![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 197551 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
v بالبكاء همست مريم بأصوات الألم، وهي تتحدث مع الجموع السماوية. هلم يا جبرائيل وشاهد ربك يُسخَر منه، ويدق الأثمة المسامير في يديه. وأنت يا ميخائيل يا رجل النار، لماذا تسكت؟ أين سيفك الذي دمَّر آلاف الأشوريين؟ [35]... لماذا بَرَدَ رمح نارك من الصالبين؟ إن كان التلاميذ هربوا من المُعَلِّم، وظل وحده، لماذا تركتموه أيها القوات النارية؟ إن كان الترابيون قد خافوا من الموت وهربوا منه، لماذا أيها اللامائتان ساكتان؟ اثنان منكم أهينا في أرض سدوم، فأضرمتما فيها بحر النار من أجنحتكما (تك 19). إهانتكما لم تتأخر وثأرتما لهما، ألا تنتقما من الجسورين بسبب إهانة ربكما؟... الملك مُهان وتقف الأجواق ساكتة، رب النار مُعلَّق على الخشبة، والنار هادئة. هوذا الترابيون يقبضون على الابن، والمراتب صامتة والملائكة ساكتون، ولسان الغبار منطلق. المراتب مغطاة وهم يبصقون في وجهه، والطغمات مرتجفة، وربهم الخفي مُحصَى بين الأثمة. القديس مار يعقوب السروجي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 197552 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
ربما يشير الصباح إلى تدخُّل ملاك الله ضد سنحاريب [35]، وربما إلى القيامة، عندما يتحدث المرتل عن الاستيقاظ في حضرة الرب (مز 3: 5؛ 17: 15). التبكير في الصلاة هو السعي الدؤوب الجاد لطلب الله، قبل أن نسأل الآخرين المساعدة؛ الإنسان الذي يُقدِّم باكورة أفكار اليقظة لله لا يُحجم عن أن يكرِّس له بقية ساعات النهار الأخرى. v تُتلَى الصلوات باكرًا في الصباح لكي تُكرَّس للرب كل الحركات الأولى التي للنفس والعقل، فلا يكون لنا أدنى اهتمام آخر خلاف تهليلنا وفرحنا وشبع قلوبنا بالتفكير في الله، كما هو مكتوب: "تذكرتُ الرب فابتهجتُ" (مز 77: 4 الترجمة السبعينية)، ولكي لا يتثقل الجسد بأي عمل آخر قبل إتمام الكلمات: "لأني إليك أصلي يا رب، بالغداة (في الصباح) استمع صوتي، بالغداة أقف أمامك وتراني". القديس باسيليوس الكبير |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 197553 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
نُصرَتنا أكيدة مادمنا في شركة مع رب القوات، الذي يحل فينا بروحه القدوس. يأمر الكواكب، فتحارب في المعركة؛ ويُرسل فرقًا من الملائكة أينما أراد، بينما أهلك ملاك واحد في ليلة واحدة 185,000 جنديًا [35]. إنه رب القوات الذي تخضع له كل الطبيعة، يأمرها فتطيعه. v هجوم الأشوريين قد خاب، وقدرة سنحاريب تحطَّمتْ تمامًا، بدموع حزقيا ومسوحه، وبتواضعه مع صومه. القديس جيروم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 197554 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
v الصلاة أحيانا تحيي الأموات، وفي أحيانٍ أخرى تؤدي إلى موت الأحياء، مثلما حدث مع القديس بطرس الذي أعاد طابيثا إلى الحياة بالصلاة (أع 9: 40). ولكن سببت صلاته موت حنانيا وسفيره (أع 5: 3-10). أليشع الرجل الروحاني أعاد أبن المرأة الشونمية إلى الحياة (2 مل 4: 32-36) ولكن بلعنته خرجت دبتان وافترست الأطفال الذين سخروا منه (2 مل 2: 23-24)، وقصة حزقيا كانت أيضا مثيرة للدهشة وبصلاته أضاف الرب إلى أيامه كملكٍ (إش 38: 1-5)، ولكنه أهلك جيش الأشوريين بقوة الروح. مارتيريوس أو Sahdona |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 197555 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
وهنا لنا تعليقان: الأول هو أنَّه لو أراد الله إنقاذ المسيح من الموت، سواء عن طريق الصليب أو عن طريق أية وسيلة إعدام أخرى، كما يقول هو له المجد، لكان الله قد قدَّم له "أكْثر من اثْنيْ عشر جيْشًا من الْملائكة"! وإذا كانت الكتيبة الرومانية في ذلك الوقت تتكون من 6000 جندي وضابط، فكم وكم يكون عدد الجيش الكامل؟! وإذا كان ملاك واحدٌ قد أهلك من جيش الأشوريين مئة ألف وخمسة وثمانين ألفا في ليلة واحدة [35]، فماذا يفعل "أكْثر من اثْنيْ عشر جيْشًا من الْملائكة" (مت26: 52-53) مع الذين جاءوا للقبض عليه لو أراد الله إنقاذه من أيديهم؟! يتساءل القديس يوحنا الذهبي الفم بأنه إن كان ملاك واحد قتل 185 ألفا في ليلة واحدة، فلماذا قال لتلاميذه إنه إن أراد يطلب من الآب، فيرسل اثني عشر جيشَا من الملائكة. قال هذا بسبب ما بلغه تلاميذه من رعب، فقد ماتوا من الخوف. v لم يكن ملاك الرب الحقيقي المُرسل إلى الأشوريين في حاجة إلى هياج ولا إلى ألاعيب خارجية ولا إلى إزعاج ولا إلى مظاهر رائعة، وإنما في هدوءٍ استخدم سلطانه، فأهلك مئة ألف وخمسة وثمانين ألفًا. أما الشياطين، فكمن ليس لهم سلطان، يحاولون أن يرعبوا على الأقل بألاعيبهم. القدِّيس أنبا أنطونيوس الكبير |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 197556 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() انسحاب سنحاريب واغتياله 36 فَانْصَرَفَ سَنْحَارِيبُ مَلِكُ أَشُّورَ وَذَهَبَ رَاجِعًا وَأَقَامَ فِي نِينَوَى. 37 وَفِيمَا هُوَ سَاجِدٌ فِي بَيْتِ نِسْرُوخَ إِلهِهِ، ضَرَبَهُ أَدْرَمَّلَكُ وَشَرَآصَرُ ابْنَاهُ بِالسَّيْفِ، وَنَجَوَا إِلَى أَرْضِ أَرَارَاطَ. وَمَلَكَ آسَرْحَدُّونُ ابْنُهُ عِوَضًا عَنْهُ. فَانْصَرَفَ سَنْحَارِيبُ مَلِكُ أَشُّورَ، وَذَهَبَ رَاجِعًا، وَأَقَامَ فِي نِينَوَى. [36] حاصر الأشوريون أورشليم، ولكنهم التزموا برفع الحصار بطريقة معجزية من قبل الله، إذ قيل: "وكان في تلك الليلة أن ملاك الرب خرج وضرب من جيش أشور مئة ألف وخمسة وثمانين ألفًا، ولما بكَّروا صباحًا إذ هم جميعًا جثث ميتة، فانصرف سنحاريب ملك أشور، وذهب راجعًا، وأقام في نينوى" [35-36]. ما حدث هنا يحدث بصورةٍ أو أخرى، علانية أو خفية، في حياة الكنيسة في كل جيلٍ، كما في حياة أولاد الله كأعضاء في كنيسته. انصرف سنحاريب دون قتال مع يهوذا، إنما أُرسل ملاك واحد من عند الرب، فضرب في ليلةٍ واحدةٍ مئة ألفٍ وخمسة وثمانين ألفًا من جيش أشور. وَفِيمَا هُوَ سَاجِدٌ فِي بَيْتِ نِسْرُوخَ إِلَهِهِ، ضَرَبَهُ أَدْرَمَّلَكُ وَشَرَآصَرُ ابْنَاهُ بِالسَّيْفِ، وَنَجَوَا إِلَى أَرْضِ أَرَارَاطَ. وَمَلَكَ آسَرْحَدُّونُ ابْنُهُ عِوَضًا عَنْهُ. [37] نسروخ هو الإله التقليدي لمنطقة مسبوتاميا (المصيصة أو مابين النهرين)، وُجد في آثار أشورية، له رأس نسر، وجسم إنسان كما له جناحان. ما حدث هنا تم بعد عشرين عامًا من خلاص أورشليم، عندما أُغتيل والده، وجلس على العرش آسرحدون بن سنحاريب ملك (681-668 ق. م.) يرى البعض أن سفر يهوديت يروي الأحداث التي دارت بعد هزيمة سنحاريب ملك أشور في أيام حزقيا ملك يهوذا [35-37]؛ (2 أي 32) حيث عاد منهزمًا إلى نينوى، فقتله ابناه، وخلفه في الحكم ابنه آسرحدون الذي أغار على بلادٍ كثيرةٍ منها بلاد مادي انتقامًا من أرفكشاد ملكهم الذي كان اليهود يحبونه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 197557 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فَانْصَرَفَ سَنْحَارِيبُ مَلِكُ أَشُّورَ، وَذَهَبَ رَاجِعًا، وَأَقَامَ فِي نِينَوَى. [36] حاصر الأشوريون أورشليم، ولكنهم التزموا برفع الحصار بطريقة معجزية من قبل الله، إذ قيل: "وكان في تلك الليلة أن ملاك الرب خرج وضرب من جيش أشور مئة ألف وخمسة وثمانين ألفًا، ولما بكَّروا صباحًا إذ هم جميعًا جثث ميتة، فانصرف سنحاريب ملك أشور، وذهب راجعًا، وأقام في نينوى" [35-36]. ما حدث هنا يحدث بصورةٍ أو أخرى، علانية أو خفية، في حياة الكنيسة في كل جيلٍ، كما في حياة أولاد الله كأعضاء في كنيسته. انصرف سنحاريب دون قتال مع يهوذا، إنما أُرسل ملاك واحد من عند الرب، فضرب في ليلةٍ واحدةٍ مئة ألفٍ وخمسة وثمانين ألفًا من جيش أشور. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 197558 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وَفِيمَا هُوَ سَاجِدٌ فِي بَيْتِ نِسْرُوخَ إِلَهِهِ، ضَرَبَهُ أَدْرَمَّلَكُ وَشَرَآصَرُ ابْنَاهُ بِالسَّيْفِ، وَنَجَوَا إِلَى أَرْضِ أَرَارَاطَ. وَمَلَكَ آسَرْحَدُّونُ ابْنُهُ عِوَضًا عَنْهُ. [37] نسروخ هو الإله التقليدي لمنطقة مسبوتاميا (المصيصة أو مابين النهرين)، وُجد في آثار أشورية، له رأس نسر، وجسم إنسان كما له جناحان. ما حدث هنا تم بعد عشرين عامًا من خلاص أورشليم، عندما أُغتيل والده، وجلس على العرش آسرحدون بن سنحاريب ملك (681-668 ق. م.) يرى البعض أن سفر يهوديت يروي الأحداث التي دارت بعد هزيمة سنحاريب ملك أشور في أيام حزقيا ملك يهوذا [35-37]؛ (2 أي 32) حيث عاد منهزمًا إلى نينوى، فقتله ابناه، وخلفه في الحكم ابنه آسرحدون الذي أغار على بلادٍ كثيرةٍ منها بلاد مادي انتقامًا من أرفكشاد ملكهم الذي كان اليهود يحبونه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 197559 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() v عيَّرك سنحاريب وقائده ربشاقى ! ظنا أنك مثل سائر آلهة الأمم، عاجز عن أن تُخلِّص! أقمتَ أشور للتأديب، فظن أنه أعظم منك ! أرسلت ملاكك، فأهلك في ليلةٍ مئة وخمس وثمانين ألف جندي! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 197560 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() v أنت أقوى من كل قوة. أنت حصني وخلاصي، فممن أخاف؟! اليوم يوم بشارة بالنصرة الأبدية ! v إلى متى يحاصرني العدو، ويُفقدني حرية مجد أولاد الله؟! إلى متى يظنك كأحد آلهة الأمم الباطلة؟! إلى متى يسخر بك ويذلني؟! إلى متى أموت جوعَا في الحصار؟! لأقترب إليك، فتقترب إليّ. |
||||