![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 199221 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قدّيس اختبر العذاب في منفاه حبًّا بالمسيح لوحة تُجسّد تعذيب القدّيس البابا بونسيانوس تحتفل الكنيسة الكاثوليكيّة بتذكار القدّيس البابا بونسيانوس في 19 نوفمبر/تشرين الثاني من كلّ عام. قدّيس استشهد مقطوع الرأس حبًّا بالمسيح. القدّيس البابا بونسيانوس هو روماني الأصل. انْتُخِبَ حبرًا أعظم عام 208، في عهد الحاكم إسكندر سافاروس. اهتمّ بشؤون الكرسي الرسوليّ طوال خمس سنوات، ونُسبت إليه رسالتان وجّههما إلى الكنيسة، أوصى فيهما بمحبّة الله والقريب وإكرام الكهنة. وحُكِي أيضًا أنّه هو من أدخل المزامير إلى الطقوس الكنسية. وبعدما أصدر الحاكم إسكندر أوامره باضطهاد المسيحيّين وبخاصّة البابوات، قُبِضَ على البابا بونسيانوس الذي عرف مختلف أنواع العذاب. وبعدها أمر الملك بنفيه هو وكاهنه هيبوليتوس إلى جزيرة بوتشينا في سردينيا، فاختبر هناك الشدائد والضيقات التي لا تُحتمل وظلّ صابرًا عليها. وبعد تلك المحطّة، ثار الجيش على الملك إسكندر الشرير وقتله، ليتسلّم الحكم مكانه الملك مكسيميانوس الذي كان أكثر ظلمًا وشراسة وحقدًا على المسيحيّين. وكانت رغبته قويّة في سفك الدماء، وإزالة الديانة المسيحيّة من الوجود. فطارد رعاة الكنيسة ومُعلّميها، كما أمر باضطهاد كلّ مسيحيّ وتعذيبه بأبشع الوسائل حتّى الاستشهاد. وأخيرًا، أصدر حكمه بالبابا القدّيس فأرسل جنوده لقطع رأسه في منفاه. وهكذا توّج بإكليل المجد في النصف الأوّل من القرن الثالث. ومن ثمّ نُقل جسده إلى روما في أيّام البابا فابيانوس. لِنُصَلِّ مع هذا القدّيس الذي قاسى في منفاه العذاب والآلام حبًّا بالربّ يسوع، كي نتعلّم منه كيف نثبت بإيماننا المسيحيّ، دين المحبّة والصبر والرجاء إلى المنتهى. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 199222 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الشهداء الثلاثة غوريا وصامونا وحبيب الشمّاس تحتفل الكنيسة المقدّسة بتذكار الشهداء غوريا وصامونا وحبيب الشمّاس في 15 نوفمبر/تشرين الثاني من كلّ عام. ينتمي القدّيسون الثلاثة إلى مدينة الرها. وقد تميّز غوريا وصامونا بالأخلاق الحسنة وأسمى الفضائل. كانت كلمتهما مسموعة في محيطهما. فاستطاعا حضّ المؤمنين على الثبات بمحبّة المسيح واحتمال الاضطهاد. ألقى حاكم الرها القبض عليهما، وبدأ يحاول إقناعهما بأن يكفرا بالمسيح ويقدّما السجود للأوثان، لكنّهما قالا له بكلّ جرأة: «حاشا لنا أن نعبُد آلهة من صنع البشر». حينئذٍ، غضِبَ الحاكم وأصدر أوامره بتعذيبهما بأبشع الوسائل من دون رحمة. وضعهما في سجن مظلم حيث عرفا طعم الجلد العنيف، ورُبط جسداهما بالحبال وعلِّقا في الفضاء. ومن ثمّ طرحهما في حفرة عميقة ليموتا جوعًا. بقي غوريا وصامونا وسط جميع تلك الآلام صابرَين يصلِّيان ويشكران الله. وحين شعر الحاكم بأنّ في إطالة عذابهما تشجيعًا للآخر، أمر بقطع رأسيهما، وهكذا فازا بإكليل النصر عام 304. وقد صنع الربّ يسوع من خلالهما معجزات عدّة. أمّا حبيب الشماس، فقبض عليه جنود الحاكم بينما كان يعلّم ويعظ ويبشّر بكلمة المسيح بكلّ جرأة. ومن ثمّ جلدوه بأمشاط من حديد حتّى تمزَّق جسده وسال دمه أرضًا، وهو صابر على وجعه بقوّة المسيح، ولا تفارق الابتسامة ثغره. عندئذٍ قال له الحاكم: «أراك تتلذَّذ بهذه الآلام»؟، فأجابه: «نعم، لا ألذَّ عندي من العذاب والموت لأنَّ لي فيهما حياة أبديّة». فأمر الوالي بأن يُحرَق وهو على قيد الحياة. لم يخف حبيب الشماس البتّة، بل ودَّع أمَّه وأصدقاءه، وألقى بنفسه في النار بكلّ شجاعة. وهكذا احترق، وانتقل إلى معانقة فرح الحياة الأبديّة، بجوار الشهيدين غوريا وصامونا عام 322. يا ربّ، علّمنا على مثال هؤلاء الشهداء الثلاثة، كيف نتحصّن بالإيمان الحقّ والجرأة والصبر وسط التجارب، فلا نهابها أبدًا لأنّك معنا وبقوّتك ننتصر عليها إلى الأبد. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 199223 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الشهداء الثلاثة غوريا وصامونا وحبيب الشمّاس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 199224 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الشهداء غوريا وصامونا ينتمي القدّيسين إلى مدينة الرها. وقد تميّز غوريا وصامونا بالأخلاق الحسنة وأسمى الفضائل. كانت كلمتهما مسموعة في محيطهما. فاستطاعا حضّ المؤمنين على الثبات بمحبّة المسيح واحتمال الاضطهاد. ألقى حاكم الرها القبض عليهما، وبدأ يحاول إقناعهما بأن يكفرا بالمسيح ويقدّما السجود للأوثان، لكنّهما قالا له بكلّ جرأة: «حاشا لنا أن نعبُد آلهة من صنع البشر». حينئذٍ، غضِبَ الحاكم وأصدر أوامره بتعذيبهما بأبشع الوسائل من دون رحمة. وضعهما في سجن مظلم حيث عرفا طعم الجلد العنيف، ورُبط جسداهما بالحبال وعلِّقا في الفضاء. ومن ثمّ طرحهما في حفرة عميقة ليموتا جوعًا. بقي غوريا وصامونا وسط جميع تلك الآلام صابرَين يصلِّيان ويشكران الله. وحين شعر الحاكم بأنّ في إطالة عذابهما تشجيعًا للآخر، أمر بقطع رأسيهما، وهكذا فازا بإكليل النصر عام 304. وقد صنع الربّ يسوع من خلالهما معجزات عدّة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 199225 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الشهيد حبيب الشماس ينتمي القدّيس إلى مدينة الرها. فقبض عليه جنود الحاكم بينما كان يعلّم ويعظ ويبشّر بكلمة المسيح بكلّ جرأة. ومن ثمّ جلدوه بأمشاط من حديد حتّى تمزَّق جسده وسال دمه أرضًا، وهو صابر على وجعه بقوّة المسيح، ولا تفارق الابتسامة ثغره. عندئذٍ قال له الحاكم: «أراك تتلذَّذ بهذه الآلام»؟، فأجابه: «نعم، لا ألذَّ عندي من العذاب والموت لأنَّ لي فيهما حياة أبديّة». فأمر الوالي بأن يُحرَق وهو على قيد الحياة. لم يخف حبيب الشماس البتّة، بل ودَّع أمَّه وأصدقاءه، وألقى بنفسه في النار بكلّ شجاعة. وهكذا احترق، وانتقل إلى معانقة فرح الحياة الأبديّة، بجوار الشهيدين غوريا وصامونا عام 322. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 199226 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قدّيس دبَّرَ شؤون رعيّته بنشاط وغيرة رسوليّة القدّيس أمفيلوكوس تحتفل الكنيسة المقدّسة بتذكار القدّيس أمفيلوكوس في 23 نوفمبر/تشرين الثاني من كلّ عام. قديس عُرِفَ بحكمته ونشاطه وغيرته الرسوليّة في الدفاع عن المعتقد الكاثوليكيّ. أبصر أمفيلوكوس النور في بلدة كبادوكيا، التي تُعرف باسم قيصرية الثانية، في النصف الأوّل من القرن الرابع. ترعرع وسط أسرة أرستقراطية. والقدّيس غريغوريوس اللاهوتي هو ابن عمته ورفيق جهاده. حصد نصيبًا وافرًا من العلم، حتّى أصبح قاضيًا مارس وظيفته بكلّ أمانة وحكمة مراعيًا العدل والاستقامة. وبعد كلّ ما عرفه من نجاح وشهرة، أدرك استحالة تحقيق العدل بين الناس، فتحوّل نظره صوب العدالة الإلهيّة. وهكذا تاقت نفسه إلى التخلّي عن تلك الأمجاد الباطلة، والعمل في سبيل ارتقاء سلَّم الفضائل المسيحيّة. كان هذا القدّيس صديقًا مقرّبًا من القديسَين العظيمَين باسيليوس الكبير وغريغوريوس النزينزي، وخير صورة عنه نستقيها من رسائلهما. اختاره الإكليروس والشعب أسقفًا على مدينة أيقونية عام 374، فدبّر شؤون رعيّته بكلّ نشاط وغيرة رسوليّة. كما تصدّى بكلّ جرأة وتصميم للهرطقة الآريوسيّة. وحُكي عن هذا القدّيس أنّه طلب ذات مرّة من الملك تأودوسيوس أن يمنع الآريوسيين من نشر الأضاليل في المدن والقرى، فلم يهتمّ الملك لطلبه. ويوم توجّه أمفيلوكوس لتقديم واجب الاحترام إلى الملك لم يكترث لابنه، فغضِبَ الملك. حينها أجابه أمفيلوكوس: «أنت تستاء من عدم احترامي لابنك، فكيف لا يستاء الله من المهرطقين وعدم احترامهم لابنه»؟ فانتبه الملك ومنع الآريوسيين من الاجتماع وبدّد شملهم. وفي العام 381 شارك أمفيلوكوس في المجمع المسكوني الثاني الذي عُقد في القسطنطينية. وبعدها رقد بعطر القداسة في أواخر القرن الرابع، تاركًا مواعظ وشعرًا وكتابات قيمة، لم يبقَ إلّا قليلها. يا ربّ، علّمنا في حياتنا، كيف نسير على مثال هذا القدّيس، فنشهد للحقّ ونُدافع عن إيماننا بكلّ غيرة وشجاعة إلى الأبد. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 199227 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قدّيس دبَّرَ شؤون رعيّته بنشاط وغيرة رسوليّة القدّيس أمفيلوكوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 199228 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قدّيس اختار الاستشهاد طريقًا إلى السماء القدّيس قونن وابنه تحتفل الكنيسة المقدّسة بتذكار القدّيس قونن وابنه في تواريخ مختلفة، منها 5 يونيو/حزيران من كلّ عام؛ هما من استشهدا حبًّا بالمسيح. أبصَرَ قونن النور في أواخر القرن الثاني في أيقونية الواقعة في آسيا الصغرى، وتزوّج ورُزِق ولدًا لكنّه ترمّل وهو شابّ، فكرّس حياته للصلاة والتقشّف وقراءة الكتب المقدّسة. وكان يُمضي وقته بعيدًا من ضجيج العالم، في صمت وخشوع. وقد سعى إلى تربية ابنه على أسس الإيمان المسيحيّ، فحصَّنَه بأسمى الفضائل الروحيّة، وبعدها ترقّى ابنُه إلى درجة الشمامسة. شاخَ قونن وظلّ متجذّرًا بمحبّة المسيح. وفي أحد الأيّام، بينما كانت نيران الاضطهاد في حقّ المسيحيّين مشتعلة، أمَرَ حاكم المدينة بالقبض على قونن البارّ وابنه، وحين فشل في إقناعهما بإنكار المسيح، أمَرَ بتعذيبهما بأبشع الوسائل، فألقاهما الجنود على صحيفة من الحديد، فحملا صليب آلامهما بشجاعة وصبر وفرح. وبينما كان قونن وابنه يتضرّعان إلى الربّ يسوع، علَّقَهما الجنود من أرجلهما، وأضرموا النار فيهما حتّى احترقا، وهكذا استشهدا حبًّا بالمسيح في العام 275. لِنُصلِّ مع القدّيس قونن وابنه حتّى نتعلّم على مثالهما كيف نسير درب جلجثتنا بفرح وثقة مُطلَقة بالربّ. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 199229 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قدّيس اختار الاستشهاد طريقًا إلى السماء القدّيس قونن وابنه |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 199230 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
شخصيات من الكتاب المقدس واجهت تحديات الصحة النفسية في جميع أنحاء الكتاب المقدس، واجهت شخصيات بارزة صراعات عاطفية عميقة، مقدمةً دروسًا خالدة في الإيمان والصمود في وجه الشدائد. داود داود، الرجل الذي ارتضى الله قلبه، واجه صراعات عاطفية عميقة مسجلة في المزامير. عبّر عن حزن عميق وخوف وذنب، كاشفًا عن نقاط ضعفه، ساعيًا إلى راحة الله ومغفرته. تُبرز تجارب داود حقيقة المشاكل النفسية، حتى بين المؤمنين المخلصين، مُظهرةً أهمية اللجوء إلى الله في أوقات الشدة. |
||||