![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 196491 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() سلموك للخطاة لتمنح العبيد الإطلاق، خضعت للمحاكمة وأنت ديان العالم كله الذي يخلص الجميع من حكم الدينونة الأبدي... شتموك لكنك لم تشتُم عوضًا ولم تهدد، بل سلمت لمن يقضي بعدل، وفي تواضعك انتزعتَ قضاءك وشفعت في المذنبين... جُرِحتَ في بيت أحبائك لتشفي كل الجراح بآلامك الشافية المُحيية وبالمسامير التي سُمِّرتَ بها، صالحتَ العالم لنفسك بموتك في الوقت المعيَّن عن الفُجَّار غير حاسب لهم خطاياهم، وبذبيحتك المقبولة الوحيدة الكاملة صرت لله أبيك رائحة طيبة اشتمَّها رائحة سرور ورضى عن جميعنا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 196492 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أتوا إليك بالخشبة العتيدة وشهَّروا بك بينما أنت حامل المجد كله الذي تعينت بقوة من جهة روح القداسة بالقيامة من الأموات، واحتملت اللطم بدعتك الإلهية التي لا تُقارَن وأنت المُذخَر فيك كل كنوز النعمة والمعرفة، والناظر إلى الخفيات التي فينا... جراحاتك صارت ثمن معاصينا، فلك القوة والمجد والبركة العزة إلى الأبد أمين يا عمانوئيل إلهنا وملكنا، ياربي يسوع المسيح مخلصي الصالح قوتي وتسبحتي هو الرب وقد صار لي خلاصًا مقدسًا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 196493 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ضربوك على رأسك وأنت رأس كل أحد الذي تنحني وتجثو لك كل الرؤوس، وسمروك بالمسامير أنت الذي مزقت صك كتاب خطايانا، حملت الصليب على منكبيك، وضربة طرية لم تعصر ولم تعصب ولم تلين بالزيت، بينما أنت العود الرطب الذي يرطب الكل بزيت النعمة والبهجة... حوَّل الأثمة إكليل مجدك إلى شوك وخزي وعار أياديهم، وأنت الأبرع جمالاً من بني البشر... تجرَّعت الأوجاع والحزن وتصبب منك العرق كقطرات الدم لتشفي المسكونة كلها، وقبلتَ أن يربطوك لتفك قيودنا الأبدية من الخطية والشيطان والفساد، ولم تستعفِ من تدبير الصليب كي تقتل الخطية بالخشبة وتُحيي الميت بموتك الذي هو الإنسان الذي خلقته بيديك الذي مات بالخطية... ولتقتل أوجاعنا بآلامك الشافية المُحيية وبالمسامير التي سمروك بها. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 196494 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ثوبك الثمين المنسوج قطعة واحدة، قميصك الإلهي ألقوا عليه القرعة لكنه لن يتمزق لأنه كنيستك المنسوجة بيدك لتكون واحدة وغير منقسمة ولا منشقَّة، ووحدتها مقررة ومُعانة من عندك... فكنيستك كقميصك بغير خياطة لا تنحل أبدًا، منسوجة كلها من فوق من السموات، قميص المحبة والوحدة والشركة والأخُوَّة والإيمان الأبدي غير المنقسم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 196495 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ألبسوك الثوب القرمزي لتُلبسنا ثوب البر والمجد والطهارة الأبدية الذي تَزيَّن بدمك الزكي الكريم، دم المسيح الحي دم ابن الله الذي لا يفسد، ويطهر من كل خطية وزِلة... وقعت عليك تعييرات المعيِّرين لترد لنا بهجة وكرامة خلاصك، وبدمك الغالي سيعبر عنا المُهلِك ونكون مدعوين لدخول أعتاب أورشليم السماوية في وليمة العيد الدائم، بعد أن تبنَّيت قضيتنا بتعطفاتك الجزيلة، ووضعت نفسك بدلاً عنا ولأجلنا، فصارت آلامك كنزنا وأوجاعك تنعُّمنا ومرارتك حلاوتنا وخزيك مجدنا وكرامتنا يا من أظهرت بالضعف ما هو أعظم من القوة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 196496 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() رفعوك على الصليب لترفع خطية العالم كله ولتصالح العالم لنفسك غير حاسب لهم خطاياهم واضعًا فينا كلمة المصالحة وبارتفاعك عن الأرض جذبت إليك الجميع يا سيد الكل... وجعلت نفسك فقير البشرية (الفقير الأبدي) لتُغني الجميع وتُحيي الجميع. عملك الفصحي وآلامك الكريمة قد صارت موضع قوة ومجد وعزة وبنيان كنيستك وشعبك وبركة لميراثك. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 196497 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لقد تعلمت الطاعة مما تألمت به، واحتملت الصلب مستهينًا بالخزي لكي بدمك الخاص تشتري كل ما تحت السماء، وتحرر الكل من دَيْن العصيان فدية عن الجميع... الحمَل الواحد من أجل الجميع لكي يخلص كل القطيع الأرضي لله الآب، ولكي لا يعيش الجميع من أجل أنفسهم بل من أجل الذي مات من أجلهم وقام... دمك المُهراق في المعصرة في كأس خلاصنا، وجنبك المفتوح أعطانا فداءًا أبديًا بروح أزلي ويطهرنا من الأعمال الميتة، وصليبك هو عرشك وكرسيك إلى دهر الدهور، فالمجد والسجود لبصختك المقدسة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 196498 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() عندما ينحني الإنسان تحت مرارة الألم يضيق العالم كله في عينيه و يشعر كأن الكل قد تركه , حتى أقرب من لديه لا يشاركونه الآمة و لا يشعرون بمرارة نفسه عندئذ يتطلع إلي فوق لعله يجد إلها ينصت إليه فيرفع عنه الألم ... |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 196499 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اختلاف موازيننا عن موازين الله , و مقاييسنا عن مقاييسه . فالإنسان ككائن محدود في إمكانياته ممتص بالكامل في الحياة الزمنية وحدها كواقع يعيشه الإنسان و لا يتعداه ,. فيطلب أن يقتنص كل لذة وقتية ..... أما الله غير المحدود فنظرته إلي الإنسان أعظم من أن يكون مجرد كائن بين ملايين المخلوقات الأرضية ..إنما هو ابن الله يريد أن يرفع الإنسان إلي سماؤه ليحيا معه فوق الزمن يمارس الحب المتبادل بلا حدود و يختبر شركة الأمجاد السماوية المشبعة. خلال هذه النظرة الأخروية للأبدية تصير آلامنا مهما بلغت ذروتها لحظات عابرة بل و طريق يمهد للمجد كتطلع نحو الوطن السماوي ( بالإيمان موسي لما كبر أبي أن يدعي ابن ابنة فرعون , مفضلا بالأحري أن يذل مع شعب الله عن أن يكون له تمتع وقتي بالخطيئة ) ( عب 11 : 17 ) . كأنه خلال التطلع نحو السماويات قبل رجال الإيمان الألم بفرح .... أما اليوم و قد سادت النظرة المادية العالم .انحجبت السماوات عن البصيرة البشرية فضاقت الأرض بهم و ضاق قلبهم و أحسوا بالمرارة و اليأس .عوض قبول الألم بروح الفرح و القوة و الغلبة . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 196500 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() كثيرا ما يلقي الإنسان باللوم علي الله لما تعانيه البشرية من الآلام . متجاهلا دوره في خلق الكثير من الآلام... اذكر علي سبيل المثال : + يصرخ العالم في مرارة من انتشار مرض الإيدز الذي يحمل المجتمعات خسائر لا حصر لها ...فمن الذي أوجد هذا المرض.؟...... أليس إصرار الإنسان علي حقه في ممارسة الشذوذ , الأمر الذي حذرنا منه لله و تحذرنا منه الطبيعة نفسها!!!!! + تنفق الدول البلايين من الدولارات علي الأسلحة و الأبحاث النووية و يسقط الملايين من البشر تحت الآلام هي من صنع البشر ... هذه تدميرات هي من صنع البشر . يعترض البعض علي العناية الإلهية من جهة وجود الشر في العالم قائلين : ( ما ذنب الشخص المظلوم الذي يعان ظلم الشرير؟) مثل هؤلاء يتجاهلون أعظم هبة يقدمها الله للإنسان وهي الحرية الإنسانية . فقد أعطانا الله الخيار في كل شئ حتى في قبولنا إياه أو مقاومتنا له شخصيا ,. انه لا يريد أن يكون الإنسان آله يحركها لتحقيق إرادته . إنما يرد منه أن يكون إنسانا عاقلا قادرا علي اخذ قرارات من وحي أعماقه . قد يسئ البعض للحرية فيسلكون في الشر و يستخدمون العنف مع الغير . من اجل حب الله الفائق للإنسان يتركهم يفعلون ما يشاءون , لكنه في عدله يجازي كل واحد علي حسب أعماله في حينه . انه يترك الشرير في شره ..لعله يتوب و يرجع فيكافأ . أما إن تمادي في الشر فانه حتما سيذوق من الكأس التي ملاها . أما المظلوم فيحتضنه الله ليحول الظلم لخيره . إلا أن كان قد سقط تحت الظلم لإصراره علي شر خفي . فقد حدث قبل ذلك أن إنسان حكم عليه بالإعدام بتهمة القتل فقال ( أنا استحق الإعدام فمنذ سنوات قتلت و اختفت جريمتي فما اجنيه الآن هو ثمار شري الخفي الذي لا يعلمه سوي الله ). |
||||