![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 11 ) | ||||
|
..::| مشرفة |::..
|
سؤال حلقة انهارده
ما أساس شفاعة العذراء في الفهم المسيحي الأرثوذكسي؟ أ) أنها تصنع المعجزات بذاتها ب) أنها والدة الإله وتطلب من ابنها ج) أنها أحد الرسل د) أنها ملاك الاجابة ) انها والدة الاله وتطلب من ابنها شفاعة القديسة مريم العذراء تعني أنها بصفتها والدة الإله وأمنا الروحية، ترفع صلواتنا واحتياجاتنا إلى ابنها يسوع المسيح شفاعة توسلية مقبولة، تماماً كما طلبت منه المعجزة في عُرس قانا الجليل لأجل المحتاجين |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 12 ) | |||||
|
† Admin Woman †
|
اقتباس:
الستند أساس شفاعة السيدة العذراء مريم في الفهم المسيحي الأرثوذكسي إلى كونها "والدة الإله" (ثيوتوكس)، ودالتها الأمومية البالغة عند ابنها يسوع المسيح، ومحبتها وعضوية الكنيسة الحيّة، حيث تُعد شفاعتها "توسلية" وليست كفارية، إذ ترفع صلوات المؤمنين وطلباتهم إلى الله بكونها الأم البَرَّة التي ترجو الخير للبشرية. الأسس اللاهوتية والركائز الأساسية
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 13 ) | ||||
|
..::| مشرفة |::..
|
سؤال حلقة انهارده
ما أساس شفاعة العذراء في الفهم المسيحي الأرثوذكسي؟ أ) أنها تصنع المعجزات بذاتها ب) أنها والدة الإله وتطلب من ابنها ج) أنها أحد الرسل د) أنها ملاك الاجابة : ب) انها والدة الاله وتطلب من ابنها الأساس اللاهوتي: الوساطة الواحدة والشفاعة التوسليةالوساطة الفريدة للمسيح: يعلم اللاهوت المسيحي أن هناك وسيطاً واحداً بين الله والناس، الإنسان يسوع المسيح، الذي قدم ذاته فدية لأجل الجميع. الشفاعة كتعضيد: شفاعة العذراء مريم لا تقف أبداً في مقابل وساطة المسيح، بل هي ثمرة لها؛ إذ يشترك أعضاء جسد المسيح الواحد في الصلاة بعضهم لأجل بعض، ومريم هي في مقدمة هؤلاء الشفعاء بدالتها الخاصة. الأمومة الروحية: على الصليب، ومن خلال قول المسيح للتلميذ الحبيب "هذه أمك"، أصبحت مريم أماً لكل مؤمن، ومن طبيعة الأم أن تحب وتصلّي وتدافع عن أولادها أمام الابن.الشهادة الكتابية: من البشارة إلى عرس قانا الجليل بشارة الملاك: قبولها الإلهي بعبارة "ليكن لي كقولك" جعلها الشريكة البشرية الأولى في تجسد الكلمة، وصار مستودع الخلاص مرتبطاً بقبولها الحر. عرس قانا الجليل: تمثل معجزة تحويل الماء إلى خمر أول استعلان لشفاعتها؛ إذ لاحظت العوز ("ليس لهم خمر") وتوجهت بعبارة "افعلوا مهما قال لكم" نحو يسوع، موجهة البشرية دائماً نحو طاعة الابن .التجسد الإلهي: حملت في بطنها مصدر النعمة ذاته، وصلاتها تنبع من اتحادها الفريد بيسوع مخلص العالم.البعد الآبائي والتقليديآباء الكنيسة: لقبها القديس إيرينيؤس بـ "حواء الجديدة"، لأن طاعتها نقحت عصيان حواء الأولى، وصارت سبباً لبركة الجنس البشرى. المعين الدائم: نظر المسيحيون عبر العصور إلى شفاعتها كسور من البلƒھ (الشفاعة والحماية) وملجأ آمناً وقت الشدائد والأزمات والحروب. التسبيح والتمجيد: "تُعظم نفسي الرب" (نشيد العذراء) يثبت أن تمجيد مريم يعود بالأساس إلى تعظيم أعمال الله العظيمة فيها.التطبيق الروحي في حياة المؤمن المثل في التسليم: تعلم النفس البشرية كيف تتخلى عن الكبرياء وتستسلم للارشاد الإلهي بصمت وثقة. الشفاعة المحيية: لا تحل مريم محل الإنسان في التوبة، بل تحثه وترافقه بصلاتها ليقف بثقة أمام رحمة الله.الشفيعة الحنون: الارتكان إلى أمومتها يزيل الخوف من الدينونة الإلهية، مذكراً بأن الله محبة تجلت بتجسده من امرأة |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 14 ) | |||||
|
..::| مشرفة |::..
|
اقتباس:
على الاستضافة . حقيقة انتي ماشاء الله ضليعة في اختيار المواضيع الدسمة والمفيدة والقيمة |
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 15 ) | |||
|
..::| الاشراف العام |::..
|
|
|||
|
![]() |
|