![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 197431 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
v يخبرنا الرسول أن نكون مستعدين أن نجاوب كل من يسألنا لنشرح له إيماننا، فإن سألني غير مؤمنٍ عن سبب إيماني ورجائي، وأدرك أنه لا يستطيع قبول هذا ما لم يؤمن، أُقَدِّم له ذات السبب لكي يرى كيف أنه لأمرٍ سخيفٍ بالنسبة له أن يدركها دون أن يؤمن. القديس أغسطينوس |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 197432 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فَجَاءَ أَلِيَاقِيمُ بْنُ حِلْقِيَّا الَّذِي عَلَى الْبَيْتِ وَشِبْنَةُ الْكَاتِبُ وَيُوَاخُ بْنُ آسَافَ الْمُسَجِّلُ إِلَى حَزَقِيَّا وَثِيَابُهُمْ مُمَزَّقَةٌ، فَأَخْبَرُوهُ بِكَلاَمِ رَبْشَاقَى. [37] نعود إلى الملك لنراه عند سماعه كلمات ربشاقى "مزَّق ثيابه وتغطَّى بمسح ودخل بيت الرب". كان ذلك علامة حزنه مع تواضعه أمام الله . أرسل حزقيا الياقيم وشبنة وشيوخ الكهنة متغطين بمسوح إلى إشعياء النبي (2 مل 19: 2). لقد تغيَّر الحال، فبعد أن كانت القيادات المدنية والدينية تسخر بإشعياء حين كان يسير حافيًا وعريانًا، منذرًا إياهم أن فرعون ورجاله لن يستطيعوا إنقاذهم (إش 21)، الآن ها هم يأتون إليه لابسين المسوح في مرارةٍ، يعلنون حاجتهم إلى صلواته ومشورته. أدركوا أنه "يوم شدة وتأديب وإهانة" (2 مل 19: 3)، فليكن يوم توبة وصلاة. شعروا "أن الأجِنَّة دنت إلى المولد ولا قوة على الولادة" (2 مل 19: 3)، من يستطيع أن يُعِين إلاَّ الله خلال الصلاة؟! لا يقدر فرعون بكل إمكانياته أن يهب المرأة الحامل قدرة على الولادة حتى متى حان وقت الطلق... الصلاة هي "المولِدة" للرحمة التي تحقق الولادة. كانت عادة تمزيق الثوب الخارجي التي تُعَبِّر عن الحزن الشديد، مثل موت أحد الأقرباء منتشرة في كثير من الأمم، وإلى وقت قريب كانت منتشرة في بعض قُرَى الصعيد بمصر. أما عند اليهود، فكانت هذه العادة تُمارَس بالأكثر عند سماع تجديف على الله، ليُعلِنَ المُستمِع أنه بريء من هذا التجديف ولا يطيق الاستماع إليه، وذلك كما فعل رئيس الكهنة في محاكمة السيد المسيح، وإعلانه بأنه مُجَدِّف. يقول القديس يوحنا الذهبي الفم: [ليس شيء يُعادِل الصلاة! إنها تجعل المستحيل ممكنًا، والصعب سهلاً. لا يمكن للإنسان الذي يُصلِّي أن يسقط في خطية]. ويقول الأب ثيوفان الناسك: [الصلاة هي كل شيء؛ هي موجز كل شيء: الإيمان، الحياة حسب الإيمان، الخلاص الخ.] كما يقول إن الصلاة هي [نسمة الروح]، هي [مقياس الحياة الروحية]، الكنيسة كلها [تتنسم خلال الصلاة]. v بالتأكيد لم يفرح البار حزقيا في كارثة السبي التي ستحل على أولاده، لكنه لم يستطع أن يعترض على إرادة الرب، فتقبَّل أمر الرب بصبر، بكونه خادمًا متواضعًا. القديس أمبروسيوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 197433 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس يوحنا الذهبي الفم [ليس شيء يُعادِل الصلاة! إنها تجعل المستحيل ممكنًا، والصعب سهلاً. لا يمكن للإنسان الذي يُصلِّي أن يسقط في خطية] |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 197434 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
الأب ثيوفان الناسك [الصلاة هي كل شيء؛ هي موجز كل شيء: الإيمان، الحياة حسب الإيمان، الخلاص الخ.] كما يقول إن الصلاة هي [نسمة الروح]، هي [مقياس الحياة الروحية]، الكنيسة كلها [تتنسم خلال الصلاة]. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 197435 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
v بالتأكيد لم يفرح البار حزقيا في كارثة السبي التي ستحل على أولاده، لكنه لم يستطع أن يعترض على إرادة الرب، فتقبَّل أمر الرب بصبر، بكونه خادمًا متواضعًا. القديس أمبروسيوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 197436 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مَن هو حزقيا؟ كلمة "حزقيا" معناها "الرب يقوي". ملك على يهوذا مدة 29 عامًا (715-686 ق.م)، ابن آحاز وأبو منسى الذي تولى الحكم بعده. تُعتبَر أيام حكمه من أفضل الفترات بعد داود الملك. يوجد أكثر من شخص يُدعَى حزقيا، مثل ذاك الذي عاد من السبي البابلي مع عزرا (عز 16:2؛ نح 7: 21) وحزقيا من الأسرة المالكة في يهوذا (1 أي 23:3)، الجد الأكبر لصفنيا (صف 1:1). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 197437 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إنجازات حزقيا وثق حزقيا (2 أي 27:32) في عمل الله أكثر من أي ملك آخر في يهوذا (2 مل 5:18) وقد ترجم إيمانه بعدة أعمال حيَّة. قاد حركة الإصلاح الديني والمدني والسياسي والدفاعي. 1. نادى بالتوبة وسط شعبه، ونزع عبادة الأوثان ومراكزها، وهدم طقوسها. أعلن إيمانه العملي بالله عن طريق هدم كل مذابح الأوثان التي بناها آحاز (2 أي 22:28-25)، وجدَّد العهد مع الرب (2أي 10:29). وقد وصلت أمانته إلى حد تحطيم الحية النحاسية التي هي رمز هام لشعب إسرائيل من أجل استخدامهم لها في العبادة الوثنية. قام بكل ذلك ليُعلنَ أن الله وحده له الحق في العبادة والسجود. 2. كان الشعب يسمع له. قيل: "ليعملوا أمر الملك" (2 أي 11:30-12) جاءت كلمة "يعملوا" في أصلها "يسمعوا"، وسماع الكلمة هي طاعة الأمر، ليس بالضغط، وإنما بمحض اختيارهم برضا. 3. خلال فترة حكم حزقيا حدث إصلاح روحي، لأن الرب أعطى الشعب "قلبًا واحدًا" ليطيعوا وصاياه من خلال قادتهم الروحيين (2 أي 12:30)، تلك الوحدة في طاعة الله وتجديد العهد نزعت لدى البعض روح التفكك والانقسام الذي حدث أيام رحبعام (2 أي 1:10-9). لقد دعا حزقيا الملك البقية من مملكة الشمال للانضمام إلى إخوتهم في يهوذا (2 أخ 6:30-9)، وقليلون قبلوا الدعوة (2 أخ 10:30-11). سبَب قبولهم الشعب لأتباع طريق الرب بوحدة القلب هو أن حزقيا نفسه كان قدوة صالحة لهم. فالكتاب يشهد عنه أنه في كل عملٍ قام به لخدمة الرب "إنما عمله بكل قلبه" (2 أخ 31: 21). التزم حزقيا الملك بخدمة الله والآخرين بقلب واحد. 4. جدَّد هيكل الرب وأقام العبادة فيه، وجدَّد قادة اللاويين، فتقدَّسوا للرب (2 أي 1:29-36). 5. عمل الفصح للرب، وقاد بنفسه تقدمة الفصح، مُشجِّعًا الشعب لتقديم الذبائح والتقدمات. كما دعا مملكة الشمال المتبقية للمشاركة في الاحتفال به (2 أي 29؛ 30). 6. بالرغم من قوة أشور الحربية والتحطيم النفسي المُستمِر ليهوذا (2 أي 9:32-19)، إلا أن حزقيا وثق في الله وحده، ولم يلجأ للتحالف مع البلاد المجاورة (2 مل 14:19-19) عكس ما فعل آحاز والده. وقد كرَّم الله إيمان حزقيا بمعجزة فائقة حيث طرد من أمامه ملك أشور وجنوده (2 مل 35:19-36). في نفس الوقت قام حزقيا بخطوات عملية من خلال إيمانه وثقته في الله، فقوَّى حصون أورشليم الدفاعية، وحفر عيون ماء لإمداد المدينة بالمياه اللازمة إن حدث حصار (30:32). 7. نجا من حصار سنحاريب ملك أشور لأورشليم سنة 701 ق.م (2 أي 1:32). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 197438 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وثق حزقيا (2 أي 27:32) في عمل الله أكثر من أي ملك آخر في يهوذا (2 مل 5:18) وقد ترجم إيمانه بعدة أعمال حيَّة. قاد حركة الإصلاح الديني والمدني والسياسي والدفاعي. نادى بالتوبة وسط شعبه، ونزع عبادة الأوثان ومراكزها، وهدم طقوسها. أعلن إيمانه العملي بالله عن طريق هدم كل مذابح الأوثان التي بناها آحاز (2 أي 22:28-25)، وجدَّد العهد مع الرب (2أي 10:29). وقد وصلت أمانته إلى حد تحطيم الحية النحاسية التي هي رمز هام لشعب إسرائيل من أجل استخدامهم لها في العبادة الوثنية. قام بكل ذلك ليُعلنَ أن الله وحده له الحق في العبادة والسجود. كان الشعب يسمع له. قيل: "ليعملوا أمر الملك" (2 أي 11:30-12) جاءت كلمة "يعملوا" في أصلها "يسمعوا"، وسماع الكلمة هي طاعة الأمر، ليس بالضغط، وإنما بمحض اختيارهم برضا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 197439 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() خلال فترة حكم حزقيا حدث إصلاح روحي، لأن الرب أعطى الشعب "قلبًا واحدًا" ليطيعوا وصاياه من خلال قادتهم الروحيين (2 أي 12:30)، تلك الوحدة في طاعة الله وتجديد العهد نزعت لدى البعض روح التفكك والانقسام الذي حدث أيام رحبعام (2 أي 1:10-9). لقد دعا حزقيا الملك البقية من مملكة الشمال للانضمام إلى إخوتهم في يهوذا (2 أخ 6:30-9)، وقليلون قبلوا الدعوة (2 أخ 10:30-11). سبَب قبولهم الشعب لأتباع طريق الرب بوحدة القلب هو أن حزقيا نفسه كان قدوة صالحة لهم. فالكتاب يشهد عنه أنه في كل عملٍ قام به لخدمة الرب "إنما عمله بكل قلبه" (2 أخ 31: 21). التزم حزقيا الملك بخدمة الله والآخرين بقلب واحد. جدَّد هيكل الرب وأقام العبادة فيه، وجدَّد قادة اللاويين، فتقدَّسوا للرب (2 أي 1:29-36). عمل الفصح للرب، وقاد بنفسه تقدمة الفصح، مُشجِّعًا الشعب لتقديم الذبائح والتقدمات. كما دعا مملكة الشمال المتبقية للمشاركة في الاحتفال به (2 أي 29؛ 30). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 197440 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() حزقيا وثق في الله وحده ولم يلجأ للتحالف مع البلاد المجاورة بالرغم من قوة أشور الحربية والتحطيم النفسي المُستمِر ليهوذا (2 أي 9:32-19)، إلا أن حزقيا وثق في الله وحده، ولم يلجأ للتحالف مع البلاد المجاورة (2 مل 14:19-19) عكس ما فعل آحاز والده. وقد كرَّم الله إيمان حزقيا بمعجزة فائقة حيث طرد من أمامه ملك أشور وجنوده (2 مل 35:19-36). في نفس الوقت قام حزقيا بخطوات عملية من خلال إيمانه وثقته في الله، فقوَّى حصون أورشليم الدفاعية، وحفر عيون ماء لإمداد المدينة بالمياه اللازمة إن حدث حصار (30:32). نجا من حصار سنحاريب ملك أشور لأورشليم سنة 701 ق.م (2 أي 1:32). |
||||