![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 19661 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
المجد لله في الأعالي ![]() المجد لله في الأعالي، وعلى الأرض السلام، وبالناس المسرة. لوقا 14:2 هناك رد فعل واحد تلقائي امام عطية الله يسوع: تسبيحنا و حبنا. لقد اعطانا الله حبه و نعمته و فضله و بركته و غفرانه و رحمته و خلاصه عن طريق يسوع هديته العظيمة لنا. كيف لا نسبحه ؟ كيف نظل صامتين امام عطية كهذه؟ هناك من لا يستطيع على الأقل الان ! من الممكن ان نعتبر رفضهم هو تذكرة لنا بأننا يجب ان نصل الى الكثيرين قبل ان يأتي اليوم الاخير حيث ستنحنى كل ركبة و سيعترف كل لسان ان يسوع هو رب المجد ايها الآب انت عظيم. نعمتك فائقة. هديتك يسوع رائعة. كل التسبيح لك من اجل انك شاركتنا مجدك و نعمتك عن طريق يسوع الذي اسبح باسمه. آمين. |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 19662 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
|
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 19663 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
لا تزيلوا شجرة الميلاد!!! اتركوها لهذا التاريخ ![]() لا تزيلوا شجرة الميلاد لأن زمن عيد الميلاد بدأ للتو! الزمن الليتورجي لعيد الميلاد يبدأ في 25 ديسمبر ويستمر إلى يناير. قد يكون الأمر محيراً… ففي المجتمع العلماني، يُحتفل بعيد الميلاد ابتداءً من نوفمبر ولغاية يوم عيد الميلاد. وفي اليوم التالي لعيد الميلاد، تُزال كافة أشكال الزينة وأشجار الميلاد. أما في الكنيسة الكاثوليكية الرومانية، فلا يبدأ الزمن الليتورجي لعيد الميلاد إلا في 25 ديسمبر (بما في ذلك عشية العيد المحتفل بها في 24 ديسمبر) ويستمر إلى يناير. يوضح مجلس الأساقفة الكاثوليك في الولايات المتحدة: “يبدأ الزمن الليتورجي لعيد الميلاد بقداديس عشية عيد الميلاد ويُختتم في عيد معمودية الرب. خلال هذا الزمن، نحتفل بميلاد المسيح في عالمنا وقلوبنا، ونتأمل في هبة الخلاص المولودة معه… وفي ميلاده لكي يموت من أجلنا”. وبما أن عيد معمودية الرب ليس ثابتاً، ويعتمد على اليوم الذي يصادف فيه الدنح في التقويم الروماني، فإن الأبرشيات التي تحتفل بعيد الدنح في 6 يناير، تحتفل بمعمودية الرب يوم الأحد التالي له. وفي أماكن أخرى حيث يُحتفل بالدنح في الأحد الأول الذي يصادف بين 2 و8 يناير، يُحتفل بمعمودية الرب إما يوم الأحد التالي، أو يوم اثنين. وأبعد موعد للاحتفال بمعمودية الرب قد يصادف في 13 يناير. هذا يعني أن الميلاد يستمر في بعض السنوات من 25 ديسمبر إلى 13 يناير! إذا أردتم الاحتفال بالدورة الميلادية التاريخية، فهي تمتد إلى ما بعد معمودية الرب. عادةً، يُحتفل في الثاني من فبراير بعيد تقدمة الرب الذي يشكل خاتمة الدورة الميلادية. فهذا العيد يحيي ذكرى حدث حصل بعد مرور أربعين يوماً على ميلاد يسوع وكان أول دخول له إلى الهيكل. إذا أردتم الاحتفال بعيد الميلاد على غرار المسيحيين القدامى، يجب أن تزينوا بيوتكم عشية عيد الميلاد وتتركوا فيها الزينة لغاية الثاني من فبراير. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 19664 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
صلّوها فتحفظكم وتحفظ محبّيكم وتنجّيكم من شرّ إبليس بعيدا عن الصلوات العديدة الموجودة في الإنجيل، تُعتبر صلاة البابا الرابع للكنيسة الكاثوليكية القديس اكليمندص الأوّل الأقدم في التاريخ. في نهاية القرن الأوّل، أرسل أسقف روما اكليمندص رسالة إلى أهل كورنثوس ليدعمهم ويشجعهم على السير في طريق الإنجيل، فقد انقسمت الكنيسة المحلية بشدّة في ذلك الوقت، وحاول اسقف روما حلّ الصراع الذي كان يُمزّق المجتمع المسيحي. وكانت الرسالة جزءا من العهد الجديد حتى القرن الخامس قبل إزالتها واختفائها في القرن السابع عشر. وختم القديس الرسالة بصلاة طويلة إليكم بعض المقتطفات منها: أنت، المعاون الوحيد للأرواح، وإله كل البشر؛ المتأمّل في أعمال الإنسان، مُنقِذه من المخاطر، ومُخلصه من اليأس، الخالق ومراقب كل النفوس! أنت الذي تُكثِر الشعوب على الأرض واخترت من بينهم من يحبّك بيسوع المسيح ابنك الحبيب والذي من خلاله علّمتنا وقدستنا وكرّمتنا نصلّي من أجلك، يا رب! كُن مساعدنا وداعمنا كُن خلاصا للمُضطّهدين، كن رؤوفا للمتواضعين، ارفع الذين سقطوا، اظهر على الذين بحاجة إليك، اشف المرضى، اجلب الضالين من شعبك، أطعِم الجيّاع حرّر السجناء، ارفع المعذّبين واسي ضعاف القلوب فلتعلم الشعوب كلها بأنّك وحدك الرب ويسوع المسيح هو ابنك، وبأننا شعبك وخرافك. أنت الذي من خلال أعمالك، جعلت حكم العالم خالدا، أنت، يا رب، خلقت العالم، أنت الذي لا تزال مخلصا لجميع الأجيال، أنت المُحق في أحكامك، أنت الرائع بقوّتك، الحكيم في الخلق، المُكمِّل لما خلقت، العظيم في الأمور المرئية، المُخلص للذين يؤمنون بك، الرحيم والعطوف، خلصنا من الخطيئة والمظالم، من السقوط والانحرافات. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 19665 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
كيف استقبلتَ يسوع هذه السنة؟
![]() مثل هيرودس، الذي اضطرب وخاف عند سماعه باسم يسوع؟ أم مثل المجوس الذين رأوه وفرحوا فرحاً عظيماً؟ طفلٌ صغيرٌ تخضع له الطبيعة، فيضيء نجمهُ درب الأوثان الذين اهتدوا الى نوره فاجتاحهم ذلك الفرح الذي لا يوصف. هو الطفل نفسه الذي أرعب هيرودس رغم أنه ضعيفٌ جداً ولا يملك شيئا. المقياس الحقيقي لمعرفة يسوع هو الحالة الروحية التي نعيشها، والتي تنعكس مباشرة على راحتنا النفسيّة. كلٌ منا يعرف توصيف حالته، هل نحن في قلق واضطراب ونقمة على الآخرين تقودنا الى التفكير في إيذائهم أو تصفيتهم معنوياً وجسدياً؟؟ هل نعيش الفرح العميق الذي ينبع من الداخل رغم كل الظروف التي نمر بها؟ لقد سعى المجوس الى رؤية يسوع وقطعوا مسافاتٍ طويلة، متحملين تعب السفر وأكلافه الكبيرة ومشقاته وأخطاره، حتى وصلوا الى هدفهم وهو رؤية يسوع وأهدوهُ “ما عندهم” ليحصلوا فوراً على “ما لديه”، أهدوه من خيرات الارض فأهداهم من خيرات السماء، مباشرةً دون أي تأخير. أما هيرودس القاسي الذي قرر قتل يسوع، وهو الذي سبق وقتل امرأته وثلاثة من أبنائه، لم يحصل على مبتغاه رغم الفارق الكبير بينه وبين يسوع بالعمر والقوة والمكانة: هو كبير ويسوع صغير، هو قوي ويسوع ضعيف، هو ملك لديه كل شَيْء، أما يسوع الطفل فلم يكن لديه أي شيء!!! ماذا لدينا نحن اليوم قلق هيرودس أم فرح المجوس؟؟ هل نحن سبب مأساة الناس الذين نعيش معهم كما فعل رؤساء اليَهُود؟ أم سبب فرحهم كما فعل المجوس؟ كيف استقبلنا يسوع في هذا الميلاد؟ مثل هيرودس ورؤساء الشعب، الذين سعوا لقتله خوفاً مِنْهُ؟ أم مثل الرعاة والمجوس الذين اكتشفوا مجده وسرّ حضوره وحملوه فرحاً حقيقياً في حياتهم وفي حياة كل من يلتقي بهم ؟؟ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 19666 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
ماذا حلّ بالمجوس وهل نالوا سرّ العماد قبل موتهم؟
![]() المجوس تغيروا إلى الأبد بعد زيارة المسيح الطفل. لا تقدّم الأناجيل معلومات كثيرة عن المجوس الذين أتوا لزيارة الطفل يسوع. يُسمّون ببساطة “الحكماء” الآتون من الشرق الذين حملوا معهم ثلاث هدايا للملك الحديث الولادة. وفي الواقع، لا تذكر الأناجيل عدد الحكماء الذين اقتربوا من مغارة الميلاد. ولكن، من خلال عدة تقاليد، تسلط الكنيسة الضوء عادةً على ثلاثة أفراد من مجموعة المجوس. أسماؤهم هي ملكيور، كاسبار وبلتازار. يخبرنا القديس متى أن الحكماء الثلاثة، بعد زيارتهم المسيح الطفل، و”إذ أوحي إليهم في حلمٍ أن لا يرجعوا إلى هيرودس، انصرفوا في طريق أخرى إلى كورتهم” (متى 2، 12). ويذكر تقليدٌ يرقى إلى القرون الوسطى أنهم بعد أن غادروا بيت لحم سافروا إلى الهند وبنوا كابيلا على تلّة فاوس. سنوياً، كانوا يعودون إلى هذه الكابيلا ويصلون لله لكي ينالوا المعمودية قبل وفاتهم. ومع مرور السنين، سمعوا أن أحد تلاميذ يسوع يبشّر في الهند. هذا التلميذ كان القديس توما الرسول، فسارعوا إلى البحث عنه. وبعد إخباره قصة زيارتهم للطفل يسوع، أخبرهم توما عن رسالة الإنجيل. بعدها، عمّد الرسول الرجال الحكماء الثلاثة ومن ثم منحهم السيامة الكهنوتية والأسقفية. عاشوا سوياً في مدينة تدعى سويلا وماتوا لاحقاً قبل عيد الميلاد. بعيداً عن هذه التقاليد القروسطية، يؤتى على ذكر معموديتهم على يد القديس توما في المعلومات التي كشفت عنها المكرّمة آن كاترين إيميريتش. ولكن، أياً يكن ما حصل فعلاً، هناك أمر مؤكد واحد. بعد زيارة الملك الحديث الولادة، تبدّل المجوس. بدلاً من اتباع أوامر الملك هيرودس، اتبعوا النصيحة التي أتتهم في الحلم وعادوا إلى ديارهم، مُبعدين الخطر عن حياة ملك الملوك ورب الأرباب. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 19667 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
هذا ما قالته العذراء في لورد لبرناديت ومن له أذنان للسمع فليسمع ![]() كتب الأب يوحنا جحا ر.ل.م على صفحته: حذارِ من الشعارات الميلاديّة البرّاقة والمنمّقة الّتي تخفي في طيّات عباراتِها المنتقاة بعناية غايات “يعقوبيّة” بعيدة المرامي حذارِ من الشعارات الّتي تتقنّع بمحبّة الفقراء وروح العطاء… حذارِ من الشعارات الّتي تجرّد الميلاد من البعد اللاهوتيّ الخلاصيّ ومن البعد العباديّ في الكنائس… حذارِ من الشعاراتِ الّتي تريد تحويل الميلاد إلى مجرّد عواطف إجتماعيّة وإنسانيّة خارجًا عن التعبير الليتورجيّ الكنيسيّ الجماعيّ… بل تجعل من البعد الكنسيّ الليتورجيّ بذخًا يناقض رسالة المسيح… لا!!! لم يأتِ المسيح ليحلّ مشكلة الفقر في العالم ولا ليعالج آفة البطالة وكافّة الآفات الإجتماعيّة… بل جاء ليخلّص نفوس البشر من أسر الخطيئة والموت… لا! لا يريد المسيح تهديم الكنائس الشاهقة والمزخرفة بحجّة أنّ الهيكل الحقيقيّ هو في القلوب… لا! لا يُريدنا المسيح أن نهمل الصلاة والعبادة بذريعة تقديم الهدايا للفقراء يوم الميلاد ثمّ نهملهم مدة 364 يومًا… لا! لا يريدُنا المسيح أن نحبّه سرًّا وفي القلب بشكل فرديّ… بل يريد أن نؤمن بالقلب ونعترف باللسان وضمن الكنيسة… لا! لا يريدنا المسيح أن نبيع المقدّسات لنطعم الجياع… لماذا لا نبيع سيّاراتنا الفاحشة أو قصورَنا المترامية ومقتنياتنا الّتي لا تُحصى وحساباتنا المصرفيّة حبًّا بالفقراء؟؟؟ لا! كما علّمنا البابا القدّيس يوحنّا بولس الثاني: لا تخشى الكنيسة “التبذير” في سبيل المسيح كما فعل المجوس في ميلاده والمرأة الخاطئة قبل موته، بل تقدّمُ لهُ عبر الليتورجيا الكنسيّة عبادة سخيّة في الروح والحقّ، في النفس والجسد، في الظاهر والباطن… أجمل الحلل البيعيّة، أجمل الأواني المقدّسة، أفضل الترانيم الطقسيّة، مع نفوس ذهبيّة مؤمنة عابدة لكي تيتوافق الظاهر والباطنُ ويتكاملان! بلى بلى، يريدنا الربّ أن نبي كنائس جميلة، (طبعًا ليس للمحاضرات والمسرحيّات والنشاطات) نعبده فيها عبادة شعب الله كما كانت الكنيسة الأولى تجتمع حول الرسل… وهنا أستعير تفصيلاً من قصّة العذراء مع برناديت في لورد لأظهر إذا كانَ بناء الكنائس يوافق مشيئة الله أم لا: يوم الثلاثاء 13 آذار قالت السيدة (العذراء) لبرناديت: إمضي وقولي للكهنة أن يأتوا إلى هنا بتطواف، وليبنوا لي في هذا المكان كنيسة… وكانت كنيسة لورد الّتي ما زال الربّ يهبُ فيها الإنسانيّة بواسطة مريم نعمًا فيّاضة! لا أعتقد أنّ الربّ يرغبُ في بيع هذه الكنيسة رغبةً في إطعام الفقراء… فوقف إنتاج السلاح وحده كافٍ ليكافح كلّ أنواع الفقر والجوع وسع الأرض كلِّها. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 19668 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
أُورَشَليم، أُورَشَليم، يَا قَاتِلَةَ الأَنْبِيَاء ![]() إنجيل القدّيس متّى ٢٣ / ٣٩ – ٤٩، ٢٤ / ١ – ٢. قالَ الربُّ يَسوعُ: «أَلوَيلُ لَكُم، أَيُّهَا الكَتَبَةُ والفَرِّيسِيُّونَ المُراؤُون! لأَنَّكُم تَبْنُونَ قُبُورَ الأَنْبِيَاء، وتُزَيِّنُونَ مَدَافِنَ الأَبْرَار،وتَقُولُون: لَو كُنَّا في أَيَّامِ آبَائِنَا لَمَا شَارَكْنَاهُم في دَمِ الأَنْبِيَاء. فَأَنْتُم تَشْهَدُونَ على أَنْفُسِكُم أَنَّكُم أَبْنَاءُ قَتَلَةِ الأَنْبِيَاء.فَٱمْلأُوا أَنْتُم أَيْضًا كَيلَ آبَائِكُم! أَيُّهَا الحَيَّاتُ نَسْلُ الأَفَاعِي! كَيْفَ تَهْرُبُونَ مِنْ دَيْنُونَةِ جَهَنَّم؟ لِذلِكَ هَا أَنَا أُرْسِلُ إِلَيكُم أَنْبِيَاءَ وحُكَمَاءَ وكَتَبَة، فَتَقْتُلُونَ بَعْضَهُم وتَصْلِبُون، وتَجْلِدُونَ بَعْضَهُم في مَجَامِعِكُم، وتُطَارِدُونَهُم مِنْ مَدينَةٍ إِلى مَدِيْنَة، حَتَّى يَقَعَ عَلَيْكُم كُلُّ دَمٍ زَكِيٍّ سُفِكَ على الأَرْض، مِنْ دَمِ هَابِيلَ البَارِّ إِلى دَمِ زَكَرِيَّا بْنِ بَرَكِيَّا، الَّذي قَتَلْتُمُوهُ بَيْنَ المَقْدِسِ والمَذْبَح. أَلحَقَّ أَقُولُ لَكُم: سَيَقَعُ كُلُّ ذلِكَ عَلى هذَا الجِيل! أُورَشَليم، أُورَشَليم، يَا قَاتِلَةَ الأَنْبِيَاء، ورَاجِمَةَ المُرْسَلِيْنَ إِلَيْهَا! كَمْ مَرَّةٍ أَرَدْتُ أَنْ أَجْمَعَ أَوْلادَكِ كَمَا تَجْمَعُ الدَّجَاجَةُ فِرَاخَهَا تَحْتَ جَنَاحَيْهَا، ولَمْ تُريدُوا! هُوَذَا بَيتُكُم يُتْرَكُ لَكُم خَرابًا! فَإِنِّي لأَقُولُ لَكُم: لَنْ تَرَوْني مِنَ الآنَ إِلى أَنْ تَقُولُوا: مُبَارَكٌ الآتي بِٱسْمِ الرَّبّ!». وخَرَجَ يَسُوعُ مِنَ الهَيْكَلِ ومَضَى. فَدَنَا مِنهُ تَلامِيذُهُ يُلْفِتُونَ نَظَرَهُ إِلى أَبْنِيَةِ الهَيْكَل.فَأَجَابَ وقَالَ لَهُم: «أَلا تَنْظُرونَ هذَا كُلَّهُ؟ أَلحَقَّ أَقُولُ لَكُم: لَنْ يُتْرَكَ هُنَا حَجَرٌ عَلى حَجَرٍ إِلاَّ ويُنْقَض». التأمل: “أُورَشَليم، أُورَشَليم، يَا قَاتِلَةَ الأَنْبِيَاء…” في مثل هذه الأيام من العام ٢٠٠٠ وقع الضابط في الجيش اللبناني ميلاد النداف في كمين لمجموعة “التكفير والهجرة” في منطقة “الضنية”. وُضع في غرفة مع مرافق له، وطُلب منه أن يترك المسيح ويشهد بحسب منطقهم ومعتقدهم، وإلا فإنهم، على رأس كل ساعة، سيقطعون طرفاً من أطراف جسده!! توسّل اليه مرافقه أن يشهد كما يريدون، ليتجنب شرّهم ويُخلّص نفسه من الذبح، خصوصاً أنه أبٌ لفتاتين هنّ في انتظاره ليلة العيد. لكنّ ميلاد رفض التخلي عن إيمانه رغم السيف المسلّط على رقبته!! بقي مرافقه يتوسل اليه أن يلبي شرطهم لينقذ حياته، ويعود سالماً الى منزله، مؤكداً له أنًّ لا أحد سيعلم بما جرى داخل تلك الغرفة السوداء.. لكنه بقي ثابتا على إيمانه بشجاعةٍ لا تُوصف. على رأس كل ساعة، يُفتح الباب ويكرّر السّؤال، وميلاد، كما ملايين الشهداء الابرار منذ أولهم إسطفانوس حتى آخر شهيد يلفظ أنفاسه اليوم فداءً لإيمانه، يرفض ويرفض ويرفض.. وهم يتفنّنون بتعذيبه وتقطيع أطرافه.. ومرافقه يتوسله أن يشهد كما يطلبون، وهو على موقفه الرافض، حتى أتت الساعة وانضم الى جمهور الشهداء الذين غسلوا حللهم بدم الحمل. بعد عشر سنوات نطق مرافقه، الذي نجى لأنه ليس من دين ميلاد، بما شاهد، من بربرية لمن يدّعي الدين، ومن بطولة وشجاعة لا توصف لمن يعيش حسب إيمانه..قائلاً: كم أنا جبان وكم أنت بطل يا ميلاد!!! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 19669 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
صلّوا هذه الصلاة ثلاثين يوماً ولن يتأخّر في الإصغاء إلى طلباتكم ![]() أيها القديس يوسف الحبيب! من أعماق صغري وألمي وقلقي، أتأمل بك بانفعال وفرح في السماء، وإنما أيضاً كأب اليتامى على الأرض، ومعزي الحزانى، والمحامي عن الضعفاء، والفرح والحب لطالبي شفاعتك أمام عرش الله ويسوع ومريم خطيبتك القديسة. لذلك، أوجّه إليك اليوم وعلى الدوام أنا الفقير والمحتاج دموعي وأحزاني، أدعيتي وصرخات روحي، توبتي ورجائي؛ واليوم تحديداً، أحمل أمام مذبحك وصورتك حزناً لكي تخففه، ووجعاً لكي تشفيه، ومصيبة لكي تمنعها، وحاجة لكي تلبيها، ونعمة لكي تنالها لي ولأحبائي. وبهدف إثارة انفعالاتك، سوف أبتهل إليك وأطلب منك طوال ثلاثين يوماً تكريماً للسنوات الثلاثين التي عشتها على الأرض مع يسوع ومريم، وسأطلب منك بإلحاح وثقة، مستذكراً مختلف مراحل حياتك وآلامها. وهناك أسباب كثيرة تدفعني إلى الثقة بأنك لن تتأخر في الإصغاء إلى طلباتي وتلبية احتياجاتي؛ ونظراً إلى إيماني الثابت بصلاحك وقدرتك، أنا واثق أنك ستحصل على ما أحتاج إليه، وما أطلبه وأتمناه. 1- أبتهل إليك بواسطة الصلاح الإلهي الذي أجبر الكلمة الأزلي على التجسد والولادة في الطبيعة البشرية الفقيرة كإله من إله وإله إنسان وإله الإنسان وإله مع الإنسان. 2- أبتهل إليك بواسطة طاعتك للروح، وعدم تخليك عن مريم وأخذها خطيبة لك، واعتبار ابنها ابنك لكونك كنت أب يسوع بالتبني والمحامي عن يسوع ومريم. 3- أبتهل إليك بواسطة ألمك فيما كنت تبحث عن حظيرة ومذود ليكون مهداً لله الذي وُلد بين البشر؛ وبواسطة ألمك لدى رؤيته يولد بين الحيوانات من دون أن تتمكن من إيجاد مكان أفضل و”لائق” أكثر. 4- أطلب إليك بواسطة انفتاح قلبك أنت الذي تأثرتَ بتسبيح الرعاة وسجود ملوك الشرق وريبتك لدى التفكير: “كيف سيكون هذا الطفل المميز جداً والمشابه جداً للأطفال الآخرين في آن معاً؟” 5- أطلب منك بواسطة صدمتك لدى سماعك من الملاك الموت بحق ابنك الإله، وبواسطة طاعتك وهربك إلى مصر، والمخاوف والمخاطر التي واجهتك في الطريق، وفقر المنفى، وقلقك لدى العودة من مصر إلى الناصرة. 6- أطلب منك بواسطة مصيبتك الأليمة التي استمرت ثلاثة أيام عندما أضعتَ يسوع، وتعزيتك لدى إيجاده في الهيكل؛ وفرحك بالسنوات الثلاثين التي عشتها في الناصرة مع يسوع ومريم اللذين كانا خاضعين لسلطتك وعنايتك. 7- أطلب منك وأرجوك بواسطة تضحيتك البطولية وقبولك رسالة ابنك على الصليب لكي يموت من أجل خطايانا ومن أجل خلاصنا. 8- أطلب منك بواسطة سخائك الذي كنت تتأمل به كل يوم يدي يسوع اللتين كانتا ستُثقبان في أحد الأيام على الصليب بمسامير حادة؛ وذلك الرأس الذي كان يتكئ بحنان على صدرك، وكان سيُكلل بالشوك؛ وذلك الجسد الإلهي الذي كان يلتصق بقلبك وكان سيُضرج بالدماء ويُمدد على الصليب؛ وتلك اللحظة الأخيرة التي رأيتَه فيها يتنفس ويموت من أجلي ومن أجل روحي وخطاياي. 9- أطلب منك بواسطة انتقالك العذب من هذه الحياة بين ذراعي يسوع ومريم ودخولك إلى فردوس الأبرار حيث يوجد عرش قدرتك. 10- أبتهل إليك بواسطة فرحك عندما كنت تتأمل بقيامة يسوع وصعوده ودخوله إلى السماء وعرشه الملوكي. 11- أطلب منك بواسطة سعادتك عندما رأيتَ الملائكة يصعدون مريم إلى السماء، والأزلي يكللها ويعظمها معك كأم الملائكة والبشر وسيدتهم وسلطانتهم. 12- أطلب منك وأبتهل إليك وأرجوك بثقة بواسطة أعمالك ومحنك وتضحياتك على الأرض، وبواسطة انتصاراتك وغبطتك المجيدة في السماء مع ابنك يسوع وزوجتك مريم القديسة. أيها القديس يوسف الصالح! أشعر في داخلي بقوّة غريبة تشجعني وتجبرني على الابتهال إليك والصلاة لك والرجاء بأنك ستحصل لي من الله على النعمة الاستثنائية التي سأضعها أمام مذبحك وصورتك، وأمام عرش صلاحك وقدرتك في السماء. إنني أنتظرها أيها القديس يوسف الحبيب. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 19670 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
لماذا أحبُّ اللغة السريانيّة؟
![]() لماذا أرغبُ في أن تستعيدَ مقامَها في كنيستي المارونيّة؟ لأسباب قوميّة؟ لا! تمييزًا للموارنة عن باقي سكّان المنطقة؟ لا! لنوعٍ من الفانتازيّة الدينيّة العاطفيّة؟ لا! أحبّها وأرغبُ في أن تستعيدَ مقامَها لأنّها: لغة الربّ يسوع وقد أعلن فيها بشارة الخلاص، لغة مدينة الله أنطاكيا، أوّل مدينة تعتنقُ المسيحيّة، لغَةُ ليتورجيا الشرقِ الأولى، ولغةُ الآداب المسيحيّة الأولى تحتوي كلّ كنوز كنيستنا الليتورجيّة والروحيّة والنسكيّة. مهما دار الزمان، ستبقى اللغة السريانيّة المصدر الأوّل لكلّ نهضة روحيّة وفكريّة وليتورجيّة في الشرقِ المسيحيّ. عبثًا نحتفل بقدّاسات في هذه اللغه بشكلٍ استعراضيّ ونحن غرباء عن الروح النسكيّة السريانيّة. عبثًا ندّعي إحياء هذه اللغة ونحنُ نُقحِم في ليتورجيّتها وقدّاساتِها كلّ أصناف الخطابات والترحيبات، ونحن نتخِمُها بأجهزة الصوت وآلات الموسيقى الصاخبة والميكروفونات. الليتورجيا السريانيّة هي ليتورجيا التواضع والرصانة والخضوع لله. هي ليتورجيا الحياة المستترة مع المسيح، لا تلك الّتي تعشق الأضواء والظهور. هي ليتورجيا الجماعة المُحبَّةِ للمسيح، العابدة لله، بصوت واحد وروح واحد، لا ليتورجيا العازفين والفنّانين “المُستَعارين” لخدمتها! هيَ ليتورجيا البحثِ عن الله بالكمال والنقاوة والقداسة. |
||||