![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 196991 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إن تمييز مشيئة الله وتوقيته في أمور القلب رحلة تتطلب صبرًا وحكمة وثقةً عميقةً بإرشاد الرب تأمل دوافعك هل تسعى إلى علاقة أو زواج رغبةً في تمجيد الله وخدمته معًا بشكل أفضل؟ أم أن دافعك هو الخوف أو الوحدة أو ضغط المجتمع؟ إرادة الله لنا تتوافق دائمًا مع رغبته في قداستنا ومجده. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 196992 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إن تمييز مشيئة الله وتوقيته في أمور القلب رحلة تتطلب صبرًا وحكمة وثقةً عميقةً بإرشاد الرب فكّر في استعدادك للالتزام بعلاقة أو زواج. هل أنت مستعد روحيًا وعاطفيًا وعمليًا لهذه الخطوة؟\ غالبًا ما يتوافق توقيت الله مع نضجنا واستعدادنا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 196993 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إن تمييز مشيئة الله وتوقيته في أمور القلب رحلة تتطلب صبرًا وحكمة وثقةً عميقةً بإرشاد الرب تحلَّ بالصبر وثق بتوقيت الله المثالي. تذكر قصة إبراهيم وسارة، اللذين انتظرا سنوات طويلة لتحقيق وعد الله. يشجعنا إشعياء ظ¤ظ*:ظ£ظ،: "أما المتوكلون على الرب فيجددون قوتهم. يحلقون بأجنحة كالنسور، يركضون ولا يتعبون، يمشون ولا يكلون". |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 196994 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إن تمييز مشيئة الله وتوقيته في أمور القلب رحلة تتطلب صبرًا وحكمة وثقةً عميقةً بإرشاد الرب إن تمييز مشيئة الله وتوقيته ليس دائمًا سهلًا أو واضحًا. فهو يتطلب مزيجًا من السعي الدؤوب، والمشورة الحكيمة، والتأمل الذاتي، والثقة بأمانة الله. تذكر أن الله يحبك ويريد لك الخير. خطته لك هي رجاء ومستقبل (إرميا ظ¢ظ©: ظ،ظ،). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 196995 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إن تمييز مشيئة الله وتوقيته في أمور القلب رحلة تتطلب صبرًا وحكمة وثقةً عميقةً بإرشاد الرب إذا شعرتَ أن الله يقودك نحو علاقة أو زواج فتقدم بإيمان، واستمر في طلب إرشاده في كل خطوة. إذا شعرتَ أن الوقت غير مناسب، فثق بحكمته، واستمر في النمو في إيمانك وتطورك الشخصي. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 196996 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إن تمييز مشيئة الله وتوقيته في أمور القلب رحلة تتطلب صبرًا وحكمة وثقةً عميقةً بإرشاد الرب أبقِ قلبك منفتحًا على إرشاد الله، عالمًا أن طرقه أسمى من طرقنا، وأفكاره أسمى من أفكارنا (إشعياء ظ¥ظ¥: ظ©). عسى أن تجد الفرح والسلام في رحلة التمييز، واثقًا بأن الله الذي خلق المحبة سيرشدك في سعيك نحو علاقة تقية، وإن شاء، زواجًا متمركزًا حول المسيح. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 196997 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ماذا يقول الكتاب المقدس عن دور الله في جمع الشباب للزواج يكشف لنا الكتاب المقدس أن خالقنا المُحب يُولي اهتمامًا عميقًا ودائمًا لاتحاد أبنائه. فمنذ البداية، في سفر التكوين، نرى يد الله في جمع الرجل والمرأة. كما هو مكتوب: "قال الرب الإله: ليس من الجيد أن يكون الإنسان وحده. سأصنع له مُعينًا يناسبه" (تكوين ظ¢: ظ،ظ¨). يُشير هذا المقطع إلى رغبة الله في الرفقة البشرية ودوره في توفيرها. في جميع أنحاء الكتاب المقدس، نرى أدلةً أخرى على التدخل الإلهي في الزيجات. ففي قصة إسحاق ورفقة الجميلة، يدعو خادم إبراهيم الله ليرشده في إيجاد زوجة لإسحاق، فيستجيب الرب له استجابةً رائعة (سفر التكوين ظ¢ظ¤). توضح هذه الرواية كيف يعمل الله من خلال الجهود البشرية والصلوات لتحقيق مقاصده في الزواج. يخبرنا سفر الأمثال أن "البيوت والثروة تُورث من الآباء، أما المرأة الحكيمة فمن الرب" (أمثال ظ،ظ©: ظ،ظ¤). تُذكرنا هذه الحكمة بأنه بينما نخطط لمستقبلنا، فإن الزوج الصالح والمناسب هبة من الله. لكن يجب أن نحذر من تفسير هذا على أنه يعني أن الله يُقدّر زيجات معينة، أو أن هناك شخصًا واحدًا "مناسبًا" لكل مؤمن. بل يجب أن نفهم أن الله، بحكمته ومحبته اللامتناهيتين، قادر على إرشادنا نحو علاقات تتوافق مع مشيئته لحياتنا، إذا كنا منفتحين على إرشاده. في العهد الجديد، نرى الزواج يُوصف بأنه سرٌّ عظيم يعكس علاقة المسيح بالكنيسة (أفسس ظ¥: ظ£ظ،-ظ£ظ¢). وهذا يرتقي بالزواج إلى مستوى دعوة مقدسة، دعوة يشترك فيها الله مشاركةً حميمةً. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 196998 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يكشف لنا الكتاب المقدس أن خالقنا المُحب يُولي اهتمامًا عميقًا ودائمًا لاتحاد أبنائه. فمنذ البداية، في سفر التكوين، نرى يد الله في جمع الرجل والمرأة. كما هو مكتوب: "قال الرب الإله: ليس من الجيد أن يكون الإنسان وحده. سأصنع له مُعينًا يناسبه" (تكوين ظ¢: ظ،ظ¨). يُشير هذا المقطع إلى رغبة الله في الرفقة البشرية ودوره في توفيرها. في جميع أنحاء الكتاب المقدس، نرى أدلةً أخرى على التدخل الإلهي في الزيجات. ففي قصة إسحاق ورفقة الجميلة، يدعو خادم إبراهيم الله ليرشده في إيجاد زوجة لإسحاق، فيستجيب الرب له استجابةً رائعة (سفر التكوين ظ¢ظ¤). توضح هذه الرواية كيف يعمل الله من خلال الجهود البشرية والصلوات لتحقيق مقاصده في الزواج. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 196999 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يخبرنا سفر الأمثال أن "البيوت والثروة تُورث من الآباء، أما المرأة الحكيمة فمن الرب" (أمثال ظ،ظ©: ظ،ظ¤). تُذكرنا هذه الحكمة بأنه بينما نخطط لمستقبلنا، فإن الزوج الصالح والمناسب هبة من الله. لكن يجب أن نحذر من تفسير هذا على أنه يعني أن الله يُقدّر زيجات معينة، أو أن هناك شخصًا واحدًا "مناسبًا" لكل مؤمن. بل يجب أن نفهم أن الله، بحكمته ومحبته اللامتناهيتين، قادر على إرشادنا نحو علاقات تتوافق مع مشيئته لحياتنا، إذا كنا منفتحين على إرشاده. في العهد الجديد، نرى الزواج يُوصف بأنه سرٌّ عظيم يعكس علاقة المسيح بالكنيسة (أفسس ظ¥: ظ£ظ،-ظ£ظ¢). وهذا يرتقي بالزواج إلى مستوى دعوة مقدسة، دعوة يشترك فيها الله مشاركةً حميمةً. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 197000 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() كيف يعرّف الكتاب المقدس الحب الحقيقي في العلاقة الرومانسية يقدم لنا الكتاب المقدس فهمًا عميقًا ومتعدد الجوانب للحب الحقيقي، فهمًا يتجاوز مجرد العاطفة أو الانجذاب الجسدي. مع أن الكتاب المقدس لا يستخدم مصطلح "الحب الرومانسي" صراحةً، إلا أنه يُزودنا برؤى ثاقبة حول طبيعة الحب التي ينبغي أن تُميز جميع علاقاتنا، بما فيها الرومانسية. لعلّ أشهر آية في الكتاب المقدس عن الحب موجودة في رسالة كورنثوس الأولى ظ،ظ£، والتي تُعرف غالبًا بـ"فصل الحب". هنا، يصف الرسول بولس الحب بهذه العبارات الجميلة: "المحبة صبورة، المحبة لطيفة. لا تحسد، ولا تتفاخر، ولا تنتفخ، ولا تُهين الآخرين، ولا تسعى وراء مصالحها الخاصة، ولا تغضب، ولا تذم أحدًا" (كورنثوس الأولى ظ،ظ£: ظ¤-ظ¥). يرسم هذا الوصف صورةً للحب الذي لا أنانية فيه، ودائم، ويركز على خير الآخرين. في العهد القديم، نجد مثالاً مؤثراً للحب الرومانسي في نشيد الأنشاد. يحتفي هذا السفر بالجوانب الجسدية والعاطفية للحب بين الرجل والمرأة، مذكراً إيانا بأن الله يبارك الجانب المبهج والعاطفي في العلاقات الرومانسية. وكما يقول: "مياه كثيرة لا تطفئ الحب، والأنهار لا تجرفه" (نشيد الأنشاد 8: 7)، نرى حباً قوياً لا يتزعزع. ومع ذلك، فإن الحب الحقيقي، كما يُعرّفه الكتاب المقدس، يتجاوز المشاعر والشغف. إنه متجذر في الالتزام والتضحية. يقول لنا يسوع نفسه: "ليس لأحد حب أعظم من هذا: أن يبذل الإنسان نفسه لأجل أحبائه" (يوحنا ظ،ظ¥: ظ،ظ£). وبينما يشير هذا إلى التضحية القصوى، فإنه يُشير أيضًا إلى طبيعة الحب الحقيقي التي تتصف بالتضحية بالنفس في جميع السياقات، بما في ذلك العلاقات العاطفية. يُعلّمنا الكتاب المقدس أيضًا أن الحب خيارٌ وفعل، وليس مجرد شعور. في كولوسي ظ£: ظ،ظ¤، يُطلب منا أن "نلبس المحبة"، مما يوحي بأن المحبة فعلٌ نمارسه وننميه بنشاط. وهذا يتماشى مع المفهوم العبري "hesed"، والذي يُترجم غالبًا إلى "المحبة الراسخة" أو "اللطف المُحب"، والذي يعني محبة وفية، وحافظة للعهد، ودائمة حتى في أصعب الظروف. ينبغي أن يعكس الحب الحقيقي في العلاقة العاطفية محبة الله لنا. وكما كتب يوحنا: "نحن نحب لأنه أحبنا أولاً" (ظ، يوحنا ظ¤: ظ،ظ©). إن قدرتنا على حب الآخرين، بمن فيهم شركاؤنا في العلاقة العاطفية، تنبع من تجربتنا لمحبة الله غير المشروطة لنا. لنتذكر يا أحبائي أن المحبة الحقيقية، كما يُعرّفها الكتاب المقدس، ليست أنانية أو عابرة. بل هي صبور في المحن، ولطيف في الخلافات، ومتواضع في النجاحات، ومتسامح في الإخفاقات. إنها تسعى إلى الخير الأسمى للحبيب، حتى لو كان ذلك على حسابها الشخصي. إنها انعكاس لشخصية الله، فكما يقول لنا يوحنا: "الله محبة" (ظ، يوحنا ظ¤: ظ¨). بينما نخوض غمار علاقاتنا العاطفية، فلنسعى جاهدين لتجسيد هذا الفهم الكتابي للحب الحقيقي - حب عميق، راسخ، غير أناني، ومتجذر في علاقتنا مع الله. فبفعلنا ذلك، لا نُثري علاقاتنا الأرضية فحسب، بل نشهد أيضًا على القوة التحويلية لمحبة الله في حياتنا. هذا تعريف الحب يدعونا إلى التحلي بالصبر والمغفرة والرحمة في تفاعلاتنا مع شركائنا، والسعي لبناء بعضنا البعض بدلًا من هدم بعضنا البعض. عندما نتبنى هذا الفهم للمحبة، فإننا نخلق أساسًا لعلاقاتنا التي يمكن أن تصمد أمام أي عاصفة وتنمو بقوة مع مرور الوقت. في نهاية المطاف، عسى أن تعكس علاقاتنا المحبة التي أظهرها الله لنا، وعسى أن نسعى باستمرار لتجسيد هذه المحبة في تصرفاتنا تجاه شركائنا. |
||||