![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 196361 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* إن قورنا بالسماء والأرض والبحر، فإننا نحن البشر في خلقتنا نكون نملة أو حشرة. هل يُعقل أن الذي خلق السماء والأرض ليس له سلطان أن يخلص الإنسان الذي خلقه؟
"الحافظ العهد إلى الأبد". إن كنا نُُسحق بالباطل والخداع، فلنحزن على ذلك. الرب هو الحافظ للحق كل الأبدية. قد يكذب أحد علينا، وقد يُصدَّق الكذاب أكثر منا نحن الذين نُخبر بالحق، يلزمنا ألا نيأس، فإن الرب حافظ الحق إلى الأبد... بلياقة قيل "يحفظ". إنه يحفظ الحق، ويحفظه في خزنته، ويرد لنا ما قد خزَّنه بعيدًا عنا. "حافظ الحق إلى الأبد". المسيح هو الحق؛ لتنطق بالحق، والحق يحرس الحق لنا." (الرب) يجري عدلًا للمظلومين" (راجع مز 146: 7). فإنه وإن تأخر العدل في مجيئه لا تفقد الرجاء، فإنه بالتأكيد سيأتي، ويقدم خلاصًا ويحقق عدلًا للمظلومين... المسيح هو الحق. لننطق بالحق. فإن الحق (المسيح) يحفظ الحق لنا. القديس جيروم |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 196362 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* إن كانت أعمال (الله) باقية يكون هو نفسه دائمًا وصاحب قوة؛ ولكي يبرهن أنه هكذا، فإن أعماله تُظهر قوته. القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 196363 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* أم أيُّ إنسانٍ منكم إذا سأَلهُ ابنهُ خبزًا يُعطيهِ حجرًا؟ وإن سأَلهُ سمكةً يُعطيهِ حيَّةً؟ فإن كنتم وأنتم أشرار تعرفون أن تُعطوا أولادكم عطايا جيدة، فكم بالحري أبوكم الذي في السماوات يَهَبُ خيراتٍ للذين يسأْلونهُ. لكن كيف يستطيع الأشرار أن يعطوا عطايا صالحة؟! لقد دعاهم أشرارًا، لأنهم لا زالوا إلى الآن محبين للعالم وخطاة. وقد دعيت الأشياء صالحة بحسب مشاعرهم، فهي رغم كونها صالحة حسب طبيعتها، لكنها أمور زمنية خاصة بهذه الحياة الواهية. غير أن الأشرار لا يعطون هذه العطايا من عندهم، لأن للرب الأرض وملؤها (مز 1:24). الذي صنع السماء والأرض والبحر وكل ما فيها (مز 6:146). فإن كنا ونحن أشرار نعرف كيف نعطي ما يسألونه منا، فلا نخدع أبناءنا بل نعطيهم أشياء صالحة ليست منا بل من الرب، فكم بالأكثر يكون رجاؤنا في الرب أن يعطينا عندما نطلب منه أمورًا صالحة. القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 196364 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الْمُجْرِي حُكْمًا لِلْمَظْلُومِينَ، الْمُعْطِي خُبْزًا لِلْجِيَاعِ. الرَّبُّ يُطْلِقُ الأَسْرَى [7]. جاء عن الترجمة السبعينية والقبطية: "الرب يحل المقيدين". إذ يقول المرتل: "الحافظ العدل أو الحق إلى الأبد، يتساءل القديس أغسطينوس ما هو هذا الحق الذي يحفظه؟ وأين يحفظه؟ جاءت العبارة التي تليها كإجابة على هذين التساؤلين. إنه مدافع عن العاجزين عن حماية أنفسهم أو عن الدفاع عن أنفسهم. يحسب قضاياهم قضاياه هو شخصيًا. يبدو كأن الأمواج ضدهم والرياح تحطمهم، لكن النصرة لهم أكيدة في الوقت المناسب. إن يعول الجياع والعطاش روحيًا وجسديًا. يحضرنا إلى وليمته، ويدخل بنا كما إلى سماواته، لنتمتع بخبز الملائكة. يميز القديس أغسطينوس بين نوعين من الجائعين، فالله يعطي الطعام المادي لأي جائع، أما الجائعين إلى البرَّ، فيقدم لهم طعامًا خاصًا يشبعهم. إنه محرر الأسرى من الضغوط البشرية، وقيود الخطية، وقبضة العالم، وعبودية إبليس، بل ومن مذلة الأنانية التي تحطم قلوبنا. يوضح القديس أغسطينوس معنى المظلومين هنا، فإنه ليس كل من يعاني من متاعب يُحسب مظلومًا يدافع عنه الله. إنه يدافع عن المتألمين عن ظلم، وليس عن خطأ ارتكبوه. فاللصوص يعانون أمورًا كثيرة، وأيضًا الأشرار من زناة ومخادعين، لكنهم ليسوا مظلومين يدافع الله عنهم. * "الصانع الحكم للمظلومين". إنه ينتقم للمظلومين. يأتي إليكم صوت الرسول: "الآن فيكم عيب مطلقًا، لأن عندكم محاكمات بعضكم مع بعض. لماذا لا تُظلمون بالحري" (1 كو 6: 7). إنه يحثكم ألا تنزعجوا، وإنما تُظلمون. ليس كل انزعاج هو ظلم... اهتموا بما تفعلونه، لا بما تعانون منه. فإن فعلتم أمرًا مستقيمًا تُظلمون، أما إن فعلتم شيئًا خطأ، فإنكم تعانون عن حقٍ. * يليق بنا أن نكون جائعين إلى الله. * كان جسمنا زينة لنا، الآن أخطأنا، بهذا صارت له قيود موضوعة علينا. ما هي القيود؟ فسادنا! القديس أغسطينوس * هذا هو دوره، هذا هو طبعه، هذه هي سمة الله الخاصة، إنه لا يتجاهل المتضررين، ولا يترك المحزونين، يرفع يده لصالح الذين هم ضحايا المتآمرين، ويفعل هذا على الدوام. القديس يوحنا الذهبي الفم * إن كان العدل يتأخر لكنه قادم، لا تفقد الرجاء. بالتأكيد هو قادم (راجع حب 2: 3)، ويجلب الخلاص. "المجرى حكمًا (عدلًا) للمظلومين..." "المعطي خبزًا للجياع"... للجياع، وليس للعنفاء... لنجوع إلى المسيح، وهو يعطينا الخبز السماوي... "الرب يطلق الأسرى" إن كان هذا الخبز، الكلمة الإلهية، والتعلم السماوي، ينعش النفس، فإنه يحرر أقدامنا فورًا من أغلالها. الرب يحرر الأسرى. كان لعازر مربوطًا بقيودٍ، وقال الرب: "حلوه" (يو 11: 44). الرب يحل القيود. * لما كان "الرب يطلق الأسرى" (مز 146: 7)، ويجد راحته في المنسحق الروح والمرتعد من كلمته (إش 66: 2)، فإنه قد يقول لي أنا الراقد في قبر الخطية: "جيروم! هلم خارجًا" (يو 11: 43). القديس جيروم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 196365 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* أم أيُّ إنسانٍ منكم إذا سأَلهُ ابنهُ خبزًا يُعطيهِ حجرًا؟ وإن سأَلهُ سمكةً يُعطيهِ حيَّةً؟ فإن كنتم وأنتم أشرار تعرفون أن تُعطوا أولادكم عطايا جيدة، فكم بالحري أبوكم الذي في السماوات يَهَبُ خيراتٍ للذين يسأْلونهُ. لكن كيف يستطيع الأشرار أن يعطوا عطايا صالحة؟! لقد دعاهم أشرارًا، لأنهم لا زالوا إلى الآن محبين للعالم وخطاة. وقد دعيت الأشياء صالحة بحسب مشاعرهم، فهي رغم كونها صالحة حسب طبيعتها، لكنها أمور زمنية خاصة بهذه الحياة الواهية. غير أن الأشرار لا يعطون هذه العطايا من عندهم، لأن للرب الأرض وملؤها (مز 1:24). الذي صنع السماء والأرض والبحر وكل ما فيها (مز 6:146). فإن كنا ونحن أشرار نعرف كيف نعطي ما يسألونه منا، فلا نخدع أبناءنا بل نعطيهم أشياء صالحة ليست منا بل من الرب، فكم بالأكثر يكون رجاؤنا في الرب أن يعطينا عندما نطلب منه أمورًا صالحة. القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 196366 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* هذا هو دوره، هذا هو طبعه، هذه هي سمة الله الخاصة، إنه لا يتجاهل المتضررين، ولا يترك المحزونين، يرفع يده لصالح الذين هم ضحايا المتآمرين، ويفعل هذا على الدوام. القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 196367 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* إن كان العدل يتأخر لكنه قادم، لا تفقد الرجاء. بالتأكيد هو قادم (راجع حب 2: 3)، ويجلب الخلاص. "المجرى حكمًا (عدلًا) للمظلومين..." "المعطي خبزًا للجياع"... للجياع، وليس للعنفاء... لنجوع إلى المسيح، وهو يعطينا الخبز السماوي... "الرب يطلق الأسرى" إن كان هذا الخبز، الكلمة الإلهية، والتعلم السماوي، ينعش النفس، فإنه يحرر أقدامنا فورًا من أغلالها. الرب يحرر الأسرى. كان لعازر مربوطًا بقيودٍ، وقال الرب: "حلوه" (يو 11: 44). الرب يحل القيود. * لما كان "الرب يطلق الأسرى" (مز 146: 7)، ويجد راحته في المنسحق الروح والمرتعد من كلمته (إش 66: 2)، فإنه قد يقول لي أنا الراقد في قبر الخطية: "جيروم! هلم خارجًا" (يو 11: 43). القديس جيروم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 196368 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الرَّبُّ يَفْتَحُ أَعْيُنَ الْعُمْيِ. الرَّبُّ يُقَوِّمُ الْمُنْحَنِينَ. الرَّبُّ يُحِبُّ الصِّدِّيقِينَ [8].. جاء عن الترجمة السبعينية والقبطية: "الرب يحكم العميان، الرب يحب الصديقين". يهتم الله بالعميان روحيًا وجسديًا، البعض يفقد البصر أو البصيرة منذ ميلادهم، والبعض خلال بعض الأحداث، والآخرون بمحض اختيارهم. ليس شيء مستحيل بالنسبة له، يود بالأكثر أن يفتح البصيرة الداخلية لكي تعاينه. إذ يقول: "طوبى للأنقياء القلب، لأنهم يعاينون الله" (مت 5: 8). كما يرفع المنحنين بسبب ما أصابهم من حالة يأس وإحباط، تحت ثقل القلق والمتاعب والأحزان. يعلن الله محبته واحتضانه للصديقين الذين يطيعون وصيته، ويُسرون بمشيئته. * لم يرد أن يقول: "الرب ينير العميان"، لئلا تفهموا هذا أنه خاص بالجسد، وذلك كما استنار الرجل (الأعمى) بواسطة الرب، إذ طلى عينيه بالطين حين تفل، وشفاه. فلا تطلبوا أن تنظروا إلى شيءٍ مثل هذا عندما يتكلم (الله) عن أمورٍ روحية، إذ يشير إلى نوع من نور الحكمة به يستنير الأعمى. القديس أغسطينوس * "الرب يهب بصرًا للعميان"... بحسب العبرية واليونانية، ماذا قال؟ "الرب يجعل العميان حكماء". لو أنه كان يتحدث عن عيني الجسد، لقال: "الرب يعطي بصرًا للعميان"، لكن بالحقيقة كلماته هي: "الرب يجعل العميان حكماء". يقول الرب: "إن كنت أعمى يليق بك ألا تخطئ؛ فإن قلوبنا تصير في عمى بسبب ظلمة الخطايا. الغباوة والحماقة هما ظلمة عيوننا. لذلك عندما نقتات في جوعنا، وتتحرر أقدامنا من قيودها، فإنه بعين قلبنا نبدأ نرى النور الذي فقدناه في وقتٍ ما، وننمو في الحكمة. أخيرًا نصير بحقٍ حكماء، ماذا بعد ذلك؟ "الرب يقوِّم المنحنين". حتى إن كنت منبطحًا، لكن في سلامٍ، فإن الرب يمد لك يده. "الرب يحب الصديقين" أرى هنا أمرين يلزم أن يكونا في الاعتبار: إنه يحب ويحمي. من يحب إنما كمن يحب نفسه، ومن يحمي إنما يصون من كان في خطرٍ. الرب يحب الصديقين. يحب الرب الإنسان الصديق والكامل، ويحرس الغريب الذي لم يدخل خدمة الرب [9]. القديس جيروم * بعد قوله: "يحب الصديقين"، يظهر أنه يعين كثيرين على أساس أنهم في بؤسٍ فقط. يعطي طعامًا كقوتٍ بسبب جوعهم، وليس من أجل فضيلةٍ منهم. ويحرر الذين في عبودية بسبب أنهم مقيدون، هذا يفعله، لا لفضيلة فيهم، وإنما لأنهم في كارثة. يهب بصيرة (حكمة) للعميان بسبب عجزهم. * ليس أحد يمارس حياة صالحة يقلق من جهة المستقبل... هل صلاحنا بحق يعطي رجاءً؟ نعم، لكن ليس رجاءً بشريًا يبطل، ويسبب وراءه ارتباكًا. رجاؤنا هو في الله، فهو أكيد وثابت. القديس يوحنا الذهبي الفم * كما أن الآب هو "الحكيم وحده" حسب تعبير بولس، فالابن هو حكمته، "المسيح قوة الله، وحكمة الله" (1 كو 1: 24). وكما أن الابن هو الحكمة، فإننا إذ نقبل روح الحكمة يصبح لنا الابن، وفيه نصير حكماء. لأنه هكذا كُتب في المزمور المائة والخامس والأربعين: "الرب يطلق الأسرى، الرب يحكم العميان" (مز 146: 7-8)، وعندما يعطي لنا الروح القدس... يصبح الله فينا، لأنه هكذا كتب يوحنا: "إن أحب بعضنا بعضًا، فالله يثبت فينا. بهذا نعرف أننا نثبت فيه وهو فينا، أنه قد أعطانا من روحه" (1 يو 4: 12-13). وعندما يكون الله (الآب) فينا يكون الابن أيضًا فينا، لأن الابن نفسه قال: "الآب وأنا نأتي، وعنده نصنع منزلًا" (يو 14: 23). وأيضًا كما أن الابن هو الحياة، لأنه قال: "أنا هو الحياة" (يو 14: 6)، فإننا نحيا بالروح القدس. إنه يقول: "الذي أقام المسيح من الأموات سيحيي أجسادهم المائتة، أيضًا بروحه الساكن فيكم" (رو 8: 11)، وعندما نحيا بالروح القدس، يكون المسيح نفسه حيًا فينا، لأنه يقول: "مع المسيح صلبت، فأحيا لا أنا، بل المسيح يحيا فيَّ" (غل 2: 20). القديس أثناسيوس الرسولي * الرب هو دائمًا محب للبشر، ويريد أن يعين الساقطين كما يسبح داود في المزمور. لكن الجاحدين، لأنهم لا يرغبون في سماع صوت الرب، ولا يحتملون أن يروا السيد معترفًا به من الكل أنه الله وابن الله، فهم كتعساء يتجولون مثل الخنافس، باحثين عن حجج للكفر مع أبيهم الشيطان. البابا أثناسيوس الرسولي * ما هذا الذي يأمرنا به الرب قائلًا: "اغسلي من الشر قلبكِ يا أورشليم لكي تُخلَّصي. إلى متى تبيت في وسطكِ أفكاركِ الباطلة؟!" (إر 14:4)، بينما يسأله النبي قائلًا: "قلبًا نقيًّا اخلق فيَّ يا الله، اغسلني فأبيضَّ أكثر من الثلج" (مز 51)؟! ما هذا الذي قيل: "ازرعوا لأنفسكم نور المعرفة"[34] (هو 12:10)، وقد قيل عن الله: "المعلم الإنسان معرفةً" (مز 10:94)، "الرب يفتح أعين العمي" (مز 8:146)، أو ما نقوله في صلواتنا بالنبي: "أَنِرْ عينيَّ لئَلاَّ أنام نوم الموت" (مز 3:13)؟! في هذا كله إعلان عن نعمة الله وحرية الإرادة، حتى متى رغب إنسان في السلوك في طريق الفضيلة، يقف سائلًا مساعدة الرب. فلا يقدر أن يتمتع بالصحة الجيدة بإرادته، وبرغبته يتحرر من الضعف. لكن الأمر الصالح الذي نتوق إليه من جهة الصحة لا أناله ما لم يهبه الله الذي يمنحنا متعة الحياة ذاتها ويقدم لنا الصحة المملوءة نشاطًا. من الواضح أنه خلال سمو الطبيعة التي وهبها لنا صلاح الخالق أحيانًا تثور فينا بداية الإرادة الصالحة، والتي لا نقدر أن نحققها عمليًا أو نتممها بغير قيادة الرب. ويشهد بذلك الرسول القائل: "فإني أعلم أنه ليس ساكن فيَّ، أي في جسدي، شيء صالح. لأن الإرادة حاضرة عندي، وأما أن أفعل الحُسنَى فلست أجد" (رو 18:7). الأب شيريمون * ها هو إذن قد صنع معنا رحمةً، وشفانا من مرضٍ خطير بهذا المقدار، فلنسمعه وهو يقول: "ها أنت قد برئتَ، فلا تخطئ أيضًا، لئلاّ يكون لك أشرّ" (يو 5: 14). ليتنا نتواضع في كل الأمور، لأنّ المتواضع يرقد على الأرض، والذي يرقد على الأرض، فإلى أين يسقط؟ لكن واضحٌ أنّ الذي هو مرتفعٌ يسقط بسهولةٍ. فإن كنا قد رجعنا وصحّحنا أنفسنا، فهذا "ليس منا، هو عطية الله" (أف 2: 8)، لأنه قيل: "الرب يُقيم الساقطين، ويُعطي حكمةً للعميان الخ." (راجع مز 146: 8). القديس برصنوفيوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 196369 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
كما يرفع المنحنين بسبب ما أصابهم من حالة يأس وإحباط، تحت ثقل القلق والمتاعب والأحزان. يعلن الله محبته واحتضانه للصديقين الذين يطيعون وصيته، ويُسرون بمشيئته. * لم يرد أن يقول: "الرب ينير العميان"، لئلا تفهموا هذا أنه خاص بالجسد، وذلك كما استنار الرجل (الأعمى) بواسطة الرب، إذ طلى عينيه بالطين حين تفل، وشفاه. فلا تطلبوا أن تنظروا إلى شيءٍ مثل هذا عندما يتكلم (الله) عن أمورٍ روحية، إذ يشير إلى نوع من نور الحكمة به يستنير الأعمى. القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 196370 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* "الرب يهب بصرًا للعميان"... بحسب العبرية واليونانية، ماذا قال؟ "الرب يجعل العميان حكماء". لو أنه كان يتحدث عن عيني الجسد، لقال: "الرب يعطي بصرًا للعميان"، لكن بالحقيقة كلماته هي: "الرب يجعل العميان حكماء". يقول الرب: "إن كنت أعمى يليق بك ألا تخطئ؛ فإن قلوبنا تصير في عمى بسبب ظلمة الخطايا. الغباوة والحماقة هما ظلمة عيوننا. لذلك عندما نقتات في جوعنا، وتتحرر أقدامنا من قيودها، فإنه بعين قلبنا نبدأ نرى النور الذي فقدناه في وقتٍ ما، وننمو في الحكمة. أخيرًا نصير بحقٍ حكماء، ماذا بعد ذلك؟ "الرب يقوِّم المنحنين". حتى إن كنت منبطحًا، لكن في سلامٍ، فإن الرب يمد لك يده. "الرب يحب الصديقين" أرى هنا أمرين يلزم أن يكونا في الاعتبار: إنه يحب ويحمي. من يحب إنما كمن يحب نفسه، ومن يحمي إنما يصون من كان في خطرٍ. الرب يحب الصديقين. يحب الرب الإنسان الصديق والكامل، ويحرس الغريب الذي لم يدخل خدمة الرب. القديس جيروم |
||||