![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 193511 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أشادَ التّلاميذُ بالسَّلامِ الذي يأتيهم من الله، ومجّدوا بهِ الرَّبَّ، وتَقبَّلوا سلامَ المسيح بالإيمان (لوقا 1: 79). إنَّهم كانوا يُتَمِّمون نُبوءَة زكريّا (9: 9)، ويتكلّمون عن عودةِ مملكةِ داود في المسيحِ يسوع (2 صموئيل 7: 12-14). وفي هذا السّياق، يقول القدّيس كيرِلُّس الكبير: "سَبَّحَ التّلاميذُ السيّدَ المسيح، مُخَلِّصَ الكُلّ، ودَعَوه المَلِك والرَّب وسلامَ السّماءِ والأرض. فَلْنُسَبِّحْهُ نحنُ أيضًا كما بقِيثارةِ المُرتِّل، قائلين: ما أَعظَمَ أَعْمالَكَ يا رَبّ! لقد صَنَعْتَ جميعَها بالحِكمة، فامتَلأَتِ الأرضُ مِن خَيراتِكَ!" (مزمور 104: 24). ويُعلّق يوحنّا الإنجيليّ على دخولِ السيّدِ المسيح إلى أورشليم بقوله: "هذِهِ الأَشياءُ لم يَفهَمْها تَلاميذُه أَوَّلَ الأَمر، وَلَكِنَّهُم تَذَكَّروا، بَعدَما مُجِّدَ يسوع، أَنَّها فيهِ كُتِبَت، وأَنَّها هي نَفْسُها لَه صُنِعَت" (يوحنّا 12: 16). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 193512 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() رَدُّ فِعْلِ الفَرِّيسِيِّين في دخول يسوع أورشليم اعتَبَرَ الفَرِّيسِيُّونَ كلماتِ الجُموعِ والتّلاميذِ كلماتِ تجديفٍ وتحريض، فلم يُعلِنوا إيمانَهم بالرَّبّ، بل رَفَضوا واحتَجّوا على هُتافِ التّلاميذ، كما فَعَلَ عُظَماءُ الكَهَنَةِ والكَتَبَة (متّى 21: 15-16). وطلبوا مِن يسوع أن يَضعَ حدًّا لهُتافِهم (لوقا 19: 37-40)، لأنّهم كانوا يعترفون، عن غيرِ قصد، بملوكيّةِ المسيح. فأجابهم يسوعُ: "لو سَكَتَ هؤلاء، لَهَتَفَتِ الحِجارَة!" (لوقا 19: 40). لَنَطَقَت الأرضُ كُلُّها بمَجدِ المَلِكِ السّماويّ، مَلِكِ السّلامِ الآتي باسمِ الرّبّ، الآتي ليُخَلِّصَ البَشَر. لا شيءَ يَمنعُ أورشليم من الهُتافِ ليسوع، بل إنّ حِجارةَ أورشليم تهتِفُ شاهِدةً لِمَملكتِهِ، كما تنبَّأ يومًا النّبي حبقوق: "فالحَجَرُ يَصرُخُ مِنَ الحائِط" (حبقوق 2: 11). لقد "هَتَفَتِ الحِجارَة" (لوقا 19: 40)، وهذا يعني أنَّ المسيحَ كان مُدرِكًا صِفَتَهُ المَلَكِيَّة؛ إنَّه مَلِكُ أورَشَليم، مَلِكُ العالَم، ومَملكتُهُ ثابِتَة: "يُوليه الرَّبُّ الإِلهُ عَرشَ أَبيه داود، ويَملِكُ على بَيتِ يَعقوبَ أَبَدَ الدَّهر، ولَن يَكونَ لِمُلكِه نِهاية" (لوقا 1: 32-33). إنّه يومُ انتصارِ النّورِ على الظّلام. وخُلاصةُ القَوْلِ، هَتَفَ ظ±لنَّاسُ لِلْمَسِيحِ، لَكِنْ كَثِيرًا مِنْهُمْ عَادُوا فَرَفَضُوهُ. هُنَا دَعْوَةٌ لِفَحْصِ نَوْعِ إِيمَانِنَا: هَلْ هُوَ لَحْظَةٌ عَاطِفِيَّةٌ؟ أَمِ ظ±لْتِزَامٌ دَائِمٌ؟ كَمْ مَرَّةً نُهَلِّلُ لِلَّهِ وَقْتَ ظ±لْفَرَحِ، ثُمَّ نَلُومُهُ وَقْتَ ظ±لتَّجْرِبَةِ؟ ظ±لْإِيمَانُ ظ±لْحَقِيقِيُّ يَظْهَرُ فِي ظ±لثَّبَاتِ، فِي ظ±لصَّلِيبِ كَمَا فِي ظ±لْمَجْدِ. عَلَيْنَا أَنْ نُرَبِّيَ فِي نُفُوسِنَا إِيمَانًا يَنْمُو بِظ±لْعَلَاقَةِ ظ±لْيَوْمِيَّةِ مَعَ ظ±لْمَسِيحِ، لَا بِظ±لْأَحْدَاثِ ظ±لْعَابِرَةِ. وَمِنْ هُنَا، يَدْعُونَا ظ±لنَّصُّ إِلَى ظ±لثَّبَاتِ فِي ظ±لْإِيمَانِ، وَأَلَّا تَكُونَ ظ±سْتِجَابَتُنَا لِلْمَسِيحِ مُجَرَّدَ عَاطِفَةٍ مُؤَقَّتَةٍ، بَلِ ظ±لْتِزَامًا دَائِمًا، يُثْمِرُ فِي ظ±لْحَيَاةِ ظ±لْعَمَلِيَّةِ. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 193513 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() دورةُ أحدِ الشَّعانين التَّقليديَّة في القرن الرابع، كان يُحتَفَلُ بـ دورةِ أحدِ الشّعانين بطريقةٍ تُشبِه كثيرًا طَريقتَنا اليوم. فقد كَتَبَت إيجيرِيّا في يوميّاتِها: "في الأحدِ الذي يَفتَتِحُ الأُسبوعَ المُقَدَّس... يَصعدُ الشَّعبُ إلى جَبَلِ الزَّيتون... وعِندَ السّاعةِ الحاديَةَ عَشرَة (أي الخامسة مساءً)، تُتلى قراءةُ المقطعِ الإنجيليّ (لوقا 19: 28-40)، ثم تبدأُ المسيرةُ من قِمّةِ جبلِ الزيتونِ حتّى كَنيسةِ القِيامة." وفي القرن التاسع، انطلَقت الدَّورةُ مِن مكانٍ أبعد، كما كتبَ الحاجُّ الراهب أبيفانوس:"على بُعدِ ما يُقارِبُ المِيل (من مكانِ الصُّعود) نَجِدُ المكانَ الذي فيهِ جلسَ يسوعُ على الجَحش. ويُوجَدُ هناك شَجرةُ زيتون، يُؤخَذُ منها كلَّ عامٍ غُصنٌ، بعدَ أن يُدفَعَ الثّمن؛ وهكذا يَدخُلُ المُشارِكُ في الدَّورةِ إلى أورشليم في يومِ الشّعانين." وذكرَ وُجودَ كنيسةٍ في ذاك المكان، تعودُ إلى القرنِ الرابع، إحياءً لذِكرى لِقاءِ يسوعَ مع أختَي لعازر، مَرثا ومَريم، على طريقِ بيتِ عَنيا. في القرن الثاني عشر، وتحديدًا عام 1187، توقّفَت دَورةُ الشّعانين على أثرِ انهِزامِ الصّليبيّين على يدِ صلاحِ الدّين الأيوبي، لكنّ الآباء الفرنسيسكان أعادوها ما بين القرنين السادس عشر والسابع عشر، وكان حارسُ الأراضي المُقدّسة يجلسُ خلالَها على جَحش. وفي عام 1870، عَثَرَ أحدُ الفلّاحين على حَجرٍ مَنحوت، عليه رسوماتٌ من العصرِ الصّليبي، تُجسِّد حادثَتَي قيامةِ لعازر ودخولِ يسوعَ الانتصاريِّ إلى القدس. فتمّ شراءُ الأرضِ وبِناءُ مزارٍ صغيرٍ عام 1883، ورُمِّم عام 1954 ليأخذ شكلَهُ الحاليّ. ومُنذ عام 1933، استطاعت الدورةُ أن تستعيدَ شكلَها الاحتفالي، على رأسِها بطريرك اللاتين الأورشليمي، مُنطلِقةً من مَزار بيتِ فاجي. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 193514 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() في أَحَدِ الشَّعَانِين، نَحْتَفِلُ بِذِكْرَى دُخُولِ يَسُوعَ إِلَى أُورَشَلِيمَ، لِيَحُلَّ، وَيَفُكَّ كُلَّ رِبَاطٍ لِلاضْطِهَادِ، وَلِيُحَرِّرَ شَعْبَهُ مِنْ سَطْوَةِ الشَّرِّ وَالْعُنْفِ، وَمِنْ كُلِّ مَا يُقَيِّدُ الإِنْسَانَ وَيَمْنَعُهُ مِنْ عَيْشِ حُرِّيَّةٍ حَقِيقِيَّةٍ. نُعْلِنُ نَحْنُ أَيْضًا ظ±سْتِعْدَادَنَا لِأَنْ يَدْخُلَ إِلَى حَيَاتِنَا، وَبُيُوتِنَا، وَقُلُوبِنَا. إِنَّهُ لَا يَأْتِي لِيَأْخُذَ مَكَانًا بَيْنَ ظ±لْجُمُوعِ، بَلْ لِيَمْلِكَ عَلَى عَرْشِ ظ±لْقَلْبِ. وَلَكِنَّنَا نَعْلَمُ أَنَّ ظ±لطَّرِيقَ مِنَ ظ±لشَّعَانِينِ إِلَى ظ±لْقِيَامَةِ يَمُرُّ عَبْرَ ظ±لصَّلِيبِ. وَلِذَلِكَ، دَعْوَةُ ظ±لْمَسِيحِ لَنَا ظ±لْيَوْمَ لَيْسَتْ فَقَطْ أَنْ نَهْتِفَ لَهُ، بَلْ أَنْ نَسِيرَ مَعَهُ. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 193515 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() هَلُمُّوا نَصْعَدْ مَعًا جَبَلَ ظ±لزَّيْتُونِ لِمُلَاقَاةِ ظ±لْمَسِيحِ ظ±لْعَائِدِ ظ±لْيَوْمَ مِنْ بَيْتِ عَنْيَا، مُتَقَدِّمًا إِلَى يَوْمِ آلَامِهِ ظ±لْمُكَرَّمَة وَقَدْ جَاءَ طَوْعًا لِيَتَحَمَّلَهَا وَيُتَمِّمَ سِرَّ خَلَاصِنَا. لِنُهَيِّئْ قُلُوبَنَا كَمَا هُيِّئَتْ أُورَشَلِيمُ لِدُخُولِهِ، بِظ±لصَّلَاةِ، وَظ±لتَّوْبَةِ، وَظ±لْمُصَالَحَةِ. لِنَسْمَحْ لَهُ أَنْ يَدْخُلَ بِتَوَاضُعِهِ إِلَى أَعْمَاقِ حَيَاتِنَا، فَيَشْفِي مَا كُسِرَ، وَيُصْلِحَ مَا فَسَدَ. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 193516 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لْنَتَأَمَّلْ فِي ثَبَاتِنَا هَلْ سَنَبْقَى بِجَانِبِهِ وَقْتَ ظ±لْأَلَمِ كَمَا كُنَّا نَهْتِفُ لَهُ وَقْتَ ظ±لْمَجْدِ؟ فَلْنَكُنْ مِنَ ظ±لَّذِينَ لَا يُبَدِّلُونَ وَلَاءَهُمْ حَسَبَ ظ±لظَّرْفِ، بَلْ مِنَ ظ±لَّذِينَ يَثْبُتُونَ مَعَ ظ±لْمَسِيحِ إِلَى ظ±لصَّلِيبِ... لِيَقُومُوا مَعَهُ فِي ظ±لْقِيَامَة. نَحْنُ نُؤْمِنُ أَنَّ ظ±لْمَسِيحَ ظ±بْنَ ظ±للهِ يَدْخُلُ ظ±لْيَوْمَ بِظ±لْمَجْدِ فِي قُلُوبِنَا، وَفِي شَعْبِنَا، وَأَطْفَالِنَا، وَعَائِلَاتِنَا، وَعَلَى أَرْضِنَا. يَدْخُلُ كَمُخَلِّصٍ وَيَفْتَدِينَا بِمَوْتِهِ وَقِيَامَتِهِ. هَذَا هُوَ ظ±لْإِيمَانُ ظ±لَّذِي أَعْلَنَهُ آبَاؤُنَا وَأَجْدَادُنَا عَلَى مَدَى مِئَاتِ ظ±لسِّنِينَ، وَنَحْنُ ظ±لْيَوْمَ نُعْلِنُ هَذَا ظ±لْإِيمَانَ. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 193517 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() هَلُمَّ نُسْرِعْ وَنُقْبِلْ مَعًا إِلَى ظ±لْمَسِيحِ ظ±لْمَلِكِ ظ±لْمُقْبِلِ إِلَى ظ±لْآلَامِ، وَنَقْتَدِ بِظ±لْجُمُوعِ ظ±لَّتِشي أَسْرَعَتْ لِمُلَاقَاتِهِ، لَا بِحَمْلِ أَغْصَانِ ظ±لزَّيْتُونِ أَوْ سَعَفِ ظ±لنَّخْلِ، وَلَا بِفَرْشِ ظ±لثِّيَابِ أَمَامَهُ عَلَى ظ±لطَّرِيقِ، بَلْ نَسْجُدْ لَهُ بِأَنْفُسِنَا، بِكُلِّ قِوَانَا وَإِرَادَتِنَا، وَنَسْتَقْبِلْ ظ±لْكَلِمَةَ بِرُوحٍ مُنْسَحِقَةٍ، وَبِنِيَّةٍ مُسْتَقِيمَةٍ، وَبِعَزْمٍ ثَابِتٍ، شفَنَصِلْ إِلَى ظ±للهِ ظ±لَّذِي لَا يُمْكِنُ ظ±لْوُصُولُ إِلَيْهِ. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 193518 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() هَلُمَّ نَفْرُشْ نَحْنُ لِلْمَسِيحِ لَا ثِيَابًا وَأَغْصَانًا جَافَّةً بَلْ نَلْبَسْ نِعْمَتَهُ، أَيْ لِيَكُنْ هُوَ نَفْسُهُ بِكَامِلِهِ رِدَاءً لَنَا، كَمَا يَقُولُ ظ±لْكِتَابُ: "لِأَنَّكُمْ لَمَّا ظ±عْتَمَدْتُمْ بِظ±لْمَسِيحِ، لَبِسْتُمُ ظ±لْمَسِيحَ" (غَلَاطِيَّة 3: 27). فَبَدَلَ إِلْقَاءِ ظ±لثِّيَابِ أَمَامَهُ، لِنُلْقِ بِأَنْفُسِنَا أَمَامَ قَدَمَيْهِ سَاجِدِينَ، وَلْنُرَدِّدْ نَحْنُ أَيْضًا، مَعَ ظ±لتَّلَامِيذِ، فِي كُلِّ يَوْمٍ مِنْ أُسْبُوعِ ظ±لْآلَامِ، هُتَافَهُمُ ظ±لْمُقَدَّسَ، فِيمَا تَهْتَزُّ أَغْصَانُ أَنْفُسِنَا وَأَرْوَاحِنَا: "مُبَارَكٌ ظ±لْآتِي بِظ±سْمِ ظ±لرَّبِّ!" نَحْنُ مَدْعُوُّونَ ظ±لْيَوْمَ أَنْ نَخْتَارَ نَفْسَ ظ±لدَّرْبِ ظ±لَّذِي سَارَ عَلَيْهِ يَسُوعُ: دَرْبُ ظ±لْخِدْمَةِ وَظ±لْعَطَاءِ، وَنُكْرَانِ ظ±لذَّاتِ وَظ±لتَّوَاضُعِ. لِنُوَجِّهْ أَنْظَارَنَا إِلَيْهِ، وَنَطْلُبْ مِنْهُ ظ±لنِّعْمَةَ لِنَفْهَمَ شَيْئًا مِنْ سِرِّ تَجَرُّدِهِ لِأَجْلِنَا. وَلْنَتَأَمَّلْ بِصَمْتٍ فِي سِرِّ أُسْبُوعِ ظ±لْآلَامِ. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 193519 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ظ±مْنَحْنَا، أَيُّهَا ظ±لْآبُ ظ±لرَّحِيمُ، نِعْمَةَ ظ±تِّبَاعِ ظ±بْنِكَ، حَتَّى فِي سَاعَةِ ظ±لصَّلِيبِ، كَيْ نُشَارِكَهُ فِي ظ±لْحَيَاةِ ظ±لَّتِي تُدْخِلُنَا فِيهَا قِيَامَتُهُ. يَا مَرْيَمُ أُمِّي، يَا أُمَّ ظ±لْأَوْجَاعِ، عَلِّمِينَا تَحَمُّلَ أَوْجَاعِنَا وَآلَامِنَا مِنْ أَجْلِ خَلَاصِنَا وَخَلَاصِ كُلِّ مَنْ وَضَعَهُمُ ظ±لرَّبُّ فِي حَيَاتِنَا، مُرَدِّدِينَ دُعَاءَ بُولُسَ ظ±لرَّسُولِ: "ظ±لشُّكْرُ لِلَّهِ ظ±لَّذِي يَسْتَصْحِبُنَا دَائِمًا أَبَدًا فِي نَصْرِهِ بِظ±لْمَسِيحِ، وَيَنْشُرُ بِأَيْدِينَا فِي كُلِّ مَكَانٍ شَذَى مَعْرِفَتِهِ" (2 قُورِنْتُس 2: 14). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 193520 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إنَّ ورق التين رمز لتغطية الخطية دون علاجها، إنه دليل على الرياء. فآدم غطَّى عريه بورق التين وظهر من الخارج مستوراً ولكنه كان في حقيقته من الداخل قد فقد نقاوته وبساطته. نفس الرياء كان في شجرة التين أوراق بلا ثمر. مظهر خارجي برَّاق وفراغ من الداخل. وبِلَعنَهُ للتينة لعَن المظاهر الخارجية والرياء أتُرى أنت أيضاً شجرة مورقة بلا ثمر؟! هل حياتك ورق أم ثمر؟! قداسة البابا شنودة الثالث من كتاب تأملات في أسبوع الآلام.يوم الاثنين من البصخة المقدسة |
||||