![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 198021 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إن بناء الصداقات التي تكرم الله مع البقاء منفتحًا على إمكانية التطور الرومانسي هو مسعى نبيل وصعب. ممارسة التمييز في اختيار الأصدقاء والشركاء الرومانسيين المحتملين. بينما نحن مدعوون إلى حب جميع الناس ، يجب أن نكون حكيمين بشأن من نسمح له بالتأثير علينا بعمق. ابحث عن صداقات مع أولئك الذين سيشجعون إيمانك وليس تقويضه. يقول القديس بولس: "لا تخدعوا: "الشركة السيئة تخرب الأخلاق الصالحة" (1 كورنثوس 15: 33). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 198022 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إن بناء الصداقات التي تكرم الله مع البقاء منفتحًا على إمكانية التطور الرومانسي هو مسعى نبيل وصعب. ضع حدودًا واضحة في صداقاتك لحماية قلبك وتكريم الله. قد يشمل ذلك الانتباه إلى اللمس الجسدي ، وتجنب المواقف التي يمكن أن تؤدي إلى الإغراء ، والحذر من العلاقة الحميمة العاطفية قبل تأسيس علاقة ملتزمة. تذكر أن أجسادنا هي معابد الروح القدس، ونحن مدعوون لتكريم الله معهم (كورنثوس الأولى 6: 19-20). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 198023 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إن بناء الصداقات التي تكرم الله مع البقاء منفتحًا على إمكانية التطور الرومانسي هو مسعى نبيل وصعب. تنمية روح الصداقة الحقيقية والخدمة تجاه الآخرين، بغض النظر عن الإمكانات الرومانسية. ركز على التعرف على الأشخاص ككل ، وتقدير صفاتهم الفريدة ودعم نموهم في المسيح. يسمح هذا النهج بتطوير الروابط الأصيلة بشكل طبيعي دون ضغط التوقعات الرومانسية. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 198024 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إن بناء الصداقات التي تكرم الله مع البقاء منفتحًا على إمكانية التطور الرومانسي هو مسعى نبيل وصعب. الصبر والثقة في توقيت الله. قاوم إغراء الاندفاع إلى العلاقات الرومانسية من الوحدة أو الضغط المجتمعي. اسمح للصداقات بالتطور والتعميق بمرور الوقت ، مما يمنح الله مساحة ليكشف عن إرادته لكل علاقة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 198025 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إن بناء الصداقات التي تكرم الله مع البقاء منفتحًا على إمكانية التطور الرومانسي هو مسعى نبيل وصعب. ممارسة المساءلة مع الموجهين المسيحيين الموثوق بهم أو الأصدقاء. شارك صراعاتك وشكوكك وإغراءاتك بصراحة واسمح للآخرين بقول الحقيقة والحكمة في حياتك. يمكن أن يساعدك نظام الدعم هذا على البقاء وفيًا لقيمك أثناء التنقل في تعقيدات الصداقات والعلاقات الرومانسية المحتملة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 198026 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إن بناء الصداقات التي تكرم الله مع البقاء منفتحًا على إمكانية التطور الرومانسي هو مسعى نبيل وصعب. تذكر أن هويتك هي أولاً وقبل كل شيء في المسيح قيمة واكتمالك تأتي منه، وليس من أي علاقة إنسانية. استريح في ضمان محبة الله الثابتة لك ، مع العلم أنه يرغب في خيرك النهائي ولديه خطة مثالية لحياتك. من خلال وضع هذه المبادئ في الاعتبار والسعي المستمر لإرشاد الله ، يمكنك بناء صداقات ذات مغزى تكرمه ، مع البقاء منفتحًا على الإمكانية الجميلة لعلاقة رومانسية محورها الله. ليباركك الرب ويحفظك وأنت تسير في هذا الطريق بإيمان وشجاعة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 198027 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قدّيسة واجهت الطغيان بقوّة الإيمان واستشهدت حبًّا بيسوع القدّيسة باسيلا تحتفل الكنيسة المقدّسة بتذكار القدّيسة باسيلا في 25 مايو/أيّار من كلّ عام؛ هي من استشهدت حبًّا بالمسيح. وُلِدت باسيلا في القرن الثالث في روما، ونشأت وسط عائلة ذات أصول ملوكيّة وثنيّة. ومنذ حداثتها، خطبها شابّ من أشراف روما اسمه بومبايوس، لكنّ والدها توفّي وهي قاصرة، فاهتمّ بتربيتها رجل مسيحيّ يدعى هالاتوس، كان محصّنًا بكلمة الربّ يسوع وبأسمى الفضائل الروحيّة. راح هالاتوس يغرس في وجدان باسيلا أسس الإيمان المسيحيّ، ويعلّمها كيف أنّ المسيح أحبّنا حتّى الصلب لأجل خلاصنا. ومن ثمّ أظهر لها ضلال عبادة الأوثان، حتّى تمكّن من جعلها تحتقر هذه العبادة وتعتنق الديانة المسيحيّة، معلنة إيمانها بالمسيح وتعاليمه المقدّسة. بعد تلك المحطّة، نالت باسيلا سرّ العماد المقدّس على يد البابا كورنيلوس. لكن حين علمت إحدى جواريها بأنّها اعتنقت المسيحيّة، وَشَت بها إلى خطيبها، قائلة له: «باسيلا أصبحت مسيحيّة»، فغضِبَ وَشَكاها إلى الملك غالينوس الذي أمرَ بتعذيبها. وأخيرًا، أصدر ذلك الملك الشرّير أوامره بقطع رأسها، وهكذا توّجت هذه القدّيسة بإكليل النصر الأبديّ عام 260. لِنُصَلِّ مع هذه القدّيسة الشهيدة كي نتعلّم على مثالها كيف نشهد للمسيح بكلّ شجاعة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 198028 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قدّيسة واجهت الطغيان بقوّة الإيمان واستشهدت حبًّا بيسوع القدّيسة باسيلا |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 198029 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() القدّيس أغسطينوس رسول الإيمان الحيّ تحتفل الكنيسة الكاثوليكيّة بتذكار القدّيس أغسطينوس، رسول إنجلترا وأوّل أسقف لمدينة كانتربري، في 27 مايو/أيّار من كلّ عام؛ هو من بشّر بالمسيح وثبت بمحبّته حتّى موته. ولِدَ أغسطينوس عام 534 في مدينة روما. ولمّا عَزمَ القدّيس غريغوريوس الكبير على الذهاب إلى إنجلترا ليبشّر عبدة الأوثان بالمسيح، لم يسمح له الشعب بذلك. لكن حين انتُخِبَ حبرًا أعظم، أرسَلَ أغسطينوس الذي كان قد أصبح راهبًا في دير القدّيس إندراوس، مع مجموعة من الرهبان، إلى إنجلترا ليبشّروا بالإنجيل. وبعد مرور أيّام قليلة على انطلاقهم، ضعفت شجاعتهم، فأرسلوا أغسطينوس إلى البابا غريغوريوس ليطلب الإذن لهم بالرجوع. أمّا البابا فكتب لهم رسالة، حضّهم فيها على الثبات في مواجهة كلّ ما يحاول أن يبعدهم عن تحقيق هدفهم المتمثّل بإعلان البشارة لعبدة الأوثان. بعد أن قرأ الرهبان رسالة البابا، تشجعوا وأكملوا طريقهم. وحين وصلوا إلى بلاد كِنت، قال أغسطينوس لإثيلبرت، ملك تلك البلاد: «جئنا من مدينة روما حاملين إليك بشارة سعيدة من الله بمملكة أبدية». وبعد ذلك، طلب الملك رؤية الرهبان، ولمّا وقفوا أمامه، وعظوه بكلمة الإنجيل، فأصغى إليهم وسمح لهم بالتبشير، فنجحت رسالتهم واهتدى الملك وعدد كبير من أهل مملكته إلى الإيمان المسيحيّ، ونالوا سرّ العماد المقدّس. وبعد تلك المحطّة، انطلق أغسطينوس إلى فرنسا ورسِمَ هناك أسقفًا. ومن ثمّ عاد إلى بريطانيا، وثبّت كرسي أسقفيّته في مدينة كانتربري، فكان الأسقف الأوّل عليها. بعث البابا غريغوريوس رسالة إلى أغسطينوس يهنّئه هو ورفاقه على النجاح العظيم، وأعطاه الإذن لكي يرسم عددًا من الأساقفة، ويكون هو مطرانًا عليهم. وقد صنع هذا القدّيس الكثير من الآيات المقدّسة، منها شفاء أعمى. وأخيرًا رقد بعطر القداسة في 26 مايو/أيّار 604. يا ربّ، علّمنا كيف نثبت بنعمة الإيمان على مثال هذا القدّيس ورفاقه، إلى الأبد. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 198030 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() القدّيس أغسطينوس رسول الإيمان الحيّ |
||||