![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 194841 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() بركانٌ غَضِب ما الذي يحدث؟!.. عشرات الكوارث تحدث في العالم: طائرات تنفجر وقطارات تحترق.. أبراج تنهار وعمارات تسقط.. زلازل مدمرة في عشرات الدول وسيول جارفة في غيرها.. براكين كانت خامدة فاشتعلت وزوابع وأعاصير تجتاح العديد من الدول.. وخَلَفَ كل من هذه الكوارث آلاف القتلى، كما أنها تحمل في طياتها صوتاً إلهياً منذراً.. أعادت هذه الكوارث إلى ذهني ذكرى كارثة مفجعة حدثت منذ مئات السنين، تحديداً في صباح 24 أغسطس عام 79م، في إحدى المدن على امتداد خليج نابولي تدعى «هركيلانيوم». في هذا اليوم كان الطقس صافياً والشمس مشرقة تبشِّر بيوم سعيد. وقد انهمك الجميع في تأدية أعمالهم اليومية بنشاط زائد، فها خباز البلدة «باتولكوس» يعرض فطائره الشهية، وها «أولوس» صاحب أكبر الحوانيت في المدينة يعدِّل من أوضاع بضائعه، وقد وانهمك أحد الصاغة في إصلاح شمعدان من البرونز، وانصرف الخياطون والعمال وأصحاب الحانات إلى أعمالهم. كانت البلدة على أهبة الاستعداد، ففي هذا اليوم يجري إحتفال ضخم بمناسبة ذكرى مولد “أغسطس” أول إمبراطور على روما. وكان هناك آلاف الزوار الذين وفدوا إليها لمشاهدة المباريات التي ستجري في ميدان «باليسترا» الرياضي بهذه المناسبة، وكانت البهجة تعم الجميع. وفجأة، عند الظهر، شعر الأهالي والزوار بهزة عنيفة، وسمعوا صوت انفجار مدوّي أعقبه صوت متواصل كقصف الرعد. وشاهد بعض الأهالي من شرق البلدة عموداً من الرماد الأبيض والزجاج البركاني ينطلق من قمة جبل “فيزوف” ويرتفع إلى عنان السماء إلى علو 26 كم، قبل أن ينفلت طرفه كجناحي نسر عملاق، حاجباً نور الشمس، ومحولاً ذلك النهار البديع إلى حمرة تنذر بالويل والثبور وعظائم الأمور. على الرغم من ذلك، لم يغادر أحد البلدة، على الرغم من رائحة الكبريت التي انتشرت في الجو، إضافة إلى الانفجارات والارتجاجات. حتى الرماد الذي سقط على البلدة فلم يحملهم على الرحيل والنجاة. بعد الظهر تدفق على هركيلانيوم سيل من اللاجئين من مدينة بومبي التي تبعد 11كم جنوباً، هاربين إلى مدينة نابولي شمالاً، وهم يروون قصصاً مهولة عن سمائهم التي أمطرت وابلاً من الرماد والخُفاف (زجاج بركاني). انضم بعض الأهالي إلى الجموع الهاربة طلباً للنجاة. وهرع الكثيرون إلى الشواطئ استعداداً للهرب في الزوارق عند حدوث الجديد. وقد حدث الجديد بعد منتصف ليل 25 أغسطس، فقد هوى عمود من النار فجأة، وشاهد أهل هركيلانيوم، وقد انفجرت براكين ذعرهم، الصخور النارية والرماد المشتعل والغازات البركانية تندفع كالشلال في اتجاه المدينة بسرعة تزيد على 100 كم/الساعة، وبحرارة تزيد عن 400 درجة مئوية. حاول الناس الهرب ولكن.. فات أوان النجاة عندما همد فيزوف أخيراً، بعد 10 ساعات متواصلة من الثورة، كانت هركيلانيوم ترزح تحت 20 متراً من الصخر الأسود الصلب، ودُفنت بومبي تحت ستة أمتار من الرماد. (نقلاً عن الـ Readers Digest الأمريكية). وقد وجد علماء الآثار بقايا البيوت والحوانيت كما هي، وقد حفظتها المادة البركانية من التحلل والفساد: وجدوا أماً تحتضن رضيعها محاولة إنقاذه، شاباً مريضاً على سريره بجواره طبيبه، وجدوا في مخبز باتولكوس ثمانين رغيفاً، وفي متجر أولكوس أقفاص الخضر والفاكهة، وظل الشمعدان البرونزي ينتظر من يصلحه. والآن ماذا تحمل لنا هذه الكارثة القديمة من دروس وعِبر: 1) إن لم تتوبوا فجميعكم كذلك تهلكون انتهز الرب يسوع فرصة الكارثة التي حدثت في سلوام لكي يحذِّر الجميع، مؤكِّداً لهم أن الكوارث لا تعني أن الذين حدثت لهم أسوأ من غيرهم أو أنهم مذنبون «أكثر من جميع الناس» (لوقا13: 4)؛ بل إنها تحمل في طياتها أمر الله بالتوبة لجميع الناس في كل مكان (أعمال17: 30). 2) مخيف هو الوقوع في يدي الله الحي ولنعلم أن دينونة الله على غير التائبين ليست مجرد غازات بركانية وصخور مشتعلة، إنها نار لا تُطفأ حرارتها أعلى بكثير من 400 درجة مئوية، وكثيراً ما حذر الرب من أهوال العذاب الأبدي (متى25: 30 ،41 ،46). 3) الآن إن سمعتم صوته فلا تقسوا قلوبكم لم يتصرف أهالي هركيولانيوم بحكمة، ولم يستجيبوا للإنذار: ظل البعض في منازلهم مستهينين، بالخطر. وهرب البعض إلى الشواطئ معتقدين أنه سيمكنهم الهرب في الوقت المناسب ولم يمهلهم البركان؛ فقد وُجدت عشرات الهياكل الآدمية مدفونة تحت القناطر الحجرية التي ارتكزت عليه مباني الواجهة المائية على جرف مطل على البحر. لا تؤجل يا صديق.. فقد تُطلب نفسك اليوم منك (لوقا12: 20)، أو قد يأتي الرب في لحظة لا تعرفها وتُترك هنا ليباغتك الهلاك فلا تنجو (1تسالونيكي5: 3). أوعى تأجل مين هيجيب لك عمرك تاني أوعى تأجل مين راح يضمن عمره ثواني 4) إنسان في كرامة ولا يفهم يشبه البهائم فاقت الحيوانات الإنسان فهماً، فلم يجد علماء الآثار أي حيوان نافق، فقد هربت جميع الحيوانات عندما شعرت بمقدمات البركان من انفجارات ورائحة كبريت، وظل الناس مؤجلين لا يدركون خطورة الموقف حتى أدركهم الهلاك. وما أشبه هؤلاء بالناس في أيامنا، ولمثل هؤلاء نوجِّه النداء «أم تستهين بغنى لطف (الله) وإمهاله وطول أناته؟ غير عالم أن لطف الله إنما يقتادك إلى التوبة. ولكنك من أجل قساوتك وقلبك غير التائب تذخر لنفسك غضباً في يوم الغضب» (رومية2: 4- 5). |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 194842 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() حياتى رضاك وقعت أحداث قصتنا هذه في ألمانيا، حيث يوجد نظام في التعليم يتيح للطالب أن يعمل في أي مهنة خلال العطلة الصيفية، وتُوضع له درجات إضافية على هذا العمل في شهادته الدراسية؛ وذلك للتشجيع على العمل منذ الصغر. أما عن بطل قصتنا اليوم فهو طالب كان يعمل في العطلة الصيفية في إحدى الحدائق الخاصة لأحد البيوت. كان يقوم كل يوم بقص الحشائش وتقليم الأشجار وغيرها من المهام المطلوبة في الحديقة. وفي أحد الأيام، دخل ذلك الشاب إلى مكتب للاتصالات، وأجرى اتصالاً بإحدى السيدات، يعرض عليها العمل لديها في حديقة منزلها. فأبلغته تلك السيدة أن لديها شخصًا يعمل لديها في حديقة المنزل. فقدَّم الشاب عرضًا مغريًا بأنه على استعداد أن يعمل هو بدلاً من الشخص الذي يعمل لديها ويأخذ نصف الأجر. لكن السيدة رفضت وأبلغته إنها راضية عن الشخص الذي يعمل لديها. فلم يفشل ذلك الشاب الطموح، فقدَّم لها عرضًا آخر أن يعمل هو في جزء من الحديقة، ويعمل الشخص الآخر في الجزء الآخر من الحديقة. فجاءته الإجابة أيضًا بالرفض. فتوسل إليها أن لا تُغلق السماعة وتستمع لعرضه الأخير. ثم أكمل حديثه مباشرة دون أن ينتظر موافقتها، بأنه مستعد أن يعمل لديها في الأوقات الراحة الخاصة بالشخص الذي يعمل لديها. فجاءت إجابتها الأخيرة قاطعة وحاسمة بأنها في غاية الراحة وتمام الرضا مع ذلك الشخص الذي يعمل لديها، ولا تريد شخصًا سواه. فابتسم الشاب وهو يضع سماعة التليفون مكانها. كان المسؤول عن مكتب الإتصالات يراقب ما يحدث، ولما وجد ذلك الشاب قد فشل في إقناع تلك السيدة قال له إنه يمكنه أن يساعده في البحث عن عمل مناسب له. فاتسعت ابتسامة ذلك الشاب الذكي أكثر. وقال للرجل: “أنا لا أحتاج لعملٍ، فأنا مشغول جدًا، وليس لدي وقت”. فاندهش الرجل واتسعت عيناه من شدة الدهشة وقال للشاب: “إذًا فما فائدة تلك المكالمة التي كنت تُجريها أمامي الآن؟ لقد كنت تتوسل لتلك السيدة حتى توافق على الإستعانة بك، وقد أوشكت على البكاء!!” فأجاب الشاب وعيناه تلمعان بذكاء شديد: “أنا هو الشخص الذي يعمل عند تلك السيدة، وقد أردت فقط أن أعرف مدى تمسكها بي، ورضاها عني وعن عملي. وقد تيقنت الآن أنها متمسكة بي تمامًا وراضية عني تمام الرضا”. غادر ذلك الشاب مكتب الاتصالات، تاركًا خلفه صاحب المكتب وقد امتلأ وجهه بدهشة وتعجب شديدين، تحولا إلى ابتسامة إعجاب وتقدير لذكاء ذلك الشاب الصغير. القارئ العزيز هل تهتم بحياتك أمام الله؟ هل تبحث دائمًا عن رضاه؟ هل تشعر أن رضا الله لا يساويه أمرٌ آخر في الحياة مهما علا شأنه؟ البشر من حولنا يبحثون طوال الوقت عن رضا الله، لكنهم للأسف لا يعرفون كيف يرضونه. هناك من يصرخون ليلاً ونهارًا طالبين من الله أن يرضى عنهم دون جدوى؛ لأن الشيطان أعمى أذهانهم عن الطريق الصحيح لإرضاء الله. هم لا يعلمون أن الله قد رضي عنا في صليب المسيح، وإننا نتمتع بهذا الرضا بقبول عمله في حياتنا والإيمان بصليبه، والثقة بأن المسيح هو الطريق الوحيد لخلاص نفوسنا. مكتوب في سفر أيوب كلمات رائعة جدًا عن الشخص الذي يُرضي الله، وصلاته مقبولة لدى الله؛ فيقول عن ذلك الإنسان إنه «يُصَلِّي إِلَى اللهِ فَيَرْضَى عَنْهُ، وَيُعَايِنُ وَجْهَهُ بِهُتَافٍ فَيَرُدُّ عَلَى الإنْسَانِ بِرَّهُ. يُغَنِّي بَيْنَ النَّاسِ فَيَقُولُ: قَدْ أَخْطَأْتُ، وَعَوَّجْتُ الْمُسْتَقِيمَ، وَلَمْ أُجَازَ عَلَيْهِ. فَدَى نَفْسِي مِنَ الْعُبُورِ إِلَى الْحُفْرَةِ، فَتَرَى حَيَاتِيَ النُّورَ» (أيوب33: 26 –28). إنها النعمة الخالصة دون تدخل الإنسان في الأمر. لكننا هنا نقصد أيضًا فئة المؤمنين الذين قبلوا المسيح في حياتهم، وما تزال هناك مناطق مظلمة في حياتهم، وأركان مغلقة في قلوبهم، ومناطق مقيدة في أفكارهم وأذهانهم. أولئك الذين يعلمون، في قرارة نفوسهم، أنهم لا يعيشون الحياة التي ترضي الله وتشبع قلبه، رغم أنهم مؤمنين. من يعرفون الحق لكنهم لا يعيشونه. من يدركون الفرق بين النور والظلمة لكنهم لا يهتمون بوجود هذا الفرق في سلوكهم وحياتهم. كم نحتاج أن نكون مثل ذلك الشاب الرائع الذي لم يكتفِ أو يعتمد على مشاعره، إنما فكَّر واجتهد حتى يتيقن تمامًا أن السيدة التي يعمل لديها راضية عنه تمامًا. لا بد وأن يكون لديك اليقين ذاته وأنت تُصلي وتسبح وتخدم الرب. لا بد وأن يملؤك اليقين نفسه وأنت تتعامل مع أصدقائك، وجيرانك، وأهل بيتك. ليتنا ندرك أن الله «لاَ يُسَرُّ بِقُوَّةِ الْخَيْلِ. لاَ يَرْضَى بِسَاقَيِ الرَّجُلِ. يَرْضَى الرَّبُّ بِأَتْقِيَائِهِ، بِالرَّاجِينَ رَحْمَتَهُ» (مزمور147: 10، 11). الله لا يبحث عن الأشداء والأقوياء، ولا يُسر بالإمكانيات والقدرات؛ إنما هو يرضى ويشبع بالأتقياء الذين لا يرجون في الحياة إلا رضاه، ولا يطلبون من الدنيا إلا ابتسامته، التي تجعل القلب فَرِحًا والوجه طلقًا. رضاه الذي يعطي طعمًا للحياة، ومذاقًا خاصًا للخدمة. فإذا كنا نسعد كثيرًا حينما نشعر أن قائدًا معينًا، أو شخصًا أكبر منا سنًا يرضى عنا، ويقبل ما نفعله. فكم يكون الشعور، وكيف تكون السعادة، عندما نتيقن من رضا الله عن حياتنا وقبوله تصرفاتنا. ما أروع هذه الحياة!وما أحلى الشعور برضا الله عن الحياة. إنها كل شيء لمن اختبر حلاوتها. ولا تستقيم الحياة أو تحلو إلا بهذا الشعور العجيب. كما لا ننسى شيئًا هامًا جدًا؛ أن رضا الله يغنيك عن محاولاتك الدائمة لمعرفة رأي الناس فيك. ومحاولاتك المستمرة لإرضاءهم جميعًا. أدعوك عزيزي الشاب، أختي الشابة، ألا تتنازل عن هذا المستوى، وألا تقبل بأقل من ذلك. لا تبحث كثيرًا عن رضا الناس، ولا تفتش عن رضا نفسك عن نفسك؛ إنما ضع كل هدفك في إرضاء الله ومعرفة مشيئته لحياتك، من خلال قضاء أوقات طويلة في الصوم والصلاة ودراسة الكتاب المقدس. لتختبر القول الرائع الذي هتف به المرنم: حياتي رضاك يا سيدي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 194843 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الدليل في يد القتيل نُشر على أحد المواقع الإخبارية على شبكة الانترنت خبر عن قضية من أغرب القضايا في التاريخ، وقعت أحداثها ليلة رأس السنة هذا العام، أحداثها تدعو للدهشة؛ لذا رأيت أن أشاركك قارئي الفاضل بهذه القصة المثيرة. وإليك تفاصيلها كما وردت في الموقع الإخباري:- قتيل يلتقط صورة قاتله قبيل موته: أدَّت صورة التقطها سياسي فلبيني، قبل لحظات من إطلاق الرصاص عليه، إلى إلقاء القبض على القاتل. فقد التقط السياسي رينالدو داجسا صورة لعائلته خارج منزلهم في ليلة رأس السنة، وظهر في خلفية الصورة، دون أن يدري، رجل يشهر مسدسه لإطلاق النار. وقد قدَّمت عائلة الرجل الصورة إلى الشرطة التي ألقت القبض على الرجل للاشتباه في ارتكابه جريمة القتل، ويظهر في الصورة القاتل وهو يرتدي قبعة كرة البيسبول وهو يقف خلف ابنة السيد داجسا وزوجته وحماه في حين كانوا جميعًا يجهلون وجوده. وقد طُبعت نسخة من الصورة لتوزيعها على وسائل الإعلام بعد استبعاد أفراد الأسرة منها، خشية من تعرض أحدهم للانتقام. هكذا انتهت تلك القصة الغريبة التي شغلت الرأي العام الفلبيني. ولي معك - قارئي العزيز - وقفة في دقائق قليلة أمام بعض أحداث هذه القصة والتي أرجو أن نخرج منها بشيء يفيدنا في حياتنا الروحية. القاتل يشهر مسدسه كان القاتل يشهر مسدسه مصوِّبًا فوهته نحو رأس ضحيته دون أن يدري القتيل، وبينما القتيل يحتفل ببداية عام جديد كان القاتل يجهِّز نفسه للنيل منه وقتله. وهكذا الشيطان يقف أمامنا في كل وقت مصوِّبًا نحونا سهامه الملتهبة (أفسس6: 16)، ليمنعنا التمتع بفرحة الغفران وسلام الخلاص الذي أعدّه الفادي والمخلِّص يسوع المسيح، ولا يدعنا نفكر في أمر خلاصنا حتى تنتهي الحياة النهاية المؤسفة التي يريدها لكل واحد؛ فهو «كَأَسَدٍ زَائِرٍ، يَجُولُ مُلْتَمِسًا مَنْ يَبْتَلِعُهُ هُوَ» (1بطرس5: 8)، وكذلك قال عنه الرب يسوع نفسه «اَلسَّارِقُ لاَ يَأْتِي إِلاَّ لِيَسْرِقَ وَيَذْبَحَ وَيُهْلِكَ»؛ فالشيطان لا يمل ولا يكل ولا يتعب من مطاردتنا ليلاً ونهارًا، حتى يطفئ سلامنا وفرحتنا. وهو لا يعرف إلا السرقة والذبح والقتل والإهلاك. أما المسيح فقد أتي لتكون لنا حياة وحياة أفضل (يوحنا10: 10). الجريمة حدثت خارج المنزل استطاع القاتل أن ينال من ضحيته بعد أن خرج إلى الشارع، حتى وإن كان قريبًا جدًا من بيته، لكنه كان في الخارج حيث الظلام وحيث لا أسوار أو حدود تحميه. وهكذا نحن أيضًا نجعل الفرصة سانحة أمام الشيطان لاصطيادنا حينما نخرج خارج دائرة الأمان والحماية التي لنا، والتي يتكلم عنها الكتاب المقدس كثيرًا. ولنأخذ كمثال القصة التي حكاها ربنا الغالي في لوقا 15، عن الابن الأصغر الذي قرَّر يومًا الخروج خارج حدود الأمان والراحة بين يدي أبيه الذي يحبه ويحميه، وسافر إلى كورة بعيدة، وهناك كان القاتل ينتظره خارج المنزل، حتى أن أبيه، حينما عاد الولد للبيت، قال عنه «ابْنِي هَذَا كَانَ مَيِّتًا فَعَاشَ» (لوقا15: 24). وليس القصد هنا الموت الحرفي - أي انفصال الروح عن الجسد - لكن الموت الروحي - انفصال الإنسان عن الله روحيًا - والذي أشارت إليه كلمة الله كثيرًا، ونذكر على سبيل المثال ما جاء في أفسس2: 1 «كُنْتُمْ أَمْوَاتًا بِالذُّنُوبِ وَالْخَطَايَا». وهنا دعني أسألك هل أنت خارج البيت أم داخله؟ هل تشعر بالأمان من جهة الأبدية؟ وبلغة الكتاب في تكوين6 دعني أسألك: هل أنت داخل الفلك أم خارجه؟ لو كنت خارجه فلا تتوقع إلا الخوف والحزن والاضطراب، ثم النهاية الطبيعية الموت الأبدي في الجحيم إلى أبد الآبدين. أما لو قرَّرت أن تدخل إلى الداخل من باب الإيمان بالمسيح (يوحنا10: 9)؛ فثق أن السعادة والسلام من نصيبك والأمان والراحة سيلازمانك إلى أبد الآبدين. لذا أدعوك الآن، وقبل أن تُكمل قراءة هذا المقال، أن تصلّي طالبًا من الرب أن يغفر لك خطاياك حتى تتمتع بسلامه العجيب ويزول من داخلك كل خوف واضطراب ويكون هو معتمدك وحصنك الحصين (أمثال3: 26). بعد فوات الأوان لقد قبُض على القاتل بالفعل، وكان الدليل القاطع هو تلك الصورة التي التقطها القتيل؛ ولكن ما الفائدة؟ وما الذي جناه القتيل من كشفه عن القاتل بعد أن أصبح ميتًا ولا أمل في عودته للحياة مرة أخرى؟ هذا الأمر يذكِّرني بقصة أخرى رواها المسيح أثناء وجوده على الأرض، والتي نطلق عليها قصة الغني ولعازر، فالمسيح يقول عن الغني الذي ذهب للجحيم ليقضي أبديته هناك، بعد أن تمتع بكل ملذات وشهوات الحياة الفانية ولم يهتم بأمر أبديته أو حياته الروحية، يقول الكتاب إن الغني طلب من أبينا إبراهيم أن يُرسل لعازر لإخوته الخمسة ليبلغهم بأمر الجحيم وبالنهاية التي تنتظر كل مستبيح وغارق في خطاياه (لوقا16: 27، 28). لقد حاول الغني أن يكشف القاتل والمخادع إبليس، لكن بعد فوات الأوان. لقد عرفنا من خلال قصة الغني الخدعة الكبرى والهوة العميقة التي يسقط فيها كل إنسان يختار بمحض إرادته الحياة بالانفصال عن الله. لكن ما الذي استفاده ذلك الغني من هذا الاكتشاف المتأخر؟ إنه الآن منذ أكثر من ألفي عام يتعذب بلهيب الندم ويتلظى بنيران الجحيم التي لا ترحم. أخي الحبيب، لديك الآن فرصة ذهبية للهروب من النهاية المؤسفة والأبدية المخيفة التي تنتظرك في الجحيم الأبدي، إذا صليت من قلبك طالبًا الرحمة من «اَللهُ الَّذِي هُوَ غَنِيٌّ فِي الرَّحْمَةِ» (أفسس2: 4). حتى يغفر لك خطاياك ويطهرك من كل إثم (1يوحنا1: 9)، ويزيل عن كاهلك ثقل الخطايا الذي أتعبك منذ سنوات، وتتمتع معه بالفرح السماوي الذي سيغمر قلبك فور صلاتك له. فصلِّ الآن. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 194844 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الشيطان يقف أمامنا في كل وقت مصوِّبًا نحونا سهامه الملتهبة (أفسس6: 16) ليمنعنا التمتع بفرحة الغفران وسلام الخلاص الذي أعدّه الفادي والمخلِّص يسوع المسيح، ولا يدعنا نفكر في أمر خلاصنا حتى تنتهي الحياة النهاية المؤسفة التي يريدها لكل واحد؛ فهو «كَأَسَدٍ زَائِرٍ، يَجُولُ مُلْتَمِسًا مَنْ يَبْتَلِعُهُ هُوَ» (1بطرس5: 8)، وكذلك قال عنه الرب يسوع نفسه «اَلسَّارِقُ لاَ يَأْتِي إِلاَّ لِيَسْرِقَ وَيَذْبَحَ وَيُهْلِكَ»؛ فالشيطان لا يمل ولا يكل ولا يتعب من مطاردتنا ليلاً ونهارًا، حتى يطفئ سلامنا وفرحتنا. وهو لا يعرف إلا السرقة والذبح والقتل والإهلاك. أما المسيح فقد أتي لتكون لنا حياة وحياة أفضل (يوحنا10: 10). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 194845 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() نحن نجعل الفرصة سانحة أمام الشيطان لاصطيادنا حينما نخرج خارج دائرة الأمان والحماية التي لنا، والتي يتكلم عنها الكتاب المقدس كثيرًا. ولنأخذ كمثال القصة التي حكاها ربنا الغالي في لوقا 15، عن الابن الأصغر الذي قرَّر يومًا الخروج خارج حدود الأمان والراحة بين يدي أبيه الذي يحبه ويحميه، وسافر إلى كورة بعيدة، وهناك كان القاتل ينتظره خارج المنزل، حتى أن أبيه، حينما عاد الولد للبيت، قال عنه «ابْنِي هَذَا كَانَ مَيِّتًا فَعَاشَ» (لوقا15: 24). وليس القصد هنا الموت الحرفي - أي انفصال الروح عن الجسد - لكن الموت الروحي - انفصال الإنسان عن الله روحيًا - والذي أشارت إليه كلمة الله كثيرًا، ونذكر على سبيل المثال ما جاء في أفسس2: 1 «كُنْتُمْ أَمْوَاتًا بِالذُّنُوبِ وَالْخَطَايَا». |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 194846 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() هل أنت داخل الفلك أم خارجه؟ لو كنت خارجه فلا تتوقع إلا الخوف والحزن والاضطراب، ثم النهاية الطبيعية الموت الأبدي في الجحيم إلى أبد الآبدين. أما لو قرَّرت أن تدخل إلى الداخل من باب الإيمان بالمسيح (يوحنا10: 9)؛ فثق أن السعادة والسلام من نصيبك والأمان والراحة سيلازمانك إلى أبد الآبدين. لذا أدعوك الآن أن تصلّي طالبًا من الرب أن يغفر لك خطاياك حتى تتمتع بسلامه العجيب ويزول من داخلك كل خوف واضطراب ويكون هو معتمدك وحصنك الحصين (أمثال3: 26). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 194847 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قصة رواها المسيح أثناء وجوده على الأرض، والتي نطلق عليها قصة الغني ولعازر، فالمسيح يقول عن الغني الذي ذهب للجحيم ليقضي أبديته هناك، بعد أن تمتع بكل ملذات وشهوات الحياة الفانية ولم يهتم بأمر أبديته أو حياته الروحية، يقول الكتاب إن الغني طلب من أبينا إبراهيم أن يُرسل لعازر لإخوته الخمسة ليبلغهم بأمر الجحيم وبالنهاية التي تنتظر كل مستبيح وغارق في خطاياه (لوقا16: 27، 28). لقد حاول الغني أن يكشف القاتل والمخادع إبليس، لكن بعد فوات الأوان. لقد عرفنا من خلال قصة الغني الخدعة الكبرى والهوة العميقة التي يسقط فيها كل إنسان يختار بمحض إرادته الحياة بالانفصال عن الله. لكن ما الذي استفاده ذلك الغني من هذا الاكتشاف المتأخر؟ إنه الآن منذ أكثر من ألفي عام يتعذب بلهيب الندم ويتلظى بنيران الجحيم التي لا ترحم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 194848 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أخي الحبيب، لديك الآن فرصة ذهبية للهروب من النهاية المؤسفة والأبدية المخيفة التي تنتظرك في الجحيم الأبدي، إذا صليت من قلبك طالبًا الرحمة من «اَللهُ الَّذِي هُوَ غَنِيٌّ فِي الرَّحْمَةِ» (أفسس2: 4). حتى يغفر لك خطاياك ويطهرك من كل إثم (1يوحنا1: 9)، ويزيل عن كاهلك ثقل الخطايا الذي أتعبك منذ سنوات، وتتمتع معه بالفرح السماوي الذي سيغمر قلبك فور صلاتك له. فصلِّ الآن. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 194849 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قدَّمَتْ الشونمية –المرأة العظيمة (2 مل 4: 8)– خدمة لرجل الله، لم يرد أن يكون مدينًا لأحدٍ، لذا سألها: "ماذا يُصْنَع لكِ؟ هل لكِ ما يُتكلَم به إلى الملك أو إلى رئيس الجيش؟" (2 مل 4: 13) أجابته: "إنما أنا ساكنة في وسط شعبي" (2 مل 4: 13). بمعنى آخر، قالت: لماذا أُميِّز نفسي عن شعبي؟ ما تريد أن تُقَدِّمَه لي، قدِّمه لشعبي، فما يناله شعبي أحسبه كأني نلته أنا. كشف حديثها مع أليشع رجل الله عن محبتها لشعبها، فأعطتهم الأولوية عن نفسها، لذا تأهلت أن تنال ما لم تتوقعه، وهو أن يهبها الله ابنًا وهي عاقر، ورَجُلها قد شاخ! عانت الشونمية من ثلاث كوارث، وفي كل كارثة كانت تتزكى بالتصاقها بالرب، كانت أمينة في علاقتها بالله. هذه الكوارث هي: أ. موت ابنها الوحيد، فوهبها الله إقامته بواسطة نبيه أليشع (2 مل 4: 35). ب. موت رجلها رب البيت، ووهبها تعزية سماوية. وكما كتب القديس يوحنا الذهبي الفم لأرملة شابة: [حقًا، لو أنه هلك كلية أو انتهى أمره تمامًا، لكان ذلك كارثة عظمى، وكان الأمر مُحزِنًا. لكن إن كان كل ما في الأمر أنه أبحر إلى ميناء هادئ، وقام برحلة إلى الله الذي هو حقًا مَلِكه، لهذا يلزمنا ألا نحزن بل نفرح.] ج. فقدان ممتلكاتها بسبب المجاعة. والعجيب أن الله استخدم موضوع إقامة ابنها فرصة لاسترداد ممتلكاتها! حقًا إن كل الأمور تعمل للخير للذين يحبونه (رو 8: 28)! فموت ابنها زكّاها أمام الله، وردّ لها ما فَقَدَته من ممتلكاتها، كما يروي لنا هذا الأصحاح. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 194850 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
عانت الشونمية من ثلاث كوارث، وفي كل كارثة كانت تتزكى بالتصاقها بالرب، كانت أمينة في علاقتها بالله. هذه الكوارث هي: أ. موت ابنها الوحيد ب. موت رجلها رب البيت، ووهبها تعزية سماوية. ج. فقدان ممتلكاتها بسبب المجاعة. وكما كتب القديس يوحنا الذهبي الفم لأرملة شابة: [حقًا، لو أنه هلك كلية أو انتهى أمره تمامًا، لكان ذلك كارثة عظمى، وكان الأمر مُحزِنًا. لكن إن كان كل ما في الأمر أنه أبحر إلى ميناء هادئ، وقام برحلة إلى الله الذي هو حقًا مَلِكه، لهذا يلزمنا ألا نحزن بل نفرح.] |
||||