![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 196951 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() رحلة التعارف العاطفي مثيرة وحساسة في آنٍ واحد. ثِق بخطة الله لحياتك، عالمًا أنه يعمل كل شيء لخير الذين يحبونه (رومية ظ¨: ظ¢ظ¨). إن إدارة العلاقات العاطفية مع الحفاظ على القلب أمرٌ في غاية الأهمية. يتطلب الأمر حكمةً وفطنةً وتسليمًا مستمرًا لإرادة الله. عسى أن تجدوا الفرح في هذه الرحلة، مُثبّتين أعينكم دائمًا على المسيح، مُبدِئ إيماننا ومُكمِّله |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 196952 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ما هي الأمثلة أو النماذج الموجودة في الكتاب المقدس للعلاقات الإلهية التي تؤدي إلى الزواج يزودنا الكتاب المقدس بأمثلة جميلة عن العلاقات الإلهية التي يمكن أن تلهمنا وترشدنا في رحلتنا نحو الزواج. هذه القصص، على الرغم من أنها تدور في أزمنة وثقافات مختلفة، إلا أنها تكشف لنا حقائق خالدة عن الحب والإيمان والالتزام التي لا تزال صالحة لنا اليوم. لنتأمل أولاً قصة إسحاق ورفقة (سفر التكوين ظ¢ظ¤). تُظهر هذه الرواية أهمية طلب إرشاد الله في إيجاد شريك الحياة. أرسل إبراهيم، والد إسحاق، خادمه ليجد زوجة لابنه، وأمره بالاعتماد على عناية الله. صلى الخادم طالبًا علامة، فأعطاه الله إياها برحمته في رفقة. تُعلّمنا هذه القصة قيمة تسليم مستقبلنا الرومانسي إلى الله والاهتمام بقيادته. يقدم سفر راعوث مثالاً آخر مؤثراً على علاقة راعوث ببوعز. قصتهما قصة احترام متبادل ولطف وشرف. عامل بوعز راعوث، الأرملة الأجنبية، بعطف وكرامة عظيمين. أما راعوث، فقد أظهرت بدورها الوفاء والفضيلة. بُنيت علاقتهما على أساس من الإيمان المشترك والالتزام بشرائع الله. ومن اتحادهما انبثقت سلالة الملك داود وربنا يسوع المسيح. وهذا يُذكرنا بأن للعلاقات التقية آثاراً بعيدة المدى تتجاوز تصوراتنا. يُقدّم نشيد الأنشاد احتفالًا شعريًا بالحب الرومانسي في سياق الزواج. فهو يُصوّر جمال الألفة العاطفية والجسدية عندما يُعبّر عنها في الوقت والطريقة المناسبين. ويؤكد تكرار عبارة "لا تُوقظ الحبّ ولا تُوقظه حتى يشاء" (نشيد الأنشاد ظ¢: ظ§، ظ£: ظ¥، ظ¨: ظ¤) على أهمية الصبر والتوقيت المناسب في العلاقات الرومانسية. في العهد الجديد، نجد إرشادًا في مثال مريم ويوسف. واجهت خطوبتهما تحديًا غير متوقع بحمل مريم المعجزي، إلا أن بر يوسف وطاعته لرسالة الله من خلال الملاك يُظهران أهمية الإيمان والثقة والمحبة المُضحية في العلاقة (متى ظ،: ظ،ظ¨-ظ¢ظ¥). رغم أن صداقة راعوث ونعومي لم تكن بين زوجين، إلا أنها تُجسّد صورةً رائعةً للولاء والالتزام والحب المُضحّي، وهي عناصر أساسية في أي علاقة تقوى. كلمات راعوث الشهيرة: "حيثما ذهبتِ أذهب، وحيثما بِقيتِ أقيم. شعبكِ شعبي وإلهكِ إلهي" (راعوث ظ،: ظ،ظ¦)، تُعبّر عن عمق الالتزام الذي ينبغي أن يسود الزواج. تقدم العلاقة بين بريسيكيلا وأكويلا في سفر أعمال الرسل مثالاً لزوجين متحدين في إيمانهما وخدمتهما. لقد عملا وسافرا وعلما معًا، مما يدل على كيف يمكن للزوجين أن يشتركا في خدمة الله (أعمال الرسل 18: 2-3، 18، 26). وأخيرًا، مع أن الزواج ليس علاقة إنسانية، إلا أن الكتاب المقدس يستخدمه كثيرًا لوصف علاقة الله بشعبه. هذا المثال الأسمى يُعلّمنا عن الحب غير المشروط، والغفران، والوفاء، وعمق الالتزام الذي يريده الله في الزواج. تُظهر لنا هذه الأمثلة الكتابية أن العلاقات الإلهية التي تؤدي إلى الزواج تتميز بالإيمان بالله، والاحترام المتبادل، والالتزام، والطهارة، والتكريس المشترك لخدمة الرب. إنها تذكرنا بأن علاقاتنا الدنيوية يجب أن تعكس محبة المسيح لكنيسته (أفسس 25:5-33). بينما تسعى إلى بناء علاقات تقية، انظر إلى هذه الأمثلة لتستلهم منها. تذكر، ولكن لا توجد علاقة إنسانية مثالية. كل من هؤلاء الأزواج الكتابيين واجهوا تحديات وارتكبوا أخطاء. ما ميّزهم هو التزامهم تجاه الله وتجاه بعضهم البعض. عسى أن تكون علاقاتكم الخاصة متجذرة في هذا الأساس نفسه، وأن تسعوا دائمًا إلى إكرام الله في محبتكم لبعضكم البعض |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 196953 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يزودنا الكتاب المقدس بأمثلة جميلة عن العلاقات الإلهية التي يمكن أن تلهمنا وترشدنا في رحلتنا نحو الزواج. هذه القصص، على الرغم من أنها تدور في أزمنة وثقافات مختلفة، إلا أنها تكشف لنا حقائق خالدة عن الحب والإيمان والالتزام التي لا تزال صالحة لنا اليوم. لنتأمل قصة إسحاق ورفقة (سفر التكوين ظ¢ظ¤). تُظهر هذه الرواية أهمية طلب إرشاد الله في إيجاد شريك الحياة. أرسل إبراهيم، والد إسحاق، خادمه ليجد زوجة لابنه، وأمره بالاعتماد على عناية الله. صلى الخادم طالبًا علامة، فأعطاه الله إياها برحمته في رفقة. تُعلّمنا هذه القصة قيمة تسليم مستقبلنا الرومانسي إلى الله والاهتمام بقيادته. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 196954 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يزودنا الكتاب المقدس بأمثلة جميلة عن العلاقات الإلهية التي يمكن أن تلهمنا وترشدنا في رحلتنا نحو الزواج. يُقدّم نشيد الأنشاد احتفالًا شعريًا بالحب الرومانسي في سياق الزواج. فهو يُصوّر جمال الألفة العاطفية والجسدية عندما يُعبّر عنها في الوقت والطريقة المناسبين. ويؤكد تكرار عبارة "لا تُوقظ الحبّ ولا تُوقظه حتى يشاء" (نشيد الأنشاد ظ¢: ظ§، ظ£: ظ¥، ظ¨: ظ¤) على أهمية الصبر والتوقيت المناسب في العلاقات الرومانسية. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 196955 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يزودنا الكتاب المقدس بأمثلة جميلة عن العلاقات الإلهية التي يمكن أن تلهمنا وترشدنا في رحلتنا نحو الزواج. وأخيرًا، مع أن الزواج ليس علاقة إنسانية، إلا أن الكتاب المقدس يستخدمه كثيرًا لوصف علاقة الله بشعبه. هذا المثال الأسمى يُعلّمنا عن الحب غير المشروط، والغفران، والوفاء، وعمق الالتزام الذي يريده الله في الزواج. تُظهر لنا هذه الأمثلة الكتابية أن العلاقات الإلهية التي تؤدي إلى الزواج تتميز بالإيمان بالله، والاحترام المتبادل، والالتزام، والطهارة، والتكريس المشترك لخدمة الرب. إنها تذكرنا بأن علاقاتنا الدنيوية يجب أن تعكس محبة المسيح لكنيسته (أفسس 25:5-33). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 196956 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قام المسيح في خميس العهد بالتأسيس الإلهي لسر عشائه السري الأخير، الذي أرشد عنه من خلال الحرف، وأكمله من خلال الروح، وعلَّم به من خلال الرموز، ووهبَهُ بالنعمة من خلال الأعمال. كمَّل المسيح تقدمة هذه الذبيحة المَهوبة كعطية للخلود ووعْد بالحياة الأبدية، كي نكون نحن شركاء الدعوة السماوية. أسس الرب عهدً جديدًا وميثاقًا أبديًا مع شعبه، عهدًا موثَّقًا بدم ابن الله الوحيد، دم قائم كل يوم على المذبح ننظره ونتناول منه، ونصير أعضاء جسمه من لحمه ومن عظامه، ونكون واحدًا معه ممتزجين به، مُرهِبين للشيطان عندما يُغذِّينا بجسده الخاصظ¬ ويجعلنا جنسًا كريمًاظ¬ ويعطينا رجاء الخيرات العتيدة، فتتجلىَ فينا صورته الملوكية، وننال بهاءه الذي لا يزول، فَمُنا يمتلئ بالنار الإلهية ولساننا يصطبغ بالدم الكريم، فتهرب منَّا الشياطين خائرة وتقترب منا الملائكة وتُعيننا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 196957 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() في الخميس الكبير نحتفل بالأسرار المقدسة ونشترك في الدعوة السماوية، لنأخذ مؤونة الخلود، مكملين ركض السباق الروحي... نلبس ثوب العُرس الذي للإيمانظ¬ ونتقدم كمحتاجين إلى هذا العشاء السري، حيث المسيح محب البشر يخدمنا ويُضايفنا... فالعِجل المسمن قد ذُبِح، حمل الله الذي يحمل خطية العالم، الآب يفرح والابن يقدم نفسه ذبيحة بإرادته الذاتية وسلطانه وحده، مؤكدًا على آلامه الخلاصية الطواعية. فلنترك عنا الجهالات لنحيا ونسير في طريق الفَهم، لأن الحكمة قد بَنَتْ بيتها، ونَحَتَتْ أعمدتها السبعة، ذَبَحَت ذبحها... مزجت خمرها، ورتبت مائدتها، كي نشترك في مسرّتها ووليمتها الحاضرة الوفيرة المقدسة السرية المثمرة اللذيذةظ¬ التي تم إعدادها والموضوعة أمامنا والمعطية حياة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 196958 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() نتقدم على هذا الرسم إلى هذه الذبيحة الإلهية التي تشتهي الملائكة أن تراها، التي ليس دم الناموس حولها ولا بِرّ الجسد، ذبيحة الجسد المقدس والدم الكريم الذين لعمانوئيل إلهنا والذين لخلاصنا، الجمرة الحقيقية الروحانية السرية، والصعيدة السمائية العظيمة العقلية الكريمة المباركة المُحيية المَخفية منذ الدهور والأجيال التي من الجنب الإلهي غير الدنس، الذبيحة المخوفة المعقولة المقدسة المكرمة الناطقةظ¬ شجرة الحياة غير الجسمية وغير الدمويةظ¬ وغير المرئية من المرئيين، موهبة النعمة السرائرية الروحانية التي أعدها لنا الله وهيأهاظ¬ لتكون لنا موضع خضرة وكأسًا مُروية وترياقًا للخلاص ومَصل الخلود، مُنعشة فائضة ومترعة للفرح السري العجيب والأبدي. إنها سر اللاهوت، سر جميع الأسرار الذي كل من يشترك فيه ينال إيمانًا بغير فحص ورجاءًا ثابتًا وصبرًا كاملاً ونِيَّة مملوءة دالة وشفتين غيرساقطتين وعافية وفرحًا وعدم فساد وغفرانًا للخطايا والآثام والجهالات والسيئات والزلات، ينال نعمة ودالة أمام المنبر المخوف، وننال النجاة من الأعمال غير النافعة ومن أفكارها وحركاتها ومناظرها ومجسّاتها... تُبطِل وتطرد المجرِّب وتنتهر حركاته المغروسة فيناظ¬ وتقطع عنا لذات الجهل والأسباب التي تسوقنا إلى الخطية، فنهرب إلى التمام من كل أمر رديء، ونصير شركاء في خلافة المسيح، جسدًا وروحًا واحدًا، مملوئين من الروح القدس ومن شركة الحياة الأبدية نائلين نصيب ميراث القديسين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 196959 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() في العشاء الأخير كشف لنا المخلص محبته الفادية مسبقًا، فقدم ذاته في هذا العشاء الفصحي قبل أن يقدمه على الصليب، تلك المحبة التي هي جوهر تدبير الخلاص، حتى عندما نتناول من جسده ودمه الأقدسين نثبُت فيه ويثبُت فينا، وتنطبع فينا صورته وشكله، ونقتات به للحياة، ونمتزج ونتحد به، فيكون هو خبزنا وكأسنا المُروية، حياتنا وعصارتنا وحزمتنا، نذوق وننظر ما أطيب مائدته التي رتبها لنا تجاه أولئك الذين يضايقوننا، مائدة تجلب الفرح والنصرة...مائدة تجدد طبيعتنا وتُزيل مراراتنا، فنحمل ثمارًا عطرة ونزداد سمنة من الذي يعطي طعامًا لكل ذي جسد، فتمتلئ قلوبنا فرحًا ونعيمًا وتزداد نفوسنا في كل عمل صالح، ولا يقوىَ علينا موت الخطية لأننا قد نلنا الحياة الباقية والأسرار التي تشتهي الملائكة أن تطّلع عليها. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 196960 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أيُّ راعٍ هذا الذي يعُول رعيته بأعضائه الخاصة ويمزجها به بكل وسيلة، فلا تكون فيما بعد مجهولة المصير خائفة أو مرتعبةظ¬ بعد أن استُئهلت لهذه القوة التي أعطاها الحمل المذبوح الجالس على العرشظ¬ والذي أخلى ذاته في الخبز والخمر ليحمل ضعفاتنا وفسادنا ويوحِّدنا به ومعه، صعيدة مقبولة... وهو أيضًا أظهر نفسه بعد قيامته عند كسر الخبز ليفتح العيون ويهب معرفته ويدركنا برحمته كل أيام حياتنا. إنه ينشر مجده باعتباره رأس الزاوية وأساس البناء، فيكون هذا المجد لكل حجر ولكل عضو... ويملأ المجد بيته الذي هو كنيسته المسكن الأعظم والأكمل، حيث نتقدم في بيته بروح ساكبة الطِيب وبروح الأرملة صاحبة الفلسين لنشارك في المجد الذي صار لنا -(نحن بيته)- نائلين خلاصنا ومجدنا بإله معونتنا، ناصرنا فلا نتزعزع أبدًا... وكما حمل إسحق حطب المحرقة كذلك المسيح حمل خشبة الصليب، وكما رجع إسحق حيًا هكذا قام المسيح حيًا من الأموات، ومازال يظهر في أرواحنا – حيًا قائمًا من الموت – يُغرَس في كياننا عندما نتناوله. ليتنا لا نكون جاحدين لإحساناته ولا وليمة عشائه السري، لأن هذا هو مجده، وهذه هي عجيبة لاهوته، وثمرة اشتراكنا فيها هي اقتناء مجد الابن، فنصبح في يد الآب وبذراعه العالية يملك فينا ونصير شركاءه، هو قوتنا وتسبيحنا وقد صار لنا خلاصًا مقدسًا. |
||||