منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10 - 04 - 2025, 01:22 PM   رقم المشاركة : ( 193301 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,402,122

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

أبنى الغالى .. بنتي الغالية
مهمًا كثرت اوجاعكم فتأكدوا أني يسوع معكم أعضدكم
وأسندكم وأداوي جراحاتكم وأحملكم على كتفيي
فلا تخافوا ولا تقلقوا واطمئنوا لاني أنا الرب
فأنا قوتكم وفرحكم وعكازكم عند الصعاب
 
قديم 10 - 04 - 2025, 01:23 PM   رقم المشاركة : ( 193302 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,402,122

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

تأكدوا أني يسوع معكم أعضدكم
وأسندكم وأداوي جراحاتكم وأحملكم على كتفيي
 
قديم 10 - 04 - 2025, 01:30 PM   رقم المشاركة : ( 193303 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,402,122

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

مهمًا كثرت اوجاعكم فتأكدوا أني يسوع معكم أعضدكم
وأسندكم وأداوي جراحاتكم وأحملكم على كتفيي
فلا تخافوا ولا تقلقوا واطمئنوا لاني أنا الرب
فأنا قوتكم وفرحكم وعكازكم عند الصعاب
 
قديم 10 - 04 - 2025, 01:36 PM   رقم المشاركة : ( 193304 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,402,122

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

يديك التي شفت المرضى واقامت الموتى وفتحت عيون العميان

واوقفت العاصفة وفعلت ما لا يستطيع ان يفعله
سوى إله حي قدوس اؤمن وبقوة وبثقه تامة إنها لازالت
تعمل العجائب والمعجزات كل يوم في حياتِنا ان كنا مؤمنين
حقيقيين ومصلين بثقه تامة و تسليم كلي وواضعين كل امورنا
وكل ما يؤلمنا ويخيفنا ويضايقنا في يديك الامينة
نعم الرب يسوع كان ولازال وسيبقى يعمل فينا وفي العالم
فيسوع هو قوة تغيير حقيقية هو الله الظاهر في الجسد
هو الابن والكلمة وهو الروح القدس الذي يسكننا
فلنصلي بحرارة لهذا العالم ولأجل ان تعرف البشرية السلام والمحبة .
 
قديم 10 - 04 - 2025, 02:51 PM   رقم المشاركة : ( 193305 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,402,122

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

بِقُوَّةِ مَخَاوِفِكَ يَنْطِقُونَ،
وَبِعَظَمَتِكَ أُحَدِّثُ [6].

يعدد البشر أعمال الله المهوبة، أما المرتل فيستمر في الحديث عن عظمة محبته ورعايته.
يرى القديس يوحنا الذهبي الفم

أن عناية الله تُعلن خلال حنوه ورأفاته، كما خلال تأديباته. ويرى ذلك واضحًا في الخليقة نفسها؛ فالله الذي خلق لأجلنا العالم بجماله الفائق وإبداعه، هو الذي سمح بوجود المخاوف من برقٍ ورعدٍ وبراكينٍ وعواصفٍ ثلجية وفيضانات وحرائق الخ. هذه كلها تستخدمها عناية الله لأجل رجوعنا إليه، وتيقظنا من غفلتنا، وتقودنا إلى حياة السهر.
* عندما كتب الرسول العظيم بولس إلى كنيسة كورنثوس عن رؤيته السمائية، لم يكن متأكدًا إن كان قد رآها بروحه فقط أم بجسده وروحه معًا. وشهد قائلًا: "أيها الإخوة أنا لست أحسب نفسي أني قد أدركت. ولكني أفعل شيئًا واحدًا، إذ أنسى ما هو وراء، وأمتد إلى ما هو قدام". (في 3: 13) يتضح من هذا أن بولس وحده كان يعرف ما يوجد وراء السماء الثالثة، لأن موسى نفسه لم يذكرها عندما تكلم عن خلق الكون وأصله. استمر بولس في الارتفاع ولم يتوقف بعدما سمع عن أسرار الفردوس التي لا يُنطق بها. ولم يسمح للسمو والارتفاع الذي وصل إليه أن يحدّ من رغبته هذه.
وأكد بولس أن ما نعرفه عن الله محدود، لأن طبيعة الله أبدية، واسمي مما نعرفه، وليس لها حدود. أمّا من يتحدون مع الله، فتنمو شركتهم معه وتزداد باِستمرار في الحياة الأبدية، ويتفق هذا مع كلمات السيد المسيح: "طوبى للأنقياء القلب، لأنهم يعاينون الله" (مت 5: 8). إنهم سيعرفون الله بقدر ما تسمح به عقولهم من فهم، إلا أن الله الغير محدود والغير مدرك يبقى دائمًا بعيدًا عن الفهم.
إن مجد الله العظيم جدًا لا حدود له كما يشهد بذلك النبي (مز 145: 3-6). يبقى الله دائمًا كما هو عندما نتطلع إليه ونفكر في علو سمائه.
هذا ولقد حاول داود العظيم بكل قلبه أن يرتفع بفكره إلى الآفاق العليا. وكان دائمًا يتقدم من قوةٍ إلى قوةٍ (مز 84: 7). وصرخ إلى الله: "أما أنت يا رب فمتعالٍ إلى الآبد". (مز 92: 8)
من ذلك يتضح أن الشخص الذي يجرى نحو الله يصبح أعظم كلما ارتقى إلى أعلى، وينمو باِستمرار في الخير حسب مستواه في الارتفاع. ويحدث هذا في جميع العصور، والله هو الأعظم ارتفاعًا الآن وإلى الأبد، ويظهر باستمرار هكذا لمن يقتربون منه، فهو أعلى واسمي من قدرات كل من يرتفعون.
القديس غريغوريوس أسقف نيصص
 
قديم 10 - 04 - 2025, 02:52 PM   رقم المشاركة : ( 193306 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,402,122

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

القديس يوحنا الذهبي الفم

أن عناية الله تُعلن خلال حنوه ورأفاته، كما خلال تأديباته.
ويرى ذلك واضحًا في الخليقة نفسها؛ فالله الذي خلق لأجلنا العالم
بجماله الفائق وإبداعه، هو الذي سمح بوجود المخاوف من برقٍ
ورعدٍ وبراكينٍ وعواصفٍ ثلجية وفيضانات وحرائق الخ.
هذه كلها تستخدمها عناية الله لأجل رجوعنا إليه،
وتيقظنا من غفلتنا، وتقودنا إلى حياة السهر.
 
قديم 10 - 04 - 2025, 02:52 PM   رقم المشاركة : ( 193307 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,402,122

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

* عندما كتب الرسول العظيم بولس إلى كنيسة كورنثوس عن رؤيته السمائية، لم يكن متأكدًا إن كان قد رآها بروحه فقط أم بجسده وروحه معًا. وشهد قائلًا: "أيها الإخوة أنا لست أحسب نفسي أني قد أدركت. ولكني أفعل شيئًا واحدًا، إذ أنسى ما هو وراء، وأمتد إلى ما هو قدام". (في 3: 13) يتضح من هذا أن بولس وحده كان يعرف ما يوجد وراء السماء الثالثة، لأن موسى نفسه لم يذكرها عندما تكلم عن خلق الكون وأصله. استمر بولس في الارتفاع ولم يتوقف بعدما سمع عن أسرار الفردوس التي لا يُنطق بها. ولم يسمح للسمو والارتفاع الذي وصل إليه أن يحدّ من رغبته هذه.
وأكد بولس أن ما نعرفه عن الله محدود، لأن طبيعة الله أبدية، واسمي مما نعرفه، وليس لها حدود. أمّا من يتحدون مع الله، فتنمو شركتهم معه وتزداد باِستمرار في الحياة الأبدية، ويتفق هذا مع كلمات السيد المسيح: "طوبى للأنقياء القلب، لأنهم يعاينون الله" (مت 5: 8). إنهم سيعرفون الله بقدر ما تسمح به عقولهم من فهم، إلا أن الله الغير محدود والغير مدرك يبقى دائمًا بعيدًا عن الفهم.
إن مجد الله العظيم جدًا لا حدود له كما يشهد بذلك النبي (مز 145: 3-6). يبقى الله دائمًا كما هو عندما نتطلع إليه ونفكر في علو سمائه.
هذا ولقد حاول داود العظيم بكل قلبه أن يرتفع بفكره إلى الآفاق العليا. وكان دائمًا يتقدم من قوةٍ إلى قوةٍ (مز 84: 7). وصرخ إلى الله: "أما أنت يا رب فمتعالٍ إلى الآبد". (مز 92: 8)
من ذلك يتضح أن الشخص الذي يجرى نحو الله يصبح أعظم كلما ارتقى إلى أعلى، وينمو باِستمرار في الخير حسب مستواه في الارتفاع. ويحدث هذا في جميع العصور، والله هو الأعظم ارتفاعًا الآن وإلى الأبد، ويظهر باستمرار هكذا لمن يقتربون منه، فهو أعلى واسمي من قدرات كل من يرتفعون.
القديس غريغوريوس أسقف نيصص
 
قديم 10 - 04 - 2025, 02:54 PM   رقم المشاركة : ( 193308 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,402,122

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

ذِكْرَ كَثْرَةِ صَلاَحِكَ يُبْدُون،َ
وَبِعَدْلِكَ يُرَنِّمُونَ [7]

يشهد البشر عن عظمة صلاح الله، إذ يجدون في برِّه باعثًا على التسبيح المُفرح.
يقول القديس يوحنا الذهبي الفم

إننا كما نعدد الأمور المخيفة التي تستخدمها العناية الإلهية لصالحنا، يليق بنا أن نذكر الخيرات الصالحة مثل وجود فصول السنة والأزمنة والحدائق والمروج والمياه العذبة والأمطار وخصوبة التربة والثمار المتنوعة وأشعة الشمس وبهاء القمر والكواكب وهدوء الليل والأغنام الخ.، هذه التي يقدمها الله حتى لغير المستحقين.
كثيرًا ما يتحدث القديس أغسطينوس عن محبة الله وحنوه ولطفه وطول أناته، وعن أبواب الرجاء التي يفتحها أمام الخطاة لأجل توبتهم وإصلاحهم بفرحٍ، وفي نفس الوقت لا يتجاهل مخافة الرب ومهابته، وتأديباته في هذا العالم، كما يؤكد وجود نار جهنم لمن لا يقبل الحب ولا يرتدع بالتأديب.
تارة يستخدم الله المخاوف للتأديب، وتارة الخيرات وفيضها لنتلمس محبته ورعايته. بالأولى يؤدب، وبالثانية يجتذبنا نحوه.
يعلق القديس يوحنا الذهبي الفم
على التهديد بوجود الجحيم نفسه قائلًا: [إنه يهددنا بالجحيم لا لكي يبلينا به، وإنما لكي لا نسقط فيه، فقد أعده لإبليس. اذكروا قوله: "إلى النار الأبدية المُعدة لإبليس وملائكته" (مت 25: 41). لقد أعد الملكوت للبشر، مظهرًا أنه لا يريد أن يطرح البشر في جهنم.]
 
قديم 10 - 04 - 2025, 02:55 PM   رقم المشاركة : ( 193309 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,402,122

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

القديس يوحنا الذهبي الفم

إننا كما نعدد الأمور المخيفة التي تستخدمها العناية الإلهية لصالحنا،
يليق بنا أن نذكر الخيرات الصالحة مثل وجود فصول السنة والأزمنة
والحدائق والمروج والمياه العذبة والأمطار وخصوبة التربة والثمار
المتنوعة وأشعة الشمس وبهاء القمر والكواكب وهدوء الليل
والأغنام الخ.، هذه التي يقدمها الله حتى لغير المستحقين.
 
قديم 10 - 04 - 2025, 02:55 PM   رقم المشاركة : ( 193310 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,402,122

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

كثيرًا ما يتحدث القديس أغسطينوس



عن محبة الله وحنوه ولطفه وطول أناته، وعن أبواب الرجاء التي يفتحها أمام الخطاة لأجل توبتهم وإصلاحهم بفرحٍ، وفي نفس الوقت لا يتجاهل مخافة الرب ومهابته، وتأديباته في هذا العالم، كما يؤكد وجود نار جهنم لمن لا يقبل الحب ولا يرتدع بالتأديب.
تارة يستخدم الله المخاوف للتأديب، وتارة الخيرات وفيضها لنتلمس محبته ورعايته. بالأولى يؤدب، وبالثانية يجتذبنا نحوه.
 
موضوع مغلق


الانتقال السريع


الساعة الآن 10:41 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026