![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 11 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() لقد أقام الأب دانيال هذه الأنشطة ولم يكلف المطرانية شيئًا من الأمور المادية لأنه استطاع أن يجذب عدد كبير من الأسر الثرية التي لم تبخل بالتبرعات المطلوبة،.. أيضًا تمتع الأب دانيال بشخصية ساحرة في الإقناع ومعرفة مداخل الشخصيات المختلفة.. كل هذا زكاه في أعين الأسقف.. كان هناك في الساحة أيضًا أبونا كيرلس البراموسي الذي قدَّم إلى المنيا بعد قدوم دانيال البراموسي بعدة أشهر ولم يكن راضيًا على عظات الأب دانيال.. ورغم أنه سيم خوري ابسكوبس وقام بإصدار تقويم السلام الذي يحمل الطابع الكنسي والقراءات اليومية إلا أن شعبية دانيال البراموسي كانت هي الراجحة. ![]() |
||||
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 12 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() انكشاف بروتستانتيته:
شيئًا فشيئًا بدأت الأمور تتضح، والأخبار تتناقل.. إنها خدمة بروتستانتية في ثياب أرثوذكسية.. سافر إلى الخارج والتقى مع الأم باسيليا شلينك ثم أرسل إليها بعض الأخوات يتتلمذن على يديها.. وتأثر جدًا بشخصية رينهارد بونك، وبدأت تظهر أثار الحركة الكاريزماتية عليه عندما بدأ يسقط القائمين ويطرح الواقفين أرضًا.. وقد حاول الأنبا أرسانيوس إصلاح الأوضاع دون جدوى، ولا سيما بسبب الذاتية التي تمتع بها الأب دانيال، وتمسكه العنيد برأيه إلى أقصى درجة. وبدأت مجلة الكرازة من شهر مايو سنة 1991 تجيب على الأسئلة التي يطرحها القراء وتتعلق بأخطاء هذا الراهب، وتطور الموقف ولم يكف هذا الراهب عن ممارسته الغير أرثوذكسية ولم يتضع فاضطرت اللجنة المجمعية إلى قطعه من الرهبنة والكهنوت في سبتمبر سنة 1991. خرج من أحضان الأرثوذكسية وأكمل مشواره مع الأخوة البروتستانت الذين تاجروا به كورقة رابحة إذ جذب معه وورائه كثير من أبناء الشعب الأرثوذكسي المتشيعين له.. فتح البروتستانت له كنائسهم، وأمدوه بالمال المطلوب وحجزوا له قاعة المؤتمرات الدولية ليقيم اجتماعه تحديًا للكنيسة الأرثوذكسية.. هتفوا وصفقوا له ورفعوه إلى أعلى الدرجات فازداد انتفاخًا مقنعًا نفسه بأنه أعظم من منتصر.. أقنع البعض من الأطباء والمهندسين بترك عملهم والتفرغ للخدمة كمكرسين ومكرسات.. مرت الأيام وبردت الحرارة الروحية في حياة هذا الراهب السابق، ثم جاءت المفاجأة عندما أعلن زواجه ناقضًا بذلك نذر البتولية فتزوج من الأخت (س) ابنته في الاعتراف سابقًا الحاصلة على بكالوريوس آداب لغة فرنسية ثم حصلت على درجة الدكتوراه.. علمًا بأن البعض قد حاول من قبل الاقتران بها وهذا الراهب كان يعطل اقترانها بأي شخص آخر وكأنه يحتفظ بها لنفسه إلى أن طرد من الكنيسة فأراد الاقتران بها، غير أن والدها الطبيب الأرثوذكسي منع هذا القران في حياته فلم يتم الزواج إلا بعد موته وبالخارج، ورغمًا عن أمها الأرثوذكسية التي ترفض للآن استقبالها بعد أن خرجت عن طوع أسرتها، وذهبت مع هذا الراهب المشلوح الذي دعاها للزواج.. هنا عاد بعض أتباعه إلى أحضان الكنيسة الأم، أما الذين أعماهم التعصب فظلوا ملاحقين له ومع مرور الأعوام آفل نجمه بعض الشيء، وأظهر بعض القادة الإنجيليين عدم رضائهم عنه بسبب ظاهرة السقوط على الأرض Slain in the Spirit التي يتمسك بها، كما صدرت بعض الكتب التي تكشف هذه الخدعة، ونستعرض هذه الأمور خلال السطور الآتية: |
||||
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 13 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() 1. في عدد الكرازة الصادر في 17/5/91 جاء سؤال: الشيطان تحت قدميّ..! ما رأيكم في هذه العبارة وهذه الصلوات التي قرأتها في كتاب يحمل اسم أرثوذكسي: "وأجلسنا معه في السماويات فوق أعدائنا.. إبليس تحت أقدامنا.. هللويا".. "في كل حروبي مع قوى الظلمة ذكرني أيها الأب السماوي أنني جالس فوقها، جالس مع المسيح وأدوس عليها بقدمي".. "لابد أن نعلن سلطاننا.. لابد أن نهتف أمام إبليس صارخين في وجهه أنت عدو مهزوم أنت مهزوم بالكامل مكانك تحت أقدامنا.. يحق لي أن أصلي هكذا..؟ وجاءت الإجابة تركّز على غلبة الشيطان بالاتضاع كقول الإنجيل والآباء القديسين مثل مار اسحق السرياني، والقديس الأنبا أنطونيوس الذي أبصر الأرض مملوءة فخاخًا شيطانية فقال يا رب من يخلص..؟ فجاءت الإجابة "المتضعون يخلصون" وتساءل قداسة البابا: هل من الاتضاع أن تقول للشيطان أنت تحت قدمي..؟! هل أنت فوق حروب الشياطين وخداعهم..؟ هناك فرق كبير بين أن الله أعطانا سلطانًا وبين أن نفتخر بهذا السلطان ونتحدى..! ميخائيل رئيس الملائكة لم ينتهر الشيطان بل قال: "لينتهرك الرب" (يه9) فهل يتعالى إنسان أكثر من رئيس الملائكة في انتهار الشيطان..؟ ![]() أ. إدوارد إسحق (سابقًا الراهب الأب دانيال البراموسي) المنشق - لقطة من أحد مؤتمراته إنك ما تزال في حرب مع قوى الظلمة ولا تدري ما نتائجها.. هي حرب إذن.. وليس مجرد دوس كل قوى الظلمة تحت الأقدام..! غالبًا هذا الكلام هو نتيجة قراءة أو ترجمة كتب غربية من التي تحمل أسلوب الكبرياء هذا. 2. في عدد الكرازة الصادر في 7/6/91 جاء السؤالين الآتيين: |
||||
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 14 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]()
- ولضيق المجال نكتفي ببعض العبارات التي جاءت بالإجابة: لماذا هذه الآراء التي تبلبل الأفكار بلا داع، وبلا أية فائدة روحية تعود على القراء إلا رغبة الكاتب في أن يقدم شيئًا جديدًا من تفسيرات غريبة..
|
||||
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 15 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ب - قرأت في نفس الكتاب قول المؤلف: "يجب على المؤمن أن يثق أن المسيح أقامنا معه وأجلسنا معه في السماويات.. يثق أنه جالس في السماويات، جالس في عرش الله ولن يقدر أحد أن يخرجه من هناك.. أنت في قصر الملك.. أنت في عرش الله أنت في السماء إفرح فلك السلطان أن تسحق كل قوى الظلام".. فما عقيدة الكنيسة في كل ذلك..؟! وأيضًا نقتطف من الإجابة العبارات الآتية:
|
||||
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 16 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() تواضعوا وعيشوا معنا على الأرض، فالجلوس على العرش ليس الآن موعده.. ولا حتى في الأبدية، ستكون لكم عروش إن غلبتم ولكن ليست هي عرش الله. 3. في عدد الكرازة الصادر في 21/6/91: واعظ يركّز على الدم وحده..! ما رأيك في واعظ يترك الحديث عن التوبة وكل عمل صالح، ويركز على الدم: الخلاص بالدم، والتطهير بالدم، والانتصار بالدم، وإبليس ينهزم بالدم، والمغفرة بالدم وفي ذلك يقول: إبليس عدو خبيث مستعد أن يشجعك على الصلاة والصوم وعلى كل الأمور الصالحة إذا نجح أن يحول قلبك عن الثقة بالدماء الثمينة.. نعم لقد صارت مملكة الظلمة تحت أقدامنا بسبب هذا الدم.. هل أنا سيء، سيء جدًا.. أشكرك يا رب لأنك تعلن لي أنك تحب السيئين.. ستقبلني كما أنا.. ستمحو إثمي.. |
||||
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 17 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ونأخذ من الإجابة الكاملة الوافية العبارات الآتية: اعلم يا ابني أن هناك قاعدة منطقية تقول أن أنصاف الحقائق ليست كلها حقائق.. فنحن لا ننكر الدم في المغفرة.. ولكن لابد إلى جوار الدم نصنع توبة.. "إن لم تتوبوا فجميعكم كذلك تهلكون" هل يستطيع أحد أن يغفل أهمية التوبة..؟ وهل يمكن أن يخلّصك الدم بدون توبة..؟! فلا يجوز لهذا الواعظ أن يذكر نصف الآية الخاص بالتطهير بالدم، ولا يذكر الشرط القائل "إن سلكنا في النور.." كما أن الرسول يضيف بعد ذلك "إن اعترفنا بخطايانا فهو أمين وعادل حتى يغفر لنا خطايانا ويطهّرنا من كل إثم" إذن شرط التطهير بالدم هنا هو أمران: اعترافنا بخطايانا والتوبة بالسلوك في النور. أما عبارة "أشكرك يا رب لأنك تعلن لي أنك تحب السيئين ستقبلني كما أنا.. ستمحو إثمي" فهي عبارة خاطئة تمامًا لأن الله لا يقبل السيئين كما هم في إساءتهم، إنما يقبلهم إذا تابوا كما قبل الابن الضال.. أنظر التعبير الأرثوذكسي الدقيق: "الذي يحب الصديقين ويرحم الخطاة الذين أولهم أنا" إذن الرجوع عن الخطية أمر أساسي لحياة الإنسان كما يقول الكتاب. ولعل أحد البروتستانت ممن يرددون أمثال هذا الكلام يسأل: هل أنا أخلص بالتوبة..؟ أم أخلص بالدم..؟ أقول له الخلاص بالدم بشرط التوبة وبدون توبة لا يمكن أن تخلص.. كثير من البروتستانت ينادون قائلين الخلاص بالإيمان.. وأنا أقول لهم: كلا يا أخوتي الخلاص هو بالدم ولكن الإيمان وسيلة أساسية.. وكما أن الإيمان شرط للخلاص بالدم كذلك المعمودية شرط، والتوبة شرط آخر، والرب يقول صراحة "من آمن واعتمد خلص" (مر16:16) لأننا نركز على أهمية الدم وفاعليته في كرازتنا لغير المؤمنين لأنه "بدون سفك دم لا تحصل مغفرة" (عب12:9) لكن هذا الواعظ يكلم جماعة المؤمنين.. وهؤلاء يتوفر لديهم عنصر الإيمان،وهم أيضًا معمدون.. في روحياتهم يحتاجون إلى حديث عن حياة القداسة ومعرفة الله ومحبته، والنمو الروحي الدائم، وحياة النصرة، ومقاومة الفتور.. لماذا إذن إغفال كل ذلك والتركيز على الدم وحده..؟ ولماذا إغفال الحديث عن الكنيسة ودورها وعمل الكهنوت والأسرار..؟! ولماذا إغفال الأعمال الصالحة ولزومها للخلاص..؟ أليس الناس يموتون وأعمالهم تتبعهم..؟ وحينما تحدثهم عن الدم ألا نحدثهم عن التناول معه وأهمية ذلك لمغفرة الخطايا (مت28:26) وللثبات في الرب (يو56:6) وأهميته للحياة الأبدية (يو54:6). |
||||
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 18 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() 4. في عدد الكرازة الصادر في 2/8/91 يتعزى بالشيطان..؟! قرأت في كتاب روحي صادر من كنيستنا نص عنوانه "تغذى" يقول فيه: جنود الظلمة هم خبزك إنهم غذاء الروح.. تغذى بهم كما تتغذى السحالي بالذباب.. فما رأيكم في هذه التعبيرات..؟! ونقتطف من الإجابة العبارات الآتية: ![]() الإنسان الروحي غذاؤه روحي فلا يتغذى بالشيطان.. أول غذاء لنا هو سر الإفخاريستيا يقول السيد "من يأكل جسدي ويشرب دمي يثبت فيّ وأنا فيه".. "لأن جسدي مأكل حق ودمي مشرب حق" (يو55:6-56) غذاء ثان هو كلمة الله كما قال الرب (مت4:4) غذاء آخر هو عمل مشيئة الله (يو34:4) الإنسان الروحي يتغذى بالحديث مع الله.. "باسمك أرفع يدي فتشبع نفسي كما من شحم ودسم" (مز16) وعمومًا يتغذى الإنسان بعمل الخير.. أما أن يتغذى الإنسان بالشيطان وقوى الظلمة فهذا تعبير منفّر.. أما "لا تخافوا من شعب الأرض لأنهم خبزنا" (عد9:14) فهذا كناية على إمكانية الانتصار عليهم، ولا يمكن أن تعني التغذي بالشيطان وقوات الظلمة حتى يركز عليها الكاتب ويتخذها بابًا في كتاب.. وتعبير كما تتغذى السحالي بالذباب هو تعبير آخر منفّر. |
||||
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 19 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() 5. في عدد الكرازة الصادر في 16/8/91 الفرح والانسحاق.. ما رأيكم في الواعظ الذي يقود الناس من التوبة مباشرة إلى الفرح ويقول لهم عن الكآبة على الخطية والدموع هي صغر نفس وهي حرب من الشيطان يجب انتهاره عليه. إن التفكير في النفس وخطاياها نوع من الأنانية. وأيضًا نأخذ بعض العبارات من الإجابة: هذا الفرح السريع ليس هو تعليمًا كتابيًا وليس هو تعليمًا كنسيًا وله خطورته الروحية في حياة التوبة.. إن التائب ينبغي أن يشعر بالخزي والعار بسبب خطيته ويبكي على سقوطه بمرارة قلب.. "خرج إلى خارج وبكى بكاءًا مرًا" (مت75:26) داود النبي الذي بكى كثيرًا على خطيته بعد أن سمع مغفرتها.. "خطيتي أمامي في كل حين" (مز50).. هل كان داود لا يدرك الروحيات السليمة وكذلك بطرس الرسول..؟ وهل الفرح بالمغفرة يمنع الندم والبكاء والدموع..؟! إن دم المسيح يرمز إليه بخروف الفصح.. "على أعشاب مرة تأكلونه" ذلك لكي تتذكروا الخطية التي أوصلتكم إلى أرض العبودية.. فهل الخلاص بالدم نحتفل به بمظاهر الفرح..؟ هل تذكرنا خطايانا أنانية منا وانحصارًا في أنفسنا..؟! كلا، بل العكس هو الصحيح.. إنها أنانية منّا حينما ننحصر في الفرح بخلاصنا، وننسى الدم الكريم الذي سفك لأجلنا..! إن دعوتنا للناس بالفرح ونسيان خطايانا، وعدم الانسحاق بسببها هو ضد طقوس الكنيسة وصلواتها.. ماذا يفعل الذي يتلقى هذا التعليم حينما يصلي بالأجبية ويقول في صلاة النوم "هوذا انا عتيد أن أقف أمام الديان العادل مرعوب ومرتعد من كثرة ذنوبي".. "أعطني يا رب ينابيع دموع كثيرة كما أعطيت في القديم للمرأة الخاطئة واجعلني مستحقًا أن أبل قدماك اللتان اعتقتاني من طريق الضلالة".. وهل بهذا الوعظ يحتقر دموع القديسين في توبتهم..؟ وماذا عن دموع القديس أرسانيوس..؟ ماذا عن قول القديس أنطونيوس الكبير: "إن ذكرنا خطايانا ينساها لنا الله وإن نسينا خطايانا يذكرها لنا الله" هل يدعونا القديس أنطونيوس إلى صغر النفس وإلى الانحصار حول أنفسنا..؟! ماذا عن عظة السيد المسيح على الجبل وقوله "طوبى للحزانى الآن لأنهم يتعزون" (مت4:5).. وماذا عن الميطانيات، وكيرياليسون 41 مرة، والتذلل في الصوم..؟ وماذا عن حياة المسوح والرماد المذكور في الكتاب المقدس..؟ هل هو محاربة من الشيطان لنا..؟! ولابد للخاطئ أن يذكر خطاياه لكي يحترس ويتوب، ولا يعود يخطئ مرة أخرى.. يتذكر ضعفه. وفيما يفرح بالرب لا ينس ضعفاته، ولا ينس خطاياه بل كلما يذكر خطاياه تزداد محبته لله بالأكثر مثل المرأة الخاطئة التي أحبت كثيرًا إذ غفر لها الكثير. |
||||
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 20 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() 6. وفي شهر سبتمبر صدر قرار اللجنة المجمعية، وأعلن عنه بجريدة الأهرام وجاء بمجلة الكرازة الصادرة في 20/9/91 قرار من اللجنة المجمعية: لما كانت قد وردت شكاوى عدة ضد تعليم الراهب القمص دانيال البراموسي من الإكليروس والشعب في أماكن كثيرة ومن أهل المنيا ذاتها ولما كانت قيادات بروتستانتية تسانده، والهدف من ذلك محاربة الأرثوذكسية وإيهام الناس أنه مؤيد أرثوذكسيًا لكي يكون الورقة التي تلعب بها تلك الهيئات البروتستانتية، ولما كانت اللجنة المجمعية قد درست كتبه ومسجلاته الصوتية ووجدت فيها خروجًا على التعليم الأرثوذكسي من نواحي متعددة، وخروجًا على النهج الروحي الأرثوذكسي، ومحاولة تغطية أخطائه بفهم خاطئ وبنقل خاطئ من أقوال الآباء مع تقديم تعليم روحي يشكك في طقوس الكنيسة وعقائدها وصلواتها، ولما كانت اللجنة المجمعية المشكلة من ستة من الآباء الأساقفة برئاسة قداسة البابا قد دعت للتحقيق معه في أفكاره الخاطئة فلم يحضر وسافر إلى انجلترا واختفى، ودعته مرة أخرى ولم يحضر، ثم انتهز فرصة غياب قداسة البابا في علاجه بأمريكا ليأتي ويقيم مؤتمرًا في قاعة المؤتمرات الدولية بمدينة نصر وتدعوا إلى هذا الاجتماع هيئة بروتستانتية تدعى "جمعية الحياة الأفضل الخيرية" دفعت مبلغًا كبيرًا لاستئجار القاعة لمدة ثلاث أيام بحوالي ثمانية عشر ألف جنيهًا بغرض مقاومة الكنيسة الأرثوذكسية واتخاذ هذا الراهب الورقة التي تلعب بها هذه الطائفة، وعلى الرغم من أنه مُنع من التعليم والعمل الكهنوتي دون الإعلان عن ذلك حفاظًا على سمعته، لكنه تحدى كل المبادئ الرهبانية والكهنوتية في الطاعة، وجاء لكي يعظ في إيبارشية قداسة البابا بدون إذن منه على الرغم من منعه محاولًا أن يشكل لنفسه طائفة مستقلة تؤيدها البروتستانتية بالمال والتأييد الأدبي، ولما كانت اللجنة المجمعية قد أرسلت إليه أسقفه لينهيه عن هذا الاتجاه ولم يصل إلى نتيجة، ولما كان رهبان ديره لم يوافقوا على اتجاهه وتعليمه وتحديه للكنيسة وإساءته لسمعة ديره بهذا التصرف فاجتمعوا وقرروا إدانته وقطعه من شركة الدير. ولما كان في خروجه على طاعة الكنيسة وعن طاعة أسقفه وأب اعترافه قد أعلن أنه لاطائفي وأثبت ذلك بتصرفه، وحرصًا منا على الإيمان الأرثوذكسي وعلى عدم إعطائه الفرصة في إيهام الناس بأرثوذكسيه ليست له. لذلك كله: يؤسف اللجنة أن تعلمه أنها قد اجتمعت وتدارست هذه الأمور كلها وقررت قطعه من الرهبنة والكهنوت، وتنصحه أن يتوب ويرجع إلى كنيسته، وتأمر اللجنة المجمعية بعدم تداول كتبه وتأمر كل رجال الكهنوت في كل الإيبارشيات وكل الجمعيات القبطية بعدم دعوته إلى أي اجتماع أرثوذكسي، وتنصح محبيه بمحاولة إرجاعه إلى حضن الكنيسة وليس بتأييده في اتجاه خاطئ. |
||||
![]() |
![]() |
|