![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 195071 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
عظيم وقدير هو الرب ولا حد لمعرفته (مز 147: 5) ![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 195072 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يسوع يعطينا قوة ترفعنا فوق الظروف ![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 195073 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الخدمة إن الخدمة ليست منصبًا أو مركزًا يأخذه المؤمن بل هي مسؤلية يضعها الرب عليه ليتممها. إنها ليست تفضلًا ولكنها شرف والتزام. إنك تخسر ما تحتفظ به وتكسب ما تنفقه وعليك أن تلاحظ أنه إذا لم تكن في الميدان عاملًا فربما تكون في طرف الميدان خاملًا منتقدًا. مَنْ الذي يخدم ؟ 1 - رجعتم ... من الأوثان لتعبدوا (لتخدموا) (1تسالونيكي 1: 9). هل رجعت عن حياتك الماضية؟ هل أنت إنسان جديد في المسيح؟ 2 - لأن محبة المسيح تحصرنا ... (2كورنثوس 5: 14). هل محبة المسيح تملأ قلبك؟ هل تستطيع أن تقول عمليًا «نحن نحبه لأنه هو أحبنا أولًا» (1يوحنا 4: 19) 3 - لأن لي الحياة هي المسيح (فيلبي 1: 21) هل المسيح هو كل شيء في حياتك؟ هل تستطيع أن تقول بصدق « لست أحتسب لشيء ... حتى أتمم بفرح سعيي والخدمة التي أخذتها من الرب يسوع»؟ (أعمال 20: 24) مؤهلات الخادم: (1) روح السيد الرب عليَّ لأن الرب مسحني لأبشر .. (إشعياء 61: 1) إن كانت هذه نبوة عن الرب يسوع المسيح ألا نتعلم منها أنه بدون عمل الروح القدس فينا نُصبح مجرد أشخاص مندفعين بحماس جسدي لا قيمة ولا نفع فيه. (2) أعطاني السيد الرب لسان المتعلمين لأعرف أن أغيث المعيي (إشعياء 50: 4) وإن كانت هذه أيضًا نبوة عن الرب يسوع، ألا نتعلم منها أن أفضل مُعلم هو من يجيد التعلم أولًا ؟ فالجلوس المستمر عند قدمي المعلم العظيم هو أعظم مؤهل لخادم ناجح. (3) أتحبني .... ارع غنمي (يوحنا 21: 16). إن محبة الرب من كل القلب هي القوة الدافعة الكبيرة التي تجعلنا نتقدم لخدمة شعبه. (4) إن كان أحد يخدمني فليتبعني وحيث أكون أنا هناك أيضًا يكون خادمي (يوحنا 12: 26). إن أكبر ضمان لخدمة ناجحة هو أن يكون الرب أمامنا دائمًا ونحن نسير وراءه. (5) إن أراد أحد أن يأتي ورائي فلينكر نفسه ويحمل صليبه كل يوم ويتبعني (لوقا 9: 23). إن حساب النفقة ضروري جدًّا حتى يكون اتباعنا للرب اتباعًا صحيحًا. (6) إذًا، أنا أركض هكذا كأنه ليس عن غير يقين. هكذا أضارب كأني لا أضرب الهواء. (1كورنثوس 9: 26). إن وجود هدف ورؤية واضحة في حياتنا هو ضرورة حتمية لنجاح الخدمة. لأنه « بلا رؤية يجمح الشعب» (أمثال 29: 18) (7) وكل من يجاهد يضبط نفسه في كل شيء (1كورنثوس 9: 25). فلا مجال للتساهل مع النفس فأصغر الأمور قد تُفسد أعظم الأعمال. ولا تنسَ أن ذبابة ميتة تُفسد طيب العطار ذا الرائحة الذكية. (8) لأن الله لم يُعطِنا روح الفشل بل روح القوة والمحبة والنُصح (2تيموثاوس 1: 7). إن أعداءنا الروحيين لن يهدأوا وربما نُهزم في موقعة معينة لكن لنتذكر أننا في المسيح أعظم من منتصرين وأن الله قد أعطانا روح القوة حتى لا نفشل بل نهتف أمام عدونا «لا تشمتي بي يا عدوتي ، إذا سقطت أقوم.» (ميخا 7: 8). (9) ليكن كل واحد بحسب ما أخذ موهبة يخدم بها ... إن كان يخدم أحد فكأنه من قوة يمنحها الله (1بطرس 4: 10،11). عليك أن تعرف موهبتك من الرب واعلم أن كل عضو في جسد المسيح له عمل خاص به وهو قد أعطانا الموهبة الخاصة التي بها نستطيع أن نقوم بهذا العمل والتي بدونها لا فائدة من أية خدمة مهما عظم مقدارها. هدف الخدمة : 1 - استعبدت نفسى للجميع لأربح الأكثرين. لأخلص على كل حال قومًا (1كورنثوس 9: 19،22). إن ربح النفوس وخلاصها هو الهدف الأول الذي من أجله جاء ربنا المبارك إلى الأرض وهذا ما عرفه بولس الرسول وفعله. هل تشترك أنت معه أيضًا في هذا الهدف العظيم ؟ 2 - «إلى أن يتصور المسيح فيكم» (غلاطية 4: 19). إن غرض الله النهائي أن يُحضرنا مُشابهين صورة ابنه، فما أعظم أن يكون هذا هو هدفنا أيضًا في الوقت الحاضر. 3 - لأجل تكميل القديسين ... لبنيان جسد المسيح (أفسس 4: 12). إن غرض الله هو أن يأتي بنا معًا كنيسة مجيدة كاملة، فهل تعمل معه لبنيان هذا الجسد في وحدة واحدة ؟ أخيرًا ما هي الخدمة؟ - ابن الإنسان قد جاء .. ليَخْدِم وليبذل نفسه فدية عن كثيرين (متى 20: 28). إن الخدمة هي بذل النفس من أجل الآخرين، فالخادم لا يعطى ما يفضل عنه بل يعطى نفسه. - فأنتم يجب عليكم أن يغسل بعضكم أرجل بعض (يوحنا 13: 14). إن الخادم يجب أن يضع نفسه أقل من المخدوم، يتضع وليس يتسلط. يلبي الاحتياجات وليس يفرض ما عنده. - ليس جميع الأعضاء لها عمل واحد (رومية 12: 4). لقد وضعنا الله كأعضاء كثيرة في جسد واحد لتكميل بعضنا بعضًا، والخدمة الصحيحة هي التي فيها أقوم بالعمل الذى حدده لي الله بالروح القدس كعضو في هذا الجسد الواحد، ولا ننسَ أن أعضاء الجسد التي قد تظهر ضعيفة هي أكثر ضرورة والأعضاء التي قد تظهر قبيحة ولا جمال لها، لها جمالها وأهميتها التي تفوق غيرها من الأعضاء. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 195074 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مَنْ الذي يخدم ؟ 1 - رجعتم ... من الأوثان لتعبدوا (لتخدموا) (1تسالونيكي 1: 9). هل رجعت عن حياتك الماضية؟ هل أنت إنسان جديد في المسيح؟ 2 - لأن محبة المسيح تحصرنا ... (2كورنثوس 5: 14). هل محبة المسيح تملأ قلبك؟ هل تستطيع أن تقول عمليًا «نحن نحبه لأنه هو أحبنا أولًا» (1يوحنا 4: 19) 3 - لأن لي الحياة هي المسيح (فيلبي 1: 21) هل المسيح هو كل شيء في حياتك؟ هل تستطيع أن تقول بصدق « لست أحتسب لشيء ... حتى أتمم بفرح سعيي والخدمة التي أخذتها من الرب يسوع»؟ (أعمال 20: 24) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 195075 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مؤهلات الخادم: (1) روح السيد الرب عليَّ لأن الرب مسحني لأبشر .. (إشعياء 61: 1) إن كانت هذه نبوة عن الرب يسوع المسيح ألا نتعلم منها أنه بدون عمل الروح القدس فينا نُصبح مجرد أشخاص مندفعين بحماس جسدي لا قيمة ولا نفع فيه. (2) أعطاني السيد الرب لسان المتعلمين لأعرف أن أغيث المعيي (إشعياء 50: 4) وإن كانت هذه أيضًا نبوة عن الرب يسوع، ألا نتعلم منها أن أفضل مُعلم هو من يجيد التعلم أولًا ؟ فالجلوس المستمر عند قدمي المعلم العظيم هو أعظم مؤهل لخادم ناجح. (3) أتحبني .... ارع غنمي (يوحنا 21: 16). إن محبة الرب من كل القلب هي القوة الدافعة الكبيرة التي تجعلنا نتقدم لخدمة شعبه. (4) إن كان أحد يخدمني فليتبعني وحيث أكون أنا هناك أيضًا يكون خادمي (يوحنا 12: 26). إن أكبر ضمان لخدمة ناجحة هو أن يكون الرب أمامنا دائمًا ونحن نسير وراءه. (5) إن أراد أحد أن يأتي ورائي فلينكر نفسه ويحمل صليبه كل يوم ويتبعني (لوقا 9: 23). إن حساب النفقة ضروري جدًّا حتى يكون اتباعنا للرب اتباعًا صحيحًا. (6) إذًا، أنا أركض هكذا كأنه ليس عن غير يقين. هكذا أضارب كأني لا أضرب الهواء. (1كورنثوس 9: 26). إن وجود هدف ورؤية واضحة في حياتنا هو ضرورة حتمية لنجاح الخدمة. لأنه « بلا رؤية يجمح الشعب» (أمثال 29: 18) (7) وكل من يجاهد يضبط نفسه في كل شيء (1كورنثوس 9: 25). فلا مجال للتساهل مع النفس فأصغر الأمور قد تُفسد أعظم الأعمال. ولا تنسَ أن ذبابة ميتة تُفسد طيب العطار ذا الرائحة الذكية. (8) لأن الله لم يُعطِنا روح الفشل بل روح القوة والمحبة والنُصح (2تيموثاوس 1: 7). إن أعداءنا الروحيين لن يهدأوا وربما نُهزم في موقعة معينة لكن لنتذكر أننا في المسيح أعظم من منتصرين وأن الله قد أعطانا روح القوة حتى لا نفشل بل نهتف أمام عدونا «لا تشمتي بي يا عدوتي ، إذا سقطت أقوم.» (ميخا 7: 8). (9) ليكن كل واحد بحسب ما أخذ موهبة يخدم بها ... إن كان يخدم أحد فكأنه من قوة يمنحها الله (1بطرس 4: 10،11). عليك أن تعرف موهبتك من الرب واعلم أن كل عضو في جسد المسيح له عمل خاص به وهو قد أعطانا الموهبة الخاصة التي بها نستطيع أن نقوم بهذا العمل والتي بدونها لا فائدة من أية خدمة مهما عظم مقدارها. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 195076 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() هدف الخدمة : 1 - استعبدت نفسى للجميع لأربح الأكثرين. لأخلص على كل حال قومًا (1كورنثوس 9: 19،22). إن ربح النفوس وخلاصها هو الهدف الأول الذي من أجله جاء ربنا المبارك إلى الأرض وهذا ما عرفه بولس الرسول وفعله. هل تشترك أنت معه أيضًا في هذا الهدف العظيم ؟ 2 - «إلى أن يتصور المسيح فيكم» (غلاطية 4: 19). إن غرض الله النهائي أن يُحضرنا مُشابهين صورة ابنه، فما أعظم أن يكون هذا هو هدفنا أيضًا في الوقت الحاضر. 3 - لأجل تكميل القديسين ... لبنيان جسد المسيح (أفسس 4: 12). إن غرض الله هو أن يأتي بنا معًا كنيسة مجيدة كاملة، فهل تعمل معه لبنيان هذا الجسد في وحدة واحدة ؟ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 195077 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ما هي الخدمة؟ - ابن الإنسان قد جاء .. ليَخْدِم وليبذل نفسه فدية عن كثيرين (متى 20: 28). إن الخدمة هي بذل النفس من أجل الآخرين، فالخادم لا يعطى ما يفضل عنه بل يعطى نفسه. - فأنتم يجب عليكم أن يغسل بعضكم أرجل بعض (يوحنا 13: 14). إن الخادم يجب أن يضع نفسه أقل من المخدوم، يتضع وليس يتسلط. يلبي الاحتياجات وليس يفرض ما عنده. - ليس جميع الأعضاء لها عمل واحد (رومية 12: 4). لقد وضعنا الله كأعضاء كثيرة في جسد واحد لتكميل بعضنا بعضًا، والخدمة الصحيحة هي التي فيها أقوم بالعمل الذى حدده لي الله بالروح القدس كعضو في هذا الجسد الواحد، ولا ننسَ أن أعضاء الجسد التي قد تظهر ضعيفة هي أكثر ضرورة والأعضاء التي قد تظهر قبيحة ولا جمال لها، لها جمالها وأهميتها التي تفوق غيرها من الأعضاء. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 195078 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
عايزين تعرفوا ليه المسيحيين زعلانين نعم لو عايزين تعرفوا ليه المسبحين زعلانين من الحكم الذي صدر علي المتهم ب ه ت ك عرض الطفل ياسين ( بصرف النظر عن صحة او عدم صحة قيام المتهم بفعلته ) هاقولكم :- 1ï¸ڈ⃣اولا لان الحكم صدر من اول جلسة ورغم ان تغيير توصيف الجريمة من هت ك عر ض الي هت ك عرض باستخدام القوة كان يستوجب اعطاء فرصة للتاجيل لان الامور تغيرت تماما الا ان ذلك لم يحدث وتم اصدار الحكم سريعا . 2ï¸ڈ⃣ثانيا لان القاضي استخدم اقصي عقوبة وهي المؤبد مع ان كل القرائن والادلة ضعيفة واي شك فيها المفروض يفسر لصالح المتهم ولكن هذا لم يحدث . 3ï¸ڈ⃣ثالثا القضية نفسها مهلهلة وكلها تعتمد علي شهادة الطفل الصغير ذو الخمسة اعوام (والمصاب بالتوحد والذي فشل سابقا لثلاث مرات في التعرف علي المتهم )وعلي اقوال والدته . 4ï¸ڈ⃣رابعا دعونا نصدق ان هناك مسيحي ذو ربع عقل يمكن ان يغامر بحياته وحياة اسرته واهله واهل ملته ويعتدي ولو جسديا مش جنسيا علي طفل مسلم دعونا نصدق ان هذا الرجل الثمانيني اللي عنده عملية قلب مفتوح يستطيع ان يقوم بهذا الفعل علي فترات متقاربة ودعونا نصدق ان الولد تحمل هذا الفعل لمدة عام ودعونا نصدق ان الام تركت ابنها في المدرسة لمدة عام رغم علمها بما يحدث له . 5ï¸ڈ⃣خامسا دعونا من كل ماسبق ، وتعالوا معنا الي الجزء الخيالي وكاننا في احد افلام البورنو وهي ان الدادة تاتي لتاخذه من الفصل الدراسي كلما احتاجه المتهم ( دون ان يسال مدرس او مدرسة الفصل عن ذلك ولمدة عام كامل ) ، وتقدمه الي المتهم في الحمام او في اي مكان اخر ليقوم بفعلته وتقوم بعدها بغسل وجهه واعادته للفصل مرة اخري فهل يعقل هذا ؟ وهل يعقل ان تتستر مديرة المدرسة علي ذلك وهي الناضجة التي تحمل جنسية امريكية وتعرف مدي خطورة هذا العمل ؟ واذا صمتت هذه وتلك فهل تصمت المدرسة المسلمة التي اشتكي لها الطفل فطلبت منه الصمت ؟! 6ï¸ڈ⃣سادسا هل يعقل ان تتؤاطي الشرطة والنيابة العامة كلها لمدة عام وتطرمخ علي القضية ونحن نعرف توجهات اغلب قيادات الشرطة ناحية المسيحيين ؟ 7ï¸ڈ⃣سابعا اذا كانت الشرطة والنيابة تواطأت كما قالت اسرة الطفل فلماذا لم يوجه لهم اي اتهام ( وهل هناك اي احد بيتواطئ مع المسيحيين )؟! 8ï¸ڈ⃣ثامنا عايزين تعرفوا المسحيين زعلانين ليه â–ھï¸ڈ لان هناك قوانين تصاغ لهم وهي ضدهم وضد حقوقهم ⬅ï¸ڈ خذ عندك قانون ازدراء الاديان والذي يطبق اساسا عليهم والامثلة اكثر من ان تعد او تحصي . خذ عندك قانون بناءً الكنائس بدلا من القانون الموحد لبناء دور العبادة والذي عارضه الازهر . خذ عندك فانون التبني الممنوعين منه ولا يحق لهم الا الكفالة . 9ï¸ڈ⃣تاسعا عايزين تعرفوا ليه المسيحين زعلانين لان تاريخ القضاء في مصر اسود ومنيل عليهم فعادة ماينحاز ضدهم سواء متهمين او مجني عليهم . متهمين بيعطيهم اقصي العقوبات واحيانا بياتي بعقوبة ليست موجودة في القانون اصلا او يغير في توصيف القضية كما حدث في قضيتنا هذه ليتمكن من اعطاء المتهم اقصي عقوبة . وكمجني عليهم يبرر من اعتدي عليهم وعلي حقوقهم واحيانا يتم تبرئتهم او ينالوا ادني عقوبة :- â›”خذ عندك الكشح قتل 23 مسيحي ذبحا وحرقا وانتهت القضية بعدم توجيه اهانة لاحد وكانهم قتلوا انفسهم . â›”خذ عندك سيدة الكرم سعاد ثابت التي تم تعريتها زلط ملط وهي التي قاربت علي السبعين من حشود ضخمة من الرجال والتي شهد بتعريتها شهود مسلمين بما فيهم عمدة قريتها والتي وصل صداها للرئيس ولم يتم انصافها لوقتنا هذا رغم مرور عدة سنوات ( سيف القاضي سريع وناجز وبتار علي المسيحين وبطئ ومتكاسل علي ظالميهم) . â›” [ ] خد عندك الكثير والكثير من جرائم ذبح وقتل وحرق وتخريب وسرقة وهدم لكنائس وغيرها ….الخ â›”- [ ] عاشرا المسيحيين ليسوا طائفيين ولن يكونوا لان الطائفية ضدهم وهم يحاربون الطائفية لانها تحرمهم من حقوقهم كمواطنين كاملي المواطنة وهم اول ناس حريصين علي حق ياسين وحق اي طفل بل وحق اي انسان غيره ويتمنوا الاقتصاص من الفاعل الحقيقي ويتمنوا تطبيق القانون علي الجميع ولكن دون انتقائية ودون تمييز . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 195079 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يا رب أنره اولادي بنور حكمتك التي تحكم الكون أتمنى أن يحبوك بكل روحهم وأفكارهم آمين |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 195080 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يا رب دع اولادي يلتصقون بك من كل قلوبهم وطوال حياتهم ، لترتعد كلماتك آمين |
||||