![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 195051 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() صار اللَّه إنساناً فلابد أن يشبع جوع الناس الروحى والجسدى : قال السيد له كل المجد عن نفسه: «أنا هو خبز الحياة، مَنْ يُقبل إلىَّ فلا يجوع، ومَنْ يؤمن بى فلا يعطش أبداً» (يو 6:53). أى أنه شبع للجائع ورى للعطشان (يو 7:73) «إن عطش أحد فليقبل إلىّ ويشرب»، كذلك «مَنْ يشرب من الماء الذى أعطيه أنا فلن يعطش إلى الأبد» (يو 4:41). مجداً للرب، فإنه الوحيد الذى أشبع الجياع والعطاش إلى البر، وأراح المتعبين وثقيلى الأحمال، فقد وجد الكثيرون السعادة المنشودة في يسوع المسيح. وهو أيضاً يشبع الجوع الجسدى، فمَنْ يكون ذلك الشخص القادر على ذلك إلا اللَّه. |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 195052 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() صار اللَّه إنساناً فلابد أن يكون له سلطان على الموت البشر يموتون.. «وُضع للناس أن يموتوا مرة».. والموت هو مصير كل إنسان، ولكن.. اللَّه عندما يصير إنساناً عليه أن يُظهر سلطانه على الموت، فهو وحده الذى ليس للموت سلطان عليه، «وحده له عدم الموت». من أجل ذلك قال المسيح لمرثا أخت لعازر: «أنا هو القيامة والحياة، مَنْ آمن بى ولو مات فسيحيا» (يو 11:52). إنه هو الحياة، ففيه كانت الحياة والحياة كانت نور الناس. من هنا نرى أن الرب يسوع المسيح أيضاً له عدم الموت، فهو بذلك يبرهن لنا أنه اللَّه. لقد أظهر يسوع المسيح سلطانه على الموت في إقامة مَنْ مات في الحال (ابنة يايرس ـ مر 5:14، 24)، ثم آخر مات منذ ساعات (ابن أرملة نايين ـ لو 7:21)، وثالث قام بعد أربعة أيام (لعازر ـ يو 11:34). وبذلك قهر الموت في الآخرين. لكنــه لــم يُقهـر من المــوت، فهـو ليس بشراً، بل قــال للمـوت عندما أراد أن يمـوت: مسمـوح لـك أن تأتى إلىّ و «أسلم الـروح» (يو 91:03)، لأنه قال: «لـى سلطــان أن أضعهـا ولـى سلطــان أن آخــذها أيضـــاً». وفي نهايــة المطــاف قام هـو بنفسـه من الأمـوات، وقـال: «أين شوكتك يا موت! أين غلبتك يا هاوية!» (1كو 51:55). فالمسيح هو قاهر الموت الذى أبطل مفعول العدو الذى جعل البشرية كلها في رعب مستمر من سطوته، ولكنه ـ تبارك اسمه ـ أعطى للمؤمنين به أن يقولوا: «الموت لى هو ربح». |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 195053 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() صار اللَّه إنساناً فلابد أن يكون له السلطان أن يعود من حيث جـاء وهذا ما فعله يسوع المسيح، فهو قد جاء من فوق، لذلك فهو فوق الجميع. وهو نزل من السماء، وكان لابد أن يكون له، في قدرته السرمدية، سلطان فوق سلطان الجاذبية الأرضية حتى يمكنه العودة مرة أخرى إلى حيث جاء، لذلك قال: «خرجت من عند الآب، وقد أتيت إلى العالم، وأيضاً أترك العالم وأذهب إلى الآب» (يو 61:82). وهذا كان واضحاً عندما أخذته سحابة عن عيون التلاميذ وصعد إلى السماء. «ولما قال هذا ارتفع وهم ينظرون وأخذته سحابة عن أعينهم» (أع 1:9). هذا هو اللَّه، عندما يريد أن يكون إنساناً، فلابد أن تكون هذه هى بعض صفاته الظاهرة في الجسد، فنحن نؤمن أن يسوع هو اللَّه، واللَّه ظهر في الجسد، وكان هو يسوع. «في البدء كان الكلمة، والكلمة كان عند اللَّه، وكان الكلمة اللَّه» (يو 1:1). في البــدء كـان يسوع، وكان يسوع عنـد اللَّه، وكان يسوع اللَّه.. هللويا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 195054 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() المسيح هو اللَّه لأنه صاحب الألقاب الإلهية : ابن اللَّه : لُقب المسيح بلقب ابن اللَّه في الكتاب أكثر من مرة، وفي إنجيل واحد، هو إنجيل يوحنا، شهد خمسة أشخاص وقالوا إنه ابن اللَّه: أ ـ يوحنا المعمدان، وهو الذى أتى قبل المسيح، شهد وقال: «وأنا قد رأيت وشهدت أن هذا هو ابن اللَّه» (يو 1:43). ب ـ نثنائيل، وهو واحد من التلاميذ دعاه آخر لمقابلة المسيح، وعندما التقى بالمسيح شهد له وقال: «يا معلم، أنت ابن اللَّه... أنت ملك إسرائيل» (يو 1:94). جـ ـ بطرس الرسول قال للمسيح «قد آمنا وعرفنا أنك أنت المسيح ابن اللَّه الحى» (يو 6:96). د ـ المولود أعمى، وهو شخص وُلد من بطن أمه أعمى، وعندما وهبه المسيح عينين قال له الرب أمام الجميع: «أتؤمن بابن اللَّه؟، فقال أؤمن يا سيد وسجد له» (يو 9:53 ـ 83). هـ ـ مرثا أخت لعازر، عندما مات أخوها وذهب المسيح إلى بيت عنيا، قالت مرثا: «نعم يا سيـد، أنا قد آمنت أنك أنت المسيح ابن اللَّه الآتى إلى العالم» (يو 11:72). وإن كان لنا أن نأخذ بشهادة الملائكة أيضاً فالملاك جبرائيل حين بشر العذراء مريم بأعظم بشرى قال لها: «الروح القدس يحل عليكِ، وقوة العلى تُظللكِ، فلذلك أيضاً القدوس المولود منكِ يُدعى ابن اللَّه» (لو 1:53). ونرجو أن نوضح هنا المقصود بكلمة «ابن اللَّه» فليس المقصود هو أنه مولود من اللَّه ولادة طبيعية، أو حتى ولادة ر وحية، ولكن الابن هى مدلول «الكلمة»، وهى ليست وليدة العهد ا لجديد، بل هى أقدم من ذلك لأنها سُطرت في العهد القديم أيضاً. وردت كلمة «ابن» 04 مرة ـ غير الضمائر المضافة ـ في العهد الجديد، كذلك وردت كلمة الابن الوحيد خمس مرات في إنجيل يوحنا والرسالة الأولى ليوحنا. ولا يجوز لنا الخلط بين بنوة المسيح الأزلية وبنوته بالناسوت عندما وُلد من العذراء مريم. وكلمة ابن اللَّه ليست معناها أن اللَّه أخذ امرأة ليكون له ولد، ولكنها تعنى اللَّه ذاته.. فمثلاً عندما نقول لغوياً «بنات الأفكار» نعنى بها ذات الأفكار، وعندما نقول «بنت شعبى» نقصد ذات الشعب.. وحين نقول «ابن النيل» لا نعنى أن النيل تزوج وأنجب ابناً، أو عندما نقول «ابن مصر البار» ليس معناه أن مصر الدولة تزوجت وأنجبت ابناً باراً. ولكن «الابن» لا يسمى ولداً.. بل ابناً، لأن اللَّه لا يلد ولا يُولد، وهى كلمة لها معنى روحى. فهو يسمى بذلك منذ الأزل، وأبوة الآب للابن وبنوة الابن للآب هى أمور إلهية لا نقيسها بالعقل البشرى الطبيعى، فهى تدل على ما يلى: 1 ـ تدل على المحبة الأزلية الفريدة: «لأن الآب يحب الابن ويريه جميع ما هو يعمله» (يو 5:02). «ونقلنا إلى ملكوت ابن محبته» (كو 1:31). 2 ـ تدل على الوحدة في الصورة الإلهية: «إنارة إنجيل مجد المسيح الذى هو صورة اللَّه» (2كو 4:4). «الذى إذ كان في صورة اللَّه، لم يحسب خلسة أن يكون معادلاً للَّه» (فى 2:6). «الذى هو صورة اللَّه غير المنظور» (كو 1:51). «بهاء مجده ورسم جوهره وحامل كل الأشياء بكلمة قدرته» (عب 1:3). 3 ـ تدل على الوحدانية في الجوهر. «أنا والآب واحد» (يو 01:03). «الذى رآنى فقد رأى الآب» (يو 41:9). 4 ـ هى وحدة سرية فائقة : «ليس أحد يعرف الابن إلا الآب» (مت 11:72). «كل مَنْ ينكر الابن ليس له الآب» (1يو 2:32). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 195055 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() سُمى الرب يسوع المسيح في الكتاب المقدس بلفظ الجلالة، وهذا ما لم يحدث مع أى شخص من قبل ومن بعد، فيقول الرسول بولس لابنه تيموثاوس: «عظيم هو سر التقوى اللَّه ظهر في الجسد» (1تيمو 3:61). «كرسيك يا اللَّه إلى دهر الدهور» (عب 1:8). «ها العذراء تحبل وتلد ابناً، ويدعون اسمه عمانوئيل الذى تفسيره اللَّه معنا» (مت 1:32). فهو اللَّه العظيم الذى ظهر في الجسد، «والكلمة صار جسداً» (يو 1:41). «والكلمة كان عند اللَّه، وكان الكلمة اللَّه» (يو 1:1). ولهذا لُقب الرب يسوع بلفظ الجلالة «اللَّه» لأنه هو اللَّه، فنحن نعرف من صدق النبوة أن اللَّه لا يسمح بأن يُسمى أحد باسمه، فهو يغار على مجده، ولكن يسوع المسيح لكونه اللَّه المتجسد لم تكن هناك مشكلة على الإطلاق في أن يُلقب بهذا الاسم، فهو اللَّه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 195056 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لُقب المسيح في الكتاب بالرب، وهى كلمة تفيد السيادة. وكذلك لُقب بكلمة السيد، وهى أيضاً كلمة قريبة من الرب. وكلتا الكلمتين تعنى ربوبيته الذاتية. ذُكر أن يسوع رب 004 مرة في العهـد الجديد، بينما ذُكر عن الآب أنـه رب 471 مرة، والروح القدس مرتين. فالمسيح من قبل ميلاده، وهو في بطن العذراء، رب، فقالت أليصابات للقديسة العذراء: «من أين لى هذا أن تأتى أم ربى إلىّ» (لو 1:34). بل في موته قال اللص على الصليب: «اذكرنى يارب متى جئت في ملكوتك» (لو 32:24). «الخروف يغلبهم لأنه رب الأرباب وملك الملوك» (رؤ 71:41). «وله على ثوبه وعلى فخذه اسم مكتوب ملك الملوك ورب الأرباب» (رؤ 91:61). وهو رب الكل (أع 01:63)، وهو رب الجنود (يع 5:4)، وهو رب المجـد (1كو 2:8). وقـال المـلاك المبشر بالفرح للرعـاة في ميلاد المسيـح: «وُلد لكم اليوم في مدينة داود مُخلِّص هو المسيح الرب» (لو 2:11). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 195057 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الديـان : لا يوجد في كل العصور مَنْ أعطى أن يكون دياناً إلا المسيح. وديان البشر هو مَنْ له الحق في أن يحكم على البشر، إن اللَّه هو خالق البشر وفاديهم، فمَنْ الذى له السلطان أن يدينهم؟ هو اللَّه. ويقول الكتاب إن يسوع المسيح هو ديان البشر، ومن هنا أيضاً نؤمن أن يسوع هو اللَّه. «نشهد أن هذا هو المعين من اللَّه دياناً للأحياء والأموات» (أع 01:24). «مَنْ هو الذى يدين؟.. المسيح الذى مات» (رو 8:43). «الآب لا يدين أحداً بل قد أعطى كل الدينونة للابن» (يو 5:22). وهذه الشهادة للرسول بطرس والرسول بولس ويوحنا الحبيب، تثبت أن يسوع هو اللَّه، وهناك أسماء أخرى لم يسم بها إلا اللَّه أطلقت على الرب يسوع، وسوف نسردها في وقتها من خلال هذه الدراسة. على أن المسيح، له كل المجد، لم يسم بأسماء اللَّه فقط، ولكنه أيضاً كانت له الصفات الإلهية. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 195058 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() في لاهوت المسيـح لـم يقتصر على الألقـاب الإلهية بل تعداه أيضاً للصفات الإلهية، وهى: الأزليـة : الأزلية هى اللابداءة، فكما أنه لا يوجد في الحروف الهجائية أى حرف قبل الألف فكذلك الأزلية هى ما قبل البدء. وليس أحد يتصف بهذه الصفة الخاصة جداً إلا اللَّه وحده، فإن قيل عن السيد الرب يسوع إنه أزلى فهذا يثبت أنه بالحق اللَّه. «وأنت يا بيت لحم أفراتة.. فمنك يخرج لى الذى يكون متسلطاً على إسرائيل، ومخارجه منذ القديم منذ أيام الأزل» (ميخا 5:2). ولا يجوز أن نقول ذلك عن أى مخلوق، لكننا نقول هذا فقط عن اللَّه «منذ الأزل مُسحت، منذ البدء» (أم 8:32). وقال الرسول بولس عن الرب يسوع في أزليته: «الذى هو قبل كل شىء وفيه يقوم الكل» (كو 1:71). وهكذا نرى أن الرب يسوع أزلى، ولقد قال عن نفسه لليهود: «قبل أن يكون إبراهيم أنا كائن» (يو 8:85). «أنا هو الألف والياء البداية والنهاية» (رؤ 1:8). فأزليته هى أمر ثابت وليس فيه خلاف. لذلك فيسوع المسيح هو اللَّه لأنه ليس أزلياً إلا اللَّه وحده. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 195059 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() في لاهوت المسيـح لـم يقتصر على الألقـاب الإلهية بل تعداه أيضاً للصفات الإلهية، وهى: عدم التغير نحن نعلم أن كل شىء في الوجود يتغير، فلا يوجد شىء أو شخص له عدم التغيير.. إلا اللَّه وحده الذى لا يتغير، «لأنى أنا الرب لا أتغير» (ملا 3:6). ويرد الرسول كاتب رسالة العبرانيين ويقول: «يسوع المسيح هو هو أمساً واليوم وإلى الأبد» (عب 31:8). ويلاحظ أن الذى لا يتغير اليوم قد يتغير في الغد القريب، ولكن الرب يسوع المسيح لا تُغيره السنون. «وأنت يارب في البدء أسست الأرض، والسموات هي عمل يديك، هى تبيد ولكن أنت تبقى، وكلها كثوب تبلى، وكرداء تطويها فتتغير، ولكن أنت أنت وسنوك لن تفنى» (عب 1:01). وللرب يسوع قوة مثبتة لكل الأشياء، فكيف يكون متغيراً وهو المُثبت لكل الأشياء؟ «فيه يقوم الكل» (كو 1:71). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 195060 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() في لاهوت المسيـح لـم يقتصر على الألقـاب الإلهية بل تعداه أيضاً للصفات الإلهية وهى: القدرة على كل شىء مَنْ هو القادر على كل شىء.. لا يوجد شخص إلا اللَّه وحده. وإن قيل عن الرب يسوع المسيح إنه قادر على كل شىء فإن ذلك يُظهر لنا حقيقة لاهوته. فاللَّه مكتوب عنه القادر على كل شىء (تك 71:1 ، تك 53:11 ، إر 01:21). وكذلك الرب يسوع المسيح فقد قال للتلاميذ: «بدونى لا تقدرون أن تفعلوا شيئاً» (يو 51:5). أنا هو الألف والياء البداية والنهاية.. يقول الرب الكائن والذى كان والذى يأتى، القادر على كل شىء (رؤ 1:8). وقال الرسول بولس عن الرب يسوع إنه يقدر أن يُخلص إلى التمام، بل أعلن الروح القدس لنا في الكتاب: «أنه حامل كل الأشياء بكلمة قدرته» (عب 1:3). |
||||