![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 196681 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() +لا تظن أن الصلاة قاصرة على كلامات أنها أندفاع نحو الله ,أنها حب لا يعبر عنه غير صادر من البشر, حسب قول الرسول الطوباوى لاننا لسنا نعلم ما نصلى لاجله كما ينبغى ولكن الروح نفسه يشفع فينا بأنات لا ينطق بها"رو 8 : 26 مثل هذه الصلاة عندما يمنحها الرب لاحد ما هى ثروة لا يمكن أن تنزع ,هى قوت سماوى يشبع النفس وكل من ذاقها, يأخذ أشتياق أبدى لله كنار ملتهبة تحيط بالقلب. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 196682 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الصلاة دعها تفيض فيك بملئها حتى تزين مسكن قلبك بالوداعة والاتضاع وتجعله يستضئ بضياء البر وتجعل أرضيته تلمع بالاعمال الصالحة . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 196683 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() زين بيتك أذن لا بالنقوش الملونة على الحجارة بل زخرفه بالايمان وبالخصال الكريمة ضع الصلاة على قمة بنائك لتكمله هكذا تصير أنت نفسك مسكنآ جديرآ باستقبال الرب كقصر ملكى أنت الذى بنعمة الرب سبقت وتمتعت بحضوره بكيفية فى هيكل نفسك |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 196684 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قد يكون العالم تعمّق داخلك ولذاته تملَّكت على قلبك، وقد ظهر لك بمظهر الصديق المُحب الذي يريد إسعادك، وأنت لا تدرى أن العالم عدو شرير يريد إهلاكك، وصديق خائن يسعى لإذلالك، وإن أردت أن تتحقق من هذا، فعليك أن تسأل الذين أحبّوا العالم وأفنوا حياتهم فى ملذاته، سلهم وهم على فراش الموت: أحقاً أخلص العالم لكم؟ هل أوفاكم بوعوده؟ ستجد إجابتهم مكتوبة على جبينهم بأحرف بارزة: العالم صديق خائن قضى على حياتنا! وأضاع أبديتنا! وأعتقد أنَّ هذا هو السبب فى أننا لا نري الخطاة يبكون على العالم عند موتهم، إذ كيف يبكون على من أذلهم واستعبدهم! قد يبكون على أنفسهم وجهلهم، ولكنهم لا يبكون على خائن قد غدر بهم! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 196685 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لعالم اخترع لنفسه ينابيع كثيرة، للهو والمسرات لكي يجذب الناس إليه، ولكنَّ الحقيقة إنَّ ينابيع العالم كلّها جافة،وأفضل تشبيه لها هو السراب الخادع، الذي يراه السائر فى الصحراء ماءً، وبعد أن يركض نحوه يتحقق أن ما راءه إنَّما هو وهم وخيال! هلم نتساءل: ما الذي يجذبك في عالم الشهوات؟! وما الذي يغريك في دنيا اللذات؟ ربَّما تكون شهوات الجسد! لكنى أقول: إنَّ كل الذين سعوا وراء شهوة جسدية عادوا فارغين، ولم يجنوا سوى وجع القلب ومرارة النفس وأمراض الجسد.. هذا بالإضافة إلى ما يجنيه البنين من سمعه ردية نتيجة خطايا الوالدين وسلوكهم المنحرف! التسالي والأفراح العالمية التي ينجذب إليها الناس، كمحاولة لإدخال السرور إلى قلوبهم، وهم لا يدرون أنَّ مسرات العالم وأفراحه ما هى إلاَّ ينبوعاً جافاً ليس فيه ما يُسعد، سعى إليه سليمان من قبل، إذ بنى لنفسه بيوتاً وغرس كروماً وعمل جنّات وفراديس فيها أشجار من كل نوع.. في النهاية إذ أدرك الحقيقة قال: " فإذا فَإِذَا الْكُلُّ بَاطِلٌ وَقَبْضُ الرِّيحِ وَلاَ مَنْفَعَةَ تَحْتَ الشَّمْسِ! " (جا11:2) إنَّ أفضل ما قيل عن شهوات العالم وملذاته أنَّها: " لا تشبع ولا تُشبع آلاماً تسبقها وآلاماً تلحقها " ! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 196686 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أنَّ من أحب العالم وتمرّغ في شهواته، قضى فى وقت ما لذة لم يصحبها ألم، أو راحة لم يتخللها تعب، أو تمتع بصحة جيدة دون أن يضعفها مرض، أو فرح لم يعقبه حزن.. هذه طبيعة الدنيا: تعد براحة وسرور وتُعطي كداً وتعباً، تعد بأفراح وتُعطى أحزاناً وبلايا، تعد بالشرف والكرامة وتُعطي الذل والإهانة، وهذا ليس واضحاً من خلال معاملات العالم القاسية مع كافة البشر. ولهذا السبب قال أحد الفلاسفة عند موت إسكندر الأكبر: "هذا الذي كان بالأمس يدوس الأرض بقدميه، الآن داسته الأرض بقدميها، بالأمس لم تكن الأرض كافية لتحقيق رغباته والآن يكفيه ثلاثة أشبار ليُدفن فيها "، وقد أشار فيلسوف آخر إلى التابوت الذهبيّ الذي وضع فيه قائلاً: " بالأمس كان إسكندر يكنز الذهب والآن قد صار مكنوزاً في الذهب "، فالمجد زال، والمُلك بطُل، والذهب قد صار له تابوتاً. مَن مِن الناس لم تمتد يد الدنيا إليه بالأذى، ومن لم يحيا فيها قلقاً من غدرها وخيانتها، فكثيراً ما قدمت لمحبيها طعاماً لذيذاً فى الغذاء، وفى العشاء كان المر طعامهم والعلقم شرابهم، وفى الوقت الذي نجد فيه أهل العالم يعيشون فى سلام تفاجئهم البراكين والحوادث فيهلكون وتنتهي حياتهم... هذا هو العالم وهذه هى حقيقته المرّة، والحكيم هو من يحيا في العالم دون أن يحيا العالم فيه، فيصير مثل السفينة، لا يغرقها وجودها فى الماء، وإنَّما يغرقها دخول الماء فيها. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 196687 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إنَّ العالم سفينتنا وليس مسكننا! فاجعل من العالم وسيلة تستطيع من خلالها أن تصل إلى الأبدية وليس غاية، لأننا أردنا أو لم نُرد سنموت، تاركين ممتلكاتنا وأموالنا، والآن ماذا تُريد؟ أن تتمسّك بعالم فانٍ وتحدّق في تراب زائل؟! أم ترفع عينيك إلى فوق وتتأمل مجد الله وما أعده لك في السماء؟ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 196688 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إنَّ كثيرين لا يقدرون على تحمّل الألم الناتج عن عدم ضبط العواطف المزعجة، ولهذا سرعان ما يقعون تحت تجارب العواطف القاسية، فتضعف شخصياتهم وتنهار مبادئهم.. وحينما تزول الضيقة عن الإنسان الضعيف، تترك فيه العاطفة الجامحة تشوهات خُلُقيّة ونفسيّة، فيجد نفسه عاجزاً عن الوقوف على قدميه وعلى العكس من ذلك، نجد أنَّ الرجل الذي يتصدى لبركان العاطفة الطاغيّ، لا يخرج من حربه، إلاَّ أقوى صلابة وأشد عزيمة وأصلب عوداً. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 196689 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
تبرير الذات وهى وسيلة يلجأ إليها الإنسان ليؤكد لذاته أنّه لم يُخطيء، فقد اعتدنا أن نجعل من ذواتنا الأفضل دائماً في كل شيء! هنا يأتي دور الله في حياتنا، فالشخص المتدين كثيراً ما يأتي بالملامة على نفسه، ولا يخجل من الإقرار بخطأه أو ضعفه، كما أنَّ روح الله الساكن فيه، يجعله بمداومة يفحص قلبه ويتعرّف على سلبياته. وعلى الجانب الآخر من التبرير الذاتى يوجد الاتهام المضاد، ولهذا كثيراً ما نسمع عبارات مثوارثة: لو لم تفعل ذلك.. ما فعلت هذا! أنت هو السبب في كل ما حدث! وكثيراً ما يشمل الاتهام المضاد تفسير دوافع الآخر: لقد فعل كذا لأنّه يريد كذا! وقد تكون هذه التفسيرات حقيقية، ولكن تفسيرات كثيرة تكون في غير موضعها، وهى ثمرة تفكيرنا المضطرب، وكثيراً ما يلقى الشخص ضعفاته على الآخر.. وقد يعتذر عن ذلك وقد لا يعتذر! وهناك من يبرر سلوكه المنحرف بتلك الجرثومة التي يحملها في أعماقه أعنى " الشهوة " ولهذا عندما أراد أحد المتهمين الدفاع عن نفسه أمام المحكمة، إدّعى أنه لا يستطيع أن يُخالف ميول الشر التي فيه، والتي تسيطر عليه بقوة، فهو لذلك غير مسئول عن أفعاله! ولهذا لا يجب محاكمته وإدانته ! فلما سمع القاضي هذا الكلام أجابه مازحاً: وأنـا أيضاً ولدت ميّالاً للشر ولهذا سوف أحكم عليك بالسجن، استناداً إلى الواقع الأليم الذي وجدت فيه!! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 196690 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
الاكتئاب إنَّها حالة يشعر فيها الإنسان بشيء من الغم أو عدم الرضى، وتكثُر تساؤلاته: لماذا؟ لماذا؟ والحق إنَّ الاكتئاب هو أحد الملاجئ النفسية، التي نلجأ إليها لنحمى أنفسنا من ألم ما، وعبثاً يحاول إنسان نصح المكتئب بألاّ يحزن، إنه نُصح مرفوض لأنَّ الإنسان في ضيقاته يجد في الحزن عزاءه! ولا يقتصر الاكتئاب على من يعيشون في كهوف مُظلمة، أو الذين يترددون على أطباء نفسانيين، فأي إنسان معرّض للإصابة بالاكتئاب، فضغوط ومشاكل الحياة اليومية، والأمراض الجسدية، وفقدان الأصدقاء والأقارب.. عوامل تؤدى إلى خفض الروح المعنوية لدى الفرد، وتجعله فريسة للاكتئاب... نستطيع أن نقول: إنَّ الاكتئاب صرخة في أعماق الإنسان، تنبهه إلى أنَّ هناك خطأ ما يجب عليه أن يعالجه! ولكنَّ الحكيم لا يدع الهموم تغمر حياته، فيصبح غير قادر على التواصل مع الآخرين، ألم يُعلن السيد المسيح حُزنه جهراً بقوله: " نَفْسِي حَزِينَةٌ جِدّاً حَتَّى الْمَوْتِ! " (مت38:26)ذا قلت لكم: إنَّ التفاخر الزائد، وحُب الظهور إحدى مظاهر الاكتئاب، فالإنسان في أحيان كثيرة يسعى إلى التظاهر المُلفت، من خلال تبذير أمواله على موائد القمار أو السفر أو شرب الخمور أو السهرات.. وما هذه الأفعال إلاَّ ملهاة يلجأ إليها الإنسان كتعويض عن السعادة الغائبة! |
||||