![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 197201 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() كيف نتأكد من أن المصائب تأتي من إبليس وليس الله لأن مشيئة الله واضحة بأن يبارك ثمرة حقلك (أي مجال عملك ودراستك وبيتك) تثنية 28 : 1 - 14 , وأيضا ملاخي 3 : 11 وَأَكُفُّ عَنْكُمْ أَذَى الْجَرَادِ الْمُلْتَهِمِ، فَلاَ يُتْلِفُ لَكُمْ غَلاَّتِ الأَرْضِ، وَلاَ تُصَابُ كُرُومُكُمْ بِالْعُقْمِ، يَقُولُ الرَّبُّ الْقَدِيرُ يعقوب 1 : 13 ما حدث لك هو بسبب إنجذابك أو إنخداعك وراء رغبات شريرة وإستغلها إبليس فأدت إلى موت. وهذه الرغبات الشريرة ليست مقتصرة على الزنى والسرقة... لا بل هي الرغبات الغير متفقة مع كلمة الله. مثل الرغبة في الإستسلام للفشل و الحزن أو الشكوك,... |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 197202 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يهوذا حتى السبي البابلي بعد السبي الأشوري وإزالة مملكة إسرائيل وُجِدَ بعض ملوك صالحين في يهوذا مثل حزقيا ويوشيا، لكن الأغلبية العظمى كانوا أشرارًا، بل وتفاقم شرُّهم جدًا حتى زاد عن شر مملكة إسرائيل. هذا ما تحدَّث عنه إرميا النبي موبخًا الشعب. هذا ومن جانب آخر فإن الإصلاح الذي قام به الملوك مثل يوشيا كان يمس تصليح الهيكل وممارسة الطقوس بطريقة حرفية دون إصلاح للقلب ورغبة جادة في الرجوع إلى الرب. هذا ما نلاحظه بكل قوةٍ في سفر إرميا، حيث جاء محور أحاديثه "القلب" وختانه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 197203 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() حزقيا وإزالة الأصنام أعطى الكتاب المقدس مجالاً للحديث عن حزقيا ملك يهوذا أكثر من أي ملك آخر منذ موت سليمان، ذلك لأن حياته تُقدِّم لنا شهادة حية عن معاملات الله مع المؤمنين، خاصة الراغبين في الالتصاق به، كما تكشف عن جانب آخر، أنه مهما بلغت قداسة الإنسان واهتمامه بالسلوك بالروح، فإنه يتعرَّض لضعفات قد لا يسقط فيها الشخص الأقل منه في القداسة. وكأن حياة حزقيا الملك تُحسَب إنذارًا لكل مؤمنٍ ألا يظن في نفسه شيئًا، فيعتمد على نفسه متجاهلاً الاتكال على الله، ولو إلى لحظاتٍ قليلةٍ. فإن السقوط في لحظات نتيجة الإهمال أو الاتكال على قدراته أو طهارة حياته قد تُحَطِّم الكثير مما اقتناه، وقد تسبب خسائر لكثيرين. وردت سيرة حزقيا الملك في (2 مل 18-20؛ 2 أي 29-32؛ إش36-39). عندما استلم حزقيا المُلك عمليًا، كانت يهوذا دولة خاضعة لأشور. يُعتبَر حزقيا أحد الملوك الذي كان له دور كبير في الإصلاح، قاد حملة ضد كل أشكال العبادة الوثنية. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 197204 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() حزقيا الصالح وإزالة الوثنية 1 وَفِي السَّنَةِ الثَّالِثَةِ لِهُوشَعَ بْنِ أَيْلَةَ مَلِكِ إِسْرَائِيلَ مَلَكَ حَزَقِيَّا بْنُ آحَازَ مَلِكِ يَهُوذَا. 2 كَانَ ابْنَ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ سَنَةً حِينَ مَلَكَ، وَمَلَكَ تِسْعًا وَعِشْرِينَ سَنَةً فِي أُورُشَلِيمَ، وَاسْمُ أُمِّهِ أَبِي ابْنَةُ زَكَرِيَّا. 3 وَعَمِلَ الْمُسْتَقِيمَ فِي عَيْنَيِ الرَّبِّ حَسَبَ كُلِّ مَا عَمِلَ دَاوُدُ أَبُوهُ. 4 هُوَ أَزَالَ الْمُرْتَفَعَاتِ، وَكَسَّرَ التَّمَاثِيلَ، وَقَطَّعَ السَّوَارِيَ، وَسَحَقَ حَيَّةَ النُّحَاسِ الَّتِي عَمِلَهَا مُوسَى لأَنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانُوا إِلَى تِلْكَ الأَيَّامِ يُوقِدُونَ لَهَا وَدَعَوْهَا «نَحُشْتَانَ». 5 عَلَى الرَّبِّ إِلهِ إِسْرَائِيلَ اتَّكَلَ، وَبَعْدَهُ لَمْ يَكُنْ مِثْلُهُ فِي جَمِيعِ مُلُوكِ يَهُوذَا وَلاَ فِي الَّذِينَ كَانُوا قَبْلَهُ. 6 وَالْتَصَقَ بِالرَّبِّ وَلَمْ يَحِدْ عَنْهُ، بَلْ حَفِظَ وَصَايَاهُ الَّتِي أَمَرَ بِهَا الرَّبُّ مُوسَى. كان حزقيا الملك أول من حفظ وصايا الرب منذ أيام داود الملك [6]، وأراد أن يُعِيدَ العبادة الحقيقية المستقيمة للرب على مستوى الشعب، وأن يعبدوا الله الحقيقي. لكنه إذ كشف الكنوز لبعثة ملك بابل ربما في كبرياء، صدر الأمر الإلهي بالسبي ليهوذا. وَفِي السَّنَةِ الثَّالِثَةِ لِهُوشَعَ بْنِ أَيْلَةَ مَلِكِ إِسْرَائِيلَ مَلَكَ حَزَقِيَّا بْنُ آحَازَ مَلِكِ يَهُوذَا. [1] السنة الثالثة لهوشع هي 729 ق. م. التسع وعشرون سنة لحزقيا تضم فترة حكمه كشريك مع أبيه آحاز قبل أن يحكم لوحده (716-699 ق. م). "حزقيا" معناها "الرب يُقوِّي". كَانَ ابْنَ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ سَنَةً حِينَ مَلَكَ، وَمَلَكَ تِسْعًا وَعِشْرِينَ سَنَةً فِي أُورُشَلِيمَ. وَاسْمُ أُمِّهِ أَبِي ابْنَةُ زَكَرِيَّا. [2] مَلَك حزقيا تسعًا وعشرين سنة في أورشليم، كما يُعتقَد أنه شارك أباه آحاز في الحكم من سنة 728 ق. م إلى سنة 716 ق. م، أي حوالي ثلاثة عشر عامًا. وَعَمِلَ الْمُسْتَقِيمَ فِي عَيْنَيِ الرَّبِّ حَسَبَ كُلِّ مَا عَمِلَ دَاوُدُ أَبُوهُ. [3] مع ما اتسم به أبوه من الشر والفساد والفشل، نجد حزقيا الملك سار في مخافة الرب، وللأسف خالف ابنه وصاياه حتى واجه تجربة الأسر. الحياة الروحية والمبادئ الأخلاقية المقدسة أو الفاسدةلا تُورَّث. كل شخص له الحرية الكاملة في تبعية وصايا الله أو عصيانها. قيل هنا عن حزقيا الملك "حسب كل ما عمل داود أبوه" ، كما قيل في الملك آسا (1 مل 15: 11)، والملك يوشيا (2 مل 22: 2)، ولم يُقل هذا في غير هؤلاء الثلاثة من ملوك يهوذا، وكان كل من الثلاثة أبناء لآباءٍ أشرارٍ. يبدو أن إشعياء النبي كان مُشِيرًا لحزقيا في أيام شبابه قبل أن يتولى العرش، فتأثر به. هُوَ أَزَالَ الْمُرْتَفَعَاتِ، وَكَسَّرَ التَّمَاثِيلَ، وَقَطَّعَ السَّوَارِيَ، وَسَحَقَ حَيَّةَ النُّحَاسِ الَّتِي عَمِلَهَا مُوسَى، لأَنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانُوا إِلَى تِلْكَ الأَيَّامِ يُوقِدُونَ لَهَا وَدَعُوهَا نَحُشْتَانَ. [4] أخطأ الملوك السابقون له إذ تركوا المرتفعات ولم يُحَطِّموا أصنامهم، فكانت مَرْكزًا لقبائح لا تليق بالمؤمنين. أما حزقيا الملك فلم يسحق الأصنام فقط وإنما إذ أساء المؤمنون تكريم الحية النحاسية التي احتفظوا بها منذ أيام موسى النبي وهو في البرية، قام بسحقها. مع وجود ملوك ليهوذا صالحين، يعملون المستقيم في عينيّ الرب، لكن غالبًا ما كانوا يتساهلون في ترك المرتفعات. يرى القديس أغسطينوس أن حزقيا هو أول ملك يُحَطِّم المرتفعات. في أعمال القديس أغسطينوس لتصحيح أفكار الدوناتست Donatists أوضح أن الملك أو الحاكم يعبد الرب بمخافة (مز 2: 1-2، 10-11) بطريقين: أولاً كإنسانٍ مؤمنٍ يعبد الرب بمخافة بحياته الإيمانية العملية. ومنجانبٍ آخر بكونه ملكًا يعبد الرب بإصداره شرائع تأمر بالسلوك بالبرّ، وتعاقب من يفعل ضد ذلك، هكذا سلك حزقيا كملكٍ تقيٍ، فأزال المرتفعات وأباد الأصنام: v خرَّب الملك حزقيا الخارج من نسل داود تلك المرتفعات، يصحب ذلك شهادة عن مدحه العظيم. v يخدم الملك الله بطريقة بكونه إنسانًا، وبطريقة أخرى بكونه ملكًا. يخدمه كإنسانٍ بأن يحيا بالإيمان، ويخدمه كملكٍ إذ يمارس السلطة الضرورية لإصدار قوانين تأمر بالصلاح وتمنع ما يضاد ذلك. هكذا حزقيا خدمه بإبادة أماكن الأصنام وهياكلها والمرتفعات التي أقيمت على خلاف وصايا الله [4]. وهكذا خدمه يوشيا بممارسته ذات الأفعال (2 مل 23: 4-5). هكذا خدم ملك نينوى بإلزام كل المدينة أن ترضي الرب. v حتى حزقيا خدم الرب بتحطيمه بساتين الأوثان ومعابدها، والمرتفعات التي أُقيمت بانتهاك وصايا الله [4]. وأيضًا يوشيا خدمه بقيامه بنفس العمل بدوره. وأيضًا ملك نينوى خدمه بإلزام كل شعب مدينته أن يفعلوا ما يسُر الرب (يون 3: 6-9). وداريوس خدمه بأن سلَّم التمثال لدانيال ليُحَطِّمه (دانيال والتنِّين 42) (تتمة دانيال 14: 42) ونبوخذناصر خدمه... بإصداره تشريع رهيب يمنع أي من الخاضعين له أن يُجَدِّف على الله (دا 3: 29). بهذه الوسيلة يمكن للملوك أن يخدموا الرب بكونهم ملوكًا، عندما يمارسون في خدمتهم ما لا يمكنهم القيام به لو كانوا ليسوا ملوكًا. القديس أغسطينوس عمل حزقيا الملك بضمير حيّ في جدية، في غير مجاملة أو مداهنة أو خوف. لم يكن سهلاً عليه أن يسحق الحية النحاسية التي عملها موسى، لأن بني إسرائيل كانوا في تلك الأيام يوقدون لها ودعوها نحشتان. "نحشتان" معناها الحرفي "شيء برنزي". بلا شك كان لهذا العمل شعبيته على مستوى القيادات اليهودية والشعب، لكنه لم يبالِ أن يفقد هذه الشعبية، ويقاوم كل فكرٍ خاطئٍ. أثناء تقديس سرّ الإفخارستيا، متى كان الأسقف حاضرًا، يمسك أحد الشمامسة عصا الأسقف يعلوها صليب ذهبي تحوطه به حيَّتان ذهبيتان. هذه العصا تغاير عصا الرعاية التي يمسك بها الأسقف دائمًا علامة رعايته الرسولية. جاء في (2 أي 29) أنه في السنة الأولى من ملكه (حزقيا) فتح أبواب بيت الرب وطهَّر الكهنة بيت الرب، وأصعدوا ذبائح وأوقف حزقيا اللاويين للتسبيح، وعملوا فصحًا للرب، ودعا إسرائيل ويهوذا وأفرايم ومنسى وزبولون. ولما أكمل هذا (2 أي 31: 1) خرج كل إسرائيل إلى مدن يهوذا، وكسروا الأنصاب، وقطعوا السواري، وهدموا المرتفعات (1 مل 14: 23). v حُفظتْ هذه الحيّة سليمة لذكرى المعجزة، لكن بعد ذلك عُبِدَتْ كصنمٍ بواسطة أناس غير مُخلِصين، حتى جاء حزقيا الذي استخدم سلطانه الديني في خدمة الله، حطَّمها، وبهذا نال شهرة عظيمة لتقواه. القديس أغسطينوس عَلَى الرَّبِّ إِلَهِ إِسْرَائِيلَ اتَّكَلَ، وَبَعْدَهُ لَمْ يَكُنْ مِثْلُهُ فِي جَمِيعِ مُلُوكِ يَهُوذَا، وَلاَ فِي الَّذِينَ كَانُوا قَبْلَهُ. [5] فاق حزقيا الملك كل ملوك يهوذا السابقين له واللاحقين (عدا داود النبي)، والعجيب أن أباه آحاز كان شريرًا، لكن شر أبيه لم يؤثر عليه، بل صار ذلك لتزكيته، إذ رفض طريق أبيه الشرير من أجل الرب. إن كانت مملكة الشمال قد انهارت أمام أشور بسبب شرها وكسر الوصية الإلهية وخيانة العهد مع الله، فإن حزقيا استطاع أن يصد أشور في عنفوان قوته بتقواه واتكاله على الله. لقد واجه الحملة الأخيرة التي لسنحاريب عام 701 ق. م، ونال عونًا إلهيًا. وَالْتَصَقَ بِالرَّبِّ، وَلَمْ يَحِدْ عَنْهُ، بَلْ حَفِظَ وَصَايَاهُ الَّتِي أَمَرَ بِهَا الرَّبُّ مُوسَى. [6] |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 197205 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وَفِي السَّنَةِ الثَّالِثَةِ لِهُوشَعَ بْنِ أَيْلَةَ مَلِكِ إِسْرَائِيلَ مَلَكَ حَزَقِيَّا بْنُ آحَازَ مَلِكِ يَهُوذَا. [1] السنة الثالثة لهوشع هي 729 ق. م. التسع وعشرون سنة لحزقيا تضم فترة حكمه كشريك مع أبيه آحاز قبل أن يحكم لوحده (716-699 ق. م). "حزقيا" معناها "الرب يُقوِّي". |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 197206 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() كَانَ ابْنَ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ سَنَةً حِينَ مَلَكَ، وَمَلَكَ تِسْعًا وَعِشْرِينَ سَنَةً فِي أُورُشَلِيمَ. وَاسْمُ أُمِّهِ أَبِي ابْنَةُ زَكَرِيَّا. [2] مَلَك حزقيا تسعًا وعشرين سنة في أورشليم، كما يُعتقَد أنه شارك أباه آحاز في الحكم من سنة 728 ق. م إلى سنة 716 ق. م، أي حوالي ثلاثة عشر عامًا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 197207 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وَعَمِلَ الْمُسْتَقِيمَ فِي عَيْنَيِ الرَّبِّ حَسَبَ كُلِّ مَا عَمِلَ دَاوُدُ أَبُوهُ. [3] مع ما اتسم به أبوه من الشر والفساد والفشل، نجد حزقيا الملك سار في مخافة الرب، وللأسف خالف ابنه وصاياه حتى واجه تجربة الأسر. الحياة الروحية والمبادئ الأخلاقية المقدسة أو الفاسدةلا تُورَّث. كل شخص له الحرية الكاملة في تبعية وصايا الله أو عصيانها. قيل هنا عن حزقيا الملك "حسب كل ما عمل داود أبوه" ، كما قيل في الملك آسا (1 مل 15: 11)، والملك يوشيا (2 مل 22: 2)، ولم يُقل هذا في غير هؤلاء الثلاثة من ملوك يهوذا، وكان كل من الثلاثة أبناء لآباءٍ أشرارٍ. يبدو أن إشعياء النبي كان مُشِيرًا لحزقيا في أيام شبابه قبل أن يتولى العرش، فتأثر به. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 197208 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() هُوَ أَزَالَ الْمُرْتَفَعَاتِ، وَكَسَّرَ التَّمَاثِيلَ، وَقَطَّعَ السَّوَارِيَ، وَسَحَقَ حَيَّةَ النُّحَاسِ الَّتِي عَمِلَهَا مُوسَى، لأَنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانُوا إِلَى تِلْكَ الأَيَّامِ يُوقِدُونَ لَهَا وَدَعُوهَا نَحُشْتَانَ. [4] أخطأ الملوك السابقون له إذ تركوا المرتفعات ولم يُحَطِّموا أصنامهم، فكانت مَرْكزًا لقبائح لا تليق بالمؤمنين. أما حزقيا الملك فلم يسحق الأصنام فقط وإنما إذ أساء المؤمنون تكريم الحية النحاسية التي احتفظوا بها منذ أيام موسى النبي وهو في البرية، قام بسحقها. مع وجود ملوك ليهوذا صالحين، يعملون المستقيم في عينيّ الرب، لكن غالبًا ما كانوا يتساهلون في ترك المرتفعات. يرى القديس أغسطينوس أن حزقيا هو أول ملك يُحَطِّم المرتفعات. في أعمال القديس أغسطينوس لتصحيح أفكار الدوناتست Donatists أوضح أن الملك أو الحاكم يعبد الرب بمخافة (مز 2: 1-2، 10-11) بطريقين: أولاً كإنسانٍ مؤمنٍ يعبد الرب بمخافة بحياته الإيمانية العملية. ومنجانبٍ آخر بكونه ملكًا يعبد الرب بإصداره شرائع تأمر بالسلوك بالبرّ، وتعاقب من يفعل ضد ذلك، هكذا سلك حزقيا كملكٍ تقيٍ، فأزال المرتفعات وأباد الأصنام: v خرَّب الملك حزقيا الخارج من نسل داود تلك المرتفعات، يصحب ذلك شهادة عن مدحه العظيم. v يخدم الملك الله بطريقة بكونه إنسانًا، وبطريقة أخرى بكونه ملكًا. يخدمه كإنسانٍ بأن يحيا بالإيمان، ويخدمه كملكٍ إذ يمارس السلطة الضرورية لإصدار قوانين تأمر بالصلاح وتمنع ما يضاد ذلك. هكذا حزقيا خدمه بإبادة أماكن الأصنام وهياكلها والمرتفعات التي أقيمت على خلاف وصايا الله [4]. وهكذا خدمه يوشيا بممارسته ذات الأفعال (2 مل 23: 4-5). هكذا خدم ملك نينوى بإلزام كل المدينة أن ترضي الرب. v حتى حزقيا خدم الرب بتحطيمه بساتين الأوثان ومعابدها، والمرتفعات التي أُقيمت بانتهاك وصايا الله [4]. وأيضًا يوشيا خدمه بقيامه بنفس العمل بدوره. وأيضًا ملك نينوى خدمه بإلزام كل شعب مدينته أن يفعلوا ما يسُر الرب (يون 3: 6-9). وداريوس خدمه بأن سلَّم التمثال لدانيال ليُحَطِّمه (دانيال والتنِّين 42) (تتمة دانيال 14: 42) ونبوخذناصر خدمه... بإصداره تشريع رهيب يمنع أي من الخاضعين له أن يُجَدِّف على الله (دا 3: 29). بهذه الوسيلة يمكن للملوك أن يخدموا الرب بكونهم ملوكًا، عندما يمارسون في خدمتهم ما لا يمكنهم القيام به لو كانوا ليسوا ملوكًا. القديس أغسطينوس عمل حزقيا الملك بضمير حيّ في جدية، في غير مجاملة أو مداهنة أو خوف. لم يكن سهلاً عليه أن يسحق الحية النحاسية التي عملها موسى، لأن بني إسرائيل كانوا في تلك الأيام يوقدون لها ودعوها نحشتان. "نحشتان" معناها الحرفي "شيء برنزي". بلا شك كان لهذا العمل شعبيته على مستوى القيادات اليهودية والشعب، لكنه لم يبالِ أن يفقد هذه الشعبية، ويقاوم كل فكرٍ خاطئٍ. أثناء تقديس سرّ الإفخارستيا، متى كان الأسقف حاضرًا، يمسك أحد الشمامسة عصا الأسقف يعلوها صليب ذهبي تحوطه به حيَّتان ذهبيتان. هذه العصا تغاير عصا الرعاية التي يمسك بها الأسقف دائمًا علامة رعايته الرسولية. جاء في (2 أي 29) أنه في السنة الأولى من ملكه (حزقيا) فتح أبواب بيت الرب وطهَّر الكهنة بيت الرب، وأصعدوا ذبائح وأوقف حزقيا اللاويين للتسبيح، وعملوا فصحًا للرب، ودعا إسرائيل ويهوذا وأفرايم ومنسى وزبولون. ولما أكمل هذا (2 أي 31: 1) خرج كل إسرائيل إلى مدن يهوذا، وكسروا الأنصاب، وقطعوا السواري، وهدموا المرتفعات (1 مل 14: 23). v حُفظتْ هذه الحيّة سليمة لذكرى المعجزة، لكن بعد ذلك عُبِدَتْ كصنمٍ بواسطة أناس غير مُخلِصين، حتى جاء حزقيا الذي استخدم سلطانه الديني في خدمة الله، حطَّمها، وبهذا نال شهرة عظيمة لتقواه. القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 197209 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
في أعمال القديس أغسطينوس لتصحيح أفكار الدوناتست Donatists أوضح أن الملك أو الحاكم يعبد الرب بمخافة (مز 2: 1-2، 10-11) بطريقين: أولاً كإنسانٍ مؤمنٍ يعبد الرب بمخافة بحياته الإيمانية العملية. ومنجانبٍ آخر بكونه ملكًا يعبد الرب بإصداره شرائع تأمر بالسلوك بالبرّ، وتعاقب من يفعل ضد ذلك، هكذا سلك حزقيا كملكٍ تقيٍ، فأزال المرتفعات وأباد الأصنام: v خرَّب الملك حزقيا الخارج من نسل داود تلك المرتفعات، يصحب ذلك شهادة عن مدحه العظيم. v يخدم الملك الله بطريقة بكونه إنسانًا، وبطريقة أخرى بكونه ملكًا. يخدمه كإنسانٍ بأن يحيا بالإيمان، ويخدمه كملكٍ إذ يمارس السلطة الضرورية لإصدار قوانين تأمر بالصلاح وتمنع ما يضاد ذلك. هكذا حزقيا خدمه بإبادة أماكن الأصنام وهياكلها والمرتفعات التي أقيمت على خلاف وصايا الله [4]. وهكذا خدمه يوشيا بممارسته ذات الأفعال (2 مل 23: 4-5). هكذا خدم ملك نينوى بإلزام كل المدينة أن ترضي الرب. v حتى حزقيا خدم الرب بتحطيمه بساتين الأوثان ومعابدها، والمرتفعات التي أُقيمت بانتهاك وصايا الله [4]. وأيضًا يوشيا خدمه بقيامه بنفس العمل بدوره. وأيضًا ملك نينوى خدمه بإلزام كل شعب مدينته أن يفعلوا ما يسُر الرب (يون 3: 6-9). وداريوس خدمه بأن سلَّم التمثال لدانيال ليُحَطِّمه (دانيال والتنِّين 42) (تتمة دانيال 14: 42) ونبوخذناصر خدمه... بإصداره تشريع رهيب يمنع أي من الخاضعين له أن يُجَدِّف على الله (دا 3: 29). بهذه الوسيلة يمكن للملوك أن يخدموا الرب بكونهم ملوكًا، عندما يمارسون في خدمتهم ما لا يمكنهم القيام به لو كانوا ليسوا ملوكًا. القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 197210 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
أثناء تقديس سرّ الإفخارستيا، متى كان الأسقف حاضرًا، يمسك أحد الشمامسة عصا الأسقف يعلوها صليب ذهبي تحوطه به حيَّتان ذهبيتان. هذه العصا تغاير عصا الرعاية التي يمسك بها الأسقف دائمًا علامة رعايته الرسولية. جاء في (2 أي 29) أنه في السنة الأولى من ملكه (حزقيا) فتح أبواب بيت الرب وطهَّر الكهنة بيت الرب، وأصعدوا ذبائح وأوقف حزقيا اللاويين للتسبيح، وعملوا فصحًا للرب، ودعا إسرائيل ويهوذا وأفرايم ومنسى وزبولون. ولما أكمل هذا (2 أي 31: 1) خرج كل إسرائيل إلى مدن يهوذا، وكسروا الأنصاب، وقطعوا السواري، وهدموا المرتفعات (1 مل 14: 23). v حُفظتْ هذه الحيّة سليمة لذكرى المعجزة، لكن بعد ذلك عُبِدَتْ كصنمٍ بواسطة أناس غير مُخلِصين، حتى جاء حزقيا الذي استخدم سلطانه الديني في خدمة الله، حطَّمها، وبهذا نال شهرة عظيمة لتقواه. القديس أغسطينوس |
||||