![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 192931 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
حاجه الذى لا يرى الفقير ما يهموش اي انسان متئلم ميهمهوش اي انسان محتاج كأنة حاجه ثانيه بعيده عنه خالص ما بيشوفش من اصعب انواع العمى الانسان الذي لا يرى الفقير نقول له ان في وباء في العالم ان في حروب ان في عدم امان في العالم ان الناس كانوا اغنيه قوي وبعدين بئوا فقراء الكلام ده كله دي احداث اصعب حاجه ان انا ما شفش الاحداث دي كلها وما حطش نفسي مكانها.. الاحداث دي من اجلى... ربنا يسوع المسيح قال لهم انتم فاكرين ان الناس الذى سقط عليهم برج فى بابل الناس دول كانوا اكثر شرا من غيرهم الاحداث دي خلي بالك ..قال لهم فكركم بيلاطس لما جاب كام شخص وقتلهم وخلط دمائهم بذبائحهم هل تعتقد ان ال14 شخص دول كانوا اكثر شرا من غيرهم؟..ان لم تطوبوا فجميعكم هكذا تهلكون.. المرض المنتشر في العالم دة كلة بقصد اللهى.. عشان نتوب ونستعد عشان نعرف ان العالم ده غير امن ربنا عايز العالم ده كله يستعد كل الناس تخدع كل الناس تطوب. وعاوز يوصلنا رساله مهمه جدا...وكم نحن ضعفاء جدا أدى الانسان الذى يرى الأحداث... اللى يشوف واحد مريض بيقول اشكرك اشكرك اشكرك يا رب اسندة يا رب اشفية لكن ياما ناس تشوف ولا اكنها شافت حاجه يعرف فولان مريض ويعرف فلان انتقل ..فلان حصلة حادثه مثلا..فلان اتهم فى تهمة ظلم ..ما فيش واحد فينا الاو عارف لسته من الاحداث لكن رؤيتها بقى ما وراءها ترجمتها اية النعمه اللي فيها والبركه اللي فيها لو ما شفتش يبقى انا اعمى ربنا يرحمنا يا رب عشان كده بقى ظ، الذي لا يرى خطاة ظ¢ ما يشوفش السماء ظ£ اللي مايشوفش الوصية ظ¤ اللي مايشوفش الفقير ظ¥ اللي مايشوفش الأحداث عشان كده بنقول طلبه يا م صنعت طينا وتليط عينى الاعمى وامرتة بالذهاب ليغتسل ...انر عيون قلبي انر عيون نفسي وريني يا رب خطايانا ورينا يا رب السماء ورينا وصيتك خلينى اشوف الفقير وابحث عنه افهم الاحداث اللى بدور حواليا عشان اعرف اني محتاج اني ابصر اريد يا رب انا أبصر ربنا يعطينا بصيرة روحية ويفرحنا في هذه الايام وان نراة بعين مستنيرة ويكمل نقائصنا ويسندك كل ضعف فينا بنعمتة لالهنا المجد اللى الابد الامين... |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 192932 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
الاستنارة أحد المولود أعمى يسمى هذا الأحد بـ"أحد التناصير" لأن الكنيسة الأولى اعتادت لأن تمنح جماعة الموعوظين الراغبين في الدخول للمسيحية "سر المعمودية" قبل عيد القيامة الذى سيحل بعد أسبوعين من هذا اليوم. واختارت الكنيسة لهذا اليوم فصل من إنجيل يوحنا البشير وهو الإصحاح التاسع ويقرأ بأكمله، وهو يروى معجزة شفاء السيد المسيح للمولود أعمى والسبب في اختيار هذا الفصل انه يصف حالة المعتمد قبل نوال سر المعمودية وبعدها. فحسب الإيمان المسيحى فإن من يتقدم للمعمودية يعتبر مولودا أعمى بالخطية الأصلية وبنعمة المسيح يغتسل في جرن المعمودية (الذي يشير إلى بركة سلوام) فيخرج منها وقد تطهر من خطاياه وانفتحت عيون قلبه ونال بصيره روحية يعاين بها أمجاد الحياة مع المسيح على الأرض وأمجاد الملكوت بعد أن يكمل أيامه على الأرض. نيجى بقه ايه معنى المولود أعمى من بطن أمه.. ده عيب خلقى اللى كان عند « المولود أعمى » . العيب ده ان البيبي بيتولد من غير كرة العين اصلا the eye orbit ، و ممكن تكون لعين واحدة او للاتنين unilateral or bilateral . و السبب الاعظم للمرض ده هو عيب جينى genetic disorder ، و ممكن كمان يحصل بسبب عدوى فيروسية للام وقت الحمل خاصة في الشهور الاولى rubella and toxoplasmosis ، او تعرض الام للاشعاعات في فترة الحمل . و ممكن يتم تشخيص العيب الخلقى ده بالاشعة 4D او اشعة الفحص التشريحى للجنين fetal anomaly scan و دى اللى بيطلبها الدكتور عند الاسبوع ال 22 - 24 . للاسف مالهاش علاج لحد دلوقتى ، علاجها تجميلي بتركيب كرة عين صناعية مكان العين المفقودة . ... تخيلوا ان حالة زى دى بصعوبة ( باستحالة ) علاجها دى ، ربنا يسوع المسيح عالجها من 2000 سنة ، خلق عينين من جديد . تخيل كم الفرحة والانبهار اللى حصلت للراجل ده لحظة ما غسل وشه ، ولقى عنده عينتين بيشوف بيهم . هو فيه حد ممكن يتخيل الفرحة دى !!!! يسوع المسيح هو إله المستحيلات . غير المستطاع عند الناس (و الدكاترة والجراحين والعلم والعلماء) مستطاع عند الله ، وهو نفسه اللى قال « اسألوا تعطوا ، اطلبوا تجدوا ، اقرعوا يفتح لكم » لقد استخدم السيد المسيح له المجد التراب في خلقة العينين التى لم تكن موجوده أصلا.. ليؤكد أنه الخالق المخلص، أما طلبته من الأعمى أن يغتسل في بركة سلوام ليؤكد الحاجة إلى مياه المعمودية لننعم باستنارة الروح القدس خلال الميلاد الجديد. شفاء المولود أعمى يعلن عن شخص السيد المسيح أنه جاء يفتح البصيرة الداخلية، لكي يتعرف المؤمنون على أسرار الله. وفي نفس الوقت يفضح عمى القيادات المرائية المتعجرفة التي لم تستطع أن تكتشف عماها الروحي وخطاياها! هذه رساله أقدمها اليوم الى العميان برغم وجود أعينهم.. تعليقا على الأحداث التى نمر بها هذه الأيام... واختتم مقالى بالآيه: فَقَالَ يَسُوعُ: «لِدَيْنُونَةٍ أَتَيْتُ أَنَا إِلَى هذَا الْعَالَمِ، حَتَّى يُبْصِرَ الَّذِينَ لاَ يُبْصِرُونَ وَيَعْمَى الَّذِينَ يُبْصِرُونَ»." (يو 9: 39). "لأنهم مبصرين لا يبصرون، وسامعين لا يسمعون ولا يفهمون". |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 192933 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
الأحد السادس من الصوم الكبير : أحد شفاء الأعمى بَيْنَمَا يَسُوعُ خَارِجٌ مِنْ أَرِيحا، هُوَ وتَلامِيذُهُ وجَمْعٌ غَفِير، كَانَ بَرْطِيمَا، أَي ظ±بْنُ طِيمَا، وهُوَ شَحَّاذٌ أَعْمَى، جَالِسًا عَلَى جَانِبِ الطَّريق. فلَمَّا سَمِعَ أَنَّهُ يَسُوعُ النَّاصِرِيّ، بَدَأَ يَصْرُخُ ويَقُول: «يَا يَسُوعُ ظ±بْنَ دَاوُدَ ظ±رْحَمْنِي!». فَظ±نْتَهَرَهُ أُنَاسٌ كَثِيرُونَ لِيَسْكُت، إِلاَّ أَنَّهُ كَانَ يَزْدَادُ صُرَاخًا: «يَا ظ±بْنَ دَاوُدَ ظ±رْحَمْنِي!». فوَقَفَ يَسُوعُ وقَال: «أُدْعُوه!». فَدَعَوا الأَعْمَى قَائِلِين لَهُ: «ثِقْ وظ±نْهَضْ! إِنَّهُ يَدْعُوك». فطَرَحَ الأَعْمَى رِدَاءَهُ، ووَثَبَ وجَاءَ إِلى يَسُوع. فقَالَ لَهُ يَسُوع: «مَاذَا تُرِيدُ أَنْ أَصْنَعَ لَكَ؟». قالَ لَهُ الأَعْمَى: «رَابُّونِي، أَنْ أُبْصِر!». فقَالَ لَهُ يَسُوع: «إِذْهَبْ! إِيْمَانُكَ خَلَّصَكَ». ولِلْوَقْتِ عَادَ يُبْصِر. ورَاحَ يَتْبَعُ يَسُوعَ في الطَّرِيق. شفاء أعمى أريحا هو قمّة أعاجيب يسوع في إنجيل مرقس. في هذا النصّ الإنجيليّ نحن أمام شفاء أعمى إبن طيما الذي يتحدّى الجمع ويُطلق العنان صارخًا: "يا يسوع ابن داود ارحمني". هذا الأعمى الذي يتسوّل الدراهم يعيش قابعًا مهمّشًا ومتروكًا أضحت قارعة الطريق جزءًا من حياته اليوميّة. هذا الأعمى يطرح رداءه واثبًا نحو يسوع طالبًا إليه بإلحاح الشّفاء بعد أن انتظره بثقة وإيمان. أمام هذا الإيمان لا يستطيع يسوع إلّا أن يتوقّف إذ لا يجتاز من ينتظره وحتى لا يتجاهله. هكذا يصرخ الصدّيقون إلى الرَّبِّ في أوان الضيق وهكذا يستجيب لهم: "لأنّي إيّاك رجوت يا ربّ وأنت تجيب أيُّها السيّد إلهي" (مز 38/ 16). "بينما يسوع خارج من أريحا" تحتلّ أريحا مكانة هامّة في صفحات الكتاب المقدّس وفي تاريخ الشّعب اليهوديّ حيث يعود عمر هذه المدينة إلى سبعة آلاف سنة. تتميّز أريحا بانحدارها عن سطح البحر. لذلك هي ترمز في المعتقد اليهوديّ، إلى مثوى الأموات أي "الشيول" حيث نزل إليه يسوع وأخرج منه كلَّ النفوس المنتظرة الخلاص. هذا ما يبدو ظاهرًا في أيقونة المسيح الذي يمسك بيده كُلّا ً من آدم وحواء ليخرجهما من هذا المكان. يتكلّم يسوع عن أريحا في مثل السّامري الصّالح الذي كان نازلاً إلى أريحا ووقع في أيديّ اللّصوص، وخلال دخوله أريحا، حيث زار زكّا العشّار ونزل ضيفاً في بيته. وفي هذا النصّ يسوع يسير في أريحا. إذاً نحن أمام مناخ من الشّفاء والإرتداد وكلّ هذا يحدث بالقرب من أريحا وفي داخلها. وما إن خرجَ يسوع وتلاميذه والجموع الغفيرة من أريحا، حتّى ظهر أعمى ابن طيما الذي يمثل كلَّ الشّعب اليهوديّ الذي كان يتنظر قدوم المسيح المخلّص. إنَّ ابن طيما يعي عَماهُ وحاجته إلى النّور وهذا ما يشير أنّه ما زال يعيش في ظلمة العهدِ القديم الذي كان ينتظرُ مجيء المسيح. لقد همَّشه المجتمع واعتبر عماه عِقاباً له. لقد عرف الأعمى يسوع بقلبه قبل أن يعرفه ببصره. فرأى فيه ابنًا لداود فأصابه هذا الإسم بالصّميم. لقد أدرك بقوّة إيمانِهِ أنَّ يسوع وحده يستطيعُ أنْ يُخلّصَهُ ويرحَمَه. هو أراد أنْ يصلَ إلى يسوع رغم ازدحام الجموع وإسكاتها له فتخطّاها بإيمانه. لقد طلب الأعمى من يسوع بإلحاح: "إرحمنى يا ابن دواد". فتوَّقفَ يسوع متوجِّهاً إلى الجموع "أُدعوه" استوقفه الأعمى وعلّم الجموع الإصغاء. سأل يسوع الأعمى ماذا تريد؟ فالطلب هو تعبير عن الذات وتثبيت للوجود. ربح الأعمى الرّهان حين استوقف يسوع إذ طرح رداء العمى والضعف آتيًا إلى يسوع الذي سأله: "ماذا تريد أن أصنع لك؟" سأل يسوع الأعمى ليستنهضَ الوعي الأعمق فيه فيطلب النورَ ويتمسَّكُ بالشفاءِ حتى لا يعود يسقط في العمى الداخليّ الذي يصيب الجموع المُحتشدة حول يسوع فقال له: "أبْصِرْ إيمانك خلّصك". كان الأعمى أقربُ ليسوع ممّا كانت الجموع التي تبصر، قريبة منه ولكنّها في الواقع كانت بعيدة عنه كلّ البعد، فلم ترَ فيه ابن داود بل يسوع الناصريّ صانع المعجزات: "...إنّي جئت إلى هذا العالم لإصدار حكم: أن يُبصرَ الذين لا يُبْصِرون ويعمى الذين يبصرون" (يو9/ 39). حين شُفي الأعمى "تبع يسوع في الطريق" وهذا أمر لم يفعله أعمى بيت صيدا ولم يستطع أن يُقدِمَ عليه الرَّجُل الغني. تبعه في الطريق التي تقود إلى أورشليم، حيث يتمُّ سِرُّ الألم والموتِ والقيامة. هكذا يُضحي مصيرُ كُلِّ مَنْ أراد أن يكون تلميذاً ويرغب في اتّباع يسوع على طريق الحقّ والحياة. برطيما هو نموذج التلميذ الذي لا يستطيع بنفسه أنْ يتبعَ يسوع، هو مثل بطرس الذي لم يفهم الإنباء الأوّل بالآلام، ومثل يعقوب ويوحنّا اللذين أرادا أن يرتفعا على الآخرين. ولكن يسوع يشفي تلاميذه وينير قلوبهم فيستطيعون أن يتبعوه عبر كلِّ مراحلِ حياتِهِ وصولا ً إلى الصَّليب حيث الموت والقيامة. حيث يصبح يسوع والطريق شيئاً واحداً: "أنا هوَ الطريقُ والحَقُّ والحَياة". عندما خلعَ الأعمى رداءَهُ الذي كان يحميه من البَرد، أراد أن يخلعَ كُلَّ ماضيه الذي كان يعيشه مُتخلّياً عن كلِّ الضمانات البشريَّة، ليصبح المسيح ابن داود ضمانته الوحيدة، وفي قوَّةِ الإيمان هذا تمَّت المُعْجِزة. إنَّ الإيمان يردم المسافة ليصبح الإنسان قريباً من الله. فالعمى الحقيقيّ يُصيبُ في الواقع الجمع الذي كان يمشي مع يسوع لا إبن طيما القابع مكانه. هذا ما حصل مع النازفة، عندما كان الجميع يزحمون يسوع ولكنّها وحدها لمسته ووحدها حصلت على قُدرَةِ الشِّفاء، لذلك فالإيمان وحده يكفي لِلخلاص ولكن "الإيمان بدون أعمال ميّت هو" كما يقول القدّيس يعقوب لذا علينا أن نُظهر أيماننا بأعمالنا الحسنة. "إذهب إيمانُك خلّصك" الله دومًا يتدخّل في تاريخنا ويقوده. هذا ما بدا ظاهرًا في تاريخ الآباء والأنبياء في صفحات العهد القديم. كان إبراهيم منصرفـًا عقيمًا ليس من يرثه وأصبح شيخًا طاعنًا في السنّ، وكان وعد الله له قد طال إلى أنْ تراءى الله له في بلّوط مَمْرا: "وتراءى الرّبُّ له عند بلّوط مَمْرا، وهو جالس في باب الخيمة، عند احتداد النهار...وقال إبراهيم: سيّدي إن نِلتُ حُظوةً في عينيك، فلا تجز عَنْ عَبْدِك" (تك 18/ 1). ففي ظلمة تاريخنا وخطيئتنا نحن مدعوُّون أنْ نستوقفه ونصرخ له كما صرخ له إبراهيم وابن طيما: "يا ابن داود ارحمنا" الله يحترم حرِّيتنا، إذا لم نستوقفه وندعوه ونعبّر له عمّا يختلج في نفوسنا لا يستطيع أن يشفينا ويخلّصنا. الأعمى أدرك أنّه أعمى فانتهز فرصة العمر عندما مرّ يسوع بقربه. أراد الأعمى أنْ يقول ليسوع إنْ لمْ تقفْ يا ابن داود لن أعودَ موجودًا. فمن له الشّجاعة أن ينطلق على الدّرب مع يسوع سيندهش وهو يكتشف درب النّور هذا. لا يكفي النظر والمجيء إلى يسوع، وحدها الإقامة معه تجعلني تلميذاً له. أعمى أريحا هو نموذج التلميذ الحقيقيّ الذي يثبت ويتبع يسوع في الطريق إلى أورشليم. لذلك فالإلتزام بطريق الله قرار نأخذه في قلب "الظلمة" والإلتزم هو اقتبال وضعي الضّعيف الذي هو بحاجة إلى القوّة والشّفاء. فعندما أقتبل "الظلمة" عندئذٍ أستطيع أن أُقبِلَ إلى النّور. إذا كنّا نريد الحياة يجب أن ندرك أين تكمن مساحات الظلمة والعمى والموت في حياتنا. لذا نحن مدعوُّون أن ندرك ونرى من هو يسوع ونختبره ليتسنّى لنا اتّباعه. وهذا ما فعله إبن طيما الذي لم يستطع أن يتبع يسوع إلّا بعد أن أبصره أوّلا ً في قلبه وعقله وإيمانه ثمّ بعينيه. قد يتسنّى للشيطان بأن يجترح الكثير من الأعاجيب، لكنّه لا يستطيع أن يُعطيَ النّور لأحد، لأنَّ يسوع هو مَصْدَرُ النّورِ وحدَه. عندما نلتقي الله نطرح عنّا رداء الماضي والخطيئة واليأس والإنسان القديم الذي يستعبدنا. كلّما شرب الإنسان من فراغه الذاتي يتزايد إلتهابُ عَطَشِهِ باستمرار. يقول الأب بيار تيّار دي شاردان: "إنْ فهمنا تماماً معنى الصَّليب، لا يُخشى أنْ نجدَ أنَّ الحياة مُحزنة وقذرة، بل نُصبحُ أكثر انتباهًا إلى أهميَّتها التي لا تُدرك". ويقول ألفريد دي موسيه: "الإنسان تلميذ والألم معلّمه ولا يعرف أحد نفسه ما لم يتألم". لذلك لا معنى للحياة من غير العَودَةِ إلى الذات وإلى الله. ولا معنى لآلامنا وجهودنا في هذه الحياة دون عيش معنى الصَّليب. إنَّ الأحاسيس الشخصيَّة كتبكيت الضّمير والشّكوك المُقلقة والتساؤلات فهي مراسيل وإشارات من قبل الله، لأنَّ الله يريدُنا أنْ نُبَدِّلَ أسلوبَ حياتنا وتصرّفنا. يعاملنا الله مثل الحبيب الغيور كما جاء في سفر النبيّ هوشع، الذي يمنعُ حبيبته من الجري وراء عشاّقها بأن يسدَّ طريقها بالأشواك (هو 2 /4-15). فالأحاسيس السلبيَّة كالإحباط والشكوك وظهور العقبات والرّغبة في الإستسلام تأتي من الشّرير الذي يضع أمامنا جميع الصعوبات لكي يدفعنا إلى الإستسلام. هذا ما عاشه أحد القدِّيسين عندما بدأ بالصّلاةِ والتكفير بعد ارتداده، كان يسمعُ صوتًا داخليًّا يقول له: "كيف ستحافظ على هذا مُدَّة سبعين سنة؟" فأجابه قائلاً: "وأنت أيُّها الخبيث، هل تستطيع أنْ تعدني بساعة حياة واحدة؟" عندها زالت التجربة. هذا مثال لنا على أنَّ الشرير يضع العقبات على طريق كلِّ الذين يريدون اتّباع طريق الله. لأنّه لا يريدنا أنْ نتغيَّرَ ولا أنْ نبدّلَ في مسلكيَّة حياتنا. هو يريد أنْ نستمرَّ قابعين على طريق الضعف البشريّ. عندما نعيش هذا النمط المؤلم وحتى وإن لم نشعر بحضور الله، علينا أن نثق بأنَّ نعمته ستظلُّ متاحة لنا دومًا. لذلك يقول القدّيس بولس: "لم تُصبكم تجربة إلاّ وهي على مقدار وسع الإنسان. إنّ الله أمينٌ فلن يأذن أن تُجرّبوا فوق طاقتكم، بل يُؤتيكم مع التّجربة وسيلة الخروج منها بالقدرة على تحمّلها" (1 قور10/ 13). كلّنا ندرك كم أنَّ آلام العمى قاتلة وآلام التهميش قاسية. كثيرًا ما يتهِّمُ المجتمع بعض الأشخاص بتهمٍ جائرة وهم بريئون منها، أو إن ارتكب أحدهم خطيئة أو زلّة ما، يختمونه بختمٍ لا يُمحى. وتتبعه صفة الإتّهام حتى تكاد تحلّ محلّ اسمه. هذا ما نراه في إبن طيما حتى بات اسمه "أعمى إبن أعمى". ألم يكن له اسم حقيقيّ؟ لا ينقذنا من هذا المأزق إلاّ الإيمان الحقيقيّ بالمسيح الذي يوقظ الضّمير ويدفعه إلى اتّباع سلوكيّة نابعة من إحترامِ المسيحِ لكرامةِ جميع الناس. فالايمان هو البصر الحقيقيّ الذي ينير الإنسان في بحثه عن معنى الحياة. فمن الحماقة أن نجد السَّعادة والأمان فيما نملكه بدلا ً من الله. أن نخسر كلَّ شيء حتى رداء حياتنا لكي نربح حياة الله. هذه حكمة إلهيّة مناقضة تمامًا لحكمة هذا العالم: "فقال كثيرٌ من تلاميذِه لمّا سمعوه: هذا كلام عسير من يطيق سماعه؟...فارتدَّ عندئذٍ كثيرٌ من تلاميذه وانقطعوا عن السَّيرِ معه"... فقال يسوع للإثنيّ عشر: أفلا تريدون أن تذهبوا أنتم أيضًا؟ أجابه سمعان بطرس: يا ربّ إلى مَن نذهب وكلام الحياة الأبديَّة عندك؟"(يو6). يُعلّمنا إنجيل إبن طيما الأعمى، أنَّ قِوى الشّرِّ والخطيئة تحاول دومًا أن تصرف نظرنا عن حقيقةِ الله وخلاصه، لذلك يردِّدُ أحد القدِّيسين: "من يتنبَّهُ لِكَمائِنِ الشرِّ ويَتحَسَّسُ خطاياه، هو أعظمُ مِمَّن يُقيمُ المَوتى". هذه القوى تُعمي بَصيرَتنا وتهشّمنا وتُحجِّم كلّ أهدافنا وتدفعنا لكي نظلَّ قابعين في مكاننا وتعدم ثقتنا بنفوسنا وتتلاعبُ بِكُلِّ قناعاتِنا وتستنزف كلَّ معنى لحياتنا. عندها تصبح حياتنا لا معنى لها وتصدّنا عن السَيرِ والثباتِ في طريق الخلاص. في كلِّ لحظةٍ من تاريخنا نحنُ مدعوُّون أنْ نكون أنبياء الله لنقرأ بِأعيُنِ إيماننا كلَّ تدَخُّلاتِهِ في رتابة حياتِنا اليوميَّة كما تقول القدِّيسة تريزيا الطفل يسوع: "إنَّ الله يتدخّلُ في أبسط أمورِ حَياتنا". هذا ما نحن مدعوُّون أنْ نقرأه ونتنبَّهَ له ونعيشَه. أسئلة للتأمل والتفكير: 1- هل ندرك أنّ الخطيئة تصدّنا عن السَّير في طريق الله؟ وهل ندرك أنّه عندما نفعل الخطيئة تتعثر كلّ ممارسات حياتنا الروحيّة، ويصبح عيش كلمة الله شبه مستحيل، إذا لم يتدخّل الله ويفرغ نعمته في قلوبنا؟ 2- هل نستطيع أن نقرأ بأعين الإيمان أحداث الله وحضوره في لحظات ضعفنا وفشلنا؟ ما هو الذي يمنعنا من أن ندرك عمله ومروره في حياتنا؟ ما الذي يمنعنا من أن نصرخ له؟ هل نعرف أن ننتهز فرصة العمر كما انتهزها إبن طيما الأعمى؟ 3- ما هو الشيء الذي يعمل على إسكات ضميرنا؟ هل اكتشفناه؟ هل ندرك أنّنا بدون الألم لا نستطيع أن نعرف أنفسنا؟ هل ندرك أنّ الإلتزام بطريق يسوع يصل بنا إلى أورشليم حيث الألم والصَّليب والمَوت فالقيامة؟ صلاة: أيُّها النّور الأزليّ، أضئ بقوَّةِ روحك القدّوس بصيرتنا وحطـِّم قوى الظلمة التي حطـَّمت اتّحادنا بك. أنر ظلمة قلوبنا لكي نخلع عنّا ثوب الضعف والظلمة، ألبسنا رداء السّلام والمحبّة وضمّنا مجدّدًا إليك. هدِّئ قلوبنا المضطَربة التي تستوقفها أمور الدنيا كلّ يوم. إجعلنا نعيش مُدركين أنَّ لحظة عبورنا إلى النّور لا بدّ آتية. أشرق بشعاع نورك علينا، وبدّد الظلمة التي ما يزال يتخبّط بها وطننا. أنر بصائر حكّامنا لتتسرّب إلى ضمائرهم إشعاعات نورك. أدخلنا ملئ النور الذي أشعّ وأنار عينيّ إبن طيما ونصرخ: إرحمنا يا ابن داود، فقد حان المساء ومال النهار، لك المجد إلى الأبد. آمين |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 192934 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
أيُّها النّور الأزليّ أضئ بقوَّةِ روحك القدّوس بصيرتنا وحطـِّم قوى الظلمة التي حطـَّمت اتّحادنا بك. أنر ظلمة قلوبنا لكي نخلع عنّا ثوب الضعف والظلمة، ألبسنا رداء السّلام والمحبّة وضمّنا مجدّدًا إليك. هدِّئ قلوبنا المضطَربة التي تستوقفها أمور الدنيا كلّ يوم. إجعلنا نعيش مُدركين أنَّ لحظة عبورنا إلى النّور لا بدّ آتية. أشرق بشعاع نورك علينا، وبدّد الظلمة التي ما يزال يتخبّط بها وطننا. أنر بصائر حكّامنا لتتسرّب إلى ضمائرهم إشعاعات نورك. أدخلنا ملئ النور الذي أشعّ وأنار عينيّ إبن طيما ونصرخ: إرحمنا يا ابن داود، فقد حان المساء ومال النهار، لك المجد إلى الأبد. آمين |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 192935 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
الأحد السادس من الصوم المقدس أحد التناصير القمص: انطونيوس فهمى الأحد السادس من الصوم المقدس {أحد التناصير} + الأحد السادس من الصوم المقدس التي اعتادت الكنيسة تسميته أحد التناصير وتقرأ فيه الكنيسة انجيل {المولود اعمى} وهو رجل ليس له عينين يجلس للشحاتة على الطريق بلا رجاء وبلا أمل لا يعرف التمييز لا يرى شيء والناس تحتقره فوجدنا ان ربنا يسوع هو الذي يتحنن عليه ويشفيه، أريد ان أتكلم معكم في نقطتين: + اولاً: ان المسيح هو مسيح الضعفاء ومسيح من ليس لهم رجاء ومسيح من ليس لهم كرامة والضعفاء. + ثانياً: ان هدف هذه المعجزة هو ان ربنا يسوع قال: لتظهر أعمال الله فيه. + بسم الاب والابن والروح القدس الأحد السادس من الصوم المقدس {أحد التناصير} + الأحد السادس من الصوم المقدس التي اعتادت الكنيسة تسميته أحد التناصير وتقرأ فيه الكنيسة انجيل {المولود اعمى} وهو رجل ليس له عينين يجلس للشحاتة على الطريق بلا رجاء وبلا أمل لا يعرف التمييز لا يرى شيء والناس تحتقره فوجدنا ان ربنا يسوع هو الذي يتحنن عليه ويشفيه، أريد ان أتكلم معكم في نقطتين: + اولاً: ان المسيح هو مسيح الضعفاء ومسيح من ليس لهم رجاء ومسيح من ليس لهم كرامة والضعفاء. + ثانياً: ان هدف هذه المعجزة هو ان ربنا يسوع قال: لتظهر أعمال الله فيه. + مسيح الضعفاء: لو اتيت لترى حياة ربنا يسوع سوف تجد دائماً انه كان يميل للضعفاء الذين كانوا حوله {صائدي اسماك، الجاهل، الضعيف والبسيط} وأخرى فيها 7 شياطين وأمراه منحنية وأخر مولود أعمى والمرأة الكنعانية كانت تعاني ابنتها من الجنون قالت له ارحمني يا سيد لأن ابنتي مجنونة، فما هي طبيعية هذا الشخص الذي يريد ان يتجمع حوله كل هؤلاء الناس أصحاب العاهات؟ يعني عندما يريد أحد ان يتصادق مع أحد يكون ان يكون مع اشخاص ذو مراكز كسلطان واناس يملكون القوة ونفوذ، لكن ما حاجته ان يمشي مع ناس مزدرى واناس محتقرة؟ لماذا يحن على شحات؟ كمريض بركة حزدى الذي كل الناس انصرفت عنه وهو قال للسيد المسيح ليس لي أحد، فالمسيح جاء لكي يعطينا رجاء وكل الناس انصرفت من حولك ولا أحد يريد التعاون معك والناس تسخر من عيبك وتقوم بالاستهزاء بك وانت في موقف ضعف دائماً فيقول لنا: انا من اجلك قد أتيت وقد أتيت من أجل الضعفاء وانا اتيت للمساكين والمطرودين والمطروحين، فلتأتي الي انت أيها الضيف وليس ضعيف فقط بل ضعيف واعمى لدرجة ان حتى شكله ومظهره قد يُرعب ولا أحد يرغب ان ينظر في وجهه حتى ان أفكار التلاميذ في معظم الأحيان بعيدة كل البعد عن أفكار السيد المسيح مثل افكارنا الأن فهي بعيدة عن تفكير الرب يسوع، فكان كل الي يُشغل بال التلاميذ هل هو من أخطئ ام انا ابواه من أخطئوا وحتى ان كان هو الذي اخطئ ما هي الاستفادة فقال لهم ليس هذا وذاك فقط لتظهر أعمال الله فيه، من اجل ذلك يا أحباء عندما الانسان يقطع رجائه ويكون في هذه الفئات المسكينة فلتعرف ان يسوع قد اقترب منك جدا فكل ما كنت انت اضعف كل ما كان المسيح اقرب اليك والعكس كل ما كنت انت اقوى كل ما المسيح ابتعد فيقول لنا انا رجائك وشفائك وانا قوتك فاذا انت كان لديك رجاء وقوة وشفاء ولا تحتاجني وتطلبني اذا انا ابتعد، من اجل ذلك يا احباء علاقتنا بربنا يسوع المسيح تتلخص في نقطتين هما: 1- الاحتياج 2- الحب + فاذا كان حبي بطيء لان قلبي بليد لأنني مشغول يقول لك: إذا كان حبك بطيء فهل انت محتاج ام لا فيجيب ويقول انا محتاج فيقول لك إذا فلتدعني أركز على هذه النقطة فلديك خياريان اما محتاج او إنك تُحب فقامة الذين يحبون تكون في مرتبة عالية قليلاً من أجل ذلك سمح الله ان تكون كل الناس لديهم احتاج فما هو الاحتياج؟ كل أحد منا لديه نُقط ضعف في حياته تجعله يقول أنا لا أقدر عليها فانا محتاج قوة أكبر مني فما هي هذا القوة؟ هذه القوة هي الله، نجد ربنا يسوع المسيح كان قريب جداً للضعفاء والمحتاجين والمساكين والذين ليس لهم انسان فالمسيح رجاء كل هؤلاء الناس، من اجل ذلك يا احباء مهما تعاظمت ضاعفتنا فلنعلم ان المسيح قد اقتر ب منا جداً لكن المهم أن نعمل كما قال: ارحمني يا سيدي يا ابن داوود، فلتحول ضعفك بدل ان يكون ضعف اليأس ويصير ضعف الاحتياج وبدل ان يكون ضعف فقدان الرجاء يصبح الضعف الذي ينولد منه الرجاء، الذي يولد الصرخة والسجدة والذي يولد رفع اليد ويقول ارحمني يا رب يا مخلصي ساعدنا يا رب لأننا قد تمسكنا جداً واصبحنا غير قادرين فالمسيح هو مسيح الضعفاء، من أجل ذلك نحن نقول له في الاوشية: انت رجاء من لا رجاء له ومعين من ليس له معين وعزاء صغير القلوب وكل الانفس المتضايقة اعطها يا رب رحمة ومعونة ونعمة فالكنيسة تشفع في ضعفك هذا فهو رجاء من ليس له رجاء، فالرجل الاعمى كان رجل كل الناس تستحي من الوقوف معه وهو كان فاقد الرجاء تماماً لا يرى شيء ولا يعرف ان يميز شيء لا يعرف الناس، فمن يحل هذا المشكلة يا احباء؟ ومن يحل مشكلة ظلمة الانسان؟ وطبعاً جميعنا نعرف ان في الكتاب المقدس ان الموضوع لا يكون مجرد الحدث ولكن يكون المعنى فالمعنى اهم بكثير من الحدث فالحدث انه رجل اعمى فتح السميح اعينه اما المعنى فهي أكبر بكثير فيقول لك ان هذا الانسان الذي فقد التمييز الانسان الذي عين قلبه لا تعمل هذا الاعمى، والانسان الذي فقد البصيرة الداخلية يكون الاعمى والانسان التي تكون الأمور الإلهية امام عينه ولا يراها او يحتار فيها ذلك يكون الاعمى، من اجل ذلك يأتي المسيح ويقول لنا: كل أحد منا في ظلمة وكل أحد فينا قلبه لم يعد يميز والعقل لم يعد يميز وصار لا يعرف الخير من الشر واصبح يبرر الشر لنفسه واصبح لا يهتم ويفعل كما تفعل الناس فأقول لك انا هذا مرض وعمى لا يجوز لماذا؟ لأنه يقول لكم: مستنيرة عيون قلوبكم فعندما ترى بقلبك ترى ان هذا التصرف لا يليق ولا يجوز. + قال هذا اخطئ فلتظهر اعمل الله فيه، فالرجل المولود أعمى أصبح بحد ذاته كرازة وهو بحد ذاته مناداة لحياة يسوع وصار شاهد لعمل المسيح، فلنتخيل اننا جئنا بالرجل الاعمى وقمنا باستضافته واجلسناه وسطنا ويكلمنا ونكلمه فبمجرد ان ترى هذا الاعمى تراه اعمى وينظر اليك ويبتسم او يقول لك مرحباً، قد صار هذا الرجل اية عظيمة وبدون كلام تظهر اعمال الله فيه، فالله يريد ان يعلن حضوره وان يعلن شخصه ومجده من خلال اشخاص، ربنا يريد ان يعلن مجده فينا ولله يريدنا ان يقيمنا آيات له، هل اصير انا آية؟ يقول لك نعم فانت تشبه هذا الرجل الاعمى، ومتى يمكن ان اصبح اية؟ عندما يستنير قلبي سوف أكون وقتها آية للمسيح والناس سوف ترى علي عمل المسيح ومجد المسيح فكل واحد منا مصاب بالعمى بشكل او باخر فالذي لا يرى الالهيات والسماء والذي لا يرى سوى الأرض والمال، من اجل ذلك فان العمى هذا مرض خطير وفي الفن القبطي يرسم الأشرار بعين واحدة يعني ان رأيت صورة للعشاء الأخير تجد ان كل التلاميذ لهم عينين الا واحد سوف تراه انه اتى بعين واحدة وهذا التشبيه جاء من الفن القبطي فالشخص الذي يأتي من الجانب بعين واحدة هو يهوذا لماذا؟ لأنه نظر على الأرض ولم ينظر على السماء، من اجل ذلك في الفن القبطي يأتي بالقديس عينه واسعتين وفمه صغير فعيناه تكون واسعة دلالة على الاستنارة كاستنارة الرؤية والقلب والانفتاح وفمه يكون صغير لأنه لا يتكلم ولا يأكل كثيراً، من اجل ذلك الايقونة تعلمني وتعلمك يا ريت ان عينك تكون مستنيرة و ياريت ان يبقى فمك صغيراً تكلم أقل وكل أقل فهذا هو المعنى، الرجل الاعمى يجلس في وسطنا ونقول له هل يمكن ان تكلمنا عن يسوع فعندما تأتي سيرة المسيح تجد أنه يبكي فأي كلام سوف أقوله سوف أكون أظلمه لأنه هو أكبر من الكلام، وهناك الكثير من الناس الذي يشككون به فهؤلاء الناس عميان، فهل انت لم تخف عندما اتيت لكي تشهد له؟ فقال انا لا املك شيء ولكنه اعطاني أغلى شيء فاذا اخذ روحي فيأخذها فهو قد فتح لي عيني ولم اعد خائف ولم تعد امور هذه الدنيا ترهبني ولا تضايقني او تذلني لم أعد اهتم لأحد نهائياً، فالذي وجد المسيح يا احباء لا تذله ولا تهينه الدينا ولا يقدر أحد أن يضايقه او يزعجه لأنه اقتنى شيء غالي جداً في داخله من كان يريد مال وكرامة فليأخذها لكني لا اريد سوى المسيح فقط ويكفيني جداً لا أريد شيء أخر اما الذين يريدون أشياء أخري فهؤلاء هم المساكين والعميان، فكما يقول ان هناك أناس مبصرين لكنهم لا يرون، من اجل ذلك يا احباء ونحن جالسين مع المولود أعمى في الكنيسة نقول له يا رب لا تخرجني اليوم الا وانا أرى فالظلمة في غاية السوء وعدم التمييز مُر وظلمة العقل والقلب تكون مرارة في غاية الشدة فالقلب عندما يكون مظلم يكون مليء بالكراهية ومليء بالرفض للذين حوله وعندما نسأل جميع الناس لا يكون أحد يرضى على أعماله حتى زوجته وأولاده والمجتمع فقلبه مظلم لا يوجد فيه نور المسيح ودائماً يكون رافض وكاره ويتخاصم مع الكل ويفعل كل هذه الأمور لأنه يرى معنى الحياة، فأنا يجب أن يكون قلبي منير ويجب أن ترى عيني ويجب ان يصنع يسوع الطين خاصته ويضعه على عيني ويجب أن اغتسل واتوب ويجب أن يكون عقلي منير كما يقول مستنيرة هي عيون قلوبكم فعقلك وقلبك يجب ان ينيروا ويجب أن يكون هناك اختلاف كبير في حياتك لكي يتمجد الله بك، فندما تكون في المجتمع وتقول ان فلان كان يأتي بسيرة الناس مثلنا ولم يعد يأتي بسيرهم فنحن لسنا دائنين للناس ونحن لسنا اعلى من الناس فالذي يكون فيه ضعف يكون فيا انا اضعاف ضعفه ولو كان اخي فيه عيب فانا يوجد داخلي اضعاف من العيوب المخفية فلماذا تتكلم عليه وتعطي لنفسك حكم ولماذا نأخذ دور الاخرين فلا تدينوا لئلا تدانوا، وكما قال بولس الرسول: لماذا تُدين عبد غيرك فهو له مولاه الرجل الذي يعمل لديه هو الذي يحاسبه ليس انا فلا اتدخل في شؤونه فكما الله يستر علينا و على الاخرين فاستر عليهم حتى وان كنت اعرف عيوبهم من أجل ذلك هذا يسمى عمى فالأنسان الذي يرى الناس بعين غير صالحة فهو انسان اعمى اما الانسان الذي لا يرى سوف نفسه هو وكرامته وإنجازاته فهو لا يرى ومسكين. + من اجل ذلك اليوم يا احباء أحد الاستنارة هذا الكنيسة تظل تعظ المؤمنين الى هذا اليوم لكي تعمدهم وتعطيهم البهجة وتنقلهم من الظلمة الى النور ونجدد عهد معموديتانا، مثل ما قال القديس العظيم الانبا انطونيوس: جددوا في كل يوم عهد معموديتكم وكأنك اليوم عُمدت من جديد فأنت في المعمودية تجحد الشيطان وترفض سلطانه على حياتك وتقول أجحدك بكل جنودك الرديئة وكل حيلك وبكل شياطينك وكل خدعك وافكارك انا اجحدها وارفضها وارفض سلطانك على حياتي فهذه هي التوبة. + اليوم وانت جالس في الكنيسة يا رب لا تخرجني اعمى يا رب تحنن علي وانا في هذا البؤس والشقاء وانا في هذا العمى والظلمة الشديدة فلتنور قلبي وعيني فلتأتي ولتعلن مجدك في واجعل كل الذين حولي يمجدوك لانهم قد رأوا شخصي اختلف مثل معلمنا بولس عندما تغيير من شاول المضطهد الى بولس كانوا في حالة استغراب ويريدون فقط ان يروه، فلتتخيل عندما تقابل شخص متعصب ويقتل ويخترع فتاوى ويصبح شخص صالح فكانوا الناس يقولون فقط نريد ان نراه ويمجدون شخص الله في كما وُرد في رسالة غلاطية مبارك هو عملك يا رب لأنك قد جلت هذا الرجل تابعاً لاسمك القدوس واصبح كارز اً وشاهداً لك ولديه استعداد ان يموت من اجلك فالله يريد ان يتمجد فينا يا احباء ويريد ان يستخدمنا أدوات لأعلان مجده ويريد ان يكون كل واحد من معجزة فعندما ينطق لسانك بالحب وعندما تكون عينك عين نيرة وعندما يصبح قلبك مليء بمحبة الله ومخافته وعندما عقلك يقرأ كلمة الله وشفتيك تلهت بناموسه فانت تصير آية تُصبح للمسيح يُريد ان يتمجد فينا ونفتح اعينا مثل المولود اعمى ونقترب منه ونصير آية له. الله يكمل نقائصنا ويستر ضعفنا. لإلهنا كل مجد وكرامة الى الابد امين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 192936 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
الأحد السادس من الصوم المقدس {أحد التناصير} + الأحد السادس من الصوم المقدس التي اعتادت الكنيسة تسميته أحد التناصير وتقرأ فيه الكنيسة انجيل {المولود اعمى} وهو رجل ليس له عينين يجلس للشحاتة على الطريق بلا رجاء وبلا أمل لا يعرف التمييز لا يرى شيء والناس تحتقره فوجدنا ان ربنا يسوع هو الذي يتحنن عليه ويشفيه، أريد ان أتكلم معكم في نقطتين: + اولاً: ان المسيح هو مسيح الضعفاء ومسيح من ليس لهم رجاء ومسيح من ليس لهم كرامة والضعفاء. + ثانياً: ان هدف هذه المعجزة هو ان ربنا يسوع قال: لتظهر أعمال الله فيه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 192937 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
+ مسيح الضعفاء: لو اتيت لترى حياة ربنا يسوع سوف تجد دائماً انه كان يميل للضعفاء الذين كانوا حوله {صائدي اسماك، الجاهل، الضعيف والبسيط} وأخرى فيها 7 شياطين وأمراه منحنية وأخر مولود أعمى والمرأة الكنعانية كانت تعاني ابنتها من الجنون قالت له ارحمني يا سيد لأن ابنتي مجنونة، فما هي طبيعية هذا الشخص الذي يريد ان يتجمع حوله كل هؤلاء الناس أصحاب العاهات؟ يعني عندما يريد أحد ان يتصادق مع أحد يكون ان يكون مع اشخاص ذو مراكز كسلطان واناس يملكون القوة ونفوذ، لكن ما حاجته ان يمشي مع ناس مزدرى واناس محتقرة؟ لماذا يحن على شحات؟ كمريض بركة حزدى الذي كل الناس انصرفت عنه وهو قال للسيد المسيح ليس لي أحد، فالمسيح جاء لكي يعطينا رجاء وكل الناس انصرفت من حولك ولا أحد يريد التعاون معك والناس تسخر من عيبك وتقوم بالاستهزاء بك وانت في موقف ضعف دائماً فيقول لنا: انا من اجلك قد أتيت وقد أتيت من أجل الضعفاء وانا اتيت للمساكين والمطرودين والمطروحين، فلتأتي الي انت أيها الضيف وليس ضعيف فقط بل ضعيف واعمى لدرجة ان حتى شكله ومظهره قد يُرعب ولا أحد يرغب ان ينظر في وجهه حتى ان أفكار التلاميذ في معظم الأحيان بعيدة كل البعد عن أفكار السيد المسيح مثل افكارنا الأن فهي بعيدة عن تفكير الرب يسوع، فكان كل الي يُشغل بال التلاميذ هل هو من أخطئ ام انا ابواه من أخطئوا وحتى ان كان هو الذي اخطئ ما هي الاستفادة فقال لهم ليس هذا وذاك فقط لتظهر أعمال الله فيه، من اجل ذلك يا أحباء عندما الانسان يقطع رجائه ويكون في هذه الفئات المسكينة فلتعرف ان يسوع قد اقترب منك جدا فكل ما كنت انت اضعف كل ما كان المسيح اقرب اليك والعكس كل ما كنت انت اقوى كل ما المسيح ابتعد فيقول لنا انا رجائك وشفائك وانا قوتك فاذا انت كان لديك رجاء وقوة وشفاء ولا تحتاجني وتطلبني اذا انا ابتعد، من اجل ذلك يا احباء علاقتنا بربنا يسوع المسيح تتلخص في نقطتين هما: 1- الاحتياج 2- الحب |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 192938 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
+ فاذا كان حبي بطيء لان قلبي بليد لأنني مشغول يقول لك: إذا كان حبك بطيء فهل انت محتاج ام لا فيجيب ويقول انا محتاج فيقول لك إذا فلتدعني أركز على هذه النقطة فلديك خياريان اما محتاج او إنك تُحب فقامة الذين يحبون تكون في مرتبة عالية قليلاً من أجل ذلك سمح الله ان تكون كل الناس لديهم احتاج فما هو الاحتياج؟ كل أحد منا لديه نُقط ضعف في حياته تجعله يقول أنا لا أقدر عليها فانا محتاج قوة أكبر مني فما هي هذا القوة؟ هذه القوة هي الله، نجد ربنا يسوع المسيح كان قريب جداً للضعفاء والمحتاجين والمساكين والذين ليس لهم انسان فالمسيح رجاء كل هؤلاء الناس، من اجل ذلك يا احباء مهما تعاظمت ضاعفتنا فلنعلم ان المسيح قد اقتر ب منا جداً لكن المهم أن نعمل كما قال: ارحمني يا سيدي يا ابن داوود، فلتحول ضعفك بدل ان يكون ضعف اليأس ويصير ضعف الاحتياج وبدل ان يكون ضعف فقدان الرجاء يصبح الضعف الذي ينولد منه الرجاء، الذي يولد الصرخة والسجدة والذي يولد رفع اليد ويقول ارحمني يا رب يا مخلصي ساعدنا يا رب لأننا قد تمسكنا جداً واصبحنا غير قادرين فالمسيح هو مسيح الضعفاء، من أجل ذلك نحن نقول له في الاوشية: انت رجاء من لا رجاء له ومعين من ليس له معين وعزاء صغير القلوب وكل الانفس المتضايقة اعطها يا رب رحمة ومعونة ونعمة فالكنيسة تشفع في ضعفك هذا فهو رجاء من ليس له رجاء، فالرجل الاعمى كان رجل كل الناس تستحي من الوقوف معه وهو كان فاقد الرجاء تماماً لا يرى شيء ولا يعرف ان يميز شيء لا يعرف الناس، فمن يحل هذا المشكلة يا احباء؟ ومن يحل مشكلة ظلمة الانسان؟ وطبعاً جميعنا نعرف ان في الكتاب المقدس ان الموضوع لا يكون مجرد الحدث ولكن يكون المعنى فالمعنى اهم بكثير من الحدث فالحدث انه رجل اعمى فتح السميح اعينه اما المعنى فهي أكبر بكثير فيقول لك ان هذا الانسان الذي فقد التمييز الانسان الذي عين قلبه لا تعمل هذا الاعمى، والانسان الذي فقد البصيرة الداخلية يكون الاعمى والانسان التي تكون الأمور الإلهية امام عينه ولا يراها او يحتار فيها ذلك يكون الاعمى، من اجل ذلك يأتي المسيح ويقول لنا: كل أحد منا في ظلمة وكل أحد فينا قلبه لم يعد يميز والعقل لم يعد يميز وصار لا يعرف الخير من الشر واصبح يبرر الشر لنفسه واصبح لا يهتم ويفعل كما تفعل الناس فأقول لك انا هذا مرض وعمى لا يجوز لماذا؟ لأنه يقول لكم: مستنيرة عيون قلوبكم فعندما ترى بقلبك ترى ان هذا التصرف لا يليق ولا يجوز. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 192939 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
+ قال هذا اخطئ فلتظهر اعمل الله فيه، فالرجل المولود أعمى أصبح بحد ذاته كرازة وهو بحد ذاته مناداة لحياة يسوع وصار شاهد لعمل المسيح، فلنتخيل اننا جئنا بالرجل الاعمى وقمنا باستضافته واجلسناه وسطنا ويكلمنا ونكلمه فبمجرد ان ترى هذا الاعمى تراه اعمى وينظر اليك ويبتسم او يقول لك مرحباً، قد صار هذا الرجل اية عظيمة وبدون كلام تظهر اعمال الله فيه، فالله يريد ان يعلن حضوره وان يعلن شخصه ومجده من خلال اشخاص، ربنا يريد ان يعلن مجده فينا ولله يريدنا ان يقيمنا آيات له، هل اصير انا آية؟ يقول لك نعم فانت تشبه هذا الرجل الاعمى، ومتى يمكن ان اصبح اية؟ عندما يستنير قلبي سوف أكون وقتها آية للمسيح والناس سوف ترى علي عمل المسيح ومجد المسيح فكل واحد منا مصاب بالعمى بشكل او باخر فالذي لا يرى الالهيات والسماء والذي لا يرى سوى الأرض والمال، من اجل ذلك فان العمى هذا مرض خطير وفي الفن القبطي يرسم الأشرار بعين واحدة يعني ان رأيت صورة للعشاء الأخير تجد ان كل التلاميذ لهم عينين الا واحد سوف تراه انه اتى بعين واحدة وهذا التشبيه جاء من الفن القبطي فالشخص الذي يأتي من الجانب بعين واحدة هو يهوذا لماذا؟ لأنه نظر على الأرض ولم ينظر على السماء، من اجل ذلك في الفن القبطي يأتي بالقديس عينه واسعتين وفمه صغير فعيناه تكون واسعة دلالة على الاستنارة كاستنارة الرؤية والقلب والانفتاح وفمه يكون صغير لأنه لا يتكلم ولا يأكل كثيراً، من اجل ذلك الايقونة تعلمني وتعلمك يا ريت ان عينك تكون مستنيرة و ياريت ان يبقى فمك صغيراً تكلم أقل وكل أقل فهذا هو المعنى، الرجل الاعمى يجلس في وسطنا ونقول له هل يمكن ان تكلمنا عن يسوع فعندما تأتي سيرة المسيح تجد أنه يبكي فأي كلام سوف أقوله سوف أكون أظلمه لأنه هو أكبر من الكلام، وهناك الكثير من الناس الذي يشككون به فهؤلاء الناس عميان، فهل انت لم تخف عندما اتيت لكي تشهد له؟ فقال انا لا املك شيء ولكنه اعطاني أغلى شيء فاذا اخذ روحي فيأخذها فهو قد فتح لي عيني ولم اعد خائف ولم تعد امور هذه الدنيا ترهبني ولا تضايقني او تذلني لم أعد اهتم لأحد نهائياً، فالذي وجد المسيح يا احباء لا تذله ولا تهينه الدينا ولا يقدر أحد أن يضايقه او يزعجه لأنه اقتنى شيء غالي جداً في داخله من كان يريد مال وكرامة فليأخذها لكني لا اريد سوى المسيح فقط ويكفيني جداً لا أريد شيء أخر اما الذين يريدون أشياء أخري فهؤلاء هم المساكين والعميان، فكما يقول ان هناك أناس مبصرين لكنهم لا يرون، من اجل ذلك يا احباء ونحن جالسين مع المولود أعمى في الكنيسة نقول له يا رب لا تخرجني اليوم الا وانا أرى فالظلمة في غاية السوء وعدم التمييز مُر وظلمة العقل والقلب تكون مرارة في غاية الشدة فالقلب عندما يكون مظلم يكون مليء بالكراهية ومليء بالرفض للذين حوله وعندما نسأل جميع الناس لا يكون أحد يرضى على أعماله حتى زوجته وأولاده والمجتمع فقلبه مظلم لا يوجد فيه نور المسيح ودائماً يكون رافض وكاره ويتخاصم مع الكل ويفعل كل هذه الأمور لأنه يرى معنى الحياة، فأنا يجب أن يكون قلبي منير ويجب أن ترى عيني ويجب ان يصنع يسوع الطين خاصته ويضعه على عيني ويجب أن اغتسل واتوب ويجب أن يكون عقلي منير كما يقول مستنيرة هي عيون قلوبكم فعقلك وقلبك يجب ان ينيروا ويجب أن يكون هناك اختلاف كبير في حياتك لكي يتمجد الله بك، فندما تكون في المجتمع وتقول ان فلان كان يأتي بسيرة الناس مثلنا ولم يعد يأتي بسيرهم فنحن لسنا دائنين للناس ونحن لسنا اعلى من الناس فالذي يكون فيه ضعف يكون فيا انا اضعاف ضعفه ولو كان اخي فيه عيب فانا يوجد داخلي اضعاف من العيوب المخفية فلماذا تتكلم عليه وتعطي لنفسك حكم ولماذا نأخذ دور الاخرين فلا تدينوا لئلا تدانوا، وكما قال بولس الرسول: لماذا تُدين عبد غيرك فهو له مولاه الرجل الذي يعمل لديه هو الذي يحاسبه ليس انا فلا اتدخل في شؤونه فكما الله يستر علينا و على الاخرين فاستر عليهم حتى وان كنت اعرف عيوبهم من أجل ذلك هذا يسمى عمى فالأنسان الذي يرى الناس بعين غير صالحة فهو انسان اعمى اما الانسان الذي لا يرى سوف نفسه هو وكرامته وإنجازاته فهو لا يرى ومسكين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 192940 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
أحد الاستنارة الكنيسة تعمدهم وتعطيهم البهجة وتنقلهم من الظلمة الى النور + من اجل ذلك اليوم يا احباء أحد الاستنارة هذا الكنيسة تظل تعظ المؤمنين الى هذا اليوم لكي تعمدهم وتعطيهم البهجة وتنقلهم من الظلمة الى النور ونجدد عهد معموديتانا مثل ما قال القديس العظيم الانبا انطونيوس: جددوا في كل يوم عهد معموديتكم وكأنك اليوم عُمدت من جديد فأنت في المعمودية تجحد الشيطان وترفض سلطانه على حياتك وتقول أجحدك بكل جنودك الرديئة وكل حيلك وبكل شياطينك وكل خدعك وافكارك انا اجحدها وارفضها وارفض سلطانك على حياتي فهذه هي التوبة.. |
||||