهو يصغي إليك عندما تتحدث معه في أعماق قلبك وهو ساكن بشكلٍ سري في الناس من حولك. عامل الجميع بطريقةٍ حسنة، تجد اللّه في كلّ ما حولك. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 20656 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
مكافأة التوبة ![]() إن مكافأة التوبة هي «راعي حسب قلب الله»، مشيرًاإلى أن الإنسان التائب بصدق يجد أب اعترافه «وهو الكاهن الذى يعترف أمامه بالخطايا حسب العقيدة المسيحية» هدية من الله. «أن هناك بعض الناس يرددون كلمات أنهم لم يتستفيدوا من الاعتراف؟» أن من يفعل ذلك في الغالب هو ليس إنسان تائب توبة حقيقية، وبالتالى لا يجد أن أب الاعتراف هو هدية من الله. أن الإنسان التائب من قلبه هو الذى يعرف قيمة الصليب الذى يضعه الكاهن على رأسه، مستشهدًا بالنص الكتابى بـ«الإنجيل»: وَأُعْطِيكُمْ رُعَاةً حَسَبَ قَلْبِي، فَيَرْعُونَكُمْ بِالْمَعْرِفَةِ وَالْفَهْمِ. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 20657 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
Why do you worry?
![]() Why do you worry? More often than not man falls prey to worry. As soon as humility comes to his heart, the whole anxiety, the whole agitation, leaves. Why do you worry? Well, things worked out in such a way, that you were exposed. Because of this exposure, the old man was not “fed”, and you felt in- significant. Either God allowed for things to work out in a way that your nothingness came to light, or the way they treated you totally wiped you out. However, once you humble yourself and say “Let it be blessed, my God; that’s the truth”, there’s no problem, and you are no longer upset or worried. You bring peace to yourself. “I was brought low, and he delivered me,” says the psalmist. … This is what repentance means: I confess my guilt, not simply the incident. I am in pain. I am being torn apart but I don’t bear a grudge against God. I act as I do, in great seriousness, without making any excuses for myself. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 20658 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
Holy Sayings
![]() The world As someone stops considering the world and connects more intensely with God, the more the Divine Grace engulfs this person and feels God’s help. This individual is blessed by the Lord, who sends His Mercy abundantly which covers this person for the entire life. From the Ascetics by St. Isaak the Syrian *** Sorrows and Tribulations God allows sorrows and tribulations so we can get closer to Him. The sorrows must not be avoided, but be invited, so our love towards God is tested. From the Ascetics by St. Isaak the Syrian |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 20659 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يا أبي ![]() باسم يسوع، أنا أؤمن أن لا موت ولا حياة ولا ملائكة ولا قوّات ولا أمور حاضرة أو آتية ولا علوّ ولا عمق ولا أي شيء آخر مخلوق يقدر أن يفصلني عن محبّة الله التي في المسيح يسوع ربّي. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 20660 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
الخوف لابونا داود لمعي ![]() |
||||