منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 22 - 12 - 2017, 01:53 PM   رقم المشاركة : ( 19631 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,397,752

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

سخروا من هذه المرأة الفقيرة فلقّنتهم درساً لن ينسوه
وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة
في يوم من الايام قامت سيدة فقيرة بالاتصال على محطة إذاعية لتطلب من المسؤولين عن المحطة المساعدة لإعالة أولادها الصغار بعد وفاة زوجها، وكان هناك رجل ملحد يستمع إلى هذا البرنامج الإذاعي وقت اتصال هذه السيدة، فقرر أن يتصل هو الآخر بالمحطة حتى يسخر من تلك المرأة .
تواصل الرجل الملحد مع مسؤولي القناة وأخذ منهم عنوان السيدة بحجة أنه يريد مساعدتها وإرسال الاموال إليها وإلى اولادها كل شهر، وبعد أن حصل على عنوانها أمر سكرتيرته الخاصة أن تقوم بشراء كميات كبيرة من المواد الغذائية الاساسية، ومن ثم الذهاب بها إلى منزل السيدة .
ولكنه أمر السكرتيره أنه عندما تسأل المرأة عمن أرسل إليها هذا الطعام أن تجيب عليها السكرتيره أنها من الشيطان، وهكذا اتجهت السكرتيره إلى منزل المرأة، وأعطت المرأة الغذاء كانت المرأة في قمة السعادة والفرح والامتنان لهذه المساعدة الكريمة التي تسلمتها، وبدأت بوضع كميات الطعام داخل منزلها الصغير، دون أن تسأل عن المرسل لهذا الطعام .
وقفت السكرتيرة قليلاً تفكر ثم اقتربت من السيدة قائلة : ألا تريدين أن تعرفي من الذي أرسل هذا الطعام ؟ فأجابت المرأة الفقيرة في بساطة : أنا لا أهتم بذلك على الإطلاق، لأنه عندما يقرّر الله أمراً، فإنه يسخّر حتى الشياطين لفعله
 
قديم 22 - 12 - 2017, 04:28 PM   رقم المشاركة : ( 19632 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,397,752

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

دولار واحد فقط

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

قصة رائعة
مرَّ طفل فقير بائع مناديل على سيارة فاخرة وعرض على السائق شراء المناديل فاعتذر ولكن أعطاه (دولار) واستكمل التصفح على هاتفه الفاخر أما الطفل فوقف أمام محل للأحذية ينظر للأحذية المعروضة وينظر إلى حذائه المقطوع ولكن الأسعار غالية جداً منها بـ 75 دولار ومنها بـ 90 دولار ولكن هو لا يملك سوى دولار واحد فقط.
لمحه الغني الذي أعطاه المال فخرج من السيارة ودخل الى المحل ثم خرج بعد فترة قصيرة وهو يبتسم وركب سيارته وتحرك.
ثم بعدها خرج صاحب المحل وفتح فاترينة العرض ووضع ورقة مكتوب عليها :
" دولار واحد فقط"
فرح الطفل فدخل واشترى الحذاء ودفع ثمنه دولار واحد.
ما أجمل ما فعله ذلك الرجل كان من الممكن ان يتفاخر ويقول له تعال اشتري لك حذاء ولكن اراد ان يعمل الخير ويبدو الامر طبيعي وكأن صاحب المحل هو من رخص السعر.
"مَتَى صَنَعْتَ صَدَقَةً فَلاَ تُصَوِّتْ قُدَّامَكَ بِالْبُوقِ،
كَمَا يَفْعَلُ الْمُرَاؤُونَ فِي الْمَجَامِعِ وَفِي الأَزِقَّةِ،
لِكَيْ يُمَجَّدُوا مِنَ النَّاسِ.
اَلْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ:
إِنَّهُمْ قَدِ اسْتَوْفَوْا أَجْرَهُمْ!
وَأَمَّا أَنْتَ فَمَتَى صَنَعْتَ صَدَقَةً فَلاَ تُعَرِّفْ شِمَالَكَ مَا تَفْعَلُ يَمِينُكَ،
لِكَيْ تَكُونَ صَدَقَتُكَ فِي الْخَفَاءِ.
فَأَبُوكَ الَّذِي يَرَى فِي الْخَفَاءِ هُوَ يُجَازِيكَ عَلاَنِيَةً."

(متى 6: 2-4)
* * *
أشكرك أحبك كثيراً...
بركة الرب لكل قارئ .. آمين .
وكل يوم وأنت في ملء بركة إنجيل المسيح... آمين

يسوع يحبك ...

 
قديم 22 - 12 - 2017, 04:35 PM   رقم المشاركة : ( 19633 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,397,752

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

ادع باسم الرب

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة
ويكون كل من يدعو باسم الرب يخلص.
وبأقوال أخر كثيرة كان يشهد لهم ويعظهم قائلا:
اخلصوا من هذا الجيل الملتوي.
فقبلوا كلامه بفرح، واعتمدوا،
وانضم في ذلك اليوم نحو ثلاثة آلاف نفس.
أعمال الرسل 21:2 ,40-41

ادع باسم الرب . اعترف به كالهك المنتصر .
شاركه في المعمودية مثل المسيحيين الاوائل.
اجعل الله يضمك لشعبه.
اعلم ان يسوع سوف يخلصك من الفساد المنتشر في العالم و في حياتنا.
لقد ارسل الله يسوع ليخلص و يبارك. شارك في بهجة هذا الخلاص .
لا تنتظر . اليوم هو يوم خلاصك . شارك فيه.
افرح فيه. شارك به غيرك. المسيح ملكنا اتى ليخلصنا جميعا ً

ايها الاب اشكرك لانك ارسلت يسوع ليموت من اجل خطاياي .
اشكرك لانك ارسلت يسوع لقلبي ليريحني و يقويني و يعمل بحياتي .
اشكرك بالاكثر على خلاصك.
باسم يسوع اصلي. آمين.
 
قديم 22 - 12 - 2017, 05:12 PM   رقم المشاركة : ( 19634 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,397,752

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

هل صحيح أنّ الأمهات يرسلن ملاكهن الحارس إلى ملاك أولادهن
وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة
حراسنا الروحيون لا يتركوننا عندما نبلغ سن الرشد؛ ففي هذه المرحلة، نحتاج إليهم أكثر من أي وقت مضى.
ملائكتنا الحراس عظماء. من المخجل التفكير بأنهم شفعاء الطفولة فقط.
الملائكة الحراس أشدّاء أيضاً! هم مخلوقات سماوية قوية.
الأطفال يولدون ممتلئين إيماناً وقادرين على الإيمان، لكن الراشدين يعانون في الإيمان عندما يحجب الشك آراءهم. نحن في حياتنا كراشدين بحاجة إلى معونة ملائكتنا الحراس لحمايتنا من أنفسنا.
لتكن علاقتك بملاكك الحارس كعلاقتك مع أي شخص آخر. تواصل معه! والصلاة هي طريقة فائقة للطبيعة للتواصل والتقرب من الله والنمو في القداسة. فملاكك حاضر أمامك وأمام الله في آن معاً. إذاً، اطلب الصلوات الملائكية لمساعدتك على النمو في القداسة.
لست بحاجة إلى صلوات رسمية. خاطب ملاكك.
كثيرون يظنون أن الملائكة الحراس يحموننا فقط من الأذى الجسدي ويبعدوننا عن المشاكل، لكنهم أيضاً حراس لروحانيتنا وقادرون على مساعدتنا في صد التجارب. عندما أفكر بكلمة “حارس” و”ملاك”، يجب أن أتذكر أن هناك قوة وقدرة في تعريفيهما. الملائكة الحراس يعينوننا ويحموننا من الشرير ويعزوننا في المطهر ويحملون صلواتنا إلى عرش الله.
فضلاً عن ذلك، كانت جدتي تقول أن الأمهات يرسلن ملاكهن الحارس إلى ملاك أولادهن ليحمل لهم الصلوات والرسائل. كانت تؤمن أن الملائكة يتكلمون مع بعضهم البعض. ولمَ لا؟ يقول البعض أيضاً أننا إذا طلبنا منهم، فإنهم يُكملون صلواتنا ومسبحتنا إذا غفونا.
أحب أيضاً أن أطلب معونة ملاكي الحارس قبل الاعتراف عندما أفحص ضميري، وعندما أشعر بأنني أميل نحو الخطيئة. وعلى مذبحي في البيت، يوجد يوسف ومريم ويسوع وشفيعي وشفيع ابني وأيقونة لملاكي الحارس. لا أتذكر الصلوات المكرسة لهم، لكنني أتذكر الاعتراف بدورهم في حياتي الجسدية والروحية وشكرهم على مساعدتهم. بهذه الطرق البسيطة، تصبح علاقتنا بملائكتنا الحراس ودية أكثر.
 
قديم 22 - 12 - 2017, 05:14 PM   رقم المشاركة : ( 19635 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,397,752

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

إِنْ عَطِشَ أَحَدٌ فَلْيَأْتِ إِليَّ

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة
التأمل: “إِنْ عَطِشَ أَحَدٌ فَلْيَأْتِ إِليَّ”.
العالم عطش رغم كل المياه المتوفّرة فيه.. هو عطش الى المعنى الذي يخسره يوما بعد يوم…
هو عطش الى الجوهر في العيش والعلاقات والاشياء…
هو عطش الى الانسانية رغم النمو الكبير في عدد الناس…
هو عطش الى الحب الصافي النقي والطاهر…
هو عطش الى الأمومة الدائمة والمستمرة والى الابوة الحانية..
العالم عطش الى القناعة والى الرؤية الإيجابية…
هو عطش الى رؤية الزاوية المضيئة من الارض لا الزاوية المظلمة…الى القسم الملآن من كوب المياه لا الى القسم الفارغ..
في ليلة رأس السنة، جلس المؤلف الكبير أمام مكتبه، و أمسك بقلمه، و كتب:
“أجريت عمليةً لإزالة المرارة و لازمت الفراش عدة شهور، بلغت الستين من العمر فتركت وظيفتي المهمة في دار النشر الكبرى التي أنفقت ثلاثين عاماً من حياتي في العمل فيها، و توفي والدي، و رسب ابني في امتحان بكالريوس الطب و الجراحة لتعطله عن الدراسة عدة شهور بعد إصابته في حادث سيارة…يا لها من سنةٍ سيئة!!!”
دخلت زوجته غرفة مكتبه، و لاحظت شروده، فأقتربت منه، و من فوق كتفه قرأت ما كُتِب، فتركت الغرفة بهدوء… و بعد عدة دقائق عادت و قد أمسكت ورقةً أخرى، و وضعتها بهدوء بجوار ورقة زوجها…تناول الزوج ورقة زوجته و أخذ يقرأها:
“في العام الماضي، شُفِيت من آلام المرارة التي عذبتك سنينًا طِوالًا… و بلغت الستين و أنت في تمام الصحة و العافية، و ستتفرغ للكتابة و التأليف بعد أن تم التعاقد معك على نشر أكثر من كتابٍ مهم… و عاش والدك حتى بلغ سن الخامسة و الثمانين دون متاعب و تُوفيِ بهدوء بدون أن يتألم… و نجا أبنك من حادث سيارة و شُفي بدون مضاعفات أو عاهات، كما أنه يقدر أن يتقدم للامتحان مرةً أخرى بعد أن يستعد له…
يا لها من سنةٍ تغلب فيها حظنا الحسن على حظنا السيء!!!!”
أرونا يا رب من مياه نعمتك في الفشل والنجاح في الفقر والغنى، في الصحة والمرض، في الضعف والقوة، في الفرح والكآبة، في الموت والحياة ، أعطنا نعمة القناعة في كل شيء، وألا نملّ من شكرك إلى الأبد. آمين.
 
قديم 22 - 12 - 2017, 05:24 PM   رقم المشاركة : ( 19636 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,397,752

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

يـــــا ربّ إستعمِـلـنــــي لسَــــلامِـــــكَ
وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة
إستعملنـــي لســـلامِــــكَ
وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة
فـــأضَـــعَ الحـــبَّ حيـــثُ البُغـــض
وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة
والمغفـــرَةَ حيــــثُ الإســـاءَة
وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة
والإتفــــاقَ حيــــثُ الخِــــلاف
وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة
والحقـيقــــةَ حيــــثُ الضـــــلال
وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة
والإيمـــــانَ حيــــثُ الشـــــك
وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة
والــــرجــــاءَ حيـــــثُ اليـــــأس
وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة
والنــــورَ حيــــثُ الظلمَــــة
وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة
والفــــرحَ حيـــــثُ الكــــآبـــــة
وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة
يـــــا ربّ إستعمِـلـنــــي لسَــــلامِـــــكَ
 
قديم 22 - 12 - 2017, 05:27 PM   رقم المشاركة : ( 19637 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,397,752

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

ما هي الأسماء والألقاب الأخرى التي أطلقت على القدّيسة ريتا؟
وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة
زهرة رائعة تفتّحت في بستان الكنيسة الروحاني
– القدّيسة المباركة
– القدّيسة الجليلة المتواضعة
– القدّيسة الوديعة
– القدّيسة المعظّمة
– ينبوع المحبّة والرحمة
– التقيّة، النقيّة والصبورة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة
– معينة المحتاجين
– جنّة الفضائل
– ملكة الحبّ والمحبّة
– أمّ الفقراء والمعوزين والمعدمين
– تعزية الحزانى وشفاء المرضى
– شفيعة الأمور المستحيلة والمستعصية والقضايا اليائسة
– نعمة من السماء وزنبقة من الفردوس

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

– حبيبة المصلوب
– مبدّدة الهموم ومذلّلة الصعاب
– سكرانة بالحبّ الإلهيّ
– الأرملة الأمينة والطاهرة
– القدّيسة العجائبيّة
– شهيدة التوبة
– أمّ القدرات

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة Public Domain
صلاة خاصة للقديسة شفيعة الأمور المستحيلة :

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة
أيتها القديسة ريتا المجيدة أنظري الى نفسي الحائرة التي تلجأ اليك طالبة المعونة وكلها رجاء في استجابة طلبها … ونظرآ لعدم أستحقاقي ومعاصي الماضية لا أجرؤ على الرجاء في أستجابة الله لصلواتي ولذا أشعر بحاجتي الى وسيطة قديرة فأخترتك أيتها القديسة ريتا بأعتبارك لامثيل لك شفيعة الحالات المستحيلة والميئوس منها …

أبانا وسلام والمجد
 
قديم 22 - 12 - 2017, 05:30 PM   رقم المشاركة : ( 19638 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,397,752

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

كيف أمضى القديس شربل ليلة عيد الميلاد عام ١٨٩٨؟

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة
طيلة التسعة والثلاثين عاماً من حياته الكهنوتية، ما انفك شربل يحتفل بقداسه في الساعة الحادية عشرة، جاعلاً منه محور نهاره ومرتكز حياته. قبله يقضي الوقت بالإستعداد، وبعده بالشكران. مكانه المفضل امام بيت القربان الأقدس حيث يبقى مستغرقاً في تأمل عميق، مناجياً يسوع في سره الأعظم.

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة
في تساعية الميلاد، خلال قداسه الأخير، عند رفعة كأس القربان، قرع بابه رسول الموت. زاره في احرج هنيهات العمر، في وقت كان يتلو فيه اروع ابتهال في اسمى عمل على الأرض. ابتهال يرفعه الى الآب وقت رفع الأسرار، تابع ترديده على فراش الموت:” يا ابا الحق، هوذا ابنك ذبيحة ترضيك. فاقبل من مات عني واغفر لي. هذا القربان تقبله من يدي، وارض عني، ولا تذكر خطايا اقترفتها امام عظمتك…

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة
في السادس عشر من كانون الأول ،عام 1898،الساعة الحادية عشرة. شربل بأعوامه السبعين، جاث في الكنيسة منذ ساعات. ها هو ينهض مرتعشاً من صقيع . ريح الكوانين تعصف والهواء يقذف الزمهرير من نافذة المحبسة وبابيها الخاويين. اعضاء الحبيس ترتجف حتى العظام. يهم بارتداء حلة القداس، غارقاً في صلاته العقلية.

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة
الى المذبح يصعد كما المسيح الى الجلجلة. عقله وقلبه وحواسه، كل كيانه يغمره شعور واحد: الفداء بالصليب، الفداء الذي يسهم فيه بسر القداس. في مدى عينيه وملء روحه فكرة انضجتها اربعون سنة في الكهنوت: ذبيحة الجلجلة تتجدد، تستمر،تتمدد في ذبيحة القداس، فتشمل جميع اعضاء الكنيسة في كل زمان ومكان.

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة
سيشترك مرة اخرى في عمل المسيح الفدائي. يصعد بقلب مضطرم لكي يموت مع المسيح القربان. عند التقديس يمسك خبز التقدمة بصعوبة لشدة الصقيع. فجأة يشعر بجسده يتجمد حتى مفرق الروح والعظام. لاحظ رفيقه، الأب مكاريوس، عجزه عن اكمال قداسه، فأعانه على ترك المذبح ليرتاح قليلاً. انها السقطة الأولى على طريق الجلجلة! بعدها بقليل، يعود الحبيس الى المذبح ويتابع القداس. يلفظ الكلام الجوهري، ويصل الى رفعة الأسرار الأولى. رفع الكأس يعلوه القربان وهو يتلو: يا ابا الحق… لكن الداء يعتريه مجدداً بقوة فيعجزه عن المتابعة. لبث كأنه مسمر في جموده، معلقاً عينيه بأسرار الفادي. تقدم الأب مكاريوس محاولاً نزع الكأس والقربان من يديه، فتكمشتا بهما.”تركلي الكاس، عطيني القربان.”قال الأب مكاريوس.

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة
بذل جهده لأخذهما وأنزاله عن المذبح واقتياده الى قليته.هذه سقطة اخرى تحت الصليب: لقد اصيب الحبيس بالفالج. ها هو طيلة ثمانية ايام، يقاسي آلام الإحتضار هادئاً ساكناً على الرغم من الاوجاع. احضر له حساء معد بسمن لتقويته، ما ان شم رائحة هذه المادة التي حرم نفسه منها طول حياته الرهبانية، حتى رد القصعة بلطف: اراد ان يظل اميناً لقانونه حتى الموت.

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة
في نزاعه، لم يبرح، ما دام قادراً على تحريك شفتيه ولسانه، يتابع قداسه. انه يردد الصلاة التي لم يستطع ان يكملها في القداس:يا ابا الحق ، هوذا ابنك ذبيحة ترضيك!… عن اي ذبيحة يعبر الكلام؟ ذبيحة المسيح مصلوباً، ام ذبيحة شربل منازعاً؟ ليس بالحقيقة سوى ذبيحة واحدة هي ذبيحة يسوع مائتاً على الصليب! آلام البشر عبر جميع الأجيال لا معنى لها إلا باتحادها بهذه الذبيحة. مع هذه الكلمات طارت روح شربل ،حرة طلبقة عائدة الى ديار الآب . كان ذلك عشية عيد الميلاد ، في الرابع والعشرين من كانون الأول عام 1898.

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة
قداس الأب شربل الأخير اشترك فيه فضلاً عن رفيقه الأب مكاريوس، بعض نسوة من خلال شبكة باب الكنيسة الخارجي. اما وفاته فقد حضرها الأب مكاريوس والأخ بطرس المشمشاني، والخوري مخايل ابي رميا.مشهد يذكر بمأساة الجلجلة…

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة
آخر حلة له يقول الخوري مخايل المذكور كانت مني انا الحقير، لأن الأب مكاريوس من عظم حزنه وبكائه على فقد رفيقه،ولمناسبة وجودي هناك ابى التقدم اليه وظل بعيداً واغمي عليه من شدة البكاء.

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة
حمل الجثمان الى كنيسة المحبسة. شق بعض رهبان الدير طريقاً في الثلج واتوا يصلون حوله. كانوا يتناوبون السهر عليه. يهرع كل بدوره الى الإصطلاء بالنار.يقولون: اح شو هالبرد القاسي! ليلي بس ما منقدر نقعد بالكنيسي من الصقعا. كيف قدر هالحبيس يعيش هون 23 سني، ساجد متل التمثال، لا يتدفا ع نار ولا يلبس قطعة تياب صوف؟! موت شربل لم يكن النهاية بالطبع بل كان بداية لمرحلة تدلنا على مدى الطهر الذي بلغه شربل في حياته النسكية.
 
قديم 22 - 12 - 2017, 05:36 PM   رقم المشاركة : ( 19639 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,397,752

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

معلومات لا بد من معرفتها عن القديس يوسف


وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة
ترأس البابا فرنسيس القداس الصباحي في كابلة بيت القديسة مارتا بدولة حاضرة الفاتيكان. تخللت الاحتفال الديني عظة للبابا توقف فيها عند شخصية القديس يوسف، الذي عاش الأبوّة مع أنه لم يكن أباً للرب. وحثّ البابا المؤمنين على أن يتعلّموا من مثال هذا القديس، أن يتعلموا كيفية السير في الظلام وكيفية الإصغاء إلى صوت الله. ولم تخلُ كلمة البابا من الإشارة إلى الشكوك التي راودت القديس يوسف عندما علم أن خطيبته مريم كانت حاملاً، وقد شعر أيضاً بالألم عندما بدأت هذه المسألة تُنقل على ألسنة الناس. ولم يدرك يوسف ماذا حصل مع أنه كان يعلم أن مريم هي “امرأة الله”، فقد قرّر أن يتخلّى عنها بصمت، لا أن يدينها علناً. وفيما كان يفكّر بهذه الأمور تدخّل الرب فتراءى له ملاكٌ في الحلم، وأكد له أن الطفل الذي سيولد من مريم حُبل به من الروح القدس، فعندها آمن القديس يوسف وأطاع الرب الذي طلب منه أن يقوم ويأخذ مريم إلى بيته.
ولفت البابا فرنسيس في هذا السياق إلى أن يوسف لم يلجأ إلى أصدقائه ليشكي لهم همه ولم يتوجه إلى الطبيب النفسي ليسأله أن يفسّر له الحلم. فقد آمن وسار قدماً وأمسك بزمام الأمور. لقد قرر يوسف أن يلعب دور الأب، مع أن هذه الأبوّة لم تأت من عنده بل من عند الله. وقام بتربية الرب يسوع كما يفعل الأب وعلّمه مهنة، ورافقه حتى صار رجلاً بالغا. وقد فعل يوسف كل هذه الأمور دون أن يتفوه بكلمة واحدة، إذ إن الإنجيل لا يتضمن كلمة واحدة نُسبت إليه. لقد كان يوسف رجل الطاعة والصمت. تابع البابا فرنسيس قائلاً إن القديس يوسف أمسك بزمام الأمور، وتعامل مع السر العظيم وقد وفّر الرعاية للرب يسوع في طفولته وقدّم شهادة حياة كأب لم يحتفظ بشيء لنفسه. في ختام عظته أثناء الاحتفال بالقداس في كابلة بيت القديسة مارتا ذكّر البابا المؤمنين بأن الإنجيل يحدثنا، مع اقتراب الاحتفال بعيد الميلاد المجيد، عن القديس يوسف هذا الرجل العظيم الذي استخدمه الله ليحقّق سراً كبيراً ألا وهو قيادة الشعب باتجاه الخليقة الجديدة.
 
قديم 22 - 12 - 2017, 05:48 PM   رقم المشاركة : ( 19640 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,397,752

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

قوة الكلام وتهذيب اللِّسان

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة
قوة الكلام وتهذيب اللِّسان
يستطيع الإنسان أن يروض معظم الحيوانات البرية، كما يحدث مثلًا عند ترويض أسد أو نمر أو فيل لتقديم عروض في ألعاب السيرك، حيث نشاهد دببة تقود دراجات، وأسودًا ونمورًا تقفز في حلقات نارية، وفيلة تقف على رؤوسها، وكلابًا تلعب الكرة، ودلافين ترقص وتقفز في الماء. وبالرّغم من هذه القدرة، إلّا أنّ الإنسان حتّى الآن لم يستطع أن يروض شيئًا صغيرًا جدًا يمتلكه، وهذا الشيء الصغير هو اللِّسان.

إن أهم ما يميزنا كبشر عن بقية المخلوقات من نباتات وحيوانات هو قدرتنا على النطق. فالكلام والقدرة على الاتصال والحوار مع الآخرين هما نعمة رائعة لنا من الرب. ويوجد في الكلام الذي ننطق به قوة جبارة غالبًا لا ندركها. فكلامنا قادر أن يغير ويشكل حياة النَّاس إمّا للأحسن أو للأسوأ. ما أكثر الرجال الذين طعنوا نساءهم بكلمات أمضى من السيف!
وما أكثر النساء اللواتي أدمين ومزَّقن قلوب أزواجهنَّ بألسنتهن الحادة!
ما أكثر الأهل الذين دمّروا مستقبل أولادهم بكلمات قاسية!
وما أكثر الأبناء الذين ملأوا قلوب آبائهم وأمهاتهم بالحسرة واللّوعة!
وللأسف أقول:
ما أكثر الكنائس التي مُسحت عن وجه الأرض بسبب حروب كلامية بين أعضائها. وكذلك، ما أكثر ما انقسمت الكنائس على مدار التاريخ بسبب أقوال هدَّامة.
كلامنا هو فضلة ما في قلوبنا :
" .. فَإِنَّهُ مِنْ فَضْلَةِ الْقَلْب يَتَكَلَّمُ الْفَمُ."
(متى 34:12)
ويوجد بين النّاس من ينطق بكلمات الإيمان، ولكنه في الواقع يمثّل ويدّعي الإيمان، وسريعًا ما ينكشف أمام النَّاس، مع أنه مكشوف أمام الرب منذ البداية. ومن لا يضبط لسانه، فإنه بحاجة إلى مراجعة حياته الروحية وتصحيح علاقته مع الرب .

كل واحد منّا يفرح ويتشجع وترتفع معنوياته عندما يسمع كلمات وعبارات إيجابيّة مثل:
[أنا أحبك... أنت إنسان عزيز عليّ... أشكرك جزيل الشكر... أنا معجب بشخصيتك... شكرًا لاتصالك وسؤالك عنّي... شكرًا لزيارتك لنا... شكرًا للسؤال عن أخباري... أنت رائع... أحب تسريحة شعرك... ملابسك جميلة ورائعة وجميلة عليك... أنت قمت بعمل ممتاز... هذا المكان لا شيء بدونك... لا يمكن التعويض عنك... مبروك النجاح... أنا أفتخر بك.]
وفي نفس الوقت، كل واحد منا يتضايق ويغضب ويشمئز وقد يصاب بالاكتئاب عندما توجّه إليه عبارات سلبيّة مثل:
[أنا أكرهك... أنت مثير للاشمئزاز... أنت ثقيل الدم... ليتني مت ولا عرفتك... ليتك تموت ونرتاح منك... أنت تثير أعصابي... أريد أن أهجرك... لا أحد يهتم بك... من أنت أصلًا حتى أكلمك... سكوتك أحسن لك... شكلك غير لائق... لن أتحدث معك مرة ثانية... أنت منحط... أنت فاشل... أنت أناني... أنت مقرف... وغيرها من العبارات السلبيّة والقاسية واللاذعة.]
هذا هو حال البشرية: ننطق بكلمات كثيرة ومتنوعة، ولكننا في أحيانٍ كثيرة لا نفكر بقوة وتأثير هذه الكلمات على حياتنا وحياة الآخرين.
نقرأ في رسالة يعقوب :
"لاَ تَكُونُوا مُعَلِّمِينَ كَثِيرِينَ يَا إِخْوَتِي، عَالِمِينَ أَنَّنَا نَأْخُذُ دَيْنُونَةً أَعْظَمَ!لأَنَّنَا فِي أَشْيَاءَ كَثِيرَةٍ نَعْثُرُ جَمِيعُنَا. إِنْ كَانَ أَحَدٌ لاَ يَعْثُرُ فِي الْكَلاَمِ فَذَاكَ رَجُلٌ كَامِلٌ، قَادِرٌ أَنْ يُلْجِمَ كُلَّ الْجَسَدِ أَيْضًا. هُوَذَا الْخَيْلُ، نَضَعُ اللُّجُمَ فِي أَفْوَاهِهَا لِكَيْ تُطَاوِعَنَا، فَنُدِيرَ جِسْمَهَا كُلَّهُ. هُوَذَا السُّفُنُ أَيْضًا، وَهِيَ عَظِيمَةٌ بِهذَا الْمِقْدَارِ، وَتَسُوقُهَا رِيَاحٌ عَاصِفَةٌ، تُدِيرُهَا دَفَّةٌ صَغِيرَةٌ جِدًّا إِلَى حَيْثُمَا شَاءَ قَصْدُ الْمُدِيرِ. هكَذَا اللِّسَانُ أَيْضًا،...نَارٌ! عَالَمُ الإِثْمِ... شَرٌّ لاَ يُضْبَطُ، مَمْلُوٌّ سُمًّا مُمِيتًا...أَلَعَلَّ يَنْبُوعًا يُنْبِعُ مِنْ نَفْسِ عَيْنٍ وَاحِدَةٍ الْعَذْبَ وَالْمُرَّ؟ .."
(يعقوب 1:3-12)
في الآية الأولى، يحذرنا الرب بلسان الرسول يعقوب بأن نكون حذرين عندما نرغب بأن نكون معلمين للآخرين، لأن المعلم سيقع تحت دينونة أعظم من دينونة الآخرين. فكلامه وتعليمه سيؤثر بكل تأكيد على عقائد وأخلاق وسلوك الآخرين، وبالتالي فمسؤوليته أمام الرب عظيمة جدًا.
ربما يظن المعلم أن رتبته ودوره هامّان في الحياة. فهو كمعلم له امتيازات وسلطة ومركز ومهابة. وهو بذلك ينسى أن هذا المركز القيادي يعني أن عليه مسؤولية عظيمة أمام الرب، وبأنه بالتالي يجب أن يتواضع ويشكر الرب على ما أعطاه، ويكون حريصًا في كلامه ويضبط لسانه ويفكر بكل كلمة ينطق بها.
نكتشف في الآية الثانية أنه ليس المعلم فقط من قد يقع في الخطيَّة، بل أنّ كل واحد منا عليه أن يعترف بأنه يعثر ويخطئ في أشياء كثيرة، وخصوصًا خطايا اللِّسان العديدة والمتنوعة.
بعد ذلك نقرأ عبارة رائعة:
"..إِنْ كَانَ أَحَدٌ لاَ يَعْثُرُ فِي الْكَلاَمِ فَذَاكَ رَجُلٌ كَامِلٌ،.."
أجل: من لا يخطئ من الرجال والنساء في كلامهم، فهو إنسان مسيحي ناضج في إيمانه وعلاقته مع الرب.
نقرأ في سفر الأمثال :
"مَنْ يَحْفَظُ فَمَهُ وَلِسَانَهُ، يَحْفَظُ مِنَ الضِّيقَاتِ نَفْسَهُ."
(الأمثال 23:21 )
في الآيات 3-12، يقدم لنا الرسول يعقوب ستة صور عن اللِّسان، وهذه الصور والتشابيه تبين لنا مقدار صغر اللِّسان حجمًا وقوة تأثيره فعلًا:
اللجام:
يضع مروِّضو الخيول قطعة معدنية في فم الحصان تسمّى اللجام، وهذه القطعة الصغيرة تتحكم بقوة الحصان العظيمة. فراكب الخيل يتحكم بحركة الخيل من حيث الركض أو السير أو التوقف أو الرجوع إلى خلف بواسطة اللجام.
الدّفة:
يشبِّه الرسول يعقوب اللِّسان أيضًا بدفة سفينة أو باخرة. والدفّة هي عبارة عن عجلة صغيرة أو قضيب معدني قادر أن يتحكم بحركة سفينة هائلة قد تحمل آلاف المسافرين، أو مئات الأطنان من البضائع.
كل من اللجام والدفة يجب أن يكونا تحت تحكم وسيطرة يد قوية. وبنفس الصورة، يحتاج لساننا أن يكون تحت سلطان الرب القدوس، فمن ألسنتنا تخرج كلمات للحياة وكلمات للموت.
نار:
في الآيات 5 و6، يشبّه الرسول يعقوب اللِّسان بـ
"نار! عالَم الإثم"
بين أعضائنا الجسدية. تصوَّر أن اللِّسان عالَمٌ بذاته في الجسم البشري، ولكنه عالَم الإثم لأنه مصدر لسقوط الإنسان بأكمله. لسان الإنسان يحرق الإنسان ويحطمه، وللأسف الشديد، إن نار اللِّسان التي تحرق كل الإنسان تُضرم [من جهنم.] أي، إن الشيطان هو مصدر كل شر ينطق به لسان كل واحد منّا.
تصوروا معي غابة من آلاف الأشجار عمرها مئات السنين، ومع ذلك فعود واحد من الكبريت كفيل بحرقها وتحويلها إلى رماد. فالنار قوة مدمرة جبارة. كذلك لسان كل واحد منا له نفس هذه القوة الجبارة على حرق النَّاس وحرق الذات وخراب البيوت والأسر والمجتمعات والكنائس والمؤسسات، وحتى الحياة نفسها.
تستطيع الكلمات أن تنتشر كالنار في بيوتنا وكنائسنا ومؤسساتنا وتدمر الجميع. لذلك علينا أن نتذكر قول النّبي داود :
"صُنْ لِسَانَكَ عَنِ الشَّرِّ، وَشَفَتَيْكَ عَنِ التَّكَلُّمِ بِالْغِشِّ."
(مزمور 13:34)
شر لا يضبط:
في الآيات 7-8 يذكرنا الرسول يعقوب بقدرة الإنسان على ترويض وضبط الكائنات الحية. فالإنسان دجَّن الحصان والحيوان والطّير والمخلوقات البحرية. واستطاع استخدام حيوانات كثيرة لخدمته. حتى الأسود والنمور روّضها الإنسان، ومع ذلك لم يستطع الإنسان أن يروِّض اللسان، فهو :
"شَرٌّ لاَ يُضْبَطُ، مَمْلُوٌّ سُمًّا مُمِيتًا."
إن اللِّسان دائم الحركة، فهو لا يستريح، ودائمًا يبحث عن ضحية جديدة. هكذا الأفعى السّامة والقاتلة، فهي لا ترحم من يقع بين أنيابها.
ينبوع:
يقدم لنا الرسول يعقوب صورة خامسة للسان وهي صورة النبع، وهذه الصورة تساعدنا لنفهم أنّه يستحيل علينا أن نبارك ونلعن بنفس اللِّسان في نفس الوقت. فالذي يلعن النَّاس لا يمكن أن تكون صلاته مقبولة أو صادقة. ولتوضيح هذه الثنائية أو التناقض فيما يخرج من بركة ولعنة من اللِّسان، يسأل الرسول سؤالًا يدعو إلى التأمل :
"ألعلّ ينْبوعًا ينْبع منْ نفْس عيْنٍ واحدةٍ الْعذْب والْمرّ؟"
والجواب على هذا السؤال هو بالنفي. فلا يمكن لنفس ينبوع الماء أن يعطينا، وفي نفس اللحظة، ماءً عذبًا صالحًا للشرب، وماءً مرًا أو ملوّثًا لا ينفع لشيء.
أي، إن الرسول يعقوب يعلمنا بأنه كما أن نبع الماء الواحد يعطي نوعًا واحدًا من الماء، هكذا الماء إما أن يكون عذبًا أو مالحًا. كذلك علينا كبشر أن ننتبه إلى ما يخرج من أفواهنا، فلا نمثل الورع والتقوى والإيمان، ونبارك الرب في محضر الآخرين أو في الكنيسة، ولكننا في حياتنا الخاصة نجدف ونلعن النَّاس ونشوِّه سمعتهم.
شجر مثمر:
الصورة الأخيرة في الآية رقم 12 هي صورة ثمار الشجر. فكما أن كل شجرة تعطي ثمارها الخاصة بها، كذلك اللِّسان يعطي ثمارًا تجسِّد حقيقة صاحبه. من التين نأكل ثمر التين، ومن الكرمة نأكل عنبًا. ومن ثمر لساننا إما أن يثمر كلام حياة وبناء، أو كلام موت ودمار.
عندما خلقنا الرب أعطانا أذنين للسمع، وعينين للنظر، وفتحتي أنف للتنفس والشمّ. فنحن بآذاننا وعيوننا وأنوفنا نستطيع أن ندرك ما يدور حولنا، وفي نفس الوقت أعطانا الرب فمًا واحدًا للتعبير عن الأمور التي نسمعها ونراها ونتنفس. فهل هذا يعني أن الرب يريد منا أن نلاحظ وندرك الأشياء أضعاف ما نتحدث عنها ونعلق عليها؟
البقية في العدد القادم

* * *
أشكرك أحبك كثيراً...
بركة الرب لكل قارئ .. آمين .
وكل يوم وأنت في ملء بركة إنجيل المسيح... آمين

يسوع يحبك ...
 
موضوع مغلق


الانتقال السريع


الساعة الآن 06:28 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026