![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 193421 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
فَأَجَابَ إِيلِيَّا: وَقَالَ لَهُمْ: إِنْ كُنْتُ أَنَا رَجُلَ اللهِ فَلْتَنْزِلْ نَارٌ مِنَ السَّمَاءِ، وَتَأْكُلْكَ أَنْتَ وَالْخَمْسِينَ الَّذِينَ لَكَ. فَنَزَلَتْ نَارُ الله مِنَ السَّمَاءِ وَأَكَلَتْهُ، هُوَ وَالْخَمْسِينَ الَّذِينَ لَهُ. [12] v في أيام العهد القديم كان العقاب يتم جسديًا بالنسبة لأية جريمة أو معصية تُرتكَب بين الشعب. لقد كُتب: [عين بعينٍ، وسن بسنٍ] (خر 24:21). حقًا عُوقب البعض لكي يخاف الباقون من العقاب الجسدي، فيكفوا عن الخطايا والمعاصي. في أيام النبي الطوباوي إيليا، ترك كل الشعب اليهودي الله وذبحوا الأوثان، وليس فقط رفضوا تكريم أنبياء الله، بل غالبًا ما حاولوا قتلهم. لهذا امتلأ إيليا غيرة لله وكان سببًا في سقوط البعض تحت عقاب بدني، وذلك لكي يُشفَى أولئك الذين أهملوا خلاص نفوسهم خلال خوفهم من العقاب الجسدي... إننا نعرف أن نفس الأمر حدث خلال الطوباوي بطرس في حالة حنانيا وسفيرة، خلالِه سقطا تحت هلاك الموت ليصيرا مثلاً للبقية. لذلك قيل: "صَارَ خَوْفٌ عَظِيمٌ عَلَى... جَمِيعِ الَّذِينَ سَمِعُوا بِذلِكَ" [راجع أع 11:5]... إذ كان اليهود التعساء يفكرون فقط في أجسادهم، ويرفضون الاهتمام بنفوسهم، لذلك بالله الديان يعانون من آلام في ذات الجسد الذي كرَّسوا الكثير لأجله. v إن تأملتم حسنًا أيها الأعزاء المحبوبون، تتحققون أنه ليس فقط الشعب اليهودي قد سقط في الكبرياء، بل وقائدا الخمسين أيضًا هلكا بسبب نفس الضعف. في كبرياء عظيم وتشامخ بدون تواضع جاء الثاني إلى الطوباوي إيليا، وقال له: "يا رجل الله، الملك يقول انزل" [9]. إذ لم يكرماه كشخصٍ كبير السن ولا كنبيٍ، تكلم الروح القدس خلال فم النبي، وضُربا بنفخة أُرسلتْ من السماء... بعدل أصاب قلة بالموت، لكي يمنح خلاصًا لكل أحدٍ. الأب قيصريوس أسقف آرل |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 193422 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
v لم يكن حرق الناس محبوبًا لدى إيليا، لأنه لم يكن يتحرك لهذا العمل إلا بالروح. لا يفكر أحد بأنه غضب جسديًا، وثار ثائرة، فعمل الحريق ليريح غضبه. قاده الروح حيثما شاء في كل الأعمال، ليدفع الوثنيين أن يتركوا آلهتهم. جعله الرب مثل وسيط بينه وبينهم، ليصنع على يده قوات عجيبة ويعيدهم. أحرق المئة ليفيد أكثرية الشعب حتى يعيدهم من الوثنية بالآية التي صنعها. كان الوثنيون قساة، ومتمسكين بآلهتهم، ولم يكن يقدر أن يتكلم معهم إلا بالنار... أضرم فيهم نارًا تنطفئ، حتى يبطل جهنم التي يرثها الوثنيون إلى الأبد. تحرك الرجل روحيًا وبحبٍ عظيمٍ، ليحيي العالم المائت بالأصنام... قتل وأحرق، لتتحقق إرادة ربه، ويعظم اسمه، بينما لم يكن يريد هو مثل هذه الأمور. نزلت النار كما أمرها، والتهمت الفوجين ومعهما القائدين كما سمعتم. القديس مار يعقوب السروجي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 193423 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ثُمَّ عَادَ فَأَرْسَلَ رَئِيسَ خَمْسِينَ ثَالِثًا وَالْخَمْسِينَ الَّذِينَ لَهُ. فَصَعِدَ رَئِيسُ الْخَمْسِينَ الثَّالِثُ، وَجَاءَ وَجَثَا عَلَى رُكْبَتَيْهِ أمَامَ إِيلِيَّا، وَتَضَرَّعَ إِلَيْهِ، وَقَالَ لَهُ: يَا رَجُلَ الله، لِتُكْرَمْ نَفْسِي وَأَنْفُسُ عَبِيدِكَ هَؤُلاَءِ الْخَمْسِينَ فِي عَيْنَيْكَ. [13] هُوَذَا قَدْ نَزَلَتْ نَارٌ مِنَ السَّمَاءِ، وَأَكَلَتْ رَئِيسَيِ الْخَمْسِينَيْنِ الأَوَّلَيْنِ وَخَمْسِينَيْهِمَا، وَالآنَ فَلْتُكْرَمْ نَفْسِي فِي عَيْنَيْكَ. [14] لقد دعا القائدان الأول والثاني إيليا "رجل الله"، لكنهما في كبرياء قلب أرادا القبض عليه وتسليمه للملك. ودعاه الثالث بذات اللقب "رجل الله"، لكنه بتواضعٍ طلب الرحمة، سائلاً إياه أن تكون نفسه ونفوس الجنود عزيزة لديه. فإن كانوا قد جاءوا إليه كأمر الملك الشرير، لكنهم يثقون في سلطان النبي ويطلبون رحمة الله. بتواضعه استحق القائد أن يرسل الله ملاكًا لإيليا النبي يدعوه أن يذهب معه إلى الملك. v عاد وأرسل قائد خمسين للمرة الثالثة، ولم يحزن على الأوّلين الذين احترقوا. باد فوجان من مملكته، وكان قلبه مريضًا، ومملوءًا خوفًا، ومع ذلك لم يتغير. صعد قائد الخمسين الذي أُرسل بتواضعٍ يقدر أن يُخضِع جميع الجبابرة. نظر إلى إيليا، وعرفه من هو، وكيف هو، فخاف منه كما من بحر اللهيب. فكَّر في الأوّلين، إذ نزلت النار وأكلتهم، وأدرك أنه من السهل أن يحترق هو أيضًا. فكَّر الحكيم بوجود إيليا، وبأن لديه نارًا، ويقدر أن يحرق من يعصاه كما يشاء. هبط التمييز على نفسه، وشعر مثل العارف (بالأمور) أن النبي عظيم وإلهه عظيم، فخاف منه. وتواضع حتى يقترب منه، طالبًا المراحم، وهيأ له توسلاً مفيدًا ينقذه. ركع على ركبتيه، وأحنى نفسه متوسلاً، وبخوفٍ أحنى وجهه إلى الأرض أمام إيليا. اقترب بقلبٍ منكسرٍ، ونفسٍ مروّعة، ورأسه منحنٍ، وصوته خافت طالبًا الرحمة. قال له: يا نبي الرب، لتُكرم نفسي، ونفوس عبيدك، هؤلاء الذين أتوا وهم لا يريدون. لك سلطان لتنزل النار من بيت ربك، وتحرق الناس كما تريد، إن عصوك. سيدي، يسهل عليك أن تحرق الآن إن شئت، ويمطر الهواء اللهيب من كل الجهات. عُرف جبروتك في الذين احترقوا، أظهر الآن رحمتك للعالم بي. لك سلطان أن تحرق أو لا تحرق، وهذا واضح، فإن كنت لا أحترق، فهذا يعود إليك. بقائدَين أظهرت قدرة قوة الله، ليظهر بي الآن حنانه كيف يغفر. القديس مار يعقوب السروجي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 193424 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
عاد وأرسل قائد خمسين للمرة الثالثة، ولم يحزن على الأوّلين الذين احترقوا. باد فوجان من مملكته، وكان قلبه مريضًا، ومملوءًا خوفًا، ومع ذلك لم يتغير. صعد قائد الخمسين الذي أُرسل بتواضعٍ يقدر أن يُخضِع جميع الجبابرة. نظر إلى إيليا، وعرفه من هو، وكيف هو، فخاف منه كما من بحر اللهيب. فكَّر في الأوّلين، إذ نزلت النار وأكلتهم، وأدرك أنه من السهل أن يحترق هو أيضًا. فكَّر الحكيم بوجود إيليا، وبأن لديه نارًا، ويقدر أن يحرق من يعصاه كما يشاء. هبط التمييز على نفسه، وشعر مثل العارف (بالأمور) أن النبي عظيم وإلهه عظيم، فخاف منه. وتواضع حتى يقترب منه، طالبًا المراحم، وهيأ له توسلاً مفيدًا ينقذه. ركع على ركبتيه، وأحنى نفسه متوسلاً، وبخوفٍ أحنى وجهه إلى الأرض أمام إيليا. اقترب بقلبٍ منكسرٍ، ونفسٍ مروّعة، ورأسه منحنٍ، وصوته خافت طالبًا الرحمة. قال له: يا نبي الرب، لتُكرم نفسي، ونفوس عبيدك، هؤلاء الذين أتوا وهم لا يريدون. لك سلطان لتنزل النار من بيت ربك، وتحرق الناس كما تريد، إن عصوك. سيدي، يسهل عليك أن تحرق الآن إن شئت، ويمطر الهواء اللهيب من كل الجهات. عُرف جبروتك في الذين احترقوا، أظهر الآن رحمتك للعالم بي. لك سلطان أن تحرق أو لا تحرق، وهذا واضح، فإن كنت لا أحترق، فهذا يعود إليك. بقائدَين أظهرت قدرة قوة الله، ليظهر بي الآن حنانه كيف يغفر. القديس مار يعقوب السروجي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 193425 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ثقة في الله 15 فَقَالَ مَلاَكُ الرَّبِّ لإِيلِيَّا: «انْزِلْ مَعَهُ. لاَ تَخَفْ مِنْهُ». فَقَامَ وَنَزَلَ مَعَهُ إِلَى الْمَلِكِ. فَقَالَ مَلاَكُ الرَّبِّ لإِيلِيَّا: انْزِلْ مَعَهُ. لاَ تَخَفْ مِنْهُ. فَقَامَ وَنَزَلَ مَعَهُ إِلَى الْمَلِكِ. [15] بقوله: "لا تخف منه"، يقصد الملاك المُرسَل من الرب ألا يخاف من رئيس الخمسين أو من الملك. بثقة كاملة في عمل الله لم يخشَ رجل الله أن يخبر الملك أنه لن يُشفى بل يموت، لأنه استخف بالله الحقيقي ولجأ إلى بعل زبوب. إذ يتحدث القديس أمبروسيوس عن الحياة السعيدة أنها لا ترتبط بالظروف الخارجية، بل بأعماق القلب، يقارن بين إيليا النبي وموسى النبي، وأيضًا بينه وبين داود الملك قائلاً: v لم يكن إيليا أقل سعادة من موسى، ومع ذلك كان أحدهما محتاجًا إلى طعام ويرتدي جلد ماعز رخيصًا (عب 37:11) ، ليس له أولاد أو ممتلكات أو أصدقاء ، بينما كان الآخر قائدًا للشعوب، يفرح بنسله، يتمنطق بالقوة. بطرق مختلفة نالا استحقاقًا آمنًا متساويًا كما أعلن في الإنجيل عندما أضاءا مع الرب يسوع في مجد القيامة (مت 3:17). يبدو أنهما نالا مكافأة متساوية كشاهدين متساويين لمجده. لم يكن إيليا أقل سعادة من داود، مع أن أحدهما كان خاضعًا للملوك بينما ملك الآخر بسلطانٍ ملوكيٍ، لكنهما نالا بالتساوي نعمة النبوة والقداسة. القديس أمبروسيوس رأى الرب قلبًا مملوءًا تمييزًا، وبواسطة ساهرٍ (ملاك) بعث إلى إيليا أن ينزل معه. أراد أن يبين أن كل من يتوسل له رجاء، وأن الباب مفتوح لكل من يأتي ليطلب الرحمة. مال بوجهه إلى تلك الطلبة، لأنها كانت متواضعة، عندما تُقبل لدى الله ليقتنيها كل واحدٍ. عرَّف الرب أن هؤلاء الذين التهمتهم النار، يعود احتراقهم إليهم، لأنهم قسّوا قلوبهم. هذا الذي تواضع أمام إيليا أنقذه، واتضح أن هؤلاء احترقوا بسبب كبريائهم. وبَّخ هؤلاء الذين صاروا سبب ذلك الحريق، وأنقذ هذا ليظهر به حنانَه العظيم. يريد أن يفيد البشر بكل أفعاله: عندما يقتل وعندما يحيي، فهدفه واحد. عندما أحرق هؤلاء، أحرقهم حتى يترك الوثنيون أصنامهم بسبب الخوف. وعندما أنقذ هذا الذي توسل، أراد أن يظهر به أنه مملوء رحمة، وللتوسل موضع لديه. توسل قائد الخمسين الثالث، فقام ونزل مع المُعلِّم عند ابن أخآب. عندما أصبحوا قساة أنزل نارًا قتلتهم، ولما تواضعوا قادوه ونزلوا كما أرادوا. يخضع محب البشر للتواضع، ولا يسمح للقسوة أن تقترب عنده. القديس مار يعقوب السروجي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 193426 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يتحدث القديس أمبروسيوس عن الحياة السعيدة أنها لا ترتبط بالظروف الخارجية، بل بأعماق القلب، يقارن بين إيليا النبي وموسى النبي، وأيضًا بينه وبين داود الملك قائلاً: v لم يكن إيليا أقل سعادة من موسى، ومع ذلك كان أحدهما محتاجًا إلى طعام ويرتدي جلد ماعز رخيصًا (عب 37:11) ، ليس له أولاد أو ممتلكات أو أصدقاء ، بينما كان الآخر قائدًا للشعوب، يفرح بنسله، يتمنطق بالقوة. بطرق مختلفة نالا استحقاقًا آمنًا متساويًا كما أعلن في الإنجيل عندما أضاءا مع الرب يسوع في مجد القيامة (مت 3:17). يبدو أنهما نالا مكافأة متساوية كشاهدين متساويين لمجده. لم يكن إيليا أقل سعادة من داود، مع أن أحدهما كان خاضعًا للملوك بينما ملك الآخر بسلطانٍ ملوكيٍ، لكنهما نالا بالتساوي نعمة النبوة والقداسة. القديس أمبروسيوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 193427 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
v دخل توسل المتميز أمام إيليا، وشرعت الرحمة تخرج إليه لتنقذه. رأى الرب قلبًا مملوءًا تمييزًا، وبواسطة ساهرٍ (ملاك) بعث إلى إيليا أن ينزل معه. أراد أن يبين أن كل من يتوسل له رجاء، وأن الباب مفتوح لكل من يأتي ليطلب الرحمة. مال بوجهه إلى تلك الطلبة، لأنها كانت متواضعة، عندما تُقبل لدى الله ليقتنيها كل واحدٍ. عرَّف الرب أن هؤلاء الذين التهمتهم النار، يعود احتراقهم إليهم، لأنهم قسّوا قلوبهم. هذا الذي تواضع أمام إيليا أنقذه، واتضح أن هؤلاء احترقوا بسبب كبريائهم. وبَّخ هؤلاء الذين صاروا سبب ذلك الحريق، وأنقذ هذا ليظهر به حنانَه العظيم. يريد أن يفيد البشر بكل أفعاله: عندما يقتل وعندما يحيي، فهدفه واحد. عندما أحرق هؤلاء، أحرقهم حتى يترك الوثنيون أصنامهم بسبب الخوف. وعندما أنقذ هذا الذي توسل، أراد أن يظهر به أنه مملوء رحمة، وللتوسل موضع لديه. توسل قائد الخمسين الثالث، فقام ونزل مع المُعلِّم عند ابن أخآب. عندما أصبحوا قساة أنزل نارًا قتلتهم، ولما تواضعوا قادوه ونزلوا كما أرادوا. يخضع محب البشر للتواضع، ولا يسمح للقسوة أن تقترب عنده. القديس مار يعقوب السروجي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 193428 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إيليا وتنفيذ مشيئة الله 16 وَقَالَ لَهُ: «هكَذَا قَالَ الرَّبُّ: مِنْ أَجْلِ أَنَّكَ أَرْسَلْتَ رُسُلًا لِتَسْأَلَ بَعْلَ زَبُوبَ إِلهَ عَقْرُونَ، أَلَيْسَ لأَنَّهُ لاَ يُوجَدُ فِي إِسْرَائِيلَ إِلهٌ لِتَسْأَلَ عَنْ كَلاَمِهِ! لِذلِكَ السَّرِيرُ الَّذِي صَعِدْتَ عَلَيْهِ لاَ تَنْزِلُ عَنْهُ بَلْ مَوْتًا تَمُوتُ». 17 فَمَاتَ حَسَبَ كَلاَمِ الرَّبِّ الَّذِي تَكَلَّمَ بِهِ إِيلِيَّا. وَمَلَكَ يَهُورَامُ عِوَضًا عَنْهُ فِي السَّنَةِ الثَّانِيَةِ لِيَهُورَامَ بْنِ يَهُوشَافَاطَ مَلِكِ يَهُوذَا، لأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ لَهُ ابْنٌ. 18 وَبَقِيَّةُ أُمُورِ أَخَزْيَا الَّتِي عَمِلَ، أَمَا هِيَ مَكْتُوبَةٌ فِي سِفْرِ أَخْبَارِ الأَيَّامِ لِمُلُوكِ إِسْرَائِيلَ؟ وَقَالَ لَهُ: هَكَذَا قَالَ الرَّبُّ: مِنْ أَجْلِ أَنَّكَ أَرْسَلْتَ رُسُلاً لِتَسْأَلَ بَعْلَ زَبُوبَ إِلَهَ عَقْرُونَ، أَلَيْسَ لأَنَّهُ لاَ يُوجَدُ فِي إِسْرَائِيلَ إِلهٌ لِتَسْأَلَ عَنْ كَلاَمِهِ لِذَلِكَ السَّرِيرُ الَّذِي صَعِدْتَ عَلَيْهِ لاَ تَنْزِلُ عَنْهُ، بَلْ مَوْتًا تَمُوتُ. [16] بكل قوة قام إيليا بتنفيذ مشيئة الله. وقف أمام الملك الطالب قتله وتحدث بكل جرأة، فسمعه الملك، وأطلق إيليا الذي اختفى دون أن يذكر الكتاب طريقة اختفائه والمكان الذي ذهب إليه. v نزل معهم عند ذاك الملك، ولم يخف منه، وملأ فمه توبيخًا ورفع صوته. دخل وقال للملك وجهًا لوجهٍ كما أرسل إليه: موتًا تموت، وعن سريرك لن تنزل. كلمته واحدة سواء كان قريبًا أو بعيدًا، لأن الحقيقة التي تكلم بها واحدة، ولا تردد فيها. وعندما نظر إلى وجه الملك وبَّخه، لأن المحاباة لم تكن ترِدُ نهائيًا في كلمته. لو أرسل إلى الملك ولم يتكلم في وجهه، لظهر بأنه خائف وغير صادق. كان الرب وحده يُكرَم وينظر إليه، ويهتم لينطق بالحق في كل مكانٍ. مات أخزيا كما قرر النبي العظيم، فثبتت كلمته، لتدحض الوثنيين وأصنامهم. صار موت الوثني علة صالحة ليقترب الكثيرون إلى الله، بفضل القوة التي رأوها. فُضح أيضا إله العقرونيين، وارتاع المرضى، لن يدوسوا عتبته. فرغت دروبه فما أتى إليه أحد يستعطفه، لأن ما حدث بخصوصه كان قد سُمع (وانتشر). لطم الغضب (الإلهي) الملك الذي أرسل ليسأل، فمن لا يخاف من ذكر حتى اسم إيليا؟ سمع الشعب لماذا احترق هؤلاء الذين احترقوا، وأن الملك مات بحكم إيليا عليه. وأن بعل زبوب لا يفيد شيئًا، انفضح، وتوقف السبيل الذي يؤدي إلى عقرون بالنسبة للعبرانيين. لأجل هذا جرت كل هذه الأمور، ولأجل هذا أيضًا تواجد إيليا في زمنٍ مضطربٍ. القديس مار يعقوب السروجي وَمَلَكَ يُورَامُ عِوَضًا عَنْهُ فِي السَّنَةِ الثَّانِيَةِ لِيَهُورَامَ بْنِ يَهُوشَافَاطَ مَلِكِ يَهُوذَا، لأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ لَهُ ابْنٌ. [17] تحقق قول الرب لإيليا عن طريق ملاكه، ومات أخزيا على سرير مرضه، وملك أخوه يهورام في نفس الوقت الذي كان فيه يهورام بن يهوشافاط ملكًا على يهوذا. جاء عن يهورام الأخير أنه ملك في السنة الخامسة ليهورام بن أخآب (2 مل 8: 16)؛ لهذا يرى بعض الدارسين أن يهورام ملك مع أبيه في السنة الثامنة عشر من مُلك أبيه يهوشافاط. بهذا يكون يورام بن أخآب ملك في السنة الثانية من مُلك يهورام بن يهوشافاط. في كثير من الممالك القديمة كان الملك غالبًا ما يسند بعض مهام الحكم إلى ابنه البكر أو من يراه مناسبًا لتولي الحكم بعده. هذا التقليد كان متبعًا في وراثة العرش على ممر العصور. لذا يعتبر البعض أنه بدأ استلامه الحكم مع بدء مشاركة الابن لأبيه، وآخرون يحسبونه يعد استقلاله بالحكم غالبًا بعد وفاة والده أو انسحابه من الحكم كنوعٍ من الفلسفة والاهتمام بنوال الحكمة في هدوءٍ. v بعد موت أخزيا، إذ لم يكن له أبناء يمكنهم أن يرثوا المملكة، صار أخوه ملكًا. لم يحدث هذا لأن الشريعة نادت بمثل هذا، وإنما لأنه هكذا كانت عادة جيرانهم الذين كان بنو إسرائيل يطيعونهم لسنوات طويلة. أما الله فكان له نظام آخر بخصوص مملكة أبناء يهوذا، فقد أمرهم أن يكونوا من عائلة داود. القديس مار أفرام السرياني |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 193429 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وَقَالَ لَهُ: هَكَذَا قَالَ الرَّبُّ: مِنْ أَجْلِ أَنَّكَ أَرْسَلْتَ رُسُلاً لِتَسْأَلَ بَعْلَ زَبُوبَ إِلَهَ عَقْرُونَ، أَلَيْسَ لأَنَّهُ لاَ يُوجَدُ فِي إِسْرَائِيلَ إِلهٌ لِتَسْأَلَ عَنْ كَلاَمِهِ لِذَلِكَ السَّرِيرُ الَّذِي صَعِدْتَ عَلَيْهِ لاَ تَنْزِلُ عَنْهُ، بَلْ مَوْتًا تَمُوتُ. [16] بكل قوة قام إيليا بتنفيذ مشيئة الله. وقف أمام الملك الطالب قتله وتحدث بكل جرأة، فسمعه الملك، وأطلق إيليا الذي اختفى دون أن يذكر الكتاب طريقة اختفائه والمكان الذي ذهب إليه. v نزل معهم عند ذاك الملك، ولم يخف منه، وملأ فمه توبيخًا ورفع صوته. دخل وقال للملك وجهًا لوجهٍ كما أرسل إليه: موتًا تموت، وعن سريرك لن تنزل. كلمته واحدة سواء كان قريبًا أو بعيدًا، لأن الحقيقة التي تكلم بها واحدة، ولا تردد فيها. وعندما نظر إلى وجه الملك وبَّخه، لأن المحاباة لم تكن ترِدُ نهائيًا في كلمته. لو أرسل إلى الملك ولم يتكلم في وجهه، لظهر بأنه خائف وغير صادق. كان الرب وحده يُكرَم وينظر إليه، ويهتم لينطق بالحق في كل مكانٍ. مات أخزيا كما قرر النبي العظيم، فثبتت كلمته، لتدحض الوثنيين وأصنامهم. صار موت الوثني علة صالحة ليقترب الكثيرون إلى الله، بفضل القوة التي رأوها. فُضح أيضا إله العقرونيين، وارتاع المرضى، لن يدوسوا عتبته. فرغت دروبه فما أتى إليه أحد يستعطفه، لأن ما حدث بخصوصه كان قد سُمع (وانتشر). لطم الغضب (الإلهي) الملك الذي أرسل ليسأل، فمن لا يخاف من ذكر حتى اسم إيليا؟ سمع الشعب لماذا احترق هؤلاء الذين احترقوا، وأن الملك مات بحكم إيليا عليه. وأن بعل زبوب لا يفيد شيئًا، انفضح، وتوقف السبيل الذي يؤدي إلى عقرون بالنسبة للعبرانيين. لأجل هذا جرت كل هذه الأمور، ولأجل هذا أيضًا تواجد إيليا في زمنٍ مضطربٍ. القديس مار يعقوب السروجي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 193430 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
v نزل معهم عند ذاك الملك، ولم يخف منه، وملأ فمه توبيخًا ورفع صوته. دخل وقال للملك وجهًا لوجهٍ كما أرسل إليه: موتًا تموت، وعن سريرك لن تنزل. كلمته واحدة سواء كان قريبًا أو بعيدًا، لأن الحقيقة التي تكلم بها واحدة، ولا تردد فيها. وعندما نظر إلى وجه الملك وبَّخه، لأن المحاباة لم تكن ترِدُ نهائيًا في كلمته. لو أرسل إلى الملك ولم يتكلم في وجهه، لظهر بأنه خائف وغير صادق. كان الرب وحده يُكرَم وينظر إليه، ويهتم لينطق بالحق في كل مكانٍ. مات أخزيا كما قرر النبي العظيم، فثبتت كلمته، لتدحض الوثنيين وأصنامهم. صار موت الوثني علة صالحة ليقترب الكثيرون إلى الله، بفضل القوة التي رأوها. فُضح أيضا إله العقرونيين، وارتاع المرضى، لن يدوسوا عتبته. فرغت دروبه فما أتى إليه أحد يستعطفه، لأن ما حدث بخصوصه كان قد سُمع (وانتشر). لطم الغضب (الإلهي) الملك الذي أرسل ليسأل، فمن لا يخاف من ذكر حتى اسم إيليا؟ سمع الشعب لماذا احترق هؤلاء الذين احترقوا، وأن الملك مات بحكم إيليا عليه. وأن بعل زبوب لا يفيد شيئًا، انفضح، وتوقف السبيل الذي يؤدي إلى عقرون بالنسبة للعبرانيين. لأجل هذا جرت كل هذه الأمور، ولأجل هذا أيضًا تواجد إيليا في زمنٍ مضطربٍ. القديس مار يعقوب السروجي |
||||