![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 11 ) | |||
..::| مشرفة |::..
![]() |
![]() حلو كتير ناصر
ربنا يعوضك |
|||
![]() |
رقم المشاركة : ( 12 ) | ||||
..::| العضوية الذهبية |::..
![]() |
![]() سندريللا اوفا شكراً على المرور الجميل |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 13 ) | |||
..::| VIP |::..
![]() |
![]() رائعة جدا الخواطر استاذ ناصر
ربنا يباركك |
|||
![]() |
رقم المشاركة : ( 14 ) | ||||
..::| العضوية الذهبية |::..
![]() |
![]() شكراً يا فادى على مرورك الجميل |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 15 ) | ||||
..::| العضوية الذهبية |::..
![]() |
![]() فيك قد ودّعت حُزنى..واضطرابى أبداً فيك يا راعى حياتى..لا احتياج أبداً لى مع الأيام فى الآلام..عهداً قد رَسَا ربى بالعزاء للأفراح..قلبى كرّسا فَرَحى فيك لا ينتهى..ولى فيك ما أشتهى فرحتى يا نُصرَتى..فرحُ ربى قوّتى لا سواكَ بَهجَنى..فرحى فيك لا ينتهى |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 16 ) | ||||
..::| العضوية الذهبية |::..
![]() |
![]() عندما يتقاسم عدد كبير من الناس فرحتهم فإن فرحة كل فرد ستكون مضاعفة وكأن الكل يضيف وقوداً إلى لهب الآخر(القديس أغسطينوس)
+ الفرح المجيد الذى لا يُنطق به هو نصيب قلب استراح تماماً على ما صنعه المسيح.وهو متيقّن تماماً من راحة المسيح فى قلبه وكفى. + بعض المؤمنين رجعوا إلى الله ولكنهم لم يختبروا مجد الفرح الذى لا يُنطق به.وذلك لأنهم لم يقدّروا عظمة الخلاص وكلفته. + إن الفرح الحقيقى بالخلاص ولو من خطية واحدة فى الحياة لا توازيه كل أفراح الدنيا. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 17 ) | ||||
..::| العضوية الذهبية |::..
![]() |
![]() + الفرح هو أبسط شكل من أشكال الامتنان
+ أيوب الصدّيق فى تعاسته قال:"قُلْتُ للْقَبر:أنت أبى وللدود:أنت أمى"(أى14:17) وأما نحن فنقول للنعمة:أنتِ أمنا ولله الآب:أنت أبونا.وهذا سر فرحنا. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 18 ) | ||||
..::| العضوية الذهبية |::..
![]() |
![]() + كقديسى الله عندما نجتمع معاً لابد أن يظهر الرب يسوع نفسه لنا.ورؤيته تجلب لنا الفرح والسلام من جديد وتمنحنا شعوراً متجدّدّاً لما يُستحق أن نحيا لأجله ومعرفة غرضنا من الحياة.
رؤياه تأتى لنا بقوة جديدة للنصرة فى معركتنا. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 19 ) | ||||
..::| العضوية الذهبية |::..
![]() |
![]() + لتصبح خادماً حقيقياً للآخرين يجب أن تكون على استعداد دائم لقبول أفراحاً جديدة وأيضاً أحزاناً جديدة.فالرجل الذى ينفق نفسه من أجل الآخرين لا يمكن أبداً أن يكون رجلاً حزيناً كُليّاً ولكنه لم يعد فى حالة من الفرح الصافى فكلّما ازداد تكريسه عُمقاً ذاق فرحاً لا يُنطق به ولكن نجد فى قاع كأس الفرح قليلاً من الحزن الذى كان سبباً قوياً ليشعر بهذا الفرح.
|
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 20 ) | ||||
..::| العضوية الذهبية |::..
![]() |
![]() + إن فرح الرب هو تسليح لنا ضد هجمات أعدائنا الروحيين فهو يضع أفواهنا بعيداً عن المُتع التى يستخدمها المُجرب كالطعم فى صنارته.
+ أفراح الحياة لن تكون أفراحاً إلا إذا كانت قابلة للمشاركة. |
||||
![]() |
|