![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 193771 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
v إذ يتكلمون ضد صعود المُخَلِّص كأمرٍ مستحيل، فليذكروا كيف حمل ملاك حبقوق من شعر رأسه، فبالأحرى جدًا يستطيع إله الملائكة والأنبياء أن يصعد على سحابة من جبل الزيتون بقوته الخاصة. يمكنكم أن تتذكروا عجائب كهذه لكن لتعطَ المكانة الأولى لله صانع العجائب. فهؤلاء رُفعوا، أما هو فرافع كل الأشياء. تذكروا أن أخنوخ نُقِلَ، أما يسوع فصعد. تذكروا ما قيل بالأمس عن إيليا أنه أُصعد في مركبة نارية (2 مل 2: 11)، أما مركبات المسيح فربوات ألوف (مز 68: 17). أخذ إيليا ناحية شرق الأردن، أما المسيح فصعد شرق وادي قدرون. ذهب إيليا كما إلى السماء، أما المسيح ففي السماوات. طلب إيليا أن يُعطَى لتلميذه الطوباوي نصيب مضاعف من الروح القدس، أما المسيح فمنح رسله نعمة الروح القدس هكذا حتى أنهم لم يأخذوه لأنفسهم وحدهم، بل وهبهم أن يمنحوا المؤمنين أن يشتركوا معهم فيه بوضع الأيدي! القديس كيرلس الأورشليمي |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 193772 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
v إذ ضبط إيليا شهوة الجسد، منع المطر عن الزناة... إذ لم تسيطر عليه نيران شهوة الجسد لذلك أطاعته النيران التي في الأعالي. وإذ أخضع على الأرض شهوة الجسد ارتفع إلى حيث القداسة تقطن في سلامٍ. v اشتاق إيليا إليه (إلى السيد المسيح)، وإذ لم يره على الأرض، إذ تطهر بالإيمان بكل ما في الكلمة من معنى، صعد إلى السماء ليراه. موسى وإيليا نظراه. صعد الوديع من الأعماق، ونزل الغيور من العلا، وفي الوسط شاهدا الابن. إنهما يرمزان لسرّ مجيئه. موسى رمز للأموات، وإيليا رمز للأحياء الذين يطيرون ليلتقوا معه عند مجيئه. الموتى الذين ذاقوا الموت يجعلهم في الأول، والبقية التي لم تُدفن يختطفون في النهاية ليلتقوا معه. القديس مار أفرام السرياني |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 193773 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
v إذ كان قلب (إيليا) في السماء، اعتاد طائر السماء أن يُحضر له مؤونة. وإذ أخذ شبه ملائكة السماء، كان الملائكة أنفسهم يحضرون له خبزًا وماءً. وإذ وضع كل أفكاره في السماء، أُصعد إلى السماء بمركبة نارية، وهناك أُعد له مكان إلى الأبد". القديس أفراهاط |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 193774 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
v إذ تنبأ إيليا النبي عن طهارتك، وإذ كان يحاول أن يتمثل بها بالروح، التف بإكليل الحياة النارية، فكوفئ بما هو أعظم من الموت بحكم إلهي. الأب ميثوديوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 193775 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
v الروح هو الذي حمل إيليا في مركبة، وطلب أليشع نصيبين منه v يقول البعض: "لكن إيليا يُرى بأنه لا يحتضن حبًّا جسديًّا"، ولهذا فإنه حُمِلَ بمركبة إلى السماء. وظهر مُمَجَّدًا مع الرب (مت 17: 3)، وسيأتي كسابقٍ لمجيء الرب (ملا 4: 5) v صالحة هي أجنحة الحب، الأجنحة الحقيقية التي ترفرف على أفواه الرسل؛ أجنحة النار التي تنطق الكلام النقي (مز 12: 6). على تلك الأجنحة طار أخنوخ حين اُختطِفَ إلى السماء (تك 5: 24). وعلى هذه الأجنحة انطلق إيليا حينما صعد بالمركبة النارية والخيول النارية إلى الأماكن العلوية (2 مل 2: 11). على هذه الأجنحة قاد الرب الإله شعب الآباء البطاركة بعمودٍ من نار (خر 13: 21). للسيرافيم هذه الأجنحة، فحينما أخذ ساروف جمرة النار من على المذبح، ولمس بها فم النبي، أزال آثامه، وطهر خطاياه (إش 6: 6-7). بنار هذه الأجنحة تطهَّرَ أبناء لاوي (ملا 3: 3)، وتعمدت قبائل الأمم كما يشهد يوحنا، حينما قال عن الرب يسوع: "سيعمدكم بالروح القدس ونار" (مت 3: 11؛ يو 1: 33). حقًا أراد داود لحقويه وقلبه أن تُحرَق (وتُصفَّى بالنار مز 26: 2)، إذ عرف أنه لا ينبغي أن يخشى أجنحة الحب النارية. لم يشعر الفتية العبرانيون في أتون النار المتقدة (بحرارة) النار، والسبب معروف أن لهيب الحب أعطاهم برودة (تتمة دا 3: 50). ولكي نعرف أكثر أن للحب الكامل أجنحة، اسمعوا المسيح يقول: "كم مرة أردت أن أجمع أولادك كما تجمع الدجاجة فراخها تحت جناحيها؟" (مت 23: 37). v (إيليا) وحده منحته السماء وهو على الأرض مركبة بخيل نارية، هكذا عاد من الأرض إلى السماء. القديس أمبروسيوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 193776 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
v اشتعال الروح، هو الذي يُشعل القلوب نارًا. فإن النار الإلهيّة غير الماديّة لها فاعليّة لإنارة النفوس وتمحيصها، كما يُمتحَن الذهب النقي بنار البوتقة. ولكن (النار الإلهيّة) تحرق كل شرّ مثل الأشواك والقيود، "لأن إلهنا نارًا آكلة" (عب 12: 29) [مُعْطِيًا نَقْمَةً لِلَّذِينَ لاَ يَعْرِفُونَ اللهَ، فِي نَارِ لَهِيبٍ، وَالَّذِينَ لاَ يُطِيعُونَ إِنْجِيله] (2 تس 1: 8). هذه النار هي التي عملت في الرسل حينما تكلموا بألسنة ناريّة (أع 2: 3-4). هذه النار هي التي أحاطت ببولس، بالصوت الذي أنار عقله ولكنها أعمت بصره (أع 9: 3). فلم تكن رؤيته لقوة ذلك النور بدون الجسد. هذه النار ظهرت لموسى في العليقة، وهذه النار، في شكل مركبة هي التي اختطفت إيليا من الأرض (2 مل 2: 11). وداود المبارك كان يطلب فاعليّة هذه النار حينما قال: [امتحني يا رب، جرِّبني، محِّص كُلْيَتَيَّ وقلبي] (مز 26: 2). القديس مقاريوس الكبير |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 193777 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يستخدم القديس إيرينيؤس في حواره ضد الهراطقة الذين ينكرون قيامة الجسد قصة صعود إيليا إلى السماء كنبوة عن قيامة الجسد. v اُختطف إيليا أيضا وهو بعد في الشكل الطبيعي معلنًا بالنبوة عن صعود الروحيين، وأنه لن يقف شيء ما كعائقٍ أمام أجسادهم التي ستنتقل وتصعد. فإنه بذات الأيدي التي بها قد تشكلوا في البداية يتقبلون الانتقال والصعود. القديس إيرينيؤس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 193778 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
v أخنوخ وإيليا اللذان لم يواجها حتى الموت... انتقلا من هذا العالم، ولهذا السبب عينه فهما مُعينان للحياة الأبدية. لأي إيمان هذان الحدثان (انتقالهما) يشهدان سوى إلى مستقبلنا وقيامتنا التامة؟ لنستعر كلمات الرسول، إنهما كانا مثالين لنا (1 كو 10: 6). كُتب عنهما لكي ما نؤمن أن الرب أكثر قوة من كل النواميس الطبيعية الخاصة بالجسد. v أخنوخ انتقل دون شك (تك 5: 24؛ عب 11: 5)، وأيضًا إيليا (2 مل 2: 11)، فلم يختبرا الموت. إنه تأجَّل بكل تأكيدٍ. إنهما محفوظان لآلام الموت، حتى بدمهما يُحطِّمان ضد المسيح (رؤ 11: 3). العلامة ترتليان |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 193779 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
v مرة أخرى، وُهب الزواج من أجل تكاثر الجنس البشري. بعد ذلك إيليا راكب المركبة التي تنفث نارًا، والمقيم في السماء ألم يحتضن البتولية؟ ألم تكن له فضيلة تُعلن عن صعوده الفائق؟ من الذي أغلق السماء؟ من الذي أقام ميتًا؟ من شق الأردن؟ (2 مل 2: 14)؟ أليس إيليا البتول؟ أليس أليشع تلميذه بعدما أخذ البرهان عن مساواته في الفضيلة طلب أن يرث نصيب ضعفين؟ ماذا عن الثلاثة فتية؟ أليس بممارستهم البتولية صاروا أقوى من النار، وأجسامهم خلال البتولية صارت مقاومة للنار؟ أليس جسم دانيال تشدد هكذا بالبتولية حتى لم تستطع أسنان الوحوش المفترسة أن تتمكن منه (دا 6: 20)؟ أليس عندما أراد الله من الإسرائيليين أن يروه، أمرهم بتطهير الجسم (خر 19: 15؛ عد 6: 2)؟ أليس الكهنة كانوا يتطهرون حتى يقتربوا من مقدس الهيكل ويقدموا ذبائح؟ ألم يدعُ الناموس الطهارة نذرًا عظيمًا؟ الأب يوحنا الدمشقي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 193780 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
v شهي أنت أيها الصوم، طوبى لمن انتصر بك، فبك توجد كل الأسرار وكل الأنماط... بك جمل إيليا وتنقى، واقتنى جناحين، وطار وصعد إلى موضع لا يدخله الموت (2 مل 2: 11). القديس مار يعقوب السروجي |
||||