![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 19751 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
لمن تضرب الأجراس ؟ ![]() لأول مره منذ ان تم افتتاحها عام ١٩٦٨ تطفئ أنوارها ليلة الميلاد كاتدرائية الاقباط الأرثوذكس بالقاهرة .. الصمت يخيم علي المكان .. لا احتفالات .. لا زينات .. لا ألحان الميلاد .. فلقد انتقلت الاحتفالات لمكان اخر .. ربما لعالم اخر .. علي الجانب الاخر و في عاصمته الجديده و التي سيسكنها الخاصة من ممنوعي اللمس و في كنيسته التي شيدها تضرب أجراس الاحتفال و تعلق الزينات و تنشد الألحان و الترانيم في اعلان مدفوع الأجر .. يدخل الشمامسة و من خلفهم الأساقفة في موكب الاستقبال و من ثم يظهر من خلفهم ليدخل متباطئ متمهل متبختر .. يستوقفه شخصيات عامه مصافحين مهنئين مداهنين متملقين .. يكادوا يسجدون شكرا لتشيده كنيسه و من اجل تنازله و قدومه .. يقف بجواره رجل طويل لم أتعرف ملامحه جيدا .. اه ربما كان هذا هو البابا .. لم اعرفه يقينا فملامحه غير واضحة بالصورة .. الزغاريد و الهتافات تملئ المكان من اجله و بأسمه .. تتوقف الصلوات و يتوقف الشمامسة عن إنشاد الترانيم و الألحان من اجل إلقاء كلمته التي ستغير التاريخ .. ابتسامة و ضحكات و حديث لزج لا معني له كالمعتاد .. ضحكات و هتافات و زغاريد .. ناسين او متناسين ان هناك خمسة عشر بيتا لم تجف دموعهم بعد .. يمر رجل مسكين رث الثياب من بوابة كاتدرائية العباسية المظلمة فيستوقفه احد أفراد الأمن سائلا إياه عن وجهته .. فيرد الرجل بعنين ملئهم الحزن و الأسف .. " أين احتفالي؟ " .. لقد إحتفلوا بالميلاد هذا العام في قصر هيرودس ..!! ولهيرودس سجد المجوس و الشعب و رؤساء الشعب .. وأما المذود وطفل المذود فكانوا في البيوت المكلومة و الكنائس المغلقة وفى قلوب الصغار المتعلقة بالمسيح بعيداً بعيداً عن بذخ وصخب و نفاق الكبار! |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 19752 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اللِّسَانِ
![]() "اللِّسَانِ" قوة هدم وموت أو قوة بناء وحياة: نقرأ في سفر الأمثال : " اَلْمَوْتُ وَالْحَيَاةُ فِي يَدِ اللِّسَانِ، وَأَحِبَّاؤُهُ يَأْكُلُونَ ثَمَرَهُ. " (الأمثال 21:18) يعلن لنا الرب هنا حقيقة صادمة تتعلق بقوة الكلام واللسان. وهذه الحقيقة ببساطة تبيّن لنا قدرة اللسان على جلب الموت والدمار أو الحياة والبناء. • أولًا لسان الموت والدمار قال الرّب يسوع في متى : "..إِنَّ كُلَّ كَلِمَةٍ بَطَّالَةٍ يَتَكَلَّمُ بِهَا النَّاسُ سَوْفَ يُعْطُونَ عَنْهَا حِسَابًا يَوْمَ الدِّينِ." (متى 36:12) وهنا يعني ببساطة أن ننتبه ونحرص ألّا تنطق بكلام الموت والدمار، وهذا النوع من الكلام يشمل: -1- الكلام التافه والسّفيه والرخيص: يطلق النّاس كلامًا جارحًا لاذعًا وملاحظات تؤدي إلى نتائج وخيمة في حياتهم وحياة غيرهم. وبعض الكلام يكون لطيفًا ومدروسًا، والبعض الآخر يكون قاسيًا وجارحًا دون التفكير بتأثيره على الآخرين. كم من شاب أصيب بالإحباط بسبب كلمات سلبية؟ أنت فاشل. أنت لا تصلح لشيء، أنت متهور... وكم من صبيّة تعقّدت حياتها من سماع كلمات لاذعة مثل: أنتِ لستِ جميلة. أنتِ غبية، بدينة، وغيرها من الكلمات. قال أيوب في سفره لأصدقائه "حَتَّى مَتَى تُعَذِّبُونَ نَفْسِي وَتَسْحَقُونَنِي بِالْكَلاَمِ؟" (2:19 ) لقد جاء أصدقاء أيوب لتعزيته عند دمار ممتلكاته وموت أولاده وبناته، وبدلاً من تعزيته، وجدوا في آلامه فرصة للشّماتة والتطاول عليه ولومه. يحذرنا الرب: " لاَ تَخْرُجْ كَلِمَةٌ رَدِيَّةٌ مِنْ أَفْوَاهِكُمْ، بَلْ كُلُّ مَا كَانَ صَالِحًا لِلْبُنْيَانِ،.." (أفسس 4: 29) ما أكثر الأشخاص الذين دمّرت حياتهم لأن سيرتهم تشوّهت بسبب الإشاعات الباطلة أو الكلام الكاذب عنهم؟ وما أكثر الآلام التي نتجت عن الاتهامات الباطلة؟ وما أكثر المرضى نفسيًا والمصابين بالاكتئاب والذل والعار بسبب كلمات نابية قيلت ضدهم. • -2- كلام النميمة واستغياب الآخرين: النميمة هي إشاعة أمور خاصة وحميمة جدًا بغياب الشخص الذي يدور الحديث عنه، بقصد الإساءة للآخرين. والنمام هو شخص يفتقر للحياة الصحيّة والمفرحة والمشبعة، ويجد لذته وشبعه في تحطيم الآخرين. فالنميمة قاتلة! والسؤال الذي علينا أن نطرحه على أنفسنا: كيف أعرف إن كنت نمامًا أستغْيب الآخرين؟ للإجابة عن هذا السؤال، ضروري أن يسأل كل إنسان: هل كلامي صحيح؟ .. ... ضروري؟ .. مفيد وبنّاء ولطيف؟ .. هل عندي الحق في أن أتحدّث عن الآخرين؟ .. هل دوافعي صادقة؟ حتى ولو كانت إجابات الواحد منا هي "نعم" لهذه الأسئلة، فمن الأفضل أن تصمت وألّا تتحدث عن الآخرين بأي سوء في غيابهم. لا يوجد أي إنسان في الوجود يستطيع أن يقول وبملء الفم بأنه لم يستغيب أي إنسان في حياته، فكلنا ارتكبنا خطيّة النميمة. والرب يدعونا إلى التوبة عن هذه الخطيّة البشعة. وهذه التوبة تتم باتخاذ ثلاث خطوات عملية للخلاص من هذه العادة الرّديئة: .1. لا تنطق بحق أي إنسان في غيابه إن كنت لا تستطيع أن تنطقه في حضوره. .2. لا تقل أي شيء عن شخص ما دون حضوره للردّ عليك. .3. ارفض الاستماع للشخص النّمام وادعه إلى تغيير الحديث والكف عن النميمة. إذا جاءك شخص ما قائلًا: أريد أن أخبرك شيئًا عن "فلان" فقل له: عفوًا، هل يمكنني أن أقتبس كلامك هذا وأنقله إليه؟ تأكد بأن ناقل الحديث سيتوقّف رأسًا لأنه يعلم بأن ما سيقوله سلبي ودوافعه غير مقدّسة. لا تترك الفرصة لأحد أن يتكلم أمامك ضد الآخرين. وحتى لو استمعت لكلام ضد شخص ما، فلا تنقله لغيرك وبذلك تعمل على توقيف دائرة وحلقة النميمة. تحلّى بالشجاعة المسيحية وواجه النمامين بمحبّة المسيح ناصحًا إياهم أن يتوقّفوا عن هذا الأسلوب. -3- الأكاذيب وشهادة الزور: عندما يتحدث النّاس بكلام غير صحيح، أي كلام كذب، فإن أقوالهم تكون مخجلة ومكروهة من الرب نقرأ في سفر الأمثال : " كَرَاهَةُ الرَّبِّ شَفَتَا كَذِبٍ، أَمَّا الْعَامِلُونَ بِالصِّدْقِ فَرِضَاهُ." (الأمثال 22:12) في الأصل العبري، كلمة كراهة هنا تعني حرفيًا : "شيء مقرف ومقزز." أي إن الكذب شيء مقرف ومثير للغثيان. وما أكثر النّاس الذين دُمِّرت حياتهم بسبب الكذب. حتى عندما ينطق النّاس بأكاذيب يصفونها بأنها أكاذيب بيضاء أو لا تضر بأحد، فهي في النهاية أكاذيب، وهي أمور باطلة أمام الرب، بل إنها مكروهة ومقرفة ولا تليق بالإنسان مهما كان، فكم بالحري الإنسان المسيحي المؤمن. -4- الحلفان والشتائم والتجديف: أعطانا الرب وصاياه المقدّسة بدافع من محبته لأنه يريد لنا الخير. وواحدة من أهم وصايا الرب هي: "لاَ تَنْطِقْ بِاسْمِ الرَّبِّ إِلهِكَ بَاطِلاً، لأَنَّ الرَّبَّ لاَ يُبْرِئُ مَنْ نَطَقَ بِاسْمِهِ بَاطِلاً." (خروج 7:20) عندما يقسم الإنسان، أو يحلف، فإنه ينطق باسم الرب باطلًا، وسبب ذلك هو أن الإنسان الصادق لا يحتاج أن يقسم ليبرهن على صدق كلامه. وقد قال الرّب يسوع المسيح بكل وضوح: "أَيْضًا سَمِعْتُمْ أَنَّهُ قِيلَ لِلْقُدَمَاءِ: لاَ تَحْنَثْ، بَلْ أَوْفِ لِلرَّبِّ أَقْسَامَكَ.وَأَمَّا أَنَا فَأَقُولُ لَكُمْ: لاَ تَحْلِفُوا الْبَتَّةَ،... بَلْ لِيَكُنْ كَلاَمُكُمْ: نَعَمْ نَعَمْ، لاَ لاَ. وَمَا زَادَ عَلَى ذلِكَ فَهُوَ مِنَ الشِّرِّيرِ." (متى 33:5–37) ونقرأ في رسالة يعقوب تحذيرًا صارمًا ضد الحلفان: "وَلكِنْ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ يَا إِخْوَتِي، لاَ تَحْلِفُوا، لاَ بِالسَّمَاءِ، وَلاَ بِالأَرْضِ، وَلاَ بِقَسَمٍ آخَرَ. بَلْ لِتَكُنْ نَعَمْكُمْ نَعَمْ، وَلاَكُمْ لاَ، لِئَلاَّ تَقَعُوا تَحْتَ دَيْنُونَةٍ." (يعقوب 12:5) أي إن دينونة الرب ستقع على من يحلف. وكذلك التجديف على الرب أو على النّاس هو قمة الشّر والخطية. لذلك على كل إنسان أن ينتبه لنفسه ويتأكد بألّا ينطق بلسانه كلام الموت والدمار. علّمنا الرّب يسوع المسيح أن نبارك حتى من يلعننا. فالمسيحي يبارك ولا يلعن. المسيحي يقول الصدق ولا يحتاج أن يحلف بأي قسم. • ثانيًا لسان الحياة والبناء : توجد عدة صفات لهذا اللّسان ومنها الذي : يصمت عند الضرورة. ولا يشي بقريبه. لا يتحدث بالنميمة. يعتاد على الصلاة والترنيم وتسبيح الرب. يبشر ويشهد عن عمل الرّب يسوع في حياته. يقول الصدق بمحبّة. لا يشتكي ولا يتذمر. يقدم رسائل إيجابية للآخرين باللطف والتشجيع والمديح والعطف. يمجد يَهْوَهْ دائمًا. • خطوات عملية لضبط اللّسان .1. اقرأ سفر الأمثال ورسالة يعقوب: أقترح أن تقرأ كل يوم أصحاحًا من كل سفر. .2. صلّ وفكر أوّلًا: على كل إنسان أن يعترف بأنه ضعيف وعاجز، وما أسهل أن يسقط بالتجربة ويتلفّظ بما لا يليق بحق الآخرين. نحتاج جميعًا إلى نعمة خاصة وقوة من السماء لتساعدنا على ترويض ألسنتنا وضبطها. علينا ألّا نيأس، لأن الرب يستطيع أن يعطينا النصرة على ألسنتنا. والروح القدس قادر أن يجدد أذهاننا فلا ننطق إلا بما هو نافع ويمجد الرب. ثم املأ عقلك بحفظ آيات من الكتاب المقدس بحيث تستطيع أن تبتعد عن الخطيّة وتتلفظ بكلمات النعمة. صلّ هذه الآية من مزمور : "لِتَكُنْ أَقْوَالُ فَمِي وَفِكْرُ قَلْبِي مَرْضِيَّةً أَمَامَكَ يَا رَبُّ، صَخْرَتِي وَوَلِيِّي." (مزمور 14:19) .3. قلل من كلامك: نقرأ في سفر الأمثال : "كَثْرَةُ الْكَلاَمِ لاَ تَخْلُو مِنْ مَعْصِيَةٍ، أَمَّا الضَّابِطُ شَفَتَيْهِ فَعَاقِلٌ." (الأمثال 19:10) فكلما ازداد كلامنا، ازدادت فرص سقوطنا في الخطيّة وقول ما لا يليق. لنترك عادتنا القديمة بكثرة الكلام، ونبدأ أسلوبًا جديدًا في الحياة المسيحية المنضبطة. قال النبي داود: "..أَتَحَفَّظُ لِسَبِيلِي مِنَ الْخَطَإِ بِلِسَانِي. أَحْفَظُ لِفَمِي كِمَامَةً فِيمَا الشِّرِّيرُ مُقَابِلِي" (المزامير 39: 1) .4. شجِّعْ وابنِ الآخرين: يذكّرنا الرب في الكتاب المقدس باستمرار أن نشجِّع ونبني بعضنا البعض. فالكلمات الإيجابية والمشجِّعة تعطي الحياة للناس. نقرأ في سفر الأمثال: "الْغَمُّ فِي قَلْبِ الرَّجُلِ يُحْنِيهِ، وَالْكَلِمَةُ الطَّيِّبَةُ تُفَرِّحُهُ." (الأمثال 12: 25) فمثلًا: عندما يرتكب ابنك عملًا خاطئًا أو عملًا لا يليق. لا تقل له: "أنت ولد رديء وشرير." بل قل له: "ما الشيء الذي فعلته ولا تريد أن تفعله مرة أخرى؟" أو "الذي فعلته لا يليق بولد مؤدب وخلوق مثلك، وأنا متأكد بأنك لن تفعله مرة ثانية." أريد بهذا الصدد أن أضع تحديًا أمامنا جميعًا: حاول كل يوم من أيامك الباقية على الأرض أن تقول ولو جملة تشجيع واحدة لمن تتحدث معهم، أو لمن يضعهم الرب في طريقك. .5. اطلب من الرب قلبًا جديدًا: يعرف الرب بأننا لا نستطيع أن نروِّض ألسنتنا ونهذِّبها بقوتنا البشرية. لذلك إن أردت أن يتوقف لسانك عن النميمة وكلام السفاهة وعن الكذب واللعنات والحلفان، صلّ إلى الرب معترفًا بخطاياك، واطلب من الرّب يسوع أن يطهرك من خطاياك بدمه الذي سُفك على الصليب من أجلك، ثم صلّ قائلاً: "قَلْبًا نَقِيًّا اخْلُقْ فِيَّ يَا اَللهُ، وَرُوحًا مُسْتَقِيمًا جَدِّدْ فِي دَاخِلِي." (المزامير 51: 10) فمن " فَضْلَةِ الْقَلْب يَتَكَلَّمُ الْفَمُ." .. "اللّسان." يريدنا الرب أن نعيش بمقاييسه المقدّسة والطّاهرة، وننتبه إلى كل كلمة تخرج من أفواهنا. كن عامل بناء: شجّع النّاس، وتكلّم بكلام الحب والخير والسّلام. توقف عن التّلفظ بكل ما هو باطل وسلبي وانطق دائمًا بكلام صالح وإيجابي. استخدم لسانك في نشر الإنجيل، والترنيم والتّسبيح، وإعطاء المجد لرب المجد يسوع المسيح .آمين . * * * أشكرك أحبك كثيراً... بركة الرب لكل قارئ .. آمين . وكل يوم وأنت في ملء بركة إنجيل المسيح... آمين يسوع يحبك ... |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 19753 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
ايها الاله القدوس ![]() الرب إله الجنود معكم كما قلتم. ابغضوا الشر، وأحبوا الخير، وثبتوا الحق في الباب عاموس 14:5-15 الكثير من الناس يقولون ان الله يقف في صفهم . السؤال الأهم هو هل نقف في صف الله ؟ هذا يحدده ما نسعى اليه و نفعله لا ما نقوله و نفكر به . الله يشتاق ان يكون معنا . انه يبحث عن مؤمنين حقيقين يفعلون ما يقولونه . ايها الاله القدوس . برك و قداستك تفوقني . اعلم ان اقصى جهدي لن يصلني لهذا المستوى من البر و القداسة . و لكنني اشتاق يا ابي الحبيب ان اكون شبهك. اجعلني اشعر بحضورك بينما اسعى كي اكون شبهك . باسم يسوع البار اصلي . آمين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 19754 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
عازف الكمان ![]() في يوم شتاء بارد في Washington dc وقف راجل في محطة مترو و بدأ يعزف كمان. يومها عزف مقاطع موسيقية لباخ لمدة ٤٥ دقيقة...... خلال المدة دي عدى قدامه فوق ال ١٠٠٠ شخص، معظمهم كان رايح شغله و مستعجل.. مرت ٣ دقايق، راجل في منتصف عمره وقف ثواني و هو بيسمع العزف بعدين كمل مشي بسرعة تاني.. بعدها بدقيقة عازف الكمان اخد اول دولار! كانت ست رمت بسرعة الدولار في علبة الكمان المفتوحة قدامه من غير ما تقف حتى و كملت مشي.. شخص تاني سند على الحيطة قدام العازف و وقف يسمعه شوية بعدين بسرعة بص لساعته و كان واضح انه اتأخر ومشي! يومها كان من اشد المعجبين بالعازف طفل عمره ٣ سنين، مامته كانت بتشده علشان يمشي بس هو صمم يقف علشان يسمع المزيكا.. في الاخر مامته خدته و مشت! كل الاباء شدوا ولادهم علشان يمشوا من غير ما يفكروا يقفوا ويسمعوا! عدت 45 دقيقة ماحدش وقف يسمع لمدة كبيرة غير ٦ اشخاص! حوالي ٢٠ شخص بس سابوا فلوس للعازف و بعدين مشوا.. كانت نهاية ٤٥ دقيقة من العزف مبلغ 32 دولار. العازف خلص و الصمت ملى المكان و ماحدش من الناس خد باله ان اللي كان بيعزف دة هو joshua bell واحد من أشهر و اكبر الموسيقيين في العالم!! و انه لعب مقطوعات معقدة جدا جدا!! و ان الكمان اللي كان بيلعب عليه سعره 3.5 مليون دولار! و انه قبل يومين كانت تذكرة حفلته في بوسطن كانت بتتباع بمتوسط 100 دولار للفرد! ايوة اللي الناس كانت بتمشي و تسيبه دة كانه بيدفلعه فوق ال100 دولار من يومين علشان يسمعوه!! الحقيقة ((بيل)) كان بيعزف في محطة المترو ضمن تجربة نظمتها واشنطن بوست كتجربة اجتماعية بتدرس ادراك و اولويات البشر.. السؤال اللي التجربة كانت عايزة تجاوب عليه هو هل احنا كبشر بندرك الجمال في جو غير مناسب و وقت غير مناسب؟ هل ممكن نقف و نقدره في لحظة زي دي؟ هل ممكن نشوف الموهبة في سياق غير متوقع؟ التجربة في نهايتها كان من اهم استنتاجتها سؤال صادم جدا! اذا ماكنش عندنا نقف لحظات بس نسمع واحد من افضل الموسيقيين في العالم بيلعب مزيكا من اعظم الحاجات اللي اتكتبت لاله الكمان.. ف في كام حاجة حولينا في مسيرة حياتنا ممكن تكون فاتتنا من غير ما نشوفها و من غير ما نستمتع بيها؟! كام علاقة حكمنا عليها بالفشل لمجرد انها جت في وقت غلط؟ كام حاجة حلوة حد عملهالنا او عملناها لحد و ما اتشافتش في وسط زحمة الدنيا و الشغل؟؟ كام حد فينا ماقدرش الحلو اللي حواليه علشان مشغول؟! التجربة انتهت بالسؤال دة، وسابت الناس يجابوا عليه! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 19755 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
صلاة تحقّق المعجزات كتبها بادري بيو ![]() إنّ تلاوة هذه الصلاة مهمة عندما تعصف المشاكل بقوة في حياتنا. تلقّى بادري بيو من الله النّعم الرائعة، نِعما ثمينة أعطته فنّ التمييز وهزّ ضمائر جميع الذين يقتربون منه. كتب آلاف الرسائل التي كانت بمثابة دليل، فيها آلاف النصائح المتعلّقة باللقاءات والعظات والثقة ورؤى مع المسيح والعذراء مريم وملاكه الحارس… وهي مصدر حكمة فعلية وفائدة عظيمة، كجسر يربط بين السماء والأرض. وكان الأب الكبوشي حريصا على الصلاة أينما كان لمريم العذراء ويسوع والملاك الحارس، مُشجّعا المؤمنين على القيام بالمثل لكي يصبحوا مسيحيين أفضل. ولديه صلاة رائعة لا تُقاوم، ينصح بتلاوتها عندما تشتدّ الصعاب في حياتنا وعندما يثقل الصليب الذي نحمله على أكتافنا. وتُعتبر هذه الصلاة “لا تُقاوم” لأنّها تقوم على وعود الله الثلاثة التي ذكرها الإنجيل. وتتوجّه صلاة القديس بيو إلى قلب يسوع الأقدّس: الصلاة: يا يسوع حياتي، أنت قلت: “الحق، الحق أقول لكم، اسألوا تُعطوا، اطلبوا تجدوا، اقرعوا يُفتح لكم” ها أنا أقرع الباب وأسأل نعمة… (اُذكَر النّعمة). أبانا… السلام… والمجد… يا قلب يسوع الأقدس، عليك اتّكالي، وفيك رجائي! يا يسوع العزيز إلى قلبي، أنت قلت: الحق، الحق أقول لكم، كلّ ما تَطلبون من أبي باسمي، يُعطيكم إيّاه” إنّي أطلب باسمك من الآب السّماوي نعمة… (اذكرها). أبانا… السلام… والمجد… يا قلب يسوع الأقدس، عليك اتّكالي، وفيك رجائي. يا يسوع صديقي وكلّ ما لي، أنت قلت: “الحق، الحق أقول لكم، السماء والأرض تَزولان وكلامي لا يزول” إنّي أعتمد على كلامك المنزّه عن كلّ خطأ وأطلب نعمة (اذكرها). أبانا… السلام…. والمجد… يا قلب يسوع الأقدس، عليك اتّكالي، وفيك رجائي! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 19756 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
الفرق بين من يؤمن بأن السيد المسيح قد مات على الصليب فداءا، وبين من لا يؤمن ![]() سؤال ما الفرق بين من يؤمن بأن السيد المسيح قد مات على الصليب فداءا، وبين من لا يؤمن بهذه العقيدة. ج: اجاب عنها الكتاب المقدس بقوله كما فى أدم الاول يموت الجميع هكذا فى ادم الثانى سيحيا الجميع فى ادم الاول حملنا دما ملوثا بالخطية موتا تموت فالدماء التى تجرى فى عروق من لم يعتمد من الماء والروح. دماء ملوثة بالخطية ومصيرها موتا تموت جسديا وروحيا وادبيا وابديا اما الذين يموتون فى ادم الثانى اولئك تم تغييردماءهم واخذودماء جديدة خالية من الخطية الجدية(خطية ادم) وصارت تحمل روح القيامة فلا يسود عليها الموت الابدى كما الابن الضال الذى خارج بيت أبيه يشتهى أكل الخرنوب اما حينما رجع إلى ابيه سمع ابنى هذا كان ميتا(روحيا)-فعاش. لكن عندى ملحوظة أن الذى يتشكك فى هذه العقيدة- يتشكك فى كلام الله نفسه ودعنى أسألك ماهو مصير آدم بعد الخطية لو لم يمت المسيح عن ادم ونسله- وما معنى قول الله لآدم عند خلقته يوم تأكل من الشجرة موتا تموت وأطل آدم من الشجرةفهل مات أم أن الله بيلعب معاه وأكل آدم فلو مات آدم وانتهى امره يبق الله معندوش رحمة وان عفا عنه يبقى الله لا يحترم كلامه فكيف تحل المشكلة يامن تتشكك فى عقيدة القيامة؟ وتعالى نتدبر الأمر- فآدم اخطأ ويستحق الموت وخطيته غير محدودة وعقابها لا نهائى لأن الخطية موجهة ضد الله الغير محدود- لذلك علينا ان نفهم- وهذا نداء للحكماء فالحكيم عيناه فى رأسه أما الجاهل يسلك فى الظلام 1. ادم اخطأ فيستحف الموت هو ونسله نفس الحكم. لأن دم ادم تلوث بالخطية. 2. الخطية ضد الله لذلك عقوبتها غير محدودة لأن الله غير محدود. 3. لابد ان ينفذ الله كلامه فيموت ادم. لان الله لا يرجع فى كلامه. 4. لو انتهى الامر عند هذا الحد يبقى الموت هو المنتصر على الحياة التى هى جوهر الله- أنا هو الحياة، ويبقى محصله عمل الله فى حكاية الخليقة صفر لانه قام باعمال الخليقة فى ستة ايام وفشل عمله بموت آدم الذى خلق له كل الاشياء. 5. لذلك كان تجسد الله الحياة فى صور انسان يموت عن الانسان ويغلب الموت( اين شوكتك ياموت) ويقوم معلنا فتح باب الحياة الابدية لكل من يؤمن به بعبوره مياه المعمودية التى هى موت وقيامة مع المسيح. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 19757 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
هل سمعت عن القديسة أكويلينا الجبليّة؟ ![]() ولدت القديسة إكويلينا (او أكيلينا) سنة 281 م. في أواخر القرن الثالث ، وهي إبنة أفتولميوس أحد أعيان مدينة بيبلوس الفينيقية (جبيل - لبنان). وقد تلقنت مبادئ المسيحية وتعمّدت على يد أوتاليوس أسقف مدينتها ، حتى اضطرم قلبها بمحبة الطفل الإلهي . شرعت ، منذ سن العاشرة ، تعّلم أقرانها كيف يتحوّلون عن الأوثان ليلتصقوا بالمسيح الرب . فأخذت تسعى في نشر عبادته بين مواطنيها فآمن منهم عدد وافر. بلغ خبرها أذنيّ رجل اسمه نيقوديموس ، أحد الغيارى على الوثنية ممن أخذوا على عاتقهم رصد سعي المسيحيين إلى الكرازة بالمسيح . فنقل هذا خبرها الى الحاكم الروماني فولوسيانوس وأقنعه بأنها ، على صغر سنهّا ، تشكل خطراً على عبادة الأوثان في المدينة . فجرى القبض عليها وأُخضعت للإستجواب . ولما سُئِلت عن إيمانها، أجابت : "انا مسيحية"، اعترفت بالفم الملآن باسم المسيح المخلص . موقفها وجسارتها أغضبا الحاكم ، فأخذ يهدده ليحملها على الكفر بالمسيح فلم تأبه له . فأمر الجند فصفعوها على وجهها و ضربوها بالسياط وأدخل مخارز محمّاة بالنار في أذنيها، ثم جلدوها جَلداً قاسياً حتى سالت دماؤها ، فسألوها وهي في بحرٍ من الدم ، أن تكفر بالمسيح فتحيا ، فلم تجب بغير دمائها المسفوكة من أجل المسيح. وإذ رآها الحاكم ثابتة في إيمانها ، أمر بإدخال سياخ حديدية محماة في جسمها النحيف ، فوقعت على الأرض مغميّاً عليها ، فظنّوا أن ضحيَّتهم قد ماتت ، فحملوها ورموها في موضع القمامة خارج المدينة. جاء ملاك من عند الرب ، وأعانها فضمد جراحها وشفاها، فقامت على رجليها صحيحة معافاة ، فدخلت خلسة الى دار الحاكم رغم تزنير الدار بالحراس . وما ان وقع نظر الحاكم عليها حتى أصابه الذعر ، وظن أن في الأمر سحراً وأنه في منام، فاستدعى الحراس وأمر بطرحها في السجن. وفي صباح اليوم التالي ، أمر بقطع رأسها، فدخل اليها السيّاف فوجدها قد ماتت(قيل أنها رقدت في الرب قبل ذلك) . وهكذا نالت إكليل الشهادة سنة 293 م وهي ابنة اثنتي عشرة سنة . وقد جرى على قبرها معجزات كثيرة . وما لبث ان انتشر خبر قداستها في انحاء الامبراطورية الرومية ، فنُقلت ذخائرها فيما بعد الى القسطنطينية حيث شُيّدت على اسمها كاتدرائية كبرى وأُحيطت بإكرام جزيل . بركة صلاوتها تكون معنا امين . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 19758 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
لم اعد اخاف الموت ![]() .. لم اعد اخاف الموت .. * * * وجدت هذه القطعة الشعرية في احدي ساحات القتال في اثناء الحرب العالمية الثانية علي جثت أحد الجنود الروس الملحدين وقد كتبها في ليلة المعركة لقي فيها حتفه. وكانت موقعة بهذه الاحرف pot J.J.V اسمع يالهي .. أنني لم اكلمك قط قبل ألان ولكني اليوم أريد أن أقول لك.كيف حالك؟ لقد قيل لي انك غير موجود وأنا عندئذ .كأبله صدقت ذلك. في الللية الماضية . من حفرة القنبلة التي كنت فيها مختبئ.كنت اري سماءك لذلك تحققت جيدا من انهم قد كذبوا علي لو كنت كلفت نفسي أن أرى كل ما صنعت لكنت فهمت انه لا يمكن أن ينكر وجودك . أتسأل ان كنت تقبل أن تسامحني وتصافحني لأني أشعر بحبك وبقربك وبأنك ستفهمني انه لمؤسف أن أكون قد أتيت الى هذا المكان ورائحة الموت تحيط به ياترى هل هناك والوقت الكافي ..! وهل يتيسر لي أن أعرفك أكثر وأتحدث معك .. في نفسي شوق عظيم كيما أراك اليوم وأكلمك.. برغم أن ليس على فمي من الكلمات وأنا أحمل الكثير منها في أعماقي .. بفيض كبير ملأت روحي من فرحك وسلامك وأحس بوجودك قربي أشكرك قد عرفت أنت إلهي .. لأن الخوف الذي كان في قلبي قد تلاشى بسلامك وفرحك أحس بحريتي فيك فأنا سعيد جداً لانني صادفتك هذا المساء اليوم ولأول مرة أشعر بأن الخوف قد أنتزع عني فلا شيء يخيفني بعد ! حتى لو كانت هذه ساعتي الأخيرة في أرض هذه المعركة فلا أخشى شيء وأنا أشعر بأنك قريب مني بهذا المقدار هاهي الاشارة الأن ! يجب أن أذهب ياالهي! الأن .. انني احبك كثيرا وأريدك أن تعرف ذلك ! اننظر يا رب... سوف تحدث معركة هائلة ألان ومن يدري ؟ يمكن أن آتي اليك في هذه الليلة! رغم ان علاقتي السابقة معك لم تكن حسنة .. سامحني .. أتساءل في هذه اللحظة ان كنت سنتظرني علي عتبتة بابك ؟ انظر انني أبكي ! غريب أن اذرف أنا دموعا! آه ! ليتني تعرفت اليك قبل الان بكثير ! آه ! يجب أن أذهب الان .الوداع ... ...أتعرف ... أمر غريب ! منذ أن تعرفت اليك لم أعد أخاف الموت ! أشكرك أحبك كثيراً... بركة الرب لكل قارئ .. آمين . وكل يوم وأنت في ملء بركة إنجيل المسيح... آمين يسوع يحبك ... |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 19759 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
الظلام يلبس ثوب النور ![]() قال السيد المسيح : انْظُرُوا مَا تَسْمَعُونَ (مر 4: 24) كم من كلام خاطئ يمر على الكثير والكثير من الناس يوميًا وهُم لا يفحصونه ولا يُدقّقون ولا يسألون ؛ بل يأخذون كل الأمور كما هي ويُصدّقونها... في زمن اصبح فيه الظلام يلبس ثوب النور ليخدع العميان بقوله أنهم يُبصرون، البحث عن الحق واجب على كل انسان |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 19760 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
هذَا الفَرَحُ هُوَ فَرَحِي، وقَدِ ٱكْتَمَل ![]() إنجيل القدّيس يوحنّا ٣ / ٢٢ – ٣٠ جَاءَ يَسُوعُ وتَلامِيذُهُ إِلى أَرْضِ اليَهُودِيَّة، وأَقَامَ هُنَاكَ مَعَهُم وكانَ يُعَمِّد. وكَانَ يُوحَنَّا أَيْضًا يُعَمِّدُ في عَيْنُون، بِٱلقُرْبِ مِنْ سَالِيم، لِغَزَارَةِ المِيَاهِ فِيهَا، والنَّاسُ يَأْتُونَ ويَعْتَمِدُون،لأَنَّ يُوحَنَّا لَمْ يَكُنْ بَعْدُ قَدْ أُلْقِيَ في السِّجْن.وصَارَ جِدَالٌ بَينَ تَلامِيذِ يُوحَنَّا وأَحَدِ اليَهُودِ في شَأْنِ التَّطْهِير. فَجَاؤُوا إِلى يُوحَنَّا وقَالُوا لَهُ: «رَابِّي، إِنَّ ذَاكَ الَّذي كَانَ مَعَكَ في عِبرِ الأُرْدُنّ، وشَهِدْتَ أَنْتَ لَهُ، هَا هُوَ يُعَمِّد، والجَمِيعُ يُقْبِلُونَ إِلَيه». أَجَابَ يُوحَنَّا وقَال: «لا يَقْدِرُ إِنْسَانٌ أَنْ يَأْخُذَ شَيْئًا، إِنْ لَمْ يَكُنْ قَدْ أُعْطِيَ لَهُ مِنَ السَّمَاء. أَنْتُم أَنْفُسُكُم تَشْهَدُونَ لِي أَنِّي قُلْتُ: لَسْتُ أَنَا المَسِيح، بَلْ أَنَا مُرْسَلٌ أَمَامَهُ. مَنْ لَهُ العَرُوسُ هُوَ العَرِيس. أَمَّا صَدِيقُ العَرِيسِ الوَاقِفُ يُصْغِي إِلَيْهِ فَيَطْرَبُ فَرَحًا لِصَوتِهِ. هذَا الفَرَحُ هُوَ فَرَحِي، وقَدِ ٱكْتَمَل. عَلَيْهِ هُوَ أَنْ يَزيد، وعَلَيَّ أَنَا أَنْ أَنْقُص». التأمل: “هذَا الفَرَحُ هُوَ فَرَحِي، وقَدِ ٱكْتَمَل”. هذا الفرح هو “الفرح المسيحي”، الناتج عن صداقة روحية قوية مع “العريس” الذي هو المسيح.. هذا الفرح العميق لا علاقة له بالظروف الخارجية، ولا يخضع لها، ولا يتأثر بها.. فهو متحرر تماماً منها. يشبه أحد المرشدين الروحيين الفرح المسيحي “بمنظم الحرارة” الذي لا يشبه أبداً “ميزان الحرارة”. والفرق بينهما كبير جداً: ان “ميزان الحرارة” يسجل ارتفاعاً وانخفاضاً وفق الظروف المحيطة وهو خاضعٌ لها، لا بل مرآة عنها.. وهو يشبه العواطف السطحية التي تتغير وتتبدل وفق الأحوال والأحداث.. أما “منظم الحرارة” الذي يشبه الفرح المسيحي الذي لا يرتفع ولا ينخفض حسب الظروف، انما هو يتحكم بالظروف، لأنه احساسٌ عميق بعناية الله ونعمته الفائقة والثقة الكبيرة بهذه النعمة الناتجة عن الصداقة المميزة مع “العريس” الذي “تطرب النفس فرحاً لسماع صوته”.. لقد شعر صاحب المزامير بهذا الفرح وعبر عن ثقته بالرب بهذه الصرخة العابرة للتاريخ:”أَيْضًا إِذَا سِرْتُ فِي وَادِي ظِلِّ ٱلْمَوْتِ لَا أَخَافُ شَرًّا، لِأَنَّكَ أَنْتَ مَعِي. عَصَاكَ وَعُكَّازُكَ هُمَا يُعَزِّيَانِنِي”(مزمور ٢٣ / ٤). |
||||